فوائد صحية

shimaa55 02-02-2006 8 رد 1,920 مشاهدة
s
الأناناس

يقلل نوبات الربو



يعتبر الأناناس من ألذ الفواكه الصيفية المنعشة والغالية، ويبدو أن غلاوته لا تكمن في طعمه الحلو فقط، بل في فوائده العلاجية أيضا.. فقد أظهرت دراسة جديدة أجريت في جامعة كونيكتيكاس الأمريكية، أن تناول ثمرة واحدة من الأناناس يوميا يساعد في تقليل نوبات الربو والأزمات الصدرية والوقاية منها.

وأوضح الباحثون أن مادة “بروميلين” المشتقة من ساق نبتة الأناناس، أثبتت فعاليتها في تقليل مخاطر الالتهابات المرتبطة بالربو.

ووجد العلماء في دراساتهم التي أجروها على الفئران، أن العلاج بمادة “بروميلين” قلل التعداد الكلي لكريات الدم البيضاء التي تزداد في حالات الربو والالتهاب، وقلل أيضا تشكل جزيئات الخلايا ومؤشراتها المسؤولة عن الربو الالتهابي.

وبالرغم من أن كيفية عمل هذه المادة لم تتضح بعد، إلا أن الدراسة الجديدة تقدم إنجازا فريدا ومتميزا في علاج الاضطرابات التنفسية والرئوية التي تودي بحياة ملايين الأشخاص في العالم سنويا.

الأناناس

قد يساعد في علاج السرطان

أعلن علماء أستراليون عن اكتشاف عنصر قوي مقاوم للسرطان في جزيئات الأناناس ، قد يساهم في ابتكار دواء جديد لمكافحة هذا الداء.

وقال الباحثون في معهد البحوث الطبية في كوينسلاند إن عملهم تركز على اثنين من جزيئات البروميلايين , وهو مستخلص مشتق من جذع الأناناس المطحون يستخدم في تليين اللحم ويساعد أحد الجزيئين جهاز المناعة في الجسم البشري على تدمير الخلايا السرطانية.

وأشارت الباحثة تريسي مينوت في معهد كوينسلاند إلى أن فريق عملها كان ينوي معرفة أسباب تأثير هذا المستخلص من الأناناس على المواد البيولوجية.

وقالت في بيان إنه "أثناء البحوث عثرنا على هذين الجزيئين واكتشفنا أنه يمكن لهما أن يوقفا نمو عدد كبير من الأورام بما فيها أورام الثدي والرئة والقولون

والمبيض".

وأضافت مينوت أن التجارب على الإنسان لن تجرى في القريب العاجل، لكن هذه التجارب ستكون واعدة جدا.

وأطلقت دراسة على مدى سنتين حول سلامة هذا العلاج ووسائل الحصول بشكل آمن على هذين الجزيئين.

وفي حال نجاح هذه الدراسة, سيبحث المعهد عن شريك تجاري لإجراء تجارب على الإنسان.
s

قد يقي من الزهايمر

من ملف السيدة : قدرية بركات

يتزايد أعداد مرضى الزهايمر مع ازدياد أعداد كبار السن

كشف بحث بريطاني عن أن احتساء الشاي قد يساعد في الوقاية من مرض الزهايمر.

وقال العلماء الذين أجروا البحث، وهم من جامعة نيوكاسل، إن دراستهم تكشف عن أن التناول المنتظم لكوب من الشاي يبطئ أعراض ضبابية الذاكرة وانهيارها.

وأوضح إيد أوكيلو رئيس فريق الباحثين "رغم أنه لم يتم حتى الآن الكشف عن علاج للزهايمر إلا أنه ثبت أن الشاي يمكن أن يكون سلاحا في مواجهة المرض والابطاء من تطوره".

وقد توصلت الدراسة إلى أن الشاي سواء أسود أو أخضر يبطئ نشاط انزيم اكتيلكولين المسؤول عن الزهايمر، ولكن القهوة ليس لها هذا التأثير.

ويؤدي مرض الزهايمر إلى موت مليون شخص سنويا ولا يوجد تفسير طبي لتأثيره على البشر.

وقال البحث إن الشاي الأخضر أثبت فعالية أكبر في العديد من الاختبارات وله تأثير طويل الأمد.

وقال أوكيلو "إن المثير في هذه النتائج أن مشروب الشاي موجود وشعبي ورخيص".

وقال الباحثون إن الخطوة القادمة هي تحديد المكونات المسؤولة عن ابطاء انزيم اكتيلكولين المسؤول عن الزهايمر في الشاي الأخضر.

وتسعى جامعة نيوكاسل إلى الحصول على تمويل للاستمرار في بحوثها على الشاي الأخضر.

وتهدف الجامعة إلى انتاج شاي طبي موجه خصيصا إلى مرضى الزهايمر.


يحتوي على 4000 مركب كيميائي

الدكتور حسن محمد صندقجي - استشاري قلب



يختلف تعريف كل منا إلى ماهية المزاج، لكن الجميع متفق على أهمية اعتداله كي ماينعم المرء بالهدوء وينشط للعمل ويبدع في العطاء ويشع بالحيوية، فيحصل في حياته تناغم أو ضبط إيقاع كما يقال بلغة الموسيقيين. ومن عادات المزاج لدى كثير من البشر تناول المشروبات الساخنة أو الباردة في أوقات معينة من اليوم، ومن أهمها الشاي. فالشاي هو ذلك المشروب الذي يعتبر كما تشير إليه المصادر الطبية العالمية بأنه ثاني مشروب يتناوله البشر قاطبة بعد الماء!.

فما هو الشاي، وما أنواعه المتوفرة، وما مكوناته وكيف تؤثر طرق صنعه وإعداده عليها، وهل من فوائد صحية له في الوقاية من أمراض القلب؟، خصوصاً أن كثيراً من مرضى القلب يتجنب شربه لاعتقاده أن هناك ضرر من ذلك!.

وسنتناول في مقالين الإجابة على هذه الأسئلة بما توصل إليه البحث العلمي اليوم.



تاريخ الشاي في العالم

تشير مصادر البحث كالموسوعة البريطانية وغيرها إلى أن أصل الشاي هو بلاد الصين ومنها انتشر تناوله في كثير من مناطق آسيا منذ خمسةآلاف عام. وأقدم المصادر في الكتابة عن الشاي هي ماكتبه أحد الصينيين ويدعى "ليويو" في عام 800قبل الميلاد حول كيفية صنعه وإعداده.

وفي حدود عام 1560نقل البرتغاليون الشاي إلى أوروبا، وكان ثمنه عالياً. واستغرق الأمر أكثر من مئة عام حتى أصبح متوفراً لعامة الناس بسعر معقول في حوانيت المدن الأوروبية وذلك بحلول عام 1675م. ومن ثم أصبح تناوله إحدى العادات الاجتماعية فيها وفي أنحاء متفرقة من العالم.

وظل تناوله مقتصراً على مشروبه الساخن المعد في الإبريق، حتى ظهر في مدينة "سانت لويس" بالولايات المتحدة عام 1904م لأول مرة مشروب الشاي المثلج، وفي مدينة "نيويورك" صنع "توماس سيلوفان" أول "أكياس الشاي" وذلك للاستعمال الفوري بوضعها مع الماء الساخن في القدح عام 1908م، وهي طريقة واسعة الانتشار اليوم في إعداده وتناوله.

وهكذا زاد الطلب العالمي على الشاي تبعاً لانتشار عادة شربه اجتماعياً في كافة أصقاع المعمورة اليوم وحب الناس له. ولم تعد زراعته مقتصرة على آسيا بل امتدت إلى مناطق أخرى من العالم.



الإنتاج العالمي للشاي

يتركز الإنتاج العالمي للشاي في المناطق المناسبة مناخاً وتربة لنمو شجرة الشاي، إضافة إلى توفر ورخص أجرة المزارعين والقاطفين ذوي الخبرة في هذا المضمار. وتشير الإحصائيات الحديثة أن الإنتاج العالمي يتجاوز 2.5مليون طن متري، بقيمة 8بلايين دولار سنوياً اليوم، ولو قارنا هذا الرقم مع 5بلايين دولار لعام 2002م و 1.8بليون دولار لعام 1990م، ندرك مدى النمو المضطرد في الاستهلاك العالمي للشاي.وتعد الهند الأعلى إنتاجاً تليها الصين، إذ أن مجموع ماينتجان هو 53% من إنتاج العالم، بيد أن حصتهما مجتمعين لاتتجاوز 35% من نسبة السوق العالمي نظراً لاستهلاكهم ثلاثة أرباع ماينتجون منه. وبالرغم من أن كينيا وسيلان ينتجان فقط 25% من إنتاج العالم لكنهما يمدان السوق العالمي بمقدار 45% من حاجته، نظراً لتصديرهما 90% من إنتاجهما.

وفي حين ظل معدل نمو الإنتاج السنوي عند حد 3% تقريبا في الصين والهند وسيلان، فإن كينيا تشهد نمواً مضطرداً في إنتاجه تجاوز 25ضعفاً في الأربعين سنة الماضية.



شجرة الشاي

يوجد اليوم العديد مما يطلق عليه "شاي" في أسواق العالم، لكن حديثنا سيكون حول أنواعه الطبيعية الخالية من إضافة مشتقات نباتية أخرى ودون الأنواع العشبية الأخرى التي يطلق عليها شاي مجازاً.

بادئ ذي بدء يجب التأكيد على أن كل الشاي الذي نعنيه والمتوفر في أسواق العالم بأنواعه المختلفة، أصله أوراق مأخوذة من نوع واحد من النباتات يسمى علمياً "كاميليا سنيساس" أو "شجرة الشاي". فلا يوجد شجر لإنتاج الشاي الأخضر وآخر لإنتاج الشاي الأسود.

وشجرة الشاي هي شجرة دائمة الخضرة، يبلغ طولها ثلاثة أقدام تقريباً، قادرة على العطاء خمسين عاماً، وهناك أنواع مختلفة منها، ففي الصين وحدها يوجد أكثر من 300نوع من أشجاره!. ويتم قطف الأوراق يدوياً وبعناية ملحوظة، والقاطف المتمرس يستطيع يومياً قطف 70رطلاً منها.



أنواع الشاي الرئيسة

يتم تصنيف الأوراق بعد قطفها إلى ست درجات بالنظر إلى حجمها وسلامة بنيتها، وبعد الفرز تجري معالجتها لإنتاج أنواع الشاي المختلفة، إذ بناءً على اختلاف طرق المعالجة الإنتاجية لهذه الأوراق، تنقسم أنواع الشاي المتوفرة في الأسواق إلى أربعة أنواع رئيسة، هي: الشاي الأسود والأحمر والأخضر والأبيض.

فهناك حرص من قبل منتجي الشاي على أمرين في التعامل مع الأوراق، هما الوقت وسلامة بنية الورقة من التشققات. والسبب الرئيس في أهميتهما أن أوراق الشاي الطازجة تحتوي على مادتين كيميائتين، إذا تفاعلتا سوياً في وجود الهواء أدى ذلك إلى تحول لون الشاي من اللون الأخضر إلى اللون الأحمر الداكن. فكلما زاد تفتت الورقة وتشققها زاد تعرض المواد الكيميائية فيها للهواء وبالتالي تفاعلتا، وكلما طال زمن التفاعل زاد تغير اللون من الأخضر إلى الأحمر وصولاً إلى اللون الأسود.

من هنا سيلحظ القاري الكريم اختلاف وسائل وطرق الإنتاج لأنواع الشاىء كما يلي:

أولاً: الشاي الأسود

وهو أكثر أنواع الشاي المنتجة نظراً للطلب عليه، إذ يشكل نسبة 78% من الإنتاج العالمي، ويستخدم على نطاق واسع في العالم. وطريقة تحضيره وإنتاجه تبدأ من حين قطف أوراقه. إذ يتم لف الأوراق وتقطيعها بعناية إما يدوياً أو باستخدام الآلات، لإعطاء الفرصة للمركبات الكيميائية فيها أن تتعرض للهواء كيما يتحول لون الورقة مع مرور الوقت إلى اللون الأحمر الداكن ثم إلى الأسود. ثم بعد ذلك تجفف الأوراق وتغدو منتجاً جاهزاً للاستخدام.

ثانياً: الشاي الأحمر أو "أوولونغ"

ويستخدم غالباً في الصين، ويشكل حوالي 2% من الإنتاج العالمي، ولدى كثير من الذواقة للشاي هو المفضل، وهو مايطلق عليه "أوولونغ". وهنا يتم التعامل بشكل مختلف إذ بعد قطف الأوراق يتم إحداث تشققات قليلة في الورقة مع المحافظة على هيئتها، أي لايتم تقطيعها كما في الشاي الأحمر كي لاتعطي فرصة كبيرة لظهور المركبات الكيميائية المحولة للون الورقة إلى الداكن، إذ المراد هنا اكتساب الورقة درجة خفيفة من اللون الأحمر فقط.

ثالثاً: الشاي الأخضر

ويشكل 20% من أنواع الشاي المنتجة عالمياً، وفي إنتاجه يتم التعامل مع الأوراق بشكل آخر بعد قطافها، إذ تتم المحافظة على سلامة بنية الورقة من التفتت والتشقق، ثم يجري تسخينها بالبخار كي مايتعطل مفعول المركبات الكيميائية المحولة للون الأوراق إلى اللون الأحمر الداكن. وبعدها يتم تجفيفها سريعاً وتغدو منتجا جاهزاً للتناول.

رابعاً: الشاي الأبيض

وهو أرقى الأنواع وأغلاها، وإنتاجه العالمي قليل جداً. ذلك أن القطف يكون في أوقات معينة من السنة، ويتم أخذ البراعم الصغيرة للأوراق فقط، ويتم التعامل معها بطريقة سريعة وبعناية فائقة، فيتم تعريضها لبخار الماء كي مايتعطل مفعول المواد المسئولة عن تغير لون الشاي ثم بعد ذلك يجري تجفيفها. ولذا يسمي "الشاي الفضي أو اللؤلؤي". وطعمة غاية في الخفة والسلاسة لمن يتناول مشروبه من إنتاج "سيلان" كما لاحظت بالتجربة، مقارناً ذلك مع مايفضله البعض من إنتاج مناطق "فيوجيان" بالصين.

وتجدر الملاحظة أن الشاي سريع التأثر بالرطوبة وبالروائح وبالضوء، لذا يجري تغليفه وحفظه بعناية كي مايحافظ على مكوناته ونكهته.



إعداد مشروب الشاي

تتفنن الشعوب المختلفة في إعداد مشروب الشاي، ولديها لكل نوع من الشاي نصائح لذلك على حسب خبرتها. لكن هناك أمور عامة تنبغي ملاحظتها حال إعداد الشاي، أهمها عدم استخدام الماء الذي تم غليه لمدة طويلة أو تكرر غليه، ذلك أن الماء المغلي ليس بالضرورة صحي كما يتوهم البعض، فغلي الماء بهذه الصفة يؤثر على مكوناته الطبيعية من الأملاح، ويقلل بالدرجة الأولى من الأكسجين فيه. ولذا يحرص الذواقة على هذا بل و يستخدمون ماءً مخصوصاً للشاي، ولهم كل الحق في الحرص على هذا.

وفي حال إعداد الشاي الأخضر لايستعمل الماء المغلي مباشرة بل يترك حتى تقل شيئاً قليلاً درجة حرارته، ولاينصح بغلي المزيج منه بعدها. لكن الشاي الأسود هو الذي يستخدم الماء المغلي في إعداده مباشرة. مع ملاحظة أن بعض المركبات الكيميائية التي تكسب الشاي الطعم المرتبدأ بالظهور بعد ست دقائق من إعداده لذا ينصح بالتخلص من الأوراق حينها.



الاهتمام الطبي ببحوث الشاي

مع الانتشار الواسع لتناوله، زادت الفوائد الطبية المنسوبة له، الأمر الذي فرض على الأطباء البحث فيها والتحقق منها، ولذا يشير الدكتور "بلمبيرغ" من مركز أبحاث الغذاء والشيخوخة في جامعة "تفتس" بالولايات المتحدة في بحثة حول الدور الصحي للشاي والمنشور في مجلة الكلية الأمريكية للغذاء عام 2003م، قائلاً: "يتناول البشر الشاي منذ أكثر من خمسين قرناً، وبرغم مايذكر من فوائد صحية لتناوله، فإن تاريخ البحوث الطبية العلمية حوله لايتجاوز ثلاثة عقود فقط". وتجدر الإشارة إلى أن بحثه هذا ألقي في المؤتمر الثالث للشاي والصحة والذي عقد بمدينة "نيويورك" عام 2002م، وكان المؤتمر برعاية وزارة الزراعة بالولايات المتحدة ومشاركة الكثير من الجمعيات والهيئات العلمية العالمية المحايدة، وقبله عقد المؤتمر الثاني عام 1998م.

وبالتالي فإن عدد البحوث العلمية الطبية حول الشاي والمنشورة سنوياً في المجلات العلمية شهد تزايداً مضطرداً، فالباحث يلحظ صدور 50دراسة جديدة عن علاقة تناول الشاي بالصحة في عام 1990م، بينما صعد الرقم إلى 270دراسة جديدة نشرت في عام 2002م وحده!!. إن هذا مؤشر واضح على ارتباط زيادة الاستهلاك العالمي للشاي بزيادة الاهتمام الطبي العلمي به.



مجالات البحث الطبي حول الشاي

يشمل البحث اليوم مجالات عدة يمكن أن يكون لتناول الشاي دوراً صحياً إيجابياً فيها كالوقاية من أمراض شرايين القلب ومسبباته، والسرطان وهشاشة العظام وتسوس الأسنان والالتهابات الجرثومية وغيرها كثير. والدراسات بمجملها لمن تأملها تشير إلى آثار ايجابية ثبتت في التجارب على حيوانات المختبرات، لكن هناك تبايناً في الأمر حال دراسته على الإنسان. فمن الصعب والمبكر اليوم تأكيد أو نفي العديد من الفوائد المحتملة لتناول الشاي، والباحثون ما زالوا يجدون بالبحث لجلاء حقيقة الأمر، ونركز في هذين المقالين على ماله علاقة بالقلب وأمراضه كمثال عليها.

وسنعرض أنواع المركبات الكيميائية في الشاي، وأثر اختلاف طرق المعالجة الإنتاجية لكل نوع من الشاي في نسبتها.



المواد الكيميائية الرئيسة في الشاي

تذكر بعض المصادر الطبية أن الشاي يحتوي على أكثر من 4000مركب كيميائي، وأهمها هي:



المواد العطرية

وهي التي تعطي الشاي نكهته وعبيره المميز، الأمر الذي يهتم به الذواقة. وللكثير من الناس هذا هو بيت القصيد من تناول الشاي، ولو تأمل معي القارئ الكريم لوجد أن هذا ربما كان سبباً كافياً لشربه طالما أنه لايؤذي الصحة. ولأهمية الأمر لدى بعض الشعوب لاحظت أهل الصين حينما يقدمون الشاي، فإنهم يملأون كوباً منه ثم بعد ذلك يفرغون هذا الكوب الأول المملوء في كوب ثان، ويطلبون من الضيف قبل شرب الشاي من الكوب الثاني أن يستنشق عبير الشاي من الكوب الأول الفارغ إلا من بقايا نكهته، ليستشعر مدى إكرامهم له، بتقديمهم له أفخر مالديهم!!.



"الكافيين"

تم اكتشاف "الكافيين" في الشاي لأول مرة عام 1827م. وبشكل عام تشير رابطة الحمية الأمريكية في إصداراتها الحديثة أن كوباً من القهوة يحتوي على 85مللي غرام، بينما يحوى كوب مماثل في الحجم من الشاي الأسود على 40مللي غرام، والشاي الأحمر على 30مللي غرام، والشاي الأخضر 20مللي غرام، والشاي الأبيض 15مللي غرام من "الكافيين" تقريباً. وسنعرض أمر "الكافيين" ضمن سلسلة مقالات ضغط الدم القادمة.



مركبات "بولي فينول"

هي مواد "مانعة للأكسدة" وتنسب إليها غالب الفوائد الطبية للشاي، سنذكر أهميتها في المقال الثاني. وبسبب اختلاف طريقة التعامل الإنتاجي للأوراق كما تقدم، فإن تركيز هذه المواد الكيميائية يختلف في كل نوع من أنواع الشاي. فلقد صدر بحث في مجلة رابطة التغذية الأمريكية عام 2002م للدكتور "تشانغ لي" من جامعة "كورنل" بسويسرا، يقول فيه "يحتوي الشاي الأخضر من موانع الأكسدة على ضعف مايحتويه الشاي الأسود"، ذلك أن الشاي الأخضر يحتوى علي موانع للأكسدة بسيطة الهيئة وصغيرة الحجم وسهلة الخروج من الأوراق والذوبان في مشروب الشاي، بينما الشاي الأسود يحتوي موانع للأكسدة بهيئة معقدة وكبيرة حجماً.وإن كان في نهاية الأمر لايؤثر هذا على تصنيف الشاي الأخضر أو الأسود ضمن المنتجات النباتية عالية المحتوى على موانع الأكسدة حسب معيار "أوراك" الطبي المعتمد في هذا الشأن.



الشاي والحديد

ونظراً لمناسبة الحديث، نوضح علاقة الشاي بالحديد، الأمر الذي يذكر في معرض سلبيات تناوله، فمما هو معلوم أن الشاي يحتوي مواد تقلل من امتصاص الأمعاء للحديد الذي في وجبة الغذاء، لكن السؤال هو: هل هذا التأثير يؤدي إلى أثر مرضي بين أم أنه لايصل إلى ذلك الحد، بعبارة أخرى هل يؤدي شرب الشاي إلى فقر الدم؟. وإيضاح الأمر كما سيلحظ القارئ الكريم يحتاج إلى تفصيل بعيداً عن العموميات كما هو الحال في كثير من أمور الطب.

صدر بحث تحليلي، هو الأفضل والأحدث بحسب ما اطلعت عليه من البحوث حول هذه النقطة، راجع فيه الدكتور "نلسن" من بريطانيا جميع الدراساتت حول علاقة الشاي بالحديد منذ عام 1975م إلى هذا العام 2004م، ونشر في مجلة رابطة التغذية البريطانية، يقول فيه: "لايوجد مايدل على أثر ضار ينشأ من تناول الشاي على حديد الجسم بالنسبة للأصحاء من الناس الذين هم ليسوا عرضة لنقص الحديد، سواء تناولوه مع وجبة الطعام أم بعدها. والمعني هنا هم الرجال بالدرجة الأولى.

لكن الناس ذكوراً وإناثاً الذين لديهم نقص في حديد الجسم حسب التشخيص الطبي المبني على تحاليل الدم، أو الأصحاء الذين هم عرضة للمعاناة من نقص الحديد كالأطفال دون سن السادسة أو النساء بشكل عام، فهؤلاء يجب عليهم تجنب شرب الشاي أثناء تناول الوجبات الغذائية، وينصحون إن أرادوا تناول الشاي أن يكون ذلك بعد ساعة من انتهاء الأكل، ذلك أن شرب الشاي بعد هذه المدة الزمنية لايؤثر بشكل ضار على نسبة الحديد في جسمهم".

وفي نفس البحث أشار الدكتور "نلسن" إلى أن إضافة الليمون إلى الشاي مفيدة، نظراً إلى أن المواد الكيميائية الحامضة في الليمون تسهم في زيادة امتصاص الحديد. لكن إضافة الحليب إلى الشاي إيجابية من جانب وسلبية من جانب بالنسبة لامتصاص الحديد، فبعض مكونات الحليب كحمض اللكتوز يزيد من امتصاص الحديد، والكالسيوم المتوفر في الحليب يقلل من امتصاص الحديد. وطمئن إلى أن إضافة الليمون أو الحليب لاتقلل من فوائد المركبات النافعة في الشاي بشكل عام، فعادة إضافة الحليب أو الليمون للشاي لها أصل علمي سليم.

وسنعرض في الحلقة القادمة علاقة الشاي بأمراض شرايين القلب ومسبباته كارتفاع ضغط الدم واضطراب الكولسترول.


يقلل خطر الإصابة بسرطان المبايض

قال فريق من الباحثين السويديين إن شرب الشاي قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان المبايض.
فقد وجد باحثو معهد كارولينسكا أن تناول كأسين من الشاي على الأقل يوميا يقلل من احتمال الإصابة بالمرض بنسبة 50% تقريبا. ويعتقد أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي هي المسؤولة عن ذلك.
واستطلع الفريق آراء أكثر من 60 ألف امرأة، أصيبت 301 منهن بسرطان المبايض.
وفي الوقت الذي يلزم إجراء المزيد من الفحوص، يقول الخبراء البريطانيون إنه مازال لا يوجد ما يدلل على فوائد الشاي.
وكانت بحوث سابقة قد أظهرت أن الشاي يساعد في الحماية من عدة أنواع من السرطان، كما يعمل على تقوية الذاكرة.
غير أن الدراسة السويدية هي الأولى التي تفحص خصيصا العلاقة بين احتساء الشاي والإصابة بسرطان المبايض.
يذكر أن 6900 امرأة تشخص سنويا في بريطانيا بالإصابة بسرطان المبايض، بينما تتوفى أكثر من 4600 امرأة من جرائه كل عام.
كما يعد سرطان المبايض رابع سبب لوفيات السرطان بين النساء في بريطانيا.
وقد شمل البحث استطلاع آراء 61 ألفا و57 سيدة تتراوح أعمارهن ما بين الأربعين والسادسة والسبعين، وشملت الأسئلة الموجهة إليهم ما يتعلق بعاداتهم من حيث الأكل والشرب ما بين عامي 1987 و1990. وتم تتبع حالة النساء حتى ديسمبر/كانون الأول 2004 لمعرفة ما إذا كن أي منهن قد أصبن بالسرطان.
وأظهر البحث أن نسبة 68% من النساء قلن إنهم يشربن الشاي - الشاي الأسود عادة - مرة واحدة على الأقل في الشهر.
وخلال الدراسة تم تشخيص إصابة 301 امرأة بسرطان المبايض.
كوبان من الشاي
ويقول الباحثون إنهم لاحظوا انخفاض خطر الإصابة بسرطان المبايض بنسبة 46% في النساء اللاتي كن يشربن فنجانين أو أكثر من الشاي يوميا مقارنة باللاتي لم يشربن الشاي.
ووجدت الدراسة أن السيدات اللاتي كن يشرن فنجانا واحدا من الشاي في اليوم قل لديهن خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة 24%، بينما اللاتي كن يشربن أقل من فنجان واحد قلت لديهن النسبة بـ18%.
وقالت الباحثة سوزانا لارسن إن الدراسة لم تجد علاقة بين احتساء القهوة وخطورة الإصابة بسرطان المبايض، ولكنها أضافت أنه يلزم إجراء المزيد من البحث.
ويقول الباحث تيم كي، الأستاذ بالمعهد البريطاني لبحوث السرطان "خطر الإصابة بسرطان المبايض يرتبط بشكل وثيق بالعوامل الهرمونية - ويقل الخطر مع ولادة كل طفل بالنسبة للمرأة، كما يقل كلما طالت المدة التي تتعاطى فيها المرأة حبوب منع الحمل".
وتابع قائلا "وحيث لا يوجد بعد دليل واضح على أثر الأغذية والمشروبات على احتمالات الإصابة بهذا السرطان، ورغم أن تلك النتائج الجديدة تبدو مثيرة، إلا أنها لا تقدم دليلا راسخا على أن شرب الشاي له أي أثر على احتمالات الإصابة بسرطان المبايض".
ع
تسلمين اختي على الموضوع :clap::clap::clap::up::up::up:وعلى الافادة
s
متشكرة جدا
s


بذر الكتان

يحمي الرجال من أورام البروستات

Linum usitatissimum (Linaceae )


أثبتت دراسة جديدة، أجريت على الفئران، أن بذر الكتان بما فيه من الأغذية الغنية، يمنع نمو الأورام السرطانية في غدة البروستات عند الرجال.

ووجد علماء في المركز الطبي بجامعة دوك الأمريكية، أن بذر الكتان قلل حجم وعدوانية وشدة خطورة الأورام عند 135 فأرا، تم تعديلها وراثيا، لتصاب بسرطان البروستات، حتى انه منع إصابة 3 في المائة من الحيوانات بالمرض.

وأكد هؤلاء أن بذور الكتان الغذائية تمثل وسيلة وقاية فعالة ضد سرطان البروستات، الذي يصيب الرجال، على الرغم من أن الكميات المستخدمة منها في الفئران كانت أعلى بكثير مما يمكن للإنسان تناوله.

وأوضح الأطباء أن بذور الكتان من أغنى المصادر النباتية بالألياف الغذائية، التي تقلل مخاطر الإصابة بالسرطان، فضلا عن دور الأحماض الدهنية “أوميغا-3” الموجودة فيها بوفرة، في الوقاية من الأورام، ومادة “ليجنان”، وهي أحد المركبات المرتبطة بالألياف، التي تلعب دورا مؤثرا على عمليات أيض هرموني الاستروجين الأنثوي، والتستوستيرون الذكري، المهم في نمو سرطان البروستات، لذلك فإن هذه المادة قد تعيق نمو وتطور المرض.

ووجد الباحثون أن الأورام الموجودة عند المجموعة، التي تناولت غذاء عاديا فقط، كانت أكبر في حجمها بحوالي مرتين، عن الأورام الموجودة في مجموعة بذور الكتان، وكانت أكثر عدوانية، في الوقت الذي لم يصب اثنان من الفئران في مجموعة الكتان بالمرض إطلاقا، على الرغم من استعدادها الجيني لذلك.

ولاحظ العلماء أن عمليات موت الخلايا المبرمج في الورم، كانت أكثر في مجموعة الكتان، مما ساعد في تقليل معدلات انتشارها إلى الأعضاء الأخرى.

بذر الكتان

( زريعة الكتان )LINNSEED

Linum usitatissimum (Linaceae )

الكتان نبات حولي او ثنائي الحول أو معمر يصل ارتفاعه الي حوالي متر. له ساق نحيلة واوراق رمحية وازهار زرقاء، اما بذوره فبنية زيتية.

يسمى الكتان باللغة الفرعونية "فك" وما زالت نقوشه موجودة على جدران آثار الكوم الأحمر وبني حسن ودهشور، وعثر العلماء على بذور الكتان في مقابر كاهون وعلى كمية كبيرة من البذور تقدر بحوالي ثمانية أرادب في مقبرة شيخ عبدالقرنة في حفائر مدينة طيبة. وكان الفراعنة يستعملون ثمار الكتان في صناعة النسيج واستخرجوا من بذوره الزيت وادخلوه ضمن الوصفات الطبية.



يعرف الكتان علميا باسم Linum Usitatissimum من الفصيلة الكتانية، والجزء المستخدم من النبات: البذور والزيت.



الموطن الأصلي لنبات الكتان

الموطن الاصلي لنبات الكتاب المناطق المعتدلة من اوروبا وآسيا ويزرع حاليا في جميع انحاء العالم من اجل اليافه وبذوره وزيته. وقد زرع الكتان من 7000سنة على الاقل في الشرق الاوسط ولطالما حظي بتقدير متميز كعشبة طبية. وقد جمع بلينوس تطبيقاته الكثيرة بطرح السؤال التالي "اي شعبة من شعب الحياة النشطة لا يستخدم فيها الكتان؟ واي من منتجات الارض تحمل إلينا اعاجيب اكبر من هذه؟".



المحتويات الكيميائية للكتان

يحتوي بذور الكتان على زيت ثابت بنسبة ما بين 40- 50% ومن اهم مركباته حمض اللينولينيك وحمض اللينوليتيك وبروتين وصموغ وجلوكوزيدات اللينامارين الذي يكون السيانوجين وجلوكوزيد السيانوفوريك. ويستخرج من البذور ذات الرائحة المميزة زيت يطلق عليه "الزيت الحار" والمعروف بالسيرج.



وقد حظي الكتان بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط فقد زرع منذ أكثر من 7000سنة وطريقة استخدام بذر الكتان لعلاج الحصبة هو أخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق البذور في اناء به حوالي ملء كوب من الماء ثم يوضع على النار حتى درجة الغليان ثم يرفع من على النار ويغطى ويترك جانباً لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب منه كوب إلى كوبين في اليوم الواحد.



ماذا قال الطب القديم عن الكتان؟

استخدم الكتان منذ آلاف السنين، حيث استخدمه الفراعنة في وصفات طبية عديدة، فقد استخدموه في مركبات الروائح العطرية والتدليك لعلاج بعض الامراض والاصابات وحضروا من مسحوق البذور لبخات، وقد ورد في بردية ايبرز لعلاج الجروح والقروح والاكزيما الرطبة وطرد الحرقة موضعيا ولعلاج الضعف الجنسي وضد انسكاب الدم والصلع ومسكنا موضعيا لالتهابات الاصابع (الدامس). بينما ذكر في بردية هيرست ضمن وصفة لعلاج تشقق الشرج.



وقد قال داود الانطاكي :

في الكتان "بذر الكتان كثير الدهن يحلل الادران ويسكن الصداع المزمن ويصلح الشعر وبالعسل يدر الفضلات ويسكن المفاصل والنقرس وعرق النسا. منقوع البذور لعلاج نزلات البرد والجهاز التنفسي ويفيد المعدة والتهاب الكلى والمثانة. يساعد على ادرار البول. يحضر المنقوع باضافة نصف لتر ماء في درجة الغليان الى ملء ملعقة من مسحوق البذور ثم يصفى ويمكن اضافة عصير الليمون او بعض السكر. للامساك يؤخذ زيت بذر الكتان لعلاج الامساك وخاصة لمرضى البواسير".



وماذا قال عنه الطب الحديث؟

اثبتت الدراسات الحديثة ان مشروب مسحوق البذور ملين ومدر للبول ويفيد كثيرا في علاج النزلات الصدرية ويستعمل في عمل الحقن الشرجية المفيدة وفي تحضير لبخات موضعية لعلاج الاورام والالتهابات والاكزيما والتهابات الغدة النكفية.

ونظرا لأن الكتان غني بالدهون والمواد الهلامية فإنه يشكل علاجا جيدا لكثير من المشكلات المعوية والصدرية لا سيما عندما تؤخذ البذور كاملة داخليا فإنها تلطف التهيج في القناة الهضمية وتمتص السوائل وتنتفخ حيث تشكل كتلة هلامية تعمل كملين كتلي فعال وتستعمل بذور الكتان للامساك وقرحة المعدة والاثني عشر وحصوات والتهابات الجهاز البولي حيث يشرب مغليا مكونا من ملعقة كبيرة من مجروش البذور تضاف الى ملء كوب ماء مغلٍ وتترك لمدة 10دقائق ثم تحرك جيداً وتشرب كاملة بما في ذلك مجروش البذور وذلك بمعدل مرة في الصباح ومرة في المساء.



اما علاج القروح وتيفوئيد الامعاء والحصوات المرارية ونوبات المغص فيستعمل زيت بذر الكتان بمعدل ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم.

وتستعمل لبخات بذر الكتان الساخنة لقروح الجلد والتهابات الغدة النكفية بمعدل مرتين يوميا. اما علاج الحروق فيستخدم زيت بذر الكتان كدهان موضعي على الحروق.



وقد صرح الدستور الالماني باستخدام بذور الكتان كعلاج للامساك وكذلك لعلاج التهابات الجلد ويستعمل الكتان ضد حساسية القولون وكذلك ضد التهابات المثانة بحيث يؤخذ ملء ملعقة من مجروش البذور وتغلى لمدة ثلاث دقائق مع ملء كوب ماء وتبرد وتشرب كاملة مرة واحدة في اليوم، وتستخدم بذرة واحدة بعد ترطيبها وتوضع تحت مقلة العين حيث تقوم على تجميع الشوائب والمواد الغريبة في العين.



لقد اثبتت الدراسات الاخيرة ان بذور الكتان تخفض مصل الكوليسترول.

- والكتان والمعروف علمياً باسم Linum usitatissimum يستعمل في علاج التهاب الردب " التهاب الردب هو اكياس صغيرة في بطانة القولون، والقولون هو الجزء الاكبر من الامعاء الغليظة. ان الاكياس الصغيرة تتقبب خارج القولون، هذه الاكياس المليئة بالبراز تسمى الردوب، كما يطلق على الحالة التي يحدث فيها اسم الردب" حيث اثبتت لجنة الخبراء الالمان التي تقيم الادوية العشبية لصالح الحكومة الالمانية، والتي تناظر ادارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA ان استخدام 1الى 3ملاعق كبيرة من العشب المسحوق مرتين الى ثلاث مرات يومياً مع الكثير من الماء يعالج من التهاب الردب.



وفي الطب الهندي يستخدم بذر الكتان على نطاق واسع للعلاج حيث يستخدم لعلاج السعال والالتهاب الشعبي والسيلان.



هل هناك محاذير من استخدام بذر الكتان؟

يجب عدم استخدام البذور غير الناضجة لاحتوائها على جلوكوزيدات سيانوجينية سامة. اما البذور الناضجة فليس هناك محاذير اذا استخدمت حسب الجرعات المنصوص عليها.



هل هناك مستحضرات من بذر الكتان في الأسواق؟

نعم هناك كبسولات وزيت ومجروش ومسحوق لبذور الكتان.



هل هناك تداخلات مع بعض الأدوية أو الاطعمة؟

ليس هناك اي تداخلات بين الادوية والاطعمة ومستحضرات بذر الكتان.



يطبخ بذرالكتان بعد غسله ودقه واستعماله كلبخة من الخارج للأمراض التالية :

تسكين الأم التهاب المعدة .تسكين ألم أسفل البطن ، التهاب الغدة النكفية ، التهاب الغذة اللمفاوية ، الأمراض الجلدية المتقيحة. الدمامل والقروح الصلبة.



ومن الداخل فأن المواظبه على شربه حتى الشفاء تفيد جيداً في الأمراض التالية :

التهاب الجلد المخاطي وتسكين آلامه .

ألام السعال الجافة والحد من نوبته آلام القرحة المعدة والمعوية .

نوبات المغص الناتج عن حصاة في المرارة أوالكليتين , آلام التهاب الجهاز البولي من كليتين أو مثانة أو بروستات .

قروح الأمعاء الغليظة ـ قروح التيفوئيد في الأمعاء .



الطريقة : يؤخذ من مسحوق بذر الكتان مقدار ملعقة كبيرة مع ربع لتر من الماء ويغلى لمدة ثلاث دقائق ثم يترك لمدة 10 دقائق . ويحرك كله ويشرب ساخناً مقدار كوبين في اليوم . كما يمكن تحليته بعسل أو سكر



يقول ابن سينا:

بزر كتان‏:‏ الماهية‏:‏ قوته قريبة من قوة الحلبة‏.‏

الطبع‏:‏ حار في الاولى معتدل في الرطوبة واليبوسة وقيل‏:‏ ان طبيخ الكتان هو طبيخ رطبه وفيه رطوبة فضلية‏.‏

الأفعال والخواص‏:‏ منضج ويجلو وينفخ لرطوبته الفضلية حتى مقليه مع قبض في مقليّه ظاهر ومعتدل في غير مقليه مخلوط بتليين وهو مسكّن للأوجاع دون البابونج‏.‏

الزينة‏:‏ هو مع النطرون والتين ضمّاد للكلف والبثور اللبنية ويمنع من تشنج الاظفار وتشققها وتقشّرها اذا خلط بمثله حرف وعجن بعسل‏.‏

الأورام والبثور‏:‏ يلين الاورام الحارة ظاهرة باطنة والأورام التي خلف الاذن بماء الرماد والأورام الصلبة‏.‏

آلات المفاصل‏:‏ ينفع التشنج وخصوصاً تشنج الأظفار اذا خلط بشمع وعسل‏.‏

أعضاء الراس‏:‏ دخانه ينفع من الزكام وكذلك دخان الكتان نفسه‏.‏

أعضاء النفس‏:‏ ينفع من السعال البلغمي وخصوصاً المحمص منه‏.‏

أعضاء الغذاء‏:‏ رديء للمعدة وعسر الهضم قليل الغذاء‏.‏

أعضاء النفض‏:‏ مقليه يعقل البطن وغير مقليه معتدل وادراره ضعيف لكنه يقوي بالقلي واذا تنوول مع عسل وفلفل حرك الباه ويحقن الرحم بطبيخه ويجلس فيه فينتفع بغير لذع فيه واورام وكذلك الامعاء وينفع من قروح المثانة والكلى وطبيخ بزر الكتان اذا حقن به مع دهن الورد عظمت منفعته في قروح الامعاء‏.‏



*ابو ريان يقول ان الكتان يستخدم لتخفيف الوزن مع زيت بذر الكتان، ويسأل فيما إذا كان له اضرار جانبية؟ وهل له آثار على الأم المرضع؟
- الاخ ابو ريان لم تذكر كم الكمية التي تأخذها من بذور الكتان وايضاً كم الكمية من زيت بذر الكتان وبذر الكتان في حدود ملعقة صباحاً واخرى مساءً لا ضرر منه ولكن الزيت يختلف عن البذور فهو عادة مركز وعليه فانصح باستخدام البذور فقط فهي تحتوي على الزيت وليس لبذور الكتان اضرار على الرضع.
s
( غذاء و دواء )



جوز الهند

يزيد في الباءة

ويستخدم علاجاً للجروح والعدوى الجلدية







نبات جوز الهند عبارة عن شجرة من فصيلة النخيل والتي تضم حوالي 200جنس وحوالي 1500نوع وثمرة جوز الهند اشتق اسمها من كلمة كوكو البرتغالية ومعناها قرد لشبه الجوزة برأس القرد ويعرف جوز الهند في تركيا بالنارجيل وفي ايران باسم البارنج وسماه ابن سينا الجوز الهندي وعرف لبن ثمرته باسم "الأطواق".

ونبات جوز الهند دائم الخضرة يصل ارتفاع الشجرة إلى حوالي 35متراً، ويصل طول الورقة إلى 5أمتار ومتر إلى متر ونصف المتر في العرض.

يعرف النبات علمياً باسم Cocos nucifera

الجزء المستعمل من النبات: الثمار والزيت الثابت.

الموطن الأصلي للنبات: اندونيسيا، وسيلان، الملايو، وموزمبيق والمكسيك وجاوة.

وينمو عادة في الغابات الحارة الرطبة أو الدافئة شبه الرطبة ويعمر طويلاً ويعرف بملكة النباتات وتعطي الشجرة 35جوزة.

المكونات الكيميائية لثمار جوز الهند:

تحتوي ثمار جوز الهند على زيوت دهنية وأهم محتويات هذا الزيت الأحماض الدهنية وهي حمض Lauric acid بنسبة 45- 50% وحمض Myristic acid بنسبة 13إلى 20% وحمض Palmilic acid بنسبة 7إلى 10% وحمض Caprylic acid بنسبة 5إلى 10% ، أحماض الستياريك واللينوليك والكابروك. كما تحتوي الثمار على أحماض دهنية حرة بنسبة 3إلى 5%، كما تحتوي على معادن مثل الفوسفور والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وكذلك بروتين وسكريات 80جراماً من سكر العنب وسكر الثمار.

@ ماذا قيل عن جوز الهند في الطب القديم؟

- عرف العرب جوز الهند منذ القدم وذكروه في كتبهم ووصفه شعراؤهم.

وقد استعمل النارجيل أو جوز الهند على نطاق واسع في قديم الزمان ولازال ومن أهم استعمالاته في الطب القديم فقد قال داود الانطاكي في التذكرة "ينفع جوز الهند من البلغم والسوداء والجنون والوسواس وضعف الكبد والكلى والمثانة وقروح البطن، يزيل أوجاع الظهر والورك والفالج واللقوة والديدان والبواسير ويدر الدم، يهيج الباءة ويمنع تقطير البول. الطري منه إذا شرب بالسكر، ولد الدم وقوى الغريزة، شرابه قوي النفع في الجنون والماليخوليا وخله يهضم ويهري اللحم، رماد قشره يجلو الأسنان جداً، ينفع من الكلف والنمش والحكة والجرب، ويحسن الألوان ويشد الشعر إذا جعل مع الحناء.

اما ابن البيطار فيقول: "يزيد في الباءة والمني ويسخن الكلى، ووجع الظهر العتيق، ودهن النارجيل هو اقوى دهان لتحليل الريح ودهان البواسير والمفاصل".

اما ابن سيناء فيقول: "النارجيل فيه رطوبة، دهن العتيق من النارجيل ينفع من أوجاع الظهر والركبتين، ثقيل على المعدة".

وقد عرف الفراعنة النارجيل وكانوا يسمونه "خامنن" وقد عثر علماء الآثار على ثمار هذا النبات في مقبرة كاهون ومقبرة ذراع ابو النجا، كما عثر على شجرة نارجيل في حديقة أنا بأسوان واتفق معظم العلماء على ان الموطن الاصلي لهذه الشجرة هو بلاد النوبة، وتوجد حالياً ثمرة النارجيل في متحف فلورنسا تحت اسم (A-catechu) كما تدل آثار بني حسن ودهشور على وجود هذا النبات في المملكة المصرية القديمة.

@ وماذا قال عنه الطب الحديث؟

- إن وجود الجوز ما كان حديثاً طرياً أبيض اللون فيه ماء حلو وهذا الماء وجد انه يزيد في الباءة ويسخن الجسم وينفع ضد تقطير البول. وزيت جوز الهند يستخدم على نطاق واسع في علاج الجروح والعدوى الجلدية. كما أن الزيت يستخدم داخلياً ضد البرد والتهابات الحنجرة وبالأخص عند خلطه مع الملح. كما يستعمل لعلاج نخر الأسنان وبالأخص في وسط أمريكا. وفي الهند يستخدم زيت جوز الهند لعلاج الكحة والتهاب الشعب الهوائية وللحد من تحول الشعر الأسود إلى الشعر الأشيب.

@ هل هناك آثار جانبية لجوز الهند؟

- لا يوجد اضرار لجوز الهند ولكن يجب حفظه وبالأخص الزيت عن الضوء وفي وعاء محكم الاغلاق وعند درجة حرارة لا تزيد على 25م .
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك أختي الغالية shimaa55

على هذا النقل القيّم

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك

تحيتي لك
m
موضوع جدا مفيد .. جزاك الله خيرا :up:
s
متشكرة جدا على الرد الجميل
X