كتاب مهم..الاسرة المسلمه

عابر سبيل 24-01-2006 8 رد 1,293 مشاهدة
ع
هذه مشاركتي الاولى وان شاء الله لن تكون الاخيره..
وموضوع هذه المشاركه هو كيفيه ايجاد افضل السبل لللاسره المسلمه لتنظم وتحيا وبسعاده وهدوء ورقي وسط كل صخب العالم المحيط بنا والذي بات يشوش الافكار ويخلق شرخ بين افرادها لتسارع هذه العالم وما يلقيه بيننا من وسائل وادوات بات تاثيرها اغلب الاحيان يحرفنا عن سماجه ومنهجيه الاسلام
الأسرة المسلمــــة
من دراستنا لرأي الشريعة الاسلامية، وتحليل أفكارها وأحكامها وقيمها الخاصّة ببناء وتنظيم هذا المشروع الحضاري الضخم (الأسرة) نستطيع أن نصنّف خطواته
إلى خطوتين أساسيّتين هما:
1ـ الدعوة إلى بناء الأسرة.
2ـ تنظيم الرّوابط الأسرية.

الفهرس

المرأة في ظلّ الحضارات غير الاسلامية
المرأة ووحدة النوع الانساني
مكانة المرأة في الاسلام
الاسلام يكرم المرأة
حقوق المرأة الاجتماعية:
المـرأة والأسـرة
منهج الاسلام في بناء الأسرة
الدعوة إلى بناء الأسرة
1ـ كيف يبدأ البناء:
2ـ الولي وعقد الزّواج:
تنظيم الروابط الاسرية
حقوق الزوجة على زوجها:
حقوق الزّوج على زوجته:
حقوق الابناء على آبائهم:
4- حقوق الآباء على أبنائهم:
5- الميراث:
شبهـات
1ـ حول الميراث:
2ـ حول تعدّد الزوجات:
الهوامش
لتحميل الكتاب اضعطوا هنا لو تكرمتم
وبعد قراءتكم الكتاب ارجوا الا تبخلوا علينا براي او نقد او مشوره حتى تعم الفائده
جزى الله كاتبه وناشره وقارئه كل الخير والبركه
وفقكم الله ورعاكم
اخوكم
عابر سبيل
ع
:eek2:
أ
تسلم إيدك

وجزاك الله خيرا


لقد قمت بتحميل الكتاب ولي عودة مرة أخرى بعد قراءته لإضافة مداخلتي ..
ا



أخوي عابر سبيل

مشكور وجـزاك الله كل خير عالكتاب الرائع و المفيد

وان شاء الله راح أقراه

أختك الصبوره
ا
يعطيك العافيه نزلت الكتاب و لي عوده
ع
أم المهند:
تسلم إيدك

وجزاك الله خيرا


لقد قمت بتحميل الكتاب ولي عودة مرة أخرى بعد قراءته لإضافة مداخلتي ..

هلا بك اختي ام المنهد
وفعلا بت اشعر بالثقه حين اراك بمواضيعي
واتفائل خيرا
بانتظار عودتك اسمحي لي ان انثر باقات ياسمين
تقديرا واحتراما لشخصك الكريم
اخوك بالله عابر سبيل
ع
الصبوره:



أخوي عابر سبيل

مشكور وجـزاك الله كل خير عالكتاب الرائع و المفيد

وان شاء الله راح أقراه

أختك الصبوره

اختي الفاضله الصبوره
الحمدلله ع السلامه
العفووو اختي هذا بعض ما عندكم من عطاء
حضورك هنا اكسبني شرف
وقراءتك للكتاب منحته قيمة مضاعفه
بانتظار ردك ونقدك
تقبلي تحياتي واحترامي
اخوك بالله
عابر سبيل
ع
الـ روح ـروح:
يعطيك العافيه نزلت الكتاب و لي عوده

هلا بك اختي روح الرووح
الله يعافيك شرفتني بحضورك
وانا ساكون بنتظار رايك وقرائتك له بكل التقدير والاحترام
اخوك بالله عابر سبيل
أ
[frame="1 80"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخي عابر سبيل :

كما وعدتك سابقا ، لقد قمت بقراءة الكتاب تقريبا ولك مداخلتي علها تفيدكم إن شاء الله ..

الأسرة كما نعلم هي الخلية الأساسية التي يتركب منها جسم المجتمع الكبير، وما المجتمعات إلا مجموعة أسر تعيش معاً، ترتبط فيما بينها بقوانين وأنظمة تحكمها، وبذا تتكون الدولة ويكون الوطن.

فإذا كانت الخلية الأساسية (الأسرة) سليمة قوية كان المجتمع كله سليماً قوياً، وإذا كانت الأسرة مفككة في علاقاتها، متباينة في الفكر والسلوك، انعكس ذلك كله على المجتمع فاصبح مفككاً مهزوزاً ومهزوماً، ولقد اهتم ديننا الحنيف بمراحل بناء الأسرة حتى تستقيم مهامها وتؤتي ثمارها كخلية صالحة في المجتمع ليصلح المجتمع كله.

وهنا لابد أن أقول أننا نبحث في الأسرة عن الكمال ولكن لاينبغي أن نكون مغفلين إلى الحد الذي نجد فيه الغرب يخفي 99 سيئة ويظهر حسنة واحدة فتجذبنا،بينما نحن نخفي 99 حسنة ونظهر سيئة واحدة ونضخمها،فبالرغم من كل شيء نبقى خير امة أخرجت للناس والأمة الصحيحة النسب التي تحرص على التكافل والجوار وعلى آخره من الخصال الطيبة...وكل ماعلينا هو ترميم بعض الخلل الذي أصابنا وأول خطوات الترميم تكون بعودة الرجل لتحمل مسؤولية بيته ومراعاة زوجته.

تتطرق الكتاب إلى الأزمات التي تعاني منها جميع النساء ..إذا بدأنا من الجاهلية لوجدنا أن الرجل كان يشعر بالعار عندما يرزق بفتاه(وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً..)ولو تجاوزنا تلك المرحلة لوجدنا أنها تتأزم بتفضيل أهلها لأخوتها الذكور عليها وافتخارهم ومباهاتهم بأبنائهم دون بناتهم...وعندما تكبر تخطب ولا يكون لها رأي ويتزوجها رجل لاتدري من هو ويجب أن تكون عبدة لرغباته لاشغل لها إلا أن تحاول أن ترضيه وإن طلقها تعاني من نبذ المجتمع لها...

ثم جاء الإسلام والمرأة على هذا الوضع السيء، فأنقذها منه وكرمها، وضمن لها حقوقها، وجعلها مساوية للرجل في كثير من الواجبات الدينية، وترك المحرمات وفي الثواب والعقاب، وعلى ذلك قال: ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ..

ولكن أخي عابر سبيل .. وبصراحة تامة وضع المرأة حاليا في المجتمعات الكافرة، والمجتمعات التي تتسمى اليوم بالإسلام، وهي تستورد نظمها وتقاليدها من الكفار، إن وضعها اليوم في هذه المجتمعات أسوأ بكثير من وضعها في الجاهلية الأولى، فقد جعلت فيها المرأة سلعة رخيصة تعرض عارية، أو شبه عارية أمام الرجال ... إلخ .. وهكذا قطع أعداء الله وأعداء الإنسانية عن هذه المرأة المسكينة كل روافد الحياة السعيدة وجردوها من كل حقوقها الإجتماعية ليكونوا منها وسيلة للفساد،وآلة للدمار.

هذا ما لدي الآن وأعلم بأنني أسهبت كثيرا ..

لي عودة أخرى إن شاء الله لإستكمال نقاط هامة أخرى ، مما تطرق إليها الكتاب الرائع ..

تحيتي للجميع [/frame]
X