السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم واخباركم انشاء الله طيبين
انا اليوم جايبه لكم موضوع يضيق الصدر والي حابه تكمل معانا قرايته ياريت تحاول انها تكتب لو تجربه بسيطه مرت بها
طبعا المقدمه من خربشاتي <<<<<<<<<<<<<<<خخخخخخخخخخ شخاميطي ههههههههههههه
حينما نبحر في بحر الحياه بسفينة تتلاطمعا الامواج يمنة ويسره لابد من ان تتوقف لامر معين ثم تكمل مسيرتها في الحياه
الحياه مثل البحر ...........................بعض من خربشاتي
مقتطفات من تجارب مؤلمه لبعض الاعضاء في منتدى اخر حبيت اجمعها لكم وكمان حابه انكم تكتبون لنا عن تجاربكم
اتركم مع التجربه الاولى
هــذه تجــربــه مرت بي مــنذ
عدة سنــوات ولن انســاها ما دمت حيــاً
*
*
*
*
عبد العزيز هــو احد اصدقــائي الذيــن تعرفت عليهــم
في الجــامعه كان صديقــا وفيــا طيبــا امينــا
قريبــا من النفس عندمــا يحدثــك
ترى البرائــه في عينيـــه
والصدق في كلمـــاته
والطيبــــه في تصرفـــاته
تخــرجنـــا من الجــامعــه
استمرت علاقتنــا رغــم ابتعــاده عن الريــاض
وكنــا على اتصال دائم نتحدث في كـــل تفاصــيل الحيـــاه
حــتى ادق تفاصيل حياتنا فهــو رجل طيب وثقــه وودود
يستــحق ان أحــافظ عليــه
كــان يعيش
خــارج الريــاض
في مدينــه تبعــد عن الريــاض
800 كـلم..
قبل سنــــوات
اصيــب
.
.
.
.
ويـــال الالــم
بالســرطــان
في منطقــة البطــن
ولان الســرطــان
لا يـــرحــــــــم
تطور سريعــا معــه
فنــقل الى الريــاض
لم اتمنــى ان اراه في تلك الحـاله بعــد ان انقضــى
على رؤيتـــي له اخــر مره سنــه ونصــف ..
كانت حالتــه متــرديــه ..
وقــد انتـشـر الســرطان في احشــائه
كأنــه نار تأكل بالحطــب فتفتــتـــه
قطعــه
.
.
قطـعـه
.
.
قطعـه
حتى تحــوله الى رمااااد ممزوج بركـــام الـــم
يتـــألم في كل لحظــه تتــقطــع احشــائه فلا
يمــلك الا الانيــن ...
لم يعــلم انه مصـاب بالسرطــان وغــاية مــا يعلمــه
انه لديــه مغــص شــديــد
وصعــوبة في التبـرز اعـزكم الله
كنــت انا الوحيـد مــن خــارج الاســــره
الــذي ازوره الا انــني كنــت اكثـرهــم
التــزاما بالجلـــوس معــه ..
رغــم ذلك لازمتــه فكــل يــوم ازوره لمدة طويلــه وهــو
لا ينفــض يسالني عن ابنــه صاحب 7 سنوات ...!!
ولا اعلم مــاذا اقول الا ان اطمنــه
عليـــه وأملــه بخــير
فكنت اطمنــه ولكنــه يعيــد علي السؤال عن ابنــه
سألني في يوم من الايــام
خـالد ..
هــل تعرف البقــاله الفلانيــه ...؟
قلت لا لا اعرفهــا ...ما بهــا
قال ...لهــم عندي 46 ريال بلغ احدهــم يسددها عنـي
عندهــا عرفــت انــه يــرى اصـابع
ذلك الزائـــر الخبيــث
تمتــد اليــه ببطىء لتتلــه الى
المــوت
ادركت لحظتهــا ان تطمينــاتي كانت مجــرد كلام
فـقد اجريــت لــه اكثر من 12 عمليــه
وفـــي كل يــوم يــزداد الام
فأخذوا يعطونــه المورفيــن وانواع المخدرات لتخفف الام
عن هـــذا الــراحــل
حتى الطبيــب كان ينتــظر نهــايته
كم اكـــره هــــذا الســرطـــان
*
*
*
*
ذهــبت لاحد الاصدقــاء واحضرت ماء زمــزم
وقـلت في نفســي اسقيــه منــه لعل الله يســاعــده
فمســكتــه من يــده وســاعدني اخــوه
ابن 18 سنــه وكنت ابــلل القطــن واضع المــاء
في شفتـــيه وكان ينظر لي وعينــه في عيني
وكأنـــه يقـــول لي ما الحــــــل ......؟
شــرب مني ثلاث شربــات وفي الرابــعه
هـــداء انيــنــه وسكــت
وتوقفــت شفـــتاه عن الحركــه
فنـــظرت الى عينيــه
فنظــر لي نظـرة واحــده
وكــانت نظرة هــادئــه
وقوره ملئهـــا الالـــــم
والتعــــب
ثــم شخص بنظره الى اعــلى ....
.
.
.
ماذا حدث لا ادري
يا إلاهـــي
نظرت الى صــدره فإذا بــه لا يتنــفس
لمســت نبضــه بســرعــه
فإذا بــه هـــاااااااادىء
مات عبـــد العزيز ...
وهــو بيـــن يـــدي ..!!!
ركضت الى الطبيب وحضر معي مسرعــا
فعندمــا وقـف بجــانبــه ...
بدل ان يســاعده على الحيــاه
اغمــض عينيـــه ...
فتملكنــي شعــور الغضب
والخوف والحزن والرهبــه
والصدمــه
لماذا يغمــــض عينـــيــه
ولا يســاعــــده علــى
التقــاط انفــــاس مااااااتت
منـــذ زمـــن
انتهـــى كل شيء
وانتهــت رحلــة الالـــم ......
فتـــركــنا الطبــيب وخــــرج
وكنـــت اتمنــــى انـــلا يتــركنــا لوحدنا
كم هـــو مؤلم ان تكــون مــــع
عـــــزيز ولا يستطيـــــع ان يكلمــــك ولا تستطيـــع ان
تسكـــت فانـــت مشـــدوه
لا تعلـــــم مــــاذا حــــدث
وكيـــف حــــدث
ومــا هـــي الا نصف ســاعه حتى حضــر اخوانــه
ولم اكـــن ادري ماذا افعـــل هــــل ابكــي معهــم
ام اواسيــهم لحظــات عصيبــه
حتــى جائتـني الممرضــه
وقــالت لي ســــوق نبـــقي الجثــه
في المستشفى لمده 24 ســاعه
وبعدهــا لابـــد ان تستلــم الجثــه ..
بعــد ســاعات قلـــت لاخــوه الاكبــر ..
سنجهـــز للصــلاه عليــه بعــد صــلاه العصــر هــذا اليــوم
قــال لا ...
نريــــــد ان نأخـــذه الى اهــله
فقــد اوصــانا ان يـدفــن بيــن اهــله
قلت مــاذا ......
مستحــيل ..
الموضوع صعــب والاجراءات تاخذ وقــت لنقــل جثــه
ولا يوجـــد فـــرق هنـا او هنــاك
الميــت قــد مــات وكلهــا ارض الله
فـــرفضــوا جميعــــا
سألت المستشفى قالـــوا
لا نؤجـــر سيــارة اسعــاف خارج الرياض
وكــانوا مصريــــن على نقلــه
...ولاكــن لا احد يعلــم كيــــف ..
فقــالوا نحجــز بالطــائره
ونحملــه غــدا
قــلت لهــم الاجــراءات تـأخــذ وقتــاً
فــدارت في بــالي فكــره ان احملــه
بالسيــاره
ووســط حيرتهــم وحــزنهــم
قلـــت لهــم لا تقــلقــوا
ســـوف اخـــذه بسيــارتي
قالــوا كيــف ...؟
قلت اســافر بــه بـراً ..
وانتم ســافــروا بالطــائره
وكان معي سيــاره لانــد كــروزر
وهي سياره طويله ويمكن ان تطــوى مقاعدها الخلفيــه
وتصنـــع مســاحه كــافيــه للجثـــه
وفعــلا استلمــت الجثــه
ووضعتهـا في السيــاره
وانطلقت مسرعــاً ..
الى حــائل
800 كم شمــال الرياض
حيث تقــع مدينــة المرحــوم
انطلقت وانا كلي اســى ومراره على فقــد صاحبي
هذا الصــاحب الذي كان معي يوم امس يكلمنــي
وهــا انا احملــه جثــة هــامده ..
حدثتــه وهو ميــت طوال الطريق فــلم يـــرد علــي ببــنـت شفــه
كانت 7 ســاعات اشبــه بسبــع سنــيــن
امشــــي وكــــأن الارض تمشـــي وانا متــوقف
الــم وحـــزن وخــوف وتــوتــر واستعجــال
وتجــربــة لاول مره اخــوضهــا ...
مـــاذا يحــــدث ...
يمـــوت بيــــن يــدي انســان
واحمــل جثتـــه كـــل هـــذه المســافه
ولوحـــدي
كل هــــذا فــي يــوم واحـــد
ســرت مسرعــا حتى وصــلت
وانا كالمشـــدووووه ......
فوصلــــت المستشفى
فاستلموا الجثــة مني ولــم انــم تلك الليله ...
وفي اليوم التالي صلي عليــه ودفــن
وعـــــدت الــى الريــاض في يـــومي
كانت تجـــربــة فريــده ومؤلمــه
الا اننــي ولا اعلم لمــاذا لم احــس بمــا حصل كلــه
الا بعــد ان وصلـــت حائـل واستلمـــت المستشفى الجثــه مني
وكأننـــي كنت غــائبــا عن الوعــي
وبعــد اســتلام الجثـة مني
كأنني استيقضــت من حلــم ...!!!
ورغم مراره هذه التجــربــه الا انهــا
خلــقــت فــي داخلي قــوة عظيمــه لمــواجهــه
أي شــيء قــد يواجهنــي اعمــل للاحســن
ولكــني اتوقــع الاســــواء
ولله ما اعطــا ولله مــا اخـــذ
أرق المنــــى
2
إجتاحنى الالم منذ صغرى وأحسست بقسوة الحياه في سن مبكره
لم يترك لي المرض فرصه لألتقاط أنفاسى
اصابتني اعراض مرض غريب وكان غير منتشر فى هذا الوقت
لم يتم تشخيصه التشخيص السليم الا بعد مرور ستة اشهر من اصابتي به
في هذه الاثناء تجمعت حولى العيون رأفةً ورحمة
لم يكن بجانبي الا امي وقت أن قرر الاطباء إني أحتاج لعمليه عاجله
كانت العمليه خطيره فى ذلك الوقت ،، و ربما أموت تحت مشرط الجراح
انتهت العمليه بسلام و لكن خلفت ورائها نتائج غير مرضية
واستمر الالم النفسي معى عدة سنوات وأصبحت أنا لست انا
لم يكن بجانبي الا امي اطال الله بعمرها وصديقتي
و بعد مرورعشر سنوات ظهر تخصص طبي جديد يعالج ما أشتكى منه
سبحان الله - قرر الطبيب وجوب عمليه تعالج مانتج من أعراض
جانبيه لمرضى ،،، نجحت العمليه ولله الحمد ولكن ليس بنسبه
كامله فتبقى من المرض حجم معتبر من الام ،،،،
و اجريت بعدها بشهرين عملية أخرى وكانت النتيجه 80% ،،،
فى ذلك الوقت طلب مني الاطباء اجراء عمليه ثالثه ولكني رفضت
وأكتفيت بالنسبه السابقه ،، و حمدت الله عليها
بعد كل هذه السنين انا افضل حالا واقل الماً ،،
الحمد لله على كل حال
هذه التجربه كانت نعم المعلم لى ،،، تعلمت ان اكون بصبر الجبال
ولكن الالم لا يُعلم الصبر فقط ،، ولكنه يعلم كيف تكون عطوفاً رحوماً بالاخريين
أشكرك على هذا الموضوع الجميل المثير لمكامن النفس
و شكراً لكل من قرأ وعذار على إيلامكم
3
ها أنا أحضر معي مذكرة ألم :
عام 1420هـ وبالتحديد الثلث الأخير منه
مريت أنا وكافة الأسرة بظروف صعبة جداً
ففي 13/09 توفي إبن عمي بدر وهو يكبرني بـ 14 يوم فقط بحادث سير قبل الأفطار من ذلك اليوم صدمت وحزنت كثيراً ولكن خفف حزني إنه توفي وهو صائم .
وما أن تجاوزت أزمتي حتى جاء خبر سيئ أخر .
ففي 26/10 توفي عمي بسكتة قلبية . إزداد الحزن حزنناً بفقدان أحد أفراد الأسرة وماهي إلا أيام حتى جاء خبر سيئ أيضا.
ففي 06/11 توفي عمي الأخروهو أكبر افراد الأسرة بسكتة قلبية أيضاً
حتى إزدادت الامور سوءً حتى وصلت إلى درجة وأستغفر الله عليها بالقول الشهر القادم من سيموت منا ؟؟؟
لكن الحمد لله على كل حال...
قدر الله وما شاء فعل
وصدقني
بإني حاولت أفرد كل التفاصيل لكن لم أستطع
ضاقت بي الدنيا ذرعاً
ولم أستطع كتابة حرف واحد قفلت الموضوع ثم عدت وفتحته ثم قفلته وبالأخير أصريت على الكتابة فقط لأني وعدتك بذلك..
لم أُحب أحداً كما أحببته
هو لي كل الكون
هو حبيبي ومن ينبض بإسمه قلبي
أحبه لا بل أعشقه حد الهلاك
4
**رجـلـي هو أبـــــي**
...
..
.
.
كنت أبلغ التاسعه من عمري طفله مدللـه .. لأب حنون ..
وفي آخر أيام الأسبوع وتحديداً بعد صلاة الجمعه
جاء أبي الحبيب كعادته من الصلاه .. جلست عند قدميه
أخلع حذاءه وجواربه .. طلب مني ..
كوب ماء
جئته به .. شربه دفعةً واحده .. وطلب آخر فجئت به
شربه .. شق جيبه تطايرت أزرار ثوبه وهويصرخ
نــــــــــــــــــــار
ذهبت لأُحضر له ثلج سألتني أُمي لمن أجبتها لأبي
وقد كانت تعد الغداء جائت معي
أُقسم لكم أنه أبتلع الثلج وقد كان يصرخ
نـــــــــــــــــــار
وسقط مغشياً عليه
كنت أرقبه عند باب الغرفه الخوف يملؤني
هل أخطئت حينما جلبت له الماء؟؟
أسئله تهاجم طفولتي البريئه
الدموع تنهمر بصمت
جاء إخوتي نقلوه للمستشفى
أسبوعاً كاملاً في العنايه المركزه لم أره
وبعد أسبوع نزل ليراني
في صالة الإنتظار فقوانين المستشفى تمنع
الأطفال من دخول قسم التنويم
إرتميت في حضنه وبكيت كما لم أبكي من قبل
بــــكى وبـــكيت
..
.
.
.
وإلى يومنا هذا لم أنسى ماحصل
فإن طلبني كوب ماء لا أستطيع إحضاره
أعلم أنها الجلطه القلبيه
وليس كوب الماء
لكنني لا أود تكرار الألم
..
.
.
5
ألم ينبض في كل جزء يحتويني..
يتعلق بشراييني
ألمي..
مُلكي,
,
ينبع داخلي..
أنا وألمي المفترس
ينهشني بلا هواده..
هو ذاك الألم لفقدك يااا
جدي..
الطاهر النقي,
وفاتك.. كانت عنيفه..!
ألقتني مرارا..
حتى اوصلتني الى الشرود وتمتمات حائره
تبعث فيّ ايحائاتي..
كل ثانيه اشعر بها
بالاصح..؟
انتشل فكري بواسطتها
وانتقل الى مرحلة الوعي تدريجيا..
حتى اتيقن انني فـ ـقـ ـدتـ ــك
كم افتقدك..!
حنانك
صفائك
ملامحك
ونظراتك البشوشه دائما..دعواتك.. وتسبيحاتك .. وتلك التي لاتنفك ترددها
(لااله الا الله)
بودي لو اصافحك
كما اعتدت..
ومخاطبتك
بود..
،
،
،
جدي
والدي الكبير
الطيـــب
ب
ب..
فلتحملني بذراعيك
وتحلق بي عاليــــــــــــــاً
حتى اضحك
واض
ح
ك
ونتعب..
،
،
،
الآن او منذ زمن..
لم تصبح لدي جناحان كما كنت اتوهم لحظتها
لم احلق في سماءك منذ وقتها
تركتنا ودموعنا تذرف..وحلقت وحيداً تصحبك دعواتنا
نرسلها بإستمرار
كل دقيقة تمر بذكراك..
جدي الأنقى..
بغيابك العظيم
يجتثيني ألم عنيف
ألم يجرني الى الهــ ـ ـ ـ ــلاك
بقوته وجبروته
وهذيانه المحنك..
حتى اصبحت وحدتي تخيفني
لهطول ذكريات واحلام رماديه تكاد تكون سوداء..
ولكن ايماني بقدر إلهي
هو الشيء او هدفي الوحيد لاكمل مسيرة الحياه
،،،
،،
،
جدي او كما اعتدنا بتلقيبك بـ (ابوي)
سأقتبس بعض اللمحات من شخص ما اسردها وانا كلي يقين بأنني عشتها بمراره..
هنا‘
‘
‘
‘
>1<
ابوي حي ابوي مامات..
ابوي .. في ضلوعي
ابوي.. ان شفتني ابكي لاتصدق دموعي هذي دموع الدعا
ان جيت بدعي لك.. او مرني هم يومي وجيت بشكي لك
انا مثل كل مره احمل اوجاعي.. واجيك اقبل ايدينك واشكي اوضاعي..
يابوي ماابكي عليك..
انا ترى ابكي لك..
اقولها من فؤاد صادق واعي ..
مادمت حي معي.. ماللحزن له داعي..
>2<
ياماكثير اموات ع ترابنا يمشون..
وياما كثير احياء في قلوبنا يعيشون..
حدٍ.. ولو هو مات .. يبقى معانا حي..
وحدٍ.. ولو هو حي.. ينعد من الاموات..
يعني البكا يابوي.. مادمت عندي حي..!
وتلامس اوجاعي..
مااظن له داعي..
>3<
يابوي .. انت معي
كل يوم في بالي..
يابوي اجلس معك.. واقنّد دلالي
يابوي.. صبح ومسا
وعيونك اقبالي..
يابوي.. مامت عني.. ولا صرت انا لحالي..
كل يوم انا اشوفك في بسمة اخواني..
مااحتاج هذا العزا.. مااصدق اي ناعي..
مادمت حي معــــي..
ما اظن له داعــــــي..
>4<
ابوي.. مامـــــــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــــــــات
تجربه وألم ودموع..........بريئة.......... أحلى تحية من دمعة بريئة
د
19-12-2005 | 11:23 PM
د
19-12-2005 | 11:26 PM
ابوي.. مامـــــــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــــــــات
‘
‘
‘
‘
‘
|,|,|,|,|,|,|,|
والان
ن
ن
استرحمك ياالهي بفقيدنا العزيز ان يكون مع احبائنا
والصحابه الكرام ومع الصديقين والشهداء العظام
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات..
,
,
,
كنت مع ثرثرة بيني... وبين نفسي التي تراودني بأنني جزء من حلم رحيلك..
عندما تفكر في الرحيل ياجدي..
لاتتركني.. خذني معك
فمن دونك سأعيش..
ولكنني
لن اكون حياً..!
---
حكمة (بنظري)بحياكتي"
ألم.. أمل
كلمتان ضادتان تصلان الى مفترق واحد
لكل ثلاثة احرف حكايه
لاتنتهي
فـ الألم العنيف يجب ان يحتويه أمل بالنسيان.. ومعايشة الحاضر المخيف المرير.. دعواتي
حكمة اخرى (بنظري)ارفقها""
ألم الفقدان.. عظيم
عظيــــــ ــ ــ ـــــم
وشنيع
ليس كأي ألم اخر ..مهما عددتها وسردتها..
ليست كألم الفقدان الكبير.. (ومن يعارضني فليقنعني)
6
موضوع متميز سيدي و عدت بالحضور و ها أنا أحضر
مصحوبه بكل الألم على نهايه لإنسانه من أعز صديقاتي
كنا صديقات لا لا بل أخوات 000 و أكثر
لم أكن أرى في هذ الدنيا غيرها 000 لكني 000
كانت أحلامنا واحده دائما سويا معا في الهاتف في الخرجات في كل شيء لا يفرقنا إلا البيت
كانت خزينه لأسراري و أنا كذلك
سعيده بوجودها معي سعيده بكل شي كانت تهديني إياه
إنسانه أميرة في أخلاقها في طباعها في حسن تعاملها مع الناس
كل يوم تكلمني عن أحداث يومها تساعدني في حل كثير من أموري
كانت أختي لا بل حبيبتي و صديقة عمري و كل شي في حياتي
لدرجة إننا نخطط من هي التي تزف الثانيه على الكوشه أولا
زواجنا معا لا أنتي أولا لا لا أنتي أولا 000
كنا نكتب مستقبلنا على الورق
و لم تدري أن هذا الورق يسطر آخر الأحداث لناهية مستقبلها على هذا الحد
ألم يعصر قلبي و أنا أكتب هذه الكلمات
آه أقولها من حزني عليها 000
في يوم من رجتي و قلت تركيزي
كان لدينا عزيمه في البيت
و كنت لا هيه عن العالم
الوالده : قومي إلبسي يا بنتي اللحين الضيوف جايين
و أنا أقول لها أن تتركني قليلا ريثما أخلص من لهوي
كنت في احد المنتديات و سماعة الأغاني في أذني
لا أدري عن العالم 0000
إتصلت علي صديقتي في العصر تقول لي
أنا موجوده في الحديقه الفلانيه تعالي 000
قلت لها معتزره و الله أنا مشغوله الآن و عندنا عزيمه
فخليها فرصه ثانيه 000
و عدتها بمكالمه ثانيه بعد المغرب
و لم أدري أن هذه المكالمه هي آخر مكالمه لي معها
رجعت للهوي و متعتي 0000
لم أشعر إلا أن الوالده تقول لي
قومي يا بنيتي أذن العشا و الناس جايه و لسه جالسه
رديت عليها بأنني سأنهض أغلقت الجهاز
و أنا سعيده 000 آه تذكرت أنني وعدت صديقتي بمكالمه بعد المغرب
ماذا سأفعل رفعت جوالي الذي كالعاده على الصامت
فتحته و جدت 21 مكالمه لم يرد عليها و من جوال صديقتي
خفت ما الذي حدث كنت سأتصل لكن جوالي رن مره أخرى
رفعت بكل هدوء
ألو هلا بـ 000
كنت متعوده أسمع صوتها الهادئ يخرج من بين شبكة الهاتف
لكني أفجأ بصوت نحيب مؤلم ينساب ببطء من الجوال
تفاجأت وش فيه وش إلي حصل و ماذا حدث ؟؟
صرخت أمها في هاتف تقول لي
فلانه ماتت 000 بنتي ماتت تصدقي ماتت
تبكي بألم لم أستوعب الموضوع بالفعل كنت ~أتوقع إنها تكذب علي
ككل مره فهي في مره مثلت علي أنا و صديقتي أنها ميته تمزح علينا
و لكن اليوم نبره أخرى من نبرات الألم الحقيقي
قالت لي إنتي آخر وحده كلمتها وش قالت لك ردي علي
لم أشعر إلا و الهاتف يسقط من يدي
مصعوقه من ما سمعت أين الأحلام و رسوم المستقبل و ألوان البهجه ذهبت
توفيت بحادث سياره 0000 و في لحظه كانت نهاية كل شي
توقفت عندها نبضاتي ( أنا توني مكلمتها على الساعه 4 كيف تموت ) سؤال دار بيني و بين نفسي
جاءت إلي أمي تنذرني للصلاه عندما رأتني ذاهله سألتني عن السبب
قلت لها ببرود فلانه ماتت
ذهبت لغرفتي لمحاولة إستيعاب ما حدث
بكيت بحرقه بألم بغصه و ماذا بعد فراقك و ماذا بعد كل ما عشناه
لماذا تذهبين تألمينني هكذا ؟؟
كنت من المتميزات في صفي
كانت نسبتي عاليه في ثالث ثانوي
في الفصل الأول كنت مجهزه نفسي على نسبه أعلى في الفصل الثاني تأهلني
لدخول القسم الذي أريده
لكنها توفيت رحمها الله في نهاية الفصل ثاني
إنتكست حالتي النفسيه و الصحيه
لم أعد أأكل أو أشرب كنت أناديها في أحلامي
لدرجة أنني لم أستطع أن أحل في إمتحانات الرئاسه سوى كلمات أعرفها من قبل
للأسف كانت النسبه سيئه لم يتوقعها أحد
أصبت بحاله هستيريه كنت أتخيلها أمامي
كنت مجنونه بها
كنت أصرخ في غرفتي أنا أكرهك أكرهك لماذا تركتيني وحيده من أين لي بصديقات مثلك
لم يخرجني من هذه الحاله سوى معاونة أمي الله يجزاها بالجنه 000
إستطعت الخروج من هذه الأزمه لكن ذكراها في بالي على طول و مهما طال الزمن
عندما ذهبت لعزاء أهلها
ذهبت إلى غرفتها و أنا أبكي بألم على فراقها و أصرخ
كنت أتذكر ذلك الكأس المجسم الذي أهدتني إياها
أنظر إلى مرآه كانت تنظر إليها أنظر إلي غرفتها و كأنها بها أنظر إلى ألم تركتني أعيشه و حيده بنهاية بائسه و غير متوقعه أنظر إلى داخلي باحثة عنها و لكن لا وجود سوى لورقه و ذكرى سطرناها معا سألت نفسي سؤالا و ماذا بعد ذلك ؟؟ و متى سيحين دوري ؟؟ و متى سيبدأ العد التنازلي لإقترابي من الموت ؟؟ و ما هي نوع موتتي ؟؟ هل مثلها أم ماذا ؟؟
بمجرد أنني رأيت والدتها أمامي تقف و تقول لي تصدقين تراها ماتت
و تتضحك بهستيريا ثم تنهار أمام عيني و هي تبكي و تحضنني و تقول لي راحت الغاليه
راحت 000 هنا علمت أن الأمر حقيقه ليس مزحه كما توقعتها
لن أكمل لأنني أتألم و أنا أكتب هذه الكلمات
رحلت بلا عودة سوى ذكرى بقيت 000 و لن ترحل ما دمت حيه
7
ألم ألم ألم
ما أكثرها آلامنا و ما أكثر تجاربنا المؤلمة
ربما تجربتي تختلف عن تجاربكم و ربما هي أقل ألماً لكن لا زلت أتذكرها و تؤلمني رغم قدمها
صديقتي كانت تكبرني بسنة رسبت في أحد الصفوف فأصبحت زميلتي في الدراسة .. لم أكن أعرف أن منزلهم قريب من منزلنا زارتني و زرتها و تكررت الزيارات و توطدت العلاقات
أحبتتها كأخت لي .. لم أتردد مرة واحدة أن ألبي لها طلبا مهما كان نوعه .. واجبات دراسية .. إحضار نواقصها .. حتى مساعدتها و أهلها في الأعمال المنزلية رغم صغر سني أنذاك
كنت حسنة النوايا .. لم أتصور في يوم أنها تصاحبني فقط لمصلحتها الشخصية لأؤدي عنها واجباتها لأساعدها حتى جاء ذلك اليوم
كنا في جماعة نشاط واحدة اقترحت على معلمتي التي أكن لها كل محبة و تقدير أن أعمل بحثا لأشارك به كعمل للجماعة و لأن جهاز الكمبيوتر أنذاك لم يكن متوفرأ كما الآن عرضت صديقتي على المعلمة أن تكتبه هي على الكمبيوتر بينما يكون علي الإعداد
انتهيت من إعداد البحث و سلمته صديقتي لتكتبه
و تمر الأيام و تمر الأسابيع و معلمتي تتساءل عن البحث و متى سيتم إنجازه ؟
تعبت أنا من كثرة السؤال و الإحراج و قررت أن أذهب لمنزلهم لكي استفسر عن الأمر؟
أتعرفون ماذا حدث ؟
رمت الأوراق في وجهي و قالت لي أنها لا تعمل لدي لتضيع وقتها على كتابة مثل هذا البحث ؟؟
ياللهول كلام متأخر جدا ؟ ماذا أقول لمعلمتي ؟ و كيف سأواجهها ؟ و لماذا لم تقولي هذا الكلام من البداية حتى لا نعد المعلمة بشيء لا نستطيع إنجازه ؟؟؟
لترد علي صديقتي و ببرود هذا مو شغلي
انصرفت من منزلهم أجر أذيال الخيبة لوعد لا استطيع إنجازه ؟ لصدمتي بصديقتي من اعتبرتها أختي ؟ لصداقة المصالح
لسوء اختياري لأشياء كثيرة سببت لي ألماً
أنا التي أهملت حتى دراستي و لم أتردد في أن ألبي لها كل طلباتها يكون جزائي النكران
طبعا إلى الان و بحثي لم يكتب و كلما نظرت إلى جهاز الكمبيوتر اتحسر و أتذكر ألمي هذا
الحمدلله اني استطعت تجاوز هذا الألم و أصبحت أكثر قوة و أفضل اختيارا لصديقاتي و الأكثر أنه هذه الصفعة جعلتني أكثر اهتماما بدراستي فتلك الصفعة جعلت مني الأولى على الدفعة في تلك السنة .
8
ه آه آه
لو أستطع ان أعرف ما يدور في خلد كل منا
لو أستطع ان أقيم مساحة الضرر الذي تسببنا به بعد موت فارس العائلة
فارس الرومنسية الجميل الوجه الناصع
ذاك العمر الصغير الخامسة والعشرين خطفه الموت في حادث مروري مروع
انه أخي الغالي
فما أبشع الموت المفاجئ
كان في يوم الثاني من عيد الفطر والكل يفرح بأستكمال عيده ونحن أستقبلناه بجثته
آه آه آه
ذاك اليوم لا ينسي وقد مر عليه سبع سنوات ولكنها كأنها سبع أيام
احكي لم القصة المؤلمة
قبل وفاته كانت جدتي ام والدي على فراش الموت كنا نعتقد انها سوف تموت
واخبرنا اخي انه سوف يأتي الى المدينة كي يراها وهو في جدة
فأخبرته الوالدة لالالالالا تاتي وانت بهذه الحالة سوف نخبرك أن تطور الأمر
وفي صباح اليوم الثاني وكل العائلة مجتمعة على الفطور يأتنا هاتف من جدة يخبرنا أن اخي اصابه حادث وانا من يستقبل المكالمة وقلت هل هو بخير
فقال: حالته خطره
أصبت بحيرة هل اخبر الوالد ام الوالدة
وانا بحيرتي آري عمي في حالة صعبه
فادركت انه توفي
يا ألهي ماذا اخبر به والدي
فجئة قال لي والدي مابالك يا بنيتي
وقد حبست ادمي وقلت له لا شئ وجسمي كله يرتعش
حس بي وكرر السؤال
فقلت له بان اخي عصام أصاب بحادث
وما في ثواني الا والمنزل عج بالناس وبدأ الصراخ
ولم أفق من أغمائي الا والجميع حولي
فقلت لهم ما هي حال والدي
وقد رأيت والدتي بحالة يورسا لها
ومن كان ياتي إلينا كان يعتقد ان جدتي هي من توفها الله
ولكن المرض لا يموت وإنما القدر
وبعد وفات أخي أصيب أبي بجلطة قلبيه
واجري له عملية قلب مفتوح
والله يطول بعمره مازال يعاني بهذا المرض
آه آه آه
9
هاهنا
تضرب الأوتار حتي تعزف اللحن الحزين
تطلق الصرخات
ها هنا
تنطلق حروفاً لكي تصل في دهاليز الهوي
تحمل على كتف حزن وعلي الآخر جراح
هاهنا
خرجت صرخة من أعماق السكون
صرخة خرجت لتنقذ ما بقي من حطام الإنسان
صرخة هدت كيان المتزعزع
هاهنا نطلق العنان
نري سيلاً من الدموع
وبركان من الآلالم
فنمتنع حتي البكاء
هاهنا
وفي ظلام الليل الدامس وهدوء تام
سمعت صوت إنسان يبكي
فأرتعشت وبكت عيناي
فتذكرت ذاك الفارس الذي اخذه الموت فجئة
فالكل يشهد بطيبته
يرتب القصيد فتعشقها الآذان
يجسد الحس ومواطن الجمال
رسام يهوي رسم الطبيعة
فجاءة يسقط من لوحة الزمان
أدركت الأسباب
تلمست الحقائق
تنفست الأحزان
وطغي اللون الحمر على جميع الألوان
أشتممت رائحة الدم
واختفت الطبيعة
فلا عشب لا ماء لا ريحان
في غيابك أخي شئ من الذهول
وحالة من اللاوعي
وأحساس بالوحدة وأحساس باليتم وأحساس بالضياع
في غيابك اخي شهقة دهشة لا تتوقف
وسؤال ذهول ليس له إجابة
وعمر بلا أيام وأيام بلا لحظات ولحظات بلا تفاصيل
في غيابك أخي لم نتذوق طعم الموت ولكننا تذوقنا طعم غيابك
رحلت ورحل الليل وكل ما فيه
رحل عبيرك ومساؤك وعطرك
ظللت بقايا حروفنا وذكري موعدنا
وسوف تبقي ثمة لحظات لذكريتنا
ولن تكون آخر كلماتنا ولن ينتهي العمر
فانت همسة كل محب
ويبقي رسمك نسمة صيف ربيعية
فياكل الطهر والصفاء
مالي غير الدعاء لك
فليرحمك الله وأسكنك فصيح جناته
10
آلام
آلام
لم أرتجف كهذه اللحظه
فلا أحب الموت للناس ولكنه القدر علينا الإيمان
شئنا أم ابينا
26 عام
أعاني الظلم والوحده والقهر
جبروت من إنسان ينكر الحق الذي عليه
ويطلب الذي ليس لديه حق فيه
كان سبباً في وفاة أحد إخوتي
عبد الله
ونعم الإسم
ونعم الخلق
ونعم التربيه
ونعم الإلتزام
كانت نعم رداً لوالديه
و لا...كلمة ليست رفضاً
ولكن ينهى فيها عن الخطأ
شهم .. نبيل .. لو كان الشخص يكتمل وصفه
لقلت بأنه كامل الأوصاف والكمال لله وحده
*************************
عبد الله مريض بالقلب لأنه عصبي ولكن لايظهر ذلك
فحنان أمي يروض ظهور عصبيته
لم يظلم إثنان في حياة العائله كما ظـُــلم هو وخالد
أخي الذي يكبره بعام
**************************
لم يكونوا أخوة .. ولم يكونو أصدقاء وحسب
كانا روحان بجسد
كلاهما مكملاً للآخر رغم أنهم أحياناً
كانت لهم شقاوة رائعه لا تخلوا من الحب والود
الأخوي
ولا أرى فرقاً بين إلأثنين
لأنهم عينان برأس
****************************
أتى ذلك الوحش يوماً
وصار يأخذ أغراضاً من البيت
لعروسه المزعومه
ولأول مرة عبدالله يرفض أن يمد
أبي يديه على الأغراض خاصة ً لأنها
ملكاً لأمي
فصفعه على وجهه لكأنها على وجهي
ثم ذهب يالأغراض وأخذت أبكي
ووبحرقه وهو تجمد ينظر إلي وإلى أختي
بما أن خالد لم يكن موجود ولا أمي
**************************
أتى اليوم التالي وكان لا بد أن يخرج
في العصر للعب الكره في ملعب الحي
كان يوماً مرتقب حيث أمي رفض أن تخرج وحدها
أوصلها للسياره ووقف ينظر إليها وهي تبادله نفس النظرات
لم تترجم ذلك هي
ودخل المنزل وكان يرتدي الزي الخاص
وأنا أكلمه ببرائتي وكأنها أول مرة يخرج فيها
( وين رايح؟
رايح الملعب...
ليه تروح أجلس؟
أروح ألعب كوره لأني وعدت الشباب وأرجع....
بتطول ؟
الله وحده يعلم ....
أنتظرك لحد ما تجي!!
لا تستنيني يمكن ما أرجع!!!!!)
بنفس النص قبل رأسي
ونادى أختي لأنهما قد تخاصما قبلاً وغضبت منه وناداها لكي يصالحها وسلم عليها
ويكت هي بشده لأنها كانت هي المخطئه.....
كانت كلمته الأخيره
( إنتبهوا لنفسكم يا بنات ولأمي )
**************************************** *********
جاء الليل بعد الساعه 9 كلنا موجودين
ما عدا هو وخالد
أتى من يطرق الباب بقوة ....
أمي لم تستطع أن تقوم بعد ما سمعت الطرق
قالت عبد الله دون أي مقدمات
كعادتي نزلت وبسرعه
مين؟
أنا خالد موجود؟
لأ..
طيب الوالده؟
إيه موجوده ...
وأمي عرفت إنه قادم ليخبرنا بوفاته
لقد تحدوه بالمسبح ليغوص وقبل التحدي لأنه يرفضه
ويعتبر رفضه نوع من الضعف
غاص بمسبح عمقه تسعة أمتار
وغرق إثر الضغط
ولا أحد يعلم أن قلبه جداً حساس
وأخرجوة من الماء جثةً
****************************
لقد مات الملاك
نعم إنه ملاك
لم أبكي يومها لأنني لا أعرف الموت وأنا بسن الـ6
إلا عندما رأيت خالد يبكي بحرقه وأنا بحضنه
أطالع دموعه فصرت أبكي مثله وشعرت بألم
عندما عرفت أنه الفراق كانت كلمه واحده وجهتها لوالدي
( إنت اللي موته)
وصار مذهول
وحتى الآن يبكي ندماً ولكنني أشك بمشاعر هذا الرجل
رحم الله أموات المسلمين وغفر لهم وغمد روحهم الجنه
ترردت كثيراً في كتابتها بل إنني كتبتها ثلاث ومحوتها
ولكن إشتاحتني الجرأه فجأه
11
****************************
مامن إنسان تخلوا حياته من لحظة أو لحظات الم تمر به في سنين حياته00
ولكن أفضل إنسان من يكون لديه القوه لتحمل ذلك الألم والاستمرار في الحياة00
لا تجعل لحظات الألم التي تمر بك إن تهزك أو تضعفك بل
اجعلها تزيدك قوة في تحمل الألم ومصاعب الحياة القادمة
لأنه مهما كانت مرارة الألم واللحظة التي تمر بها قد تمر بك لحظه أخرى اشد الم وقسوه00
قد لا استطيع التعبير عما مررت به فقد مررت بلحظه الم رهيبة فقد فقدت اعز إنسان في الوجود في أسرع وقت قد يمر به إنسان 00
فقدت والدي العزيز في لحظه تمر ألان أمامي واشعر بذلك الألم يعتصرني مرة أخرى ويزداد الم الإنسان عندما لا يستطيع فعل شي لمن يحبه و يفقده أمام عينيه .ولكن هذه هي سنة الحياة وعلى الإنسان الصبر وتحمل الحزن 00
فقد مرضى أبي العزيز لمدة يومين فقط ومات في اليوم الثالث فقد خرج على قدميه من المنزل ولم يعد حيث لم يتوقع احد انه سوف يموت بسبب مرض بسيط قد يصيب أي شخص على مدار السنة وفي أي وقت 00
عندما استرجع تلك اللحظات الجميلة التي عشتها في ظل أبي الحبيب اشعر با الألم ، وعندما أتذكر نصائحه وإرشاداته إلي ازداد قوة وصلابة ، وعندما اخطأ أتمنى وجوده لكي يعاقبني 00
ابي00
اليتم انكسار فاق كل انكسار فليتك تعد بحنانك وعطفك علي فا أنا محتاجه للمساتك الحانية وحضنك الدافئ وقبلاتك الهادئة
إبنتك00
ومررت بلحظات الم اخرى فقد توفي عمي العزيز بسبب سرطان الذي عانى منه سنة كامله فقد مات في نفس تاريخ وفات والدي رحمه الله في السنة التاليه 00
ثم جدتي التي حزنت عليها اشد الحزن والتي توفيت في السنه الثالثه ومما احزنني اكثر معناتها والحزن الذي مرت به بعد وفاة ابنائها 00
رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته
وحفظ الله لنا والدتي الحبيبه00
لم أتحدث عن ألمي لأحد من قبل وها أنا أبوح ببعض ما يجول بصدري على صفحات منتدنا الغالي00
‘
‘
‘
‘
‘
|,|,|,|,|,|,|,|
والان
ن
ن
استرحمك ياالهي بفقيدنا العزيز ان يكون مع احبائنا
والصحابه الكرام ومع الصديقين والشهداء العظام
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات..
,
,
,
كنت مع ثرثرة بيني... وبين نفسي التي تراودني بأنني جزء من حلم رحيلك..
عندما تفكر في الرحيل ياجدي..
لاتتركني.. خذني معك
فمن دونك سأعيش..
ولكنني
لن اكون حياً..!
---
حكمة (بنظري)بحياكتي"
ألم.. أمل
كلمتان ضادتان تصلان الى مفترق واحد
لكل ثلاثة احرف حكايه
لاتنتهي
فـ الألم العنيف يجب ان يحتويه أمل بالنسيان.. ومعايشة الحاضر المخيف المرير.. دعواتي
حكمة اخرى (بنظري)ارفقها""
ألم الفقدان.. عظيم
عظيــــــ ــ ــ ـــــم
وشنيع
ليس كأي ألم اخر ..مهما عددتها وسردتها..
ليست كألم الفقدان الكبير.. (ومن يعارضني فليقنعني)
6
موضوع متميز سيدي و عدت بالحضور و ها أنا أحضر
مصحوبه بكل الألم على نهايه لإنسانه من أعز صديقاتي
كنا صديقات لا لا بل أخوات 000 و أكثر
لم أكن أرى في هذ الدنيا غيرها 000 لكني 000
كانت أحلامنا واحده دائما سويا معا في الهاتف في الخرجات في كل شيء لا يفرقنا إلا البيت
كانت خزينه لأسراري و أنا كذلك
سعيده بوجودها معي سعيده بكل شي كانت تهديني إياه
إنسانه أميرة في أخلاقها في طباعها في حسن تعاملها مع الناس
كل يوم تكلمني عن أحداث يومها تساعدني في حل كثير من أموري
كانت أختي لا بل حبيبتي و صديقة عمري و كل شي في حياتي
لدرجة إننا نخطط من هي التي تزف الثانيه على الكوشه أولا
زواجنا معا لا أنتي أولا لا لا أنتي أولا 000
كنا نكتب مستقبلنا على الورق
و لم تدري أن هذا الورق يسطر آخر الأحداث لناهية مستقبلها على هذا الحد
ألم يعصر قلبي و أنا أكتب هذه الكلمات
آه أقولها من حزني عليها 000
في يوم من رجتي و قلت تركيزي
كان لدينا عزيمه في البيت
و كنت لا هيه عن العالم
الوالده : قومي إلبسي يا بنتي اللحين الضيوف جايين
و أنا أقول لها أن تتركني قليلا ريثما أخلص من لهوي
كنت في احد المنتديات و سماعة الأغاني في أذني
لا أدري عن العالم 0000
إتصلت علي صديقتي في العصر تقول لي
أنا موجوده في الحديقه الفلانيه تعالي 000
قلت لها معتزره و الله أنا مشغوله الآن و عندنا عزيمه
فخليها فرصه ثانيه 000
و عدتها بمكالمه ثانيه بعد المغرب
و لم أدري أن هذه المكالمه هي آخر مكالمه لي معها
رجعت للهوي و متعتي 0000
لم أشعر إلا أن الوالده تقول لي
قومي يا بنيتي أذن العشا و الناس جايه و لسه جالسه
رديت عليها بأنني سأنهض أغلقت الجهاز
و أنا سعيده 000 آه تذكرت أنني وعدت صديقتي بمكالمه بعد المغرب
ماذا سأفعل رفعت جوالي الذي كالعاده على الصامت
فتحته و جدت 21 مكالمه لم يرد عليها و من جوال صديقتي
خفت ما الذي حدث كنت سأتصل لكن جوالي رن مره أخرى
رفعت بكل هدوء
ألو هلا بـ 000
كنت متعوده أسمع صوتها الهادئ يخرج من بين شبكة الهاتف
لكني أفجأ بصوت نحيب مؤلم ينساب ببطء من الجوال
تفاجأت وش فيه وش إلي حصل و ماذا حدث ؟؟
صرخت أمها في هاتف تقول لي
فلانه ماتت 000 بنتي ماتت تصدقي ماتت
تبكي بألم لم أستوعب الموضوع بالفعل كنت ~أتوقع إنها تكذب علي
ككل مره فهي في مره مثلت علي أنا و صديقتي أنها ميته تمزح علينا
و لكن اليوم نبره أخرى من نبرات الألم الحقيقي
قالت لي إنتي آخر وحده كلمتها وش قالت لك ردي علي
لم أشعر إلا و الهاتف يسقط من يدي
مصعوقه من ما سمعت أين الأحلام و رسوم المستقبل و ألوان البهجه ذهبت
توفيت بحادث سياره 0000 و في لحظه كانت نهاية كل شي
توقفت عندها نبضاتي ( أنا توني مكلمتها على الساعه 4 كيف تموت ) سؤال دار بيني و بين نفسي
جاءت إلي أمي تنذرني للصلاه عندما رأتني ذاهله سألتني عن السبب
قلت لها ببرود فلانه ماتت
ذهبت لغرفتي لمحاولة إستيعاب ما حدث
بكيت بحرقه بألم بغصه و ماذا بعد فراقك و ماذا بعد كل ما عشناه
لماذا تذهبين تألمينني هكذا ؟؟
كنت من المتميزات في صفي
كانت نسبتي عاليه في ثالث ثانوي
في الفصل الأول كنت مجهزه نفسي على نسبه أعلى في الفصل الثاني تأهلني
لدخول القسم الذي أريده
لكنها توفيت رحمها الله في نهاية الفصل ثاني
إنتكست حالتي النفسيه و الصحيه
لم أعد أأكل أو أشرب كنت أناديها في أحلامي
لدرجة أنني لم أستطع أن أحل في إمتحانات الرئاسه سوى كلمات أعرفها من قبل
للأسف كانت النسبه سيئه لم يتوقعها أحد
أصبت بحاله هستيريه كنت أتخيلها أمامي
كنت مجنونه بها
كنت أصرخ في غرفتي أنا أكرهك أكرهك لماذا تركتيني وحيده من أين لي بصديقات مثلك
لم يخرجني من هذه الحاله سوى معاونة أمي الله يجزاها بالجنه 000
إستطعت الخروج من هذه الأزمه لكن ذكراها في بالي على طول و مهما طال الزمن
عندما ذهبت لعزاء أهلها
ذهبت إلى غرفتها و أنا أبكي بألم على فراقها و أصرخ
كنت أتذكر ذلك الكأس المجسم الذي أهدتني إياها
أنظر إلى مرآه كانت تنظر إليها أنظر إلي غرفتها و كأنها بها أنظر إلى ألم تركتني أعيشه و حيده بنهاية بائسه و غير متوقعه أنظر إلى داخلي باحثة عنها و لكن لا وجود سوى لورقه و ذكرى سطرناها معا سألت نفسي سؤالا و ماذا بعد ذلك ؟؟ و متى سيحين دوري ؟؟ و متى سيبدأ العد التنازلي لإقترابي من الموت ؟؟ و ما هي نوع موتتي ؟؟ هل مثلها أم ماذا ؟؟
بمجرد أنني رأيت والدتها أمامي تقف و تقول لي تصدقين تراها ماتت
و تتضحك بهستيريا ثم تنهار أمام عيني و هي تبكي و تحضنني و تقول لي راحت الغاليه
راحت 000 هنا علمت أن الأمر حقيقه ليس مزحه كما توقعتها
لن أكمل لأنني أتألم و أنا أكتب هذه الكلمات
رحلت بلا عودة سوى ذكرى بقيت 000 و لن ترحل ما دمت حيه
7
ألم ألم ألم
ما أكثرها آلامنا و ما أكثر تجاربنا المؤلمة
ربما تجربتي تختلف عن تجاربكم و ربما هي أقل ألماً لكن لا زلت أتذكرها و تؤلمني رغم قدمها
صديقتي كانت تكبرني بسنة رسبت في أحد الصفوف فأصبحت زميلتي في الدراسة .. لم أكن أعرف أن منزلهم قريب من منزلنا زارتني و زرتها و تكررت الزيارات و توطدت العلاقات
أحبتتها كأخت لي .. لم أتردد مرة واحدة أن ألبي لها طلبا مهما كان نوعه .. واجبات دراسية .. إحضار نواقصها .. حتى مساعدتها و أهلها في الأعمال المنزلية رغم صغر سني أنذاك
كنت حسنة النوايا .. لم أتصور في يوم أنها تصاحبني فقط لمصلحتها الشخصية لأؤدي عنها واجباتها لأساعدها حتى جاء ذلك اليوم
كنا في جماعة نشاط واحدة اقترحت على معلمتي التي أكن لها كل محبة و تقدير أن أعمل بحثا لأشارك به كعمل للجماعة و لأن جهاز الكمبيوتر أنذاك لم يكن متوفرأ كما الآن عرضت صديقتي على المعلمة أن تكتبه هي على الكمبيوتر بينما يكون علي الإعداد
انتهيت من إعداد البحث و سلمته صديقتي لتكتبه
و تمر الأيام و تمر الأسابيع و معلمتي تتساءل عن البحث و متى سيتم إنجازه ؟
تعبت أنا من كثرة السؤال و الإحراج و قررت أن أذهب لمنزلهم لكي استفسر عن الأمر؟
أتعرفون ماذا حدث ؟
رمت الأوراق في وجهي و قالت لي أنها لا تعمل لدي لتضيع وقتها على كتابة مثل هذا البحث ؟؟
ياللهول كلام متأخر جدا ؟ ماذا أقول لمعلمتي ؟ و كيف سأواجهها ؟ و لماذا لم تقولي هذا الكلام من البداية حتى لا نعد المعلمة بشيء لا نستطيع إنجازه ؟؟؟
لترد علي صديقتي و ببرود هذا مو شغلي
انصرفت من منزلهم أجر أذيال الخيبة لوعد لا استطيع إنجازه ؟ لصدمتي بصديقتي من اعتبرتها أختي ؟ لصداقة المصالح
لسوء اختياري لأشياء كثيرة سببت لي ألماً
أنا التي أهملت حتى دراستي و لم أتردد في أن ألبي لها كل طلباتها يكون جزائي النكران
طبعا إلى الان و بحثي لم يكتب و كلما نظرت إلى جهاز الكمبيوتر اتحسر و أتذكر ألمي هذا
الحمدلله اني استطعت تجاوز هذا الألم و أصبحت أكثر قوة و أفضل اختيارا لصديقاتي و الأكثر أنه هذه الصفعة جعلتني أكثر اهتماما بدراستي فتلك الصفعة جعلت مني الأولى على الدفعة في تلك السنة .
8
ه آه آه
لو أستطع ان أعرف ما يدور في خلد كل منا
لو أستطع ان أقيم مساحة الضرر الذي تسببنا به بعد موت فارس العائلة
فارس الرومنسية الجميل الوجه الناصع
ذاك العمر الصغير الخامسة والعشرين خطفه الموت في حادث مروري مروع
انه أخي الغالي
فما أبشع الموت المفاجئ
كان في يوم الثاني من عيد الفطر والكل يفرح بأستكمال عيده ونحن أستقبلناه بجثته
آه آه آه
ذاك اليوم لا ينسي وقد مر عليه سبع سنوات ولكنها كأنها سبع أيام
احكي لم القصة المؤلمة
قبل وفاته كانت جدتي ام والدي على فراش الموت كنا نعتقد انها سوف تموت
واخبرنا اخي انه سوف يأتي الى المدينة كي يراها وهو في جدة
فأخبرته الوالدة لالالالالا تاتي وانت بهذه الحالة سوف نخبرك أن تطور الأمر
وفي صباح اليوم الثاني وكل العائلة مجتمعة على الفطور يأتنا هاتف من جدة يخبرنا أن اخي اصابه حادث وانا من يستقبل المكالمة وقلت هل هو بخير
فقال: حالته خطره
أصبت بحيرة هل اخبر الوالد ام الوالدة
وانا بحيرتي آري عمي في حالة صعبه
فادركت انه توفي
يا ألهي ماذا اخبر به والدي
فجئة قال لي والدي مابالك يا بنيتي
وقد حبست ادمي وقلت له لا شئ وجسمي كله يرتعش
حس بي وكرر السؤال
فقلت له بان اخي عصام أصاب بحادث
وما في ثواني الا والمنزل عج بالناس وبدأ الصراخ
ولم أفق من أغمائي الا والجميع حولي
فقلت لهم ما هي حال والدي
وقد رأيت والدتي بحالة يورسا لها
ومن كان ياتي إلينا كان يعتقد ان جدتي هي من توفها الله
ولكن المرض لا يموت وإنما القدر
وبعد وفات أخي أصيب أبي بجلطة قلبيه
واجري له عملية قلب مفتوح
والله يطول بعمره مازال يعاني بهذا المرض
آه آه آه
9
هاهنا
تضرب الأوتار حتي تعزف اللحن الحزين
تطلق الصرخات
ها هنا
تنطلق حروفاً لكي تصل في دهاليز الهوي
تحمل على كتف حزن وعلي الآخر جراح
هاهنا
خرجت صرخة من أعماق السكون
صرخة خرجت لتنقذ ما بقي من حطام الإنسان
صرخة هدت كيان المتزعزع
هاهنا نطلق العنان
نري سيلاً من الدموع
وبركان من الآلالم
فنمتنع حتي البكاء
هاهنا
وفي ظلام الليل الدامس وهدوء تام
سمعت صوت إنسان يبكي
فأرتعشت وبكت عيناي
فتذكرت ذاك الفارس الذي اخذه الموت فجئة
فالكل يشهد بطيبته
يرتب القصيد فتعشقها الآذان
يجسد الحس ومواطن الجمال
رسام يهوي رسم الطبيعة
فجاءة يسقط من لوحة الزمان
أدركت الأسباب
تلمست الحقائق
تنفست الأحزان
وطغي اللون الحمر على جميع الألوان
أشتممت رائحة الدم
واختفت الطبيعة
فلا عشب لا ماء لا ريحان
في غيابك أخي شئ من الذهول
وحالة من اللاوعي
وأحساس بالوحدة وأحساس باليتم وأحساس بالضياع
في غيابك اخي شهقة دهشة لا تتوقف
وسؤال ذهول ليس له إجابة
وعمر بلا أيام وأيام بلا لحظات ولحظات بلا تفاصيل
في غيابك أخي لم نتذوق طعم الموت ولكننا تذوقنا طعم غيابك
رحلت ورحل الليل وكل ما فيه
رحل عبيرك ومساؤك وعطرك
ظللت بقايا حروفنا وذكري موعدنا
وسوف تبقي ثمة لحظات لذكريتنا
ولن تكون آخر كلماتنا ولن ينتهي العمر
فانت همسة كل محب
ويبقي رسمك نسمة صيف ربيعية
فياكل الطهر والصفاء
مالي غير الدعاء لك
فليرحمك الله وأسكنك فصيح جناته
10
آلام
آلام
لم أرتجف كهذه اللحظه
فلا أحب الموت للناس ولكنه القدر علينا الإيمان
شئنا أم ابينا
26 عام
أعاني الظلم والوحده والقهر
جبروت من إنسان ينكر الحق الذي عليه
ويطلب الذي ليس لديه حق فيه
كان سبباً في وفاة أحد إخوتي
عبد الله
ونعم الإسم
ونعم الخلق
ونعم التربيه
ونعم الإلتزام
كانت نعم رداً لوالديه
و لا...كلمة ليست رفضاً
ولكن ينهى فيها عن الخطأ
شهم .. نبيل .. لو كان الشخص يكتمل وصفه
لقلت بأنه كامل الأوصاف والكمال لله وحده
*************************
عبد الله مريض بالقلب لأنه عصبي ولكن لايظهر ذلك
فحنان أمي يروض ظهور عصبيته
لم يظلم إثنان في حياة العائله كما ظـُــلم هو وخالد
أخي الذي يكبره بعام
**************************
لم يكونوا أخوة .. ولم يكونو أصدقاء وحسب
كانا روحان بجسد
كلاهما مكملاً للآخر رغم أنهم أحياناً
كانت لهم شقاوة رائعه لا تخلوا من الحب والود
الأخوي
ولا أرى فرقاً بين إلأثنين
لأنهم عينان برأس
****************************
أتى ذلك الوحش يوماً
وصار يأخذ أغراضاً من البيت
لعروسه المزعومه
ولأول مرة عبدالله يرفض أن يمد
أبي يديه على الأغراض خاصة ً لأنها
ملكاً لأمي
فصفعه على وجهه لكأنها على وجهي
ثم ذهب يالأغراض وأخذت أبكي
ووبحرقه وهو تجمد ينظر إلي وإلى أختي
بما أن خالد لم يكن موجود ولا أمي
**************************
أتى اليوم التالي وكان لا بد أن يخرج
في العصر للعب الكره في ملعب الحي
كان يوماً مرتقب حيث أمي رفض أن تخرج وحدها
أوصلها للسياره ووقف ينظر إليها وهي تبادله نفس النظرات
لم تترجم ذلك هي
ودخل المنزل وكان يرتدي الزي الخاص
وأنا أكلمه ببرائتي وكأنها أول مرة يخرج فيها
( وين رايح؟
رايح الملعب...
ليه تروح أجلس؟
أروح ألعب كوره لأني وعدت الشباب وأرجع....
بتطول ؟
الله وحده يعلم ....
أنتظرك لحد ما تجي!!
لا تستنيني يمكن ما أرجع!!!!!)
بنفس النص قبل رأسي
ونادى أختي لأنهما قد تخاصما قبلاً وغضبت منه وناداها لكي يصالحها وسلم عليها
ويكت هي بشده لأنها كانت هي المخطئه.....
كانت كلمته الأخيره
( إنتبهوا لنفسكم يا بنات ولأمي )
**************************************** *********
جاء الليل بعد الساعه 9 كلنا موجودين
ما عدا هو وخالد
أتى من يطرق الباب بقوة ....
أمي لم تستطع أن تقوم بعد ما سمعت الطرق
قالت عبد الله دون أي مقدمات
كعادتي نزلت وبسرعه
مين؟
أنا خالد موجود؟
لأ..
طيب الوالده؟
إيه موجوده ...
وأمي عرفت إنه قادم ليخبرنا بوفاته
لقد تحدوه بالمسبح ليغوص وقبل التحدي لأنه يرفضه
ويعتبر رفضه نوع من الضعف
غاص بمسبح عمقه تسعة أمتار
وغرق إثر الضغط
ولا أحد يعلم أن قلبه جداً حساس
وأخرجوة من الماء جثةً
****************************
لقد مات الملاك
نعم إنه ملاك
لم أبكي يومها لأنني لا أعرف الموت وأنا بسن الـ6
إلا عندما رأيت خالد يبكي بحرقه وأنا بحضنه
أطالع دموعه فصرت أبكي مثله وشعرت بألم
عندما عرفت أنه الفراق كانت كلمه واحده وجهتها لوالدي
( إنت اللي موته)
وصار مذهول
وحتى الآن يبكي ندماً ولكنني أشك بمشاعر هذا الرجل
رحم الله أموات المسلمين وغفر لهم وغمد روحهم الجنه
ترردت كثيراً في كتابتها بل إنني كتبتها ثلاث ومحوتها
ولكن إشتاحتني الجرأه فجأه
11
****************************
مامن إنسان تخلوا حياته من لحظة أو لحظات الم تمر به في سنين حياته00
ولكن أفضل إنسان من يكون لديه القوه لتحمل ذلك الألم والاستمرار في الحياة00
لا تجعل لحظات الألم التي تمر بك إن تهزك أو تضعفك بل
اجعلها تزيدك قوة في تحمل الألم ومصاعب الحياة القادمة
لأنه مهما كانت مرارة الألم واللحظة التي تمر بها قد تمر بك لحظه أخرى اشد الم وقسوه00
قد لا استطيع التعبير عما مررت به فقد مررت بلحظه الم رهيبة فقد فقدت اعز إنسان في الوجود في أسرع وقت قد يمر به إنسان 00
فقدت والدي العزيز في لحظه تمر ألان أمامي واشعر بذلك الألم يعتصرني مرة أخرى ويزداد الم الإنسان عندما لا يستطيع فعل شي لمن يحبه و يفقده أمام عينيه .ولكن هذه هي سنة الحياة وعلى الإنسان الصبر وتحمل الحزن 00
فقد مرضى أبي العزيز لمدة يومين فقط ومات في اليوم الثالث فقد خرج على قدميه من المنزل ولم يعد حيث لم يتوقع احد انه سوف يموت بسبب مرض بسيط قد يصيب أي شخص على مدار السنة وفي أي وقت 00
عندما استرجع تلك اللحظات الجميلة التي عشتها في ظل أبي الحبيب اشعر با الألم ، وعندما أتذكر نصائحه وإرشاداته إلي ازداد قوة وصلابة ، وعندما اخطأ أتمنى وجوده لكي يعاقبني 00
ابي00
اليتم انكسار فاق كل انكسار فليتك تعد بحنانك وعطفك علي فا أنا محتاجه للمساتك الحانية وحضنك الدافئ وقبلاتك الهادئة
إبنتك00
ومررت بلحظات الم اخرى فقد توفي عمي العزيز بسبب سرطان الذي عانى منه سنة كامله فقد مات في نفس تاريخ وفات والدي رحمه الله في السنة التاليه 00
ثم جدتي التي حزنت عليها اشد الحزن والتي توفيت في السنه الثالثه ومما احزنني اكثر معناتها والحزن الذي مرت به بعد وفاة ابنائها 00
رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته
وحفظ الله لنا والدتي الحبيبه00
لم أتحدث عن ألمي لأحد من قبل وها أنا أبوح ببعض ما يجول بصدري على صفحات منتدنا الغالي00
د
19-12-2005 | 11:34 PM
12
قرأت الموضوع في اللحظه التي تمت كتابته فيها
شدني ليه اسم كاتبه واعجبت بروعة اسلوبه المميزه النادره جداا
ومع ذلك لم استطع ان اكتب لاخفف عن احزاني
ولكن شريط فلم سينمائي لحظتها استعرض لي كل الالام التي مررت بها
فقررت ان اقفل الموضوع واخرج من المنتدى نهائيا
ولكن في هذه اللحظه قررت ان اكتب عن اكبر الم مررت به في حياتي
واعذروني عن اسلوبي في الكتابة ان كان ركيكا بعض الشي
فهذا لاني اكتبه حاليا بدون اي مراجعه او تنسيق
لن انسى اللحظة التي جاني فيها اتصال وانا كنت في حفل لاحدى صديقاتي
نغني ونرقص ونضحك
سمعت صوتا بكاء ولم افهم شيئا من الكلمات
وانا احاول ان اخرج من المكان الذي انا به لاسمع فحوى الكلمات جيدا
سمعت صوت اختي تقول لي الحقي بابا
بعدها لم اسمع شيئا سوى اني اخذت عباتي بيدي
واذكر اني لبستها وانا مع السائق في السيارة
وعندما وصلت للبيت وجدت اخوي عند المنزل في سيارته ومعه اختي
نزلت من السيارة في لحظة نزول اخوي من سيارته واتجه نحوي واحسست به يبي يمسكني قبل لا اقع
ناظرته بعيون مشوشه بسبب الدموع المحبوسه واسأله وين بابا
قالي الحين رايحين له في المستشفى وامي عنده هناك
لما وصلنا اكتشفنا انه في العناية المركزه ومانعين دخولنا عليه
وجدت امي عند الباب تبكي وعندما راتنا ضميتها وجلست ابكي معها
بكيت لحظتها لاني لا ادري هل ساراه ام لا
بكيت لاني احسست لاول مره بشعور يتمي ان فقدته
لم ابكي ولم احزن لفقداني امي التي لم ارها
ولكن ابوي هو كل دنيتي
وجلست ابكي واصارخ عندما سمعت الطبيب يقول ادعو له
ترجيته ان ادخل لاراه ... وفعلا سمح لامي وانا واختي فقط بالدخول
ولم ارى من ملامحه سوى عينيه المغمضتين بسبب الاجهزة التي كانت مغطيه كل جسده
جلست اختي عند راسه تقرا عليه القران
وانا بدأت اتلمس يديه واتحسسها
وبقينا على هذه الحاله اسبوع
وفي اليوم الثامن وانا طالعه من العناية كالمعتاد للصلاة ثم الرجوع
سمعت الطبيب يقول لاخوي
والدكم ميت دماغيا وهو الان فقط حي على الاجهزه
ونبيك توقع لنا على موافقتك لفك الاجهزه عنه ليرتاح نهائيا
لا اذكر لحظتها سوى صراخي وضربي للطبيب واخوي يمسك بي
وانا اقول له انتم مجرمون تريدون قتل ابي
لن اسمح لكم بقتله ..... وفعلا اخوي رفض
وعندها رجعت لوالدي ومسكت بيده وانا ابكي
واكلمه كالمعتاد وكنت اسمع سخرية الممرضات وهم يسخرون مني كيف اني اكلم ميت
وعندها قررت ان ابقى عنده ولا افارقه
وفي احدى المرات وانا اتحدث اليه سألته ان كان يسمعني ان يشد علي يدي بقوه
وبالفعل احسست بيده تشد على يدي
اعتقدت اني واهمه فطلبت منه مره ثانيه ... فكررها
ناديت على الممرضه وطلبت منها ان تنادي الطبيب بسرعه
فاعتقدوا اني مجنونه بسبب خوفي على والدي بدأت اتوهم
فاخذني اخوي البيت لارتاح ولكن لم استطع النوم حتى طلع النور لاعود للمستشفى
ولما رجعنا المستشفى واول ما دخلنا وجدت سرير والدي فارغ
وفي لحظة التفاتي والدموع في عيوني ابصارخ في اخوي الذي كان متفاجأ هو ايضا
اذ بالطبيب خلفه يقولي اصبري قبل لا تصارخين تراكي هبلتي فينا
وقالنا كنتي صادقه الوالد فعلا في تحسن وبدأ يستجيب للعلاج
لهذا نقلناه الى القسم الثاني من العناية
وحمدنا الله وشكرنا فضله
وعندها لم نتركه حتى خرج من العناية ورقدوه في جناح خاص به
وعندها قررت ان انام عنده مع ان اخوي اعترض في البداية ولكن مع اصراراي تنازل
ومع شكوى الممرضات للطبيب اني اهبل فيهم كل ما يدخلوا ويطلعوا
اش تبون ... وش بتعطونه ... كم الضغط عنده ... كم درجة الحرارة ... واذا انفصل الجهاز وبدأ الجرس يدق اطلع بنفسي اجيبهم ما انتظر لين ما يجون بنفسهم
الا انهم لم يستطيعوا ان يتخلصوا مني واحس كان لهم فرج عندما قرر الطبيب ان والدي يستطيع ان يكمل علاجه في البيت
اخيرا بعد ستة اشهر من المعاناة خرج والدي سالما من المستشفى
صحيح انه خرج مع اثار المرض التي سببها له وسترافقه مدى الحياة
لكن ولله الحمد خرج وهو ينظر لنا ويقبلنا ويكلمنا ويضحك معنا
الله لا يحرمني منه ويشفيه ويلبسه ثوب العافية يا رب
13
بالرغم من انها تجارب مؤلمه إلا انني اسجل اعجابي بأقلامكم المبدعه ...
أنا اقف في صفحتك واعلن هزيمه ردي امام طوفان مشاعركم .. الم وحزن ودموع ... حضور مختلف لا حيله للشخص الاان يقف عاجزاً .. اشعلت بداخلنا جروحا سوف تبقى تلازمنا الى الابد .
دموعي سبقت قلمي .. واحساسي هزم كياني .. وحروفكم كسرت افكاري ..
لكني سأحدثكم عن تجربتي المؤلمه والقاسيه التي اتعبتني وانهارت قواي وضعف جسدي تجربتي علمتني انا الحياة لاتسوى شيئا واننا راحلون لامحاله عنهااا ..
اذا فقدت غالي عندك وش تقدر تسوي وشلون لو فقدت ضمة حنان .. وإذا جيت تعبان وشقيان من هموم الدنيا وين تحط صدرك لمن تشكي همك الى امك صح ..
آآه يالدنيا .. وين صدرك يمه وين دفئ حضنك وين الاقي ذيك اليدين اقبلها وذاك الراس الي احبه ... مانقدر نقول شي غير ( خط المووت على ولد آدم مخط القلاده على جيد الفتاة )
تحديداً وقبل ثلاث سنوات كنت انا واخوتي مجتمعين وقت العشاء كنا نسولف ونضحك لم يكن همنا شي ابداً ... بالقرب منا كانت امي جالسه بيننا هي الي تجمعنا عندما نجلس هي من يلمنا دائما الى جانبهاا ..
شظايا من الالم تنبت في قلبي كالجحيم وعبراتي تخنقني لا ادري ماذا اقول غير اني حين اتذكرك اموت حزناً ويذوب صدري بدقاته حسره والماً ..
كانت امي تحدثنا عن خالهاا الذي فقدته وعن ايامها التي عاشتها معه وكل لحظه فرح وحزن مرت بهاا في تلك الايام معه .. الكل صامت يستمع لحديث امي وسوالفهاا التي لاتمل ...
عندما انتهت من حديثهاا قامت واحضرت لها بعض من الاكل للعشاء وكنت انا بجانبهاا اكلت معها القليل جداً وكنت انظر الى عينيهااا ووجهها المشرق وابتسامتها الجميله .. لم اكن اعلم بأن حديقتي ازهارها سوف تذبل واشجارهاا ستموت وانهارها ستجف لم يخطر في بالي بان قلبي سوف يدخله الهم والغم وانا مازلت في ربيع عمري ...
في مكان اقماتنا وقبل ايام كانت قد توفيت طفله صغيره من البلده التي نسكن بهاا .. عندما انتهت امي من الاكل جلست قليلا تحدثني عن ايام الدراسه بعدها همت بالخروج قلت لها الى اين انتي ذاهبه قالت سامضي لتعظيم اجر اهل الطفله ووادي الواجب .. ليتها كانت تعلم بان الناس ستاتي لتعظم اجرنا بهاا ..
خرجت ونظرات عيني تلاحقهاا ليس فقط انا بل جميع اخوتي لم اكن اعرف بأن عيناها التي تنيران دربي لن اراهماا بعد ذالك .. لم اكن اعرف باني اوودع حظنهاا وسوف افتقد سؤالها عني عندما يحدث اي شي او يصيبني مرض ..
لبست انا عبائتي وخرجت بعدهاا لزياره احدى صديقاتي جلست مع صديقتي الى الساعه 11 بالليل بعدهاا هممت بالرجوع الى البيت وانا في الطريق وقبل وصولي الى البيت ببضع خطوات سمعت صوت بكاء عالي قلت من اين هذا الصوت كأنه صوت اختي .. لا مستحيل ماذا حدث هرعت مسرعه وصلت وإذا البيت يعج بالناس وش الي صار وش الي حصل احد فيكم يكلمني
صرخت اختي امي ماتت ماتت ماتت وهي قادمه للرجوع الى البيت الا انها سقطت في منتصف الطريق ...
انهار جسدي بكامله لاني لم افقد امي فقط بل فقدت الدنيا بكاملهااا .. كم تمنيت اني مت قبلهاا واني لم ارى الساعه التي سمعت فيها خبر وفاتهاا ...
أمـــــــاه
سأنسى الكل ... الا انت
أمــــاه اتعلمين ان كل دمعه تناديك
اتعلمين ان كل نبضه تنزف تحيا تحبك
قلبي ينزف دماًعلى فراقك
مااطيب قلبك ومااجمل حكيك كم اشتقت لحنانك وعطفك
ليتك تعودين لااسير تحت قدميك
رحلتي عن دنيتي لكني لن انساك ماحييت
سوف ادعو ربي الى ان تجف الدموع بأن يطهر روحك ...
اسكنكم الله فسيح جناته وغفر لكم
14
تجـــــربة و ألم
عنوان كبير يضم بين جناحيه نماذج من براعم الإنسانية
ولمسات من الحس البشري ،،
عنوان
جسّد خليط الحزن على لوحة نقشها الزمن فينا
وبصم ببصماته على أوراق حقيقة لا يخالطها زيف ولا يحاكيها تمرد
أنا من الشخصيات التي تهوى الحديث بصيغة المجهول
وأبتعد دائما عن كلمة أنــــــــا
ولكن
هذه المساحة المضيئة أعادت ترتيب أوراقي
و عكست بصيص الضوء على ما يكمن في داخلي
تجربتي مع الحياة
أشبة ما يكون بتحدي مع الزمن
لا أنكر أن النفس البشرية بفطرتها تنفر من الموت وتقشعر من سيرته
0
0
0
في عام2001
في بداية الإجازة الصيفية في ذلك العام
ذهبت في رحلة مع والدي الى بريطانيا وكانت عبارة عن دورة لمدة شهرين لأدرس لغة
وأحب أن يرافقني ليبتعد عن أجواء الروتين في عملة
بعد مرور الأسبوع الأول في نهايته رأيت أن والدي بدأت صحته تتراجع للخلف وأموره تبدلت
و كنت أعتقد أن سببه تغير الجو لا أقل ولا أكثر
وهذا ما فهمته منه شخصيا و أقنعني بذلك حتى لا أشعر بالخوف في غربة كهذه
ومضى الأسبوع الثاني والأوضاع تسوء
و تفاجأت من أنه يريد أن يعود للسعودية و يرسل لي احد أخوتي من هناك
حاولت أن أفهم ما يدور ولكن لم أستطع
عائلتي كلها كانت تعلم منذ فترة ليست بقصيرة بأن والدي مصاب
بالفيروس الكبدي الوبائي
ولكنهم أخفوا هذه الحقيقة عني ، لأنهم يعلمون ما يكون بالنسبة لي
ولأنني الأخيرة في ترتيب العائلة المدللة لديهم أخفوا عني ذلك
وعاد الى أرض الوطن ورفض بأن أقطع دراستي لأعود معه رغم إصراري الشديد للعودة معه
و كنت أشعر هناك بأن أمرا هناك قد يحصل
استيقظت في صباح يوم أعتقد أنه مشئوم في تاريخي كله لأذهب الى أكادميتي
وإذا بي لا أرى أخي في المنزل
وضيقة كانت تملأ صدري ، و كنت لا أرى من صفاء الصبح شيئا
ولم أدرك ما السبب
ازدادت حيرتي ، وازداد قلقي واتصلت على والدتي ولم تجبني
على أخي الكبير ولم أجد ردا
ازداد قلقي وتوتري
وانا في أثناء ذلك رأيت أخي عاد مسرعا و أخبرني بأنه لا بد لنا العودة سريعا
لان والدي يحتضر ويريد أن يراني
كنت طفلته المدللة ولا أبالغ في قولي بأنني كنت أحب شئ اليه في الوجود
لم أتمالك نفسي ،،
وفقدت تقريبا وعيي وإدراكي
وصرخت صرخة زلزلت كياني وأجد رنينها كل يوم يراودني
فحملني أخي كقطعة ممزقة ،
باليه
حتى على الحركة لا أقوى
وعدنا سريعا
واذا بي أجده شخصا آخر مختلف
هده المرض و أفناه وطمس معالمه
يا إلهي رحماك ربي ماذا أرى ،،
وما يزيد عذابي الا انه عندما رأني ابتسم ابتسامة مودع ونادى بإسمي
وقال ( أمانتكم بنتي )
ثم رحل
وادركه الحق وانا بقربه
تعلمت منه كيف تكون الحياة على أصولها
صنع مني رائدة منذ صغر سني
لانه كان قيادي بطبعه
و
و
و
أصابتني نوبات من الهستريا التي أرهقتني وكسرت قواي
وأستمرت معي هذه الحاله لمدة تزيد عن سبعة أشهر
كنت ومازلت وسأظل على ذكراك أبي
وأحمد الله على كل حال
ولكن
الذكي منا من تغلب على الآلأمه
وأدرك بأنها سنة الحياة التي لا مفر لنا منها
نعود ونجمع شتاتنا
وبقايا الآمنا
ونزف جروحنا
لنضعها جميعا في بوتقة الماضي
شعاري
( أحبب من شئت فإنك مفارقة )
تحياتي
وتبقى الذكـــــرى وتدووووم
15
اصعب الاشياء عندي الخيانه ..
...
زميله لي .. احببتها في الله
اعطيتها كل .. ما أملك من مشاعر
طلباتها منفذه .. مهما كانت
اتصل عليها باستمرار .. وهي فقط وقت الحاجه .. وعديها
والذي ألمني كثير .. وأيقذني هو:
واخر يوم في الدراسه .. سـ أودعها لانني لن ارها لأنها ستتزوج
تخرج من الباب .. دون ان تقول مع السلامه وهي مغطيه وجهها لكي لا اراها
ولا اتصال .. لا اعتذار
.. كم اكرهها .. وكم هي جبانه
لكن ماذا اقول الدنيا تجارب
وانا .. لم احسن اختيار الصديقه المناسبه
لكن الحمد لله .. كانت تجربه قاسيه و جميله
حيث تعلمت .. منها اشياء كثيره
وعلمت ايضا انه لا يوجد حب في هذه الدنيا الكاذبه
وان قلبي و دموعي غاليان علي .. ولا اي احد يستحقها
...
لــــ تحياتي ــــك
16
اولا انا ترددت كثيرا فى الكتابة ولكن صديقى هو ساعدنيى على كتابة هذة الالم
وثانيا اشكر اخى روح الخيال على الموضوع الرائع000
احببتة بكل معانى الكلمة اعطتية قلب واحبنى لالخر قطرة من دمائة
كنا نتقابل فى دقائق وكانها هى العالم باكملة ظللنا نتقابل
نتقابل وقلوبنا واروحنا مع حببنا وكان حب برىء خال من اى شوائب
وهو كان اكبر منى ب5 سنين وكان مستعد يتزوجى فى لحظة تخرجى وتخرجت من الثانوى
وقال انة اتى يقرا الفاتحة هو اهلة احسست انى امتكلت الحياة بلحظة بين يدى ولكن هل يتحقق
الحلم بهذة السهولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وجاء الميعاد وجميع اجزائى تنتفض من الفرحة والخوف فاذا بة يدخل هو ووالدة ولدتة
ودخل والدى وانا وراءة واراهم فى صمت لم يمد احد يداة ليسلم على احد
فاذاوالدى يقول انت فعلت ذلك لتكسرنى انت وابنك وانا فى ذهول انا ومن احببت
كل ما فعلنها فى هذا الوقت امسكنا بيد بعضنا وظللنا ننتظر ماهذا هل اننا نحلم وليس حلم
بل كان كابوس ونظرت لامى نظرة تعجب لما يحدث كل هذا لم تتحدث ثم طردهم ابى من البيت
ترك يدى ترك يدى وذهب ثم فهمت من امى ان ابى كان صديق والد من احببت ولكن ابى
احب والدة من احببت واحبتة حب كبير ولكن الاهل لم يوافقوا على والدى فذهب صديقة
لخطبتها ووافق الاهل ولكن الجرح الذى داخل هذةالقلوب منع عنى من احببت ومنعنى عنة
وظللت ابكى بالشهور ولا اعلم هل هذة هى الحياة بين لحظة يضيع الحلم وتتلاشى الحياة من
داخل القلب والصدمة الكبرى التى قتلتنى وقتلتة فى عينى كانت امى تعبت من كثرة بكائى
اتصلت ببعض اصدقائى لنخرج واضحك وجاء اصدقائى وخرجنا جميعا وذهبنا فى مكان احببتة
كنت اقابلة بة هناك وظللت انتظرة قدومة من بعيد وفجاءة ظهر ولم اكن اتوقع ما رايت لقد
رايتة ومعة بنت جميلة تضحك وهو يضحك لم اتمالك نفسى وذهبت الية واراة مصدوم من
روايتى ويعرفنى خطيبتى خطيبتى من معة خطيبتة وانا لاشىء مضت فقط شهور وهو خطب
لا اعرف ان اوصف لكم شعورى ولا جرحى نظرت لة وتركتة وذهبت دون ان اتكلم
وهو يحاول شرح اى شى وتعبت تعب فظيع سبب لى هبوط بعضلة القلب ولن تصدقوا فانة هنا
بقلبى لهذة الحظة ولكنى اكملت طريقى كما اكملةولكن دون قلب ولا روح ولا استطيع ان ارجع
لا قلبى ولا روحى وهذة قصة حبى التى مزقت هذا القلب الضعيف
اعلم انها قصة لاتعنى شيئا ولكنها تعنى لى كل الحياة وتخلى حبيب فى لحظة دون المحاولة
الحائرة دائما وابدا
قرأت الموضوع في اللحظه التي تمت كتابته فيها
شدني ليه اسم كاتبه واعجبت بروعة اسلوبه المميزه النادره جداا
ومع ذلك لم استطع ان اكتب لاخفف عن احزاني
ولكن شريط فلم سينمائي لحظتها استعرض لي كل الالام التي مررت بها
فقررت ان اقفل الموضوع واخرج من المنتدى نهائيا
ولكن في هذه اللحظه قررت ان اكتب عن اكبر الم مررت به في حياتي
واعذروني عن اسلوبي في الكتابة ان كان ركيكا بعض الشي
فهذا لاني اكتبه حاليا بدون اي مراجعه او تنسيق
لن انسى اللحظة التي جاني فيها اتصال وانا كنت في حفل لاحدى صديقاتي
نغني ونرقص ونضحك
سمعت صوتا بكاء ولم افهم شيئا من الكلمات
وانا احاول ان اخرج من المكان الذي انا به لاسمع فحوى الكلمات جيدا
سمعت صوت اختي تقول لي الحقي بابا
بعدها لم اسمع شيئا سوى اني اخذت عباتي بيدي
واذكر اني لبستها وانا مع السائق في السيارة
وعندما وصلت للبيت وجدت اخوي عند المنزل في سيارته ومعه اختي
نزلت من السيارة في لحظة نزول اخوي من سيارته واتجه نحوي واحسست به يبي يمسكني قبل لا اقع
ناظرته بعيون مشوشه بسبب الدموع المحبوسه واسأله وين بابا
قالي الحين رايحين له في المستشفى وامي عنده هناك
لما وصلنا اكتشفنا انه في العناية المركزه ومانعين دخولنا عليه
وجدت امي عند الباب تبكي وعندما راتنا ضميتها وجلست ابكي معها
بكيت لحظتها لاني لا ادري هل ساراه ام لا
بكيت لاني احسست لاول مره بشعور يتمي ان فقدته
لم ابكي ولم احزن لفقداني امي التي لم ارها
ولكن ابوي هو كل دنيتي
وجلست ابكي واصارخ عندما سمعت الطبيب يقول ادعو له
ترجيته ان ادخل لاراه ... وفعلا سمح لامي وانا واختي فقط بالدخول
ولم ارى من ملامحه سوى عينيه المغمضتين بسبب الاجهزة التي كانت مغطيه كل جسده
جلست اختي عند راسه تقرا عليه القران
وانا بدأت اتلمس يديه واتحسسها
وبقينا على هذه الحاله اسبوع
وفي اليوم الثامن وانا طالعه من العناية كالمعتاد للصلاة ثم الرجوع
سمعت الطبيب يقول لاخوي
والدكم ميت دماغيا وهو الان فقط حي على الاجهزه
ونبيك توقع لنا على موافقتك لفك الاجهزه عنه ليرتاح نهائيا
لا اذكر لحظتها سوى صراخي وضربي للطبيب واخوي يمسك بي
وانا اقول له انتم مجرمون تريدون قتل ابي
لن اسمح لكم بقتله ..... وفعلا اخوي رفض
وعندها رجعت لوالدي ومسكت بيده وانا ابكي
واكلمه كالمعتاد وكنت اسمع سخرية الممرضات وهم يسخرون مني كيف اني اكلم ميت
وعندها قررت ان ابقى عنده ولا افارقه
وفي احدى المرات وانا اتحدث اليه سألته ان كان يسمعني ان يشد علي يدي بقوه
وبالفعل احسست بيده تشد على يدي
اعتقدت اني واهمه فطلبت منه مره ثانيه ... فكررها
ناديت على الممرضه وطلبت منها ان تنادي الطبيب بسرعه
فاعتقدوا اني مجنونه بسبب خوفي على والدي بدأت اتوهم
فاخذني اخوي البيت لارتاح ولكن لم استطع النوم حتى طلع النور لاعود للمستشفى
ولما رجعنا المستشفى واول ما دخلنا وجدت سرير والدي فارغ
وفي لحظة التفاتي والدموع في عيوني ابصارخ في اخوي الذي كان متفاجأ هو ايضا
اذ بالطبيب خلفه يقولي اصبري قبل لا تصارخين تراكي هبلتي فينا
وقالنا كنتي صادقه الوالد فعلا في تحسن وبدأ يستجيب للعلاج
لهذا نقلناه الى القسم الثاني من العناية
وحمدنا الله وشكرنا فضله
وعندها لم نتركه حتى خرج من العناية ورقدوه في جناح خاص به
وعندها قررت ان انام عنده مع ان اخوي اعترض في البداية ولكن مع اصراراي تنازل
ومع شكوى الممرضات للطبيب اني اهبل فيهم كل ما يدخلوا ويطلعوا
اش تبون ... وش بتعطونه ... كم الضغط عنده ... كم درجة الحرارة ... واذا انفصل الجهاز وبدأ الجرس يدق اطلع بنفسي اجيبهم ما انتظر لين ما يجون بنفسهم
الا انهم لم يستطيعوا ان يتخلصوا مني واحس كان لهم فرج عندما قرر الطبيب ان والدي يستطيع ان يكمل علاجه في البيت
اخيرا بعد ستة اشهر من المعاناة خرج والدي سالما من المستشفى
صحيح انه خرج مع اثار المرض التي سببها له وسترافقه مدى الحياة
لكن ولله الحمد خرج وهو ينظر لنا ويقبلنا ويكلمنا ويضحك معنا
الله لا يحرمني منه ويشفيه ويلبسه ثوب العافية يا رب
13
بالرغم من انها تجارب مؤلمه إلا انني اسجل اعجابي بأقلامكم المبدعه ...
أنا اقف في صفحتك واعلن هزيمه ردي امام طوفان مشاعركم .. الم وحزن ودموع ... حضور مختلف لا حيله للشخص الاان يقف عاجزاً .. اشعلت بداخلنا جروحا سوف تبقى تلازمنا الى الابد .
دموعي سبقت قلمي .. واحساسي هزم كياني .. وحروفكم كسرت افكاري ..
لكني سأحدثكم عن تجربتي المؤلمه والقاسيه التي اتعبتني وانهارت قواي وضعف جسدي تجربتي علمتني انا الحياة لاتسوى شيئا واننا راحلون لامحاله عنهااا ..
اذا فقدت غالي عندك وش تقدر تسوي وشلون لو فقدت ضمة حنان .. وإذا جيت تعبان وشقيان من هموم الدنيا وين تحط صدرك لمن تشكي همك الى امك صح ..
آآه يالدنيا .. وين صدرك يمه وين دفئ حضنك وين الاقي ذيك اليدين اقبلها وذاك الراس الي احبه ... مانقدر نقول شي غير ( خط المووت على ولد آدم مخط القلاده على جيد الفتاة )
تحديداً وقبل ثلاث سنوات كنت انا واخوتي مجتمعين وقت العشاء كنا نسولف ونضحك لم يكن همنا شي ابداً ... بالقرب منا كانت امي جالسه بيننا هي الي تجمعنا عندما نجلس هي من يلمنا دائما الى جانبهاا ..
شظايا من الالم تنبت في قلبي كالجحيم وعبراتي تخنقني لا ادري ماذا اقول غير اني حين اتذكرك اموت حزناً ويذوب صدري بدقاته حسره والماً ..
كانت امي تحدثنا عن خالهاا الذي فقدته وعن ايامها التي عاشتها معه وكل لحظه فرح وحزن مرت بهاا في تلك الايام معه .. الكل صامت يستمع لحديث امي وسوالفهاا التي لاتمل ...
عندما انتهت من حديثهاا قامت واحضرت لها بعض من الاكل للعشاء وكنت انا بجانبهاا اكلت معها القليل جداً وكنت انظر الى عينيهااا ووجهها المشرق وابتسامتها الجميله .. لم اكن اعلم بأن حديقتي ازهارها سوف تذبل واشجارهاا ستموت وانهارها ستجف لم يخطر في بالي بان قلبي سوف يدخله الهم والغم وانا مازلت في ربيع عمري ...
في مكان اقماتنا وقبل ايام كانت قد توفيت طفله صغيره من البلده التي نسكن بهاا .. عندما انتهت امي من الاكل جلست قليلا تحدثني عن ايام الدراسه بعدها همت بالخروج قلت لها الى اين انتي ذاهبه قالت سامضي لتعظيم اجر اهل الطفله ووادي الواجب .. ليتها كانت تعلم بان الناس ستاتي لتعظم اجرنا بهاا ..
خرجت ونظرات عيني تلاحقهاا ليس فقط انا بل جميع اخوتي لم اكن اعرف بأن عيناها التي تنيران دربي لن اراهماا بعد ذالك .. لم اكن اعرف باني اوودع حظنهاا وسوف افتقد سؤالها عني عندما يحدث اي شي او يصيبني مرض ..
لبست انا عبائتي وخرجت بعدهاا لزياره احدى صديقاتي جلست مع صديقتي الى الساعه 11 بالليل بعدهاا هممت بالرجوع الى البيت وانا في الطريق وقبل وصولي الى البيت ببضع خطوات سمعت صوت بكاء عالي قلت من اين هذا الصوت كأنه صوت اختي .. لا مستحيل ماذا حدث هرعت مسرعه وصلت وإذا البيت يعج بالناس وش الي صار وش الي حصل احد فيكم يكلمني
صرخت اختي امي ماتت ماتت ماتت وهي قادمه للرجوع الى البيت الا انها سقطت في منتصف الطريق ...
انهار جسدي بكامله لاني لم افقد امي فقط بل فقدت الدنيا بكاملهااا .. كم تمنيت اني مت قبلهاا واني لم ارى الساعه التي سمعت فيها خبر وفاتهاا ...
أمـــــــاه
سأنسى الكل ... الا انت
أمــــاه اتعلمين ان كل دمعه تناديك
اتعلمين ان كل نبضه تنزف تحيا تحبك
قلبي ينزف دماًعلى فراقك
مااطيب قلبك ومااجمل حكيك كم اشتقت لحنانك وعطفك
ليتك تعودين لااسير تحت قدميك
رحلتي عن دنيتي لكني لن انساك ماحييت
سوف ادعو ربي الى ان تجف الدموع بأن يطهر روحك ...
اسكنكم الله فسيح جناته وغفر لكم
14
تجـــــربة و ألم
عنوان كبير يضم بين جناحيه نماذج من براعم الإنسانية
ولمسات من الحس البشري ،،
عنوان
جسّد خليط الحزن على لوحة نقشها الزمن فينا
وبصم ببصماته على أوراق حقيقة لا يخالطها زيف ولا يحاكيها تمرد
أنا من الشخصيات التي تهوى الحديث بصيغة المجهول
وأبتعد دائما عن كلمة أنــــــــا
ولكن
هذه المساحة المضيئة أعادت ترتيب أوراقي
و عكست بصيص الضوء على ما يكمن في داخلي
تجربتي مع الحياة
أشبة ما يكون بتحدي مع الزمن
لا أنكر أن النفس البشرية بفطرتها تنفر من الموت وتقشعر من سيرته
0
0
0
في عام2001
في بداية الإجازة الصيفية في ذلك العام
ذهبت في رحلة مع والدي الى بريطانيا وكانت عبارة عن دورة لمدة شهرين لأدرس لغة
وأحب أن يرافقني ليبتعد عن أجواء الروتين في عملة
بعد مرور الأسبوع الأول في نهايته رأيت أن والدي بدأت صحته تتراجع للخلف وأموره تبدلت
و كنت أعتقد أن سببه تغير الجو لا أقل ولا أكثر
وهذا ما فهمته منه شخصيا و أقنعني بذلك حتى لا أشعر بالخوف في غربة كهذه
ومضى الأسبوع الثاني والأوضاع تسوء
و تفاجأت من أنه يريد أن يعود للسعودية و يرسل لي احد أخوتي من هناك
حاولت أن أفهم ما يدور ولكن لم أستطع
عائلتي كلها كانت تعلم منذ فترة ليست بقصيرة بأن والدي مصاب
بالفيروس الكبدي الوبائي
ولكنهم أخفوا هذه الحقيقة عني ، لأنهم يعلمون ما يكون بالنسبة لي
ولأنني الأخيرة في ترتيب العائلة المدللة لديهم أخفوا عني ذلك
وعاد الى أرض الوطن ورفض بأن أقطع دراستي لأعود معه رغم إصراري الشديد للعودة معه
و كنت أشعر هناك بأن أمرا هناك قد يحصل
استيقظت في صباح يوم أعتقد أنه مشئوم في تاريخي كله لأذهب الى أكادميتي
وإذا بي لا أرى أخي في المنزل
وضيقة كانت تملأ صدري ، و كنت لا أرى من صفاء الصبح شيئا
ولم أدرك ما السبب
ازدادت حيرتي ، وازداد قلقي واتصلت على والدتي ولم تجبني
على أخي الكبير ولم أجد ردا
ازداد قلقي وتوتري
وانا في أثناء ذلك رأيت أخي عاد مسرعا و أخبرني بأنه لا بد لنا العودة سريعا
لان والدي يحتضر ويريد أن يراني
كنت طفلته المدللة ولا أبالغ في قولي بأنني كنت أحب شئ اليه في الوجود
لم أتمالك نفسي ،،
وفقدت تقريبا وعيي وإدراكي
وصرخت صرخة زلزلت كياني وأجد رنينها كل يوم يراودني
فحملني أخي كقطعة ممزقة ،
باليه
حتى على الحركة لا أقوى
وعدنا سريعا
واذا بي أجده شخصا آخر مختلف
هده المرض و أفناه وطمس معالمه
يا إلهي رحماك ربي ماذا أرى ،،
وما يزيد عذابي الا انه عندما رأني ابتسم ابتسامة مودع ونادى بإسمي
وقال ( أمانتكم بنتي )
ثم رحل
وادركه الحق وانا بقربه
تعلمت منه كيف تكون الحياة على أصولها
صنع مني رائدة منذ صغر سني
لانه كان قيادي بطبعه
و
و
و
أصابتني نوبات من الهستريا التي أرهقتني وكسرت قواي
وأستمرت معي هذه الحاله لمدة تزيد عن سبعة أشهر
كنت ومازلت وسأظل على ذكراك أبي
وأحمد الله على كل حال
ولكن
الذكي منا من تغلب على الآلأمه
وأدرك بأنها سنة الحياة التي لا مفر لنا منها
نعود ونجمع شتاتنا
وبقايا الآمنا
ونزف جروحنا
لنضعها جميعا في بوتقة الماضي
شعاري
( أحبب من شئت فإنك مفارقة )
تحياتي
وتبقى الذكـــــرى وتدووووم
15
اصعب الاشياء عندي الخيانه ..
...
زميله لي .. احببتها في الله
اعطيتها كل .. ما أملك من مشاعر
طلباتها منفذه .. مهما كانت
اتصل عليها باستمرار .. وهي فقط وقت الحاجه .. وعديها
والذي ألمني كثير .. وأيقذني هو:
واخر يوم في الدراسه .. سـ أودعها لانني لن ارها لأنها ستتزوج
تخرج من الباب .. دون ان تقول مع السلامه وهي مغطيه وجهها لكي لا اراها
ولا اتصال .. لا اعتذار
.. كم اكرهها .. وكم هي جبانه
لكن ماذا اقول الدنيا تجارب
وانا .. لم احسن اختيار الصديقه المناسبه
لكن الحمد لله .. كانت تجربه قاسيه و جميله
حيث تعلمت .. منها اشياء كثيره
وعلمت ايضا انه لا يوجد حب في هذه الدنيا الكاذبه
وان قلبي و دموعي غاليان علي .. ولا اي احد يستحقها
...
لــــ تحياتي ــــك
16
اولا انا ترددت كثيرا فى الكتابة ولكن صديقى هو ساعدنيى على كتابة هذة الالم
وثانيا اشكر اخى روح الخيال على الموضوع الرائع000
احببتة بكل معانى الكلمة اعطتية قلب واحبنى لالخر قطرة من دمائة
كنا نتقابل فى دقائق وكانها هى العالم باكملة ظللنا نتقابل
نتقابل وقلوبنا واروحنا مع حببنا وكان حب برىء خال من اى شوائب
وهو كان اكبر منى ب5 سنين وكان مستعد يتزوجى فى لحظة تخرجى وتخرجت من الثانوى
وقال انة اتى يقرا الفاتحة هو اهلة احسست انى امتكلت الحياة بلحظة بين يدى ولكن هل يتحقق
الحلم بهذة السهولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وجاء الميعاد وجميع اجزائى تنتفض من الفرحة والخوف فاذا بة يدخل هو ووالدة ولدتة
ودخل والدى وانا وراءة واراهم فى صمت لم يمد احد يداة ليسلم على احد
فاذاوالدى يقول انت فعلت ذلك لتكسرنى انت وابنك وانا فى ذهول انا ومن احببت
كل ما فعلنها فى هذا الوقت امسكنا بيد بعضنا وظللنا ننتظر ماهذا هل اننا نحلم وليس حلم
بل كان كابوس ونظرت لامى نظرة تعجب لما يحدث كل هذا لم تتحدث ثم طردهم ابى من البيت
ترك يدى ترك يدى وذهب ثم فهمت من امى ان ابى كان صديق والد من احببت ولكن ابى
احب والدة من احببت واحبتة حب كبير ولكن الاهل لم يوافقوا على والدى فذهب صديقة
لخطبتها ووافق الاهل ولكن الجرح الذى داخل هذةالقلوب منع عنى من احببت ومنعنى عنة
وظللت ابكى بالشهور ولا اعلم هل هذة هى الحياة بين لحظة يضيع الحلم وتتلاشى الحياة من
داخل القلب والصدمة الكبرى التى قتلتنى وقتلتة فى عينى كانت امى تعبت من كثرة بكائى
اتصلت ببعض اصدقائى لنخرج واضحك وجاء اصدقائى وخرجنا جميعا وذهبنا فى مكان احببتة
كنت اقابلة بة هناك وظللت انتظرة قدومة من بعيد وفجاءة ظهر ولم اكن اتوقع ما رايت لقد
رايتة ومعة بنت جميلة تضحك وهو يضحك لم اتمالك نفسى وذهبت الية واراة مصدوم من
روايتى ويعرفنى خطيبتى خطيبتى من معة خطيبتة وانا لاشىء مضت فقط شهور وهو خطب
لا اعرف ان اوصف لكم شعورى ولا جرحى نظرت لة وتركتة وذهبت دون ان اتكلم
وهو يحاول شرح اى شى وتعبت تعب فظيع سبب لى هبوط بعضلة القلب ولن تصدقوا فانة هنا
بقلبى لهذة الحظة ولكنى اكملت طريقى كما اكملةولكن دون قلب ولا روح ولا استطيع ان ارجع
لا قلبى ولا روحى وهذة قصة حبى التى مزقت هذا القلب الضعيف
اعلم انها قصة لاتعنى شيئا ولكنها تعنى لى كل الحياة وتخلى حبيب فى لحظة دون المحاولة
الحائرة دائما وابدا
د
19-12-2005 | 11:35 PM
ها أنا أواصل معك المسير واقول مستعيناً بالله:
قصتي وتجربتي كانت فاجعة لدي.. لم تكن بالحسبان، مع أن الدين والفطرة تقول ذلك..
تجربتي كانت في ذلك اليوم.. في العام 1997م
بينما كنت أدرس في السنة الثانية من المرحلة الإعدادية، وبينما أنا في فصلي، إذ حضر أحد أقاربي -ابن عمي- وطلب مني أن أذهب معه للبيت فجأة دون علمي بالسبب، وعند محاولتي معرفة السبب منه، قال لي بأنه توجد بعض المشاكل بين والدي، وأحد الأقارب، وقد سافر إلى القرية، ليحل ذلك الإشكال. وطلب منه أن يعيدني أنا وأخي إلى المنزل في ذلك اليوم..
لكن ذلك الكلام لم يكن له أساس من الصحة..
مع وصولنا البيت إذا نتفاجأ بأناسٍ كثيرة متجمعة حول منزلنا، ولم نعلم ما السبب، اجتاحتني قشعريرة في جسدي.. لم أعهدها من قبل، وكأن جسدي فهم المغزى قبل أن يستوعبه عقلي..
تجاهلت المتواجدين على باب منزلنا، ودخلت مسرعاً إلى المنزل، لأعلم ما الذي حصل، وماذا صار...
تفاجأت بأمي تستقبلني وهي باكية بوجه شاحب، وبدون مقدمات أخبرتني بالخبر الفاجع، الذي جعلني متصلباً في مكاني لا استطيع الحراك.. ولا أستطيع حتى الصراخ والبكاء..
كان مفاد ذلك الخبر، أن والدي -رحمه الله- قد قتل في أحد أحياء العاصمة صنعاء، وسبب قتله هو لا شيء، نعم لا شيء.
لقد خرج والدي في صباح ذلك اليوم، كسائر الناس متجهاً إلى مقر عمله حيث يقوم بالإشراف على بعض العمال لبناء منزل هناك، وكان والدي يعمل آنذاك (مقاولاً).
ذهب والدي رحمه الله إلى إحدى البقالات التي كان يعتاد الذهاب إليها لجلب الإفطار للعاملين معه، وفور خروجه من تلك البقالة، إذا بأحدهم يأتي قادماً بسرعة إلى تلك البقالة، ويقوم بإشهار سلاحه ويقتل صاحب تلك البقالة، الذي لا حول له ولا قوة أيضاً..
والدي رحمه الله لم يعجبه ذلك المشهد، فقال للقاتل: اتق الله لم فعلت ذلك. فنادها قائلاً، وأنت كذلك خذ حقك، وأطلق عليه رصاصة سكنت أحشاءه وقضت عليه تماماً..
لم يكتفي ذلك الشخص بقتل أبي وصاحب تلك البقالة بل قام بقتل مديرة إحدى المدارس المجاورة، وكذلك قام أحد حراس تلك المدرسة، وأحد المدرسين، وغيرهم -لا أستحضرهم الآن-
في ذلك اليوم وقفت مبهوراً غير مصدقاً ما قيل لي، حتى أتي بجثة أبي إلى المنزل ورأيتها بعيني.
نعم رأيت جثته، وأيقنت أنه قد فارق الحياة، رأيته ولن أنسى ذلك المنظر أبداً، لقد رأيته وكأن عليه السكينة والوقار، رأيته مبتسماً، وكأنه يقول لي لا تحزن أي بني.. بعدها بقليل، انفجرت من البكاء، خرجت دموعي التي أبت الخروج إلا بعد أن أحست ذلك الشعور..
تماسكت قليلاً حتى تم دفن والدي رحمه الله...
لكن ازداد حزني وبكائي، في فجر اليوم التالي، فبعد أن أرهقني التعب أبت جفوني أن تصمد أكثر من ذلك فرحت في نوم عميق.. ناسياً أو متناسياً ما حصل..
لكن عندما أتت أمي لتوقضني لصلاة الفجر، عاد مسلسل الدموع تنهمر من عيناي، لقد قالت لي كلمة زادت من مآساتي، وجعلتني أشتاق كثيراً لرؤية أبي.. لقد قالت لي قوم يا أمين فإن الذي كان يوقضك بالأمس غير موجود الآن..
أحسست بفراغ في حياتي وفي نفسي..
أخي الكريم لا أستطيع الاستمرار الآن، لأن الكلام الذي في داخلي يأبا الخروج، لا أدري لما؟؟
أستميحك عذراً
سأعود لك لاحقاً إن شاء الله مع تجربة ليست بالبعيدة عن هذه
دمت بود
18
ما قد تمنيت أخلف بوعد ....
زي ماتمنيت اللحين ..
وعدت روح الخيال ,,أكتب عن الموضوع ...
والله يعين على فتح الجروح ...
بس فيه دافع بصدري يقلي ان اكتب المعاناه وارتاح ... ولا أظني بأرتاح
كان عمري 11 سنه ....
ولي من الاخوه الذكور واحد ... أكبر مني بــ 10سنوات
وبيننا أربع بنات ....
كان بين كل فرد منا سنتين ..
أخي يدرس بالمنطقه الشرقيه وبعيد عنا ...
كانت الحزبيه بيني وبين أخواتي ظاهره .... وكنا نتخاصم ونسوي المشاكل ...
ولاني كنت وحيدا وهم أربع ... كانت تقف معي أمي دائما ...
أما ابوي فلقد أخذت موقفا منه لانه كان ينطق بكلمه ....
لم أفهم سببها وما قصده منها... لانها كانت تغيظني ... حتى وقت قريب
كان دايما يقول " أنا أحب البنات ... أكثر من الاولاد "
كنت أزعل ولكن أكتم غيظي وأشتكي لأمي دائما...
وأقول أن ابي لا يحبني ...... وتقول عيب أبوك يحبك ... وأرد طيب ليش يقول كذا ..؟؟؟؟!
كنت أتذكر ذلك اليوم ... كان أبي و أمي سيسافرون لزياره جدتي ... اوكما قالوا
في يوم الخميس
وكان يوم الاربعاء موعدي للعب الكوره بالحاره
أنهيت لعبي قيبل المغرب بقليل .... لم أجد أبي ...
فأنتهزت الفرصه لكي العب بلعبه الكترونيه .... وبعد فترة جاءت امي ...
ورأتني تركت الصلاه بالمسجد وانتهت الصلاه ..
فقامت وخاصمتي ... وأمرتني بالذهاب للصلاه ...
لقد غضبت منها لانها ما تركتني اخلص لعبتي ........
ذهبت .... وصليت .... ولكن لم أجد الجهاز ...... فأقفلت غرفتي .... وأنا زعلان ...
كنت أنتظر من يسألني عن زعلي من أخوتي أو أبي ... او حتى يسأل عني
لانهم لو سألوا كنت سأشتكي من أمي ..... كنت سأبوح بكرهي لها ... كما أعتقدت
لكن لم يأتي لي أحد ....
وقبيل صلاه العشا بقليل ...
جاءت أمي ... وقالت .. المباراه جاءت هل تريد أن تتابعها ...
سكت قليلا ..... وقلت هل هاذي اللي أنا أكرهها ... ؟؟
وقلت .... سأحضر .... وغطيت وجهي كي لا ترى دموعي
أخذت أمسح دموعي ... التي لم أجد من يمسحها ...
وذهبت لمشاهده المباراه ... وكان أبوي يحب أن يغيض أمي ... ويقول لها ... " فريقك انتي وولدك بينهزم بــ 6 أهداف"
وذهبت للصلاه ورجعت ... وجاءت أمي وقالت فريقك تأخر بهدف ....
وقلت لها معاتبا ......... "أكيد ماتابعتيهم كويس "
وأخذت تضحك .... وذهبت تسوي العشا
وبعد العشا جلست بالصاله .. وذهبوا أخوتي لغرفهم ...
وأبي كذلك بعد ان عايرنا بفريقنا المهزوم .......
كنت أتابع الدقائق الاخيره من المباراه وفريقي مهزوم .... وأنتهت المباراه ... وكنت زعلان ما أطيق أكلم أحد
وكانت أمي تنظر الي ... وتطيل النظر ... لكن هذه المره لم أتذمر
فبالعاده كنت أتذمر بمجرد أن أراها تنظر الي .... وتطيل النظر ... وأغطي وجهي بيدي ..
وأقول " لا عاد تطالعين فيه "
هذه المره لم أتذمر ولم أعاتبها بل أخذت أناظرها .... وفي نفسي شي غريب ... شعور غريب ... لاول مره أحس فيه ...
وفجأه أخذتني بحضنها ....... وضمتني ........
وهذه المره فقط أحسست بالامان وبالاطمئنان ... ولكني شعرت بقليل من الخوف هو ليس خوفاََ ولكنه توجس ...
أخذت تقولي لي كلاما ... كان له وقعا في قلبي ....
كانت تقول ... "لا تترك الصلاة بالمسجد مره ثانيه"
وتقول "أبوك ما بيدخْلك الجنة معاه .. ما بتدخل الجنة الا بعملك"
وتقول "الصلاة عماد الدين ".... "والدين زي الخيمه والصلاة عمود الخيمه اذا تركت الصلاه سقط عماد الخيمه ... وسقطت"
قلت لها طيب أبشري ......... وأستندت على رجلها ... وأخذت تلعب بشعري ... ثم تركتني أستسلم للنوم ...
و قامت بنقلي الى السرير ...
وعند الفجر ... صحاني والدي وذهبت للصلاه ...
وبعد الصلاه أعتذرت من زملائي عن اللعب بالحاره لأن فيني نوم ..
رجعت نمت وصحيت الساعه 8 ولقيت الوالد والوالده صاحين ..
والوالده مسويه حليب ... وحاطه فيه عسل ... وكنت أحبه ...
وراحت سوت فطور وأفطرنا أنا وأبوي و أخواتي ... وقالوا لنا على الفطور أنهم بيسافرون وبيرجعون الاحد ..
لان جدتي مريضه جدا... وضروري يزورونها .....
رحت أشيل الشنط .... وأبوي يقول لاتكسر ظهرك بالشنط ... وأنا أقول " ماعليك أنا رجال "
ويوم جيت عند باب السياره ... مسك كتفي وهزني بقوه وكان أول مره يسويها ...
وقال لا أوصيك على أخواتك .. لا تصلي بالمسجد صل بالبيت ... لحد ما أجي ...
قمت قلت له .. أنت ما بتدخلني الجنة .. !!!! بروح أصلي بالمسجد ...... قال أسمع الكلام .... وبس
ورحت البيت لقيت الوالده تحضن أخواتي وتودعهم .. .. وكنت أكره الوداع ...
قلت لها يله أبوي ... ينتظرك .... وقمت انا و طلعت برا البيت ... طلعت لاني خفت أظهر مشاعري ..
طلعت برا لاني ماكنت ابي أودعها ....
جت وطلعت بالسياره ولكنها تذكرت اني ما سلمت عليها .. .... قالت تعال ... خلني أسلم عليك ...
رحت عندها وقلت ... يله بسرعه .... لاتفضحيننا في الشارع ... بعدين .. نظرت الي وسكتت لم تقل شيأًً
أأأأأأأأأأه كم ندمت على هذي اللحظه ...
ليه ما سلمت عليها ............. ليه ما ودعتهااا ..... ليه ما حضنتها ...
وجيت البيت ... وقفلت الابواب .. ورحت غرفتي ...
أناظر وش سويت ... وليش سويته
بديت أحس بأهميتها .... بديت امسك بالقلم و أشخبط على الورق ...
أكتب كلام غريب و أشق الورق حتى ما احد يقراه ...
بديت العزله ... لحد العصر من يوم الجمعه ...
وفي اخر العصر يوم الجمعه ... جاني عمي صالح وجت حرمته
أستغربت ليه جو عندنا
بكره دراسة ... وضروري ننام بدري ... .. متى بيروحون و كيف أجيب لهم عشا .. وأنا فلوسي ما تكفي
جا وسلم علي ......وجهه كان حزين ما كان يسولف معاي ولا كان يضحك معاي
ورحت أحكيله عن المدرسة وعن الطلاب والمدرسيين ... ما كان منتبه زي العاده
فجأه سمعت أختي تصيح ... وأخواتي يصيحون بعدها .... أستغربت وش صار ...
قمت وقلت بأروح أشوف وش فية ...
راح عمي مسكني وقال ... العمليه ما نجحت وأمك ماتت اليوم في الصباح ...في جده ... ؟؟!!
قلت اي عمليه ..؟؟؟
وبعدين أهلي بيروحون الديره مو جدة ... ؟؟
رجع قال لي ... وصوته بالغصب أسمعه ..
قال لي : أمك كانت تعبانه ولا حبت تقولكم .... وتوفت اليوم الله يرحمهما
وقال لي .... خلك رجال وانا عمك ... يوم سمعته قالها . وهو جاد شعرت بغصه بحلقي
قمت و جلست أعد الخطوات لين رحت لغرفتي ... رحت قفلت الباب ...
ولا جلست ثواني حتى دموعي صار تنزل كنها مطر ..
قمت أنوح وأبكي .....
و جلست أتذكر مكانها بالغرفه ومكان جلوسها وشفت شرشف صلاتها في غرفتي ...
شرشفها الابيض .. ... كانت تحب تصلي عندي الصبح خاصه ...
كنت أقول لها أزعجتيني خليني أنام ... روحي صلي بعيد عني ...
كنت أكره أنها تشوفني
كنت أغطي وجهي عنها ...
كنت دايم أتعاتب معاها مع أنها كانت دايم توقف جنبي....
ما قد قلت لها كلمه حلوه ... ما قد سولفت معاها الا وانا مستعجل ...
ما قد ضحكت معاها الا قليل ...
كنت أكذب و أقول ذاكرت .... و أكذب وأقول حليت الواجب ... وتشوفني بالليل جالس أحله ...
وتقول أكيد انك نسيت ما تحله ... وهي عارفه أني كنت أكذب عليها
كانت تجهز لي الاعذار علشان ما تحرجني ...
ما قد قلت لها .... أحـــــبك يا أمي
ندمت ... بس بعد فوات الاوان ...
حسيت بقيمه فراقها حتى بعد 13 سنه من وفاتها ... الله يرحمها
كنت غلطان في حقها ..... كنت مهمل تجاهها
أتمنى أنها تسامحني .... لاني من بعدها فقد الحنان فقد شي كبير ولا يمكن يتعوض ....
واللي أمه عايشه أمانه يروح يبوس راسها و يبوس يديها ... ويحضنها ....
لا تنحرم من حنانها ... زي ما أنحرمت ...
19
انا اسفة لاتاخري عليكم...لكني ها انا الان
قصتي تتمثل عن الصداقة
فانا من الصف الرابع الابتدائي مع زميلاتي اللواتي تخرجت معهن
وشكلت صداقة مع اربع بنات كنا اكثر من الخوات واكثر من الصديقات
كبرنا معا الى يوم التخرج
وتخرجنا معا .......
انهن كاتمات اسراري وانا كنت بالمثل
فيما بعد وجدت نفسي وحيدة في عالم مجهول لم اعلم عنه خصوصا انني الكبرى من بين اخواني
حيث ان كل من صديقاتي ذهبت الى جامعة ولم تصدف احداهن ان تكون معي
انه عالم الجامعة عالم كبير مليء هن لديهن من يكبرهن اما انا فليس لي
تمنيت وقتها ان اعود خطوة الى الوراء لالقاهن
لاتكلم معهن........في تلك اللحظة كنت جالسة في حديقة الجامعة واقسم انني بكيت
من كل اعماق قلبي بكيت بحرقة
تمنيت سماع صوت احداهن
لم استطع انا ان اتصل باحداهن لانهن كن بالتاكيد مشغولات
لذا تمنيت وقتها انني لم القاهن ولم اتعلق بهن
انا احب الصداقة كثيرا لكني لم اوفق ابدا باي صداقة ادخل بها
شكرا
20
تجربه وألم.........,,,
عنوان جمع بين الجمال والحزن ,,
جميل جداً أن تبوح ما في جوفك لـ اناس يشاطروك الم الحياة ,, وكدر الدنيا ,,,
لكن!!
لنقف أنا وانتم عند فن الصبر ,,, ونقلبه جيده .. وندرس جميع جوانبه ,,,
نعم أنا اتفق مع الكل الموت أمر محزن بل مفجع لأي إنسان كان على وجهه الأرض ,, الم فضيع جَرح يدمي ليس له من دواء ,,,
لكنه يحتاج الى إرادة قويه ,,عنفوان وصلابة ,,اصبر كـ أيوب ,, وأقف على هذه الدنيا كـ الجبل في شموخه وثباته ,,,
أخوتي لابد علينا أن نرسي مبدأ القوه والصبر في قلوبنا ,,,فـهذه الدنيا ليست بدارنا فـ هي شقاء المؤمنين ,, وجنه الكفار والفجرة ,,
وقــفــــه ..@..@
تعالوا معي لنقف أنا وأنتم عند سلفنا الصالح ,,وقصصهم المؤلمة .. وهمهم الحقيقي ,,,لـ ندرك جيداً أننا للصبر فاقدين وللخوف والعناء مستسلمين ,,,
الصحابي الجليل أبو الدر داء رضي الله عنه ..
لما جاء أبا الدر داء الموت .... قال .؟!
آلا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا
آلا رجل يعمل لـمثل يومي هذا
آلا رجل يعمل لمثل ساعتي هذا
ثم قبض روحه رحمه الله
عبدا لله بن عمر رضي الله عنه ..
قال عبدا لله بن عمر قبل قبض روحه
ما آسى من الدنيا ع شي الا على ثلاث ..
ظمأ الهواجر ومكابده الليل ومراوحة الأقدام بـ القيام لله عز وجل
الحسن البصري رضي الله عنه
حين حضرته ألمنيه حرك يديه وقال :
هذه منزله صبر و استسلام !!!
ويروى أيضا أن عبد الملك بن مروان رحمه الله
عندما حضرته الوفاة قال ,,
أرفعوني ع شرف ,,فـ فعل ذالك .. فـتنسم الروح ثم قال :
يا دنيا ما أطيبك !
ان طويلك لـ قصير !
وأن كثيرك لحقير !
وأنا كنا منك لفي غرور !
القصص كثير لـ سلفنا الصالح عندما كانو على فراش الموت ,,,
علّ لي عوده من جديد اذا كتب الله ذالك ,,
لكن المهم اخوتي اننا نكون ع يقين دائم ان الآهات والألام في دنيا الكدر موجوده ,,
من جميع جوانب الحياة ,, وفي كل مكان ,, لان المؤمن مبتلام فيهاا ,,
أمله الوحيدة فيهاا انهُ صاحب رسالة سامية ,,وغاية محدده ,,
يقضيها فيها ثم يذهب لـ داره الأبدية ,,,
أحسن الله عزاءكم ووفق الجميع لما يحب ويرضى ..
21
ومااروع روحك هنا ،، بأفكار لامثيل لها ،،
اجزم بأنك رائع ،، وقلمك دائماً لامع ،،
فلتسمح لي هنا بسرد قصة :
ولتعذرني على التأخير ،،
(* كانت صديقة *)
صباح وارتياح ،، ووداع لجراح
سلام وكلام ،، وبدايات احلام
ضحكة وبسمة ،، وهناك غفوة
ضجيج واصوات ،، ووقت وساعات
ازعاج وحكايات ،، واخذ وهـــــــات
وهذا ماكان في عامي الدراسي في الصف الثاني ثانوي ،،
وتلك المعلمة التي أحبتني ،، وميزتني عن سائر الطالبات ،،
تلك اللاتي يغرن الطالبات لمدى حرصها عليّ واهتمامها بي ،،
الصف الثاني الثانوي وعدد الطالبات قليل جداً ،، وايهم ستكون المخلصة ،،
مرت الأيام وكانت تلك الطالبة التي كنت اسميها الصديقة ،، وفي كل وقت
تلجأ إليّ ،، واساعدها كل مااحتاجت وقوف شخص معها ،،
كنت من المتفوقات والتي تهتم بهذا الأمر هي تلك المعلمة ،،
في يوم من الأيام طلبتني هذه المعلمة إلى غرفة المعلمات ،، ذهبت ،،
وقالت : اريدك الأفضل من بين الطالبات ،، تفاجأت ،، قلت : لماذا ؟
قالت : هكذا ،، لايوجد احد مثلك ،، واريدك أنتِ ،،
احترمت شعور هذه المعلمة التي تكن لي اجمل المشاعر واصدقها ،،
ثابرت واجتهدت وكنت اتمنى الحصول على المرتبة الأولى ،،
والحمد لله تفوقت وكنت الأولى وبأعلى الدرجات ،، ولله الحمد ،،
لكن قبل هذا ،، وقبل نهاية الفصل الدراسي الأول ،،
هذه الصديقة التي سميتها الصديقة ،، كذبت عليّ وعلى بعض من الطالبات
والمعلمات ومن بينهن المعلمة التي أحبتني ،،
دامت الكذبة 5 أيام من السبت إلى الأربعاء ،، وفي يوم الأربعاء ،،
تغيبت عن الحضور ،، وكانت المفاجأة هناك ،، بإنها كذبة وصدقناها ،،
وصلني الخبر في نفس اليوم في وقت المغرب ،، بعدها اتصلت هذه التي
سميتها الصديقة مرة ومرة ومرات ،، وانا لم أجب كرها وحقداً ،، على مافعلته ،،
غضبت وانفعلت كيف لها ان تكذب ،، بعدها ذهبت المدرسة السبت ،،
وسألتني مااخبارك لم لاتجيبي ؟ قلت رأيت اتصالك لكن لااريد ان اغضبك * ازعلك * ،،
اجابت : وهل تستطيعين ان تغضبيني ؟؟ لاتستطيعي ببرود وضحكة استهزاء ،،
تفاجأ ت من ردها لإن العلاقة التي بيننا ليست كردها علي بهذه الطريقة ،،
سكت ولم أجب ،، الكل غضب من هذه الحركة ولكن في الأخير تسامحوا ،،
المهم انتهى الفصل ونحن لم نتسامح ،،
بدأ الفصل الدراسي الثاني ونحن على ماكنا عليه ،، والكل يحاول وانا لاجدوى !!
وكان رد هذه الصديـ ..... انني لم ازعل بسبب الموقف بل زعلي كان
لانني كذبت على معلمتها التي احبتها ،، فعلاً هذا كان من احد الأسباب ،،
لايهم هذا ،، الأهم انتهى الفصل وكان التحدي بيننا قوي والتنافس
قوي من التي ستتفوق على الأخرى ،،
وكان رجائي بالله كبير على ان اكسب التحدي ،،
وفعلاً كسبته وحصلت على المرتبة الأولى ،، حتى وانها في يوم النتائج
اتت قبلي ،، حرصاً على ان لااقابلها ،،
في فترة الإجازة ،، وانا على النت رأيت موضوع جميل جداً عن الصداقة ،،
أحببت ارساله لها لتطلع فقط عليه ،،
ارسلت الموضوع اليوم ،، وتفاجأت بالرد غداً ،، رد كالسم كلام بذيء
تجريح اهانه وووو ..... إلخ ،،
صدمت بالرد ،، كان ردي عليها محترم بقصيدة تتحدث نيابة عن لساني ،،
اتاني رد بعدها افضع من ردها الأول ،، اصبت بإنهيار ،،
وغضب ، ،، كدت أجن ،، بكاء ،، وووووو .... إلخ ،،
توقفت عن الإرسال ،، وبدأنا الصف الثالث الثانوي ولازلنا
على ماكنا عليه ،،
رأت معلمتي الرسائل * ايميلات * فوجئت بهذه الطالبة وردها الخبيث
السيء واحترمت ردودي هي والكثير من امثالها ومن صديقاتي ،،
الكل وقف بجانبي وضد هذه الـ ...... ،، حاولن المعلمات
ان يصلحوا بيننا وانا التي ارفض ،،
وفي يوم كان اتفاق بين المعلمات وهذه الطالبة ان يستدعونني
ويصلحوا بيننا بطلب من هذه الـ ..... ،،
لم اوافق ولكن ! طلبتني تلك التي احبتني واحترمتها ،، ولم يكن عليّ
الا أن اذهب ،،
ذهبت وفوجئت بتلك الـ ...... متواجدة في نفس المكان ،، رجعت إلى الخلف
لأخرج ،، امسكتني معلمتي ،،
رفضت وخرجت ،، وقالت المعلمة لن اتدخل بسبب رفضي لإنها
لاتريد ان تجبرني على شي لااريده ،، وانا في صعودي وقفت بجانب
الفصل اذ بتلك الـ ..... تأتي وهي منهارة تقول لي السماح ارجوك ،،
تكاد تقبل يدي لأرضى ،، انا في حالة ذهول وصمت ،، لم تنزل دمعة
ولكنني ضعفت ،، فلانة سامحيني انا من اخطأ ،،
وانا في حالة صمت ،،
ضعفت وبقوة وضمتني ،، وكنت باردة جداً ،،
كرهتها فقط سامحتها من اجل ضعفي ،، والكل يراقب من هنا وهناك
مالذي يجري ،، وصراخ في كل ناحية من نواحي المدرسة ،،
كانت الساعة 11 وإلى 2 بعد الظهر وهي في حالة انهيار وانا ......
(( ذهول )) ،،
اصعب موقف مر بي ،،
ذهول وصمت وضعف ،،
لكن إلى الآن لم تعد التي كانت مع انها تحاول ان تعيد الذي كان ولكنني ارفض وبشدة ،،
بعد تلك الأصوات ،،
ماهي الا وريقات ،،
كتبتِ هذا وذاك ؟
عزيزتي ما مبتغاك ؟
فقط دام السلام ،،
وذهب حلو الكلام ،،
22
عدت لأبوح بموقف آخر جعلني أهتز من داخلي اقتلع كل ذرة سعاده سكنتني و اليوم عدت لموضوعك كي أسطر بعض منه 000
كانت لي صديقة دراسه كنا نتزاور دائما بحكم قرب منزلها من منزلي
فقد كان لها أخ صغير في الثامنه من عمره كان طفل غير كل طفل قد شاهدته
بوسامته و ذكائه و جاذبيته العاليه
كان يأتي إلى بيتنا دوما و يحدثني عن دراسته و ألعابه و أمور أخرى قد تخفيها عني صديقتي نفسها
يشكي لي عصبية أمه و عدم مبالاة والده
كنت أخفف عنه و ألعب معه ( باصرة و أونو )
دائما يهزمني و أهزمه
و من المضحك أنه أتى الى بيتنا يوما لوحده ففتح له والدي الباب
قال له جاي ألعب
رد والدي مع من 00
قال له مع صديقتي
تفاجأ والدي و ~أخذ يضحك
بمعنى أنه كان بمثابة أخي و أحيانا أدرسه دروسه
اختفى ذكره فتره
و اختفت صديقتي أيضا
حتى تلفونات ما يردوا عليها
اختفى ذكرهم 000 تصدقون الإنسان الي شبه يوميا أراه
يختفي000000
و بعد عدة أيام
فوجئت بها تتصل و تقول لي 000000
و تقولي أخي 00
أخي تعرض لـ000
آسفه لا استطيع المتابعه
أعذرني على بوحي
أميرة البنفسج
23
يقال بأن الحياة ........ " مدرسة كبيرة "
وبأن التجارب ......... " ثروتنا الأثمن منها "
وبأن الحظيظ ................
.......... من ينتفع بها ليعبد الطريق لخطواته بعد ذلك
كم من كل الأشياء نختزنها بنا
رحلة طويلة نرتكبها وخطواتنا
ومع كل خطوة تنبت " خبرة "
هكذا هي الحياة
وهكذا نحن ........
....... سلة تمتليء بـ " تجاربـ " ـها .. !
.
.
يقولون بأنني أمتلك من الصبر ما يفوق التصور
وأقول ليس من " سراب "
تجاربي جعلتني هكذا
عنيدة مع الألم \ الفشل
لا أعترف بالانهزام بسهولة
كم كبير مني يحارب أي ضعف يحاول ارتكابي
م
م
م
أذكر هنا أحد أصعب المواقف التي مررت بها
حين اشتد علي المرض لأجدني وفي لحظة .....
............... " مقعدة "
لا أقوى على تحريك قدمي
أتصور بأنني نسيت كل الأشياء حولي حينها
وبقيت أحدق بهما
غير مصدقة
مر يوم أول تبعه آخر وأخر وآخر ولا بوادر شفاء
هي أنا .. كما أنا
لم أيأس .. ولم أصدق
كنت أقف رغماً عنهما
أعاندهما
أقع وأبكي كثيراً وأعود لأكرر المحاولة
لا أتخيل نفسي حبيسةً لكرسيٍ متحرك
كل تلك المعاناة ................
لأن الطبيب لم يخبرني بأنها حالة مؤقتة
وستزوووووول ... !
عساه ما يربح
المهم أنني استعدت عافيتي بعد ذلك
يرافقها كم من الصبر انغرس في أعماقي
ليزهر " إرادة " بمذاقها الأجمل
ما زال في سلتي من الحياة الكثير و ......
.............. أدرك بأن الأيام تحمل لي أكثر ،،
اتمنى انكم تتكلمون عن تجاربكم المؤلمه لمجرد انا نواسي بعضنا ونصبر بعض
ومثل ماتعرفون الي يسمع مصيبة غيره تهون عليه مصيبته
طبعا الموضوع منقول
طاب مساؤكم اعزائي[/frame]
بقاياجروح دمعه بريئه
قصتي وتجربتي كانت فاجعة لدي.. لم تكن بالحسبان، مع أن الدين والفطرة تقول ذلك..
تجربتي كانت في ذلك اليوم.. في العام 1997م
بينما كنت أدرس في السنة الثانية من المرحلة الإعدادية، وبينما أنا في فصلي، إذ حضر أحد أقاربي -ابن عمي- وطلب مني أن أذهب معه للبيت فجأة دون علمي بالسبب، وعند محاولتي معرفة السبب منه، قال لي بأنه توجد بعض المشاكل بين والدي، وأحد الأقارب، وقد سافر إلى القرية، ليحل ذلك الإشكال. وطلب منه أن يعيدني أنا وأخي إلى المنزل في ذلك اليوم..
لكن ذلك الكلام لم يكن له أساس من الصحة..
مع وصولنا البيت إذا نتفاجأ بأناسٍ كثيرة متجمعة حول منزلنا، ولم نعلم ما السبب، اجتاحتني قشعريرة في جسدي.. لم أعهدها من قبل، وكأن جسدي فهم المغزى قبل أن يستوعبه عقلي..
تجاهلت المتواجدين على باب منزلنا، ودخلت مسرعاً إلى المنزل، لأعلم ما الذي حصل، وماذا صار...
تفاجأت بأمي تستقبلني وهي باكية بوجه شاحب، وبدون مقدمات أخبرتني بالخبر الفاجع، الذي جعلني متصلباً في مكاني لا استطيع الحراك.. ولا أستطيع حتى الصراخ والبكاء..
كان مفاد ذلك الخبر، أن والدي -رحمه الله- قد قتل في أحد أحياء العاصمة صنعاء، وسبب قتله هو لا شيء، نعم لا شيء.
لقد خرج والدي في صباح ذلك اليوم، كسائر الناس متجهاً إلى مقر عمله حيث يقوم بالإشراف على بعض العمال لبناء منزل هناك، وكان والدي يعمل آنذاك (مقاولاً).
ذهب والدي رحمه الله إلى إحدى البقالات التي كان يعتاد الذهاب إليها لجلب الإفطار للعاملين معه، وفور خروجه من تلك البقالة، إذا بأحدهم يأتي قادماً بسرعة إلى تلك البقالة، ويقوم بإشهار سلاحه ويقتل صاحب تلك البقالة، الذي لا حول له ولا قوة أيضاً..
والدي رحمه الله لم يعجبه ذلك المشهد، فقال للقاتل: اتق الله لم فعلت ذلك. فنادها قائلاً، وأنت كذلك خذ حقك، وأطلق عليه رصاصة سكنت أحشاءه وقضت عليه تماماً..
لم يكتفي ذلك الشخص بقتل أبي وصاحب تلك البقالة بل قام بقتل مديرة إحدى المدارس المجاورة، وكذلك قام أحد حراس تلك المدرسة، وأحد المدرسين، وغيرهم -لا أستحضرهم الآن-
في ذلك اليوم وقفت مبهوراً غير مصدقاً ما قيل لي، حتى أتي بجثة أبي إلى المنزل ورأيتها بعيني.
نعم رأيت جثته، وأيقنت أنه قد فارق الحياة، رأيته ولن أنسى ذلك المنظر أبداً، لقد رأيته وكأن عليه السكينة والوقار، رأيته مبتسماً، وكأنه يقول لي لا تحزن أي بني.. بعدها بقليل، انفجرت من البكاء، خرجت دموعي التي أبت الخروج إلا بعد أن أحست ذلك الشعور..
تماسكت قليلاً حتى تم دفن والدي رحمه الله...
لكن ازداد حزني وبكائي، في فجر اليوم التالي، فبعد أن أرهقني التعب أبت جفوني أن تصمد أكثر من ذلك فرحت في نوم عميق.. ناسياً أو متناسياً ما حصل..
لكن عندما أتت أمي لتوقضني لصلاة الفجر، عاد مسلسل الدموع تنهمر من عيناي، لقد قالت لي كلمة زادت من مآساتي، وجعلتني أشتاق كثيراً لرؤية أبي.. لقد قالت لي قوم يا أمين فإن الذي كان يوقضك بالأمس غير موجود الآن..
أحسست بفراغ في حياتي وفي نفسي..
أخي الكريم لا أستطيع الاستمرار الآن، لأن الكلام الذي في داخلي يأبا الخروج، لا أدري لما؟؟
أستميحك عذراً
سأعود لك لاحقاً إن شاء الله مع تجربة ليست بالبعيدة عن هذه
دمت بود
18
ما قد تمنيت أخلف بوعد ....
زي ماتمنيت اللحين ..
وعدت روح الخيال ,,أكتب عن الموضوع ...
والله يعين على فتح الجروح ...
بس فيه دافع بصدري يقلي ان اكتب المعاناه وارتاح ... ولا أظني بأرتاح
كان عمري 11 سنه ....
ولي من الاخوه الذكور واحد ... أكبر مني بــ 10سنوات
وبيننا أربع بنات ....
كان بين كل فرد منا سنتين ..
أخي يدرس بالمنطقه الشرقيه وبعيد عنا ...
كانت الحزبيه بيني وبين أخواتي ظاهره .... وكنا نتخاصم ونسوي المشاكل ...
ولاني كنت وحيدا وهم أربع ... كانت تقف معي أمي دائما ...
أما ابوي فلقد أخذت موقفا منه لانه كان ينطق بكلمه ....
لم أفهم سببها وما قصده منها... لانها كانت تغيظني ... حتى وقت قريب
كان دايما يقول " أنا أحب البنات ... أكثر من الاولاد "
كنت أزعل ولكن أكتم غيظي وأشتكي لأمي دائما...
وأقول أن ابي لا يحبني ...... وتقول عيب أبوك يحبك ... وأرد طيب ليش يقول كذا ..؟؟؟؟!
كنت أتذكر ذلك اليوم ... كان أبي و أمي سيسافرون لزياره جدتي ... اوكما قالوا
في يوم الخميس
وكان يوم الاربعاء موعدي للعب الكوره بالحاره
أنهيت لعبي قيبل المغرب بقليل .... لم أجد أبي ...
فأنتهزت الفرصه لكي العب بلعبه الكترونيه .... وبعد فترة جاءت امي ...
ورأتني تركت الصلاه بالمسجد وانتهت الصلاه ..
فقامت وخاصمتي ... وأمرتني بالذهاب للصلاه ...
لقد غضبت منها لانها ما تركتني اخلص لعبتي ........
ذهبت .... وصليت .... ولكن لم أجد الجهاز ...... فأقفلت غرفتي .... وأنا زعلان ...
كنت أنتظر من يسألني عن زعلي من أخوتي أو أبي ... او حتى يسأل عني
لانهم لو سألوا كنت سأشتكي من أمي ..... كنت سأبوح بكرهي لها ... كما أعتقدت
لكن لم يأتي لي أحد ....
وقبيل صلاه العشا بقليل ...
جاءت أمي ... وقالت .. المباراه جاءت هل تريد أن تتابعها ...
سكت قليلا ..... وقلت هل هاذي اللي أنا أكرهها ... ؟؟
وقلت .... سأحضر .... وغطيت وجهي كي لا ترى دموعي
أخذت أمسح دموعي ... التي لم أجد من يمسحها ...
وذهبت لمشاهده المباراه ... وكان أبوي يحب أن يغيض أمي ... ويقول لها ... " فريقك انتي وولدك بينهزم بــ 6 أهداف"
وذهبت للصلاه ورجعت ... وجاءت أمي وقالت فريقك تأخر بهدف ....
وقلت لها معاتبا ......... "أكيد ماتابعتيهم كويس "
وأخذت تضحك .... وذهبت تسوي العشا
وبعد العشا جلست بالصاله .. وذهبوا أخوتي لغرفهم ...
وأبي كذلك بعد ان عايرنا بفريقنا المهزوم .......
كنت أتابع الدقائق الاخيره من المباراه وفريقي مهزوم .... وأنتهت المباراه ... وكنت زعلان ما أطيق أكلم أحد
وكانت أمي تنظر الي ... وتطيل النظر ... لكن هذه المره لم أتذمر
فبالعاده كنت أتذمر بمجرد أن أراها تنظر الي .... وتطيل النظر ... وأغطي وجهي بيدي ..
وأقول " لا عاد تطالعين فيه "
هذه المره لم أتذمر ولم أعاتبها بل أخذت أناظرها .... وفي نفسي شي غريب ... شعور غريب ... لاول مره أحس فيه ...
وفجأه أخذتني بحضنها ....... وضمتني ........
وهذه المره فقط أحسست بالامان وبالاطمئنان ... ولكني شعرت بقليل من الخوف هو ليس خوفاََ ولكنه توجس ...
أخذت تقولي لي كلاما ... كان له وقعا في قلبي ....
كانت تقول ... "لا تترك الصلاة بالمسجد مره ثانيه"
وتقول "أبوك ما بيدخْلك الجنة معاه .. ما بتدخل الجنة الا بعملك"
وتقول "الصلاة عماد الدين ".... "والدين زي الخيمه والصلاة عمود الخيمه اذا تركت الصلاه سقط عماد الخيمه ... وسقطت"
قلت لها طيب أبشري ......... وأستندت على رجلها ... وأخذت تلعب بشعري ... ثم تركتني أستسلم للنوم ...
و قامت بنقلي الى السرير ...
وعند الفجر ... صحاني والدي وذهبت للصلاه ...
وبعد الصلاه أعتذرت من زملائي عن اللعب بالحاره لأن فيني نوم ..
رجعت نمت وصحيت الساعه 8 ولقيت الوالد والوالده صاحين ..
والوالده مسويه حليب ... وحاطه فيه عسل ... وكنت أحبه ...
وراحت سوت فطور وأفطرنا أنا وأبوي و أخواتي ... وقالوا لنا على الفطور أنهم بيسافرون وبيرجعون الاحد ..
لان جدتي مريضه جدا... وضروري يزورونها .....
رحت أشيل الشنط .... وأبوي يقول لاتكسر ظهرك بالشنط ... وأنا أقول " ماعليك أنا رجال "
ويوم جيت عند باب السياره ... مسك كتفي وهزني بقوه وكان أول مره يسويها ...
وقال لا أوصيك على أخواتك .. لا تصلي بالمسجد صل بالبيت ... لحد ما أجي ...
قمت قلت له .. أنت ما بتدخلني الجنة .. !!!! بروح أصلي بالمسجد ...... قال أسمع الكلام .... وبس
ورحت البيت لقيت الوالده تحضن أخواتي وتودعهم .. .. وكنت أكره الوداع ...
قلت لها يله أبوي ... ينتظرك .... وقمت انا و طلعت برا البيت ... طلعت لاني خفت أظهر مشاعري ..
طلعت برا لاني ماكنت ابي أودعها ....
جت وطلعت بالسياره ولكنها تذكرت اني ما سلمت عليها .. .... قالت تعال ... خلني أسلم عليك ...
رحت عندها وقلت ... يله بسرعه .... لاتفضحيننا في الشارع ... بعدين .. نظرت الي وسكتت لم تقل شيأًً
أأأأأأأأأأه كم ندمت على هذي اللحظه ...
ليه ما سلمت عليها ............. ليه ما ودعتهااا ..... ليه ما حضنتها ...
وجيت البيت ... وقفلت الابواب .. ورحت غرفتي ...
أناظر وش سويت ... وليش سويته
بديت أحس بأهميتها .... بديت امسك بالقلم و أشخبط على الورق ...
أكتب كلام غريب و أشق الورق حتى ما احد يقراه ...
بديت العزله ... لحد العصر من يوم الجمعه ...
وفي اخر العصر يوم الجمعه ... جاني عمي صالح وجت حرمته
أستغربت ليه جو عندنا
بكره دراسة ... وضروري ننام بدري ... .. متى بيروحون و كيف أجيب لهم عشا .. وأنا فلوسي ما تكفي
جا وسلم علي ......وجهه كان حزين ما كان يسولف معاي ولا كان يضحك معاي
ورحت أحكيله عن المدرسة وعن الطلاب والمدرسيين ... ما كان منتبه زي العاده
فجأه سمعت أختي تصيح ... وأخواتي يصيحون بعدها .... أستغربت وش صار ...
قمت وقلت بأروح أشوف وش فية ...
راح عمي مسكني وقال ... العمليه ما نجحت وأمك ماتت اليوم في الصباح ...في جده ... ؟؟!!
قلت اي عمليه ..؟؟؟
وبعدين أهلي بيروحون الديره مو جدة ... ؟؟
رجع قال لي ... وصوته بالغصب أسمعه ..
قال لي : أمك كانت تعبانه ولا حبت تقولكم .... وتوفت اليوم الله يرحمهما
وقال لي .... خلك رجال وانا عمك ... يوم سمعته قالها . وهو جاد شعرت بغصه بحلقي
قمت و جلست أعد الخطوات لين رحت لغرفتي ... رحت قفلت الباب ...
ولا جلست ثواني حتى دموعي صار تنزل كنها مطر ..
قمت أنوح وأبكي .....
و جلست أتذكر مكانها بالغرفه ومكان جلوسها وشفت شرشف صلاتها في غرفتي ...
شرشفها الابيض .. ... كانت تحب تصلي عندي الصبح خاصه ...
كنت أقول لها أزعجتيني خليني أنام ... روحي صلي بعيد عني ...
كنت أكره أنها تشوفني
كنت أغطي وجهي عنها ...
كنت دايم أتعاتب معاها مع أنها كانت دايم توقف جنبي....
ما قد قلت لها كلمه حلوه ... ما قد سولفت معاها الا وانا مستعجل ...
ما قد ضحكت معاها الا قليل ...
كنت أكذب و أقول ذاكرت .... و أكذب وأقول حليت الواجب ... وتشوفني بالليل جالس أحله ...
وتقول أكيد انك نسيت ما تحله ... وهي عارفه أني كنت أكذب عليها
كانت تجهز لي الاعذار علشان ما تحرجني ...
ما قد قلت لها .... أحـــــبك يا أمي
ندمت ... بس بعد فوات الاوان ...
حسيت بقيمه فراقها حتى بعد 13 سنه من وفاتها ... الله يرحمها
كنت غلطان في حقها ..... كنت مهمل تجاهها
أتمنى أنها تسامحني .... لاني من بعدها فقد الحنان فقد شي كبير ولا يمكن يتعوض ....
واللي أمه عايشه أمانه يروح يبوس راسها و يبوس يديها ... ويحضنها ....
لا تنحرم من حنانها ... زي ما أنحرمت ...
19
انا اسفة لاتاخري عليكم...لكني ها انا الان
قصتي تتمثل عن الصداقة
فانا من الصف الرابع الابتدائي مع زميلاتي اللواتي تخرجت معهن
وشكلت صداقة مع اربع بنات كنا اكثر من الخوات واكثر من الصديقات
كبرنا معا الى يوم التخرج
وتخرجنا معا .......
انهن كاتمات اسراري وانا كنت بالمثل
فيما بعد وجدت نفسي وحيدة في عالم مجهول لم اعلم عنه خصوصا انني الكبرى من بين اخواني
حيث ان كل من صديقاتي ذهبت الى جامعة ولم تصدف احداهن ان تكون معي
انه عالم الجامعة عالم كبير مليء هن لديهن من يكبرهن اما انا فليس لي
تمنيت وقتها ان اعود خطوة الى الوراء لالقاهن
لاتكلم معهن........في تلك اللحظة كنت جالسة في حديقة الجامعة واقسم انني بكيت
من كل اعماق قلبي بكيت بحرقة
تمنيت سماع صوت احداهن
لم استطع انا ان اتصل باحداهن لانهن كن بالتاكيد مشغولات
لذا تمنيت وقتها انني لم القاهن ولم اتعلق بهن
انا احب الصداقة كثيرا لكني لم اوفق ابدا باي صداقة ادخل بها
شكرا
20
تجربه وألم.........,,,
عنوان جمع بين الجمال والحزن ,,
جميل جداً أن تبوح ما في جوفك لـ اناس يشاطروك الم الحياة ,, وكدر الدنيا ,,,
لكن!!
لنقف أنا وانتم عند فن الصبر ,,, ونقلبه جيده .. وندرس جميع جوانبه ,,,
نعم أنا اتفق مع الكل الموت أمر محزن بل مفجع لأي إنسان كان على وجهه الأرض ,, الم فضيع جَرح يدمي ليس له من دواء ,,,
لكنه يحتاج الى إرادة قويه ,,عنفوان وصلابة ,,اصبر كـ أيوب ,, وأقف على هذه الدنيا كـ الجبل في شموخه وثباته ,,,
أخوتي لابد علينا أن نرسي مبدأ القوه والصبر في قلوبنا ,,,فـهذه الدنيا ليست بدارنا فـ هي شقاء المؤمنين ,, وجنه الكفار والفجرة ,,
وقــفــــه ..@..@
تعالوا معي لنقف أنا وأنتم عند سلفنا الصالح ,,وقصصهم المؤلمة .. وهمهم الحقيقي ,,,لـ ندرك جيداً أننا للصبر فاقدين وللخوف والعناء مستسلمين ,,,
الصحابي الجليل أبو الدر داء رضي الله عنه ..
لما جاء أبا الدر داء الموت .... قال .؟!
آلا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا
آلا رجل يعمل لـمثل يومي هذا
آلا رجل يعمل لمثل ساعتي هذا
ثم قبض روحه رحمه الله
عبدا لله بن عمر رضي الله عنه ..
قال عبدا لله بن عمر قبل قبض روحه
ما آسى من الدنيا ع شي الا على ثلاث ..
ظمأ الهواجر ومكابده الليل ومراوحة الأقدام بـ القيام لله عز وجل
الحسن البصري رضي الله عنه
حين حضرته ألمنيه حرك يديه وقال :
هذه منزله صبر و استسلام !!!
ويروى أيضا أن عبد الملك بن مروان رحمه الله
عندما حضرته الوفاة قال ,,
أرفعوني ع شرف ,,فـ فعل ذالك .. فـتنسم الروح ثم قال :
يا دنيا ما أطيبك !
ان طويلك لـ قصير !
وأن كثيرك لحقير !
وأنا كنا منك لفي غرور !
القصص كثير لـ سلفنا الصالح عندما كانو على فراش الموت ,,,
علّ لي عوده من جديد اذا كتب الله ذالك ,,
لكن المهم اخوتي اننا نكون ع يقين دائم ان الآهات والألام في دنيا الكدر موجوده ,,
من جميع جوانب الحياة ,, وفي كل مكان ,, لان المؤمن مبتلام فيهاا ,,
أمله الوحيدة فيهاا انهُ صاحب رسالة سامية ,,وغاية محدده ,,
يقضيها فيها ثم يذهب لـ داره الأبدية ,,,
أحسن الله عزاءكم ووفق الجميع لما يحب ويرضى ..
21
ومااروع روحك هنا ،، بأفكار لامثيل لها ،،
اجزم بأنك رائع ،، وقلمك دائماً لامع ،،
فلتسمح لي هنا بسرد قصة :
ولتعذرني على التأخير ،،
(* كانت صديقة *)
صباح وارتياح ،، ووداع لجراح
سلام وكلام ،، وبدايات احلام
ضحكة وبسمة ،، وهناك غفوة
ضجيج واصوات ،، ووقت وساعات
ازعاج وحكايات ،، واخذ وهـــــــات
وهذا ماكان في عامي الدراسي في الصف الثاني ثانوي ،،
وتلك المعلمة التي أحبتني ،، وميزتني عن سائر الطالبات ،،
تلك اللاتي يغرن الطالبات لمدى حرصها عليّ واهتمامها بي ،،
الصف الثاني الثانوي وعدد الطالبات قليل جداً ،، وايهم ستكون المخلصة ،،
مرت الأيام وكانت تلك الطالبة التي كنت اسميها الصديقة ،، وفي كل وقت
تلجأ إليّ ،، واساعدها كل مااحتاجت وقوف شخص معها ،،
كنت من المتفوقات والتي تهتم بهذا الأمر هي تلك المعلمة ،،
في يوم من الأيام طلبتني هذه المعلمة إلى غرفة المعلمات ،، ذهبت ،،
وقالت : اريدك الأفضل من بين الطالبات ،، تفاجأت ،، قلت : لماذا ؟
قالت : هكذا ،، لايوجد احد مثلك ،، واريدك أنتِ ،،
احترمت شعور هذه المعلمة التي تكن لي اجمل المشاعر واصدقها ،،
ثابرت واجتهدت وكنت اتمنى الحصول على المرتبة الأولى ،،
والحمد لله تفوقت وكنت الأولى وبأعلى الدرجات ،، ولله الحمد ،،
لكن قبل هذا ،، وقبل نهاية الفصل الدراسي الأول ،،
هذه الصديقة التي سميتها الصديقة ،، كذبت عليّ وعلى بعض من الطالبات
والمعلمات ومن بينهن المعلمة التي أحبتني ،،
دامت الكذبة 5 أيام من السبت إلى الأربعاء ،، وفي يوم الأربعاء ،،
تغيبت عن الحضور ،، وكانت المفاجأة هناك ،، بإنها كذبة وصدقناها ،،
وصلني الخبر في نفس اليوم في وقت المغرب ،، بعدها اتصلت هذه التي
سميتها الصديقة مرة ومرة ومرات ،، وانا لم أجب كرها وحقداً ،، على مافعلته ،،
غضبت وانفعلت كيف لها ان تكذب ،، بعدها ذهبت المدرسة السبت ،،
وسألتني مااخبارك لم لاتجيبي ؟ قلت رأيت اتصالك لكن لااريد ان اغضبك * ازعلك * ،،
اجابت : وهل تستطيعين ان تغضبيني ؟؟ لاتستطيعي ببرود وضحكة استهزاء ،،
تفاجأ ت من ردها لإن العلاقة التي بيننا ليست كردها علي بهذه الطريقة ،،
سكت ولم أجب ،، الكل غضب من هذه الحركة ولكن في الأخير تسامحوا ،،
المهم انتهى الفصل ونحن لم نتسامح ،،
بدأ الفصل الدراسي الثاني ونحن على ماكنا عليه ،، والكل يحاول وانا لاجدوى !!
وكان رد هذه الصديـ ..... انني لم ازعل بسبب الموقف بل زعلي كان
لانني كذبت على معلمتها التي احبتها ،، فعلاً هذا كان من احد الأسباب ،،
لايهم هذا ،، الأهم انتهى الفصل وكان التحدي بيننا قوي والتنافس
قوي من التي ستتفوق على الأخرى ،،
وكان رجائي بالله كبير على ان اكسب التحدي ،،
وفعلاً كسبته وحصلت على المرتبة الأولى ،، حتى وانها في يوم النتائج
اتت قبلي ،، حرصاً على ان لااقابلها ،،
في فترة الإجازة ،، وانا على النت رأيت موضوع جميل جداً عن الصداقة ،،
أحببت ارساله لها لتطلع فقط عليه ،،
ارسلت الموضوع اليوم ،، وتفاجأت بالرد غداً ،، رد كالسم كلام بذيء
تجريح اهانه وووو ..... إلخ ،،
صدمت بالرد ،، كان ردي عليها محترم بقصيدة تتحدث نيابة عن لساني ،،
اتاني رد بعدها افضع من ردها الأول ،، اصبت بإنهيار ،،
وغضب ، ،، كدت أجن ،، بكاء ،، وووووو .... إلخ ،،
توقفت عن الإرسال ،، وبدأنا الصف الثالث الثانوي ولازلنا
على ماكنا عليه ،،
رأت معلمتي الرسائل * ايميلات * فوجئت بهذه الطالبة وردها الخبيث
السيء واحترمت ردودي هي والكثير من امثالها ومن صديقاتي ،،
الكل وقف بجانبي وضد هذه الـ ...... ،، حاولن المعلمات
ان يصلحوا بيننا وانا التي ارفض ،،
وفي يوم كان اتفاق بين المعلمات وهذه الطالبة ان يستدعونني
ويصلحوا بيننا بطلب من هذه الـ ..... ،،
لم اوافق ولكن ! طلبتني تلك التي احبتني واحترمتها ،، ولم يكن عليّ
الا أن اذهب ،،
ذهبت وفوجئت بتلك الـ ...... متواجدة في نفس المكان ،، رجعت إلى الخلف
لأخرج ،، امسكتني معلمتي ،،
رفضت وخرجت ،، وقالت المعلمة لن اتدخل بسبب رفضي لإنها
لاتريد ان تجبرني على شي لااريده ،، وانا في صعودي وقفت بجانب
الفصل اذ بتلك الـ ..... تأتي وهي منهارة تقول لي السماح ارجوك ،،
تكاد تقبل يدي لأرضى ،، انا في حالة ذهول وصمت ،، لم تنزل دمعة
ولكنني ضعفت ،، فلانة سامحيني انا من اخطأ ،،
وانا في حالة صمت ،،
ضعفت وبقوة وضمتني ،، وكنت باردة جداً ،،
كرهتها فقط سامحتها من اجل ضعفي ،، والكل يراقب من هنا وهناك
مالذي يجري ،، وصراخ في كل ناحية من نواحي المدرسة ،،
كانت الساعة 11 وإلى 2 بعد الظهر وهي في حالة انهيار وانا ......
(( ذهول )) ،،
اصعب موقف مر بي ،،
ذهول وصمت وضعف ،،
لكن إلى الآن لم تعد التي كانت مع انها تحاول ان تعيد الذي كان ولكنني ارفض وبشدة ،،
بعد تلك الأصوات ،،
ماهي الا وريقات ،،
كتبتِ هذا وذاك ؟
عزيزتي ما مبتغاك ؟
فقط دام السلام ،،
وذهب حلو الكلام ،،
22
عدت لأبوح بموقف آخر جعلني أهتز من داخلي اقتلع كل ذرة سعاده سكنتني و اليوم عدت لموضوعك كي أسطر بعض منه 000
كانت لي صديقة دراسه كنا نتزاور دائما بحكم قرب منزلها من منزلي
فقد كان لها أخ صغير في الثامنه من عمره كان طفل غير كل طفل قد شاهدته
بوسامته و ذكائه و جاذبيته العاليه
كان يأتي إلى بيتنا دوما و يحدثني عن دراسته و ألعابه و أمور أخرى قد تخفيها عني صديقتي نفسها
يشكي لي عصبية أمه و عدم مبالاة والده
كنت أخفف عنه و ألعب معه ( باصرة و أونو )
دائما يهزمني و أهزمه
و من المضحك أنه أتى الى بيتنا يوما لوحده ففتح له والدي الباب
قال له جاي ألعب
رد والدي مع من 00
قال له مع صديقتي
تفاجأ والدي و ~أخذ يضحك
بمعنى أنه كان بمثابة أخي و أحيانا أدرسه دروسه
اختفى ذكره فتره
و اختفت صديقتي أيضا
حتى تلفونات ما يردوا عليها
اختفى ذكرهم 000 تصدقون الإنسان الي شبه يوميا أراه
يختفي000000
و بعد عدة أيام
فوجئت بها تتصل و تقول لي 000000
و تقولي أخي 00
أخي تعرض لـ000
آسفه لا استطيع المتابعه
أعذرني على بوحي
أميرة البنفسج
23
يقال بأن الحياة ........ " مدرسة كبيرة "
وبأن التجارب ......... " ثروتنا الأثمن منها "
وبأن الحظيظ ................
.......... من ينتفع بها ليعبد الطريق لخطواته بعد ذلك
كم من كل الأشياء نختزنها بنا
رحلة طويلة نرتكبها وخطواتنا
ومع كل خطوة تنبت " خبرة "
هكذا هي الحياة
وهكذا نحن ........
....... سلة تمتليء بـ " تجاربـ " ـها .. !
.
.
يقولون بأنني أمتلك من الصبر ما يفوق التصور
وأقول ليس من " سراب "
تجاربي جعلتني هكذا
عنيدة مع الألم \ الفشل
لا أعترف بالانهزام بسهولة
كم كبير مني يحارب أي ضعف يحاول ارتكابي
م
م
م
أذكر هنا أحد أصعب المواقف التي مررت بها
حين اشتد علي المرض لأجدني وفي لحظة .....
............... " مقعدة "
لا أقوى على تحريك قدمي
أتصور بأنني نسيت كل الأشياء حولي حينها
وبقيت أحدق بهما
غير مصدقة
مر يوم أول تبعه آخر وأخر وآخر ولا بوادر شفاء
هي أنا .. كما أنا
لم أيأس .. ولم أصدق
كنت أقف رغماً عنهما
أعاندهما
أقع وأبكي كثيراً وأعود لأكرر المحاولة
لا أتخيل نفسي حبيسةً لكرسيٍ متحرك
كل تلك المعاناة ................
لأن الطبيب لم يخبرني بأنها حالة مؤقتة
وستزوووووول ... !
عساه ما يربح
المهم أنني استعدت عافيتي بعد ذلك
يرافقها كم من الصبر انغرس في أعماقي
ليزهر " إرادة " بمذاقها الأجمل
ما زال في سلتي من الحياة الكثير و ......
.............. أدرك بأن الأيام تحمل لي أكثر ،،
اتمنى انكم تتكلمون عن تجاربكم المؤلمه لمجرد انا نواسي بعضنا ونصبر بعض
ومثل ماتعرفون الي يسمع مصيبة غيره تهون عليه مصيبته
طبعا الموضوع منقول
طاب مساؤكم اعزائي[/frame]
بقاياجروح دمعه بريئه
د
21-12-2005 | 11:33 PM
بنات معقوله محد منكم مر بتجربه بكته او خلته يندم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ل
14-01-2006 | 04:41 AM
قرأتُ الموضوع بعد تردد .. و لكن ما أن شرعت بالقراءة لم تتردد دموعي عن معانقة وجنتي .. و لم ألبث قليلاً حتى أنقضَّ علي ذلك الشبح الذي لم يزل يلاحقني منذُ تلك الليلة و النار لا تزال موقدة في قلبي و قلوب آخرين .. عزيزتي ذات الدموع البرئية، موضوعكِ جميل و يثير الأشجان و لعل ذلك سبباً في الإبتعاد عنه فالنسيان نعمة .. على أي حال لكِ جلَّ شكري و ربما أعود و لكني لا أعدك بذلك .. تحياتي ، لامُ قمرية
د
15-01-2006 | 12:30 AM
اهلا اختي لام قمريه جميعنا نعاني من الام وتجارب تبكي الصخور ولكن مثل ماتفضلتي به عزيزتي النسيان نعمه
انا في انتظار عودتك عزيزتي
انا في انتظار عودتك عزيزتي