
أما الأسباب غير المباشرة فهي أسباب مرضية في معظمها كتعرض الطفل للميكروبات والفيروسات التي تسبب له الأمراض، أو نقص السوائل في الجسم
بسبب الإسهال أو القيء أو كليهما معاً، أو ضربة الشمس أو الحر التي تنتج عن تعرض الطفل للشمس فترات طويلة ما يجعله يفقد كمية كبيرة من السوائل
في كل الأحوال فإن الارتفاع في درجة الحرارة من الأشياء التي لا يمكن السكوت عليها. ويجب على الأم مباشرة استدعاء الطبيب أو التوجه إليه للاطمئنان على الطفل.
أما لحماية الطفل من ارتفاع درجة الحرارة فيجب العناية به وبنظافة كل ما يقدم إليه، وإبعاده عن كل ما يمكن أن يحمل ميكروباً أو يسبب مرضاً وعدم تعريضه للحرارة الشديدة وغير ذلك.
ولحين عرضه على الطبيب تستطيع الأم أن تزوده بالسوائل بكثرة مثل الماء والأعشاب، وتستخدم كمادات الماء المثلج لترطيب جسم الطفل ومحاولة تخفيض حرارته .
منقول