أنا وشهرٌ في الجحيم

ورد نيسان 12-09-2005 18 رد 1,645 مشاهدة
و
محاولة للهجرة

بدمع العين وما أملك أحنُ أليكَ ياوطني
بدمع العين وما أملك أحنُ أليكَ يابلدي
بدمع العين وما أملك أحنُ أليكَ ياولدي
طريقي كان موحشاً ودخولي أليكِ ياشامُ سوطاً جلد القلبَ والكبدِ
حبستهُ منذُ وطئت قدمي , أرضكِ ياغير بلدي
مهاجرة قلت لاأريد أن أكون ..
قالوا أنها أرقى المساكن ...
مارأيتُ فيها هذا !
وقلت أين هي من بيتي ؟
أعطوني ألضوء ..
أعطوني الرائحة ..
أعطوني الجدران والسقفِ..
وبصوت القنابل وطرقعة المفخخات أشتقت للحظة الامان التي فيكَ ياسندي
مال قلبي فارغاً كهوة عميقة يحزُ الريحُ الوريدَ فيها فيخنق شهقةَ الاملِ ..
عزيزي أريدُ العودة ... العودة ... العودة...
وأنا والقلبُ والاحشاء ندعو ونرتجي أن تكون ألعودة بعد التفكير والتروي ..
يقولُ داخلي أيُ تروي ... أحزمي حسبُك الحقائب وأرجعي
لديار الذكريات .. الخير .. الحب .. وكل نقشٍ على حجرِ
أيُ حقيبة تلك التي بالغرضِ ستفي ؟
أيُ حقيبة تلك التي بساعات المحبة , أبتسامات الطفولة , وآهات الواقع تحتوي ؟
ماذا سأحزم سأترك أمتعتي ..
لاأُريد الامتعة .. فأنا ماأحظرت الماضي معي ...
هناك هو ينتظرني ..
قولوا سنعود وسأترك كل أمتعتي .. قرباناً لذكرى أيامي التي , أُبيحها , ألتي قضيتها
في غير أرضكَ ياجميل السهل والوادي .


الحيرة

لقد أحترت جدلاً بين لقاء الاحبة وبين فراق يُقّطع حبال المودة
خوفي من الاوغاد وعزمي على الرحيل وما لبثت أُريد العودة
زماني يسحب اليسار واليمين ويشقني نصفين يجعلني كقارب بلا دفة
ملاك الرحمة بداخلي يبتسم وعنفوان الدهر يُكشرُ لي عن انيابه الحادة

أحترت أن أكون أنا أو أمرأةً تركب قطار الزمن وتُورّد الدمعَ زنابقاً على خدود الشوارع
والازقة .. نظراتها ميتة , مؤلمة , تائهة , شاردة .
ويلي أن أعتلت حيرتي هذهِ كل أيامي القادمة
ويلي أن تركتُ نفسي في غرفتي تلك البعيدة
والبسني الوقت أنثى جديدة ...
كيف سأكون وكيف التعامل معها , وقلبي هناك مع تلك السعيدة التي تحتضن أغراضي
في بيتي وما يهمها الالم والقسوة ولكن رائحة الصباح والعصاري , ليل تشرين
وورد نيسان , حمامات المغرب , ورطوبة الليل في حديقة الدار الامامية ...
وسعادة الايام الخوالي وضحكة الجيران التي تخترق الجدران ...
ويلي أن أصبحت ذكريات صامدة .


وبعد الاه واللوعة

وبعد الاه واللوعة قررنا البقاء
وأكلتني وأفترستني معالم حياة الاغتراب ولفظت قلبي خارج فمها ...
ماأستطاعت من مضغه وأبتلاعه كان عصياً , جعل منهُ البكاء والالم حجراً غير ذي فائدة
وبكيت قلبي الوحيد .... وبكيت تلك الحنينة
أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــي
وبكيت تلك البعيدة
أمـــــــــــــــــــــــــــــــي
وصرخت بأعلى آآآآآآآآآآآآآآهٍ في الوجود
هويتي تطلب الرحمة

* * *

يقولون هنا أفضل , وأيُ أرضٍ يامسكُ غيركِ أفضل
يقولون أجمل وأيُ أرضٍ غير تُرابكِ العنبر أجمل .
أخاف على ما أعطاني ربي فأرحل ...
طفلتين بعمر الزهور ... ورجلٌ كامل ..
وضعتهم بين الجفون , وما أُريد أنا سأهمل .
أركض والخوف يتبعني أيمان القلب يضحك من خوفي وحدس الانسان في ذاتي يركضني
ماذا أفعل ؟
أقف , أم أركض , أم أُقاتل ؟ ما عندي سلاح غير القلب والحرف
أم أنتظر لأُقتل , ماذا أفعل ؟
أحترت فكنت ذلك الزورق بلا دفة .
سيدة الفرح والسرور أنا رغم معاناة الحياة من حولي ولكني أصبحت فوق هذا بلا وطن .
أنسان أنا أم كائن لاأعرف ماهيته غير أنهُ يحمل من المشاعر الكثير ويشبه الانسان كثيراً
ولكنهُ ليس بأنسان أكيدة أنا أني لستُ بأنسان .
وبعد الاه واللوعة قررنا البقاء .


وكان قراري حازماً

فرشت متعلقاتي وما أُحب وصرخت أنها للبيع
هلموا, هلموا , هلموا, أشتروا ماقل حمله وغلا ثمنه
أشتروا أيامي , أشتروا حبي وعمري الماضي والآتي
بقروش قليلة أعطيكم ثلاثة عشرة عاماً من الكفاح والمودة ...
فيها دمعتي التي تدحرجت وبسمتي التي فوق الشفاه أستقرت ,
وقوتي التي في بلاد الشام قد هوت , وسحبت قيودي من معصميه وأرخيتُ له
حبال الرحيل وقلت أني عائدة , عائدة اليكِ ياأرضي , سأموت هناك ولن أعيش هنا
هناك ربي سيرحمني أما هنا فسيعاقبني أن أعطيت زمام الرحمة لمخلوقٍ غيره

وأشتهيت الموت ... لعلهُ يدفع الحيرة , أشتهيت أن أموت بأسرع لحظة كونية وأغمض
عيني وأقول بهدوء :
ياااااااااااااااااه لقد أرتحت .



أنتظار
أنتظرت أبتساماتي زمناً طويلاً
أراها ترقص فوق شفاه الاخرين , وأنتظرت
ما أستعجلتها يوماً وما تربصتُ للايقاع بها ..
ولكنها رغم كل ذلك أستعذبت البقاء بعيداً عن ثغري
وخافت طعم المرار الذي فيه وكلما حاولت ان أدنو منها قليلاً
أبتعدت أميالاً .. فأستسهلتُ النظر اليها والانتظار .

وقلت :

لن نستسلم للرحيل ولن نحتمل البقاء
أرضي هنا ومن أُحب هناك
كنا أثنين أبداً , معاً , دوماً ففرقنا الزمن وجعلنا كلٌ في منفاه
يامن تمايلتي على غصن ٍ يافع , خضراء أبد الدهر أبقي ولا تعلني الخريف
ريحُ الالم والخوف أبعدي وتغريد البلابل أستبدلي بما للسعفِ من حفيف
لا لليل الفراق ولا للوعة الاشتياق فنحنُ وأن تهنا تحت نفس السماء
وكان لي في الميدان صولة
رغم ضعف أبتساماتي وقلة أسلحتي
ألاأنني علمت أني أملك ماأُحسد عليه
ذلك القلب وذلك الحرف اللذان مالي غيرهما أسلحة
وكانا خير عون ...
وتبعت هدوء القلب عندما أنظر الى هذا الطريق
وتركت صخب الامعاء وحرقة الاحشاء عندما أنظر الى ذلك الطريق
وأخترت بقلب المؤمن أن أعود الى تلك السعيدة التي تحتضن أغراضي
في بيتي وغرفتي ولن أرغب ولن أكون أنثى جديدة .
وكما كان عهدهم بي أتخذت القرار ووضعتهم بين الجفون وأغمضتُ عليهم
وعدتُ بهم .

وكانت ثلاثون يوماً في الجحيم


هذا هو ما ابعدني عنكم أحبتي لعلهُ يشفع لي

ودمتم


ي
غاليتي كم افتقدتك
ابحث عنك في كل مرة ادخل هنا

غاليتي
كلنا جراح وحزن شديد لما وصلت اليه احوال البلاد
اللهم الفرج القريب

وحياك مليون
أختك
أ
بيدنا تكتب شهادة الميلاد
الجديدة
عندما نخرس تلك الاصوات المملة
المصرة على امر
ليس فيه الا
الالم


صراع يومي
وفوز وهزيمة
يومية

متى تكون النهاية؟
متى تنتصر الارادة؟
متى نبدأ بخط
شهادة الميلاد الجديدة


؟؟؟؟


وكأننا خلقنا لصراع ما
في داخلنا
او مع غيرنا

لعلها حكمة الرب
في الخلق

الصراع المستمر....

هناك من يصارع لاجل لقمة العيش
وهناك من يصارع ليخرج عدوا من ارضه
وهناك من يصارع لأجل حرية كلمته
والكثير يصارع من اجل السلام
داخله
ومع غيره


اما من نهاية
لهذا الصراع؟؟؟

ورد نيسان

رائعة أنت حين تغوصين بأعماق الحقائق لتكشفي لنا وجه الأنثى الذي ظل بريئاً رغم شدة الأعاصير
وكعادتك تكتبين بمنظور فلسفي راقي

سلمت و سلم مدادك
دمتِ بكل الود والاحترام
س
هذه احوالنا فلسطين اولا والعراق مؤخرا

والعراق هو القضية التي منها صرّح التاريخ بعدم إحترامنا ..
ولهذا سنهدي العراق وسام كشف الحقيقة المرة ..
ونهديه على الأقل كلمات لاتسمن ولا تغني من موت ..

سلمت يداك

سفيرة فوق العادة
ع
[align=justify]أيصدق القاريء لو قال بأن حيرته خيالا وهو يقرأ ماسطره قلم أديبتنا العائدة من رحلتها القاسية ربما توازي حيرتها في وقفاتها تلك في مواجهة القرارات الصعبة ...

دفق هائل للأحاسيس رسم المواقف كأنما نراها عيانا بقلم ذا رسم للكلمات يذهل كل متذوق للأدب الراقي ويقف به بين روعة تصوير الاحساس ورسم تفاصيل المواقف .. فيتأرجح الاحساس بقارئها بين رفقة جمال الخيال و قوة رسم الموقف حتى ليكاد يعيشه المرء كما عاشته كاتبته ...

أهلا بعودة الأدب في حقيبتك ورد بين أخوتك

نحمد الله أن عدتي سالمة الى عروس
ا
ورود نيسان فرحت بعودتك فرحة تملئ الوجود
ولي عودة رائعتي لا محال من ذلك

العتب
ش

تقول أنا هنا ... وأقول أهلاً بمن حضر..

ومرحباً بإبداع ورد نيسان معطر يحمل الشجن
ع
ولا بد من شروق شمس جديده

ولا بد من سحب الظلام ان تنقشع

مؤثر ما خطته يداك حزين كما هو بداخلنا واعماقنا

نعيش مع ابتسامه شفافه لنواري ونخفي الجراح بأعماقنا

القلم هو متنفس الصدر والمعبر عن الشجن

سيبقى مرفوعا بيدي ان شاء الله


تحياتي لك مميزه ومتميزه
و
العزيزة سماااء افرحني انك تبحثين عني بين سطور المبدعين
هاهنا , وأسرني أني ماكنتُ منسية وأن حروفي تركت أنطباعاً
لديكِ أحسدها كونها نالت أعجابك .

مشكورة للتواجد وتحياتي لكِ
و
أم العوامر نورتي وأشرقتِ لقد أشتقت أنا لحروفك وعباراتك
التي فيها أقرأ عن العزيزة والاخت التي لن أتمنى لها الا كل
خير وبركة ..

لقد صدقتِ في كل الذي قلتِ ولكني والحمد لله لم املك لا القلب
ولا الجرأة في أن يكون لي شهادة ميلاد جديدة , وأعان الله
كل من أستطاع .

تحياتي
و
سفيرة فوق العادة
لقد شرفني تواجدكِ في موضوعي وأنا أكيدة أن الكلمات
التي نؤازر بها من الاخرين لها عمل السيف والسلاح أحياناً
أما الفعل فنحنُ قادرون على أن نقوم به وسوف نُعيد لكل من
خطر على بالكِ أنهُ فقد أحترامه أحترامه ... وللهِ درنا ودركِ ياعزيزة
انا ممنونة
تحياتي
و
الاخ العزيز وليد
طابت لك الايام وسعدت بما أطريت عباراتي التي هي
أحد نصل سكينٍ قد عرفت ...
انا شاكرة لك مرورك بكل معاني الاخوة والوفاء انا مسرورة
لتواجدي بينكم ... ومسرورة بعودتي لتلك الاطلالة التي اطل
بها على العالم من خلالكم لأعلم ان مازال في الدنيا خير .
انا في غاية الامتنان
تحياتي
و
العتـــــــــــــــــــــــــب

عروسنا الغالية فرحتك بعودتي التي عبرتي عنها
أراها تمليء قلبي الان اني لستُ وحيدة وأني معي
من يحسدني الدهر والوقت على تواجدهم الحسي بين
جنبات روحي ...

علمت الان اني ممتلئة بكم

تحياتي
و
شرفة القمر
أضافة لشخصي اعتزُ بها من شخص مثلك يالعزيزة
الشكر الجزيل لمرورك , يامشرقة

تحياتي
و
اخي العزيز golden pen

عبارات جميلة جدا تعبر عن كياننا الانساني المحسوس
الذي يركن خلف ستارة الذات ويخفي معه هناك كل ما نرغب
ان يكون غير مرئي ... ليظهر وبدون ستارة الشخص الملموس الذي
يعبر عن قوى الواقع وكيف التعامل معه .

مرور رائع زادني تكريماً والقاً

مشكور تحياتي
ش


غاليتي ورد نيسان
اهلاً وسهلاً وعوداً حميداً
وكم اشتقنا لكِ ولحروفكِ..
غاليتي ورد..
لقد وجدت هنا مفردات وكلمات تلامس القلوب
وتدمى العيون..
اجدتِ وعذبتِ
أمنياتي القلبيه لكِ بسعادة الدارين
وبالعودة القريبة لارض الوطن
والتمام الشمل ....
دمتِ مميزة كما عهدناكِ..
لكِ تحياتي وقبلاتي ...
و
آهٍ ياعروسي شجونة
لطالما تثلجين القلب بمروركِ الرائع وهدوء كلماتك العذب
كنهرٍ من الاحاسيس الدافيء ..
ممنونة انا بترحيبك بي وتشريفك لي ياعزيزة
تسلمين يالغاليه.
تحياتي
أ
[frame="1 80"]رائعه انتي يا ورد نيسان ورقيقه جدا في تعبيرك والله كلماتك مثل السهم اخترقت قلبي , فها انتي عشتي الغربه ثلاثيين يوم وهكذا كانت مشاعرك فكيف الذي يعيشها منذ اعوام واعوام ! حمد لله على سلامتك واللي في مثل رقه مشاعرك واحساسك ما اظنه قادر على الفراق سواء لمكان احبه او لوطن عشقه , فرحتي بعودتك كبيرة وقراتي لكتاباتك اكبر وكلماتك جعلت الدموع تنزل من عيني وبدوووون اي شعور فكلامك يسحب المشاعر من داخل الانسان ويجبرها على الخروج سواء بدمعه او ابتسامه سلمتي وسلمتك اناملك الذهبيه 100 مرة لا بل 1000 مرة ومرة تحياتي ياغاليه.[/frame]
و
أحلى وطن العراق
يالوقع أسمك يالعزيزة في قلبي وعيني وعقلي
انت من تحمل سمة الوطن بأكمله وتراني بدأت اشعر
بغلاة الوطن اكثر من ذي قبل بعد ان شارفت على فقدانه
لقد ادمعت عيني لمرورك بموضوعي ياحبيبتي وشهق القلب
لكِ وقال للهِ دُركِ ...

لكِ الله يامن تحملين اجمل اسم , وأعانك على الغربة ..
انا في غاية الامتنان والشكر لردٍ كردك يحمل من المشاعر
ما لمس الشغاف والمهجة كون البلد واحد والمصاب واحد ,
والتجربة واحدة , لاحرمني الله جل وعلا من تواجدكِ قارئة محبة
لما أكتب ..

تحياتي لكِ ياغاليتي أينما انتِ
X