بسم الله الرحمن الرحيم
اهلين بنات
بليز أبغى مساعدتكم
أبغى بحث عن الملاريا
ويكون فيه
1-إسم الطفيل
2-كيفية الإصابه بالمرض
3-الأعراض
4-الوقايه
حاولوا تلقون بليييييييييييييز
وشكرا
بنات بليز ساعدوني
ق
14-03-2006 | 09:30 PM
ر
14-03-2006 | 09:45 PM
السلام عليكم و رحمة الله
أختي تفضي و أتمنى أن اكون قد أفدتك
هنا تجدين معلومات باللغة الإنجليزية
http://go.3roos.com/QQoPY62vV8z
أختي تفضي و أتمنى أن اكون قد أفدتك
الملاريا أخطر من الإيدز في أفريقيا
بعوضة الأنوفيليس الناقلة لمرض الملاريا
يمثل الخامس والعشرون من إبريل الحالي أول يوم أفريقي للملاريا؛ حيث إن 90% من حالات الملاريا على المستوى العالمي تقع في الجزء الجنوبي من القارة السوداء حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
وبمناسبة هذا اليوم قامت العديد من الدول الأفريقية بتركيز أنشطتها لمكافحة هذا المرض الفتاك، والذي يتسبب في وفاة مليون شخص سنويا أي 3000 شخص كل يوم، فقد انطلقت في موزمبيق حملة جديدة لرش المبيدات الحشرية في المناطق الريفية، في حين أعلنت الحكومة الكينية عن إعفائها الضريبي عن مبيعات الناموسيات، كما يتوقع أن تعلن غانا وكينيا وموزمبيق عن التخفيض أو الإعفاء الجمركي من على الناموسيات ليلحقوا بذلك دول ساحل العاج ونيجيريا وتنزانيا وأوغندا وزامبيا والتي سبقتهم إلى ذلك في العام الماضي.
كما التقي رؤساء الدول الأفريقية يوم الخميس (26/4) ولمدة يومين في العاصمة النيجيرية "أبوجا" من أجل مناقشة مرض الملاريا إلى جانب مرض الإيدز، يحضر المؤتمر عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى العديد من المنظمات غير الحكومية.
الملاريا أزمة عالمية
بالإضافة إلى عدد الوفيات الهائل الناتج عن مرض الملاريا فإن 300 مليون شخص سنويا يصابون بالملاريا الحادة، 40% من شعوب العالم تقطن مناطق متوطنة بهذا المرض إلا أن 9 من كل 10 حالات من المرض تحدث في الجزء الجنوبي من القارة الأفريقية.
ومن بين أهم أسباب انتشار المرض عدم فاعلية النظام الصحي، واكتساب الطفيل المتسبب في المرض مقاومة للأدوية المستخدمة؛ إذ إن دواء الكلوروكين الذي يعتبر أرخص علاج للمرض يفقد سريعا فاعليته في جميع المناطق المتوطنة، كما أن طفيليات الملاريا في جنوب شرق آسيا قد اكتسبت مناعة لأول أربعة أدوية تستخدم للعلاج، هذا بالإضافة إلى التحركات الجماعية للشعوب بسبب الحروب والمجاعات إلى المناطق الموبوءة وانحدار مستوى النظافة والتغيرات المناخية، وفي بعض الحالات الأنشطة التطويرية غير المخطط لها.
يعتبر مرض الملاريا أكثر فتكا بالأطفال والنساء الحبلى؛ إذ تحدث أعلى نسب الوفيات في هاتين الفئتين. فيتسبب الملاريا في وفاة طفل كل 40 ثانية، وفي حالة إصابة الطفل بالملاريا الحادة فقد تحدث الوفاة في خلال أربع وعشرين ساعة فقط في حالة عدم حصوله على العلاج اللازم. وقد يصاب الأطفال بنوبتين من الملاريا سنويا في المناطق الموبوءة، مؤثرة بذلك على المستوى التعليمي للأطفال بنسبة 60%.
أما النساء الحبالى فهن الفئة الثانية الأكثر إصابة بالملاريا، ويتسبب المرض في حدوث أنيميا شديدة قد تتسبب بالتالي في وفاة الأم، كما أن إصابة المرأة الحبلى بالملاريا يؤدي إلى ولادة طفل يقل وزنه عن الطبيعي مما يعرضه بشدة للوفاة في خلال شهر من ولادته.
الملاريا تدمر الاقتصاد الأفريقي
حسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن إجمالي الناتج المحلي GDP في الجزء الجنوبي من القارة الأفريقية كان سيكون أفضل منه الآن بنسبة 32% في حالة القضاء على الملاريا منذ 35 عام، أي زيادة بنسبة 100 بليون دولار إلى إجمالي الناتج المحلي الحالي المتمثل في 300 بليون دولار، هذا المبلغ يمثل 5 أضعاف المعونات الإنمائية للقارة الأفريقية في العام الماضي فقط.
حسب التقرير فإن الملاريا يعطل النمو الاقتصادي بأفريقيا بنسبة 1.3% سنويا، ويعتبر التقرير أن المميزات القصيرة المدى من السيطرة على الملاريا تقدر بما بين 3 - 12 بليون دولار سنويا، وبالتالي فإن السيطرة على المرض سيؤدي حتما إلى زيادة في النمو الاقتصادي للقارة الأفريقية، وإلى زيادة دخول الأسر الأفريقية.
وقد ذكر الرئيس النيجيري في لقاء صحفي بهذا الصدد أن مرض الملاريا يتم تجاهله أكثر وأكثر في مقابل تسليط الأضواء والموارد على مرض الإيدز، مع أن المجتمع الأفريقي قد أعلن مرارا وتكرارا للعالم أن مرض الملاريا هو المشكلة الصحية الأولى على مستوى القارة الأفريقية.
وقد يلجأ البعض إلى الجدل حول الإحصائيات المختلفة التي تثبت أن هذا المرض أو ذاك هو الأكثر سببا في الوفيات على مستوى القارة، ولكنه لم يعد مهما أي المرضين يقتل أكثر فقد اتحد المرضان ليكوّنا اتحادا فتاكا يهدد بقاء مجتمعاتنا. ولكن في حين أن المرضين يمكن الوقاية منهما إلا أن الملاريا فقط يسهل علاجه.
ومن ضمن العقبات أمام السيطرة على المرض، عزوف شركات الأدوية عن القيام بالأبحاث اللازمة لاكتشاف أمصال وأدوية تخص الوقاية والعلاج بسبب اقتناعها بعدم الجدوى من ذلك على مستوى الربح المادي، كما أن الحالة الاقتصادية السيئة بالقارة تعرقل تواجد الناموسيات المعاملة بالمبيدات الحشرية، والتي إن وجدت بشكل أكثر تداولا في القارة الأفريقية ستكون سببا في انخفاض حالات الإصابة بين الأطفال بنسبة 50%. يذكر أن 2% فقط من أطفال أفريقيا تحميهم الناموسيات في أثناء نومهم.
لمحات سريعة عن المرض
ينشأ الملاريا حين تدخل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان لتتغذى على كريات الدم، وتتكاثر داخلها ثم تقوم بتدميرها، تصل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان إثر لدغة بعوضة حاملة لها، والتي قد حصلت على الطفيليات بدورها إثر لدغتها لمريض آخر بالمرض. وتتراوح أعراض الملاريا بين الخفيفة والشديدة جدا حسب عوامل عدة. ولكن في كل الأحوال فإن أكثر الأعراض الخاصة بالمرض هي ارتفاع في درجة الحرارة قد يكون مستمرا أو متقطعا في أول المرض، ولكن سرعان ما تنتظم نوبات الارتفاع لتتكرر كل يومين أو ثلاثة، وقد تستمر النوبة الواحدة عدة ساعات، وتبدأ في أولها برعشة في الجسم يليها ارتفاع درجة الحرارة ثم غزارة في العرق.
عادة يحس المريض في أثناء النوبة بصداع وآلام بالظهر والمفاصل، بالإضافة إلى فقدان الشهية وقيء وإسهال، وقد يحس المريض بتحسن في اليوم التالي ولكن سرعان ما يحس بالإعياء مرة أخرى عند تكرر النوبة في اليوم الذي يليه، وقد يستمر المريض بهذه الحالة لمدة أيام أو شهور في حالة عدم العلاج؛ مما يؤثر على صحته العامة وأدائه العام، وكما ذكرنا سابقا، قد يتسبب الملاريا في وفاة سريعة للفئات الأكثر عرضة.
يتضمن الوقاية من الملاريا ثلاثة نقاط:
أولا: الوقاية من لدغة البعوض من خلال النوم تحت ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتركيب سلك بجميع نوافذ وأبواب المنزل واستخدام طاردة البعوض على الجسم، وحرق ما يسمى بلفة البعوض الطارد له.
ثانيا: القضاء على تكاثر البعوض، من خلال القضاء على الأماكن التي يتكاثر فيها البعوض وردم البرك وزرع نوع خاص من السمك يتغذى على يرقات البعوض، وإضافة نوعيات خاصة من المبيدات الحشرية إلى المياه من أجل قتل اليرقات.
ثالثا: قتل البعوض البالغ، من خلال استخدام المبيدات الحشرية.
وقد أوصى تقرير منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي بتوفير بليون دولار سنويا على الأقل من أجل مكافحة مرض الملاريا، يستخدم المبلغ من أجل توفير ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتحسين مستوى الخدمة الصحية، وإمداد برامج السيطرة على البعوض، وزيادة البحث العلمي الخاص بالأمصال والأدوية المتصلة بالملاريا، وزيادة عملية مراقبة المرض وتحليل فاعلية الإجراءات الحالية.
هنا تجدين معلومات باللغة الإنجليزية
http://go.3roos.com/QQoPY62vV8z
ما يحق لكل أسرة و لكل مجتمع معرفته عن :
الملاريا
تعتبرالملاريا من الأمراض المستوطنة في كثير من بلدان العالم وخاصة دول غرب وجنوب شرق افريقيا وجنوب ووسط آسيا .
وعلى الرغم من أن الملاريا أصبحت تحت السيطرة في سلطنة عمان إلا أنها مازالت من المشاكل الصحية التي تحظى بالاهتمام. فالملاريا من الأمراض المستوطنة في السلطنة منذ القدم وذلك لتوفر الظروف البيئية المناسبة من درجات الحرارة العالية والرطوبة المناسبة وهطول الأمطار والتضاريس الجبلية اللازمة لتكاثر ناقل المرض وهو بعوضة الأنوفيليس، هذا إلى جانب نقص الوعي في بعض المناطق عن أسباب المرض .
و قد تبنت السلطنة سياسة المكافحة في السبعينات والثمانينات حيث دلت الإحصائيات على أن حالات الملاريا كانت تبلغ عشرات بل مئات الألوف من حالات الإبلاغ بالمستشفيات والمراكز الصحية. هذا إلى جانب كون السلطنة غير معزولة عن العالم وبالتالي فان سلالات طفيل الملاريا المقاومة للأدوية يتم دخولها عن طريق العمالة الوافدة التي تشكل نسبة كبيرة من السكان إلى جانب الأعداد غير القليلة من العُمانيين الذين يصابون بالملاريا أثناء زياراتهم المنتظمة الى شرق افريقيا.
وعليه فقد تبنت السلطنة سياسة استئصال الملاريا عام 1991.
ويتم التركيز حالياً على الاستمرار في الحفاظ على انجازات هذا البرنامج بالإضافة إلى العمل على عدم دخول سلالات طفيل الملاريا المقاومة للأدوية .
تلقي الرسائل الصحية التالية الضوء على كيفية تجنب الوقوع في براثن مرض الملاريا.
الملاريا
الرسائل الأساسية
ينقل البعوض طفيل الملاريا، لذا يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الإصابة بلسع البعوض خاصة أثناء الليل.
1
يجب القضاء على يرقات البعوض وعدم السماح لها بالتكاثر .
2
في المناطق الموبوءة بالملاريا، يجب أخذ المصاب فوراً إلى المركز الصحي عند ارتفاع حرارته. فاذا اتضح أن الملاريا هي السبب في ارتفاع الحرارة، فيجب اعطاؤه دورة كاملة من أدوية الملاريا .
3
يجب خفض درجة حرارة المصاب بارتفاع الحرارة وخاصة لو كان طفلاً، واعطائه الكثير من السوائل والأطعمة.
4
يحتاج المصاب الذي يتعافى من الملاريا إلى كمية كافية من الطعام والشراب.
5
الملاريا
المعلومات المساندة
1
ينقل البعوض طفيل الملاريا، لذا يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الإصابة بلسع البعوض خاصة أثناء الليل.
· تتنشر الملاريا عن طريق لسع البعوض. لذا يجب إبعاد البعوض عن الأطفال الصغار. ويمكن أن يتم ذلك بعدة طرق:
- استخدام ناموسية ( نسيج من الشاش يوضع فوق سرير الطفل)، ويفضل رشها بمادة طاردة للبعوض.
- وضع شبك على نوافذ المنازل وأبوابها لمنع دخول البعوض.
- القضاء على البعوض في المنزل وذلك باستعمال مبيد الحشرات الطائرة وتجفيف البرك والتجمعات المائية حول الآبار.
2
يجب القضاء على يرقات البعوض وعدم السماح لها بالتكاثر.
· يتكاثر البعوض في المياه الراكدة ومياه البرك والمستنقعات وحفر الصرف الصحي ومجاري المياه المستعملة. كما يمكن أن يتكاثر على جوانب الأفلاج، وفي الخزانات العلوية. إن ردم أو تجفيف أماكن تجمع المياه يقتل يرقات البعوض ويمكن القضاء على يرقات البعوض في المزارع عن طريق تفريغ الأحواض على الأقل مرة واحدة في الأسبوع..
· يساعد التنظيف المنتظم للمناطق السكنية وماجاورها على الحد من تكاثر البعوض.
· الرش الدوري بالمبيدات للقضاء على البعوض.
3
في المناطق الموبوءة بالملاريا، يجب أخذ المصاب فورا إلى المركز الصحي عند ارتفاع حرارته. فاذا اتضح ان الملاريا هي السبب في ارتفاع الحرارة، فيجب اعطاؤه دورة كاملة من أدوية الملاريا.
· يجب اعطاء المصاب بالملاريا دورة كاملة من الدواء المضاد للملاريا. ويجب أن تبدأ المعالجة فورا، ذلك ان أي تأخير، ولو لمدة يوم واحد، قد يتسبب في مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الوفاة. ويستطيع الطبيب أو المراقب الصحي أن يقدم النصح حول أفضل طريقة للمعالجة ومدتها.
· يجب أن يتلقى المصاب دورة كاملة من الأدوية، حتى ولو اختفت الحرارة بسرعة.
· إذا استمرت أعراض المرض، فيجب أخذ المصاب إلى مركز صحي أو مستشفى، لأن هذا يعني أن الملاريا لم تستجب لذلك العلاج.
4
ينبغي خفض درجة حرارة المصاب بارتفاع الحرارة وخاصة لو كان طفلا، واعطائه الكثير من السوائل والأطعمة.
· يجب خفض درجة حرارة الطفل عبر:
- اعطائه أدوية خافضة للحرارة ( مثل باراسيتامول)
- عمل كمادات ماء فاتر على جسم الطفل.
- عدم وضع الكثير من الملابس أو الأغطية على جسمه.
- إعطائه الكثير من السوائل والطعام.
5
يحتاج المصاب الذي يتعافى من الملاريا إلى كمية كافية من الطعام والشراب.
· تستنزف الملاريا طاقة الجسم وتفقد المصاب كمية كبيرة من السوائل نتيجة التعرق. وحالما يصبح المصاب قادرا على تناول الطعام والشراب ينبغي تعويض السوائل والطاقة التي فقدها الجسم.
· عندما يتماثل المصاب للشفاء من الملاريا فإن إعطاءه كميات إضافية وكافية من السوائل والطعام يساعد على تفادي اصابته بسوء التغذية والجفاف.
ق
17-03-2006 | 09:02 PM
ألف شكر إختي على المساعده
وجزاك الله ألف خير
وجزاك الله ألف خير