*قصص من الحياة *

تَنْثُرُ الكَونَ عِطرَاً 03-01-2006 111 رد 22,324 مشاهدة
ت
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتى الحبيبات .. خطرت لى فكرة يارب تعجبكم وتتفاعلوا معى فيها

قرأت العديد من القصص التى جعلتنى أكثر تفاؤلا وأكثر فهما للحياة ..

بالذات عندما تضيق بنا الحياة .. نحتاج إلى مايبث روح الأمل فينا وينفض عنا اليأس

ومن هنا جائت فكرتى ...

نضع فى هذا الملف قصص واقعية .. حقيقية .. أحداثها وقعت بالفعل أمامك ..أو شاركتى فيها .. أو سمعتى عنها أو حتى قرأتيها ...

لكن المهم تكون حقيقية ووااقعية وصااادقة

.. تبعث الأمل ... متفائلة .. جميلة .. تحمل فى طياتها الفرج بعد الضيق .. النور بعد الظلام

هذه القصص هدفها الدعم النفسى والمعنوى و زيادة الثقة فى الله.. نشوف مع بعض كرم الله عز وجل .. وقدرته على تعويض الإنسان عن أحزانه
ت

رائحة الحب

دفعتني للكتابة إليك رسالة رائحة الورد للأم الأستاذة الجامعية التي تتحسر علي ابنتها التي بلغت السادسة والعشرين وأصبحت كالزهرة الفواحة جمالا ورونقا وثقافة ومركزا.. وتتساءل هل زكمت الأنوف فلم تعد تشم رائحة الورود، فلقد أردت أن أروي لهذه الأم الطيبة الحنون قصتي مع تمنياتي لها بأن يقر الله عينيها بسعادة ابنتها قريبا بإذن الله، فأنا طبيبة في التاسعة والعشرين ولدت ونشأت في إحدي دول الخليج حيث كان أبواي يعملان ودرجت بين ثلاثة أشقاء اثنان منهم توأم ويكبرانني وشقيقة تصغرني، وبين والدين هما في نظرنا كل الحب والحنان، وقد التحق شقيقاي التوأم بالجامعة في مصر، وبعد عامين لحقت بهما أنا للدراسة بكلية الطب وبعد عامين آخرين عاد أبي وأمي لمصر والتحقت شقيقتي الصغري بالجامعة، ومرت بنا السنون وتخرج الشقيقان وارتبطا بمن اختارهما قلباهما وسافر أحدهما وهو طبيب مع زوجته إلي لندن لاستكمال دراسته هناك، وتخرجت أنا وعملت طبيبة امتياز، ووجدتني شابة في الرابعة والعشرين من العمر.. جميلة ومثقفة ومن أسرة طيبة واجتماعية ومرحة لكني لم أرتبط بأي إنسان بعد لأن ظروف دراستي شغلتني عن التفكير في الزواج.. ثم جاءتني زميلة لي لتخبرني بأنها تريد أن تخطبني لإبن خالتها وحدثتني عنه طويلاً.. وكان رأيي أنه من الضروري أن أراه ويراني هو أولا في لقاء عابر في مجال العمل حتي إذا تحقق القبول الشكلي، يقوم بزيارتنا في البيت وإذا حدث العكس لم يتعرض أحد للحرج لكنه لظروف عمله في محافظة أخري لم يتم هذا اللقاء، وجاء هو لزيارتنا في البيت بعد فترة مع أخته وزميلتي للتعارف، ووجدته شابا وسيما أنيقا وتحدثنا في أمور عامة دون التطرق إلي موضوع الخطبة، وفي اليوم التالي فجرت زميلتي في وجهي قنبلة مفاجئة حين أبلغتني أنه قد أعجب بشقيقتي ويرغب في خطبتها هي وليس في خطبتي، وكانت شقيقتي في ذلك الحين في العشرين من عمرها وطالبة في السنة الثالثة بالجامعة، ولك أن تتخيل ما شعرت به في تلك اللحظة.. فلقد شعرت أنني كمن كان يسير في طريقه آمنا وفجأة تلقي صفعة قوية دون سابق إنذار! وعدت إلي البيت باكية.. ووقفت أمام المرآة وسألت نفسي لماذا لم أعجبه؟ ولماذا استحققت منه هذه الصفعة لأنوثتي، وبعد أن تمالكت نفسي وهدأت صارحت أبي وأمي وأختي بما حدث فوجم أبواي، وثارت شقيقتي وانهالت عليه بالسخرية.. واحتضنتني وهي تقول لي لعن الله من يفرق بيننا وأصرت علي الرفض وأيدها والداي في ذلك وانتهت أولي صدماتي في هذا الموضوع.

وبعد أقل من عام تقدم شاب ممتاز لشقيقتي فرفضته بحجة أنه مازال أمامها عام دراسي آخر قبل أن تتخرج، وكاد أبي وأمي يوافقانها علي ذلك، لكني كنت علي يقين من أنها لا ترفضه بسبب الدراسة وإنما مراعاة منها لظروفي لأنني أكبرها بأربع سنوات ولم أتزوج، فبذلت كل جهدي لإقناعها بقبول هذا الشاب الممتاز حتي نجحت في ذلك وتمت الخطبة بالفعل وبعد 8 شهور فقط تم الزفاف وكنت أسعد الجميع به، وأنهيت أنا عام الامتياز بعد ان تجاوزت الخامسة والعشرين بعدة شهور ولاحظت ان الحزن يخيم علي أبي وأمي لبقائي معهما وحدي في البيت بعد أن تزوج من يكبرانني ومن تصغرني.. لكني واصلت حياتي وجاء الأحفاد ليملأوا البيت صخبا وضجيجاً وضحكاً وحباً، وأصبحت عمة لثلاثة أطفال وخالة لطفلة واحدة كما أصبحت أيضاً أتجاهل نظرات الاشفاق في عيون أبي وأمي وأخوتي حين أستغرق في مداعبة الصغار، ولم يكن ذلك يعني أنه لم يتقدم لي أحد.. وإنما فقط أنه لم يتقدم لي الشخص المناسب حتي ذلك الوقت، وشغلت نفسي بعملي.. فعملت في عيادة طبيب أطفال كبير ودرست للماجستير ورشحني الطبيب الكبير بعد فترة للعمل في مستشفي خاص، وهناك تعرفت بزميل لي وتقاربنا كثيراً وتقدم لخطبتي وسعد الجميع به وبي ودامت الخطبة عاما كاملا وبدأنا الاستعداد للزفاف.. وعقدنا القران.. وفي الاسبوع التالي مباشرة للقران تعرض خطيبي لحادث سيارة أودي بحياته رحمه الله.. وانهرت انهيارا كاملاً ودخلت المستشفي وأمضيت فيه شهرين حتي استعدت قواي ولملمت نفسي واستعنت بربي علي أمري وخرجت من المستشفي إلي منزل أصهاري فاستقبلني والد خطيبي الراحل بكل الحب الحزين والمواساة وقبل رأسي ودعا لي ربه.. ثم جاءت والدته فاستقبلتني بكل النفور ولم تتردد في أن تقول لي أنها لا تريد أن تراني بعد ذلك أبداً لأنني كنت شؤما علي ابنها الذي مات بعد عقد قراني عليه بأسبوع..

وقدرت أحزانها وغادرت بيتها مكتئبة وحزينة وعدت إلي بيتي فدخلت حجرتي واعتكفت فيها أسبوعاً لم أنقطع خلاله عن التفكير في أمري ولا عن صلاة الاستخارة لأحاول الاهتداء إلي طريقي في الحياة، وبعد هذا الاسبوع غادرت الحجرة بقرار أبلغت به أبي وأمي وهو أنني أريد أن أسافر إلي بريطانيا لألحق بأخي الطبيب المقيم هناك واستكمل دراستي بعيدا من ذكرياتي الحزينة وآلامي القديمة، وأيدني أخي بحرارة في ذلك واحتجت إلي جهد كبير لإقناع أبي وأمي بما أردت، حتي تركاني أسافر وابتعد عنهما وهما في شدة الجزع والاشفاق عليّ فسافرت وأنا في السابعة والعشرين واستقبلني أخي ورعاني كأنني طفلته ورعتني زوجته كما لو كنت طفلها الثالث وقررت أن أبدأ من جديد وأن أعتمد علي الله الذي لا يغفل ولا ينام فبدأت الدراسة والعمل علي الفور والتحقت بحلقة لتحفيظ القرآن الكريم بالمركز الإسلامي في لندن، والتحقت بدورة لتعليم العزف علي البيانو وشغلت نفسي بكل ذلك واستغرقت فيه ورجعت إلي طبيعتي السابقة وفي أحد أيام العمل بالمستشفي البريطاني اختلفت مع إحدي الممرضات حول أسلوب علاج أحد الأطفال المرضي فأشارت إلي الطبيب الانجليزي الذي يرأس مجموعتنا وقالت لي أنه الذي أمر بذلك.. وجاء هو علي الصوت ووجدت نفسي في مواجهة معه وحين ثرت عليه رد عليّ بهدوء أو علي الأصح بالبرود الانجليزي المعروف قائلاً في حسم أنه ينتظرني في مكتبه بعد قليل، وانصرف، وتوجهت إليه في مكتبه فقال لي أنني أخطأت بانفعالي انفعالا زائداً في هذا الأمر كما أنني قد تدخلت في تخصصه وأخطأت بأن ناقشت أسلوب العلاج أمام الطفل وأبويه مما قد يضعف ثقتهم بنا أو بالعلاج، وبعد أن أوضح لي أوجه خطئي اعتذر لي عما ضايقني به خلال الحديث وأنهي اللقاء وهممت بالإنصراف من مكتبه فإذا به يقول لي بالعربية: مع السلامة! فعرفت في هذه اللحظة فقط أنه مصري وأنني قد خدعت بملامحه الاوروبية فظننته انجليزيا وعلمت أنه مصري من أب مصري وأم بريطانية وان شقيقته الوحيدة متزوجة كذلك من مصري، واقترب كل منا من الآخر منذ هذه اللحظة، وازددنا تقاربا واقترابا يوما بعد يوم حتي عرفت كل شئ عنه وعن والدته الانجليزية المسلمة وعن تربيته هو وشقيقته، وانفجر ينبوع الحب في قلبي وفي قلبه في وقت واحد ففاض علي الآخر وأغرقه وعدنا لمصر معاً لكي يخطبني ويتزوجني بعد أن تجاوزت الثامنة والعشرين من العمر، ولكي يذيقني كؤوس السعادة والهناء ويغرقني في بحر حبه وحنانه، ويعوضني عن كل آلامي السابقة أنني أكتب لك هذه الرسالة من الاسكندرية حيث نقضي أنا وزوجي الحبيب إجازة سعيدة علي أرض مصر لكي أقول له شكراً علي كل ما أعطيتني من حب وحنان وعطاء.. وأدعو الله سبحانه وتعالي أن يبقيه لي شريكا وحبيبا وسندا في الحياة.. ولكي أخاطب الأم الطيبة كاتبة رسالة رائحة الورد وأطالبها بألا تشعر بالقلق علي ابنتها لأنها قد تجاوزت السادسة والعشرين دون ان يتقدم لها الشخص المناسب، لأن الزواج رزق ونصيب وقد كتب لها عند مولدها الزوج الذي سيشاركها حياتها فإني لم أكن لأتخيل ذات يوم أنني سوف أسافر إلي بريطانيا لكي التقي بمن يكمل معي مشوار الحياة كما أنه ليس المهم هو أن تتزوج الفتاة وإنما أن يكون من تتزوجه هو الاختيار السليم لها والذي يسعدها.. فلا داعي للقلق بشأن التوقيت.. والسلام عليكم ورحمة الله


ولكاتبة هذه الرسالة أقول: البداية الحقيقية لاتجاه المشاعر العاطفية لأي إنسان هي استثارة الاهتمام به، ولقد يتولد هذا الاهتمام بالطريقة الطبيعية أي بالتراكم الكمي للمشاعر من خلال التعامل الطويل معه كما تتجمع ذرات السكر المذاب في الماء ببطء حول الخيط المدلي في الكوب فتضع جسما بللوريا صلبا يصعب تفتيته، وقد ينشأ هذا الاهتمام في حالات أخري نادرة عن طريق الغمر الانفعالي أو الطوفان المفاجئ الذي يضع شخصا بعينه في بؤرة اهتمامنا فنرغب في التواصل معه ومن عجب أن بعض أجمل قصص الحب والزواج السعيد في الحياة قد بدأت بهذه الطريقة غير الطبيعية وليس عن طريق الاعجاب أو الانبهار اللحظي بالطرف الآخر وإنما عن طريق الضيق به.. أو الحنق عليه والرغبة في رد الإساءة إليه! وفي مثل هذه الحالات النادرة ينشغل المرء لفترة بالتفكير في رد الاساءة إلي من اقتحم بؤرة اهتمامه بالطريقة العكسية ثم لا يلبث بعد قليل أن يراجع نفسه ويبين أنه ليس بالسوء الذي ظنه به في البداية بل أنه لا يخلو كذلك من بعض ما يستحق الاعجاب به من أجله فيبدأ في التماس الأعذار له ثم التدبير نيابة عنه. ثم ينتهي به الأمر إلي الاقتراب منه والارتباط به! وهذا هو ما حدث بينك وبين زوجك الطبيب الشاب الذي وجدت نفسك في مواجهة حادة معه وانتهي الصدام بينكما باكتشاف كل منكما لمزايا الآخر والاقتراب منه والوقوع في غرامه. وهي أيضاً نفس البداية لإحدي أجمل قصص الحب العذري التي خلدتها لنا كتب الأدب وهي قصة جميل وبثينة! فلقد كانت بداية تعرفه بها صداما كهذا الصدام مع اختلاف الظروف والأزمان ولغة الحوار، وكان ميدان الموقعة في واد اسمه وادي بغيض جلس فيه جميل ذات يوم يستريح وأطلق أبله ترعي فجاءت فتاتان احداهما طويلة وجميلة، ومرت الفتاة الطويلة بجوار ناقة لجميل فأفزعتها وكان به ميل للاندفاع والكبرياء فسب الفتاة سبابا مقذعا.. وفوجئ بها لا تهرول من أمامه خجلي كما تفعل غيرها من الفتيات وإنما تقف في ثبات وترد عليه سبابه مضاعفا! وبدلا من أن يغضب جميل ويزداد حدة وعنفاً وجد نفسه يستطيب سباب هذه الفتاة ويعجب بجرأتها وشخصيتها وجمالها! وبعد أيام أخري رأها في يوم عيد سافرة الوجه كعادة الفتيات في الأعياد حين كن يخرجن سافرات الوجوه عسي أن يلتقين بأزواج المستقبل فهام بها حبا وأنشد فيها أعذب الشعر وبدأت قصة الحب التي ذاعت في البادية وحتي قرنت بين اسمي الفتي والفتاة حتي صار يعرف باسم جميل بثينة وتعرف هي باسم بثينة جميل، ولولا ان تقاليد العرب في ذلك الوقت كانت تجري علي رفض أهل الفتاة مصاهرة من يشبب بإبنتهم لتزوجا وسعدا بحياتهما إلي اليوم الاخير منها ولقد استرجع جميل ذات يوم بداية قصته معها فأنشد:

وأول ما قاد المودة بيننا

بوادي بغيض يا بثين سباب

وقلنا لها قولا فجاءت بمثله

لكل كلام يا بثين جواب!

والخلاصة هي أن الإنسان لا يعرف بالفعل أين ولا متي سوف يلتقي بأقداره في الحياة.. وهل سيكون ذلك في وادي بغيض أم في المستشفي البريطاني في عاصمة الضباب؟ وهل ستكون البداية اعجابا متبادلا أم صداما ونفورا كما حدث معك.. وكما حدث في قصص أخري من قصص الحياة وهل الخير في تأخر أقدارنا عنا أم تعجلها المجئ إلينا؟.. وكل ما نملكه هو أن نحيا حياتنا علي نحو سليم.. وأن نشغل أنفسنا دائما بالشواغل المفيدة.. وبالسعي إلي تحقيق أهداف صغيرة نستطيع بالجد والكفاح نيلها كما فعلت أنت بعد محنتك الأليمة وسفرك إلي لندن وانشغالك بالدراسة والعمل وحفظ القرآن وتعلم البيانو لأن العقل البشري إذا خلا مما يشغله استسلم لأفكاره الحزينة وهواجسه ومخاوفه واجتر آلامه واحباطاته واستغرق فيها والمهم دائما هو ألا نيأس من روح الله وألا نستسلم للقنوط.. وألا نسمح للمرارة بأن تفسد علينا أرواحنا وأوقاتنا، وألا ننشغل بحظوظ الآخرين في الحياة ونعقد المقارنات بيننا وبينهم لأن لكل إنسان من حظه ما يسعد به ومن همه ما يشقيه.. وألا نقول مع الشاعر العربي متحسرين:

تقدمتني أناس كان شوطهمُ

وراء خطوي إذا أمشي علي مهل

لأننا لا نعلم عن يقين هل الخير في مشينا الوئيد هذا أم في عدوهم هم علي الطريق؟ وهل سعدوا بما حققوه أم شقوا به؟ وهل تأخر حظوظنا هذا حرمان أبدي لنا أم هو ادخار لسعادة مؤجلة سوف تجئ في الموعد المقدور فتمحو كل الآلام وتغمرنا بكل ما نتطلع إليه من هناء فنهتف مع أديب الفرنسية الأشهر فيكتور هوجو: ما الحزن إلا مقدمة للسرور!

والإيمان بالله والثقة في رحمته..وسلام النفس والرضا بما أتاحته لنا الحياة هو بداية الطريق دائما يا سيدتي إلي السعادة والأمان فشكراً لك علي رسالتك الجميلة هذه وعلي اهتمامك النبيل بمخاطبة الأم المهمومة بمستقبل ابنتها.. وأرجو لك ولزوجك الحبيب كل السعادة والأمان والتوفيق في الحياة بإذن الله.

من بريد الجمعة للكاتب الراحل / عبد الوهاب مطاوع
ع
:clap::clap::clap:
موضوع يستحق وقفة تقدير لكاتبته
s
الله يعطيج العافيه على هالقصه الحلوه
د
الغالية ... تنثر الكون عطرا

فعلا .. الحياة مليئة بالقصص التي تجدر بنا التوقف عندها واستيعابها واخذ العبر والعظة منها وان نطبقها في حياتنا لنعيش بسعادة ... والله يسعدكم جميعــــــــــــــا
ت
[grade="DC143C FF6347 8B0000 A0522D FF0000"]بسم الله الرحمن الرحيم

مشكورين أخواتى لمروركم الطيب

وللموضوع بقية إن شاء الله ولن يحلو إلا بمشاركاتكم


:smile:[/grade]
ب
:clap::clap::clap::clap:

يسلمو على الموضوع الرائع
S
سلمت يداك اختي العزيزة موضوع جديد ورائع
بارك الله فيك
وننتظر مشاركة الجميع
واذا مر علي اي قصة مؤثرة في حياتنا او تذكرت من ما مر علي
سوف اذكرها

دمتم سالمين
اختكم شريفة
ن
دائما مبدعة اختي الغالية تنثر الكون عطرا

انا بقولك حكاية صديقتي

هذه صاحبتي اعرفها من ايام الجامعة

وكانت فلسطينية طيبة وحنونة كثير بصراحة وفوق هذا متدينة ولاازكيها على الله
وكنت اتمنى لها الخير واتمنى انها تعيش حياة افضل من اللي كانت عايشتها بعد ما تركت البلد اللي كانت عايشة فيه

المهم..هي رغم انها مخلصة دبلوم بس وظيفتها بالمرة والراتب حتى ما يوصل مية ريال عماني

وانا بالسنة الاخيرة وفي يوم من الايام قالت لي:
انا امس من الضيق والكرب اللي فيني صليت وبعدها قريت قرآن كثير وقريت وقريت وسالت الله انه يهديني الى طريق الخير وانه يفرج عني كربتي
وتقول بعد ما قريت سكت لفترة طويلة وكانه شي في قلبي يقول لي اني اكمل دراستي الجامعية

انا طبعا شجعتها هي كانت اكبر مني يمكن بعشر سنوات بس والله انها حبوبة ومافي منها 2 بهالدنيا

المهم..انا تخرجت ورجعت بلادي وظلينا على اتصالات وهي المسكينة تدرس
وكانت من المتفوقين ماشاءلله
وتخرجت وحصلت شغل احسن من كذا وبراتب يعني لاباس
قبل فترة انقطعت اخبارها وقبل شهرين اتصلت علشان اكلمها قالوا لي انها سافرت البلد اللي كانت فيه وانها تزوجت وتنتظر اول مولود لها
واللي تزوجته عازب ويحبها موت ماشاءالله رغم انها عرست على كبر
انا فررررررررررررررررررررررررررررررحت لها من كل قلبي
وصحيح انه مع العسر يسرا
بس لازم الواحد يصبر


هذا بصراحة اعطاني دفعة امل كبيرة
واسال الله ان يجمعني بها وهي ام وزوجة

عسى هي السابقة وانا اللاحقة ياااااااااارب وتلحقني بنت ديرة وتنثر الكون عطرا ههههههههه
--------------------

تحياتي ياقمر :smile:
ن
نسيت اقولكم..انها يوم اشتغلت بعد تخرجها
اشتغلت معلمة في البلد اللي كانت عايشة فيه براتب كبير ماشاءالله
كونها خريجة بكالوريوس
الله فتح عليها ابواب الخير والحمدلله


ودمتم:shy:
أ
[frame="2 80"]تسلمين والله يالغلا على هالموضوع الرائع ..
ويسعدني أشارك وياكم بطرح قصة بجد أثرت فيني :


توبة حداثية لماذا وكيف ؟؟


أرسلت إحدى التائبات - ثبتنا الله وإياها على الحق - – أرسلت برسالة تكشف فيها عن الخير التي صارت إليه بعد أن خلصها الله من فتنة أولئك القطاع – وسأكتفي ببعض ما جاء فيها لعل فيها عبرة .

تقول فيها : الحمد لله حمدا يليق بأنعمه الحمد لك ربي حتى ترضى والحمد لك إذا رضيت والحمد لك بعد الرضا وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبينا محمد بن عبد الله عدد قطرات المطر وبعد

اليوم أقلد قلمي شرف هتك الأسرار , أسرار الضياع لم تكن توبتي نتيجة ظروف قاسية , أو محنة عارضة , بل كنت أنعم بكل أشكال الترف , وحرية في كل شيء , وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح , وكانت أفكار الحداثيين وخططهم نهجي ودستوري , وكتبهم مرصوصة في مكتبتي , وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني , ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي , وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة , واستغل ظروف من هم حولي لإقناعهم بضرورتها , تمنيت أن أكون أول من تترجم فكرة القيادة إلى واقع ملموس , ولطالما سهرت الليالي أخطط فيها لتحقيق الحلم , أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا عقلي , وسعيت جاهدة لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي وأنانيته , وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة وقد استخرج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنبا إلى جنب , وشوهت صورة الرجل المتدين على أنه اكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار , كانت الموسيقى غذاء الروح كما كنت أسميها هي نديمي من الصباح إلى الفجر , أما الرقص بكل أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم , ونظريات فرويد كنت أدعمها في كل حين بأمثلة واقعية , وأنسب المشاكل الزوجية إلى الكبت , والعقد من آثار أساليب التربية القديمة التي استعملها أهلنا معنا , وكانت أفكاري تجد بين المجتمع النسائي صيتا عاليا ومميزا ؛ سرت على هذا النمط سنين عديدة , وفي يوم من الأيام وأنا في إحدى الأسواق كنت جالسة في ساحته لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على التدين , ثوب قصير وسير هاديء وعيون مغضوضة أظنه في سن ما بعد العشرين وبدأعقلي الضال يعمل أعجبني هدوؤه وراودتني بعدها أفكار غريبة – غريبة علي جدا , علامات الرضا بادية على محياه خطواته ثابته رغم أن قضيته في نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها يتحدون ماردا جبارا تقدم وحضارة , ولا يزالون يناضلون سخرت بداخلي منه ومنهم , لكني لم أنكر إعجابي بثباتهم , فقد كنت أحترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها رغم الجهود المتواضعة وقلة العدد وصعوبة إقناع البشر بالكبت كما كنت أسميه حاولت أن أحلل الموضوع فقلت في نفسي ربما هؤلاء الملتزمين تدينوا نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان , لكن منهم العلماء والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حينا من أقصى الشرق إلى أقصى المغرب أو ربماهو الترفع عن الرغبات ؛ وعند هذه النقطة بالذات اختلطت علي الأمور – الترفع عن الرغبات معناه الكبت – والكبت لاينتج حضارة حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أنني فقدت شيئا , لكن ماهو؟؟ لست أدري اختليت بنفسي لأعرف علتي وطرقت أبواب الطب النفسي دون جدوى فقدت الإحساس السابق بل لا أشعر بأي شيء كل شيء بلا طعم وبلا لون ورجعت مرة أخرى لنقطة البداية متى كان التغير ؟؟ إنه بعد ذلك الحوار تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه ما الذي يحدث لي إذاً أين ضحكاتي المجلجلة ؟؟ وحواراتي التي ما خسرت فيها يوما ؟؟ جلسات السمر والرقص ؟؟ كيف ثقل جسدي بهذا الشكل ؟؟ وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة البيضاء بخطوط وأشكال لا معنى لها غير أن بداخلي إعصاراً من حيرة بدأت أتساءل هذه الموسيقى المنسابة إلى مسمعي لم أعد أشعر بروعتها لو كانت غذاء الروح لكانت روحي الآن روضة خضراء , أو تلك الكتب التي احترمت كتابها وصدقتهم لِمَ تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما كانت , وهنا لاح سؤال صاعق هل هم فعلا أفضل منا - –تقصد الغربيين –- ؟؟ هل هم فعلا أفضل منا ؟؟ وبماذا أفضل ؟؟ تكنلوجيا ؟؟ وبماذا خدمت التكنلوجيا المرأة عندهم ؟؟ خدمة الرجل الغربي , والمرأة أين مكانها ؟؟ معه في العمل !! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي اخترعها الرجل !! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع في أسمائه !! اكتشفت حقيقة أمرّ من العلقم الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات , حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما يطرأ على خياله , اخترع لها رقصات بكل الأشكال , رقصت وهي واقفة , جالسة , نائمة , مقلوبة كمارقصت الراقصة كما اشتهاها العازف , اشتهاها ممثلة ؛ مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من اغتصاب , إجرام , حب , شذوذ , أي دور وكل دور !! اشتهاها عارية على الشاطيء تعرت !! اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإن نادى بها رجل فهو ينادي بحرية الوصول إلى المرأة , ثم من ماذا يريدون تحرير المرأة , من الحجاب ؟؟ لماذا ؟؟ ماهو الحجاب ؟؟ إنه عبادة كالصلاة والصوم ؛ كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة الله , يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله , الأب والزوج حماتي بعد الله يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا ؟؟ كيف ؟؟ ما الذي جنوه من الحرية الجنسية ؟؟ أمراض ضياع !! حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !! واليوم اليوم يتدارسون ضياع الأطفال تباً لهم وتباً لعقلي الصغير كيف صدقهم ؟؟ كيف لم أرَ تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها ؟؟ كيف كنت أنادي بالقيادة ؟؟ فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب ةتسقط المرأة بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعا أولا : مشكلتنا الأساسية أننا لانعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا وثانيا : لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين , فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لانعلم ؛ اتجهت إلى الإسلام من أول نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم عدت إلى الله , ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو .. ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسخها الله وطمس بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أبحث في تفسيره ؛ أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلات الضياع والغفلة , وعندها خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع مع قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب : أحببت الله تعالى , أحببت الله لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معنى قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر معناها العظيم بت أنتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء رسول الله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم , وحنينا إلى صحابته الكرام ، ونسائه الطاهرات وأخيرا كلمة إلى كل من سمع قصتي لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيدا لإنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه فداه الأهل والمال والبنون والنفس لاتنسوني ووالدي من صالح دعائكم

أختكم في الله المشتاقة إلى الله

______________________________

من شريط (( العفيفة )) للشيخ عبد العزيز السويدان[/frame]
ر
أختي تنثر الكون عطراً ...

عجبتني القصة الواقعية اللي نقلتها لنا أناملك


"ما الحزن إلا مقدمة للسرور! "

هالجملة راح احطها دوم في بالي






مشكورة
ت
[grade="008000 FF6347 A0522D 8B0000 FF0000"] بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورين أخواتى لتفاعلكم الجميل جدا

وننتظر المزيد من قصصكم الحلوة :)

:flower:[/grade]
غ
:up::up::up::up::up::up::up::up::up::up::up:
ت
[grade="4169E1 4169E1 4169E1 4169E1 4169E1"] بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لمرورك :)[/grade]
P
أمتعني انتقاؤكم الراقي ....
سلمت الأيادي....
ر
شكرا لك على القصة سلمت يداك
ت
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم :)
ت
بسم الله الرحمن الرحيم

الصبر جميل

ردا على جميل قرائك الذين كثيرا ما وجدت في رسائلهم البلسم الشافي لمعاناتي في الحياة، وعرفانا لردودك التي كثيرا ما أعطتني أملا في أن الغد سيكون افضل باذن الخالق عز وجل، اكتب لك ما يجول في خاطري ردا على رسالة أب جزع على مصير ابنتيه اللتين لم تتزوجا بعد، وكان عنوان ما قرأت له بلا عودة ! وأنا سيدة جزائرية أقيم في أميركا، وقد كتبت لك منذ 10 سنوات خلت رسالة كان عنوانها الأيدي الخفية شرحت لك فيها حيرتي الكبيرة لكوني مدرسة من أسرة حسنة السمعة، وعلى أخلاق عالية ولي جمال أقيمه بحساب المجتمع قريبا من المتوسط ولم أتزوج بعد، وكان ردك علي أن النصيب آت بإذن الله متى أذن الخالق سبحانه، ثم ازداد خوفي بعد ان شارفت على الثلاثين ولم يطرق الحظ بابي، وخلال هذه الحيرة تقدم لي شاب مطلق من مدينة بعيدة، كان في مثل سني، ولظروف لا أعلمها الى يومنا هذا أخبرتني شقيقته بالهاتف ليلة عقد القران انهم لا ينوون إتمام الزوج الآن وسيحدث ذلك في القريب العاجل؟؟! مادت الأرض تحت قدمي وبصعوبة كبيرة اكملت المكالمة وانا على يقين من أن هذه العائلة قد توصلت فعلا الى قرار نهائي بانني لست في مقام ابنهم رغم ظروفه العادية جدا ماديا، ومظهره القريب عن المتوسط مثلي، وأبلغت اسرتي ما لم يكن في الحسبان بعد الاستعداد الكبير لهذا اليوم الجميل في حياة ابنتهم.

وسلمت أمري لله بعدها وكانت معاناتي لا يعلم بها سوى الخالق ومضت ايامي لا جديد فيها يذكر، لكن الغريب هو ان مرارة المكالمة التي جعلت الارض تميد تحت قدمي ليلة عقد القران قد سكنت كياني ولم اعد اجد طعما لحياتي الا في الدعاء الى الرحيم المجيب خلال سجودي ان يرزقني زوجا صالحا صادقا اكمل معه مشوار حياتي، وهذا ما حدث يا سيدي والحمد لله، اذ بعد عامين من هذه المكالمة تقدم لخطبتي جار لي في مثل سني على خلق ودين أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله بعد عشرتي له، وعيبه الوحيد في نظر معارفي هو أنه مطلق وله ابنتان في حضانة والدتهما، وكان رد أسرتي - جزى الله كل فرد منها خيراً - هو لا سلطان لأحد علي في القبول أو الرفض، وان دورها هو التحري عن هذا الشاب، فرحبت به ولم تجد عنه الا خيرا يذكر لدى كل من سألناه عنه!

وفكرت طويلا في أن الطلاق ليس عيبا او حراما ارتكبه، خاصة انني قد عرفت سببه، وقد سعى زوجي كثيرا - جزاه الله خيرا - لجمع شمل أسرته لكن زوجته وكذا اسرتها رفضتا هذا السعي، ولم يجد بدا من اعلان الطلاق وتقدم بعدها لطلب يدي وتم الزفاف بعد اقل من عام من الخطبة.

واكتب لك الان يا سيدي وأنا أنعم بظل طفلين أرى جمال الكون كله في عيونهما ويحمل الأول اسم والد زوجي ويحمل الثاني اسم أبي - رحمهما الله - ولم اجد في عشرة هذا الزوج بعد هذه السنين إلا ما أشهد به له خيرا في الدنيا والآخرة، وادعو الله ان ينعم عليه بوافر الصحة وطول العمر ليرى أحفاده بإذنه تعالى، وان يجعله ممن يطوفون وأسرته حول البيت الحرام.. آمين.

ما أريد توضيحه لهذا الأب الفاضل كاتب رسالة بلا عودة هو ان لا ملجأ في حيرتنا إلا إلى الخالق بالدعاء في كل سجود بنية خالصة لأنه معنا سيستجيب لنا بإذنه بما يراه خيرا لنا، وهو يعلم ونحن لا نعلم، وان يقبل مصاهرة من يرى فيه رجاحة العقل لكيلا يندم على أي قرار يحدد مصير كريمتيه في الحياة، وأدعو الله القدير معه ان يرزق ابنتيه بمن تقر عيناه بهم وما ذلك على الله بعزيز.

أرجو من القراء لهذا الباب أن يذكروني عند خالقهم في سجودهم بالدعاء لولدي لأنهما قرة عيني وبدوام المودة بيني وبين زوجي انه سميع مجيب.. والسلام.


ولكاتبة هذه الرسالة أقول: نعم يا سيدتي لا ملجأ إلا إليه من كل ما يشغل خواطرنا ويثير هواجسنا.. سبحانه وتعالى، فنحن إنما نفر من قضائه الى قدره.. وتخفق قلوبنا دوما بالأمل في رحمته لتحقيق الآمال وتسكين الروعات وطمأنة القلوب الواجفة، وما كل ذلك على الله بعزيز حقا وصدقا، فهنيئا لك يا سيدتي حياتك الزوجية الموفقة وزوجك الحنون الطيب وولديك الرائعين.. وليحم الله سبحانه وتعالى سعادتك ويحفظ عليك أسرتك ويكلل كل سعيك بالتوفيق والسداد باذن الله.
د
شكرا اختي ع هذي القصص الحلوه
X