سلاااااام

Missuae 10-11-2005 1 رد 206 مشاهدة
M
ممكن معلومه منكم لو سمحتو ابا اعرف قبل الزواج شو من الفصائل اللي مايصير يتزوجون والفصائل اللي يصير وشكرا
a


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الغالية Missuae

الفحص الطبي قبل الزواج

المطلب الأول : معنى الفحص الطبي قبل الزواج وفوائده
الفحص الطبي قبل الزواج هو فحص يجريه الخطيبان يهدف إلى بناء وتكوين أسرة سليمة، ويقلل بقدر الإمكان من إمكانية أن يحمل أحد أفرادها مورثات لأمراض وراثية أو معدية، وهو يشمل فحوصات طبية عديدة ...... فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، ولكن قد يكون الشخص سليماً ومعافى وهو يحمل مورثات لأمراض لا يعلم عنها ولا تظهر إلا عندما يلتقي عاملان وراثيان مريضان في الطفل.
وقد عّرف الدكتور يوسف بلتو الفحص الطبي قبل الزواج بأنه "تقديم استشارات طبية إجبارية أو اختيارية للخاطبين المقبلين على الزواج تستند إلى فحوصات مخبرية أو سريرية تجرى لهم قبل عقد القران
ومثل هذا الفحص لا يحكمه بعد قانون محدد ملزم أو حتى تقليد طبي عريق وواضح، لهذا تتباين الآراء حول عدة جوانب أساسية فيه كوجوبيته وماهيته ومداه، فهل يجوز ابتداءً فحص المقبلين على الزواج طبياً كشرط سابق للزواج من النواحي الشرعية والعرفية والأخلاقية؟ وهل هناك حاجة صحية واجتماعية لإجراء مثل هذا الفحص، بما يمثله من تعقيدات وعوائق محتملة أمام الزواج؟ ....... إلخ.
هذه الأسئلة وغيرها لابد أن تخطر بالبال وتحتاج لمناقشة علمية صريحة تعزز الوعي العام بهذا الفحص باعتباره ممارسة صحية وقائية وتشخيصية وليس ابتداعاً يستدعي التهيب والوجس والتشكيك وإنما هو مطبق في عدد من دول العالم
ومن الناحية الصحية والطبية تعتبر الفحوصات قبل الزواج من الوسائل الوقائية الفعالة جداً في الحد من الأمراض الوراثية والمعدية الخطرة التي قد تنتقل بالزواج إلى أفراد آخرين لا ذنب لهم إلا عدم اتخاذ الحيطة والحذر من قبل ذويهم وأقرانهم كما أن الفحص قد يشخص بعضاً من الأمراض عديمة الأعراض التي يمكن أن تتفاقم وخاصة بالزواج نفسه وبتبعاته من ممارسة جنسية وحمل وولادة، وهي فحوصات تجرى في مناسبات أقل أهمية من الزواج كشرط للقبول في الجامعة أو الجيش أو للعمل كطيارين أو مضيفين أو في المطاعم ... إلخ(1) .
والخلاصة أن أهمية الفحص الطبي قبل الزواج تكمن فوائده في الآتي:
(1) يجنب الزوجين إنجاب أطفال غير مؤهلين للحياة بشكل طبيعي، بل إنجاب أطفال أصحاء سليمين عقلياً وجسدياً وعدم انتقال الأمراض الوراثية التي تظهر على كلا أو أحد الخاطبين إلى الأطفال.
( 2) الحيلولة دون حصول زواج لمن هو مصاب بمرض وراثي، وبالتالي ضمان عدم تضرر صحة أي من الخاطبين نتيجة معاشرة الآخر جنسياً وعدم انتقال الأمراض الجنسية والمعدية وغيرها من الوبائيات، وعدم تضرر صحة المرأة أثناء الحمل وبعد الولادة.
(3 ) اتخاذ القرار السليم والاحتياط لمنع حدوث مضاعفات نتيجة لاختلاط فصائل الدم، وتحديد قابلية الزوجين على الإنجاب من عدمه، فللزوج الحق في الزواج الثاني إذا كانت زوجته عقيماً بينما لا تملك هي هذا الخيار لاسيما وأن الزواج بالنسبة لها نهائي لا رجعة عنه وهي تسعى غالباً للأمومة أكثر من قرينها الذكر.
( 4) التحقق من قدرة كل من الزوجين على ممارسة اتصال وعلاقة جنسية سليمة مع الطرف الآخر، وعدم وجود عيوب عضوية أو تشريحية مرضية تقف أمام هذا الهدف المشروع لكل من الزوجين.
وبالجملة فإن الفحص الطبي قبل الزواج قد لا يضمن تماماً خلو المجتمع مستقبلاً من العيوب والأمراض غير المرغوبة حتى بعد تحوله إلى إجراء روتيني بعد فترة من التطبيق، وقد لا يضمن بصورة تامة صحة وسلامة الزيجات وابنائها مع ظهور نتائج إيجابية مبشرة إلا أنه سيكون ذا نتيجة إيجابية، وفي بعض الحالات قد يرشد إلى اتخاذ احتياطات وقائية أو علاجية لتجنب الآثار المنهكة اقتصادياً ونفسياً وصحياً واجتماعياً التي لم يكن الخاطبان على دراية بها، وسيعتبر مظهراً حضاريا للتقدم الطبي والتقني في المجالات الصحية والذي صار على درجة كبيرة من الدقة تصل إلى التنبؤ بالمصير الصحي والطبي للزواج منذ مرحلة الخطبة
المطلب الثاني : معنى المرض الوراثي وأنواعه
المرض الوراثي ليس هو كالمرض المعدي يمكن تجنبه بالابتعاد عن مصادره، ولكن مرض ينتقل عبر الجينات والكروموسومات أي مرض متوارث بالتزاوج عبر الأجيال في العائلة الواحدة.
هذا، وقد بين الدكتور محمد علي البار بأن الأمراض الوراثية عددها كبير جداً، حيث توجد قوائم بالأمراض الوراثية، وفي كل شخص يوجد عدد كبير من الأمراض الوراثية وبحثها يكلف آلاف الملايين، وإنما يفحص الخطير والشهير منها، ومع ذلك لا يعطى الشخص ضماناً بأن نسله لن يصاب بأي مرض وراثي فهذا مستحيل،والسبب في ذلك أن الأمراض الوراثية يكتشف كل يوم مزيد منها، وهناك آلاف من الأمراض الوراثية أي أكثر من ثلاثة آلاف مرض موجودة ومعروفة، وتكلفة علاجها باهظة جداً وذلك بخلاف الأمراض المعدية ففحص معظمها سهل فالطبيب يفحص بالأشعة العادية فيعرف إن كان لدى المريض "سل" أم لا، وبالفحص العادي يُجري تحليلاً بسيطاً للدم فيكتشف مرض الزهري أو غيره مثلاً، وبتكلفة معقولة تتحملها الدولة أو الفرد تُجرى المعالجة
أنواع الأمراض الوراثية
الأمراض الوراثية نوعان:
1- أمراض الدم الوراثية.
2- أمراض السكري والصرع والجنون .... إلخ.
ونظراً لانتشار أمراض الدم الوراثية في العالم أكثر من غيرها فسأقتصر على توضيح بعض النقاط عنها للفائدة، ومنها:-
(1) فقر الدم المنجلي: هو مرض وراثي يصيب الإنسان بسبب وجود اعتلال في الهيموجلوبين، حيث يتأثر بنقص الأكسجين ويصبح لزجاً فيصعب مروره في الأوعية الدموية ويسبب نوبات ومن أعراضه:
- شحوب اللون والتعب والإعياء الشديدين.
- فقدان الشهية والضعف العام.
- زيادة عدد مرات التبول.
- حدوث الالتهابات المختلفة كالالتهاب في الدم والعظام، وتقرحات الجلد عند حدوث القروح.
ومن مضاعفاته:
فقر الدم الحاد بالإضافة إلى خطر تأثر الجهاز العصبي ونوبة الألم في الصدر، وهذا المرض ينتشر في سلطنة عُمان بنسبة 7و5%.
(2) مرض نقص الخميرة :
ينتج من نقص في أنزيمات معينة مسؤولة عن التمثيل الغذائي لكريات الدم الحمراء، ويؤدي إلى الإصابة بفقر الدم الحاد إذا تعرض المريض لأحد الأمور الثلاثة التالية:
البقوليات كالفول أو الإصابة بالتهابات مصحوبة بارتفاع في درجات الحرارة أو تناول نوع من الأدوية ومن أعراضه:
- شحوب اللون والتعب والإعياء والإرهاق.
- فقدان الشهية وحدوث الرعشة.
- زيادة التبول.
- نوبات الألم الشديدة في منطقة البطن والظهر والكبد.

(3) الثلاسيميا:
ينتج هذا المرض من اختلال في المورثات الجينية حيث يحدث خلل في التركيب الوراثي في الهيموجلوبين فيحدث فقر الدم، وهناك ثلاث درجات متفاوتة من الثلاسيميا وهي:
- الثلاسيميا الصغرى، ويكون فيها المريض بحالة طبيعية، ولا يعُاني إلا من فقر دم بسيط بحيث لا يحتاج إلى نقل دم.
- والثلاسيميا الكبرى التي يحتاج فيها المريض إلى نقل دم دوري كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
- والثلاسيميا المتوسطة، وتظهر أعراضها على المريض بعد السنة الأولى من العمر، ويعيش بضع سنوات بدون الحاجة إلى نقل الدم.
ومن أعراضه :
- تغيرات في العظام لا سيما عظام الجمجمة.
- حدوث تشوهات في العظام وسهولة تكسرها وتفتتها.
- سرعة ضربات القلب أو الخفقان.
الرعاية التي يحتاجها المريض تتمثل في إجراء عملية نقل دوري للدم بهدف تقليل إنتاج النخاع لكريات الدم الحمراء، وإتاحة الفرصة للجسم لأجل النمو ومنع تضخم الكبد والطحال وتشوهات العظام بالإضافة إلى سحب الحديد الزائد من الجسد وكذلك استئصال الطحال حيث يتزايد نشاطها فتحطم كريات الدم الحمراء ..... وهذه جميعها مجرد علاج للأعراض فقط، أمّا العلاج الشافي لهذه الحالة فهو إجراء عملية نقل النخاع وهي عملية صعبة ومكلفة جداً، فهي تحتاج إلى وجود متبرع متطابق نسيجياً وخلوياً بنسبة 100% ولا بد أن يكون المريض لائقاً صحياً وفي عمر يؤهله لإجراء هذه العملية الخطيرة، ينتشر هذا المرض في سلطنة عُمان بنسبة 2%(1) .
هذا ويمكن منع هذا المرض بطريقتين هما:
- منع الأشخاص الناقلين من التزاوج من بعضهم البعض أو منع الحمل في حالة الزواج.
- اكتشاف الحالات المصابة أثناء الحمل وإجهاض الجنين المصاب، وهذا الأمر يحتاج إلى فتوى شرعية تجيز ذلك.

المطلب الثالث: كيفية انتقال الأمراض الوراثية واحتمالات الإصابة
الأمراض الوراثية إما أن تكون بصفة سائدة أو أن تكون بصفة متنحية أو عن طريق الكروموزوم ( X) عن طريق المرأة التي تحمل في كروموسوماتها هذا الجين، وهي تصاب بالمرض لأنها إذا كان لديها (x2 ) فيأتي طفلها مصاباً بمرض الهيموفيليا ويصاب بهذا المرض المولود الذكر، أما المولودة الأنثى فلا تصاب به أي أنها تصاب بالمرض إذا كانت تحمل صفة المرض على كلا الكر موسومين الخاصين بالأنوثة. xx
أما اذا كانت تحمل صفة المرض على أحد كرموسومي الأنوثة ( x) فإنها لا تكون مريضة بهذا المرض، ولكن بإمكانها نقله لأبنائها الذكور، ومثال على ذلك مرض الهيموفيليا.
فمرض الهيموفيليا كأي مرض له درجات، فالكروموزم ( x) تحمله المرأة وأن أبناءها سيحملون المرض الوراثي، ولكن هناك حالات معروفة من الهيموفيليا لدى أطفال لديهم نقص في (العامل 8 ) ولكن النقص ليس شديداً بحيث يسبب له نزفاً شديداً، كما أن معظم حالات الهيموفيليا ليست كلها من الأم، فهناك الطفرة الوراثية لا تحملها الأم ولا الأب، وهذه الطفرات الوراثية تحصل أثناء التلقيح أو ما قبل التلقيح، وحتى لو حصل فلا نستطيع القول أن كل أبناء هذه المرأة سيصابون بنفس الدرجة فهناك المجال واسع بحيث يكون فيه أحد الأطفال مصاباً إصابة بسيطة والآخر يكون مصاباً إصابة كبيرة، فلا بد أن تدرس الأسرة هذا الموضوع فإما ألا يتزوجا أو ألا ينجبا إذا أرادا ذلك، أو يتجها إلى العلاج، أما إذا ثبت أن الجنين وهو في بطن أمه مصاب بالمرض الوراثي فقد حكم مجمع الفقه الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي بأنه إذا ثبت ذلك وأن المرض خطير وقبل مائة وعشرين يوماً من الحمل وإذا قررت لجنة طبية مكونة من ثلاثة من الأطباء الاختصاصيين ففي هذه الحالة يسوغ الإجهاض
فالعوامل الوراثية في معظمها إمّا سائدة أو متنحية، فالعامل الوراثي السائد له القدرة على الظهور والتعبير عن نفسه والعامل الوراثي المتنحي ليس له القدرة على الظهور والتعبير عن نفسه إلا إذا اجتمع مع عامل وراثي متنح مماثل تماماً حينئذ تظهر الصفة الوراثية التي يحملانها معاً، فإذا افترضنا وجود مرض وراثي في أحد الوالدين ينقله عامل وراثي سائد فإنه يعبر عن نفسه في نسبة معينة من الأبناء ولا يظهر في الآخرين، أما في حالة العوامل الوراثية المتنحية فلا بد أن تكون موجودة في كل من الأب والأم معاً، ليظهر المرض في نسبة معينة من الأبناء ولا يظهر في الآخرين، يظهر فيمن يجتمع لديهم عاملان وراثيان متنحيان ولا يظهر فيمن ينتقل إليه عامل وراثي متنح واحد وليست العوامل الوراثية السائدة أو المتنحية تحمل صفات غير مرغوب فيها أو مرضاً فحسب فقد تحمل صفات مرغوباً فيها أيضا(2) .
هذا، ونستطيع معرفة انتقال تلك الأمراض من خلال هذه الإحتمالات الخمسة التي تمثل خمس أسر على النحو التالي:
- الأسرة الأولى:
الوالدان صحيحان = أطفال أصحاء.
- الأسرة الثانية:
أحد الوالدين صحيح والآخر حامل للمرض يعطينا 50% أصحاء + 50% حاملين للمرض.
- الأسرة الثالثة:
كلا الوالدين حامل للمرض الوراثي يعطينا 25% أصحاء + 25% مرضى + 50% حاملين للمرض.

موضوع مهم للغايه ((فحص ماقبل الزواج))

لماذا.. الفحص ما قبل الزواج ؟؟؟

تحيتي لك
X