السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بنات كيفكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم بدي كل وحدة تكلمني عن امها
ومين هي الام المثالية
الام يلي بتشتغل او الام يلي بتربي؟؟؟
ياالله بنات
قصص عن الام
غ
11-01-2006 | 03:43 PM
O
18-01-2006 | 11:50 AM
هلا ولله...
انا اقول الاثنين مع بعض ...
يعني في وقتنا الحالي لازم تشتغل المرة بس طبعا شغل يناسب ظروف بيتها و زوجها و اولادها...
و مو علشان الناحية المادية بس الشغل وايد احسن من قعدة البيت الي ما منها فايدة..
يعني المفروض الام تعطي 20% لشغلها و 80% لبيتها...
و انا اعتقد ان الام لازم تكون شاملة بس الذكية الي تكون مرتبة و ماتخلي اي شي يعكر على شي .. يعني لا الشغل ياخذها من بيتها ولا النوم و الاكل و قعدة البيت يكون كل همها ... التنسيق و الترتيب مهم جدا جدا بهل موضوع ...
انا الحمدلله ما اعاني ابدا...ممتازة في شغلي ..
و في بيتي يضرب فيني المثل على تربية اعيالي و مجابل ريلي و البيت ...
لاني عرفت انسق بين الاثنين ... شدو حيلكم حبايب
انا اقول الاثنين مع بعض ...
يعني في وقتنا الحالي لازم تشتغل المرة بس طبعا شغل يناسب ظروف بيتها و زوجها و اولادها...
و مو علشان الناحية المادية بس الشغل وايد احسن من قعدة البيت الي ما منها فايدة..
يعني المفروض الام تعطي 20% لشغلها و 80% لبيتها...
و انا اعتقد ان الام لازم تكون شاملة بس الذكية الي تكون مرتبة و ماتخلي اي شي يعكر على شي .. يعني لا الشغل ياخذها من بيتها ولا النوم و الاكل و قعدة البيت يكون كل همها ... التنسيق و الترتيب مهم جدا جدا بهل موضوع ...
انا الحمدلله ما اعاني ابدا...ممتازة في شغلي ..
و في بيتي يضرب فيني المثل على تربية اعيالي و مجابل ريلي و البيت ...
لاني عرفت انسق بين الاثنين ... شدو حيلكم حبايب
d
21-01-2006 | 10:08 AM
واللة يا اختى انا ارى فى أمى رحمها الله الام المثالية لانها كانت تعمل وفى نفس الوقت مهتمة ببيتها واولادها ولكن حقيقى صعبانة عليا لانها توفيت صغيرة فى السن من كتر التعب والشقا رحمها اللة ورحم كل ام مثلها .
أ
21-01-2006 | 08:40 PM
[frame="1 80"]تسلمين الغلا على طرحك القيم ولي مداخلتي :
عندما تقرر الزوجة الأم الخروج إلى العمل، فإنها تقع في حيرة لصعوبة اتخاذ مثل هذا القرار، حيث تجد نفسها بين ضغوط الرغبة
الذاتية في تحقيق شخصيتها واستقلاليتها المادية، وضغوط واجباتها ومسؤولياتها والتي أثبتت التجربة أنه لا أحد آخر يستطيع القيام بها كما ينبغي. إلا أنه يجب التفكير في هذا الأمر من منطلق الترجيح بين الفوائد والأضرار القائمة والمتوقعة. فإذا كان البيت ينقصه الكثير من الضروريات وأمكن تدبير أمر الأبناء ورعايتهم، فهنا قد يرجح قرار الخروج إلى العمل. أما إذا كان غير ذلك ولمجرد ميل شخصي للمرأة، فإن عليها أن تعلم أن أهمية تربية الإنسان ــ الأبناء ــ ترجح ما عداها من الفوائد المحتملة.
تواجه المرأة في حياتها بمجموعة هائلة من الأسئلة الصعبة التي تقف حائرة أمامها. ولعل من أكثر هذه الأسئلة صعوبة، خاصة بالنسبة للأمهات، هو هذا السؤال: هل الالتحاق بوظيفة والخروج إلى دنيا العمل أفضل لي أم البقاء بالمنزل لرعاية الأطفال؟ ويتصل هذا السؤال بالسؤال الآخر: هل يمكنني أن أشعر بالسعادة وأنا أرى طفلي في رعاية شخص آخر معظم ساعات اليوم؟
وترغب كل أم في البقاء داخل المنزل لمتابعة أطفالها وهم ينمون وينطقون بالكلمات الأولى ويحاولون تعلم المشي. وتحس الأم بسعادة غامرة وهي تزيل البقع والأوساخ التي تعلق بملابس الأطفال وهم يمارسون ألعابهم الطفولية البريئة. وفي الوقت ذاته إذا التحقت الأم بوظيفة ترضي طموحاتها الإنسانية الفطرية وتستريح لها، فإنها سوف لن تقبل التخلي عن مسؤولية رعاية أطفالها إلا إن كانت مجبرة على ذلك.
وقد تكون الأم هي الشخصية الوحيدة المؤهلة لدخول عالم العمل لتوفير المتطلبات الحياتية لأفراد عائلتها، ومع ذلك تعيش في خضم من الهواجس والأسئلة التي تتصل برعاية أفراد الأسرة في غيابها ومن سيقدم لهم تلك الرعاية، وهل ستكون تلك الرعاية بالمستوى نفسه الذي تتطلع إليه.
والمشكلة الحقيقية التي تواجه المرأة إن كانت عاملة أم غير عاملة هي التفكير في خيارها مرات عدة في اليوم الواحد. ولعل من حسن حظهن أن قرار الخروج إلى العمل أو البقاء في المنزل هو من القرارات القليلة التي لا يمكن النكوص عليها أو التخلي عنها أو عكسها. وإن قررت إحدى الأمهات الالتحاق بوظيفة فقد تنتظر حتى يشب الأطفال عن الطوق، وإن كان لابد لها من الالتحاق بوظيفة خلال المراحل السنية الأولى لأطفالها، فعليها أن تكيف أوضاعها العائلية وتوازن بين مسؤولياتها العملية والعائلية، أو تبحث عن بدائل أخرى مثل تقاسم العمل مع موظف آخر أو العمل خلال ساعات مفتوحة، بمعنى الالتحاق بوظيفة لا تتطلب البقاء خارج المنزل طوال اليوم.
وتبقى حقيقة واحدة لا يمكن إغفالها، وهي عدم وجود أية مميزات واضحة لأي خيار من تلك الخيارات. فالأمهات العاملات يشعرن بالنقص وعقدة الذنب من عدم تفرغها لأبنائها مثلا ، بينما تشعر الأمهات غير العاملات بالعجز وقلة الحيلة والعزلة مقارنة مع الأمهات اللائي شققن طريقهن في دنيا العمل. ومثل القرارات العائلية الأخرى، فإن قرار الالتحاق بوظيفة أم البقاء بالمنزل هو قرار خاص للغاية. ولهذا يتعين النظر في جميع جوانب هذا الموضوع الشائك.
تسلمين عزيزتي ، والسموحة على الإطالة ..
تحيتي الخالصة لك [/frame]
عندما تقرر الزوجة الأم الخروج إلى العمل، فإنها تقع في حيرة لصعوبة اتخاذ مثل هذا القرار، حيث تجد نفسها بين ضغوط الرغبة
الذاتية في تحقيق شخصيتها واستقلاليتها المادية، وضغوط واجباتها ومسؤولياتها والتي أثبتت التجربة أنه لا أحد آخر يستطيع القيام بها كما ينبغي. إلا أنه يجب التفكير في هذا الأمر من منطلق الترجيح بين الفوائد والأضرار القائمة والمتوقعة. فإذا كان البيت ينقصه الكثير من الضروريات وأمكن تدبير أمر الأبناء ورعايتهم، فهنا قد يرجح قرار الخروج إلى العمل. أما إذا كان غير ذلك ولمجرد ميل شخصي للمرأة، فإن عليها أن تعلم أن أهمية تربية الإنسان ــ الأبناء ــ ترجح ما عداها من الفوائد المحتملة.
تواجه المرأة في حياتها بمجموعة هائلة من الأسئلة الصعبة التي تقف حائرة أمامها. ولعل من أكثر هذه الأسئلة صعوبة، خاصة بالنسبة للأمهات، هو هذا السؤال: هل الالتحاق بوظيفة والخروج إلى دنيا العمل أفضل لي أم البقاء بالمنزل لرعاية الأطفال؟ ويتصل هذا السؤال بالسؤال الآخر: هل يمكنني أن أشعر بالسعادة وأنا أرى طفلي في رعاية شخص آخر معظم ساعات اليوم؟
وترغب كل أم في البقاء داخل المنزل لمتابعة أطفالها وهم ينمون وينطقون بالكلمات الأولى ويحاولون تعلم المشي. وتحس الأم بسعادة غامرة وهي تزيل البقع والأوساخ التي تعلق بملابس الأطفال وهم يمارسون ألعابهم الطفولية البريئة. وفي الوقت ذاته إذا التحقت الأم بوظيفة ترضي طموحاتها الإنسانية الفطرية وتستريح لها، فإنها سوف لن تقبل التخلي عن مسؤولية رعاية أطفالها إلا إن كانت مجبرة على ذلك.
وقد تكون الأم هي الشخصية الوحيدة المؤهلة لدخول عالم العمل لتوفير المتطلبات الحياتية لأفراد عائلتها، ومع ذلك تعيش في خضم من الهواجس والأسئلة التي تتصل برعاية أفراد الأسرة في غيابها ومن سيقدم لهم تلك الرعاية، وهل ستكون تلك الرعاية بالمستوى نفسه الذي تتطلع إليه.
والمشكلة الحقيقية التي تواجه المرأة إن كانت عاملة أم غير عاملة هي التفكير في خيارها مرات عدة في اليوم الواحد. ولعل من حسن حظهن أن قرار الخروج إلى العمل أو البقاء في المنزل هو من القرارات القليلة التي لا يمكن النكوص عليها أو التخلي عنها أو عكسها. وإن قررت إحدى الأمهات الالتحاق بوظيفة فقد تنتظر حتى يشب الأطفال عن الطوق، وإن كان لابد لها من الالتحاق بوظيفة خلال المراحل السنية الأولى لأطفالها، فعليها أن تكيف أوضاعها العائلية وتوازن بين مسؤولياتها العملية والعائلية، أو تبحث عن بدائل أخرى مثل تقاسم العمل مع موظف آخر أو العمل خلال ساعات مفتوحة، بمعنى الالتحاق بوظيفة لا تتطلب البقاء خارج المنزل طوال اليوم.
وتبقى حقيقة واحدة لا يمكن إغفالها، وهي عدم وجود أية مميزات واضحة لأي خيار من تلك الخيارات. فالأمهات العاملات يشعرن بالنقص وعقدة الذنب من عدم تفرغها لأبنائها مثلا ، بينما تشعر الأمهات غير العاملات بالعجز وقلة الحيلة والعزلة مقارنة مع الأمهات اللائي شققن طريقهن في دنيا العمل. ومثل القرارات العائلية الأخرى، فإن قرار الالتحاق بوظيفة أم البقاء بالمنزل هو قرار خاص للغاية. ولهذا يتعين النظر في جميع جوانب هذا الموضوع الشائك.
تسلمين عزيزتي ، والسموحة على الإطالة ..
تحيتي الخالصة لك [/frame]
غ
22-01-2006 | 12:23 AM
بشكر الكل من قلبي