ياخسااااااااره يابنات

عروس الغربيه؟ 26-02-2006 2 رد 959 مشاهدة
ع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يابنات انا السنه هذي ثانويه عامه واخذنا موضوع بالتعبير عن المقال النقدي
ومطلوب منا بعد اسبوعين وعليه 15 درجه
اسألكم بالله اللي عندها موضوع حقها او حق اختها او من اقاربها من بنات العام تكفون تساعدني
والموضوع عباره عن قصيده باللغه العربيه لأي شاعر من القدماء نفسرها ونحللها ونستخرج الصور الخياليه وبعض الكلمات المهمه المتعلقه بموضوع القصيده ولماذا اختار الشاعر هذا اللفظ
انا عارفه انه صعب عليكم بس تكفون ساعدوني والموضوع لايقل عن ثلاث صفحات

ومشكورين حبيباتي
وتكفون لاتفشلوني
ع
عنوان البحث نحو منهجية لدراسة النص الأدبي"


نقد القصيدة من أرسطو حتي اليوم - قواعد جديدة للنّص الشعري - ياسين النصير
لا تستطيع أن تطل من النافذة علي الشارع المحيط بك دون أن تولد علي لسانك كلمة جديدة، هذه الكلمة الجديدة لا تولدها رغباتك الخاصة بل يولدها المكان المتجدد يوميا من خلال اقتران أفعال عدة في صياغة صورة واحدة. الشعر هو نتاج الحياة المتحركة. من هنا لا نظرية قارة للقصيدة ولا نظرية قارة للنقد، كل النظريات أصوات في فراغ المكان وعندما يأتي الإنسان ويشحن هذا المكان بطاقة العمل اليومي المقصود وغير المقصود تنمو في ربوع الروح صور الشعر وتولد علي كل الألسنة لغة الشعر وقلما نجد الشعر الحقيقي في المكتوب علي الورق بالكلمات، الشعر الحقيقي هو الحياة. من هنا تبقي النظرية الشعرية الحديثة في بحث مستمر عن قواعد جديدة للشعر تثبت بها مشروعيتها المتعالية، فقد غدت النظريات النقدية حول الشعر، منذ كتاب فن الشعر لأرسطو، وحتي اليوم أكثر أهمية من الشعر المكتوب نفسه، خاصة في مجال الثقافة الغربية. أما في مجال الثقافة العربية فنظريات النقد الحديثة التي نقلها نقاد معينون للثقافة العربية نقلوها دون قراءتهم لحاجة الشعر العربي لها، نقلوها كجزء من الدرس الأكاديمي لهم فاعتبروا ذلك منة علي الثقافة وهم لا يدرون بأنهم قد خربوا بيت الشعر بنظريات مغايرة للنظريات التي يمكن أن تنطلق من الثقافة العربية وبنية الشعر العربي، وقلما تجد ناقدا ناقلا ناقدا للشعر.. ناهيك عن أن النظريات النقدية ما عادت مقتصرة علي الشعر وحده، بل عن كل الفنون. فهي تتحدث عن العمارة، والرسم، والتخطيط، بمثل ما تتحدث عن الرواية، والدراما، والموسيقي والرقص، والغناء، وغيرها.
والأمر ليس غريبا كما يبدو، فقد أعطي الزخم المعرفي الذي تداخل في تكوين هذه النظريات مدي واسعا لتشمل في رؤيتها كل المعارف، في الوقت الذي تقلصت فيه الهوة بين الأنواع الأدبية، حينما وجدت الفنون نفسها في دائرة واحدة من الإبداع، فتخلص الشعر من مفهومه النوعي المستقل، الذي كان محددا بأطر الشكل: من صرامة الوزن والقافية والروي وما لحق به، ليصبح حقلا من حقول الـ شعرية التي تقترب فيها كل الأنواع، وليصبح الشعر بيته مفتوحا علي تعددية الأصوات، وعلي بنية درامية مركبة، وعلي تداخل بين كتل العبارة، وضربات الصورة المفردة. لقد اقترب كثيرا من مفهوم الشعرية التي كان يبحث عنها في رحلته الطويلة. كما فعلت فنون القصة والسينما والرسم. وعندما بدأ الشعر في حركة تحديثه الأولي في الخمسينيات، وجد ضالته في الفردي وفي الشعبي ليتوسع لاحقا في المثيولوجي. لكنه ما أن تعمق في الاستعارة منها، حتي تكشف له، مساحة أعمق منها، تلك هي اليومي والمألوف الحياتي. الذي تتداخل فيه كل الفنون، وتتحول النغمة الشعرية المتعالية التي كانت تلاصق المثيولوجي والأسطوري والتراثي والتاريخي، إلي نغمة شعبية، بطلها من عامة الناس، ومادتها من تلك التي نتعثر بها في الطرقات، ونحملها منشورا بين ثنايا ملابسنا وأفواهنا، وندفنها مع أغاني الحب والفقر والعمل. أنه اليومي الذي شكل ملامح الحداثة الثانية في الشعر، ليبتدع نظرياته الجديدة، ويؤسس أفق معارفه من محيط اللغة المحكية.

جدل الأفكار

فالشعر في كل مراحله نتاج العامة، بأفكارها وحياتها الحاملة لجدل الأفكار الكبيرة. فما عاد الصراع الطبقي، ميدانا قارا له، وما عادت الهيمنة الاستعمارية موضوعات مانحة من خلال لغة العداء. فالقصيدة ما لم تر انعكاساتها في اليومي، وحياة الناس وأفكارهم وسلوكهم، لن تكون مليئة بـ الشعرية . وما أن تكون صعبة علي الفهم العادي لن تكون محملة بالشعرية. الشعر هو العالم في حركة يشمل بها الكوني والمحلي، أما شكله الذي يعبر به عن هذه المهمات ما عاد بوزن وقافية وإيقاع، وبأبيات مسطرة بعضها كلمة، وبعضها عشر كلمات. ولا تعرف لماذا وضع هنا نقطة،وهناك فارزة، ولم هو مشغول بأن ينهي صورته عند هذه المفردة، ولا ينهيها عند تلك. فقد منح التداخل الثر بين نثرية الحياة، المنسابة، القلقة، المسكونة بالغرائبي والمدهش والشاذ، والمألوفة، وبين أفعالها الصاخبة التي تراها في الاقتصاد والسياسة والحروب والموت والجوع والخوف والغربة في الوطن، طاقة للقول الشعري لم تمنحه الموضوعات نفسها في مراحل سابقة، لأن الذائقة الشعرية، والتغير المستمر في الحساسية الشعرية للأشياء وللحياة قد منحت الشاعر مفردات جديدة للقول. فنحن لا نحتاج في الشعر مفردات من نظريات الصراع الطبقي، ولا من نظريات الشوفينية القومية، ولا من نظريات اقتصاد السوق والرأسمالية التي تجدد نفسها، ولا من كل منافذ ونظريات المعرفة التي تؤسس لها جامعات العالم من: نهاية التاريخ والدولة وانهيارات الاشتراكية.. الخ، لأن نفسر وضع العراقيين مثلا في الداخل أو في الخارج، بل ما تقوله الحال العراقية بسيط وسهل وشعري وأسود ومظلم وواضح، ويراه الشاعر كما يراه بائع الخضرات في السوق الشعبي. فليس من خطب تعلنه، ولا صحف وإذاعات تذيعه، ولا من جيوش في الظلام تسير إليه. كل ما تقوله القصيدة الآن عن الوضع العراقي مليء بالشعري، وإن اختل وزنه وتعثرت قافيته، واضطرب رويه.
ضمن هذا السياق وغيره، تعددت نظريات الشعر، وتنوعت طروحات النقاد وما عاد ناقد الشعر غير مهتم بنقد الفلسفة أو الرسم أو المسرح، ولا ناقد السينما والرسم والمسرح غير مهتم هو الآخر بنقد الشعر، فالمسافة بين حقول النقد تقلصت مثلما تقلصت المسافة بين مجاهل أفريقيا والمكسيك وحقول التيوليب في هولندا. حيث أن هذه الفنون في مرحلة ما من تطورها تلتقي في نقاط مشتركة: الغرابة التي تولدها الحياة البسيطة، والدهشة التي تولدها حقول المعرفة الكونية. هذه هي الشعرية، جمع بين مفترقات لم تلتق سابقا. في حين أنك تجدها اليوم منسابة إليك عبر الانترنت والإعلان والكومبيوتر وحتي قطعة الشوكولاته. وفي مرحلة ما من نمو الشعرية العضوي، لا تفرق في أدواتها، بين الكلمة وبين المشهد، بين اللقطة الفوتوغرافية وبين الصورة اللغوية، بين أن تكون أنت بضمائر غيرك، ويكون غيرك بضميرك المتكلم. بين اللغة الغامضة المبهمة والمتزنة التأويل، وبين اللغة المباشرة المنسابة من أفواه العامة وفي الأسواق. في هذا المناخ الشعري المحتدم والغريب والنادر وغير المنسجم، والذي تطلق عليه ما بعد الحداثة الخنثوي لا تنمو القصيدة وحدها، بل ينمو كل ما من شأنه أن يجعل الشعر يغذي البصر واللسان والعقل والفكر. ولا غرو أن نجد التيارات النقدية في الفلسفة، وفي الفيزياء، في علوم المادة، وفي علوم الروح، تستفيد من الشعرية بنماذج استعارة، وبنماذج شواهد. وكأن الشعر ليس له ثوب أو هوية، وليس لغة معينة، بل هو جمع بين كل اللغات، لا تحده الجغرافيا ولا تكونه القارات، ولا يقوله قائل واحد، ولا يمنحك صورة قارة لكل الأشياء. بل هو شيء من قدرات غير معلومة تمارس في كل فترة حضورا مبهما علي الذاكرة البشرية، فتمنحها لسانا كونيا مليئا بتجارب البشر. والغريب أنني أتصور الثورة المعلوماتية، شعرا حتي ولو لم نفهمها بعد، فهي في تراكيب عقولنا، كما هي في ممارستنا اليومية.

اللغة العليا

كتاب جون كوهين اللغة العليا مثلا، واحد من الكتب التي تعالج النظرية الشعرية الحديثة، من خلال ست مفردات جديدة في البحث وهي: مبدأ النقيض، والشمولية، والمعني الشعري، والحيادية واللاحيادية، والنص، والكون. وقد تبدو العنوانات هنا مبهمة علينا، في حين أنها تعالج مفردات واضحة في الثقافة الغربية. فهو عندما يتحدث عن مبدأ النقيض، يسحب خلفه مئات التصورات الفلسفية، ليفرق بين الشعر واللا شعر. ابتداء من دي سوسير الذي أشاع مبدأ في اللغة لا يوجد إلا فروق والشعر هو حامل الفروق. وعندما يعالج الشمولية في الشعر، يترك مئات التصورات عن معناها السياسي والإيديولوجي، ويستعير ظلالها الشاملة دون اهتمام بحدود أو تصورات قديمة. والشعر عنده لغة شمولية شأنه شأن الموسيقي والرسم. يتجاوز اللغة إلي اللغات. وعندما يتحدث عن المعني الشعري نجده يصل إلية ببساطة فكلمات القصيدة لا ترسلنا إلي تصور آخر، ولا إلي مرجع آخر ، ولجون كوهين كتاب آخر هو اللغة الشعرية ، سبق أن ترجم منذ سنوات إلي العربية، ويعالج فيه مشكلة الانزياح اللغوي في الشعر الفرنسي عبر ثلاثة شعراء فرنسيين. ومنذ أن قرأنا تلك اللفظة المبهمة الانزياح ونقدنا العربي يستخدمها دون بحث فيها. وهذا شأننا دائما لا نخلف أثرا، بل نقتفي أثر قافية مرت. فمما لا شك فيه أن لغة المتنبي الشعرية ليست لغة امرؤ القيس الجاهلية، ولا هي لغة المعلقات، في حين لم تكن لغة أبو نواس التجديدية هي لغة أبي تمام التجديدية أيضا، ولا لغة الشعراء الصعاليك الطليعية في زمن الجاهلية، هي لغة المتنبي الجديدة في العصر العباسي.، وهكذا نجد أنفسنا في انزياحات لغوية تبعت تطورات الحساسية الشعرية للمفردة وللموضوع. مثل هذا الأمر لم يدرس في شعرنا الذي يمتد لتاريخ طويل، كفيل بأن يمنح أي دارس أفقا نظريا حديثا، واستثني من القول كتاب الدكتور جمال الدين بن الشيخ الشعرية العربية الذي حقق تصورا جديدا لتطور الشعرية العربية من خلال منهج إحصائي تحليلي.
لا تملك أي نظرية قواعد فن تصب بها القصيدة شعريتها، وهذا يعني أن لا نظرية تأتي بعد الشعر، وتتحدث عن الشعر. النظرية الوحيدة الممكنة، للشعر، هي أن تتحدث عن غير الشعر، عن: الطبيعة في ثورتها التقنية وقدراتها علي التوليد، البحار في ألغازها والمجهول والمبهم فيها. الجبال عن المكنون البصري والمادي فيها، وقدراتها علي الوصول إلي السماء. الكهوف وإمكاناتها في احتواء الرسوم والهياكل العظمية وأسرار الأديان، الكتب التراثية في أوراقها البردي وفي كتاباتها اللغز وفي شفراتها السحرية، الإنسان هذا الكائن المجهول، منذ أن وجد وإلي الآن، والمناخ الذي يركب لنا كل النار التي تطهي أطعمة المستقبل العلمي، وقل ذلك عن كل معلوم ومجهول. فالشعر لا تصنعه نظرية، ولم يصنع نظرية، هو في كل حالاته فوق هذه وتحت تلك، لا يملأ مسافات فارغة في الحياة ولا يفرغ ممتلئ، تجده حينما تحتاجه لخلاص من شرور الحياة، ويهرب عندما لا يجد له فسحة علي مسرح الحياة. لذلك ليس من لغة تملكه، وكانت النظريات الحديثة تحاول أن تحوله إلي معادلات رياضية، وقد لا تكون موفقة إلا إذا حسبنا أنه فوق أي قانون، من هنا تتبع النظريات الشعر، والشعر حيوان أصيل يغير من أثره كلما مرّ علي أحراش غابة مجهولة.

إذن ما هي مفردات
اللغة الشعرية الحديثة؟

المقصود باللغة الشعرية الحديثة، تلك اللغة المشتركة بين الفنون. تقرأها فتشعر أنك تشاهد فيلما، وتسمعها وكأنك في حضرة الموسيقي، وتتأمل فيها وكأنك أمام لوحة. وعندما تتعامل معها كشاهد لتدخلها في نص آخر تكون مكتفية المعني، قارة بما تقول. فاعلية الاشتراك فاعلية التحديث.
وتنبع مفردات اللغة الشعرية الحديثة من المكونات الأولي للحياة: من الماء والتراب والهواء والنار. وهذا يعني أنها تذهب إلي أقصي حد من البدائية حين التعامل مع الظاهرة. فعندما تستعير مفردة من البحر تكون دالة الماء كله، ومن الخشب دالة علي الشجر كله، ومن الموقد دالة علي النار كلها، ومن الريح دالة علي الهواء كله، ومن البيئة دالة علي الأرض - المادة كلها. وهذا لا يعني اقتصار اللغة الشعرية علي مفردات محددة، بل يعني توسيع الدلالة وجعل المفردة بالاستعارة منفتحة علي التأويل والتفسير. للمفردات البدائية طاقة الروح الإلهي وطاقة العمل البدائي غير الموظف بقصدية مسبقة، فاليد تنتج أعمالا مثلما تنتجها الروح والطاقة الجنسية. لذا فمفردات المكون الأولي مفردات تقترب من الصياغة الطقسية تلك التي لا يمكن ان تبديها أو تغيرها إلا بالثورة عليها. وفي حالات السيرورة الشعرية الكونية، لا تجد فواصل بين مفردة وأخري إلا في انتقال المعني، فالكلمات تتبع الصورة، فليس للكلمة الواحدة إلا معني الحلقة في السلسلة ــ الصورة ــ والصورة وحدة لمعني مكتمل. من هنا يمكن البحث عما هو إنساني وشمولي في اللغة الشعرية وليس في مفردات تلك اللغات اللهجوية.
كما أن اللغة الشعرية غير الكلمات، فالكلمات جزء منها، فقد تعطيك كلمة واحدة فاعلية الشفرة، وعليك أن تحل رموزها. لذلك لا زمن معينا لها إلا زمنها الخاص، ولا مكان لها إلا مكانها الخاص. فهي تعبر التواريخ والأحداث وتستقر في المعني القارة الذي نقرأه، آتيا إلينا من كلكامش وشكسبير والمتنبي وامرئ القيس، من اليونان ومن الميثيولوجيا، من الأساطير ومن الكتب السماوية، ومن الحياة الشعبية المختزنة لكل الصور. ومن لغة التراث. من الحكاية الشعبية ومن الأحلام.
وليس شرطا أن تكون القصيدة بمثل هذه اللغة مبتدئة من الأعلي إلي الأسفل أو من اليمين إلي اليسار، أو من اليسار إلي اليمين أو أن طول البيت منها كذا من الكلمات، أو أن تنتهي عند هذا الروي أو ذاك، وتدخل في شكل هذه القافية أو تلك. انها فيضان من اللغة تعبر شكلها التعبيري إلي المعني، متجاوزة حاجة البصر إلي السمع، وحاجة السمع إلي بقية الحواس. وقد تكون ملموسة كما هي مقروءة. ولا تتعامل اللغة الشعرية الحديثة مع الحالات الشخصية أو الحالات العامة، فاللغة الشعرية العليا ليست لها وظيفة أخلاقية أو أيديولوجية، إلا إذا كانت حالات كلية، بمعني أنها تعود بنا إلي الأغراض ولكن أغراضا كونية. ومن هنا يسقط جل شعرنا لخطابيته ولمواقفه الآنية ولم يبق منه إلا ذاك الذي التصق بحركة الناس والحياة. وتحاول اللغة الشعرية الحديثة أن تخلق لنا ميثيولوجيا الحياة اليومية الخاصة بها، تلك الحياة الغنية بما سبقها، ولكن الفقيرة شعريا بالتعبير عنها، فالبشر يمتلكون حياة غنية بالرموز والدلالات لم تهتد إليها اللغة الشعرية العادية لالتصاقها بالتقنية الشكلية وبالتطور، في حين أن الحياة المعاصرة أكثر بدائية قياسا بما تمتلكه من شيوع وأفق معارف من تلك الحياة التي كان الإنسان القديم عليها. فالتقدم لا يستبدل حياة بأخري، وإنما يغير سبل الوصول إليها. وإن هذه اللغة لا تقف عند حد من تغيير جلدها بما فيه البلاغي والنحوي والتعبيري،فكما أن الصمت لغة، والفارزة لغة والنقاط الفاصلة لغة، والخطوط لغة، والفواصل لغة.

التجديد كمرحلة

يكون الأمر مفتوحا علي التجديد في الحروف وفي النطق كلما كانت هناك حاجة للتعبير دالة. من هنا، وفي ضوء المتغيرات التي أصابت النص الحديث، نجد اللغة الشعرية الحديثة، لغة موزونة أو بلا وزن، أو سردية، أو نثرية، كولاجا أو رسما داخل النص، مقطوعة موسيقية، أو شعرا قديما. صورة فوتوغرافية، أو مشهدا صامتا، إعلانا تجاريا أو نغمة في فراغ لم تهتد الي مستقر. فللنص استهلاله، كما أن له نهايته ومتنه وطرقه وأساليبه.

جريدة (الزمان) العدد 1267 التاريخ 2002 - 7 - 23

AZP09
yans
اتمنى ان تجدي هنا وبالرابط اعلاه ما ييسر عليك امرك
مع تحياتي
عابر سبيل
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياحساره يابنات المنتدى اول مره اطلبكم ولا وحده فيكم فكرت تساعدني
انا طلبتكم مقال نقدي وانا فامس الحاجه لمساعدتكم وانتم تطنشوني
مو معقول ماعندكم او على الاقل اعطوني فكره عنه

بس على العموم مشكورين وفيوم من الايام راح تحتاجون مثلي
وتشوفون كيف صعب انه احد يطنشكم
X