




إلى الذي دلَّ قلباً حائراً لأضْلُعٍ يرنو لها
إلى من حلَّ في محاجري وغدا أعْيُناً انظر بها
إلى الذي سلَّ خِنْجَراً و قَطَعَ أوْردةً تَبُثُّ إليَّ سُمَّها
إلى من ظلَّ ولا زال سراجاً به استعينُ على الأيّام و ظُلْمَها
إلى الذي ضلَّ الطريق و ملَّ الرفيق ولم يجد غير روحٍ لديَّ يَرْشُفُ ريقها
إليه وحده أُهدي هذه القصيدة

[poem font="Andalus,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إليْكَ أنتَ ولا غَيرُكَ يرْقَى=لقلبٍ سِواكَ يَموتُ و يَشْقَى
بين حَنايَاهُ أشواقٌ مَؤرَّقَةٌ=و مشاعرٌ عَطْشى أما آن أنْ تُسْقَى؟
سُقْياها اللقاءُ ماأحلاهُ مِنْ أملٍ=أملٌ آمَالُهُ أبَدَ الدَّهْرِ تَبْقَى
تَبْقَى على العَهْدِ القديم ولم تزل=تَصُونُ ذِكْرى حبيبٍ ذِكْرُهُ يَبْقى
حبيبٌ لم تَرَهُ العين و إنَّما=قَلْبٌ رآهُ فأضْحَى أخْضَراً وَرِقَا
والنَّبْضُ غَدَا مَرْكِباً سَائحاً=يهيمُ بين أمواجِ فُؤادهِ الزرْقَا
بالله عليكَ أجبني وقل=أجبني ولا تَقُلْ إلا صِدْقَا
أما آن لقلبيَ الهائمِ أن=يَحُطَّ رِحَالهُ بقلبكِ و يبْقَى ؟[/poem]

صـــارع[/frame]

