ما تودين معرفته عن سكري الحمل ..
ا
25-09-2005 | 12:24 PM
فما هو السكري الذي يظهر أثناء الحمل؟
هو ارتفاع في مستويات السكر في الدم والتي تحدث فقط أثناء الحمل وفي الغالب تختفي بعد الحمل. يعتبر الحمل في كل الحالات حتى الطبيعية هو حالة يحدث فيها ارتفاع في السكريات حيث يصبح لدى الجسم مقاومة لهرمون الأنسولين والذي يقوم بحرق السكريات وذلك نتيجة لارتفاع نسبة الهرمونات الرافعة للسكر أثناء الحمل وبالتالي ترتفع نسبة الأنسولين نتيجة لهذه المقاومة لتحدث الموازنة في الجسم ولا ترتفع نسبة السكر وهذا ما يحدث في السيدة الحامل طبيعياً.
فما الذي يحدث عند السيدات اللواتي يظهر لديهن السكر؟
يختلف ظهور السكر أثناء الحمل من مكان إلى مكان في العالم حسب الجنس و العرق وتكون هذه النسبة أي نسبة حدوث السكري أكبر عند السود والآسيويات واللواتي ينحدرن من عرق أسباني. تترواح نسبة حدوث السكري في الحمل حسب الدراسات ففي الولايات المتحدة الأمريكية تتراوح النسبة من 1,4 % - 12,3 % ولكن على وجه العموم فإن هذه النسبة بين السيدات الحوامل قد لا تتجاوز 2,1%.
ومما يجعل السيدة أكثر عرضة لسكر الحمل، أن يكون هناك سكر في العائلة (الأقرباء) من الدرجة الأولى، وزيادة الوزن(السمنة)، والحمل فوق سن الخمس والعشرين، أو ولادة سابقة لطفل يزيد وزنه عن 9 باوند أو 4,1 كجم، أو تاريخ سابق لتحليل إيجابي لقدرة تحمل السكر، أو وجود السكر في العائلة بشكل كبير من النوع الثاني، تاريخ سابق لإجهاض أو ولادة طفل مشوه، أو كون السيدة الحامل نفسها كانت كبيرة الحجم عند ولادتها (9 باوند أو 4,1 كجم).
عند توافر هذه المخاطر المذكورة والتي تزيد من نسبة حدوث السكري في الحمل عند ذلك يتوجب عمل فحص مبدئي للتشخيص وذلك بين الأسبوع الرابع والعشرين والثامن والعشرين من الحمل أو قبل ذلك إذا كان هناك شكك في وجود السكري حتى لو كان ذلك من أول زيارة لطبيب الولادة وهذا الفحص يتضمن إعطاء جرعة سكر في أي وقت من اليوم عبارة عن 50 جم من الجلوكوز(السكر) ومن ثم قياس السكر بعد ساعة من تناول الجرعة وبناء على النتيجة (تكون إيجابية لو كانت النسبة تساوي أو أكثر من 7,8 ممول أو 140,4مجم/دل) يتحدد ما إذا كان يجب عمل الفحص الكامل للسكر أم لا، وذلك عن طريق إعطاء 100 جم على أن تكون السيدة صائمة ويقوم المختبر أولاً بقياس السكر أثناء الصيام وبعد أخذ جرعة الجلوكوز بساعة وساعتين وثلاث ساعات وأيضاً بناءً على النتائج يحدد إذا كان هناك إصابة بالسكري أثناء الحمل أم لا. يظهر السكري أثناء الحمل نتيجة لعدم القدرة على إفراز الكفاية من الأنسولين لحرق الزائد من السكر.
لماذا كل هذا الاهتمام بالسكري أثناء الحمل؟
هناك خطورة كبيرة من ارتفاع السكري أثناء الحمل على الأم الحامل والجنين ومن هذه المخاطر التالي: ارتفاع ضغط الدم الشديد، زيادة السائل الأمنيوي داخل الكيس الذي يحمل الجنين، تضخم وكبر حجم الجنين، إصابات أثناء الولادة نتيجة لحجم الجنين، الاضطرار إلى الولادة جراحياً ( العملية القيصرية)، مضاعفات للجنين عند الولادة تتضمن هبوط حاد في نسبة السكر، ارتفاع في نسبة الصفراء في الدم، هبوط في مستوى الكالسيوم في الدم، موت الجنين قبل أو مباشرة بعد الولادة، زيادة نسبة التشوهات في الجهاز العصبي. وأخيراً تطور سكر الحمل فيما بعد إلى سكر دائم عند الأم.
قد تكون الأم مصابة بالسكري من النوع الثاني ولم يشخص بعد فيجب عدم خلط ذلك بسكر الحمل ومما يدل على أن هذه الإصابة سابقة للحمل، استمرار السكر بعد الولادة في الارتفاع أو أن تكون قد أصيبت أثناء الحمل بسكر النوع الأول خصوصاً لو كانت صغيرة في السن ويعرف ذلك بالارتفاع الشديد للسكر والإصابة بحموضة الدم وعدم الاستجابة فقط للحمية وضرورة أخذ الأنسولين فوراً.
أما عن العلاج فأهم طرق العلاج هو نظام الأكل الصحي الذي يتناسب مع الحمل والحركة وأخذ الأنسولين عند عدم الحصول على الأرقام المناسبة للسكر أثناء الحمل وهي أرقام جداً دقيقة يجب الالتزام بها حتى لا تحدث المضاعفات وهذه الأرقام تنطبق على كل أنواع السكر أثناء الحمل سواء كان السكر من النوع الأول أو النوع الثاني أو سكر الحمل ولذلك فإنه ينصح بعمل تحليل يومي أثناء الحمل قبل وبعد ساعتين من كل وجبة ويجب أن تكون كل الأرقام قبل الوجبات 5,8 ممول أو 104,4 مجم/دل أو أقل وبعد الوجبات بساعتين 6,8 ممول أو 122,4 مجم/دل أو أقل.
ويجب على الأم الحامل التي أصيبت بسكر الحمل أن تعيد فحص السكر أو قدرة التحمل بعد الولادة بشهر للتأكد من عدم وجود السكر وفي كل الأحوال تحتاج السيدة التي أصيبت بسكر الحمل أن تعمل على إنقاص الوزن والحركة اليومية كالمشي لمدة نصف ساعة بعد الولادة وبصفة دائمة حتى تتجنب ظهور السكر الدائم.
هناك بعض المفاهيم الخاطئة عن السكر في الحمل ومنها:
أنه لا يجب أخذ الأنسولين وإلا لن تستطيع الحامل تركه بعد الولادة وبالطبع هذا مفهوم جداً خاطئ فاستعمال الأنسولين إن احتجنا له أثناء الحمل ينتهي بانتهاء الحمل أي بعد الولادة ويجب أن نعرف أنه لا يمكن ولا بأي صورة من الصور أخذ الأقراص الخافضة للسكر أثناء الحمل لأنها قد تؤدي إلى تشوهات في الجنين.
ومن المفاهيم الخاطئة أيضاً أنه:
لا يتحتم التحليل المتكرر اليومي للسكر وبالطبع هذا خطأ فيجب أن يكون هناك تحليل يومي خصوصاً إذا كان السكر لم ينتظم بعد أو بدأت السيدة الحامل في أخذ الأنسولين للسبب نفسه وهو عدم انتظام السكر.
وأيضاً أن الارتفاعات البسيطة يمكن التغاضي عنها ولكن هذا يشكل خطر كبير على الأم والجنين ويزيد من التعقيدات التي تحدث أثناء الحمل.
أيضاً لا تهتم الأم الحامل بأهمية زيارة أخصائي أو أخصائية التغذية وتعتمد على معلومات الطبيب أو معلوماتها الخاصة في التغذية وأيضاً هذا يزيد من عدم التحكم في السكر ولذلك لابد من زيارة أخصائي التغذية لأخذ النصيحة الخاصة بالوجبات وخاصة أن الوجبات الصغيرة المتكررة هي أفضل غذاء وعلاج في نفس الوقت للحامل على وجه العموم وللحامل المصابة بالسكري على وجه الخصوص.
ر
25-09-2005 | 01:30 PM
جزاك الله خيرا اختي العزيزة :up: [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]أوشن[/grade] :up: وربي يرزقك الخير إن شاء الله على المعلومات الرائعة وإن شاء الله يستفسد منها الكل
روينا :shy:
روينا :shy:
G
25-09-2005 | 05:19 PM
طيب اختي بالنسبه للفحص اللي يكون مره لمن تكون المرأة صائمه و3 مرات بعد شراب الجلوكوز كم لازم تكون النتيجه في كل مره؟
ا
25-09-2005 | 09:23 PM
Good^MoTHeR:
طيب اختي بالنسبه للفحص اللي يكون مره لمن تكون المرأة صائمه و3 مرات بعد شراب الجلوكوز كم لازم تكون النتيجه في كل مره؟
يتم تشخيص سكر الحمل بعمل منحنى للسكر فى الدم فتعطى المريضة مائة جرام جلوكوز بالفم عقب صيام ثمانية ساعات أثناء الليل، وتؤخذ عينة من دم الوريد من المريضة بعد مرور ساعة ثم ساعتين ثم ثلاث ساعات0 وتعتبر المريضة مصابة بسكر الحمل فى حالة وجود نتيجتين إيجابيتين أو أكثر من كل من الآتى :
مستوى السكر فى الدم صائماً 95 مجم/ او اكثر
مستوى السكر فى الدم بعد ساعة من الجلوكوز 180مجم / او اكثر
مستوى السكر فى الدم بعد تناول الجلوكوز بساعتين 155 مجم/ او اكثر
مستوى السكر فى الدم بعد ثلاثة ساعات 140 مجم/ او اكثر
G
25-09-2005 | 10:50 PM
تسلميييييييييييييين أوشن على المعلومات القيمه جدا....عسى ربنا ما يحرمنا منج :)
y
26-09-2005 | 01:11 AM
الله يعطيج العافيه انشاءالله