رغــــــد و .... وليــــد

عضوة 05-09-2005 23 رد 4,058 مشاهدة
ع
[frame="7 80"][align=justify]وليد و رغد ... قصة أمنيات و وعد ...
كتبتها يد القدر ... وأختصرها وليد ...
قصة يتجسد فيها عمر ... ويودي فيها الفكر ويجيب ...
رغد .. طفلة يتمها الدهر ... الا من عم رمز للطيب ...
وفي بيت ابو وليد ...
لقت رغد قلب خالي من ظلم البشر ... مليان خير .. ابدا مافيه شر ...
وليد ...
رجل في صورة طفل ... امه دوم تناديله .. بطل ... وهو فعلا بطل ... لانه ربى طفلة وهو مازال طفل ...
كبرت رغد ... بين عبث سامر و غيرة دانة ...... وزوجة العم وحنانه ...
والاهم ...
وليد حبيبها ... اللي كان من الهم طبيبها ....
ابوها وليد ... وامها وليد ... وكل الناس ... وكل الحنان ... وكل الطيبة وليد ...
وظل الحب في قلبها له يزيد ....
وفي يوم ... بعد مايدها تعلمت ... في صندوق الاماني كتبت ....
حبي الوحيد ... لما .. اكبر ... زوجي وليد ...
وكبرت ... وكبرت معاها الاماني ... لا تشكي هم ولا تعاني ...
الا خوف دفين ... من يتم ثاني .. يحرمها من حبها ...
وراحت سنين ... وتكبر الاماني .. وحب وليد يكبر بقلبها ....
وفجأة بلا مقدمات ... الام تعلن نهاية حياة ...
وتطلب من رغد تذبح بيدها حبها .... وترمي وراها كل احلام قلبها ..
. وتدور لاخوها المغترب احلى عروس ... تملى البيت بهجة والنفوس ....
مسكينة رغد ... لليتم معها وعد .... ولمن تشتكي ... مافيه احد ...
آه ياصندوق الاماني ... آه الفرح فيك نساني ... والزمان اللي متعني بهواه رد ورماني ...
وملت الدنيا شعر ... اللي يسمعه .. يصحا هواه .. وينبهر ..
شعر عميق المعاني وفوق كل المظاهر ... وهمس رقيق واغاني ... يطرب لها كل ولهان وساهر ....
وتبقى للقدر كلمة ... وتبقى للقدر حكمة ...
لقت رغد في صفحة أدب شاعر ... عايش باحساسه كانه من عاااااالم آخر ...
وكانت بينهم صراحة ... تحرجها كثير لكن بعدها تحس براحة ...
شكا لها حب كبير ... عرفه وهو صغير ...
قلبه يبيه .. لكن مايبي يكون اناني ... رغم انه كل دنيته وكل الاماني ...
وشكت له حب قديم ... راسخ بقلبها ومستديم ...
شاغل فكرها ... لانه حلم عمرها ...
وصرحت لشاعرها بقصة صندوق الاماني .... يوم كتبت فيه اغلى المعاني ... واشرحت منهو حبها ... منهو شاغل قلبها ...
اخوها وليد ....
ورجع وليد ... لقاء حار مع اهله ... يعبر عن حب ووله
... وبعدها سأل عن رغد .. قالوا له منعها الحيا ... توجه لها ....
وبدون مايتكلم ... او حتى يسلم ...
مد يده لصندوق صغير وفتحه ... ومثل اللي عارف شفيه لمحه ...
وناظرها وقال يا اغلى رغد ... انتي للحين عند الوعد ؟! ...
آه يالخجل ... لون شمس المسا .... وآه يالفرح ... نور شمس الضحى ...
عرفت انه شاعرها المستهام ... وعرفت انه كان يقصدها باحاديث الغرام ...
وليد ورغد ... قصة حب و وعد ...
ابدعتها ريشة الاقدار ... واختصرها في سطور قلم وليـــــد[/frame]


"خاطرة أتت في البال حال قراءاتي الأولى في قصة "أنت لي"
ذ
أخي وليد

أهلا بك ..وبهذا المختصر لقصة رغد ووليد

فقد كان لي أسعد الحظ بأن أقرأ القصة رغم طولها الخيالي

وذرفت معها الآف العبرات ..

والكاتبة تمر حنا منعت من نشرها إلا في منتديين فقط

ورغم عبارات الشكر التي منيت بها ..ساءني جدا بعض

الألفاظ السيئة ..والدعوة عليها بالموت لو لم تكمل القصة ..

أتمنى من الجميع ..البحث عن هذه القصة وقرآءتها

لأنها تعتبر ضربا من الخيال ..وأجمل قصة وقعت عليها

عيني ..

أخ وليد.. أشكرك من قلبي للتطرق لهذه القصة

الرائعة ..فهي تستحق الإشادة
ش

حكاية تشد القارئ
وجديرة بالتأمل الطويل ..
اخي وليد ..
سلمت وسلم قلمك على
هذا العرض الرائع والسرد
الجميل للقصة ..
الله يعطيك العافية..
ا

تحيتي لقلبك
وشكري لقلمك



e
ما شاء الله عليك

بس شنو اللي صار بالنهايه بالضبط ؟؟؟؟ هي مطلوب منها تنساه لحكمة ما يعرفها الا القدر بس لما يجي حبيبها واللي هو البطل في عيونها يسالها الوعد اللي كان يسطره ابيات وقصائد يعنيها هي بها

احس اني تلخبطت!!!!!!!!!!
ع
[align=justify]ذكريــــات (ياواضحة بلا مجهر)

نعم أخية القصة جميلة ... وقد سببت لي تنازعا أضر بي .. اذ آليت منذ صغري الا اقرأ قصة او رواية عربية لقناعتي بأن القصة الاجنبية (الانجليزية ثم الروسية ثم الايطالية ثم الالمانية ثم البولندية ثم الفرنسية) هي أفضل ماتبنى عليه قوة القصة في نفس وفكر كاتب ما .. ولما كانت منقولات هذه القصة وخبرها يملأ كل المنتديات (سابقا) بت اقراأمقاطعا منها رغما عني لروعتها وفي جزءية معينه ضعفت فيه القصة استطعت الافلات من مصيدة الفضول التي تحويها وتركتها في ذهني بلا نهاية .. ثم اخترت لها هذه النهاية

رد رائع ذكريات ولا غرو فذكريات هي التي تكتب

دمتي بكل الخير أخية
e
اي نهايه
تراني ما فهمت نهايتها وسالتك عنها
ع
[align=justify]عذرا للاخوات والاخوة .. يجرم قلمي ويتعدى اذ يتخطى مشاركاتكم ولكن فقط لأجيب على سؤال الأخت

النهاية موجودة في : "آه يالخجل ... لون شمس المسا .... وآه يالفرح ... نور شمس الضحى ..." وصف لرغد ونظرات رغد عند مفاجئتها بطلب حبيب القلب وسؤاله وهو دليل القبول ..وما أجمل النهايات التي يرسمها الخيال

اما نهاية قصة تمر حنا فلا أعلمها
e
ايه بس اللي فهمته ان هي لازم تبعد عن دربه وفي الاخير جاء وطلبها لي هذا اللي فهمته
فتوقعت ان حتى لو جات منه المبادره فهي ما راح تكمل معه لان انطلب منها الابتعاد
شكلي قمت اخربط
ما عليه مشكور اخوي
ننتظر مزيدك
ع
[align=justify]شجــــونة

سلمتي لنا يا أختي ...

تأمل تعتز به أقصوصة وليد أختاه ...

أسعدك ربي بالعافية والرضا ..
ع
[align=justify]أبو داحم

أسعد الله قلبك بكل الهناء أخي العزيز

وأدام الفرح لك رفيقا دائما
ي
هذه من اروع القصص التي كانت موجودة بمنتداي القديم
وتمر حنا لم تكمل القصة والى الان لم أعرف السبب
يالله كم ذرفت الدموع وكم ضرب قلبي بقوة في كل لحظة من لحظات الرواية

كم أتمنى على تمر حنا أن تسعدنا بإكمال القصة

كل الشكر لك أخي وليد

تحيااتي
ع
بالفعــــل هذه القصــــة في غايـــة الروووعــــة أنا قرأتهــــا
بس للأســــــف الكاتبـة تمـر حنـــا لو تكملهــــا.... أتمنى أعرف النهايــــة
س

أحلامنا ترسو على كل المواني ..
وموجها الهادر يستحيل مركب أماني ..
في لحظة من الزمن ..
يتمرد خطو المشاعر ..
ويثير نقع المحبة ..
ويتطاير غبار الأمل ..
فوق ثرى حلم لم يتحقق ..
ونبض قلب يتدفق ..
ورعشة حب لم تولد بعد في كف اللقاء ..
فما أقساك أيها الحب القابع في دهاليز الصمت ..
بين صندوق الأماني .. واحتضار الثواني ..
أين انت .. أيها العاشق المغترب ؟؟
ومتى تستهيم أوراقي طرباً بأحاديث الغرام ..
وتتسامى إلى روح شاعرها المستهام ..
***
أستاذنا الأديب .. وليد ..
هاأنت تعيد لذائقتنا أجنحتها ..
وقبل ذلك تعيد لهذه الأجنحة سماء بلون مغاير ..
لتحلق مع إبداع رسمك المتجدد ..
لازل حرفك يأسرنا بتفرده وتجرده وتألقه ..
دام سموق قلمك .. وفكرك ..
ع
[frame="2 80"]اخي وليد

سلمت يداك على طرح هذه القصه الجميله

اختيار جميل لقصه راقيه جدا وحزينه والنهايه في عمق الكاتب وتأملات القاريء

تحياتي

هيثم[/frame]
{
رواية <انت لي> من افضل الروايات اللي قريتها
ع
[align=justify]سمـــــاء

نعم أختي بدا لي حقا أنها قصة جميلة وان لم أكمل قرائتها ...

يستهويني أحيانا وضع نهايات لبعض القصص التي أسمع ... يمتعض البعض عند متابعة قصة بشغف ينتهي الى نهاية مفتوحة على أرض خياليات القاريء ... على أني أرى في ذلك جمالا لما يصوغه الفكر بعد على أرضية الخيال الخصبة ...
حقيقة الايطاليون مبدعون فيما يخص النهايات المتروكة لخيال القاريء .. ومن هنا تولد تعلقي بقصصهم ..

مرور جميل من لدنك أخية .. بورك هو من مرور جميل
ع
[align=justify]عـــــــــــــــروس

أشكرك يا أختي على المرور
ع
[align=justify]ســــــــــــهرات الرائــــــعة

لقد وددت حقا لو استطاع أخية وليد استراق خاطر سهراتي يتضمن الكلمات التالية:

"ورعشة حب لم تولد بعد في كف اللقاء ..
فما أقساك أيها الحب القابع في دهاليز الصمت ..
بين صندوق الأماني .. واحتضار الثواني .."

ولقد أيقنت بأن قاموس وليد المتقادم لا يمكنه الا اقتباسا من ينابيع القاموس السهراتي الجميل

رعشة حب ... نعم للحب رعشة .. كلنا ربما سيجيد مثل هذا التعبير لكن أن نصفه بأنه يولد فهذا هو الرائع حقا وهذا هو التميز بحق .. ويولد أين في كف اللقاء ... ألو جاءت سهرات بكلمة لقاء لكفى بالمعنى جمالا مافيه لكن هي الأديبة الأريبة سهرات ولا ترضى الا بأجمل مافي الكلم تراكيبا مثل "كف اللقاء" ... سهرات كأني برعشة اللقاء كارتعاشة العصفور الوليد تحمله يد طفلة جميلة هي لحظة اللقاء ...

نعم ما أقسى الحب يسكن الصمت ... تعبير جميل حقا حقا جميل .. لكن مهلا .. الكاتب أديبة .. دهاليز الصمت .. ايييييه .. كتمان الحب يخلق حتما في الذات الكاتمة له دهاليز يخبيء فيها القلب ذكريات الحب الجميلة ... يداعبها أحيانا ثم يغلق باب الدهليز وهو يودعها بنظرة الشوق اليها والرحمة بها من سكنى تلك الدهاليز ... اييييه لكم يتوق القلب لاخراجها للنور يوما ... وهكذا حدث مع رغد في لحظة لقيا حانت فيها ارتعاشة الحب الجميلة

سهرات قد أنسيتني بروائعك مشاركتي ... وماعاد يطيب لي الحديث عنها بعد أن مر بذائقتي الأدبية ههنا ما هو أجمل بحق

دمتي أديبتنا الرائعة بكل الخير
و
وهل للحب صفة غير تلك التي تقبض بيد من حرير على شريان المودة
فتحيله الى نهر من العاطفة الذي يجف عند الجفا ويفيضُ عشقاً عند الوفا

نفس تلك اليد قبضت على لهفتي بين فترة واخرى حين قرآتي لما كتبت اخي العزيز
وترقبت النهاية وابتهلت ان لاأفزع ...

قصة ذات سرد رائع ومضمون يشد الانتباه والتركيز ونهاية موفقة والابداع كحل الجفون بعد ان انتهيت
لاأنفك أقول أني معجبة جدا جدا بـــ ( رغد و.... وليـــــــــد )

تحياتي اخي
X