فتاة خدعتها التشات
ه
03-01-2003 | 04:17 PM
فتات خدعتها التشات
إليكم هذه القصة على لسان صاحبتها, رغم طولها إلا أنها تستحق التمعن فيها بحسرة لدمار أسرة بكاملها دماراً تاماً ....بلا سبب وجيهٍ يُذكر....
تقول هذه الفتاة : [ إخوتي وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اروي لكم هذه القصة من واقع مؤلم وحزين أضاع بحياتي وهدم مستقبلي وقضى على حياتي العائلية وفرق بيني وبين زوجي . أنا بنت من عائلة محافظة ومعروفة
تربيت على الأخلاق والتربية الإسلامية ، لم أكن الفتاة المستهترة أو التي تبحث عن التسلية لم أعرف يوماً أبداً أنني قمتُ بعملِ ما يغضب الله ، تزوجت من شخص محترم يحبني واحبه ويثق فيني بدرجة كبيرة ، كنت الزوجة المدللة لديه وحتى أهلي والكثير من الأقارب يقولون لي إنك مدللة من زوجك لم تشهد لها بنت من قبل ، لم أذكر أنني طلبتُ شيئاً من زوجي ورفضه وقال لي لا ، كل الذي أطلبه يأتي به . حتى جاء يوم وطلبت منه أن استخدم الإنترنت . في بادئ الأمر قال لا أرى أنها جيدة ، وغير مناسبة لك . تحايلتُ عليه حتى أتى بها وحلفت له أني لا استخدمها بطريقة سيئة ووافق ( وليته لم يوافق ) . أصبحت أدخل
وكلي سعادة وفرحة بما يسليني ، وأصبح هو يذهب إلى عمله وأدخل إليها كل يوم وأوقاتاً يكون هو متواجد ، ولكن لا يسألني ماذا افعل ، لأنه يثق فيني . مرت الأيام وحدثتني صديقة لي تستخدم الإنترنت عن التشات ( وهي عبارة عن محادثة مباشرة ) ، وقالت لي إنه ممتع وفيه يتحدثون الناس فيه . وتمر الساعات بدون أن أحس بالوقت . دخلت التشات هذا وليتني لم أدخله وأصبحت في بادئ الأمر أعتبره مجرد أحاديث عابرة . وأثناء ذلك تعرفت على شخص كل يوم أقابله وأتحادث أنا وهو . كان يتميز بطيبة أخلاقه الرفيعة التي لم أشهد مثلها بين كل الذين أتحدث معهم . أصبحتُ أجلس ساعات وساعات بالتشات وأتحادث أنا وهو . وكان زوجي يدخل علي ويشاهدني ويغضب للمدة التي أقضيها أمام جهاز الحاسب ، ورغم أني احب زوجي حباً لم أعرف حباً قبله مثل محبتي لزوجي ، ولكني أُعجبت بالشخص الذي أتحادث معه مجرد إعجاب . وانقلب بمرور الأيام والوقت إلى حب . واستملتُ له اكثر من زوجي ، وأصبحت أهرب من غضب زوجي على الإنترنت بالحديث معه . ومرةً فقدت فيها صوابي وتشاجرت أنا وزوجي وألغى اشتراك الإنترنت ، وأخرج الكومبيوتر من البيت . أخذت بخاطري على زوجي لأنه أول مرة يغضب علي فيها ، ولكي أعاقبه قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه بالتشات ، رغم أنه كان يلح علي أن أكلمه ، وكنت أرفض . وفي ليلة مشؤومة اتصلت عليه وتحدثت معه بالتلفون ، ومن هنا بدأت خيانتي لزوجي . وكل ما ذهب زوجي خارج البيت قمت بالاتصال عليه والتحدث معه ، لقد كان يعدني بالزواج لو تطلقت من زوجي ، ويطلب مني أن يقابلني . دائما يلح علي أن أقابله حتى انجرفت وراء رغباته وقابلته ، وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في اكبر ذنب تفعله الزوجة في زوجها عندما تخونه . لقد أصبحت بيننا علاقة . وقد أحببت الرجل الذي تعرفت عليه بالتشات وقررت أن يطلقني زوجي . وطلبت منه الطلاق وكان زوجي يتساءل لماذا ؟ كثرت بيننا المشاكل ولم أكن أُطيقه ، حتى لقد كرهت زوجي بعدها . أصبح زوجي يشك فيني واستقصى وراء الأمر ، وحدث مره أن اكتشف أنني كنت أتحدث بالهاتف مع رجل ، وأخذ يتحقق بالأمر معي ، حتى قلت له الحقيقة ، وقلت إنني لا أريده وكرهت العيش معه . رغم هذا كله وزوجي كان طيب معي ، لم يفضحني أو يبلغ أهلي ، وقال لي : أنا أحبك ولا أستطيع أن أستمر معكي ( ويا بنت الناس ، الله يستر علينا وعليكي ، بس قولي لأهلك : إنك خلاص ما تبغين تستمري معاي ، وأنك تفاجئتي بعدم مناسبتنا لبعض ) . ومع ذلك كنت كارهته فقط لمجرد مشاكل بسيطة حول الانترنت !!! لم يكن سيء المعاملة معي ، ولم يكن بخيل معي ، ولم يقصر بأي شيء من قِبَلِي ، فقط لأنه قال : لا أريد إنترنت في بيتي !!! . لقد كنت عمياء لم أرى هذا كله إلا بعد فوات الأوان .
لقد كانت عبارات ذلك الشاب سبباً في انصرافي عن زوجي . وكان ذلك الشاب يقول لي : لم أُعجب بغيرك ، وعمري ما قابلت أحلى منك ، وأنتي أحلى إنسانة قابلتها بحياتي !!!
وفي نهاية المطاف كانت عبارات ذلك الخائن حقيقة صدمني بها ، حيث قال : أنا لو بتزوج ما أتزوج وحدة كانت تعرف غيري أو عرفتها عن طريق خطأ مثل التشات ، وهي بعمرك كبيرة وعاقلة ، أنا لو أبغي أعرف وحدة حتى لو فكرت أتزوج عن طريق تشات أتعرف على وحدة توها صغيرة ، أربيها على كيفي مو مثلك كانت متزوجة وخانت زوجها !!!!!!!
أقسم لكم أن هذه كلماته كلها قلتها لكم مثل ما قالها ، وما كذبت فيها ولا نقصت كلمة ولا زودت كلمة ، وأنا الآن حايرة بين التفكير في الانتحار ويمكن ما توصلكم هذه الرسالة إلا وقت أنا انتحرت أو الله يهديني ويبعدني عن طريق الظلام .
ويامن ظلمني ويتهزأ علي بقصتي هذه التي صارت لي ، أقول لهم : بيجيكم يوم وتشوفوا أنتم بنفسكم كيف المغريات تخدع الإنسان . كل دعوتي إن الله يريني يوم أشوف الإنسان الذي ظلمني يعاني نفس الشيء في أهله وإلا في نفسه ... مع السلامة ]
- مثال واقعي . فالواقع قد يكون مظلماً و مخيفاً هكذا إذا اجتمعت السذاجة و حسن النية من طرف مع الخبث و المكر من الطرف الآخر . فلندعُ الله لها بأن يفك عنها ضيقها ويقبل توبـتـها ، إن توبة الله لا حدود لها وقد وسعت كل شي
-----------------------------------------
هل بعد هذا تثق عاقله
منقوووووووول
ا
03-01-2003 | 05:15 PM
[B][c]
اللهم استرنا واحفظنا
ونساءنا وذريانتا
اللهم لاتشمت بنا حاسداً
ولاتسلمنا لعدونا
الهم أصلح أحوال المسلمين
واهد شبابهم وفتياتهم وألزمهم هديك
وقومهم علىطاعتك
أختي الكريمة
لك جزيل الشكر وعظيم الامتنان
على هذه القصة التي تحرك القلوب
[/c] [/B]
اللهم استرنا واحفظنا
ونساءنا وذريانتا
اللهم لاتشمت بنا حاسداً
ولاتسلمنا لعدونا
الهم أصلح أحوال المسلمين
واهد شبابهم وفتياتهم وألزمهم هديك
وقومهم علىطاعتك
أختي الكريمة
لك جزيل الشكر وعظيم الامتنان
على هذه القصة التي تحرك القلوب
[/c] [/B]
ا
03-01-2003 | 11:38 PM
اختي الغاليه....هتان....
عودتينا دائما بمواضيعك الرائعه الهادفه.....اشكرك على ذلك...
وادعوا الله ان يهدي شبابنا مستخدمي الانترنت....وان يصلح احوالهم..
وهذه القصه اعتقد انها تكفي لنتعظ ونعتبر منها......
جزاك الله خير عزيزتي....
ب
04-01-2003 | 08:10 AM
[CELL="filter: glow(color=9878A7,strength=4);"][ALIGN=center]
اختي هتان الندى
الف شكر لك على مواضيعك المميزة
وادعو الله ان يهدي كل فتاة سلكت هذا الطريق
وجزاك الله الف خير
ولك تحياتي
اختك
بنت المملكة [/CELL]
اختي هتان الندى
الف شكر لك على مواضيعك المميزة
وادعو الله ان يهدي كل فتاة سلكت هذا الطريق
وجزاك الله الف خير
ولك تحياتي
اختك
بنت المملكة [/CELL]
ه
04-01-2003 | 03:05 PM
الف شكر وتقدير لكم يااحلا بنات المنتدى
الاموره وبنت المملكه ولا يهنون باقي البنات :D
وانشاء الله اكون عند حسن ظنكم
بس ارجو من كل العضوات يقرون القصه الثانيه المأساوية
، لأن خاتمتها خير عبرة لكل اللائي ينجرفن وراء هذه الغرف الموبوءة وينخدعن بمظهرها المثير البراق
.
تقول الفتاه دخلت التشات وتعرفت على شاب وتبادلنا الاحاديث والمجاملات حتى 0
طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق، حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه هاتفيا وليس عبر برنامج المحادثة الصوتية الإنترنتي. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انجرفت كثيرا! أصبحنا كالجسد الواحد، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. ومن يسمع مني ذلك يظن أن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكنه كان على العكس من ذلك, فمن أجلي كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا.
ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، الومه على هذا كثيرا، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص
من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى الآلاف من الدراهم، إلا أنه لم يقدر على ثنيي عن هذا أبدا. علاقتي بالشاب بدأت بالتطور، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله، لم أكن ابالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته‘ ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر مرة وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشي أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر.
نعم تجاوبت معه، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة لقد رآني ورايته وليتني لم أره ولم يرني، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني.. نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة باني لم أرفي حياتي أوسم من هذا الشاب. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها! فزادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي. هذه بداية النهاية! لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بأبناء.. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلفا تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك؛ أي أن أكون متزوجة ولي أبناء. وقال لي: أنت كالحوريةالتي يجب أن تصان.. أنت كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ.. وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه، وتخيلت نفسي بين يديه وكيف سيكون حالي بين ذراعيه، جعلني أكره زوجي الذي لم ير الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أره في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما الذي اصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثرّ لقد شعر بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا، كان في كل يوم يطلب رؤيتي، وأنا تحجج بأني متزوجة وهو يقول: ما الذي يمكن أن نفعله؟ أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن؟ أيعقل أن نحب بعضنا بعضا ولا نستطيع الاقتراب أكثر؟ لا بد من حل إذ يجب أن نجتمع! يجب أن نكون تحت سقف واحد! في سرير واحد!
لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج محرضا إياي على أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو، وأخبرني بأنني إن لم أقبل فإنه سيموت أو أنه سيصاب بالجنون أو أنه سيقتل زوجي! الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أنني وجدت في نفسي شيئا يشدني إليه، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي تصطك أسناني وكأن البرد كله بداخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي اسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وابنائي وكرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى ألحب عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي و سوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها على سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض، وبدأ فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع هذا الشاب اللعين. وسرعان ما بدأ يمل من طول المدة كما يدعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وإلا فإنه سينتحر! لقد قبلت دون تردد وكأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري. في يوم الأربعاء قال زوجي إنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في المرة الأولى التي رأيته فيها. وخرجت معه، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه! اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق، وجاء في الموعد نفسه وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأية صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء. وأجابني بتردد: فليعرف فربما يطلقك ونرتاح منه!
لم يعجبني حديثه ونبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي ثم قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا، لا اريد أن أتأخر عن البيت. وأجابني: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن تنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أن أملأ عيني منك فربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها. هكذا بدأ الحديث، رغم قلقي الذي يزداد إلا ني كنت أريد البقاء معه أيضا، وصار الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه: ماهذا المكان إلى أين تأخذني؟! وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة، صرخت وبكيت وتوسلت بهم أن يتركوني، أصبحت لا افهم ما يقولون ولا أعي ما ذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ على وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أومن هم وكم عددهم، رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت، بدأت أصرخ وابكي ووجدت نفسي مدنسة بالنجاسة!! ولم تمر إلا لحظات حتى وجدت صديقي.. صديق التشات الذي وثقت به يدخل على فقلت له: أهذا جزائي أن وثقت بكّ بالله عليكم خلو سبيلي، خلو سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت! قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحداً وإلا فسوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى فسيكون الانتقام من أبنائك. أجبته: فقط اريد أن أذهب ولن أخبر أحدا. وقمت ولملمت ثيابي الممزقة!!
تملكني رعب شديد حيث كنت أري جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي أذكره من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربطوا عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما، لم أصدق ما حدث لي فأصبحت حبيسة في غرفتي ولم أكن أتمكن من رؤية أبنائي ولم أكن أقدر أن أدخل في فمي أي لقمة، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجلي!! كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة؟ كرهت نفسي وحاولت الانتحار خشية من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. وأما أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بأي شيء من حولي، حتى بعدما رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفي بقوة، والحمد لله أن الأطباء لم يجروا على فحصا كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيئا ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئا. لا أحد يعلم ماالذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض المشايخ اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبي ابنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا! وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين، أنا التي حفرت قبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي، سوف ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضا، وفي المقابل أتمنى ان لا يحدث لأحد ماحدث لي، أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار! ولا أعرف ماذا أقول لأبنائي إذا ما كبروا وعرفوا حقيقة أمهم الساقطة!! أنا ألسبب أنا السبب!!
يابنات انتبهو يابنات ارجوكم انتبهو واحذروا
محبتكم
هتان الندى[/COLOR]
الاموره وبنت المملكه ولا يهنون باقي البنات :D
وانشاء الله اكون عند حسن ظنكم
بس ارجو من كل العضوات يقرون القصه الثانيه المأساوية
، لأن خاتمتها خير عبرة لكل اللائي ينجرفن وراء هذه الغرف الموبوءة وينخدعن بمظهرها المثير البراق
.
تقول الفتاه دخلت التشات وتعرفت على شاب وتبادلنا الاحاديث والمجاملات حتى 0
طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق، حتى أتى اليوم الذي كلمته فيه هاتفيا وليس عبر برنامج المحادثة الصوتية الإنترنتي. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انجرفت كثيرا! أصبحنا كالجسد الواحد، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. ومن يسمع مني ذلك يظن أن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكنه كان على العكس من ذلك, فمن أجلي كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا.
ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، الومه على هذا كثيرا، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص
من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى الآلاف من الدراهم، إلا أنه لم يقدر على ثنيي عن هذا أبدا. علاقتي بالشاب بدأت بالتطور، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله، لم أكن ابالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته‘ ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر مرة وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشي أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر.
نعم تجاوبت معه، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة لقد رآني ورايته وليتني لم أره ولم يرني، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني.. نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة باني لم أرفي حياتي أوسم من هذا الشاب. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها! فزادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي. هذه بداية النهاية! لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي بأبناء.. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلفا تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك؛ أي أن أكون متزوجة ولي أبناء. وقال لي: أنت كالحوريةالتي يجب أن تصان.. أنت كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ.. وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه، وتخيلت نفسي بين يديه وكيف سيكون حالي بين ذراعيه، جعلني أكره زوجي الذي لم ير الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا وإسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أره في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما الذي اصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثرّ لقد شعر بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا، كان في كل يوم يطلب رؤيتي، وأنا تحجج بأني متزوجة وهو يقول: ما الذي يمكن أن نفعله؟ أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن؟ أيعقل أن نحب بعضنا بعضا ولا نستطيع الاقتراب أكثر؟ لا بد من حل إذ يجب أن نجتمع! يجب أن نكون تحت سقف واحد! في سرير واحد!
لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج محرضا إياي على أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو، وأخبرني بأنني إن لم أقبل فإنه سيموت أو أنه سيصاب بالجنون أو أنه سيقتل زوجي! الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أنني وجدت في نفسي شيئا يشدني إليه، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي تصطك أسناني وكأن البرد كله بداخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي اسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وابنائي وكرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى ألحب عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي و سوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها على سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض، وبدأ فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع هذا الشاب اللعين. وسرعان ما بدأ يمل من طول المدة كما يدعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وإلا فإنه سينتحر! لقد قبلت دون تردد وكأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري. في يوم الأربعاء قال زوجي إنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في المرة الأولى التي رأيته فيها. وخرجت معه، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه! اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق، وجاء في الموعد نفسه وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأية صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء. وأجابني بتردد: فليعرف فربما يطلقك ونرتاح منه!
لم يعجبني حديثه ونبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي ثم قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا، لا اريد أن أتأخر عن البيت. وأجابني: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن تنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أن أملأ عيني منك فربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها. هكذا بدأ الحديث، رغم قلقي الذي يزداد إلا ني كنت أريد البقاء معه أيضا، وصار الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم وهي أشبه بالاستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه: ماهذا المكان إلى أين تأخذني؟! وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة، صرخت وبكيت وتوسلت بهم أن يتركوني، أصبحت لا افهم ما يقولون ولا أعي ما ذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ على وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أومن هم وكم عددهم، رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت، بدأت أصرخ وابكي ووجدت نفسي مدنسة بالنجاسة!! ولم تمر إلا لحظات حتى وجدت صديقي.. صديق التشات الذي وثقت به يدخل على فقلت له: أهذا جزائي أن وثقت بكّ بالله عليكم خلو سبيلي، خلو سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت! قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحداً وإلا فسوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى فسيكون الانتقام من أبنائك. أجبته: فقط اريد أن أذهب ولن أخبر أحدا. وقمت ولملمت ثيابي الممزقة!!
تملكني رعب شديد حيث كنت أري جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي أذكره من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربطوا عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما، لم أصدق ما حدث لي فأصبحت حبيسة في غرفتي ولم أكن أتمكن من رؤية أبنائي ولم أكن أقدر أن أدخل في فمي أي لقمة، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجلي!! كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة؟ كرهت نفسي وحاولت الانتحار خشية من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. وأما أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بأي شيء من حولي، حتى بعدما رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفي بقوة، والحمد لله أن الأطباء لم يجروا على فحصا كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيئا ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيئا. لا أحد يعلم ماالذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض المشايخ اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبي ابنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا! وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين، أنا التي حفرت قبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات اللواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي، سوف ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضا، وفي المقابل أتمنى ان لا يحدث لأحد ماحدث لي، أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار! ولا أعرف ماذا أقول لأبنائي إذا ما كبروا وعرفوا حقيقة أمهم الساقطة!! أنا ألسبب أنا السبب!!
يابنات انتبهو يابنات ارجوكم انتبهو واحذروا
محبتكم
هتان الندى[/COLOR]
ه
04-01-2003 | 03:10 PM
[c]


اللهم استر على بنات وشباب المسلمين
هنا تكن الخطا استخدام الجانب السي للنت
الله ارحمنا برحمتك
هتان الندى
الف شكر لك الموضوع الرااااااااااااااااااااااااااااائع
:)
دخيلك كثري مثل هالقصص
فنحن بامس الحاجه للقصص الواقعيه لاخذ العظه والعبره
==========
اختك
هجوووووووووس


[/c]


اللهم استر على بنات وشباب المسلمين
هنا تكن الخطا استخدام الجانب السي للنت
الله ارحمنا برحمتك
هتان الندى
الف شكر لك الموضوع الرااااااااااااااااااااااااااااائع
:)
دخيلك كثري مثل هالقصص
فنحن بامس الحاجه للقصص الواقعيه لاخذ العظه والعبره
==========
اختك
هجوووووووووس


[/c]
ه
05-01-2003 | 07:56 AM
هاجس عيوني الله يسعد عيونك
تسلمين والله يالغاليه وان شاء الله اكون كفيت وفيت
لهذا الموضوع الخطير 0 يسعدني مرورك البراق ياذوق
وهنا اضيف كلمه
===================
الآن وبعد أن قرنا هذه القصص
اما ان لمستخدمي التشات من البنات والشباب الذين يلهثون
ورا
الشهوات أن يخافوا الله في أنفسهم وأهليهم. هي ليست غلطة الإنترنت ، بل نحن الذين لم نحسن استخدامه ، نحن الذين نترك الخير والفائدة العظيمة ونبحث عن الشر وما هو منافي لأخلاق المسلم. أنا ألوم هذه المراة
لأنها كانت رجاحة في العقل . لم تكن عيشتها سيئة أو أن انتقالها مع زوجها جريمة ، بل كانت تعيش عيشت الكرام ومسألة الفراغ عند من لا يحسن استغلاله استغلالا أمثل هي المشكلة. الإنترنت في الغالب باب واسع من المعرفة وهو أيضا باب للشر والرذيلة. الأجدر أن توضع الخطط والشروط بداء من مدينة الملك عبد العزيز ومقدمي الخدمة ومن لديه جهاز في البيت. ربما يجب أن نعيد النظر في التشات وهي ليست بالمسألة الهينة ، وماذا عن الفراغ الذي يملأ ديارنا ، وهؤلاء الشباب ممن ليس لديهم عمل أو أهل يراقبونهم. كل شيء يسير إلى الأسوأ في نظري ، المشاكل كثرت ، والطلاق ، والسرقات ، والغزل في الأسواق حتى أن البنات بدأن يجارين الشباب في مغازلتهم.
أين دور الأب ورب الأسرة ؟ ربما زوجها لم يحسن معاملتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بل ربما رضخ لما تطلب ولم يبالي في معرفة ماذا يدور. وأنتم يا من يدعي الإسلام ، ماذا فعلتم تجاه أنفسكم ومن بين أيديكم ؟ إن الفراغ الذي يملئ ديارنا هو شر وأي شر ، إن الشباب والمستقبل مرتبطان ارتباط تواجدنا على هذه الأرض والتي أمرنا لنعمرها بالخير لا أن نجلس كالمتفرجين أو نكون يد مساعدة على تفشي الفساد. أين المسلمين من الإنترنت وماذا فعلوا وما هي توجهاتهم ؟ نحن إن بقينا على حالنا ولم نتحرك أصبحنا كالنعام ندس رأسنا في التراب. أين الدعوة والإرشاد وهيئة الأمر بالمعروف ؟ لماذا نحن آخر من يستخدم التقنيات الجديدة ؟ لماذا لا نكون الرواد بدلا من لحاقنا بالغرب وبدلا من أن نسير مع ما يريده الغرب منا. أين شبابنا من العلم والنخر فيه ؟ أين شباب المسلمين من وقتهم وكيف يوجد بينهم من يريد الفساد في الأرض ؟
لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم سلّم سلّم ، اللهم لطفك بعبادك ، اللهم أبرم في هذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر. أماه ويا أبتاه كيف ضيعتم أمانتكم ، أمي أنت أساس هذه الأمة أين دورك في انتاج جيل يقود هذا العالم بدل من التسكع في الشوارع وقتل الفراغ في الشهوات والملذات. أين وطني وكيف له أن يبقى وهو مستورد فقط بدلا من أن يصّدر العلم والمعرفة والدين ، فهكذا أصبحنا نستورد أخلاقنا وقيمنا من الغرب. كيف يحدث هذا في بلادنا ، كيف يفعل مسلم فعلة كهذه. الأمر بيد أولياء أمور المسلمين سوف يسألون عن كل صغيرة وكبيرة ، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
k
05-01-2003 | 03:20 PM
غاليتي هتان الندى
قد تعجز الكلمات عن التعبير ولكن أقولها بلا زيف ولا خداع جزاك الله كل خير عن هذه المواضيع والقصص الواقعية
ودمتي لنا
قد تعجز الكلمات عن التعبير ولكن أقولها بلا زيف ولا خداع جزاك الله كل خير عن هذه المواضيع والقصص الواقعية
ودمتي لنا
ه
06-01-2003 | 12:22 AM
هلا وغلا بالعسل الصافي

كيلو عسل اشكرك من كل قلبي على الكلمات الرقيقه ياكل الذوق
وانشاء الله تعم الفائده للجميع

محبتكم هتان الندى

كيلو عسل اشكرك من كل قلبي على الكلمات الرقيقه ياكل الذوق
وانشاء الله تعم الفائده للجميع

محبتكم هتان الندى