
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:::
اشحالكن خواتي شخباركن ان شاء الله بخير وسهالة ؟؟
حبيت أتكلم اليوم عن الطب النفسي ونظرة المجتمع له خاصة
في عالمنا العربي ... راح أتكلم بالفصحى عشان كلامي يكون
واضح للجميع .. وسامحوني على أي خطأ في الموضوع ...




لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله
إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم.
ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : ((اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك
ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم
هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك
أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ،
ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)) إلا أذهب الله حزنه وهمه
وأبدله مكانه فرحاً.
الطب النفسي هو طب قائم بحد ذاته.. وهو ليس بحديث العهد إنما وجد
منذ قدم الانسان .. يعتمد على فهم الحالات النفسية والاضطرابات والسلوكيات التي
تصيب الاعصاب بشكل رئيسي لدى الانسان ومنه امتدت فروع نظرية وتطبيقية
لإيجاد الحلول المناسبة لكل مرض نفسي ... وفي عصرنا بات المرض النفسي
هو الطريق للاصابة بأمراض جسدية خطيرة منها السرطان ( عافانا الله واياكم )
والصداع المزمن وقرحة المعدة ومشاكل القولون والكبد والكلى وخلل الهرمونات ..
بالاضافة الى مشاكل في الجهاز التنفسي والعصبي في الدماغ.. وآلام جسدية
لا يعرف سببها بحيث تظهر بشكل غامض تترافق مع الحالة النفسية السيئة..
ويقوم الطبيب النفساني بدراسة حالة المريض النفسية والجسدية والفكرية والحياتية
والسلوكية ليعرف سبب الاضطراب النفسي وبالتالي يقوم بعلاجه .. والعلاج حاليا بات متنوع
ولا يقتصر على الأدوية الكيميائية فقط وإنما على بعض التطبيقات التي تفيد المريض
والأساليب الحركية والذهنية ...
أصبح في عصرنا السريع حاجة ماسة إلى هذا النوع من الطب وليس بالضرورة أن يكون
الشخص مريضا بل يمكنه أخذ الاستشارة او يذهب للطبيب بهدف الفضفضة وسرد مشكلته
على أمل ان يجد الكلام المريح والحل المفيد لحالته كي لا يصل إلى الاضطرابات الحادة..
في عالمنا العربي مازالت هناك نظرة تشائم ونظرة سوداء إلى هذا الطب خاصة
ممن يعانون من الأمية والمتمسكون ببعض العادات القديمة كالطب الشعبي وبعض
الأساليب القديمة في علاج مشاكلهم.. إذ ان الطب النفسي متعلق لديهم فقط بالجنون!!
فكل من زار طبيبا نفسيا فهو مجنون.. وهذا خطأ وينم عن الجهل .. الطب النفسي بدأ لدينا
نحن قبل الغرب .. إذ لم يخلو القرآن الكريم والسنة النبوية من آيات وأدعية الشفاء
سواء نفسية أو جسدية ( الكرب ) وهي معروفة لدى الجميع..
ودليل على أن الطب النفسي بدأ في ديننا واسلامنا وعلاجه أمر لا نقاش فيه
فلننظر إلى مرضى العيادات النفسية .. بعضهم ممن تركوا كتاب الله وسنة النبي
ورفضوا الايمان بالقضاء والقدر واهتموا بالحياة الدنيا ومشاكلها .. ولكن هذا لا يعني
أن كل انسان ملتزم لا يدخل إلى هذا المكان بالعكس فهناك اناس ملتزمون وقد يتيهون
عن الطريق الصحيح في بعض الأحيان فلا بأس عليهم باللجوء إلى الشخص المناسب
ليساعدهم بعد الله في الخروج من محنته .. ومن هنا أشدد على أن دور الطبيب النفسي
لا يقل أهمية عن غيره من الأطباء .. خاصة وإن علمنا أن نسبة 90% من الأمراض المزمنة
والشائعة سببها نفسي 100% ومنها الأمراض الخطيرة كما ذكرت ..
أكبر نسبة مرضى نفسيين نجدها في الدول المتقدمة كدول شرق آسيا واوروبا
والولايات المتحدة خاصة أمريكا .. فقط قامت حكومتهم بوضع ميزانية وتوفير المواصلات
واماكن سكنية قريبة من العيادات فقط للمرضى النفسيين حتى يتمكنوا من متابعة علاجهم..
والسبب أنه لا دين لهم يحميهم من هذه الاضطرابات كما وأن عالمهم أصبح مادي جدا
الى جانب اليأس من الحياة وانكار القضاء والقدر..
اما في عالمنا العربي فللأسف حالات الاكتئاب والانتحار متزايدة بشكل كبير خاصة بين
فئة النساء ولعدة أسباب أهمها القهر النفسي والاضطهاد والعنوسة وأسباب المعيشة
وكذلك الحال مع الرجال ..
وما نأسف عليه أكثر هو انه لا توجد سوى هيئات خاصة وقليلة جداا تكاد
تكون نادرا لدراسة حالات هؤلاء المرضى بسبب نظرتهم المتخلفة لهذا الطب الذي
قد يحل مشاكل وازمات كثيرا نعانيها في وطننا العربي خاصة بعد الحروب والأزمات
السياسية والاقتصادية التي يعانيها الاغلبية ..
باختصار ما هي علامات الاضطراب النفسي ؟؟
- الصداع المزمن أو المتقطع والشقيقة
- قلة الشهية أو كثرة الشهية
- عدم الرغبة في ممارسة أي نشاط في الحياة اليومية
والتقصير في المستوى العملي او الدراسي
- الشرود الذهني دائما وعدم التركيز
- آلام تشمل جميع أنحاء الجسم والعضلات وكأنما يعاني من الحمى
- عدم التوازن ( يشعر كأنه سيقع كلما مشى او لا يقوى على الحراك )
- الأمراض الخطيرة كالسرطان والجلطات والضغط المرتفع والسكري والذبحات الصدرية
ومشاكل في الجهاز الهضمي والتنفسي والعصبي والشلل
- الرغبة في البكاء دون سبب
- الاحساس بضيق في الصدر
- عدم الاختلاط بالآخرين وتفضيل العزلة
- الخجل وقلة الثقة بالنفس
- الخوف أو الفوبيا والوسواس
- اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء
- تساقط الشعر وضعف المناعة الجسدية
والكثير من المشاكل التي مازال العلم يكتشفها.