تهنئة وتعزية بالعيد

سحائب الخير 02-11-2005 8 رد 86 مشاهدة
س
تهنئة وتعزية بالعيد

من حق المسلم على أخيه المسلم أن يهنئ الطائعين الفائزين، وأن يعزي ويواسي العاصين، والمخالفين، والراسبين، سواء كان ما ناله العبد أوأصابه من حظ الدنيا الفاني أومن نصيب الآخرة الباقي، بل التهنئة والتعزية بحظوظ الآخرة أولى وأوجب من التهنئة والتعزية فيما يتعلق بأمر دنيوي مهما عظم أوحقر.

روي عن علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: "يا ليت شعري! أين هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟"، وعن ابن مسعود رضي الله عنه كذلك أنه كان يقول في آخر رمضان: "من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟".

من عجيب أمر المسلمين اليوم كثرة التعازي والمعزين في مصائب الدنيا، وانعدام المعزين لمن أصيب في دينه، ولله در حاتم الأصم حين قال: فاتتني صلاة العصر في جماعة يوماً فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف نفس، لأن مصيبة الدين عند الناس أهون من مصيبة الدنيا، وما قاله هو الواقع المشاهد.

المعزون هنا صنفان:

1. عصاة معاندون.

2. مغيرون ومبدلون، أومقلدون لهيئات بعض العبادات.

وكل هذا يندرج ويصب في تغيير الشرع الحكيم، ومخالف لسنة سيد المرسلين، وقد توعد الله مخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم صراحة أوبتأويل غير مستساغ بقوله: "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم"، وقد فسَّر الإمام أحمد الفتنة هنا بالشرك.

ونحن نعلم علم اليقين أن أغلب الصنفين لم يتعمد مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ربما لم يتعمد ذلك الشقي عمرو بن لحي الخزاعي الذي رآه الرسول صلى الله عليه وسلم يجر قصبه في النار، لأنه أول من بدل شرع إبراهيم كما صح بذلك الخبر، وإنما فعل ذلك تقليداً لما رآه في بلاد الشام، ولكن هذا قدرهم شاءوا أم أبوا، علموا ذلك أم جهلوه، تعمدوا ذلك أم صادفوه، فعلى الجميع تجب التوبة من ذلك، والعزم على أن لا يعودوا إليه، فليس هناك ذنب أكبر ولا أخطر من تبديل شرع محمد صلى الله عليه وسلم، صغر هذا الذنب أم كبر، كما قال مالك رحمه الله، إذ الدين ليس فيه قشور ولا لباب، وتلا قول الله عز وجل: "إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً".

هذه التوطئة والمقدمة لابد منها لما سنذكره من التعازي للمخالفات الشرعية، وبعد..

(y) نهنئ من صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً فغفر له ما تقدم من ذنبه.

(n) ونعزي من حُرم صيام هذا الشهر وقيامه، فأبعده الله من رحمته التي وسعت كل شيء.

(y) نهنئ من صام وأفطر لرؤية الهلال عملاً بسنة النبي المختار.

(n) ونعزي من صام وأفطر بالحساب حيث لا يقبل صومه، ولم يشتغل برؤية هلال رمضان ولا شوال، مغيراً بذلك لسنة صحيحة، ومحيياً لبدعة قبيحة.

(y) نهنئ من صان صيامه عن اللغو والرفث، واستقام في صيامه عن التشاغل والعبث.

(n) ونعزي من غرَّق صيامه بالغيبة والنميمة، ولم يرقعه بالتوبة والاستغفار.

(y) نهنئ الصائمين حقيقة عن المفطرات الحسية والمعنوية.

(n) ونعزي الممسكين عن الأكل، والشرب، والجماع، والمنغمسين في الكبائر والمحرمات.

(y) نهنئ من أدرك شهر رمضان فغفر له.

(n) ونعزي من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له.

(y) نهنئ المنفقين للأموال، والمستغفرين بالأسحار.

(n) ونعزي الممسكين للأموال، الساهين اللاهين بالأسحار.

(y) نهنئ الذين أحيوا ليالي رمضان بالقيام، والتهجد، وتلاوة القرآن.

(n) ونعزي من شغلوا لياليه بالولوج والخروج في الفضائيات، والنظر والاستماع إلى الأغاني المحرمات، ومتابعة المسلسلات الفاضحات، أوبالذهاب إلى الخيم الرمضانية والنوادي الليلية، أوباللعب بالورق في الدواوين والدكات.

(y) نهنئ من وقف لإحياء ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

(n) ونعزي من غفل وسها عنها.

(y) نهنئ عمار المساجد أحب البقاع إلى الله.

(n) ونعزي من قضى جُلَّ وقته في الأسواق أبغض البقاع إلى الله.

(y) نهنئ من وُفق لإخراج زكاة الفطر من الطعام عملاً بسنة من أنزل عليه القرآن، فكانت طهرة لصيامه، وجبراً لما انتقص منه، تقبل الله منه وزاده من فضله وامتنانه.

(n) ونعزي من صام رمضان وهو يحدِّث نفسَه أنه إذا أفطر بعد رمضان عصى ربه ومولاه وعاد إلى ما كان عليه.

(y) نهنئ من تكون حاله بعد رمضان أحسن من حاله قبل الصيام، وهي علامة القبول.

(n) نعزي ونقول جبر الله كسر من كانت حاله بعد الصيام أسوأ مما كانت عليه قبل ذلك، وذلك دليل الرد.

(y) نهنئ المعتوقين من النار.

(n) ونعزي المحرومين.

(y) نهنئ من عزم على أن لا يعود إلى ما تاب عنه بعد رمضان.

وأخيراً نقول: هنيئاً للموفقين للخيرات، وجبر الله كسر المحرومين والمحرومات، والله أسأل أن يبلغنا رمضانات عديدة، ويحيينا أزمنة مديدة في طاعته، ليزداد المحسن منا إحساناً، وليتمكن المحروم المسيء من التوبة والإنابة.

اللهم ضاعف حسناتنا وتجاوز عن سيئاتنا وزلاتنا، يا من لا تنفعه الطاعات ولا تضره المعاصي والزلات، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة.

وصلى الله على الرسول الكريم الذي أوجب الله طاعته من غير قيد ولا شرط: [color=#0000FF]"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" ، ولم يبح لأحد طاعة أحد سواه كائناً من كان.

نقلا عن موقع الدين النصيحة

[/color]
ا

اللهم اشملنا بعفوك
وأدخلنا في رحمتك
واجعلنا ممن تقبلت منهم أعمالهم
وتجاوزت عن تقصيرهم وسيئاتهم

:

أختي الفاضلة سحائب الخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال



@ تعلم الفوتوشوب مع ابو داحم @
س
اللهم آمين
آمين
آمين

بارك الله فيك أخي أبوداحم
وجزاك الله خير الجزاء
ش
اللهم ضاعف حسناتنا وتجاوز عن سيئاتنا وزلاتنا،
يا من لا تنفعه الطاعات ولا تضره المعاصي والزلات، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة.

اللهم آمييييييييين
الله يتقبل منا ولا يجعلنا من المحرومين
جزاكِ الله خيرا غاليتي سحائب وبارك الله فيج
وعيدكم مبارك ..
لج تحياتي وقبلاتي
م
دعواتنا لكي استاذه سحايب ان يبارك فيكي ونفع الله بك

وننتظر عديد من مثل هذه الموضوعات القيمه والمفيده
ا
بارك الله فيك اختى الغالية سحائب الخير

فعلا موضوعك مميز و قيم جدا

الله يتقبل صيامنا و قيامنا ياااااااااارب
س

وفيكِ بارك الله حبيبتي شجونة
تقبل الله منا ومنكِ صالح الأعمال
وكل عام وأنتِ بألف خير
جزاكِ الله خير الجزاء على مرورك
س
وفيكم بارك الله أخي الفاضل مجدي
ونفعنا الله بنا وبكم
جزاك الله خير الجزاء على مرورك
س
وفيكم بارك الله حبيبتي أم فتون وغروب
وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال
جزاكِ الله خير الجزاء
X