السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي قصة حقيقية من الواقع عاشت معها فتاه وتحدت الحياة ولا زالت,,,,,, القصة من تأليفي واتمنى انها تنال اعجابكم.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كثير من الناس يرددون مقطع جميل يبين معنى الحياة وجمالها بكل ما فيها ألا وهو
( الحياة حلوة بس نفهمها )
كيف من الممكن أن نفهم الحياة .......... كيف
أنفهم المر في الحياة كيف أصبح مرا ....... والحلو كيف أصبح حلوا .
إننا مهما تعمقنا في الحياة فلا نستطيع فهمها ولا نستطيع أيضا فهم دواخل الحياة .
فكلما تعمقنا في الحياة وصاحبنا أناس كثيرون عرفنا تجاربهم في الحياة أيضا لا نستطيع فهمها وسندرك حينها أننا بدأنا من مرحلة الصفر في فهم الحياة .
سوف اسرد عليكم قصة فتاه خانتها الحياة وجعلت منها بقايا حطام. فتاة حكم عليها الزمان أن تعيش حياتها بين أشباك من الحزن منسوجة حولها دون أن تعلم لما أصبح مصيرها هكذا في الحياة فالصحيح أنه لا أحد يعلم الغيب دون رب العالمين فضحكتها التي تتعالى كالآهه تتمزق في الأحشاء من كآبة الحياة .
هي بدأت مرحلة الطفولة كغيرها من الأطفال لا هم لهم في الحياة سوى اللهو واللعب عاشت طفولة بريئة جميلة مليئة بالحب والسعادة وعيشة هنيئة في كنف عائلة محترمة سعيدة . وبمرور الأيام كبرت الطفلة وأصبحت شابة يانعة جميلة ذات أدب وأخلاق حميدة .
ومن هنا بدأت حياتها ........ مرحلة الشباب والنضوج العقلي وتغير المشاعر ، عندما أحبت جارهم وهو في نفس الوقت يكون من أعز أصدقاء أخيها . أحبته بعمق ، أحبته بإخلاص ، أحبته بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان جميلة .
وهو أحبها بثقة وبشعور متبادل يماثل شعورها . ونمى هذا الحب وكبر دون علم أدنى مخلوق . فأصبحت لا تقوى على مفارقته وأصبح هو لا يستطيع الابتعاد عنها . ومما زاد علاقتها بعض المكالمات الهاتفية اليومية ، وزيارة أهلها بين حين وآخر لأنه من أعز أصدقاء أخيها . فكل يوم يزيد الحب الصادق بينهما ، الحب الذي أساسه الثقة وأعمدته الإخلاص وبناءه الصدق والأمانه .
مرت الأيام والسنين والحب يكبر بينهما ويتكاثر ، فاتفقا على الزواج ، واتفقا أيضا على تسمية أبناءهم ......... وتحدثا في أمور كثيرة تهم مستقبليهما الآتي . فالحب في نظر هذان العاشقان هو كحبات الرمال التي لا تعد ولا تحصى وكمياه البحر التي لا تجف . جميل هذا الحب والأجمل ما فيه الشعور المتبادل بين الطرفين .
وذات يوم جاء لخطبتها ابن عمها والعادات والتقاليد لديهم تقول من العيب أن ترفض الفتاة ابن عمها , فأصر أبيها على تزويجها به ، وهي أصرت على الرفض من هذا الزواج بسبب حبها . فكم من الإهانات التي تحملتها وكم من الضغوطات التي واجهتها بسبب رفضها بابن عمها ، ورغم كل ذلك هي مصرة على الرفض إلى أن استخدم أباها معها أسلوب آخر وهو أسلوب الضرب لكي يرغمها على الموافقة وهي مصرة على رأيها . وهي في ظل هذه الأزمة جاء حبيبها لخطبتها حتى يخفف عنها العذاب .
ومن هنا بدأت المشاكل تزداد وتتعقد أكثر حيث أن أهلها علموا إنها رفضت ابن عمها بسبب هذا الشاب فرفضوا تزويجها له ، وهي أيضا أصرت على رفضها بإبن عمها حيث كانت تقول لأبيها :" اضربني ، اقتلني ، أفعل بي ما شئت لكني لن أرضى بالزواج بابن عمي الذي هو أخ لي " . علم ابن عمها برفضها به وحبها لشخص آخر لكن أبيها يرغمها على الزواج له .فذهب لأبيها وقال له :" إني لا أرضى أن أتزوج بها رغما عنها وإذا كانت هي لا تريدني وتريد شخص آخر فزوجها به . ما أنبل ابن عمها وما أحسن أخلاقه وأدبه ، حيث أنه لم يرضى أن يأخذها عنوة بدون موافقتها .
وجاء حبيبها لخطبتها مرة أخرى ، وإذا بأهلها يصرون هذه المرة على رفضهم به ، وهي تتألم بسبب حبها لهذا الشخص ورفض أهلها له ، لكنها لم تستطع فعل شيئا فأنها لا تستطيع أيضا الزواج به دون موافقة أهلها . هي كان بإمكانها أن تتجه للمحاكم لإنصافها والزواج به لكنها لم ترد أن توضع كرامة أهلها في التراب فأهلها فوق كل شئ .
وظل الحبيبان هكذا معلقان في الحب ومتأملان بالخير والفرج الذي سوف يحل مشكلتهما ويتزوجان ببعضهما . وعلى كثرة المشاكل التي مرا بها لكن ذلك لم يهز من عرش حبهما . وما هي إلا فترة وجيزة إلا وذهب لخطبتها مرة ثالثة ....... لكن هذه المرة كانت غير كل مرة ، حيث أن أهلها لا قوة بالكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة التي تشرح الصدر وتهدي البال . خرج من بيتهم وهو في قمة سعادته ، حيث أنه من الممكن في هذه المرة أن يلاقوا طلبه بالموافقة . وهي أيضا كانت سعيدة جدا من كلام أهلها عنه فقد تغير رأي أبيها فيه وقال لها سوف نرد عليهم بالموافقة خلال أيام .
فرحت هي فرحة كبيرة ، وهو أيضا لم تسعه الدنيا من الفرحة وأحسا إنهما ملاكا الدنيا بكل ما فيها .
وفي يوم من الأيام أراد هو أن يذهب في رحلة مع أصدقاءه فأتصل بها وقال لها : سوف أذهب غدا مع أصدقائي في رحلة وسنرجع في نفس اليوم قالت له : لا أريدك أن تذهب فمن الممكن أن يتصل بكم أبي اليوم ويرد عليكم بالموافقة ........ أرجوك لا تذهب . قال لها : أني لن أطول في الرحلة سوف أرجع بسرعة وفي نفس اليوم . سكتت هي وقالت : في رعاية الله ، ومن ثم أغلقا الهاتف . وما هي ثواني واتصل مرة أخرى يقول لها : إذا لم تشائي أن اذهب فلن أذهب ، كل شئ يهون علي إلا زعلك ، أن لم تكون راضية فلن أذهب . إذهب وفي أمان الله ورعايته لكن عندما تصل إلى المكان الذي تريد أن تذهب إليه اتصل بي حتى اطمئن عليك . قال لها : حسنا .
فذهب هو وأصدقاءه إلى المكان المعهود ، فأول ما وطئت قدماه على المكان اتصل بها لكي يطمئنها أنه وصل بخير وسلامة ، فطمئنت هي عليه . هو وأصدقاءه في جولة حول المكان وهم باتجاه سفح الجبل وإذا بالسيارة تزوغ عنهم ، وسقطت بهم من أعالي الجبل وتدحرجت ، وتدحرجت وهم بداخلها يصرخون عالي طالبين النجدة إلى أن وصلت السيارة أسفل الجبل والذين بداخلها لا صوت لهم . فالسيارة تكسرت وهم بداخلها جثث ميتة لا حراك . جاءت الإسعاف لأخذهم لكن لا حول ولا قوة على إرادة الله فمشيئة الله سبقت كل شئ .
ومات حبيبها ومن معه في يوم انتظره طيلة أيام عمره وهو الموافقة . فالقضاء والقدر لم يرد له أن يسمع الكلمة التي تفرحه ، لم يرد له أن يسعد بحياته ، ويلتم شمله مع من يحب ، أراد له حياة بعيدة عن البشر فروحه ذهبت إلى بارئها ، لتلقى هناك حسابها ، فذهبت عن روحه الطاهرة وإنشاء الله ستكون في جنات نعيم . وصل لأهلها الخبر وبلغوها لها وإذا هي قد صدمت بصدمة قوية من جراء الخبر وإذا وقعت مغشيا عليها . وأخوها الذي هو من أعز أصدقاءه صدم من هذا الخبر وأصبح في حالة غريبة ، أصبح جسمه يرتجف ويصرخ سالم لم يمت ........... سالم لم يمت ، ويحضن أمه بقوة ويصرخ ويبكي . وهي عندما رجع وعيها إليها تصرخ وتبكي تارة سالم لم يمت وتارة تضحك وتقول لأختها ألم يرجع سالم أرجوكم اتصلوا به وقولوا له إن أبي وافق على زواجي به . فأصبحت هكذا تارة تبكي وتارة تضحك ، وأختها لم تتمالك نفسها وهي ترى أختها في هذه الحالة . وتسألها ، لماذا تبكين ؟ !! ألم تفرحين لهذا الخبر إن أبي وافق . فترد عليها أختها أني أبكي من الفرح لهذا الخبر الجميل وأصبحت على هذه الحالة لفترة مما جعل أبيها يتندم كل يوم ويشعر باللوم لما حدث لأبنته ، وأحس إنه هو السبب في جعلها هكذا .
وبعد أن هدأت ورجعت إلى حالتها الطبيعية قرر أبيها أخذها إلى العمرة ، لكي ترتاح فهذا المكان هو المكان الوحيد الذي يجد فيه الإنسان الراحة التامة ، ويكون صادقا مع نفسه ، المكان الذي يشرح الصدر ويزيل منها الهموم ، فأحست هي هناك براحة نفسية كبيرة ......... وبعد أن رجعت ...... لا تزال هي على تأثرها بما حدث لحبيبها فكانت في أنصاف الليالي تقعد من نومها وتذهب إلى سطح البيت وتنظر إلى السماء وتبكي ....... تبكي ........ تبكي بحرارة لفقد حبها الأول . فأخذت وعدا على نفسها إنها لن تتزوج بآخر غيره لأنه هو صبر عليها وعلى أهلها بسبب حبه لها إلى أن وافته المنية .
ومرت الأيام والسنين وهي لا زالت تذكر ذاك اليوم وتذكره هو ، فكل سنة تمر على موته في ذاك التاريخ تختم له القرآن ، فذهبت للعمرة وعمرت عنه وأيضا حجت عنه ...... رغم مرور ست سنوات على موته لكن حبه لم يهتز من قلبها ولم ولن يتغير ..... فالأشجار عندما تسقى تكبر وتتكاثر ، وتنبت الثمار فيها وهي أيضا هكذا فكان حبها ينمو ويكبر بوجود حبيبها لكن بعد موته لم تجد من يسقي هذا الحب ليجعله يكبر فأصبحت كروح بلا جسد وحب موجود بدون حبيب موجود .
فكم من شخص تقدموا لخطبتها وهي مصرة على الرفض حيث إنها لم تكن تريد أن تكون خائنة للوعد الذي قطعته على نفسها وإنها تريد أيضا إذا وافتها المنية أن تدفن جنب قبر حبيبها .
قليلا ..... قليلا بدأت ملاك بالخروج من عزلتها ..... بعد ست سنوات عزلة . بدأت تختلط بالناس ..... تضحك وقلبها غيمة حزن هي أنسانة متمسكة بدينها كثيرا متحجبة ، تفرق بين الحلال والحرام تخاف ربها كثيرا ..... إنسانة لم تغرها متاع الدنيا وزينتها ...... وجهها يشع نورا ، تدخل القلب لكل من تقرب وتحدث إليها .
أصبحت ترتاد المساجد ومجالس الذكر دائما ، وهناك تعرفت على امرأة كانت أيضا متدينة ومعظم وقتها في المسجد وقراءة القرآن الكريم .
أحبت ملاك هذه المرأة محبة صادقة نابعة من أخت ودودة محبة للناس الذين يكونون مثلها في الدين والأخلاق . فأصبحت بينها صداقة قوية ....... حيث كانت يخرجان مع بعض في بعض الأحيان . وكان لهذه المرأة ابن خيلته لملاك رجل لا يوصف من الأدب والاحترام والدين .
انبهرت ملاك بابن هذه المرأة من دون أن تره لكثرة مديح أمه له . فأرادت هذه المرأة أن تكون ملاك إلى جانبها دائما..... فخطبتها لابنها . فتكلمت أبنتها الكبرى مع ملاك في هذا الموضوع ....... فرحت ملاك بهم لكثرة تعلقها وحبها لأم هذا الشاب وأهله لأنهم أهل دين . وسارت الأمور على خير ما يرام وتقدموا لخطبتها وأهلها وافقوا عليهم وحدث كل شئ بشكل سريع لدرجة أنها لم ترى هذا الشاب ولم تعرفه كثيرا . تزوجت به لكن في ليلة زفافها تخيلت الرجل الذي أمامها هو الشخص الذي أحبته قبلا . هذا يعني أنها رغم مرور سنوات على رحيله لكنه منحوت في ذاكرتها وخيالها وقلبها أيضا .
ذهبت ملاك إلى شهر العسل وقضت أياما جميلة هناك ، لم يكن يجعلها تحتاج لأي شيء هناك . لكن الطامة الكبرى هي عند رجوعها من شهر العسل حيث كشفت هذه العائلة على حقيقتها ، حيث كان قناع الدين والبسمة الكذابة هي قناع لتلك العائلة تلبسه لينالوا حب الناس .
ففي البداية اكتشفت ملاك أن الأم ذو شخصية قوية ومسيطرة على البيت بأجمعه حتى على أبناءها الأولاد فهم مثل الخاتم بأصبعها . تضايقت ملاك لهذه السيطرة على البيت وأن الشخص لا يمكن أن يأخذ راحته في بيت تحت سيطرة امرأة .
فبعد شهر من زواجها اكتشفت أيضا أن زوجها هو لص قد طرد من عمله بعد زواجه بسبب سرقته لبعض الأموال من خزينة الشركة . انهارت ملاك لسماعها هذا الخبر الصاعق وأنه لص محترف يسرق دائما لكنه لم يكتشف إلا بعد زواجه . واجهته هي وقالت له أين هي الأموال التي تسرقها وماذا تفعل بها ؟ صمت قليلا وقال : كنت ألهو بالأموال كثيرا حيث إني أدخن واشرب الخمر وألهو في الليل . قالت له : أهلك يدرون بحالك . قال لها : نعم ، وأبي مثلي يشرب كثيرا وإني لم أتعلم الشرب إلا منه ، حيث منذ كان عمري أربعة عشر سنة كان أبي وعمي يشربون أمامي وكنت أشرب أيضا لكن أبي لم يبالي بذلك ما هذه التربية التي تجعل أب يجعل ابنه مثله تماما ولا يكون أفضل منه ، ابنه بصورته لا أفضل وأحسن منه ..... يا إلهي تب علينا من هكذا تربية انهارت هي كثيرا له إن أمك قد كذبت علي وأخواتك أيضا كذبن علي ، حيث مثلوا لي ، إنك ملاك ذوي إيمان قوي وشخصية قوية لكن كل هذا كان كذب في كذب أنت قد دمرت حياتي . لو كان اليوم قد أتي لي بجثتك أحسن وأفضل لي من كل هذا الذي اسمعه ....... مدخن ، شارب ، سارق ماذا تريد أكثر من هذا . كل الصفات الحسنة التي مثلت لي تبدلت إلى صفات سيئة في رجل سئ مثلك . لم أكن أعلم إنني قد انخدعت فيك ، دمرت حياتي نعم دمرتها سلبت كل شئ جميل فيها . لم أكن أتخيل أنني في يوم من الأيام سوف ارتبط بهكذا إنسان ، إنسان من عائلة جعلت الدين كالحائط المنيع الذي لا يمكن لأي إنسان اختراقه ، هكذا انتم جعلتم الناس ينخدعون فيكم بسبب علمهم بأيمانكم ودينكم .
آه ، آه ما أقسى الحياة علي . أهات تتلفظها ملاك ، أهات تقطع أحشاء القلب ، ودموع تسيل على الوجنتين من حرقة الفؤاد لما صدمت به من زوجها وأهله والأخص أمه . بعد ذلك اكتشفت ملاك إنها حامل . كل امرأة عندما تعرف إنها سوف تصبح أم بعد تسعة أشهر تطير فرحا ، لكن الدنيا منعت ملاك من هكذا فرحة تمنت لو كان هذا الحمل لا أساس له ، حمل كاذب لأنها لا تستطيع العيش مع زوج ذا صفات سيئة . طلبت الطلاق منه لكنه آبى أن يعطيها حريتها ، لكنها رغم عنه خرجت من بيته إلى بيت أهلها ولم ترد الرجعة له وقالت : أن ابنها المنتظر أو أبنتها سوف يتربى أحسن تربية ولن ينقصه شئ . حتى أهلها وقفوا إلى جانبها وسيقفون إلى جانبها دائما طيلة حياتها .
من الصحيح أن الشئ الذي يأتي بسرعة يذهب بسرعة هي كذلك تزوجته من دون أن تعرفه وعرفته بعد أن تزوجته وانتهى بها المطاف هكذا . وسجن زوجها لعدة سنوات بسبب قضية السرقة وأمرت المحكمة بطلاقها منه . بعد تسعة أشهر أصبحت ملاك أما لطفل جميل أسمته أحمد طفل تشع البراءة منه .
وهكذا عاشت ملاك لترى ابنها يكبر أمامها شئ فشيئا وتربيه على الصدق والأمانة في كنف والديها اللذان ظلا معها دائما . والآن تعيش ملاك ما تبقى لها من عمرها ولا تعرف ماذا وراء هذه الدنيا من مفاجاءت لها . أتعيش سعيدة بقية عمرها مع ابنها أم سيحدث لها أشياء أخرى .
بقايا حطام إنسان قصة فتاة عانت في الحياة كثيرا ولا تدري ماذا سيحدث لها في الأيام المتبقية من عمرها .
بـــــــــــــــقــــــــــــايـــــــا حـــطـــام إنــــســـــان
S
13-02-2006 | 08:23 AM
S
20-02-2006 | 01:18 PM
الظاهر مافي حد عجبته القصة ولا رد :down:بس مو مشكلة لما انزل قصة ثانية انشاءالله احصل ردود :up:
ش
20-02-2006 | 02:51 PM
بصراحة حلوة القصه وواقعية
S
21-02-2006 | 07:53 AM
شمبوعة اشكر مرورك الكريم والاول على قصتي
ا
22-02-2006 | 12:51 AM
..
مســـاء الورد
غاليتي
SpringRose
..
سلمت علي هذهــ القصة المميزة
واحلي مافيها انكـ من كتبتيها
بانتظــار جديدكــ المميز
لا تحرمينا روعــة حضوركــ
لكــ كل التقدير
..
قلبكم الحنون
..
S
22-02-2006 | 08:03 AM
غاليتي القلب الحنون
اشكر مرورك الرائع كانت هذه اول قصة كتبتها ولن تكون الاخيرة.
لكي مني كل التحايا
المحبة لكم في الله والمشتاقة إلى الجنة *زهرة الربيع* SpringRose*
اشكر مرورك الرائع كانت هذه اول قصة كتبتها ولن تكون الاخيرة.
لكي مني كل التحايا
المحبة لكم في الله والمشتاقة إلى الجنة *زهرة الربيع* SpringRose*