رومنسية خاتم الانبياء

Farfalla Qatar 13-03-2006 17 رد 2,103 مشاهدة
F



كثير منا يبحث عن الحب على متن الباخرة "تيتانيك".. وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت.. وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي" بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!


تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية.. فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في حبه لزوجاته، مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..



لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد (رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر) فرأيت النبي يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!


ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية، بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد.. فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها.. وليست مرة واحدة بل مرتين..

وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).



وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).


وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "إنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).

وبسلوك الرجل المحب، يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية!



وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع بها أي انسان في جوار رسول الله، فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية تحسدهن عليها كل بنات حواء، فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء، بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم "خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).


وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد، فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي، وعنها قالت: "كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي)". (رواه مسلم والنسائي).


وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يققى ويستمر فعن ابن عباس قال: "وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن. فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).



وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين كان الرسول المحب خير معين لزوجاته.. فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".


وظل محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها، فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع، وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها، حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول: "ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة، وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).


منقووووووول جداً

وهذا نقل آخر لما احببت... عمن أحببت...
ا
:::

:::

مســــــاء الورد
غاليتي
أم عزيز



:::

موضـــوع قيم ورائــــــع
لكل كل التقدير علي هذا النقل المميز
بانتظـــــار القادم بكل الشـــــوق

:::

لكــ كل التقدير

:::

قلبكم الحنون
ا
جزاك الله الفخير
ت
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ وجزاكِ كل خير

مشاركة ممتازة
n
جزاك الله خيرا
كلام رائع
F
شكراً لكن على مروركن المتميز..


ويسعدني ان تكون مشاركتي متميزة...
ص

جزاك الله خيرا

على الموضوع الرااااائع
u
يزاج الله خير صراحه مشاركه قيمه تسلمين اختي وكثري من هالنووع
F
صمت الدروب



فطامي...



مشكورين على المرور..حبيباتي
*
مشكوره اختي على الموضوع الرائع
ض
عليه الصلاااااااااااااة والسلااااااااااااام

جزاج الله خير اختي على الموضوع الاكثر من رائع
ع
تسلمين وتسلم يمناك على هذا النقل الرائع
F
همس الليل

ضي البدر

وعذب القوافي...



نورتوا الموضوع بمشاركتكم...
S
وعلى احلى رومانسيه في الدنيا
هو الرسول العظيم
هذا رسول الله
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

بوركت

دمتم سالمين
اختكم شريفة
ا
جزاكي الله الجنة
صلى الله عليك يا حبيبي يا محمد
M
كلام رائع عن خير البشر

يزاج الله الف خير حبيبتي
ف
سلمت يداك جزاك الله خيرا
والله رومانسيه لاتستطيع هوليود باكملها ان تجسد صورتها
صلــــــــــــــــــــــــــــى الله عليه وسلــــــــــــــــــــــــــــم
R
[grade="FF1493 FF6347 008000 4B0082"]صلي الله عليك ياحبيبي يارسول الله

كنت قدوه لنا في كل حاجه ياريت الرجاله يقتدو بيه في تصرفاته مع اهل بيته لكن الراجل بيحس انه ممكن كرامته تتهان لو ساعد مراته او حسسها انه بيحبها لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يجاهر بحبه لزوجاته ومساعدته ليهم

ياحبيبي يارسول الله ياريت كل الناس زيك ولكن انت سيد الخلق اجمعين ومافيش حد هاينفع يكون زيك في كل حاجه

اللهم اعنا علي الاقتداء بحبيبك في دنيانا امييييييييييييييين[/grade]
X