السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
أخواتي عضوات عروس
انقل لكم رسالة من صديقة تواجه مشكلة في الروضة
وغير قادرة على مواجهتها وتريد النصح منكم
وها أنا انقل لكم رسالتها بالنص وأتمنى منكم مساعدتها
نص الرسالة:
========================================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من أخواتي الكرام مساعدتي في مشكلتي هذه حيث أنني معلمة رياض أطفال، وصعقت
عندما تأكدت أن خمسة من طلابي يقومون بتصرفات غريبة، حيث كل واحد منهم يمسك بالعضو الذكري للآخر ولا أعلم مالحل.علما بأن أعمارهم لا تتجاوز الأربعة سنوات.
ملحوظة:-
مديرة الروضة والأخصائية الاجتماعية على علم بذلك وقاموا بتوبيخ الأطفال الخمسة، وكل طفل منهم يتوسل إلي لكي لاأخبر أمه. والمسؤولية مخولة لي لكي اعلم امهات الاطفال .ولا استطيع مواجهتهن لعلمي بان اغلبية الامهات سوف يستنكرن الامر.
أرجو التكرم بالرد علي في أقرب فرصة ممكنة.
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان
=====================================
هذا كل ماكتبته لي وارجو منكم مساعدتها لانها قضية تخص اجيال المستقبل وابنائنا
سلوك جنسي في الروضة...كيف نعالج المشكلة؟؟
ق
14-12-2005 | 09:00 AM
أ
14-12-2005 | 11:42 AM
عزيزتي قيثارة الموضوع ما يحتاج للتوبيخ والعنف
هذه القضية تعود إلى الجهل والتخلف وسوء في التربية الجنسية مما يؤدي ذلك إلى الشذوذ. ويجب على الآباء أن يحسنوا تربية أبناءهم الجنسية، وأن يقوموا باستشارة طبيب نفساني إذا تطلب الأمر. ومن الممكن أيضا الاستعانة بقراءة الكتب التربوية.
هذه القضية تنتج عن عدم التربية السوية للأطفال وعن الإهمال الظاهر من الأب والأم وعدم مراقبة الأطفال أثناء خروجهم أو دخلولهم إلى البيت. وهناك الكثير ممن تعرض لهذه الظاهرة نتيجة قضائه ساعات طويلة خارج البيت. أما إذا كانت الأم مثلا تعرف أين إبنها في هذه الساعة وأين يجب أن يكون، فمن السهل تفادى هذه الظاهرة قبل وقعها.
والتحدث مع الطفل في هذا الموضوع يجب أن يبدو تلقائيًّا؛ فهذا أمر مهم بالنسبة للتربية الجنسية للطفل بشكل عام، ويمكن أن تساق له هذه المعلومة من خلال حوارات مثلاً عنه حينما كان صغيرًا وكان يغير له "الحفاضات"، أما الآن فهو كبير ولا يصح لأحد أن يطلع على كل جسمه كما كان حينما كان صغيرًا.. وحوار آخر حول أجزاء الجسم بشكل عام -لا يبدو فيه تخصيص يلفت نظره إلى جزء معين من هذا الجسم- بداية من العين، والرقبة، والرأس، والأذن، والصدر، وكيف أن كلها أجزاء جميلة وظاهرة من جسمه وأنها تختلف في الرجل عن المرأة، ثم يتم لفت نظره بشكل غير مباشر إلى أن أعضاءه التناسلية هي من أجزاء جسمه التي يملكها وحده، وينبغي أن يحرص جدًّا على النظافة في التعامل معها؛ حتى لا يصاب بالأمراض أو تنتقل له الميكروبات ويضطر لتناول دواء لا يحب طعمه لعلاج هذه الأمراض، وهكذا...
والطريقة المثلى في إشعار الطفل بخصوصية هذا المكان هي شد انتباهه دائمًا إلى النظافة والصحة، ومراعاتهما أثناء التعامل مع هذا المكان بدون حدة؛ ليشعر بشكل طبيعي باختلاف وخصوصية هذه الأعضاء دون أن نلفت انتباهه إلى شيء آخر، ودون إشعاره أن فتح هذه الموضوعات للسؤال والتعلم جريمة نكراء ومساحة غامضة تحيطها علامات الاستنكار والاستفهام والتكتم.
ويجب تعويده على الحكي وأن يروي تفاصيل أي موقف حدث له دون عقاب أو زجر، فيكفيه أنه صادق؛ وذلك لتعويده أن ينقل بصورة واضحة ما يتعرض له أو ما قد يتعرض له أو ما يخيفه أو ما فعله في يومه؛ وبالتالي فإن تأمينه مما تم تهديده به يدفعه للاعتراف وهو ما سيساعد حتمًا في علاجه ووقايته وحمايته.
أتمنى أكون وصلت المعلومة والله المستعان
s
14-12-2005 | 11:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة الموقف جدا صعب وآنه حاسه فيها المسكينة لأنها مسئولية ومريت في هالموقف لكن لايجب التهاون بالموضوع حتى لا يتتطور للأسوء ويجب عليها وبالتأكيد إخبار أمهاتهم وتوضيح المسألة ولمواجهة المشكلة من جميع الجوانب ولمعرفة الأسباب اللي خلتهم يتصرفون هالتصرف وبالتأكيد إذا عرف السبب بطل العجب وأكيد لو ماشافوا أحد أكبر منهم ما تصرفوا هالتصرف ، ولازم يفهمون الأطفال بالخطأ وإنه شيء سيء وغير صحيح لكن بدون ضرب لأنه بالضرب راح يعاندون وأأكد بالنسبة للأمهات والآباء لابد من أخذ الحيطة والحذر أمام أطفالهم ومع الأسف وايد ناس يكبرون عيالهم وهم ينامون كلهم في غرفه ، وحتى الناس اللي غيرالآباء لازم يحاسبون قدام الأطفال في كلامهم وتصرفاتهم ،والتلفزيون والنت أيضا لهم دور ويجب مراقبت الأطفال ، أتمنى أنها تتخذ قرار الصواب والصحيح والله يعينها
بصراحة الموقف جدا صعب وآنه حاسه فيها المسكينة لأنها مسئولية ومريت في هالموقف لكن لايجب التهاون بالموضوع حتى لا يتتطور للأسوء ويجب عليها وبالتأكيد إخبار أمهاتهم وتوضيح المسألة ولمواجهة المشكلة من جميع الجوانب ولمعرفة الأسباب اللي خلتهم يتصرفون هالتصرف وبالتأكيد إذا عرف السبب بطل العجب وأكيد لو ماشافوا أحد أكبر منهم ما تصرفوا هالتصرف ، ولازم يفهمون الأطفال بالخطأ وإنه شيء سيء وغير صحيح لكن بدون ضرب لأنه بالضرب راح يعاندون وأأكد بالنسبة للأمهات والآباء لابد من أخذ الحيطة والحذر أمام أطفالهم ومع الأسف وايد ناس يكبرون عيالهم وهم ينامون كلهم في غرفه ، وحتى الناس اللي غيرالآباء لازم يحاسبون قدام الأطفال في كلامهم وتصرفاتهم ،والتلفزيون والنت أيضا لهم دور ويجب مراقبت الأطفال ، أتمنى أنها تتخذ قرار الصواب والصحيح والله يعينها
أ
14-12-2005 | 11:59 AM
تصدقين عاد موضوعك بجد معروض للمناقشة وحبيت أضيف التالي :
بإمكانها القضـاء على هذه الظاهره في المدرسة عن طريق :
1 ) توعية الطفل و المصارحة معه بإسلوب مبسط و توضيح مخاطر هذه الأشياء و حثه على الإبتعاد عنها .
2) تنشئة الطفل على أصل إسلامية بحته ..
3 ) الإحتشام في الملابس للفتيات الصغيرات
ويمكنهم القضاء على تلك الظاهرة بعدم وضع الأطفال في أماكن أو مواضع للإثارة ، والمتابعة من قبل الأسرة بشكل
دائم ومستمر إله دور بعد .
والتوعية الدائمة والتكلم معهم بصراحة تامة وعدم التحرج في توعيتهم ، فمثلا نقول لهم :يابني لا تقبل من أحد أي هدية
وأنت لا تعرفه أو يقول لك أكشف عن عورتك أو تعال معي لمكان آخر
ويجب أن يكون التذكير دائم وعدم إهمال هذه النقطة أو نسيانها .
4- ما هـو دور المدرسة تجاه هذه الظاهره ؟!
أن تقف وقفة صارمة تجاه تلك الظاهرة والتوعية الدائمة في المدارس ، ومحاولة معالجة من هم مصابون بتلك الآفة
وغرس المبادئ الدينية والأخلاقية في نفوس الطلاب مما يدعم العملية التربوية للأبناء ، - توعية الآباء والأمهات
حول كيفية التصرف في حال اكتشافهما أن طفلهما قد تعرض للتحرش الجنسي.. سواء من ناحية كيفية
التعامل مع الطفل أو من تحرش به.. وما هي الخطوات القادمة لاستدراك هذه الظاهرة في حال حدوثها..
ملاحظة:
قد يلجأ بعض الأهالي لتعنيف الطفل فمثلاً قد يعنفونه بحكم أنه يستوعب هذه الأمور فلماذا يرضى بحدوثها
أو بتكرار حدوثها.. ولكن مثل هذه التجارب وإن كانت غير مقبولة شرعاً وتقاليداً هي بمثابة حدثٍ جديد قد لا يستوعب الطفل
أبعاده بشكل كلي وكامل.. ولذا وجب دعم الطفل وإعادة توجيهه..
بإمكانها القضـاء على هذه الظاهره في المدرسة عن طريق :
1 ) توعية الطفل و المصارحة معه بإسلوب مبسط و توضيح مخاطر هذه الأشياء و حثه على الإبتعاد عنها .
2) تنشئة الطفل على أصل إسلامية بحته ..
3 ) الإحتشام في الملابس للفتيات الصغيرات
ويمكنهم القضاء على تلك الظاهرة بعدم وضع الأطفال في أماكن أو مواضع للإثارة ، والمتابعة من قبل الأسرة بشكل
دائم ومستمر إله دور بعد .
والتوعية الدائمة والتكلم معهم بصراحة تامة وعدم التحرج في توعيتهم ، فمثلا نقول لهم :يابني لا تقبل من أحد أي هدية
وأنت لا تعرفه أو يقول لك أكشف عن عورتك أو تعال معي لمكان آخر
ويجب أن يكون التذكير دائم وعدم إهمال هذه النقطة أو نسيانها .
4- ما هـو دور المدرسة تجاه هذه الظاهره ؟!
أن تقف وقفة صارمة تجاه تلك الظاهرة والتوعية الدائمة في المدارس ، ومحاولة معالجة من هم مصابون بتلك الآفة
وغرس المبادئ الدينية والأخلاقية في نفوس الطلاب مما يدعم العملية التربوية للأبناء ، - توعية الآباء والأمهات
حول كيفية التصرف في حال اكتشافهما أن طفلهما قد تعرض للتحرش الجنسي.. سواء من ناحية كيفية
التعامل مع الطفل أو من تحرش به.. وما هي الخطوات القادمة لاستدراك هذه الظاهرة في حال حدوثها..
ملاحظة:
قد يلجأ بعض الأهالي لتعنيف الطفل فمثلاً قد يعنفونه بحكم أنه يستوعب هذه الأمور فلماذا يرضى بحدوثها
أو بتكرار حدوثها.. ولكن مثل هذه التجارب وإن كانت غير مقبولة شرعاً وتقاليداً هي بمثابة حدثٍ جديد قد لا يستوعب الطفل
أبعاده بشكل كلي وكامل.. ولذا وجب دعم الطفل وإعادة توجيهه..
ز
14-12-2005 | 12:00 PM
أم المهند:
عزيزتي قيثارة الموضوع ما يحتاج للتوبيخ والعنف
هذه القضية تعود إلى الجهل والتخلف وسوء في التربية الجنسية مما يؤدي ذلك إلى الشذوذ. ويجب على الآباء أن يحسنوا تربية أبناءهم الجنسية، وأن يقوموا باستشارة طبيب نفساني إذا تطلب الأمر. ومن الممكن أيضا الاستعانة بقراءة الكتب التربوية.
هذه القضية تنتج عن عدم التربية السوية للأطفال وعن الإهمال الظاهر من الأب والأم وعدم مراقبة الأطفال أثناء خروجهم أو دخلولهم إلى البيت. وهناك الكثير ممن تعرض لهذه الظاهرة نتيجة قضائه ساعات طويلة خارج البيت. أما إذا كانت الأم مثلا تعرف أين إبنها في هذه الساعة وأين يجب أن يكون، فمن السهل تفادى هذه الظاهرة قبل وقعها.
والتحدث مع الطفل في هذا الموضوع يجب أن يبدو تلقائيًّا؛ فهذا أمر مهم بالنسبة للتربية الجنسية للطفل بشكل عام، ويمكن أن تساق له هذه المعلومة من خلال حوارات مثلاً عنه حينما كان صغيرًا وكان يغير له "الحفاضات"، أما الآن فهو كبير ولا يصح لأحد أن يطلع على كل جسمه كما كان حينما كان صغيرًا.. وحوار آخر حول أجزاء الجسم بشكل عام -لا يبدو فيه تخصيص يلفت نظره إلى جزء معين من هذا الجسم- بداية من العين، والرقبة، والرأس، والأذن، والصدر، وكيف أن كلها أجزاء جميلة وظاهرة من جسمه وأنها تختلف في الرجل عن المرأة، ثم يتم لفت نظره بشكل غير مباشر إلى أن أعضاءه التناسلية هي من أجزاء جسمه التي يملكها وحده، وينبغي أن يحرص جدًّا على النظافة في التعامل معها؛ حتى لا يصاب بالأمراض أو تنتقل له الميكروبات ويضطر لتناول دواء لا يحب طعمه لعلاج هذه الأمراض، وهكذا...
والطريقة المثلى في إشعار الطفل بخصوصية هذا المكان هي شد انتباهه دائمًا إلى النظافة والصحة، ومراعاتهما أثناء التعامل مع هذا المكان بدون حدة؛ ليشعر بشكل طبيعي باختلاف وخصوصية هذه الأعضاء دون أن نلفت انتباهه إلى شيء آخر، ودون إشعاره أن فتح هذه الموضوعات للسؤال والتعلم جريمة نكراء ومساحة غامضة تحيطها علامات الاستنكار والاستفهام والتكتم.
ويجب تعويده على الحكي وأن يروي تفاصيل أي موقف حدث له دون عقاب أو زجر، فيكفيه أنه صادق؛ وذلك لتعويده أن ينقل بصورة واضحة ما يتعرض له أو ما قد يتعرض له أو ما يخيفه أو ما فعله في يومه؛ وبالتالي فإن تأمينه مما تم تهديده به يدفعه للاعتراف وهو ما سيساعد حتمًا في علاجه ووقايته وحمايته.
أتمنى أكون وصلت المعلومة والله المستعان
الله يعافيها ام مهند كفت ووفت وجوابها شامل وتربوي جداً
ان شاءالله تستفيد منه صاحبت الرسالة
ودمتم بخير .
أ
14-12-2005 | 12:18 PM
بصراحة أنا أشوف ان المعلمة بمساعدة الإخصائية الإجتماعية لازم تستدعي أولياء الأمور وتفهمهم بعض الأمور منها :
* إن الطفل إذا كان عمره 3 سنوات تجنب أن ينظفه شخص غير أهل للثقة.
* إذا كان الطفل أكبر من 4 سنوات أن يعلموه كيف يغلق على نفسه باب الحمام قبل خلع سرواله.
* تعويده على القوة والشجاعة، وأن يرفض أن يلمسه أي طفل آخر والبدء في توضيح هذه المفاهيم من عمر 3 سنوات.
* تدريب الطفل على كلمة عيب كلما ظهرت عورته أمام الآخرين.. والتدريب يجب أن يكون قبل أن يبلغ العام الثاني !!
* لا تدع الطفل رهناً عند أحد مثل السائق أو الخادمة .. فهم أمانة !!
ويجب على الإخصائية فعل التالي :
1- التيقن أولاً أن الطالب يفهم معنى التحرش الجنسي.
2- سماع القصة من كل طرف على حدة.
3- بعد رواية القصة يقوم الأخصائي بمواجهة الطالبين ليتأكد من تطابق المعلومات التي رواها كل واحد منهما.
4- على الأخصائي أن يبحث عن الظروف البيئية لكل واحد منهما ويتعرف على صحبتهما وظروفهما الأسرية وقدوة كل واحد منهما.
5- أن يتعرف على الأسباب التي دعت كل واحد منهما إلى ممارسة هذا العمل، وهل هذا التحرش ناتج عن رغبة حقيقية أم أنه مجرد تقليد، كما عليه معرفة مصدر ثقافة كل واحد منهما.
6- يكون في استطاعة الأخصائي الآن إصدار حكم أولي موضحاً فيه الأسباب.
7- عليه أن يقترح بواعث الأمن والسلامة لعدم تكرار هذا الفعل مرة أخرى.
8- ترتيب لقاء يجمع بين الأبناء وأهاليهم لعرض الموضوع ليسمع حلولاً مقترحة من الأهل والأبناء. 9- يكون دور الأخصائي هنا هو ترجيح أحد الحلول المسموعة من الأهل إذا رأى في أحدها رأياً صائباً.
10- وأخيراً يبقى على الأخصائي متابعة نتائج الحلول المقترحة وعليه أن لا ينسى أن يأخذ موافقة خطية من الوالد بالاستمرار في المتابعة.
ق
14-12-2005 | 01:06 PM
كل الشكر لكم اخواتي العزيزات
على الردود التي تثلج الصدر والمفيده
وإن شاء الله الكل يقرا هالموضوع ليستفيد منه
لانه ليس قضية روضه واحده او طفل ولكن هذه قضية اطفال العالم جميعا
وإن شاء الله انا راح اطبع ردودكم واتمنى انها تطبق اللي كاتبينه وبالاخص
رد الاخت ام مهند الله يعطيها العافيه ويجزيها كل الخير على نصيحتها القيمة
وفي النهاية ادعو الله العلي القدير ان يحفظ اطفالنا من كل شر يارب
على الردود التي تثلج الصدر والمفيده
وإن شاء الله الكل يقرا هالموضوع ليستفيد منه
لانه ليس قضية روضه واحده او طفل ولكن هذه قضية اطفال العالم جميعا
وإن شاء الله انا راح اطبع ردودكم واتمنى انها تطبق اللي كاتبينه وبالاخص
رد الاخت ام مهند الله يعطيها العافيه ويجزيها كل الخير على نصيحتها القيمة
وفي النهاية ادعو الله العلي القدير ان يحفظ اطفالنا من كل شر يارب