عيالي مجننيني ايش الحل؟
ا
12-09-2005 | 02:53 PM
اخواتي الفاضلات انا عندي اطفال اكبرهم 10 سنوات ومجننيني دايم يتضاربون او عند قناة الاطفال وابي حل معاهم والله دوخون الله يخليهم لي ويصلحهم ويهديهم وجميع اطفال المسلمين ابي طريقه اخليهم يصيرون مؤدبين ولا يصارخون وابيهم يحبون بعض الله يسعدكم ويجزاكم الجنه ساعدوني انا في انتظار ردكم.........................
ا
17-09-2005 | 01:07 AM
[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]الأطفال في هذا العمر لديهم قدرة أكبر على السيطرة على تصرفاتهم وبإمكانهم تنفيذ القوانين ببساطة أكبر ويعرفون حدودهم جيداً. خلال فترة نموهم، يقوم الآباء بزيادة الأعباء والمسؤوليات على عاتقهم لا شعورياً. وبما أنكِ الوالدة أو الوالد.. فبالطبع يجب أن يقوم الطفل بتنفيذ هذه المهمام وبلا تردد.. أليس كذلك؟!
هناك طريقة تجعل طفلك ينفذ هذه الإرشادات بلا معركة، وهي أن لا تطلبي منه شيئاً بشكل مفاجئ وهو منشغل بنشاط ما، مثل مشاهدة برنامجه المفضل، بل عرفيه مسبقاً أنه عندما ينتهي البرنامج ، يجب أن يقوم بلبس ملابسه والذهاب للنوم. إن كان لا يزال يشاهد برنامجاً آخراً ولم ينفذ الطلب، هنا يكون الوقت لأخذ موقف حازم. ودائماً يجب أن يكون تصرفك سريعاً حتى يعرف الطفل أن هذا التصرف من قبلك تابع لتصرفه الحالي فيقوم بربط الأحداث ببعضها وفهمها للمستقبل.
أولاً، اشرحي له لمَ يجب أن يستمع لكلامك: "يجب أن تفعل ما أقوله لك بالضبط" وأخبريه عن الأسباب: "لأن النوم صحة، وووو...". ممكن استخدام الـtime out ولكنه لا يعمل بكفاءة بعمر أطفال المدارس. المنطق هنا أفضل. هنا تربطين ما بين التصرف السيء والنتائج، فبسبب عدم استجابته في الذهاب للنوم، ستضطرين لمنعه من مشاهدة برنامجه المفضل في اليوم التالي.
وهناك طريقة أخرى تتعلق بالعواقب الطبيعية، وهذا بعمر المدرسة، بمعنى أن أخطاء الطفل فرص تعليمية له، ويجب أن يترك الآباء النتائج تلعب دورها تلقائياً. مثلاً إن نسي الطفل بحثه في البيت، لا تركضي إلى المدرسة وتأخذيه له، فهذه مسؤوليته وسيتعلم منها أن لا ينسى شيئاً ولا يعتمد على والديه لحل كل مأزق. ولكن يتصرف الوالدان حسب الموقف، فإن كانت النتائج المترتبة فورية، فلا بأس من المساعدة، بمعنى إن كان الموقف يشكل خطراً سريعاً على الطفل مثل أن يضربه المدرس بسبب إهماله، فيجب تفادي هذا مع شرح الموقف للطفل وأهمية عد تكراره، أما إن كان معنى هذا الموقف رسوبه بهذا البحث، فيجب أن يتعلم من هذا الخطأ بنفسه.. وهنا تركتِ الموقف يأخذ مجراه الطبيعي بلا تدخل وهذا سيعلم الطفل.
كذلك موقف نسيانه الطعام في المنزل، لا تركضي إلى المدرسة خوفاً من أن يجوع وإلا أهمل في كل مرة، فالطفل لا يموت من الجوع.. ولكن إن كان مريضاً ويحتاج إلى طعام معين مثل مرض السكري لا قدر الله، هنا يحتاج الطفل إلى تصرفك السريع لأن هذا خطر عليه، أما الموقف الأول فما من خطر ولا يحتاج إلى تصرفك، بل الظروف تتصرف وحدها
والحرمان يلعب دور مهم في تربية الابناء فعزيزتي اتخذي هذا الاسلوب معهم بأن تحرميهم من شيء يحبونه لمدة يوم او يومين فبذلك يدركون هم ماذا يفعلون وبماذا يجازون
وطمنيني عليهم بأنتظارك عزيزتي .[/grade]
هناك طريقة تجعل طفلك ينفذ هذه الإرشادات بلا معركة، وهي أن لا تطلبي منه شيئاً بشكل مفاجئ وهو منشغل بنشاط ما، مثل مشاهدة برنامجه المفضل، بل عرفيه مسبقاً أنه عندما ينتهي البرنامج ، يجب أن يقوم بلبس ملابسه والذهاب للنوم. إن كان لا يزال يشاهد برنامجاً آخراً ولم ينفذ الطلب، هنا يكون الوقت لأخذ موقف حازم. ودائماً يجب أن يكون تصرفك سريعاً حتى يعرف الطفل أن هذا التصرف من قبلك تابع لتصرفه الحالي فيقوم بربط الأحداث ببعضها وفهمها للمستقبل.
أولاً، اشرحي له لمَ يجب أن يستمع لكلامك: "يجب أن تفعل ما أقوله لك بالضبط" وأخبريه عن الأسباب: "لأن النوم صحة، وووو...". ممكن استخدام الـtime out ولكنه لا يعمل بكفاءة بعمر أطفال المدارس. المنطق هنا أفضل. هنا تربطين ما بين التصرف السيء والنتائج، فبسبب عدم استجابته في الذهاب للنوم، ستضطرين لمنعه من مشاهدة برنامجه المفضل في اليوم التالي.
وهناك طريقة أخرى تتعلق بالعواقب الطبيعية، وهذا بعمر المدرسة، بمعنى أن أخطاء الطفل فرص تعليمية له، ويجب أن يترك الآباء النتائج تلعب دورها تلقائياً. مثلاً إن نسي الطفل بحثه في البيت، لا تركضي إلى المدرسة وتأخذيه له، فهذه مسؤوليته وسيتعلم منها أن لا ينسى شيئاً ولا يعتمد على والديه لحل كل مأزق. ولكن يتصرف الوالدان حسب الموقف، فإن كانت النتائج المترتبة فورية، فلا بأس من المساعدة، بمعنى إن كان الموقف يشكل خطراً سريعاً على الطفل مثل أن يضربه المدرس بسبب إهماله، فيجب تفادي هذا مع شرح الموقف للطفل وأهمية عد تكراره، أما إن كان معنى هذا الموقف رسوبه بهذا البحث، فيجب أن يتعلم من هذا الخطأ بنفسه.. وهنا تركتِ الموقف يأخذ مجراه الطبيعي بلا تدخل وهذا سيعلم الطفل.
كذلك موقف نسيانه الطعام في المنزل، لا تركضي إلى المدرسة خوفاً من أن يجوع وإلا أهمل في كل مرة، فالطفل لا يموت من الجوع.. ولكن إن كان مريضاً ويحتاج إلى طعام معين مثل مرض السكري لا قدر الله، هنا يحتاج الطفل إلى تصرفك السريع لأن هذا خطر عليه، أما الموقف الأول فما من خطر ولا يحتاج إلى تصرفك، بل الظروف تتصرف وحدها
والحرمان يلعب دور مهم في تربية الابناء فعزيزتي اتخذي هذا الاسلوب معهم بأن تحرميهم من شيء يحبونه لمدة يوم او يومين فبذلك يدركون هم ماذا يفعلون وبماذا يجازون
وطمنيني عليهم بأنتظارك عزيزتي .[/grade]
t
17-09-2005 | 01:32 AM
عيالي بعد ميننيني بس أصغر من عيالج..
الله يهديهم جميعا ويصلح بالهم ان شالله..
الله يهديهم جميعا ويصلح بالهم ان شالله..
أ
17-09-2005 | 10:12 AM
المشكلة اننا نقرأ ونتثقف ونحس بالغلط اللي نرتكبه نحن الأمهات بس في حزة الغضب ننسى كل اللي قريناه
للأسف النية مو خالصة
الله يعينا نحن الأمهات بس
للأسف النية مو خالصة
الله يعينا نحن الأمهات بس
ا
17-09-2005 | 04:13 PM
[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]ليش عزيزتي اذا تحسين نفسج انج ما تقدرين سيطرين على نفسج
تعوذي من الشيطان و بدال ما تدعين عليهم بالشر ادعي بالخير
وان شاء الله شوي شوي بتتعودين انج تتركين العصبيه عنج
ودمتي بود[/grade]
تعوذي من الشيطان و بدال ما تدعين عليهم بالشر ادعي بالخير
وان شاء الله شوي شوي بتتعودين انج تتركين العصبيه عنج
ودمتي بود[/grade]
ا
17-09-2005 | 10:57 PM
مشكوره اختي meemo0o الله يجزاك بالجنه ويوفقك ويسعدك دنيا وآخره والله ماقصرتي تعبتك معي.......................................