تكفووون يا بنات عروس ادخلو

*ضوء القمر* 14-12-2005 2 رد 1,202 مشاهدة
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلين وشلونكم ابي منكم طلب بس ابيه في اقرب فرصه ممكنه
وهي ان الاشتاذه طالبه موضوع تعبير عن الخطبة يعني
مثل خطبة الجمعه بس هي تبي خطبه اجتماعيه
وتكفون اللي عندها لا تبخل علي
ابيه في اقرب فرصه يعني يوم الاثنين هذا اذا احد عبرني هههههههههه
الله يوفقها دنيا واخره اللي تعطيني امين
س

هلاااا بك .. عزيزتي ..
ضوء القمر
حاضرين ومنونين .. ليش ما نعبرك ؟؟

وهذا رابط تجدين فيه مجموعة من الخطب الاجتماعية
هنا الخطب لعدد من المشائخ


هذه خطبة عن الغيبة كظاهرة إجتماعية .. للعلامة الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

أما بعد

فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وتأملوا ما جاء في الكتاب والسنة من احترام حقوق الإنسان قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يخطب الناس في عرفة في أكبر مجمع في أكبر مجمع للمسلمين:( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ) ولقد شاع بين الناس اليوم داءان كبيران عظيمان هما في نظر كثير من الناس سهلان صغيران أما أحدهما فالغيبة يقوم الرجل يذكر أخاه المسلم بما يكره أن يذكر به من خلق أو خلقه أو عمل أو معاملة فتجد هذا الذي يغتاب عباد الله أكبر همه في المجالس أن يعترض ويعرض عيوب الناس كأنما وكل بنشر هذه المعائب وكأنما وكل بتتبع عورات المسلمين وليعلم هذا المسكين أن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته وليعلم؛ وليعلم أن من تسلط على نشر عيوب الناس وتتبع عوراتهم سلط الله عليه من ينشر عيوبه ويتتبع عورته ولو فتش هذا القائل الذي ينشر عيوب الناس ولو فتش عن نفسه لوجد نفسه أكثر الناس عيوبا وأسواءهم أخلاقا وأضعفهم أمانة ولو لم يكن من عيوبه إلا تسليط لسانه على عباد الله لكان هذا كافيا إن هذا الرجل المسلط على عباد الله لمشئوم على نفسه مشئوم على جلسائه أما كونه مشئوما على نفسه فإنه قادها إلى الشر والبغي وأما كونه مشئوما على جلسائه فلأن جلساءه إذا لم ينهوه عن فعله صاروا شركاء له في الإثم أيها المسلمون إن الله تبارك وتعالى نهاكم عن الغيبة فأحذروا الغيبة أحذروا الغيبة أحذروا الغيبة فإنها أكل لحوم الناس ولقد مثل الله ذلك بأقبح مثال مثله بمن يأكل لحم أخيه ميتا فهل تجدون هل تجدون أقبح وأبشع من شخص يجلس إلى أخيه الميت فيقطع جيفته قطعة؛ قطعة ويأكلها هل تجدون أحدا يمكن أن يطيق ذلك إلا أن الذي يغتاب الناس هو الذي يطيق ذلك يقول الله تعالى :(وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ)(الحجرات: من الآية12) وقد جاء في الأثر إن الإنسان يعذب؛ يعذب يوم القيامة فتقدم له جيفة أخيه يكلف أن يأكلها ويقال: (كله ميتاً كما أكلته حيا ) أيها المسلمون إن أمر الغيبة أمر عظيم وخطر جسيم إن كلمة تقولها في أخيك تعيبه بها لو مزجت بماء البحر لأثرت به فاتق الله أيها المسلم فلقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقال: ( يا جبريل من هؤلاء قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) وإن بعض الناس إن بعض الناس الذين ابتلوا بالغيبة إذا نصحته قال أنا لم أقل كذبا أنا لم أقل إلا ما كان فيه ولقد سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين تحدث عن الغيبة فقال ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته) أي جمعت بين البهتان وهو الكذب والغيبة وأكثر الناس اليوم يقولون في إخوانهم ما لا يعلمون لو سألته فقلت له أتشهد عليه بما قلت لقال لا أشهد ومن المعلوم أنه سوف يسأل عن ذلك يوم القيامة أفلا يتق الله هذا أفلا يعلم أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أفلا يعلم أنه يحاسب عن كل كلمة قالها وإنني أسأل ؛ أسأل هذا الذي ابتلي بغيبة الناس أترضى أن يقع الناس في عرضك فيغتابونك سيكون جوابه لا أرضى بذلك أبدا فيقال له إذا كنت لا ترضى أن يقع الناس في عرضك فلماذا تقع في أعراض الناس أما تخشى أن يفضحك الله في الدنيا قبل فضيحة الآخرة أيها المسلمون إن غيبة إخوانكم لهي إهداء أعمالكم الصالحة إليهم فإنهم إذا لم ينتصروا في الدنيا أو يحللوكم أخذوا يوم القيامة من أعمالكم الصالحة فإن فنيت أعمالكم الصالحة أخذ من أعمالهم السيئة فطرحت عليكم ثم طرحتم في النار فاتقوا الله أيها المسلمون واشتغلوا بعيوبكم عن عيوب الآخرين وإذا كنتم صادقين في إخلاصكم ونصحكم فأصلحوا عيوب إخوانكم ولا تشيعوها ولا تشهروا بهم إذا رأيت من أخيك ما يقدح فيه فأذهب إليه وأنصحه بينك وبينه لتكون من الناصحين لا من الفاضحين أيها الناس إن أمر الغيبة عظيم وإن عظمها وإثمها ليتضاعف حين تتضاعف آثارها السيئة ولقد ابتلي بعض الناس أبتلي بعض الناس بغيبة صنفين من الأمة هما ولاة الأمور فيها من العلماء والحكام حيث كانوا يسلطون ألسنتهم في المجالس على العلماء وعلى الدعاه وعلى الأمراء وعلى الحكام الذين فوق الأمراء وإن غيبة مثل هؤلاء أشد إثما وأقبح عاقبة وأعظم أثرا لتفريق الأمة أيها الأخوة إن غيبة ولاة الأمور من أمراء أو علماء ليست غيبة لهؤلاء بأشخاصهم ولكنها غيبة وتدمير لما يحملونه من المسئولية فإن الناس إذا اغتابوا العلماء قل قدر العلماء في أعين الناس وبالتالي يقل ميزان ما يقولونه من شريعة الله وحينئذ يقل العمل بالشريعة بناء على هذه الغيبة فيكون في ذلك إضعاف لدين الله تعالى في نفوس العامة وإن الذين يغتابون ولاة الأمور من الأمراء والحكام إنهم ليسيئون إلى المجتمع كله لا يسيئون إلى الحكام فحسب ولكنهم يسيئون إلى كل المجتمع إلى الإخلال بأمنه واتزانه وانتظامه ذلك لأن ولاة الأمور من الأمراء والحكام إذا انتهك الناس أعراضهم قل قدرهم في نفوس العامة وتمردوا عليهم ولم ينصاعوا لأوامرهم ولم ينتهوا عما نهو عنه وحينئذ تحل الفوضى في المجتمع ويصير كل واحد من الناس أميرا على نفسه وحينئذ تفسد الأمور ولا يصبح الناس فوضى لا سراه لهم وإن الغيبة من كبائر الذنوب ليست بالأمر الهين ولقد أنتشر في الآونة الأخيرة أنتشر نشرات تأتي من خارج البلاد وربما تكتب في داخل البلاد فيها سب ولاة الأمور والقدح فيهم وليس فيها ذكر أي خصلة من خصال الخير التي يقومون بها وهذه بلا شك من الغيبة وإذا كانت من الغيبة فإن قرأتها حرام وكذلك تداولها حرام ولا يجوز لأحد أن يتداولها ولا أن ينشرها بين الناس وعلى من رآها أن يمزقها أو يحرقها لأن هذه تسبب الفتن تسبب الفوضى تسبب الشر ولقد حذر مفتي هذه المملكة شيخنا عبد العزيز بن باز وفقه الله ورحمه في الدنيا والآخرة لقد حذر من تداول هذه المنشورات وبين أنها سبب لفتنة عظيمة سبب للتفريق بين الحكام والرعية وسبب للشر والفساد وحذر وفقه الله لما فيه الخير حذر من تداول هذه الأوراق المنشورة وأنا كذلك أحذر معه وكذلك بقية أخواننا العلماء الناصحين يحذرون أمتهم من تداول هذه المنشورات وإني أقول لكم أليس النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في الغيبة : (إنها ذكرك أخاك بما يكره ) فهل هذه المنشورات يكره ولاة الأمور الذين نشر ما يقال عنهم هل هم يكرهون ذلك إنهم بلا شك يكرهونه وحينئذ يتحقق إنها من الغيبة وإذا تحقق إنها من الغيبة فإن الغيبة من كبائر الذنوب وإذا كانت من كبائر الذنوب فإنها لا تكفرها الصلاة ولا الصدقة ولا الصيام لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ) وفي لفظ إذا اجتنبت الكبائر وعلى هذا فإن الصلوات المكفرات للذنوب إذا كان بينها كبيرة فإنها لا تكفر الذنوب فاتقوا الله عباد الله وإنني أكرر وأقول إنه لا يجوز تداول هذه المنشورات وإن من تداولها أو نشرها فإنه آثم وسيلقى عقوبته يوم القيامة سيسأل عن نشر معائب الخلق عن نشر معائب ولاة الأمور على أن هذه المنشورات بعضها قد جمع بين الغيبة والبهتان إذ أن فيها ما لا صحة له أصلا أسأل الله تعالى أن يحمي شعبنا وولاة أمورنا من الفساد والإفساد وأن يجعل كيد المسيئين المفسدين في نحورهم وأن يدمر ما خططوه لهذه البلاد الآمنة أسأل الله تبارك تعالى أن يجعلنا جميعا هداة مهتدين صالحين مصلحين إنه على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وأيتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:91) واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم وانتهزوا هذه الساعة بالدعاء والإلحاح على الله عز وجل فإنها أرجى ما تكون ساعة في الإجابة في هذا اليوم المبارك والله يعلم ما تبدون وما تعلنون.
******
أتمنى إنك وصلتِ لمطلوبك .. وحياك الله ..
** سهرات **
*
مشكورة اختي والله يوفقك ويحققلك جميع مطالبك قولي امييين
X