خواطر طبّية

alina 05-10-2005 29 رد 417 مشاهدة
a





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الغاليات


أكتب لكم هذه الخواطر من مجلّات طبيبك

إن شاء الله تنالوا بعض الفائدة منها وتحوز على إعجابكم

لا أسامح ولا أحلل أي شخص يقوم بنقل الموضوع إلى أي موقع آخر دون ذكر المصدر

الخاطرة الأولى :


المستشار مؤتمن .......


عندما يستشير المريض طبيباً فإنه يود معرفة التشخيص اولاً ثم المعالجة ثانياً

ثم الإطلاع على سير المرض أو مايسمى في المصطلح الطبي بالإنذار

ثم الإجابة عن التساؤل هل هذا المرض وراثي ؟ وهل يحتمل أن يتكرر في المستقبل ؟

ولاشك في أن الإجابة عن هذه الأسئلة تحتاج إلى علم وحكمة فضلاً عن معرفة بأصول الطب وفنون ممارسته .

من تلك الحالات أذكر حالة زوجين حضرا إلى عيادتي يصطحبان طفلاً

لديه عدد من أسوأ التشكل والتشكلات الخِلقية .

بعد أن فحصت الطفل رجحت أن تكون هذه المظاهر المرضية الموجودة لديه

ناجمة عن إضطراب في الكروموزومات وهي حالات غير وراثية لكن الرجل قال إن طبيباً ذكر له

أن حالة إبنه وراثية سببها زواج الأقارب ذلك أن زوجته هي إبنة عمه

قلت لذلك الرجل لابد أولاً من محاولة البحث عن تشخيص بضم المظاهر المرضية في متلازمة معينة

( او سندروم ) وعندها يمكن معرفة سبب الحالة هل هو إضطراب في الكروموزومات وهو غير وراثي

او إضطراب في المورثات أو الجينات وهو وراثي طبعاً كما يمكن الحديث عندها عن إحتمالات التكرر

وعن خطة العمل التي يمكن اللجوء إليها

قال لي ذلك الرجل لاداعي لأن نشغل أنفسنا بإحتمالات التكرار فقد نصحني طبيبي بأن أطلّق زوجتي

وان اتزوج بغيرها فنفّذت نصيحته وهذه التي ترافقني الآن هي زوجتي الثانية

هنا قلت للرجل على كل حال لابد من إجراء عدد من التحاليل المخبرية بما في ذلك فحص الكروموزومات

وقد كان وأظهر الفحص أن سبب حالة الطفل هو إضطراب في الكروموزومات

وهي بالتالي حالة غير وراثية في المقام الأول

ولا أخفي أنني استغربت كل الإستغراب كيف أن ذلك الطبيب نصح هذا الرجل بتطليق زوجته

مع أن المشورة الوراثية الصحيحة إنما تنطلق دائما وأبداً من الأسرة القائمة

ولايجوز في حال من الأحوال أن يقدم الطبيب مثل تلك النصيحة

ومن جهة أخرى فإن واجب المستشار في الأمراض الوراثية والمستشار مؤتمن

أن يعرض الحقائق العلمية والطبية المتوافرة ثم يترك للأهل حرية إتخاذ القرار الي يرونه حسناً

لا ان ينصب نفسه قاضياً ومنفّذاً للحكم معاً

ولقد سئلت غير مرة عندما كنت أقدّم مشورة وراثية ماذا تفعل لو كنت مكاننا ؟

ولئن بدا هذا السؤال للوهلة الأولى منطقياً إلا أنه ليس كذلك

ذلك أنني لاأستطيع أن أبدي رايي لأنني أجهل الشؤون المحيطة بالأهل من النواحي الإجتماعية

والعاطفية والمادية والدينية فضلاً عن العادات والتقاليد والأعراف ومن لا يعرف هذه الأمور

لايقدر على أن يقدّم رأياً مفيداً

على أنني اذكر أنني قدمت مرة رايي وكنت حديث عهد بتقديم المشورات الوراثية

إلى زوجين تجمعهما قرابة من الدرجة الثانية إذ كانا أبناء عم من الدرجة الأولى

وكان لديهما ثمانية اولاد فقط اربعة منهم سليمون وأربع لديهم مرض عصبي وراثي

يجعلهم كالخشب المسنّدة أو أكثر تصلّبا وتراهم يعيشون حياة اشبه بحياة النبات منها بحياة الناس

قلت لهذين الزوجين إن إحتمالات تكرر هذه الحالات في الولادات التاليةهي 25 %

أي واحد من اربعة وبسبب تأثري بحالتهم تابعت أقول ولعل من الأفضل لكما أن تتوقفا عن الإنجاب

نظر إليّ الرجل نظرة شزر وقال : هل تريد أن تقطع نسلي ؟ إن الأولاد السليمين سوف يعتنون بالأولاد المرضى

وإذ أذكر هذا الأمر الآن لا أنكر أنني أخطأت عندما أبديت ذلك الرأي

فليس لي ولا لسواي أن يقدّم نصيحة كتلك وليس إبداء مثل تلك النصيحة من شؤون المستشار الوراثي

لذلك لاعجب أن شعرت بالحنق الشديد والإنزعاج القوي من صاحبنا الطبيب

الذي قدّم نصيحته لذلك الزوج بأن يطلق زوجته ويتزوج غيرها وكان الناس لديه كالأغنام

يجمع ذلك الكبش بتلك النعجة او بغيرها كما يريد ويشاء متجاهلاً أن الزواج ميثاق غليظ

وانه يعتمد على المودة والرحمة وجبل راسخ من التقاليد والعادات والأعراف وما يرافق ذلك

من أمور إجتماعية ومادية وعاطفية ودينية وليس لذلك الطبيب ولا لسواه أن يغير من ذلك شيئاً

إن على المستشار الوراثي أن يعطي المشورة الوراثية العلمية وفق أصولها المحددة المعروفة

وليس ذلك الأمر هيّناً لذلك ينبغي أن يكو ن المستشار الوراثي أهلاً لتلك المسؤولية الثقيلة
فالمستشار مؤتمن .


منقول كتابةً خاص لمنتدى عروس

لاأسمح لأي شخص بنقل موضوع من مواضيعي لأي موقع آخر دون ذكر المصدر

ش
تسلمين اختي على النقل
a




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أختي الغالية شذى الوريف

على مرورك الطيب


م
ربي يعطيك العاافية أختي alina وجزاك الله كل خير
a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أختي الغالية منولة الحبوبة

على مرورك الطيب

a





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخاطرة الثانية

- من الكلام ما يغيظ !



من أهم أسس التعامل مع الناس أن تعاملهم على قدر عقولهم

ومن الخطأ أن نظن أن اكثر الناس يتصفون بمعدل ذكاء عالٍ جداً ( وإن كانوا يحسبون أنفسهم كذلك )

وكل إنسان عالم في مجاله الخاص جاهل في مجالات أخرى

ولو كان الإنسان يعلم علماً يساوي مقدار جهله لكان عالماً عظيماً كبيراً

لكن من جهل الناس مايغيظ .

من ذلك مثلاً أن كثيراً من الأمراض تبدأ بعرض ما ثم تتوالى الأعراض الأخرى

فإذا راجع المريض طبيباً ما عند ظهور أول أعراض المرض ثم ظهرت الأعراض الأخرى

عزا ذلك إلى سوء مداواة الطبيب وجهله

فالحصبة مثلاً تبدأ بحمى وأعراض زكام حاد وإحتقان في العين والأنف وسعال شديد

وهذه األعراض تستمر بضعة أيام قبل أن تظهر الإندفاعات الجلدية ومهما عولجت الأعراض السابقة

للإندفاع فلن تغيّر المعالجة من سير المرض

وهنا نجد من الهل من يقول : لقد ظهرت الإندفاعات لدى طفلي نتيجة إستعمال الأدوية الموصوفة

أو يقول لقد ساءت حالة طفلي بسبب تناول الدواء .... وهلُمّ جرّاً .

وكمثال آخر على جهل بعض المرضى أو أهلهم أذكر تلك السيدة التي أحضرت طفلها لأول مرة

لمداواته لدي وعندما سألتها أين تداوي طفلها عادةً قالت لي إنني أداويه عند أفضل طبيب أطفال

في هذه البلدة وذكرت إسم طبيب معيّن

أتفق مع كثير من الطباء على أنه كي يعد احسن طبيب أطفال في بلدتنا يجب أن نقلب الترتيب رأساً على عقب .

وقد داويت الطفل المريض وعاملت الأم على قدر عقلها فلم أسألها لماذا تنازلت وجاءت إليّ مع ان طبيبها هو أفضل طبيب !

ولايخفي أن من آداب التعامل مع الناس ألا يمتدح المرء منافساً للشخص الذي يحدثه

فلا يمتدح الطلاب أستاذاً آخر أمام أستاذه خاصة إذا كان ذلك المديح مفرطاً

وكذلك فإن من الخطأ أن يمتدح المريض بإفراط طبيباً آخر أمام الطبيب الذي يداويه

كما لا يجوز أن يذمّه أيضاً

وحدّث ولاحرج عن المرضى الذين يطلبون رأياً ثانياً ولست أدري لماذا يطلبون الرأي الثاني

إذ حسبهم برأي واحد

وترى المريض يأخذ بإعادة كلام طبيبه ثم يتحدث بإسهاب ممل مُخل كلاماً منه أساء

المريض فهمه ومنه أساء الطبيب قوله

وقد لانتفق مع هذا الكلام قليلاً أو كثيراً لكننا في جميع الحالات في غنى عن سماعه

قد وصفت مرة لمريض راجعني أول مرة مصاباً بزكام حاد عصيرالبرتقال ( وكان موسم البرتقال )

فما كان من والد الطفل إلا أن قال لي إن طبيبنا قال أن عصير البرتقال يجرح الصدر

ونصحنا بإستعمال فيتامين c الفوّار فكيف تصف العصير لطفلي ؟

ولاتدرون مدى سروري بسماع هذا السؤال الوجيه ..

علماً بأن عصير البرتقال الطبيعي أفضل بكثير جداً من فيتامين c الفوار

ولاننسى أن تناول فيتامين c دوائياً يسبب لدى عدد غير قليل من الناس رمالاً وحصوات بولية

وهذا الأمر تذكره بوضوح النشرات الطبية الموجودة في علب الدواء

ولكن العادة جرت على أن يقرأ الناس من هذه النشرات ما يعجبهم ويفهمون ما يريدون

لاشك أنه كما يجب على الطبيب أن يعرف كيف يخاطب المريض

فإنه يجب أن يعرف المريض كيف يخاطب الطبيب

فمن الكلام مايُشفي

ومن الكلام ما يُغيظ !



ا

ღ
ღ
ღ



مســــــــــاء الورد

alina

مــــــــاشااء الله موضوع جدا مميز


وهذا عهدنا بكــــــ دوما تأتين بكل ما هو جديد


ومميـــــــــــــز ,,


أنتظر جديدكـــــــــ بفارغ الصبر


دمتي بكل الود





ღ
ღ
ღ
القلــღ الحنون ღ ــب

a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتك أختي الغالية القلــღ الحنون ღ ــب

أشكرك على مرورك الطيب

a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المتسوّلة وأيام النعيم والبؤس !

يُروى أنه كان للنعمان بن المنذر ( او المنذر بن ماء السماء حسب ماتذكره بعض الكتب )

يومان كل عام يوم نعيم ويوم بؤس

كان أول من يلقاه في يوم نعيمه ينال الرفد والعطاء

أما أول من يلقاه في يوم بؤسه فالويل له كل الويل

وكالنعمان بن المنذر أو المنذر بن ماء السماء )

ثمة متسولة مسكينة كان لها أيضاً أيام نعيم وأيام بؤس لكن الخلاف بين أيامها وأيام النعمان

هو أن من لقيها في أيام نعيمها لقي منها الأمرين وكان هذا مقتصراص على طلاب الطب فقط

ففي طريق الجامعة وعلى إحدى النواصي كانت تقعد يومياً متسولة شابة بدينة ولنسمّها مرزوقة

وكانت نصف كفيفة لديها إصبع زائدة في كل يد وكانت تضع امامها بضع وصفات طبية تحمل شعار

مستشفى الجامعة تستخدمها في التسول ولم يكن يثنيها عن دوامها المنتظم ذاك مطر او برد أو قيظ

وعندما تقدمنا في دراسة الطب وبدأنا نحضر الدروس السريرية حيث يجلب الأستاذ إلى قاعة الدرس

مريضاً ثم يقوم بعض الطلاب بإستجوابه وفحصه ومناقشة حالته المرضية

فوجئنا مرة أن المريضة كانت مرزوقة بلحمها وشحمها وبدانتها وكم تغيرت بها الحال

إذ غدت تخاطب طالب الطب المكلف في تلك الجلسة بإستجوابها وفحصها

وكأنها رئيس دولة عظمى يُجرى معه الحديث صحافي صغير

كانت تجود بالمعلومات عن مرضها النادر وإسمه متلازمة لورنس مون بيدل وهي تحس بأهميتها الفائقة

وكأنها تلقي بالجواهر والدرر من فمها

ولقد علمت فيما بعد أنه مان يطلب منها أن تراجع المستشفى مرة كل شهرين تقريباً

حين تتغير فئات طلاب الطب وذلك كي يطّلع الطلاب الجدد على حالتها المرضية

وفي كل مرة كانت تدخل المستشفى وتمكث عدة ايام تعدها وكأنها إجازة في فندق خمس نجوم

وهي إذ تدخل إلى المستشفى تقابل فيها بإهتمام شديد من الطلاب والأساتذة

ربما لايقابل بمثله نزلاء أفخم الفنادق وكانوا يزورونها مراراً لدراسة مظاهر حالتها المرضية

والحديث معها عنها الأمر الذي كان يزيد في شعورها بأهميتها وجمال أيام سعدها ونعيمها

على أن الحياة ليست أيام نعيم دائم فكلما خرجت من المستشفى كانت تعود إلى مكانها المعهود ومهنتها العتيدة

وبحكم علاقتها الوطيدة بالمستشفى كانت تراجع العيادة بين أونة وأخرى ليس للعلاج

فحالتها لاعلاج لها ولكن للحصول على وصفة طبية أية وصفة لإستخدامها في التسول

وكانت تحصل على هذه الوصفات بمنتهى السهولة لإتصافها كمعظم المتسولين المحترفين

بصفات ثلاث لأولها إلحاح شديد وثانيها سلاطة لسان وثالثها تبكير بالحضور

( وليس هناك من يبكّر بالحضور كالمتسولين حتى أنه ليضرب بهم المثل في ذلك )

وكلما قرأت في كتب الأدب عن النعمان بن المنذر أو ابيه المنذر بن ماء السماء

وعن أيام نعيمه وأيام بؤسه أتذكر مرزوقة

وأدرك أن الله عز وجل يعطي كل إنسان على قدره فحتى أيام النعيم وايام البؤس

ليست حكراً على الملوك العظام بل يشاركهم فيها كل الناس بمن فيهم ..... المتسولون !

متلازمة لورنس مون و متلازمة باردي بيدل متلازمتان الاختلاف بينهم بسيط يشتركون فقط في بعض الصفات وهي :

الصفات المشتركه

- سمنه ( زيادة وزن) خلقيه ( يحتفظون بالشكل الطفولي لوقت طويل )

- اضطرابات في الشبكيه ( من المحتمل فقدان البصر بعد وقت )

- كسل في الغدد ( التناسليه خصوصاً )

- صعوبة تعلم ( قدرات عقليه من بسيطه الى متوسطه )

الصفات الغير مشتركه

لورنس مون

- تشنجات أو حركات عضليه لا إراديه

- لا يوجد تشوهات في الجسم

باردي بيدل

-تشوهات في الاعضاء الخارجيه (اصبع زائد في اليد أو القدم)

- اضطراب في الكليه .

- لا يوجد تشنجات عضليه .


a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل يداوي الطبيب أقرباءه ؟

من آداب مهنة الطب أنه ينصح بأن لا يقوم الطبيب بمداواة نفسه أو أهله الأقربين

لأن عواطفه في هذه الحالة تؤثر على براعته الطبية وتحوله من ممارس محترف يتبع أصول الطب

إلى إنسان تسيّره مشاعره فتبعده عن الموضوعية والدقة

ومن المعروف أن كثيراً من الأطباء عندما يعالجون أنفسهم أو أقربائهم يتبعون أحد طريقين :

إما تجاهلاً كاملاً للمرض وإبتعاداً تاماً عن المداواة أو على العكس من ذلك إفراطاً في إجراء الفحوص والإختبارات

وإسرافاً في تعاطي الأدوية مع تضخيم كبير للحالة المرضية

فسبب إرتفاع الحرارة مثلاً هو إلتهاب السحايا وسبب الصداع هو سرطان الدماغ هذا إذا كان الطبيب متفائلاً

من جهة أخرى فإن عدداً من الأطباء لايشخصون امراضهم إلا بعد أن تصبح في مرحلة متقدمة

عكس مايتوقع الناس فكم من طبيب أصيب بالداء السكري فلم يعرف ذلك إلا بعد أن استقر المرض لديه مدة غير قصيرة

وحدث ولا حرج عن الأمراض ذات البدايات الصامتة كإرتفاع الضغط والسرطان وأمراض القلب وكثير من الأمراض العصبية

ويمكن القول على سبيل المزاح إنه لاداعي لأن يعالج الطبيب نفسه أو أقرباءه لسببين

الأول إذا ساءت حالة المريض قيل أن السبب هو الطبيب

أما إذا تحسنت حالته قيل أن المرض يسير أصلاً

أما السبب الثاني فهو أن الطبيب لن يتقاضى أجراً على علاجه فلماذا يجهد نفسه دون أن يلقى جزاءً

واذكر أنني عندما كنت مقيما في مشافي كلية الطب أتاني أحد أقاربي ولديه خرّاج كبير في راحة يده

وكان شق هذا الخرّاج وامثاله من الأعمال اليسيرة التي كنا نقوم بها عدة مرات كل يوم

لكنني وانا الذي اعرف مرض التوصية إذ يصيب الضرر كل من يستوصي به الطبيب خيراً

رأيت ألا أمد يدي إلى علاج قريبي هذا بل إستعنت بأحد زملائي كي يقوم بشق ذلك الخراج

مع أن ثقتي بنفسي أو فلنقل غرور الشباب كان يجعلني أعتقد وقتها أنني أفضل من يشق خراجا في شرقي فرنسا

وعندما عدت من سنوات الإختصاص التقيت قريبي هذا فذكرني بالخراج وكنت نسيته

وقال لي انه لم تحصل لديه اية مشكلة بعد ذلك الشق

وإن كنت اعتقد جازماً أنه لو كنت قمت بنفسي بشق الخراج ثم أصيب هذا القريب بعد عشر سنوات

برمد في عينه أو ظفر ناشب في إبهام قدمه لعزا ذلك دون شك إلى سوء شق الخراج في راحة يده

وأذكر أن أحد الجراحين أصيب والده بإلتهاب في المرارة وحصيات فيها فلم يجرِ له العملية الجراحية

متذرعاً بأنه لايجرؤ على إجراء العملية لوالده بنفسه ومن جهة أخرى

فهو لا يثق بسواه من الجراحين كي يسلمهم والده كما قال

وان كان من المفارقات الطريفة انني لم اكن شخصياً اثق بهذا الجراح وبالتالي

فيمكن القول انه بيني وبينه لايوجد جراح يوثق به

إذ هو لايثق بجميع الجراحين عدا واحد منهم وانا من جهتي لا أثق بهذا الواحد

على أننا نجد من ناحية أخرى ان كثيراً من عامة الناس يقومون بمداواة انفسهم واقربائهم

مع جهلهم الفادح في الطب ولئن كان الأطباء يقسمون عادة إلى ممارسين عامين وإختصاصيين

فإن من الناس الذين يعالجون انفسهم واهليهم من يمارس ممارسة عامة على مستوى الإختصاص

أي انه يداوي وكأنه إختصاصي في كل المجالات فلا طبيب يماثله في العلم والخبرة

والمرء طبيب نفسه أولا وأخيراً والعاقل من أحكمته التجارب

كل ذلك يقودنا إلى سؤال محيّر

وهو كيف نطلب من الطبيب المجاز الممارس ذي العلم والخبرة ألا يعالج نفسه وأهله الأقربين

في حين نجد أن كثير من الناس العاديين يعالجون أنفسهم وأقرباءهم وجيرانهم ومعارفهم

مع أنهم لم يدرسوا الطب أصلاً ؟

a





مشورة داخلية وجراحية


عندما يقضي الطبيب المتمرن مراحل تدريبه في المشافي

يمكث مدة معينة في كل قسم من الأقسام

وهو ما إن يدخل إلى قسم ما حتى يحس وكأنه أصبح ذا خبرة في طب العيون

إذ يعمل هناك قريباً من طبقات مختلفة من الأطباء الإختصاصيين

فيحصل لديه إحتكاك يومي بالعيون وامراضها وبالأجهزة التشخيصية

والعلاجية المختلفة والمتعددة وبالتقنيات الحديثة والمبتكرة

على أنه ما إن يترك القسم وينتقل إلى سواه حتى يحس أنه عاد غريباً عنه

وكأن أواصر العلاقة التي كانت تجمعه بذلك الإختصاص تصرمت وانقطعت

عندما تركت قسم الأمراض الداخلية وقد تشعبت بالكثير من العلم فيه

( التمرين في قسم الأمراض الداخلية هو الأهم دوراً والأطول مدة من كل الإختصاصات الأخرى )

إنتقلت إلى قسم الأمراض الجراحية فشعرت انني فيه كالغريب

بعدما كنت قد تآلفت مع قسم الأمراض الداخلية وأحببته

في اليوم الأول من عملي في قسم الجراحة استدعيت ليلاً لفحص مريض عجوز

دخل المستشفى بسبب إصابته بفتق إربي مختنق وهي حالة إسعافية

تقتضي العلاج الفوري إلا أن مريضنا هذا كان مصاباً بمرض قلبي وبالداءالسكري في آن

وحتى تكتمل المشكلة فصولاً فقد كان هذا المريض والد أحد كبار موظفي الجامعة

ومن هنا كان سعي الجميع مضاعفاً في بذل اقصى الطاقات في العناية به

ونظراً لسوء حالته إجتمعت ثلاث طبقات من الاطباء ( لم أحسب نفسي معهم )

وأخذوا يتبادلون الآراء فمنهم من رجّح إجراء العملية بسرعة بعد ساعة أو أقل

من بدء المعالجة الخاصة بمرضه الصحي ولو إحتاج الأمر إلى ساعات عدة

وبما أنني حديث العهد بالأمراض الداخلية فقد اقترحت إستشارة إختصاصي بالأمراض الداخلية

وقد كان وبعدما قام الطبيب الداخلي بفحص المريض إقترح بأن يعالج معالجة مركّزة

فيما يتعلّق بالداء السكري ومرض القلب خلال ساعة على الاكثر ثم يجري العمل الجراحي بعد ذلك

على أن تستمر المعالجة الداخلية في اثناء الجراحة وبعدها

بعدما مضى الطبيب الداخلي أخذ الجراحون يتناقشون فيما بينهم

ثم إستقرّ رأيهم على الإنتظار حتى تتحسن حالة المريض تحسنا ملحوظا

ولو تاخرت العملية الجراحية عشر ساعات أو اكثر وفهمت من مناقشاتهم

انهم لم يقيموا وزنا كبيرا لمشورة الإختصاصي بالأمراض الداخلية

وغني عن البيان أن البقاء قرب المريض ومتابعة العلاج ومراقبة الحالة

وكل أمر مزعج متعلق بالعناية الطبية به إنما كان على عاتقي

ومع كل مابذله الأطباء من عناية قضى المريض نحبه بعد عدة ساعات من وصوله إلى المستشفى

تصديقاً لما يعرف بمرض التوصية إذ كلما إستوصى الأطباء بمريض خيرا زادت حالته سوءاً

في اليوم التالي سألت الطبيب المتقدم عليّ في قسم الجراحة عن رأيه الشخصي

فيما حصل وسألته ألم يكن من الأفضل لو كانت العملية الجراحية أجريت بسرعة

كما أقترح الإختصاصي بالأمراض الداخلية ؟

هنا أجابني الجراح قائلاً : إن لطبيب الأمراض الداخلية ان يقترح ما يشاء لكن الامر في النهاية يخصنا نحن

فالمسؤولية تقع على عاتقنا اولاً وأخيراً

فلو مات المريض اثناء التخدير او الجراحة لقيل أنه مات بين يدي الجراح

فنحن من يده في النار على كل حال وليس طبيب الأمراض الداخلية

وليس من يتفرّج على النار كمن يده فيها لذلك يجب أن نكون حريصين جداً

سمعت كلام الطبيب الجراح وشعرت أنه على صواب

ومنذ اليوم الأول لي في قسم الجراحة بدات أفكر كما يفكر الجراحون ( سواء كان ذلك خطأ أو صواباً )

a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشكوى والسبب


إذا أصابنا ألم في البطن مثلاً تسائلنا فوراً ماذا أكلنا اليوم أو البارحة حتى حصل هذا الألم ؟

وإذا حدث معنا أي عرض من الأعراض حاولنا أن نربطه مباشرة بأية حادثة يحلو لوهمنا

أن يصورها لنا على أنها السبب والعلة وغالباً ما نوجه أصبع الإتهام إلى طعام أو شراب

لا نسيغه أو زيارة شخص ما لاتسرنا رؤيته

أو نزهة قمنا بها رغماً عنا فلم نستمتع بها أو إلى التدخين والتدخين أدهى وأمر

على أن الواقع والحقيقة أن معظم الأعراض التي نشكو منها لا ترتبط بتلك المسببات التي نتوهمها

فقد يكون الزكام مثلا في فترة حضانة تستمرعدة ايام قبل ان تتظاهر اعراضه وعلاماته بعد طعام او نزهة او حمام

لذلك فان ربط الأسباب بالنتائج يجب ان يتبع دائما نهجا علميا منطقيا لا إعتقادات عشوائية متوهمة

وهنا سوف اروي قصة طريفة تبين عقم الربط الخاطيء بين الاسباب والنتائج

فقد جلبت سيدة سيارتها إلى مرآب لتصليح السيارات وعرضت شكوى غريبة

إذ قالت إنها عندما تقود سيارتها إلى محل معين لبيع الآيس كريم

فإن سيارتها تصاب بعطب عندما تشتري مثلجات بالفستق والمكسرات

بينما لايحصل شيءللسيارة عندما تشتري مثلجات بالفانيليا والليمون

وان هذا الأمر تكرر اكثر من مرة

استمع الميكانيكي لهذه الشكوى بالاستغراب والتشكك اللذين تستحقهما

ثم طلب من احد عماله المهرة ان يرافق السيدة في مشوارها الى ذلك البائع للتحقق من الامر

وكان غريبا ان شكوى المرأة حصلت كما روتها فعندما اشترت مثلجات بالفستق

عانت صعوبة عند تشغيل السيارة لم تحدث لها

عندما اشترت مثلجات بالفانيليا والليمون!

من الواضح ان تفكير المرء سيقوده الى وجود علاقة بين هذين الامرين

لكن المنطق والعلم لايقبلان بذلك ولابد من تفسير معقول لهذه الظاهرة المثبتة

وقد كان إذ لاحظ الميكانيكي بعد جولة اخرى بالسيارة الى بائع المثلجات

هذا ان البائع لديه مثلجات جاهزة بالفانيليا والليمون

بينما يقوم بتحضير المثلجات الاخرى آنياً مما يستغرق بعض الوقت

تمكث فيه السيارة تحت أشعة الشمس مما يؤدي الى صعوبة في التشغيل بسبب عطب معين

وهكذا نرى ان المنطق استطاع ان يوضح الاسباب الحقيقة والعلاقة بينها

وبين الناتئج الناجمة عنها بصورة مقبولة لاجدال فيها

في المرة المقبلة إذا اردنا ان نربط عرضا ما او مرضا من الامراض بسببه الصحيح

فلنفكر بالعقل والعلم والمنطق قبل ان نوجه التهمة الى حادثة ما

او شخص معين وقلّ لهذه الوسائط الثلاثة ان تقودنا الى ضلال .

س
الف شكر على الخواطر الطبيه

ابداع ومجهود رائع
a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أختي الغالية سنيوره الاموره

على مرورك الطيب

a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تشخيص خاطيء

عندما اتكلم على تشخيص خاطيء لا اقصد بذلك أن احد الأطباء الزملاء أو المنافسين

أخطأ في الوصول إلى تشخيص صحيح كان يمكن أن اهتدي إليه باسرع من لمح البصر

وانما اعني انني انا الذي اخطأت في ذلك التشخيص

ومما زاد في فداحة الأمران تلك الحالة واحدة من الامراض التي اعد نفسي

ربما مع شيء من المبالغة حجة فيها الى حد ما

والاكثر من ذلك ان هذا التصحيح جاء من مركز طبي شهير في الولايات المتحدة الامريكية

كانت البداية عندما زارتني في عيادتي سيدة تصطحب طفلا في السنة السادسة او السابعة من العمر

كان لديه ضعف في الذاكرة وقصر في مدة الانتباه وفرط الحركة

وتعثر في الكلام وصعوبة في التعلم فضلا عن اضطرابات في حركات اليدين الدقيقة

وتغيير سريع في حالته النفسية بين لحظة واخرى

بعد فحص الطفل شخصت ان هذه المظاهر الموجودة لديه ناجمة عن حالة تسمى

اضطرابات نقص الانتباه وكان يطلق عليها في وقت سابق اضطرابات وظائف الدماغ الجزئية

ووصفت للطفل دواء اسمه ريتالين وهو دواء منبه

الا انه لدى الاطفال وخاصة المصابين بهذا المرض يعد ذا تاثير مهديء ومنظم لوظائف الدماغ

ومن المعروف ان بعض الادوية تؤثر على الاطفال تاثيرات تعاكس ما تقوم به

لدى الكهول ومن ذلك مثلا الدواء المعروف فينوباربيتال الذي يؤدي في احيان كثيرة الى تهيج الاطفال

كما اعطيت الام إرشادات وتعليمات حول علاجات سلوكية نصحتها بأن تطبقها على طفلها

مما يؤدي غلى تقوية الذاكرة ومساعدة الطفل على تنظيم وقته

وحسن استغلاله لطاقاته المحدودة مما يوقد الذكاء لديه ويحسن قيام الدماغ بوظائفه

ومثل هذه العلاجات تتم عادة في مراكز متخصصة

إلا انها في بلادنا تقع على عاتق الأهل في المقام الأول لعدم توافر مثل تلك المراكز

بعد شهر من هذه الزيارة راجعتني الأم وذكرت ان طفلها قد تحسن تحسناً طفيفاً

لكنه ملحوظ ثم قالت لي ان لها اقرباء كثيرين في الولايات المتحدة

وتود ان تعرض طفلها على بعض الاختصاصيين هناك

قلت لها : انني دائما وابدا انصح بأن يستنفد الاهل كل الفرص الممكنة في محاولة علاج اطفالهم ذوي المراض الصعبة

التي تتطلب امكانات متقدمة وعلاجاً مديداً

وكتبت لها تقريراً مفصلاً باللغة الانجليزية عن حالة طفلها

كما اعطيتها اسماء عدة مراكز مشهورة في الولايات المتحدة كي تراجع احدها

وفيما بعد علمت انها سافرت الى امريكا حيث مكثت هناك مايزيد على ثلاثة اشهر

عندما عادت اتصلت بي هاتفيا طالبة مني موعدا لاطلاعي على ما جلبته من تقارير

ولاعادة تقييم طفلها وجاءت ومعها تقرير مفصل جدا يزيد على اربعين صفحة

ذكر فيه انه اجريت لطفل اختبارات ذكاء واخرى نفسية وحركية

فضلا عن فحوص مخبرية وشعاعية شتى

ولا اخفي انني مررت على هذا التقرير مرور الكرام واكتفيت بقراءة الخلاصة

التي كانت وحدها تزيد على اربع صفحات وكان مما جاء في هذا التقرير

ان الطفل وان كانت المظاهر المرضية لديه تشبه اضطرابات نقص الانتباه

ونظرا لهذا الامر الاخير فقد نصح التقرير بالاستمرار باعطاء دواء ريتالين الذي يفيد في معالجة الاعراض الانفة

حتى لو لم تكن الحالة ناجمة عن إضطرابات نقص الانتباه بالخاصة

وكان اكثر ماذكره ذلك التقرير تفصيلات وبديهيات معروفة منها ان دواء ريتالين

لايعطى لدى من كانت لديهم اختلاجات كما خصص ذلك التقرير عدة صفحات

للحديث عن ان كاتبه يجهل العادات والتقاليد الاجتماعية والصحية والعامة التي تساعد معرفتها على معالجة الطفل

ومع ان خطأ التشخيص لم يكن كبيراً إلا انني شعرت انه خطأ فادح هائل

فهذا الموضوع هو الموضوع المفضّل لدي وقد كتبت عنه اكثر من عشر مقالات

نشرت في دوريات واسعة الانتشار فضلاً عن عدة محاضرات القيتها في اكثر من مناسبة

كما تحدثت عنه اكثر من مرة في برامج تلفزيونية صحية

حتى انني اعد نفسي حجة إلى حد ما في ذلك الموضوع

ثم إذا بهذا التصحيح يأتي كي يعرفني انني ما ازال جاهلا

الحمد لله الذي عرفني ذلك

اللهم إني اعوذ بك من تكلف ما لا اعلم كما اعوذ بك من العجب فيما اعلم

( وقل ربي زدني علماً )



a




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقيقة والإشاعة ......

عندما وقعت جارتنا السيدة أم عدنان على الأرض أصيبت برض في الرأس

نقلت على إثره إلى المستشفى وهنا اختلفت الروايات ....

فقد ذكرت جارتنا السيدة هالة أنها كانت في المطبخ تسلق اللحم كي تعد الطعام
لزوجها

في الوقت المحدد فزوجها دقيق في مواعيده

كساعة بيج بن وإذا حضر إلى البيت ولم يكن الطعام جاهزا فتلك طامة كبرى

لذلك عندما سمعت صوت وقوع شيء على الارض لم تنظر من نافذة المطبخ

مع ان ذلك الصوت كان عاليا جدا ويوحي بانكسار شيء صلب

وعندما علمت فيما بعد بوقوع السيدة ام عدنان ندمت على انها لم تنظر من النافذة

وما ذلك إلا لأنها كانت تنوي تقديم المساعدة والعون بل لأنه فاتتها رؤية هذا الحادث الجلل

اما جارنا ابو مصطفى فقد كان خارجاً لتوه من المنزل كما قال فرأى حادثة الوقوع

ورأى الدماء الزكية وقد لطخت مساحة واسعة من الأرض

وذكر انه مضى اكثر من نصف ساعة قبل وصول سيارة الاسعاف

اما جارنا الآخر عادل فقد كان بالصدفة ماراً في الشارع كما قال وبرفقته بالصدفة ايضاً

جراح عصبي فرأيا الحادث معاً ونظر الجراح العصبي نظرة مهنية علمية

ثم اعلن ان ام عدنان قد فارقت الحياة وانه لا امل في انقاذها

اما جارتنا ام سالم فروت انها رات الحادثة ورأت سيارة إسعاف كانت واقفة بالصدفة

قرب مكان الوقوع وكأنها تنتظر حصول هذا الأمر وهو دليل اكيد على وجود التخاطر

واحساس بعض الناس او بعض ( السيارات ) بقرب وقوع حادث ما

ثم تابعت قائلة ان سيارة الاسعاف هذه نقلت السيدة ام عدنان فوراً ودون تأخير

وذلك من فوائد الأمور الروحانية لدى بعض الناس ( والسيارات )

اما جارنا عثمان فقد حكى انه رأى ام عدنان تدوس على قشرة موز ثم تتزحلق وتقع على الأرض

وهو يعتقد ان قشرة الموز هذه قد القيت من قبل ابن الجيران الطفل غيث

خاصة ان اهله هم المسؤولين عن كل المشاكل التي تقع في الحارة

واما جارنا الشاب تميم وكان قد فرغ لتوه من قراءة رواية للكاتبة البوليسية
اجاثا كريستي

فقد زعم انه رأى شخصاً ما يدفع جارتنا ام عدنان دفعا متعمدا ولابد من اجراء تحقيقات جنائية شاملة لمعرفة اسباب ذلك

وكثرت الروايات وتعددت الحكايات .....

وللتوضيح سأذكر فيما يلي الحادثة كما حصلت حقاً

كانت السيدة ام عدنان برفقة ابنها عدنان تزور احدى قريباتها

وعندما نزلت من بيت هذه القريبة وقعت على الارض فاخذها ابنها عدنان الى احد المستشفيات

حيث اجريت لها جملة فحوص تبين اثرها ان الرض يسير وانها ليست في حاجة الى علاج

وقد عادت مباشرة سالمة معافاة الى بيتها

نسيت ان اذكر ان مكان الحادث كان يبعد ثلاثة كيلو مترات من حارتنا

التي اجمع كل الرواة على ان الحادثة وقعت فيها !

&
يعطكي الف عافيه

موضوع قيم

سلمت الانامل

دمتي بخير اختي alina
a
تسلمي علي المواضيع الرائعة والشيقة جدا
اتمني ان يزيد تواصلنا في المستقبل
تقبلي تحياتي
ص
مشكووووووووووووووووووووووووووووره
د
تسلمي ع الخواطر
X