رأي الشيخ حامد العلي بالشيخ المجاهد اسامه بن لادن

البندر 13-02-2002 2 رد 1,073 مشاهدة
ا
هذا ماوجدته بأحد المنتديات ...اوحببت ان اريكم اياه .... وقد نقلته حرفياً بدون اضافة او نقص ان شاء الله ولكم تحياتي


الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أبدا أولا بشكر الاخوة على دعوتي للمشاركة في هذا المنتدى الجميل ، فجزاهم الله تعالى خير الجزاء على إقامة هذا الصرح الاسلامي وأسأل الله تعالى ان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم آمين
وأود أن أنوه على قضية مهمة وهي أنني سأتجنب الجواب على الاسئلة التي تسأل عن أشخاص والحكم عليهم ، لان ذلك سيدخلنا في معمعة من الخلافات التي نحن في غنى عنها ، ونحن إنما أمرنا باتباع ما أنزل الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وكل متبوع غيره يصيب ويخطيء ، وسنركز على الاجابة على الاسئلة التي تنفع المسلم في دينه ، ويتعرف فيها على أحكام الشريعة التي هي الهدى والنور والصراط المستقيم ، أما ما رأيك في فلان وفلا ن ، وهل انت مع هذا ضد ذاك ، ونحوها من الاسئلة ، فهذا النهج مما يضيع به وقت المسلمين ويفرق ذات بينهم، ولاخير فيه .
وأما الشيخ إسامة بن لادن فهو رجل نذر نفسه للجهاد في سبيل الله تعالى ، وبذل الغالي والرخيص في هذا الطريق ، ومن أجل إخلاصه وصدقه وحبه للجهاد صارت له منزلة في قلوب المسلمين ، ولكن هذا لايعني أنه معصوم لايخطىء ، فهو بشر يصيب ويخطىء ، حتى الصحابة رضي الله عنهم ، كانوا يخطئون حتى في الجهاد في سبيل الله تعالى ، وإن كنا لانستطيع أن نحكم على صواب مجتهد أو خطئه إلا إذا عرفنا الاحوال التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار أو ذاك وقد لانستطيع ذلك ، لعدم توفر المعلومات الكافية لدينا ، ولكن المهم هنا أن نعرف ما هي أهداف العالم الغربي بقيادة أمريكا في العالم الاسلامي ، ،ولماذا يحاربون الجهاد في سبيل الله تعالى في كل مكان ، تحت شعار الحرب على الارهاب ، لماذا ذهبوا إلى أفغانستان ، ولماذا خططوا للقضاء على طالبان قبل حادث 11/9 ، لماذا يجعلون الارهاب اسما مرادفا للاسلام دون ماسواه ، والحقيقة أن دوائر المكر في العالم الغربي أخذت تروج أن العدو القادم هو الاسلام منذ سقوط الاتحاد السوفيتي ، واتخذت لها أربعة أهداف استراتيجية الاول : منع الاسلام من تجميع مقومات قوته من جديد لكي ينافس القوى العالمية في قيادة العالم ، الثاني : القضاء على روح الجهاد في العالم الاسلامي ، الثالث : منع تنامي الصحوة الاسلامية ـ ويطلقون عليها الاصولية الاسلامية ـ بتجفيف منابعها ، ووضع البديل وهو الاسلام الذي يقبل الحداثة والتغريب في موضع التأثير في الشعوب الاسلامية بعد إزاحة الصحوة الاسلامية وملاحقتها والتضييق عليها ، الرابع : منع قيام أي نظام إسلامي يخرج عن الانصياع لزعامة العالم بقيادة أمريكا ، ولتحقيق أن لهذه الاهداف الاربعة ، قررت الولايات المتحدة الامريكية إسقاط نظام طالبان ، لمنع بذرة التمرد على النظام العالمي ، هذا النظام العالمي الذي يراد له أن ينشر مباديء العلمانية المتحدة مع الصليبية العالمية والصهيونية العالمية في العالم كله تحت غطاء العولمة ، والغرب سواء حدث حادث 11/9 أو لم يحدث ، لن يسمح بأن تتجمع قوى إسلامية في أي مكان من العالم ، لتعلن الاستقلال عن زعامة الغرب العالمية لدول العالم ، ولهذا يجب على المسلمين أن يشرعوا في توفير الاسباب التي تمكنهم من الخروج من الهيمنة الغربية عليهم ، والجهاد هو أحد الوسائل ، ولكنه ليس كل الوسائل .
وأما من ذهب ملبيا لنداء الجهاد لاغاثة إخوانه المسلمين ، فهو داخل في قوله تعالى ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) فله اجر الجهاد في سبيل الله تعالى الذي هو ذروة سنام الاسلام والله اعلم .

الشيخ حامد العلي






اخوكم البندر
أ
أخي البندر.. جزاك الله خيرا...
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان ..
اللهم انصر شيخ المجاهدين أسامة بن لادن..
ا
شكراً على ردك الكريم وحضورك الرائع ...والله ينصره آمين يارب ولك تحياتي



اخوك البندر
X