السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :salam:
بناااااااااااااااات تكفوووووووووون محتاجه لي مساعدتكم أتمنى تردون على
دكتور طالب علي تأليف قصه عن التسامح بمفهومه العام مثل التسامح بين الأديان
مثل قصه النبي صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي واشلون عن طريق تسامح الرسول صلى الله
عليه وسلم دخل الأسلام
تكفووووون ساعدوني :cry:
بناااااات تكفوووووووون
ب
11-12-2005 | 08:16 PM
ذ
11-12-2005 | 08:54 PM
انا كاتبة وممكن اساعدج واكتب لج قصة عن التسامح بين الاديان ..
متي تبينها ؟؟
متي تبينها ؟؟
ب
11-12-2005 | 09:12 PM
الله يجزاج كل خيرررررر
إذا ممكن خلال هذا الأسبوع علشان اوديها حق الرسام علشان يرسم لي صور
مشكورررررره فرحتي قلبي
إذا ممكن خلال هذا الأسبوع علشان اوديها حق الرسام علشان يرسم لي صور
مشكورررررره فرحتي قلبي
ذ
11-12-2005 | 10:06 PM
انا كتبت هذه القصة القصيرة عن التسامح بين الأديان ..
أتمنى انها تعجبج اختي ..
منذ عام تقريبا وفي خلال دراستي و بحثي عن وظيفة في استراليا جمعتني الظروف في لقاء مع أحد المحامين .. وكانت تلك الظروف هي حوار مفتوح بين المتواجدين بأسم (islam=terrorism) وكان الحضور بين مؤيد ومعارض وتم بالطبع تبادل الكلمات وايضا الاتهامات ..
.
.
كان يمكنك أن تلاحظ شخصا واثقا من نفسه في العقد الخامس من عمره .. شخص يملك القدرة على اقناعك بوجهة نظره ربما يعود السبب في ذلك الى كونه محامي أو ربما قد يكون شعره الابيض هو مايعطيه الثقة بنفسه .. وبكل ثقة قام هذا المحامي بقول كلمات مثل "أن العالم سوف يكون مكانا أفضل لواختفى العرب منه" / هذه كانت من الطف الجمل التي قالها واكثرها لباقة
.
.
كان بكل بساطة ينتظر مني هجوما على كلامه ليثبت همجية العرب فقط لاغير .. ولأن ردودي الراقية لم تعجبه قال "أننا نحن العرب نظن أننا اسياد العالم لمجرد أننا نملك النفط ومن دون ذهبنا الأسود نحن لا نساوي شيئا ".. ذلك المحامي المسكين كان يغضبه هدوئي لدرجة أنه فقط اعصابه ليصرخ "لماذا أنتي هادئه.. الا تريدين الهجوم علي " وبكل برود اخبرته أني لا أستطيع الرد عليه لعدة اسباب أولها أننا نحن العرب الأرقى سلوكا فلا يتوقع مني أن أصرخ في وجه من هو أكبر حتى من والدي وثانيا لأني لا ألوم جاهلا لجهله .. "وصدقني يسهل علينا كثيرا أن نصدق مايخبرنا به الاخرون من أن نبحث عن الحقيقة "..
.
.
"الحقيقة الوحيدة التي اعرفها هو أن الاسلام = الارهاب هذا هو مااعرفه وأن الاسلام يهين المرأة ويعاملها بسوء وأنها لا تملك حقوقا بل يملكها الرجل فيتزوج عليها 3 ويشغلها بتربية الاولاد فلا تحقق طموحها كما ان شخصيتها تكون معدومه أمام زوجها " هذا كان رده هجومه الغاضب أمام هدوئي المصطنع ... وفي لحظة بسيطة شعرت بالشفقة على رجل جاهل لايعرف الحقيقة وتساءلت حقا أن كنت أملك الحق في أن أغضب من هذا المسكين الجاهل أو حتى في أن اهاجمه ../ لم لا أنه ينتظر هجومي بالتالي سوف ينتصر علي وأنا لن اسمح له بذلك ..
.
.
"ياأبنتي أنتي أسيرة وحبيسة تحت هذا الحجاب لماذا لا تسمحين لي بأن أساعدك لكي تتحرري " / جملة سمعتها في وسط حديثه ..
وبسخرية خفية رددت عليه "أنت تحررني.. لم أكن أعلم أني بحاجة لمن يحررني "
.
ولأني كنت ابحث عن وظيفة فقد قادتني الظروف أو ربما يكون من الانسب بان أقول أن محادثتنا اللطيفة قد حصلت لي على وظيفة عند ذلك المحامي وربما هذا من سوء حظي او لعله من حسن حظه لانه لم يعطني تلك الوظيفة كرما بقدر ماهي فرصة متكررة ومتجددة لأهانتي.وأنا بدوري لم افكر لحظة بالتخلي عن تلك الفرصة ,ليس حاجة لتلك الوظيفة بقدر التحدي الذي شعرت به ينازع للخروج من داخلي ..
وتمر الأيام لتأتي غيرها ... وأنا باردة كلوح ثلج لايعرف الذوبان .. وذلك الاسترالي العجوز مازال يحاول عابثا كسر ذلك اللوح لكن ياله من مسكين .... كنا اشبه بمن يلعب الشطرنج بكل حنكة وذكاء بانتظار الفرصة المناسبة لان يهزم احدنا الآخر ..ومن دون سابق انذار رأيت مالم أتوقع رؤيته الا بعد زمن ,وبعد لحظة كررت نفسها مرارا وتكرارا من عجوز مل الكلام ومل المحاولة في استفزازي وبعدما انتهى من قول رأيه الصريح في الاسلام اخبرته بأني فخورة بهذا الدين لينظر الي بصمت ناطق / وكيف للصمت ان يكون مسموعا وعاليا مدويا ..!! فقد سمعت ذلك الصمت يقول لماذا ؟؟ وكيف؟؟ ماهذا الدين ؟؟ ..
ولم تمر لحظات حتى جاء الي معتذراً بدلاً من ان يكون مهاجماً ..ليسألني عن الإسلام ولماذا انا اتمسك به بالرغم من كل هجماته علي .. وبانه بالرغم من كل خبرته وحنكته لم يعرف كيف يزرع بذرة شك في داخلي تجاه هذا الدين ..
اخبرته عن الدين الاسلامي بكل سماحته وبكل عظمته .. سألني ان كان الاسلام يفرق في العقاب بين الرجل والمرأة وانه يعاقب المرأة اكثر من الرجل في جرائم السرقة والزنا اخبرته ان الاسلام لايفرق بين المرأة والرجل في العقاب ..
سألني: "لماذا الحجاب" والا يعبر إهانة للمرأة ؟ فاخبرته بـ انه فخر للمرأة لأنه وبسبب الحجاب تصبح المرأة مخلوقا ذو كيان له احترامه و يكون لها حقوق وواجبات تفخر بها بدلا من ان تكون جسدٌ فارغٌ يُنظر اليه دون احترام كما هو حال بعض النساء في بلادكم .ولكن اكثر مااسعدني هو ماقاله عن الصلاة "انتم تصلون خمس مرات يوميا لاجل الله ونحن نصلي يوم الأحد ونذهب فقط لنكون أمام الاخرين" وهنا ادركت كم ان هذا العجوز يحب الاسلام ..
وبسرعة اصبح ذلك العجوز كالطفل شغوفا للتعلم .. واصبح يسأل لماذا وكيف ..؟ وكرر اعتذاره عما بدره منه سابقا وعن رأيه في الاسلام واخبرته ان الاسلام هو التسامح فلا داعي لان يكرر اعتذاره ..
ولاحظ هذا المحامي كم هي قاسية صورة الاسلام في الاعلام وهذا كان السبب الأول والرئيسي الذي جعله يكره الاسلام .. وعلق على كم ان الاعلام يقوم بغسل افكار المشاهد ليقوم بنشر افكار جديدة ..
وانتهى الأمر على ان اعتنق هذا المحامي العجوز الإسلام واصبح يساعدني في دروسي وانا اساعده في عمله كما انه يقوم بمساعدة المسلمين في بلاده ممن يحتاجون الى المساعدة ..
وانا الآن افكر .. ماذا لو هاجمت ذلك المحامي في حينها ..!! هل كان سوف يحترمني وهل كنت سوف احظى بثقته وهل كان سوف يصدق ان الاسلام دين تسامح ..؟؟
بالتوفيق اختي ..
سامحونا على القصور
دمتي بخير اختي ..
أتمنى انها تعجبج اختي ..
منذ عام تقريبا وفي خلال دراستي و بحثي عن وظيفة في استراليا جمعتني الظروف في لقاء مع أحد المحامين .. وكانت تلك الظروف هي حوار مفتوح بين المتواجدين بأسم (islam=terrorism) وكان الحضور بين مؤيد ومعارض وتم بالطبع تبادل الكلمات وايضا الاتهامات ..
.
.
كان يمكنك أن تلاحظ شخصا واثقا من نفسه في العقد الخامس من عمره .. شخص يملك القدرة على اقناعك بوجهة نظره ربما يعود السبب في ذلك الى كونه محامي أو ربما قد يكون شعره الابيض هو مايعطيه الثقة بنفسه .. وبكل ثقة قام هذا المحامي بقول كلمات مثل "أن العالم سوف يكون مكانا أفضل لواختفى العرب منه" / هذه كانت من الطف الجمل التي قالها واكثرها لباقة
.
.
كان بكل بساطة ينتظر مني هجوما على كلامه ليثبت همجية العرب فقط لاغير .. ولأن ردودي الراقية لم تعجبه قال "أننا نحن العرب نظن أننا اسياد العالم لمجرد أننا نملك النفط ومن دون ذهبنا الأسود نحن لا نساوي شيئا ".. ذلك المحامي المسكين كان يغضبه هدوئي لدرجة أنه فقط اعصابه ليصرخ "لماذا أنتي هادئه.. الا تريدين الهجوم علي " وبكل برود اخبرته أني لا أستطيع الرد عليه لعدة اسباب أولها أننا نحن العرب الأرقى سلوكا فلا يتوقع مني أن أصرخ في وجه من هو أكبر حتى من والدي وثانيا لأني لا ألوم جاهلا لجهله .. "وصدقني يسهل علينا كثيرا أن نصدق مايخبرنا به الاخرون من أن نبحث عن الحقيقة "..
.
.
"الحقيقة الوحيدة التي اعرفها هو أن الاسلام = الارهاب هذا هو مااعرفه وأن الاسلام يهين المرأة ويعاملها بسوء وأنها لا تملك حقوقا بل يملكها الرجل فيتزوج عليها 3 ويشغلها بتربية الاولاد فلا تحقق طموحها كما ان شخصيتها تكون معدومه أمام زوجها " هذا كان رده هجومه الغاضب أمام هدوئي المصطنع ... وفي لحظة بسيطة شعرت بالشفقة على رجل جاهل لايعرف الحقيقة وتساءلت حقا أن كنت أملك الحق في أن أغضب من هذا المسكين الجاهل أو حتى في أن اهاجمه ../ لم لا أنه ينتظر هجومي بالتالي سوف ينتصر علي وأنا لن اسمح له بذلك ..
.
.
"ياأبنتي أنتي أسيرة وحبيسة تحت هذا الحجاب لماذا لا تسمحين لي بأن أساعدك لكي تتحرري " / جملة سمعتها في وسط حديثه ..
وبسخرية خفية رددت عليه "أنت تحررني.. لم أكن أعلم أني بحاجة لمن يحررني "
.
ولأني كنت ابحث عن وظيفة فقد قادتني الظروف أو ربما يكون من الانسب بان أقول أن محادثتنا اللطيفة قد حصلت لي على وظيفة عند ذلك المحامي وربما هذا من سوء حظي او لعله من حسن حظه لانه لم يعطني تلك الوظيفة كرما بقدر ماهي فرصة متكررة ومتجددة لأهانتي.وأنا بدوري لم افكر لحظة بالتخلي عن تلك الفرصة ,ليس حاجة لتلك الوظيفة بقدر التحدي الذي شعرت به ينازع للخروج من داخلي ..
وتمر الأيام لتأتي غيرها ... وأنا باردة كلوح ثلج لايعرف الذوبان .. وذلك الاسترالي العجوز مازال يحاول عابثا كسر ذلك اللوح لكن ياله من مسكين .... كنا اشبه بمن يلعب الشطرنج بكل حنكة وذكاء بانتظار الفرصة المناسبة لان يهزم احدنا الآخر ..ومن دون سابق انذار رأيت مالم أتوقع رؤيته الا بعد زمن ,وبعد لحظة كررت نفسها مرارا وتكرارا من عجوز مل الكلام ومل المحاولة في استفزازي وبعدما انتهى من قول رأيه الصريح في الاسلام اخبرته بأني فخورة بهذا الدين لينظر الي بصمت ناطق / وكيف للصمت ان يكون مسموعا وعاليا مدويا ..!! فقد سمعت ذلك الصمت يقول لماذا ؟؟ وكيف؟؟ ماهذا الدين ؟؟ ..
ولم تمر لحظات حتى جاء الي معتذراً بدلاً من ان يكون مهاجماً ..ليسألني عن الإسلام ولماذا انا اتمسك به بالرغم من كل هجماته علي .. وبانه بالرغم من كل خبرته وحنكته لم يعرف كيف يزرع بذرة شك في داخلي تجاه هذا الدين ..
اخبرته عن الدين الاسلامي بكل سماحته وبكل عظمته .. سألني ان كان الاسلام يفرق في العقاب بين الرجل والمرأة وانه يعاقب المرأة اكثر من الرجل في جرائم السرقة والزنا اخبرته ان الاسلام لايفرق بين المرأة والرجل في العقاب ..
سألني: "لماذا الحجاب" والا يعبر إهانة للمرأة ؟ فاخبرته بـ انه فخر للمرأة لأنه وبسبب الحجاب تصبح المرأة مخلوقا ذو كيان له احترامه و يكون لها حقوق وواجبات تفخر بها بدلا من ان تكون جسدٌ فارغٌ يُنظر اليه دون احترام كما هو حال بعض النساء في بلادكم .ولكن اكثر مااسعدني هو ماقاله عن الصلاة "انتم تصلون خمس مرات يوميا لاجل الله ونحن نصلي يوم الأحد ونذهب فقط لنكون أمام الاخرين" وهنا ادركت كم ان هذا العجوز يحب الاسلام ..
وبسرعة اصبح ذلك العجوز كالطفل شغوفا للتعلم .. واصبح يسأل لماذا وكيف ..؟ وكرر اعتذاره عما بدره منه سابقا وعن رأيه في الاسلام واخبرته ان الاسلام هو التسامح فلا داعي لان يكرر اعتذاره ..
ولاحظ هذا المحامي كم هي قاسية صورة الاسلام في الاعلام وهذا كان السبب الأول والرئيسي الذي جعله يكره الاسلام .. وعلق على كم ان الاعلام يقوم بغسل افكار المشاهد ليقوم بنشر افكار جديدة ..
وانتهى الأمر على ان اعتنق هذا المحامي العجوز الإسلام واصبح يساعدني في دروسي وانا اساعده في عمله كما انه يقوم بمساعدة المسلمين في بلاده ممن يحتاجون الى المساعدة ..
وانا الآن افكر .. ماذا لو هاجمت ذلك المحامي في حينها ..!! هل كان سوف يحترمني وهل كنت سوف احظى بثقته وهل كان سوف يصدق ان الاسلام دين تسامح ..؟؟
بالتوفيق اختي ..
سامحونا على القصور
دمتي بخير اختي ..
ب
12-12-2005 | 07:40 PM
مشكورة أختي ذات الرداء
على قصة رااااااااائعه جدا :clap::o
أنا راح أعرضها على الدكتور وأشوف رأيه
بس إذا ما أعجبته أتمنى أنج تساعديني على تأليف قصة ثانيه
لأن هذي القصه راح تقرر إذا راح أنجح في الماده أو لأ ؟
أتمنى أنج ماتملين مني :o
على قصة رااااااااائعه جدا :clap::o
أنا راح أعرضها على الدكتور وأشوف رأيه
بس إذا ما أعجبته أتمنى أنج تساعديني على تأليف قصة ثانيه
لأن هذي القصه راح تقرر إذا راح أنجح في الماده أو لأ ؟
أتمنى أنج ماتملين مني :o
ذ
13-12-2005 | 07:19 PM
بنوته كيوت:
مشكورة أختي ذات الرداء
على قصة رااااااااائعه جدا :clap::o
أنا راح أعرضها على الدكتور وأشوف رأيه
بس إذا ما أعجبته أتمنى أنج تساعديني على تأليف قصة ثانيه
لأن هذي القصه راح تقرر إذا راح أنجح في الماده أو لأ ؟
أتمنى أنج ماتملين مني :o
العفو اختي العزيزة ..
اتمنى ان القصة تكون جيدة وانها تساعد في نجاحج ..
ومافي ملل اختي وان شاء الله اساعدج في قصة غيرها ..
بالتوفيق اختي
:smile:
&
13-12-2005 | 07:33 PM
أختي بنوتة كيوت
أتمنى لج النجاح إن شاء الله ...
أتمنى إني أساعدج بس أنا ما أحب شي إسمه عربي وقصص ..........
أتمنى لج النجاح إن شاء الله ...
أتمنى إني أساعدج بس أنا ما أحب شي إسمه عربي وقصص ..........
ب
13-12-2005 | 08:48 PM
مشكوره أختي أم عبد العزيز على الرد
مشكوره أختي ذات الرداء
دكتور يقول القصه حلوه بس تصلح حق كبار
بس يبي قصه حق الاطفال من عمر 6 سنوات إلي 14 سنه نفس الموضوع (التسامح)
الدكتور جنني :cry:
تكفين ساعديني
مشكوره أختي ذات الرداء
دكتور يقول القصه حلوه بس تصلح حق كبار
بس يبي قصه حق الاطفال من عمر 6 سنوات إلي 14 سنه نفس الموضوع (التسامح)
الدكتور جنني :cry:
تكفين ساعديني
أ
14-12-2005 | 03:59 AM
بنوته كيوووت
كان نفسي أساعدك بس للأسف
مالي بكتابة القصص
ذات الراء
الله يكثر من امثالك يارب في تعاونك مع الغير ويعطيكي العافيه
كان نفسي أساعدك بس للأسف
مالي بكتابة القصص
ذات الراء
الله يكثر من امثالك يارب في تعاونك مع الغير ويعطيكي العافيه
ب
14-12-2005 | 08:36 PM
مشكوره أختي ألماسه على الرد (:
ب
14-12-2005 | 08:41 PM
أختي ذات الرداء
الدكتور عطاني فكره قصه بس إذا تقدرين تساعديني في الحوار؟؟ :think:
الدكتور عطاني فكره قصه بس إذا تقدرين تساعديني في الحوار؟؟ :think:
ذ
14-12-2005 | 10:08 PM
بنوته كيوت:
أختي ذات الرداء
الدكتور عطاني فكره قصه بس إذا تقدرين تساعديني في الحوار؟؟ :think:
في البداية اعتذر على تاخري بالرد اختي العزيزة ..
ثانيا اعتذر لاني ماكنت ادري ان القصة لازم تكون للاطفال .. :o توقعت انها ممكن تكون قصة عادية
وطالما اختي ان الدكتور تفضل بفكرة لقصة معينة فأنا لا امانع اني اساعدج بالحوار .. :smile:
ماهي فكرة القصة ..؟ وعن شنو تتكلم ؟
وهل توجد شخصيات معينة يجب الاتزام بها او ممكن اني انا اوجد الشخصيات التي اراها مناسبة ..؟؟
هل ابطال القصة اطفال او كبار ؟؟
وهل توجد عندج افكار معينة تفضلين الالتزام بها بخصوص القصة ؟؟
..
والعفو اختي العزيزة وايضا العفو اختي ألمـــاسه
دمتم بخير ..
س
15-12-2005 | 08:05 AM
حبيبتي .. بنوتة كيوت
حنا حاضرين .. وما دام فيه حوار محدد .. أكتبي لنا إياه يمكن نقدر نساعدك
وأختي .. بنت الرداء .. ماتقصر ربي يعطيها العافية
ننتظرك ..
ب
16-12-2005 | 11:29 AM
لا عادي أختي ذات الرداء
حبيبتي الفكره تتكلم عن المهاتما غاندي كان عنده مزرعه يشتغل فيها هندوسي ومسلم ومسيحي
وكان يصوم مع هندوس والمسلم والمسيحي (تسامح بين الأديان ) هذه الشخصيات التى يجب الأتزام بها؛ الأبطال القصه كبار
دكتور يقول تكلمي بشكل بسيط عن مهاتما التي تعني (الروح العظمي) الذي كان يناضل ضد الاستعمار البريطاني وبعدين
تكلمي عن المزرعه (في أسلوب يفهمه الأطفال )
أتمنى أنج تساعديني في أقرب وقت
مشكوره أختي سهرات على الرد
مشكورررين
حبيبتي الفكره تتكلم عن المهاتما غاندي كان عنده مزرعه يشتغل فيها هندوسي ومسلم ومسيحي
وكان يصوم مع هندوس والمسلم والمسيحي (تسامح بين الأديان ) هذه الشخصيات التى يجب الأتزام بها؛ الأبطال القصه كبار
دكتور يقول تكلمي بشكل بسيط عن مهاتما التي تعني (الروح العظمي) الذي كان يناضل ضد الاستعمار البريطاني وبعدين
تكلمي عن المزرعه (في أسلوب يفهمه الأطفال )
أتمنى أنج تساعديني في أقرب وقت
مشكوره أختي سهرات على الرد
مشكورررين
ذ
16-12-2005 | 10:24 PM
اختي انا كتبت هذه الاقصوصة الصغيرة واتمنى انها تعجبج وطبعا ممكن نعدل عليها أو نغيرها لو تحبين او اذا عندج اي تعليقات تحبين انج تضيفينها ..:smile:
وُلد موهان في الهند في قرية صغيرة وقد اشتهرت عائلته بالصدق والشرف والشجاعة , وكان موهان دائم التفكير في ان يخرج بلاده من الفقر والمرض إلى الثراء والعافية والحرية, وعندما كبر موهان اصبح زعيما للهند وسُمي بالمهاتما غاندي أي الروح الكبيرة وقد سُمي بهذا الاسم لأنه قاد الكثير من الناس الى الحرية بقوته الروحية ورفضه للعنف وايمانه بالتسامح بين الأديان .
كان المهاتما غاندي رجلاً ضعيفاً صغير القامة يرتدي الزي الهندي التقليدي ويعيش حياة بسيطة فيها التقشف , وكان المهاتما غاندي يملك أرضا واسعة وكبيرة جعل منها مزرعة كبيرة وعمل فيها الكثير من الناس من مختلف الديانات المسلمة والهندوسية والمسيحية , وكان المهاتما غاندي يعمل معهم ويعيش معهم حياتاً فقيرة وكان دائما يحاول نشر المسامحة بين الأديان المختلفة وكان يدافع عن حقوقهم جميعا ولايفرق بينهم , وكان يشارك اصحاب الديانات المختلفة اعيادهم ومناسباتهم وكانوا جميعا يصومون مع المهاتما غاندي في صيامه باختلاف اديانهم , وكان المهاتما غاندي زعيما مخلصاً ,محباً ومتسامحاً فكانوا يعملون لديه دون اجر ولا مكافأة .
من قصة المهاتما غاندي نتعلم أن المسامحة بين الاديان تحمي حقوق الفرد وكرامة الانسان .
هذه اقصوصة صغيرة واتمنى ان اللي عندها ملاحظات تفيد الأخت بنوته كيوت عشان تستفيد اكثر .
والسموحة اختي انا الصراحة مااكتب للاطفال لكني حاولت اني اجعل هذه القصه بسيطه وسهلة جدا حتى تكون مناسبة للاطفال .:o
دمتم بخير .
وُلد موهان في الهند في قرية صغيرة وقد اشتهرت عائلته بالصدق والشرف والشجاعة , وكان موهان دائم التفكير في ان يخرج بلاده من الفقر والمرض إلى الثراء والعافية والحرية, وعندما كبر موهان اصبح زعيما للهند وسُمي بالمهاتما غاندي أي الروح الكبيرة وقد سُمي بهذا الاسم لأنه قاد الكثير من الناس الى الحرية بقوته الروحية ورفضه للعنف وايمانه بالتسامح بين الأديان .
كان المهاتما غاندي رجلاً ضعيفاً صغير القامة يرتدي الزي الهندي التقليدي ويعيش حياة بسيطة فيها التقشف , وكان المهاتما غاندي يملك أرضا واسعة وكبيرة جعل منها مزرعة كبيرة وعمل فيها الكثير من الناس من مختلف الديانات المسلمة والهندوسية والمسيحية , وكان المهاتما غاندي يعمل معهم ويعيش معهم حياتاً فقيرة وكان دائما يحاول نشر المسامحة بين الأديان المختلفة وكان يدافع عن حقوقهم جميعا ولايفرق بينهم , وكان يشارك اصحاب الديانات المختلفة اعيادهم ومناسباتهم وكانوا جميعا يصومون مع المهاتما غاندي في صيامه باختلاف اديانهم , وكان المهاتما غاندي زعيما مخلصاً ,محباً ومتسامحاً فكانوا يعملون لديه دون اجر ولا مكافأة .
من قصة المهاتما غاندي نتعلم أن المسامحة بين الاديان تحمي حقوق الفرد وكرامة الانسان .
هذه اقصوصة صغيرة واتمنى ان اللي عندها ملاحظات تفيد الأخت بنوته كيوت عشان تستفيد اكثر .
والسموحة اختي انا الصراحة مااكتب للاطفال لكني حاولت اني اجعل هذه القصه بسيطه وسهلة جدا حتى تكون مناسبة للاطفال .:o
دمتم بخير .
ب
17-12-2005 | 07:15 PM
مشكوووره أختي ذات الرداء :yes:
على مساعدتج لي وماقصرتي حبيبتي :clap:
تسلم إيدج :up:
أنا راح أعرضها على الدكتور وأشوف شنو يقول :think:
على مساعدتج لي وماقصرتي حبيبتي :clap:
تسلم إيدج :up:
أنا راح أعرضها على الدكتور وأشوف شنو يقول :think: