[frame="7 80"](( هل تعلم؟؟....الآن لم يعد يعنينى ان تعلم....فقد كنت أكتب كي تقرأ...وأصبحت أكتب كى أتنفس!!))
(0)
هل تعلم
انك كنت آآآآآآآآآآخر محاولاتى للحياة
وانك حين رحلت
فارقت أنا الحياة!!
(1)
وهل تعلم؟؟
قبل ان ألتقيك
كنت أتمنى ان ألتقيك!!
وبعد ان التقيتك
تمنيت ان لاأفارقك أبدا!!
وبعد ان فارقتك
فقدت شهية التمنى للأبد!!!
(3)
وهل تعلم؟؟
ان الشمس غابت
منذ ذلك اليوم الذى رحلت به .
ولم تشرق إلى الآن
تُرى ؟؟
هل أطفأت انوار الكون....ورحلت
(4)
وهل تعلم؟؟
ان رحيلك أرعبنى
وإختصر مراحل عمرى
وقذف بى فى الصفحة الأخيرة من كتاب عمرى؟؟؟
(5)
وهل تعلم
انى اصبحت انام كثيرا
فى محاولة يائسة منى
لقتل الوقت الذى قتلنى برحيلك؟؟؟
لكن...!!
مازال الوقت يقتلنى...ولم أقتله إلى الآن!!
(6)
وهل تعلم؟؟
انى كثير ماأضيىء مصابيح الامس بحثا عنك
ليقينى انى لن أجدك..إلا بالأمس؟؟؟؟
(7)
وهل تعلم؟؟
انه كلما مر يوم
قلت غدا ستأتى
وان أيام عمرى انفرطت كحبات العقد فى انتظارك..
ولم تأتى!!
(8)
وهل تعلم؟؟؟
اننى كنت كلما كسرتنى الايام
حاولت الوقوف من جديد
لكنى الآن لن أحاول
لم يعد الوقوف يجدى....وانت لست معى!!
(9)
وهل تعلم؟؟
ان الشىء المختلف معك
انك كنت خاتمة كل الاشياء فى حياتى
لذلك لن أحاول بعدك البدء من جديد
(10)
وهل تعلم؟
ان حزن رحيلك
لن يضيف الى حياتى شيئا جديدا
فقد نسينى الفرح منذ زمن بعيد
وإستعمرنى الحزن بقسوة المغول!!
وأيضا منذ زمن بعيد!!
(11)
وهل تعلم؟؟
انى فى كل يوم انتظر قدوم الليل بفارغ الصبر
كى اضع رأسى فوق الوسادة
واسترجع صوتك
وحديثك الاخير
ووعدك الذى كذب
وادفن وجهى فى صدر الظلام
وابكيك بحرقة...لايدرك عمقها سواي!!
(12)
وهل تعلم؟؟
انى الى الآن لاأعلم
ان كنت فى حياتى حقيقة استكثرتها الظروف علي
ام انك كنت فى حياتى حلم
مجرد حلم جميل
واستيقظت ليلة البارحة منه!!
(13)
وهل تعلم؟؟
انى كنت فى كل ليلة
اتسلق جبال النسيان
وألقى بذاكرتى من اعلى قمة فى الجبل
ومع هذا مازالت ذاكرتى حبلى بك!!
(14)
وهل تعلم
انك حين لوحت بيدك وقلت ..وداعا
خيل إلى
ان جبال أحلامى تتطاير أمامى كالعهن
وان ارض الامان تتزلزل تحت قدمي
وان بحور الامل تتبخر كالدخان
وان الاحزان تبعث من قبورها من جديد
وكإن قيامتى قامت برحيلك!!
(15)
وهل تعلم؟؟
انى أعلم!!
إنك لن تعلم
وانى أعلم
ان الحياة إنتهت فى تلك الليلة
وانى عبثا أحاول إعادتها ......إلى الحياة!!
.
.
.
.
.
.
.
عجبا سيدى.....
كيف باغتنى الحزن...
وهاجمنى بأنيابه..وجيوشه ..
وسيوفه ..ورماحة..برغم انى حين التقيتك عقدت معه معاهدة صلح..
ونمت تحت ظلال شجرة قلبك آمنة..مطمئنة؟؟
مع التحية ..[/frame]
هــل تـــعـــلـــــم ؟؟؟؟
أ
27-02-2006 | 12:50 PM
أ
27-02-2006 | 06:10 PM
أتعلــــــم أنني

أنني دوما أقف على اعتاب السنين ..
أعزف منغومه الانين ..
اقف قليلا ..
ولكن اعيش العذاب كثيرا ...

أتعلم أنني ؟؟
اعود بوقفتي تلك الى بحر حزني ...
البس سواد الليل ..
واتقلد بوقار الصمت ...
اقف ..؟؟

ولكن بوقفتي ..
ابحر بدماء الجراح ...
وابقى طريحة الهموم ...
بعد وقفتي ...
ليتني جثتي تسكن القمم ...
وتلقى أحضان الثرى ..
تنعم بدفي الشمس ..
ليتها تنعم فقط ..
لا أريد رؤيتها على رمال الشاطئ ..
تتلاعب بها الأمواج ...
وتحرق جراحها بملح عذابها ...
لا اريد النسور تنهشها ...
وبالسماء تنثرها ..
اريد ان انعم تحت الثرى ..
فأملي ذلك من بعد رحيلك
غــــــــــــاليتي

×?°أم المهند ×?°

رسمتي صوره متجسمه ..
من أوصاف بارعه في الجمال ..
حرفكي ملىء من الإحساس الخالد ..
والشعور الطروب ..
كما هو ملىء بالأسرار والألغاز ..
كتبتي فجعلتي كلماتكي...
ترف عليها معاني النظرات ..
وتمازج التعابير ..
البستيها ثياب الحرير ..
وشذا الورود ..
مبدعة أنتي غاليتي ..
نجمة تعتلي سمائي ..
فبريقكي أسرني
ويبهرني صفاء روحكي ..
وجمال شجونكي ..
دمتي دوماً للأبداع عنوان ..
استمري في بوحكي ..
وهمس مشاعركي ..
فقد راق لي نثركي ..
اقبلي ارق التحايا غنوتي ..
لكي احترامي ..
اختكِ..

أنني دوما أقف على اعتاب السنين ..
أعزف منغومه الانين ..
اقف قليلا ..
ولكن اعيش العذاب كثيرا ...

أتعلم أنني ؟؟
اعود بوقفتي تلك الى بحر حزني ...
البس سواد الليل ..
واتقلد بوقار الصمت ...
اقف ..؟؟

ولكن بوقفتي ..
ابحر بدماء الجراح ...
وابقى طريحة الهموم ...
بعد وقفتي ...
ليتني جثتي تسكن القمم ...
وتلقى أحضان الثرى ..
تنعم بدفي الشمس ..
ليتها تنعم فقط ..
لا أريد رؤيتها على رمال الشاطئ ..
تتلاعب بها الأمواج ...
وتحرق جراحها بملح عذابها ...
لا اريد النسور تنهشها ...
وبالسماء تنثرها ..
اريد ان انعم تحت الثرى ..
فأملي ذلك من بعد رحيلك
غــــــــــــاليتي

×?°أم المهند ×?°

رسمتي صوره متجسمه ..
من أوصاف بارعه في الجمال ..
حرفكي ملىء من الإحساس الخالد ..
والشعور الطروب ..
كما هو ملىء بالأسرار والألغاز ..
كتبتي فجعلتي كلماتكي...
ترف عليها معاني النظرات ..
وتمازج التعابير ..
البستيها ثياب الحرير ..
وشذا الورود ..
مبدعة أنتي غاليتي ..
نجمة تعتلي سمائي ..
فبريقكي أسرني
ويبهرني صفاء روحكي ..
وجمال شجونكي ..
دمتي دوماً للأبداع عنوان ..
استمري في بوحكي ..
وهمس مشاعركي ..
فقد راق لي نثركي ..
اقبلي ارق التحايا غنوتي ..
لكي احترامي ..
اختكِ..
ا
27-02-2006 | 09:10 PM
:::
:::
أتعلــم اني
قد لا أعود
فسامحني
لأني لم أسامحك
على خيانتك
لأني لم أعد أعرف
طريقاً لأغفرَ لك
:::
أتعلـــم
انك ستموت لفراقي
فلستَ معتاداً أن تتنفس
هواء مدينةٍ لستُ فيها
ولكنك أنتَ من
حكم على نفسه
أن يموتَ اختنقاً لغيابي
:::
أعلـــم
انني راحلة الي
إلى مكانٍ جديد
إلى مدينة لم تسمع
أشجارها همسك
وأنت تذوبني بحبك
ولم أترك على أرصفتها...
.خطواتي وأنا أسرع
إلى أحضانك
ولا ليلها....لتحركات
نبضك
الذي كان فيما
مضى
نبضي أنا
:::
شجيــة الحرف
وعذبــة الاحســـــاس
(( أم المهنـــد ))
يحدث أن نقرأ
الألم .. فنبتسم ..
لفرط جمال الكاتبة !
يارائعة الحرف ..
عذراً .. إن قرأتكِ
وابتسمتْ ..
لم أستطع تمالك
شفتي
وأنا في عقر
صفحتك ..!
فروعة النص ..
تمخّضت عن
ابتسامة ..
:::
غاليتي
بكل صدق لا أملك
إلا الصمت كلما
قرأتك ..
أغيب علّني أهتدي
لرد يليق ،
ومع ذلك لا أعود
إلا بلهفة أقوى
لقراءتك من جديد ..
ولكن محمّلة
بصمت أكبر .. !
ليس لأني لا أجد ما
أقول ، بل لأني
أشعر بأن قولي
لن يكون أكثر
من مجرد ثرثرة ...
:::
شكراً لمساء
قادني إلى هنا .
..
لكــ حبي
:::
قلبكم الحنــون
:::
أتعلــم اني
قد لا أعود
فسامحني
لأني لم أسامحك
على خيانتك
لأني لم أعد أعرف
طريقاً لأغفرَ لك
:::
أتعلـــم
انك ستموت لفراقي
فلستَ معتاداً أن تتنفس
هواء مدينةٍ لستُ فيها
ولكنك أنتَ من
حكم على نفسه
أن يموتَ اختنقاً لغيابي
:::
أعلـــم
انني راحلة الي
إلى مكانٍ جديد
إلى مدينة لم تسمع
أشجارها همسك
وأنت تذوبني بحبك
ولم أترك على أرصفتها...
.خطواتي وأنا أسرع
إلى أحضانك
ولا ليلها....لتحركات
نبضك
الذي كان فيما
مضى
نبضي أنا
:::
شجيــة الحرف
وعذبــة الاحســـــاس
(( أم المهنـــد ))
يحدث أن نقرأ
الألم .. فنبتسم ..
لفرط جمال الكاتبة !
يارائعة الحرف ..
عذراً .. إن قرأتكِ
وابتسمتْ ..
لم أستطع تمالك
شفتي
وأنا في عقر
صفحتك ..!
فروعة النص ..
تمخّضت عن
ابتسامة ..
:::
غاليتي
بكل صدق لا أملك
إلا الصمت كلما
قرأتك ..
أغيب علّني أهتدي
لرد يليق ،
ومع ذلك لا أعود
إلا بلهفة أقوى
لقراءتك من جديد ..
ولكن محمّلة
بصمت أكبر .. !
ليس لأني لا أجد ما
أقول ، بل لأني
أشعر بأن قولي
لن يكون أكثر
من مجرد ثرثرة ...
:::
شكراً لمساء
قادني إلى هنا .
..
لكــ حبي
:::
قلبكم الحنــون
أ
28-02-2006 | 08:50 AM
أحساس شاعره:
غــــــــــــاليتي
×?°أم المهند ×?°
رسمتي صوره متجسمه ..
من أوصاف بارعه في الجمال ..
حرفكي ملىء من الإحساس الخالد ..
والشعور الطروب ..
كما هو ملىء بالأسرار والألغاز ..
كتبتي فجعلتي كلماتكي...
ترف عليها معاني النظرات ..
وتمازج التعابير ..
البستيها ثياب الحرير ..
وشذا الورود ..
مبدعة أنتي غاليتي ..
نجمة تعتلي سمائي ..
فبريقكي أسرني
![]()
ويبهرني صفاء روحكي ..
وجمال شجونكي ..
دمتي دوماً للأبداع عنوان ..
استمري في بوحكي ..
وهمس مشاعركي ..
فقد راق لي نثركي ..
اقبلي ارق التحايا غنوتي ..
لكي احترامي ..
اختكِ..
عزيزتي ..
حين ينقاد القلب إلى شيئ ما ..
لا يكون هناك مجالاً للتسلية..
فالمشاعر هي من تجرفنا إلى تياراً لا يهزمه شيء..
غاليتي ..
سعدت جداً بمقدمك الغالي .. وتشريفك لهذا المتصفح المتواضع
وما هي إلا مشاعر ودفء أحاسيس تحولت إلى حبر على السطور
تجملت الصفحات بنثر اللآلئ الحرفية منك يا مبدعة
ازدانت بجمال فكرك.. ورهافة إحساسك.. وعذوبة مشاعرك
دمتي رائعة ..
أ
28-02-2006 | 09:00 AM
القلــღ الحنون ღ ــب:
:::
شجيــة الحرف
وعذبــة الاحســـــاس
(( أم المهنـــد ))
يحدث أن نقرأ
الألم .. فنبتسم ..
لفرط جمال الكاتبة !
يارائعة الحرف ..
عذراً .. إن قرأتكِ
وابتسمتْ ..
لم أستطع تمالك
شفتي
وأنا في عقر
صفحتك ..!
فروعة النص ..
تمخّضت عن
ابتسامة ..
:::
غاليتي
بكل صدق لا أملك
إلا الصمت كلما
قرأتك ..
أغيب علّني أهتدي
لرد يليق ،
ومع ذلك لا أعود
إلا بلهفة أقوى
لقراءتك من جديد ..
ولكن محمّلة
بصمت أكبر .. !
ليس لأني لا أجد ما
أقول ، بل لأني
أشعر بأن قولي
لن يكون أكثر
من مجرد ثرثرة ...
:::
شكراً لمساء
قادني إلى هنا .
..
لكــ حبي
:::
قلبكم الحنــون
حزنكِ مدينة..
تتأرجح بين كفوف أميرها..
تشتاق الإياب..
تهوى السلام..
.
.
.
حزنكِ على شاطيء..
أو ربما جزيرة..
ممتلئة الغرام..
جميلة الكلام..
.
.
.
بل حزنكِ ..
على امواجي..
دروبٌ عسيرة المنال..
كفيفة الابصار..
ترتجي حبيباً..
شديد الخيال..
عاشقاً..
يستوعب الجمال..
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كلما قرأت حروفكِ ادركت ان كل ابتعاد مني يجعل منك خرافة أخرى !!
خرافة تلفني حول معصمك !!
كما في الشتاء يصير للشمس قيمة
يصير وجهكِ في برد وحدتكِ
ضوء للطلوع !!
الى اين أذهب وأنساك؟
ورايتكِ منتشرةً كالشعاع
وكنجم بعيد في الليل الصامت!!
مسافرةً بلا حدود الى عوالم بعيدة
ورأيت فيكِ بحرا من التحدي ودنيا من الاشواق المعبرة!!
وقرات السطور بين ثنايا اوراقكِ الخالدة!!
وادركت ان غيابي عن صفحاتكِ لن يؤثر على حضوركِ البهي الساكن في
الاعماق !!
وانكِ تحتلين الدروب وتبقين قائمةً فيها كمنارة من نور
تسكن الروح الى الابد !!
دمتي رائعة غاليتي