ولد في 29 يونيو من عام 1926 ودرس في مدرسة المباركية و مدرسة الاحمدية و مدرسة الشرقية.
تولى منصب محافظ لمحافظة الاحمدي في العام 1949 الى 1959
تولى منصب وزير المالية في العام 1962 الى 1965
تولى رئاسة مجلس الوزراء في العام 1965 الى 1977
واصبح ولي العهد في 31 مايو 1966
حكم الكويت في 31 ديسمبر 1977
توفى فجر 15 يناير 2006
زوجاته
شريفة الحمد المبارك الصباح
منيرة مشعان البرازي
دلال البراك
وسمية الرجعان
عذبية الديحاني
سارة شرار
أبناؤه
مبارك جابر الأحمد الصباح - سالم جابر الأحمد الصباح - علي جابر الأحمد الصباح - نايف جابر الأحمد الصباح - بندر جابر الأحمد الصباح - أحمد جابر الأحمد الصباح - فهد جابر الأحمد الصباح - عبدالله جابر الأحمد الصباح - متعب جابر الأحمد الصباح - فيصل جابر الأحمد الصباح - ثامر جابر الأحمد الصباح - محمد جابر الأحمد الصباح - حمود جابر الأحمد الصباح - مشعل جابر الأحمد الصباح - صباح جابر الأحمد الصباح - جراح جابر الأحمد الصباح - حمد جابر الأحمد الصباح - لولوه جابر الأحمد الصباح - أنوار جابر الأحمد الصباح - أفراح جابر الأحمد الصباح - عليا جابر الأحمد الصباح - أوراد جابر الأحمد الصباح - آمار جابر الأحمد الصباح - ريم جابر الأحمد الصباح - عزه جابر الأحمد الصباح - شيخه جابر الأحمد الصباح - مرحب جابر الأحمد الصباح - قيروان جابر الأحمد الصباح - شهد جابر الأحمد الصباح - رابعه جابر الأحمد الصباح - فضا جابر الأحمد الصباح - هنوف جابر الأحمد الصباح - بيبي جابر الأحمد الصباح - وحش جابر الأحمد الصباح - واصل جابر الأحمد الصباح - بدريه جابر الأحمد الصباح - مريم جابر الأحمد الصباح - نوريه جابر الأحمد الصباح
وفاته
نعى مجلس الوزراء ببالغ الحزن والاسى الى شعب الكويت والى الامتين العربية والاسلامية والى الدول الشقيقة والصديقة وفاة المغفور له والدنا البار ورائد نهضتنا صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح الذي وافاه الاجل فجر هذا اليوم الاحد 15 من ذي الحجة 1426 ه الموافق 15 يناير 2006 م عن عمر يناهز التاسعه والسبعين عاما وسيوارى جثمانه الثرى الساعة الثالثة والنصف من بعد العصر اليوم بمقبرة الصليبيخات تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته مع الابرار والصالحين والصديقين وحسن اولئك رفيقا وجزاه الجزاء الاوفى على ماقدمه من اعمال جليلة لوطنه وشعبه وامته العربية والاسلامية وسبحان الله العلي المتفرد بالبقاء وانا لله وانا اليه راجعون .

