ميـــثاق النـــصرة ... قصيدة!

سحائب الخير 03-02-2006 4 رد 817 مشاهدة
س
ميـــثاق النـــصرة ... قصيدة!


للأخت الفاضلة : إكرام الزيد

أجل حبيبنا محمّد صلى الله عليه وسلم ..

" ميثاق النصرة "


تيكَ الجموع وقد بكت أحداقُ

حبَّـاً لهم .. وتباشرت أسواقُ


وأتى الصباحُ مـحمَّلاً ببشائرٍ

سيقولـها الـتاريخُ والورّاقُ


جمعَ الكـرامُ كفوفهم وتعاهدوا

وبدى الإخاءُ وأعـلنَ الميثاقُ:


مهما استـطالوا في جنابِ نبينا

ولئنَ أصابَ المصحفَ الإحراقُ


كدّ البغيّ –وإن تطهّر ماحقٌ-

أمّا الحصانُ..فـعزّة وصداقُ!


قولوا لكلّ (الآخرين!) فمالكم

أظننتم العرض الكريم يراق؟!


هل تعرفون له جـبيناً زاهراً؟!

ويشّع منه الطهـر والإشراقُ


أم تـجهلونَ إذا مشى في تؤدةٍ

فتطلـّعتْ لبهـائهِ الآفـاقُ!


ويـضيء في جنباتهِ بـخلائقٍ

تاهـت فخاراً تلكم الأخلاقُ


غيثٌ وفي كفيّه كـلُّ بشـارةٍ

ونذائرٌ قد حاطها الإشـفاقُ


هاكم مقالة من تضلّعت الهوى

نبـع النبوة..دافـقٌ رقراقُ


ولقد سقى تيكَ الـخوافقَ حبُّه

حتى ارتوت وتكلّم الخـفّاقُ


إن تستـكن أرواحنا بـمحمدٍ

فستستفيضُ بذكره الأشواق!


سنردّ كلّ تجارةٍ قـدموا بـها

ونضجُّ رفضاً لو أقـيمَ وفاقُ


ونسيرُ في كلّ الدروب بغـضبةٍ

حتّى إلينا المـجرمون يساقوا


سنقيم عهداً.. لا نـحلّ وثاقه!

وسيُخضعُ الكفرَ اللئيمَ وثاقُ


هذا التعاهد بيننا .. فتعـاهدوا

ميثاقنا .. ولتـُرفع الأوراق!


غرة محرم 1427 هـ


أ
اللللله اختي قصيدة غايه في الروعه يسلم ذوقك على هذا الاختيار تحياتي
م
بوركيتى غاليتى على هذه القصيده الرائعه
واحسنتى على طرحها
س
سلمكِ الله أختي الحبيبة أحلى وطن العراق
جزاكِ الله خيرا
س

وفيكم بارك الله أختي الحبيبة محبة البراءة
وجزاكِ الله خيرا
X