كيف تجهز المرأة نفسها قبل عملية طفل الانابيب(اللي عندها تجربة تدخل)

from the past 31-12-2005 6 رد 2,056 مشاهدة
f
الكثير منا قد يحتاجون لعملية اطفال الانابيب وطبعا الله سبحانه هو الذي يكتب لنا الذريه متى شاء
سؤالي هو :


كيف اجهز الرحم ليكون مستعدا للحفاظ على البويضة؟؟؟؟
وما هي الاشياء التي قد تسبب فشل العملية؟؟؟؟؟


اللي عندها معلومه او تجربه سواء ايجابيه او سلبيه لا تبخل علينا......ارجوكم
م
اللي عندها معلومه او تجربه سواء ايجابيه او سلبيه لا تبخل علينا......ارجوكم

ارجوكم من قلب ...:(
ش
ان شاء الله البنات يفيدوكم
ر
أمور يجب معرفتها تتعلق بعملية I.V.Fطفل الأنابيب :-

- تجميد الأجنةCryopreservation or embryo Freezing:-



في هذه الطريقة يتم تجميد الأجنة بطرق خاصة ( والأجنة الفائضة عن الحاجة بعد أن تتم اختيار الأجنة المناسبة وأدخلت رحم المرأة ) هذه الأجنة الفائضة يتم تجميدها على أمل استعمالها مستقبلاً وطبعاً يتم اختيار الأجنة الجيدة للخزن والتجميد.

أما عن نسبة نجاح هذه الطريقة فتعتمد على المرحلة التي تكوّن فيها الجنين. وحتى هذه اللحظة فإن أعلى نسبة نجاح لعملية التجميد هذه حينما تكون مرحلة نمو الجنين هي مرحلة Pronuclear Stage ومرحلة Blastocyst وقد ثبت في بعض المراكز العلمية أنه يمكن حفظ الأجنة البشرية إلى ثلاث سنوات، ويمكن لهذه الأجنة إنتاج أطفال أصحاء. وعموماً فإن مرحلة Pronuclear Stage تكون نسبة النجاح فيها حوالي 80% أما نسبة نجاح الحمل للجنين المجمد، قياساً للجنين الذي أخذ مباشرة، فلا تختلف، ولا يوجد هناك زيادة في نسبة احتمال ولادة طفل مشوّه أو غير طبيعي بين الجنين المأخوذ حديثاً أو الجنين المجمّد .

2- تجميد البويضة Oocyte Cryo-preservation :-

إن نسبة نجاح عملية تجميد البويضات في سائل معين يسمى Liquid Nitrogen هي أقل من نسبة نجاح تجميد الأجنة لأن هناك احتمال تلف الجينات أو الكر وموسومات بسبب احتمال تلف الهيكل المكوِّن لخلايا البويضة خلال عملية التجميد، وهناك عدة طرق ممكن إجراؤها سنذكر هنا بعضها:-

- التجميد لكل أو جزء من أنسجة المبيض.

Cryopreservation Of Whole Or Fragment Of Ovarian Tissue .

- تجميد البويضات غير الناضجة.

- تجميد البويضات الناضجة .

ـ تجميد الحيوانات المّنوية ونسيج الخصية :

ويستفيد من هذا البرنامج :

1ـ الرّجال الذين يعانون من أمراض السرطان والذين يحتاجون إلى العلاج الكيماوي أو بأشعة جاما أو كليهما .

2ـ الرّجال الذين يعانون من أمراض الخصية والمعّرضون لاستئصال الخصيتين.

3ـ الرّجال الذين تتعرّض عندهم الحيوانات المنوية للتناقص المستمر سواء في العدد أو الحركة أو كليهما .

4ـ في حالة انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي حيث يتم أخذ خزعة من الخصيتين للبحث عن حيوانات منوية داخل النسيج نفسه ومن ثمّ يتم تجميد الأنسجة لاستعمالها لاحقاً في عملية الحقن المجهرى .

5ـ الرجال الذين يواجهون صعوبة بالغة في إعطاء العينة وقت الحاجة لها يوم التلقيح.

ملاحظة:-

أ- سؤال : ما هي احتمالات النجاح في كل هذه الطرق آنفة الذكر ؟

الجواب : لو أخذنا بعين الاعتبار أن 4 من بين كل 5 أزواج لدورة شهرية واحدة قد تفشل معهم واحدة أو أكثر من الطرق آنفة الذكر، يصبح الحديث عن احتمال عدم النجاح وارداً. لكن الحقيقة أن المجموع الكلي للحالات التي نجحت يوازي تقريباً العدد الذي يتم الحمل فيه بصورة طبيعية وأحياناً أفضل. وطبعاً يجب الأخذ بعين الاعتبار عوامل السن عند المرأة وبشكل خاص عند سن الأربعين أو عندما تكون عند الرجل أسباب صعبة العلاج جداً تتعلق بالسائل المنوي ونوعيته وكميته. ولكن الصبر والهدوء النفسي والثقة بالطبيب المعالج يقلل حتماً من احتمالات الفشل.

ب- سؤال : ما هي احتمالات الحمل بأكثر من جنين واحد وهل هناك مشاكل صحية قد تطرأ أثناء هذه العلاجات المختلفة؟

الجواب : إن احتمال الحمل بأكثر من جنين واحد وارد في كل هذه الطرق. كما أن احتمال استجابة المبيض للدواء قد تختلف من سيدة لأخرى، حسب الحالة وقرار الطبيب المعالج. وحتى لو حصلت استجابة أكثر من اعتيادية للمبيض بواسطة الأدوية (Ovarian Hyperstimulation Syndrome ) OHSS، فبإمكان الطبيب المعالج تشخيص الحالة فوراً ومعالجتها من غير أن تترك أي أثر جانبي سيء أو خطير.

وسندرج هنا الأعراض المرضية التي قد تحس بها السيدة إن حدثت استجابة فوق عادية للمبيض OHSS

لماذا تنشأ هذه الحالة؟

إن هذه الأعراض تنشأ من استجابة فوق عادية للمبيض وليس بالضرورة زيادة كمية الدواء المعطاة.

من هن السيدات اللواتي يكنَّ معرضات أكثر؟

كل سيدة تأخذ الدواء المنشط للمبيض قد تكون معرضة ولكنّ الحالات التالية هي الأكثر تعرضاً.

1- عندما يقل عمر المريضة عن 35سنة .

2- عندما يكون سبب تأخر الحمل المرض المسمى PCOS ويتم تشخيص ذلك من قبل الطبيب المعالج قبل إعطاء العلاج.

3- في الدورة الشهرية المصاحبة للحمل. درهم وقاية خير من قنطار علاج. لذلك فإن الطبيب المعالج يقوم بتحديد زيارات عدة للمريضة عند أخذ الإبر المنشطة للمبيض، وذلك للتحكم بالوضع للوصول إلى نضوجٍ للبويضات من غير حصول تنشيط للمبيض زيادة عن اللازم. دعي التعامل مع هذه الحالة لطبيبك المعالج وثقي بأنك بين أياد أمينة تحرص على صحتك وسلامتك.

بعد أن تم شرح مختلف الطرق للتغلب على مشكلة العقم هناك بعض الإضافات العلمية التي قد يهمكم الإطلاع عليها بشكل مبسط.

* اختيار !!!!!!!!!!! المولود بطريقة أطفال الأنابيب والحقن المجهرى وذلك يتم بطريقتين :-

1) الطريقة الأولى : هو عزل الحيوان المنوي الذكري عن الحيوان الأنثوي وحقن البويضة بالحيوان المنوي الحامل للجين المرغوب به ( ذكري / أنثوي ) ، بطريقة ICSI ( الحقن المجهرى للبويضة ) .

من الناحية العملية هذه الطريقة تسمى ( Flow cytometry \ cell sorting ) ، وبها يتم فصل الحيوانات المنوية الذكرية والأنثوية بالاعتماد على محتويات ( DNA ) التابعة لها والتي تختلف بحوا لي 8 و2 % للحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية باستخدام الكمبيوتر ومن ثم حقن البويضة عن طريق الحقن المجهرى ICSI .

وقد طورت هذه الطريقة مؤخرا وتجرى حاليا بشكل محدود جدا في العالم بنسبة نجاح تصل إلى 97 % .

2) الطريقة الثانية : وهي الطريقة الأكثر انتشارا والأكثر ضمانا - إذا حصل الحمل - فنسبة نجاحها تبلغ 99 % . وهي طريقة كذلك مرتبطة بأطفال الأنابيب ويتم فيها دراسة نوع الأجنة قبل إرجاعها بطريقة PGD التي سيتم الشرح عنها لاحقا حيث سيتم فيها دراسة كر وموسومات الأجنة سواء كانت (XX ) أو ( XY ) ليتم إرجاع الأجنة ذات ال!!!!!!!!!!! المرغوب به فقط إلى رحم المرأة .





تشخيص الأمراض الو راثية والتشوهات الخلقية

من أكثر الأمور التي دفعت البشرية إلى هندسة الجينات الأمراض الو راثية المتناقلة والتي يعاني منها عددا كبيرا من الأزواج مما دفع العلماء إلى تكثيف الجهود في أمر التصدي لتوا قي هذه الأمراض والتشوهات الخلقية . وفي سبيل ذلك لجأ العلماء إلى :

* تشخيص الأمراض الو راثية عن طريق أخذ خزعة من الأجنة قبل زراعتها Embryo Biopsy For Preimplantation Diagnosis :-

وذلك بأخذ خلية أو أكثر من الجنين. ويحاول العلماء قدر استطاعتهم أخذ عدد من الخلايا بحيث تؤدي الغرض المطلوب، ألا وهو، تشخيص المرض . والوقت المناسب لإجراء هذا الفحص هو بعد انقسام البويضة المخصبة عن طريق عملية أطفال الأنابيب حتى تصل إلى مرحلة خلايا ويكون ذلك في اليوم الثالث من التلقيح . فيقوم فني المختبر بعمل ثقب في جدار الجنين عن طريق إبرة زجاجية مجهرية دقيقة أو مادة كيميائية أو الليزر ومن ثم شفط خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين، كأن يأخذوا عينة من خلايا لن تؤثر على الجنين (Nonessential Cells) في مرحلة متقدمة من نمو الجنين مثلاً : Blastocyst Stage . وبعد أخذ الخلية يمكن التشخيص بطريقتين:-



- تشخيص أمراض الجينات في الأجنة قبل زراعتها:-

Genetic Diagnosis Of Preimplantation Embryo ويستفاد من هذه الطريقة لتشخيص الأمراض الو راثية Inherited Diseases ولقد تطورت هذه الطريقة حديثاً إلى أن توصل العلماء إلى تحليل خاص يدعى Polymerse Chain Reaction (PCR) وقد أصبح عدد الأمراض الو راثية Human Genetic Diseases التي تنتقل عن طريق الجينات ويمكن تشخيصها عدد كبير جداً.

ونأمل في المستقبل أن يتمكن العلماء من تشخيص كافة الأمراض الو راثية بهذه الطريقة، وهذه الطريقة تفيد الأزواج الذين يمكن أن يلدوا طفل مصاب بأحد هذه الأمراض الو راثية فبدل الانتظار لحين حصول الحمل، ثم التشخيص إذا كان الجنين حاملاً لمرض وراثي عن طريق سحب عينة من السائل الأمنيوسي Aminiocentesis أو أخذ عينة من الخلاصة من داخل الرحم Chorionic Villous Sampling، باستعمال هذه الطريقة تزرع بالرحم الأجنة السليمة فقط.

2- تشخيص خلل في الكر وموسومات في الأجنة قبل زراعتها بطريقة صبغ الكر وموسومات F.I.S.H .

وبهذه الطرق يتم اختيار الأجنة السليمة الخالية من المرض لزراعتها في جسم المرأة كما في طريقة طفل الأنابيب (I.V.F) .

ونود التأكيد هنا إلى أنه من الضروري عند إجراء هذه العملية مراعاة ما يلي :-

- اختيار الوقت الأمثل لأخذ العينة من الجنين Biopsy .

- تجنب حدوث أضرار في الجنين.

وبهذه الطريقة يمكن الوصول إلى أعلى نسبة من النتائج الإيجابية في التشخيص والوصول الى حمل ناجح ومكتمل لجنين صحي.

-مجالات تحسين وزيادة معدل الحمل المكتمل والإنجاب بطرق الإخصاب الصناعي:-

من الواضح من بعض الإحصائيات التي أجريت في إحدى المراكز العلمية في باريس. إن طريقة I.V.F. ومثيلاتها لحل مشاكل العقم Assisted Reproduction أصبحت منتشرة عالمياً، وهناك آلاف الأطفال في العالم ولدوا بهذه الطريقة. لكن العلماء لا يزالون يبحثون عن الطرق المثلي Optimized Technology ليتسنى لهم في المستقبل القريب إن شاء اللَّه دراسة شاملة عن إخصاب ونمو الجنين خارج جسم السيدة آملين أن يصلوا إلى نتائج بحيث تكون نسبة المواليد الأحياء بطرق الإخصاب خارج الجسم مقاربةً جداً للولادات الناتجة عن الإخصاب الذي يحدث تلقائياً بدون علاج أو تداخل طبي من أي نوع.

كيف يتم تحسين معدل الحمل المكتمل والإنجاب بطرق العلاج آنفة الذكر؟

1- تسهيل طريقة العلاج:-

وذلك بتقليل تكاليف العلاج مادياً قدر المستطاع. باستطاعة الطبيب المعالج والمطلع إطلاعا واسعاً وعملياً على آخر ما توصل إليه العلم في هذا المضمار أ ن يصل في أغلب الأحيان إلى تشخيص السبب وإيجاد الحل المناسب في وقت قصير حتى لا يزيد العبء المادي والنفسي على الزوجين، كما أن تطوير صناعة الأدوية جعل احتمال فشلها في العلاج أقل. كما أن إدخال جهاز الالتراساوند المهبلي ساعد كثيراً في معرفة مدى استجابة المبيض للأدوية بقياس البويضات، كما أسلفنا، وكذلك سحبها في العيادة تحت تأثير مهدئ أو مخدر موضعي من غير الحاجة إلى دخول المستشفى وأخذ التخدير العام. ونود الإشارة هنا إلى إمكانية إجراء عملية طفل الأنابيب في الدورة الطبيعية (Natural Cycle I.V.F) وتجري عادة السيدات اللاتي ليس لديهن مشاكل في عملية الإباضة حيث يتم سحب البويضات في العيادة مباشرة بمخدر موضعي ثم إرسال العينة إلى مختبر مركزي Central Lab، مما يقلل من التكاليف الكلية لإجراء عملية طفل الأنابيب، وكذلك يقلل من احتمال إصابة السيدة بمضاعفات قد تحدث نتيجة تحفيز المبيض عن طرق الأدوية مثل OHSS آنفة الذكر أو احتمال حصول الحمل بأكثر من جنين واحد.

2- تحسين تقبل الرحم للأجنة المنقولة الى داخل الرحم Uterine Receptivity:-

أثبتت البحوث التي أجريت حديثاً أن هناك مواد معينة موجودة في بطانة الرحم مسئولة عن نوعية بطانة الرحم وتقبلها للحمل، ويتركز جهد العلماء في الوقت الحاضر لاكتشاف هذه المواد وكيفية عملها، وإذا نجح العلماء في المستقبل في التحكم في هذه المواد، فإنه سَيَحْدثُ إنجاز عملي رائع، لأنه باختيار الجنين المناسب للزراعة والتحكم في هذه المواد لجعل بطانة الرحم قابلة لاستقبال الأجنة تصبح نسبة نجاح أطفال الأنابيب عاليةً جداً.

3- التعرف أكثر على كيفية حدوث الإخصاب:-

بالرغم من استعمال الميكروسكوب الالكتروني Electron Microscopy لدراسة التفاعل Interaction بين البويضة والحيوان المنوي إلا أن هناك الكثير ما زال بحاجة إلى البحث والدراسة. ويعزو بعض العلماء سبب فشل عملية الإخصاب إلى طبيعة الحيوان المنوي ويحتاج العلماء إلى تجارب عديدة للتوصل إلى اختيار الحيوان المنوي الأمثل للإخصاب وتوقع نجاح الإخصاب.

4- التقليل من نسبة فقدان الجنين والإجهاض :-

إن نسبة الذين تتم معالجتهم بطريقة GIFT & IVF والذين يحدث لهم إجهاض تلقائي السبب معروفاً. وتتركز جهود العلماء في الوقت الحاضر لدراسة المستلزمات الايضية Metabolic Requirments للجنين عند إخصابه خارج الجسم قبل زراعته، وربما تفيد هذه الدراسات في المستقبل للتنبؤ بمدى صلاحية الجنين المختار للزراعة ليكتمل الحمل وعملية الولادة. لأن دراسة هذه التفاعلات قد تؤدي إلى تطوير البيئة Culture Media المستعملة لنمو الجنين خارج الجسم. كما أن أخذ عينه أو خزعة من الجنين Embryo Biopsy لمعرفة احتمال ولادة طفل يحمل مرضاً وراثياً أو مشوهٍ أحدث تطوراً في اختيار الأجنة التي سيتم زراعتها مما سيؤدي بشكل غير مباشر إلى الإقلال من نسبة الإجهاض أو موت الجنين داخل الرحم. وربما يتم في المستقبل إدخال أشعة الليزر لأخذ العينة من الجنين مما يجعل طريقة اخذ العينة أقل ضرراً Less Invasive إن كل ما ذكر مازال قيد الدراسة والتطوير ولا يمكن إعطاء أرقام أكيدة للنجاح قبل استعماله بطريقة واسعة منتشرة في العالم.

5- الإقلال من نسبة الحمل بأكثر من جنين ( توأم أو أكثر ):-

إن نسبة ولادة أكثر من طفل بطريقة GIFT أو IVF هي حوالي 20% ويركز العلماء جهودهم لتقليل هذه النسبة للإقلال من مشاكل الحمل بأكثر من طفل واحد. إن اللجوء إلى زراعة ثلاثة أجنة في طريقة IVF وثلاث بويضات في طريقة GIFT يقلل من هذا الاحتمال.

6- الإقلال من احتمال حدوث حمل خارج الرحم Ectopic Pregnancy:-

أن نسبة حدوث حمل في قناة فالوب أو ما هو معروف لعامة الناس ( حمل مواسير) حوالي 5-7% بطريقة GIFT & IVF مقارنة بالحمل العادي الذي يشكل حوالي 3% . أن وجود هذه النسبة بالحمل بطريقة IVF قد يُعزى إلى سبب العقم أو تأخر الحمل. ورغم ذلك فمازال العلماء يبحثون عن الأسباب العلمية، لأن السبب مازال غير واضح تماماً. وقد يتم ذلك بزيادة معلوماتهم عن الإخصاب ونمو الجنين المبكر قبل زراعته. ومن المهم جداً في الوقت الحاضر اكتشاف الحمل خارج الرحم في أسرع وقت ممكن ولذا فقد تم الاقتراح بأن على كل سيدة خُضعت لعملية IVF إن تُفحص بجهاز الالتراساوند في الأسبوع 4-6 بعد العلاج للتأكد من عدم حصول حمل خارج الرحم. والسيدة التي يَشُكَّ طبيبها المعالج في إمكانية حدوث حمل خارج الرحم أكثر من سواها لسبب معروف وشُخّص من قبله تحتاج إلى مراقبة ومتابعة أكثر.


زراعة الأجنة لمرحلة

(Blastocyst Culture)

Blastocyst

في عمليات أطفال الأنابيب تمر البويضة الملقحة بمراحل انقسام مختلفة في المختبر لتكمل عملية الانقسام هذه داخل الرحم بعد عملية الإرجاع متمخضة في النهاية عن الحمل .

في الأوضاع الاعتيادية يتم تلقيح البويضة بعد سحبها أما بطريقة أطفال الأنابيب (C-IVF)أو بطريقة الحقن ألمجهري حيث يحقن الحيوان المنوي ICSI داخل سيتوبلازم البويضة , وتترك ليتم الانقسام , وعادة خلال الثلاث أيام الأولى من التلقيح تنقسم البويضة الملقحة إلى ( 4- 8 ) خلايا ليتم إرجاعها إلى رحم المرأة على هذا النحو وهو ما يسمى .(Embryo)

وبعد ذلك لا أحد يستطيع التخمين إذا ما أكملت تلك البويضة انقسامها لتتمكن من الانغراس في بطانة الرحم أو لا.

هناك ظروف خاصة تجعل من الممكن ترك البويضة الملقحة في المختبر لفترة أطول عن الثلاثة أيام يزداد معها عدد الخلايا المنقسمة وتتمحور نوعياتها بالإضافة إلى أن جدار البويضة الملقحة تقل سماكته ليكون أكثر قدرة على الانغراس , هذا هو الوضع الذي يحصل داخل رحم الزوجة إذا أكمل الجنين مراحل حياته إل أنه في هذه الحالة يكون تحت مراقبة فني المختبر ليأخذ تصورا كاملا عن قدرة الجنين على الانقسام وتصورا مبدئيا عن قدرته على الانغراس وهذا يمكن دراسته في اليوم الخامس أو السادس من يوم سحب البويضات وتلقيحها ليتم إرجاع البويضة الملقحة للرحم على شكل ما يسمى Blastocyst وهي أجنة منتقاه بفرص نجاح للانغراس أقوى وأعظم .

· ما هي الظروف التي تحكم بتوقيت إرجاع الأجنة سواء في اليوم الثاني أو الثالث (Embryo) أو الخامس/ السادس Blastocyst ؟

- أي مرحلة Blastocystفي حالة فشل عملية أطفال الأنابيب المتكرر للزوجين يلجأ الطبيب المعالج لترك الإرجاع لليوم الخامس الأجنة الأفضل والأقوى , وتجدر الإشارة هنا إلى أن قدرة الأجنة على الانقسام تختلف من جنين لآخر حسب نوعية الأجنة

- عدد الأجنة الملقحة إذا كلما قل العدد كانت فرصة المجازفة بترك الأجنة لمرحلةBlastocyst محدودة جدا .

- نوعية الأجنة بعد الدراسة الأولوية لعدد ونوع الخلايا وسرعة الانقسام في اليوم الثالث فالأجنة ذات النوعية الجيدة فقط هي التي تترك لتصل لمرحلة Blastocyst.


منقول

و ان شاء الله الجميع يستفيدون
و
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]موضوع رائع تشكروا عليه ..... الله يرزقنا ويرزقكم ويرزق كل محروم والمؤمنين والمؤمنات اجمعين الذريه الصالحه يارب العالمين

هناك بعض الاسئله التي تراود من يريد ان يقوم بهذه العمليه ومن ضمنها الاسئله الآتيه هنا نقلتها لكم مع الاجوبه ......


ما هو الوقت المناسب للزيارة الأولى وللبدء ببرنامج المعالجة ؟
* إذا كان بالإمكان يفضل الحضور لزيارة تقييميه في أي وقت لتقييم جسم السيدة وحالة الزوج واتخاذ القرار المناسب للعملية المناسبة ووضع برنامج العلاج بالإبر المنشطة والمحرضة للمبايض والذي تستطيع السيدة البدء فيه مع الدورة الشهرية لتعود للمراجعة سادس أو سابع يوم الدورة لرصد البويضات إذا لم يكن بالإمكان الحضور لزيارة تقييميه أولى يمكن أن تكون الزيارة الأولى قبل موعد الدورة بأسبوع .كما يمكن أن تكون أول يوم الدورة.

س- هل تحتاج العملية للإقامة ببلد إجرائها ؟ ومتى يمكن للمريضة أن تغادر؟
· إذا حضرت المريضة للعيادة في زيارة تقييميه وأعطيت البرنامج الخاص في توقيت إعطاء الإبر فإنها بعد هذه الزيارة الخاطفة يمكن أن تعود سادس أو سابع يوم الدورة لرصد البويضات وبعد ذلك تحتاج إلى ما يقارب ( عشرة أيام ) حتى إتمام عملية السحب والإرجاع يفضل أن تكون خلالها مقيمة في البلد للمتابعة الدقيقة . أما إذا حضرت المريضة أول يوم الدورة فان إتمام العملية كاملا يلزم فترة أقصاها عشرون يوما . تستطيع بعدها المغادرة مباشرة سفرا برا أو جوا .

س- هل تحتاج العملية للإقامة بالمستشفى ؟ وهل تتم تحت التخدير العام ؟
· بعد التنشيط بالإبر وتحريض الإباضة يتم تحديد يوم سحب البويضات بالمستشفى وهذه الخطوة تتم تحت التخدير العام ، وفي بعض الأحيان تحت التخدير الموضعي ولا تحتاج للإقامة في المستشفى بل تغادر السيدة الخاضعة للبرنامج المستشفى بعد سويعات قليلة . ومن ثم يتم تحديد يوم إرجاع الأجنة والذي يكون عادة بعد يومين أو ثلاثة من السحب وهذه الخطوة تتم دون التخدير العام ولا حتى الموضعي ، وكذلك لا تحتاج السيدة للإقامة بل تغادر بعد ساعتين تقريبا من إرجاع الأجنة .

س- هل تحتاج السيدة للراحة التامة والتزام السرير ؟ وماذا عن الجماع ؟
· لا يمنع نقل الأجنة الزوجة من قيامها بالأعمال اليومية المعتادة كما لا يتعارض مع سفرها بأي وسيلة من وسائل السفر وينصح بالامتناع عن الجماع لمدة أسبوع من يوم نقل الأجنة .

س- هل تواجد الزوج ضروري طيلة أيام البرنامج ومتابعته ؟
· تواجد الزوج ضروري فقط في يوم سحب البويضات لإعطاء العينة إلا إذا كان بحاجة لسحب العينة من الخصية أو من البربخ وفي هذه الحالة يقوم الدكتور بالتنسيق مع الزوج بتحديد يوم لإدخاله
المستشفى لأخذ الخزعة أو العينة تحت التخدير العام .

س- ما هو العمل في حالة وجود فائض من الأجنة ؟
· يقوم الدكتور بالاتفاق مع الزوجين بتجميد هذه الأجنة لاستخدامها في محاولات لاحقة .
س- هل هناك ضمان لنجاح العملية ؟
· لا ضمان في عمليات أطفال الأنابيب ، إلا أن تكرار المحاولة يزيد فرص النجاح

س-هل هناك احتمالية لإيقاف البرنامج وعدم تكملته ؟
· يوجد عدة عوامل لإيقاف البرنامج
أ ) عدم تجاوب المبيضين للعلاج .
ب) عدم وجود العدد المتوقع من البويضات .
ج ) عدم حدوث تلقيح للبويضات بعد سحبها .
د ) عدم حصول الانقسام للبويضات الملقحة .
ه ) الاستجابة الفوق عادية للمبيضين .

س- هل من آثار جانبية للعلاجات المصاحبة للبرنامج ؟
· تنحصر الآثار الجانبية بالاستجابة الفوق عادية للمبايض لذلك يجب استشارة الطبيب المعالج عند الاحساس بالأعراض التالية
1- انتفاخ البطن ، إحساس بثقل في البطن ، توتر أو تورم مع ألم خفيف في البطن .
2- إحساس بالغثيان ، استفراغ أو عدم ارتياح في المعدة .
وفي حالة الشعور بصعوبة في التنفس أو شكت بتجمع سوائل في البطن وأحست بتعب شديد فان ذلك يعتبر حالة طارئة تستدعي مراجعة الطبيب فورا

س- هل أخذ الأدوية المسكنة للألم أو أخذ المضادات الحيوية تؤثر على الاستجابة لبرنامج التحريض ؟
· يجب أن تخبري طبيبك بأي علاج قبل أخذه لأن بعض الأدوية تتعارض مع مفعول الابر المنشطة .

س- هل يجب الامتناع عن الجماع خلال فترة البرنامج ( برنامج التحريض ) ؟
· لا علاقة للجماع بالاستجابة أو عدمها .

س- هل يؤثر الرحم المنقلب على نجاح العملية وانغراس الأجنة ؟
· 20 % من النساء يكون الحم لديهن منقلبا وهذه حالة عادية جدا ولا تؤثر عادة على الحمل .

س- هل للعمر تأثير على نجاح العملية ؟
· من أكثر العوامل التي تؤثر على نجاح العملية عمر المرأة حيث تقل خصوبة المرأة وتقدمها بالعمر، وبالتالي تقل فرص نجاحها بتقدمها بالعمر .

س- هل للسمنة علاقة بالنجاح والفشل ؟ وهل من الممكن أن تكون السمنة سببا في العقم ؟
· هناك كثير من السيدات البدينات خصوبتهن جيدة إلا أن من الأمور المعروفة للأطباء أن توازن هرمونات الجسم قد تتأثر بزيادة الوزن ومنها هرمونات الخصوبة . وقد تتزامن زيادة الوزن مع حالة ( تكيسات المبايض ) .

س- هل هناك أمل للسيدات اللواتي تقطعهن الدورة مبكرا بالحمل ؟ وماذا يعني حدوث انقطاع الطمث قبل الوقت المعتاد ؟
· يحدث ذلك إذا انقطعت الدورة الشهرية ولم تبلغ السيدة بعد سن ( 40 ) عاما من العمر . وهناك عدة أسباب لذلك يمكن تشخيصها من قبل الطبيب المعالج . وهذه الحالة عادة تكون مصاحبة لانخفاض نسبة هرمون الاستروجين وارتفاع هرمون FSH مع انقطاع الطمث . وعلاجها عادة صعب وطبعا فان احتمال الحمل صعب كذلك وهناك حالات عاد فيها المبيض إلى عمله الطبيعي .

س- هل يؤدي انخفاض الوزن إلى انقطاع الطمث ؟
* نعم إذا كان النقص بدرجة كبيرة جدا ، أما لسبب مرضي شديد أو الحالة النفسية المسماة ( Anorexia Nervosa) مثلا .

س- هل تؤدي التمارين الرياضية الشديدة القوة إلى انقطاع الطمث ؟
· نعم ، ويعتمد ذلك على بنية السيدة ونوع الرياضة العنيفة التي تقوم بها


تحياتي ......... ولاء علي [/grade]

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]لاتنسونا من الدعاء ......[/grade]
ت
أن لي أربع سنوات ونصف لم أحمل0 ذهبت إلى مركز سمير عباس بجدة وبعد التحاليل


والفحوصات 0قالت لي الطبيبة لن تحملي إلا بعملية اطفال ا لأنابيب 0 وفعلاَ عملت عملية


أطفال الأنابيب لكـنـهـا لم تنجح 0 وبعد عدة شهور من العملية ذهبت إلى المركز مرة


أخرى وقالت لي الطبيبة لن تحملي إلا بأطفال الأنابيب والأن محتارة هل أعمل العملية

مرة أخرى أم لا0 بالرغم أجـرةالعملية التي سبق عملتها كلفتني حوالي عــشــرة

ا لأ لــف ريـال سعودي0 من غير الفحوصات والأدوية التي قبل إجـراءالعملية0
و
[grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]اهلا أختي تتو الحلوة .... طيب ماقلتي لنا شنو السبب في اجماع الدكاتره انج ماراح تحملي الا بعمليه اطفال انابيب ..؟
بعدين تبي الصراحه هذا شئ بيد رب العالمين .. يد الله فوق ايديهم ... انت استخيري ومن استخار ماندم ان شاء الله ..
الله يرزقج يارب ويرزقنا ويرزق كل محروم ............


تحياتي ......... ولاء علي [/grade]
X