السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايه عذرا لغيابي عن هذا القسم المهم الذي بفيض حيويه وافكار ولم تتكركوا لي شيئا اتحدث عنه ماشاء الله المشرفه الكريمه الينا غطت بما منحها الله من وعي وعلم مختلف مناحي احتياجات الطفل
واتمنى ان يكون موضوعي غير مكرر لما رايته من زخم رائع بالمواضيع وبعد بحث وتدقيق
اردت ان اقدم للام بعضا من القيم التربويه النفسيه التي تساعدها على تنميه شخصية طفلها وفق العناوين التالية...
الاطفال وايذا الاخرين
إضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
إضطراب الشخصية الزورانية
غيرة الأطفال من المولود
الطريق إلى أمومة مثالية
السرقة عند الأطفال
الكـــــــــــذب عند الأطفال
الرهاب المدرسي و مخاوف الأطفال (الجزء الأول)
الهوس
العـــــرّة
ولنبدا مع العنوان الاول راجيا من الله ان اوفق في تقديم الفائده والعون
وهو منقول من موقع متخصص للصحة النفسية للطفل والام
إيذاء الأطفال الآخرين

1) ضعي قاعدة سلوكية (لا تضرب لأن الضرب يؤذي و يجب علينا أن لا نؤذي إخواننا المسلمين).
(2)عاقبي الطفل على سلوكه العدواني بعزله لمدة قصيرة في مكان ممل
(3) اقترحي عليه طرقاً أخرى للتعبير عن الغضب
(4) ترجمي مشاعر الطفل شفهياً نيابة عنه
(5) علمي الطفل طرقاً أخرى مقبولة للحصول على ما يريد
(6) أعطي الطفل الضحية اهتماماً خاصاً بعد أن تحبسي الطفل المعتدي لكي يرى أن الإهتمام الذي يرغبه قد منح لغيره لي يفكر في ذلك في المرات القادمة. و لا تنسي أن الطفل الضحية قد يكون تحرش بالمعتدي.
(7) لا تضربي الطفل أبداً عقاباً على ضربه الآخرين ، لأن ذلك يعلمه بالمحاكاة انه لا بأس أن يضرب من هو أصغر منه.
(8) امدحي الطفل على سلوكه الجيد: مثل المشاركة و التعاون و ضبط النفس. و ذكريه أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
(9) الوقاية بأن تكوني مثالاً لضبط النفس و السيطرة على الغضب و إستعمال الحوار الهاديء
ضرب الاطفال افشل وسيله تربوية

الاباء وعلى عكس ما يظن الكثيرون يلجاون الى اسلوب الضرب ليس كرغبة في الثأر من ابائهم بل في تربية ابنائهم بشكل قويم يجعل منهم اناسا قادرين على تحمل المسؤولية فهم يرون في القديم وفي ما كان يفعله الاباء خير وسيلة للتربية تساعد الفرد على الحياه سعيدا صامدا قادرا على مواجهه كل انواع المصاعب والمشكلات فحب التقليد والنظر الى سلوكيات الاباء على انها امر منزه عن الخطا يدفعهم الى ذلك ليس الا .
كما اشارت الدراسة الى ان استخدام الضرب في التربية ينطوي على شقين:
الاول: انه يؤثر في شخصيه الطفل تاركا موروثا نفسيا معقدا ينتقل الى المجتمع ويؤثر فيه في حين ان مرتكبه يعرض نفسه للمساْله القانونيه اذا احدث ضررا جسميا بالشخص المضروب.
والثاني: الاذى النفسي الذي يمارسه الوالدان على الابناء حيث يفرض الوالدان على الابناء سلوكيات معينه غير تاركين لهم مساحه من الحريه وهذا يترك اثرا سلبيا للغايه.

الاطفال في مراحل نموهم الاولى يكون سلوكهم مشكلا بمعنى ان يميل سلوك الطفل الطفل مع اخوانه داخل المنزل الى العنف احيانا او العناد احيانا اخرى ونجد ايضا ان هذا السلوك كثيرا كثيرا ما يمتد خارج الاسره فينتقل الى المجتمع المحيط ليتمثل في اعتداء الطفل على الزملاء واخذ ما في ايديهم ومن هنا يجب على الاباء ان يعوا جيدا ان مثل هذه السلوكيات الناتجه عن الاطفال ما هي الا ناتج مما يتلقونه من سلوكيات تتسم بالعنف كالتعرض للضرب وخلاف ذلك ولابد ان تقابل بالرضا والاطمئنان لا بالضرب والسب والشتم مثلما يحدث من بعض الاباء وهذا ناتج عن عدم معرفتهم بالخصائص المتميزه لمراحل نمو الابناء فلو ادرك الوالدان ذلك جيدا لما لجاو الى الضرب.

كما ان يجب تأييد فكرة الثواب والعقاب مع الاطفال ولكن يجب ان يكون العقاب خفيفا بحيث لا يؤثر في شخصيتهم فقد اثبتت الدراسات الحديثه ان العقاب الثقيل المتكرر لدى الاطفال يؤثر في نمط شخصيتهم فيجعلهم يعانون حاله اضطراب مستمر في الشخصيه متمثلا في القلق والخوف وعدم القدره على التركيز والخجل وغير ذلك من مظاهر الاضطراب النفسي بل يؤثر في القدرات الدراسيه ايضا لدى الابناء. لذا يمكن القول ان استخدام اساليب الضرب والقهر والقسر يفقد الابناء الرغبه في الانجاز والتقدم ويبعدهم كل البعد عن الابتكار والسعي وراء الجديد.
كما ان العقاب امر مهم ولكن يجب ان تحده حدود فهناك من ينادون بفكره العقاب البديل كان يعد الابناء برحله معينه بعد انجاز مهمه معينه ومن لا ينجز المطلوب منه يحرم من هذه المكافاه وهنا يكون العقاب مرتبطا بمكافاه ومع ذلك يجب ان يعرف الاباء ان العقاب مهما كان بسيطا يترك اثارا سلبيه في نفسيه الطفل.

وفي المقابل فان نشاه الابناء في جو تسيطر عليه مشاعر الحب والحنان والتفنن في اشكال الثواب يخلق انسانا سويا وما راد الوالدان اكثرا من المعززات المختلفه التي تتناسب والمرحله العمريه للنشىء شب الطفل وكبر وكله رغبه في الانجاز والتطوير والابتكار بعيدا عن كل صور الترسبات النفسيه السلبيه التي تؤثر في مستقبله في الحياه.
الموضوع التالي
إضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
مع تحياتي واحترامي عابر سبيل