[align=justify]في الساعات الاولى من الصباح وبعد رحلة مضنية الى مسقط رأسه الى الذي أضحى مصيفا يتهاوى اليه الهاربون من لهيب الشمس , كان يطل على منظر كم افتقده لعشرين سنة خلت ... بحر أخضر (غابة بمعنى الكلمة) يموج به الوادي الذي تطل عليه نافذة غرفته في الفندق ... ورغم انه سافر الى أغلب اقطار المعمورة الا انه كان يشعر بأن هذا لازال هو أجمل منظر تقع عيناه عليه ... وتراءت له من بعيد مدرسة الطفولة من خلف ذاك البحر الشجري الأخضر .. كانت عيناه وقلبه تحتضن مراتع الطفولة وهو يتجه صوب الوادي الذي التحفته الغيوم ... وتراءت له من خلف السنين ذكريات دفنها صغيرا في أحد أبواب المدرسة القديمة ... فهاجه الشوق لانتزاعها من براثن النسيان حيث يغفو جزء منه
كان قد حفر على باب خلفي من الخشب الثقيل كلمات لم يعد يذكرها ولكن بدت له انها تتحدث عن احلام طفوليه ساذجة ... فعزم على ان يعرف ان كان قد حقق للصغير شيئا من تلك الاحلام ...
فوجيء باختفاء اجزاء من الباب حملت معها تلك الذكريات ...
عندما دلف الى المدرسة تراءى له أصحابه وهم يخرجون مسرعين بصخبهم المعتاد حتى انه لفرط ماكان يرى الخيال حقيقة بدى للرائي كمن يبحث عن وجه بين وجوه جمع من الاطفال الذين يتراكضون حوله وهم خارجين ..
ثم تهادت به السنون وقد خال أنه يسير بروح ابيه من خلف السنين متجها الى المدرسة ليقل ابنه .... هناك في طرف الرواق حيث ضمه أباه اليه لآخــــر مرة وامارات الابتسام تختلط على وجهه المتعب بامارات الفخر بصغيره المتميز ... يومها شعر وهو يضع يده في يد أبيه انه يمشي الى جانب الدنيا كلها ...
أحس بان يداه في تلك اللحظة فعلا تلامسان يدي أبيه من وراء تلال الأيام .. تذكر أنه في اليوم التالي فقد أباه بسبب المرض الذي لم يمهله ...
قطع سيل الذكريات ذاك صوت أتاه من غرفة جانبية كتب على بابها "مدير المدرسة" .. كان الرجل في الداخل يدعوه ليتفضل عنده .. وما ان رآه حتى عرفه ... عندما غادر هو المدرسة صغيرا كان هذا الرجل الأربعيني مدرسا جديدا من ابناء المنطقة ... عرفه بنفسه فانهال لسان الأخير بعبارات الترحيب لضيفه
عندما اراد الانصراف سأله الاستاذ عن عمله .. فأخبره بأنه أضحى طبيبا مختصا ...
ابتسم الاستاذ وهو يخرج قطعة خشبية دافعا بها الى صاحبه وهو يقول " هذه امانة احتفظت لك بها .. وجدناها ونحن نروم اصلاح الباب الخلفي للمدرسة وأحسست بأنه سيأتي اليوم الذي نلتقي فيه وأعيدها لك فهي بمثابة ملك لك "
ما ان رأى المكتوب عليها حتى انهمرت دموعه .. كان من ضمن ماكتب عليها :
" ............... وسأصبح طبيبا لأداوي أبـــــي الحبيب " ...
ســــاعـــــة مــــن الـــــذكــــرى
ع
29-08-2005 | 04:51 PM
ذ
29-08-2005 | 05:01 PM
أخي وليد أحمد
أتعرف ماذا فعلت بي ؟؟؟
لقد أغرقتني بدمعي وأنا أتخطف لحظات الذكريات
لحظات تعيد شريط الماضي الذي أنطوى بألآمه وإنكساراته
وأحلامه ..ذكريات حفرت على جدار الأزمنة الباهت ..
ورغم عوامل التعرية القاسية ..التي تحاول نزع أمنياتنا ..
تبقى الأمنيات صامدة بكل شموخ وكبرياء
ولكن أمنيات تحققت ولم تحقق ماكان لها
كان يأمل أن يكون البلسم الشافي ..
فإذا أحلامه أضحت سراب
نعم أداوي الجراح ..ولكن من يداوي جراحي الساكنة بعمقي
أخي وليد فقد الأب ألم لاتمحيه السنون ..
وجرح نازف لايبرأ..
لقد أستدعيت كل أحزاني التي سكنت ,,
وكل أشواقي والآمي ..
لقد أستفاقت وآلمني أنينها ..
أتعرف ماذا فعلت بي ؟؟؟
لقد أغرقتني بدمعي وأنا أتخطف لحظات الذكريات
لحظات تعيد شريط الماضي الذي أنطوى بألآمه وإنكساراته
وأحلامه ..ذكريات حفرت على جدار الأزمنة الباهت ..
ورغم عوامل التعرية القاسية ..التي تحاول نزع أمنياتنا ..
تبقى الأمنيات صامدة بكل شموخ وكبرياء
ولكن أمنيات تحققت ولم تحقق ماكان لها
كان يأمل أن يكون البلسم الشافي ..
فإذا أحلامه أضحت سراب
نعم أداوي الجراح ..ولكن من يداوي جراحي الساكنة بعمقي
أخي وليد فقد الأب ألم لاتمحيه السنون ..
وجرح نازف لايبرأ..
لقد أستدعيت كل أحزاني التي سكنت ,,
وكل أشواقي والآمي ..
لقد أستفاقت وآلمني أنينها ..
ش
29-08-2005 | 11:04 PM

ساعة من الذكرى
واي ساعةٍ تلك
ساعة مع ماضي جميل
سكن قلوبنا ووجداننا ..
اعدتني اخي وليد لذكريات تمنيت ان تعود تذكرت فيها
مدرستي ومعلماتي وكأني كنت معهم منذ لحظات اتدري
اخي كانت هذه الرغبة تسكنني منذ مده وهي زيارة مدرستي الابتدائية
وتحققت امنيتي هذه في هذا العام لا استطيع ان اصف لكم شعوري
كيف كان وكأنني طفلة الامس تلك التي كانت ترتع وتلعب يااااااااه اشياء
كثيرة استعدتها عندما وقفت عند بوابتها ونظرت لداخلها
تمنيت لو تعود تلك اللحظات ولو لثانيه ولكن هيهات
يجدي التمني ...
اخي وليد سلمت وسلم قلمك
وشكراً على ساعة الماضي
هذه ..
لك شكري وتقديري
ع
29-08-2005 | 11:07 PM
[align=justify]ذكـــــــــــريات
وما عليك أخية في عبرات نسقي بها ذكرى الأحبة ... وهل بعد فقد الأب فقد ... هل بعد فقد باب الأمان ووجاء الأماني الصغيرة ...
أثرتي الشجن و دمعة من عين سخية دفق الحزن أخية في قلب ابن مازال يدلف الى مجلس أبيه فيترائى له جالسا خلف الوجار حتى ليكاد يسمع أنين دلته تشتاقه وتشتاق ابتسامته لها ...
عذراك ذكريات فقد ثرثرت العينان .
وما عليك أخية في عبرات نسقي بها ذكرى الأحبة ... وهل بعد فقد الأب فقد ... هل بعد فقد باب الأمان ووجاء الأماني الصغيرة ...
أثرتي الشجن و دمعة من عين سخية دفق الحزن أخية في قلب ابن مازال يدلف الى مجلس أبيه فيترائى له جالسا خلف الوجار حتى ليكاد يسمع أنين دلته تشتاقه وتشتاق ابتسامته لها ...
عذراك ذكريات فقد ثرثرت العينان .
ع
30-08-2005 | 11:36 PM
[align=justify]شجــــونة
وقد حدث لوليد وفي هذه السنة والله ماحصل معك وزار مدرسته القديمة بعد طول غياب ...
قد وقف الى باب مدرسته ووقف معه الزمان وسيل الذكريات يتوالى ووليد الصغير يرنو الي بعين ملؤها خيبة أمل فيما يرى من قلب وليد الكبير بعد أن فقد صفاءه الذي عهده فيه ووليد الكبير يرمق الصغير بعين الشوق لما يعلم منه براءة أحاسيس وعذاب أماني وبساطة رؤى ...
الا ما أجمل أن تنقل أحرف وليد شجونة الى حيث الصغيرة ولكم تمنيت أن يزيد ألق هذا المتصفح بما كان بين الشجونتين .. وكيف رأت شجونة عروس الصغار بعد تلك السنين
لم يتغيروا ابدا شجونة .. أليس كذلك؟
لكم يفخر الحرف بكم شجونة .. لكم يفعل
وقد حدث لوليد وفي هذه السنة والله ماحصل معك وزار مدرسته القديمة بعد طول غياب ...
قد وقف الى باب مدرسته ووقف معه الزمان وسيل الذكريات يتوالى ووليد الصغير يرنو الي بعين ملؤها خيبة أمل فيما يرى من قلب وليد الكبير بعد أن فقد صفاءه الذي عهده فيه ووليد الكبير يرمق الصغير بعين الشوق لما يعلم منه براءة أحاسيس وعذاب أماني وبساطة رؤى ...
الا ما أجمل أن تنقل أحرف وليد شجونة الى حيث الصغيرة ولكم تمنيت أن يزيد ألق هذا المتصفح بما كان بين الشجونتين .. وكيف رأت شجونة عروس الصغار بعد تلك السنين
لم يتغيروا ابدا شجونة .. أليس كذلك؟
لكم يفخر الحرف بكم شجونة .. لكم يفعل
ع
31-08-2005 | 10:55 AM
[frame="2 80"]اخي وليد
اثرت كل مشاعرنا وحركت احاسيس الذكرى
سيبقى الأمل ويحقق الأمنيات
كلمات خاطرتك جميله حزينه اوصلتها الى قلوبنا ووجداننا
تحياتي[/frame]
اثرت كل مشاعرنا وحركت احاسيس الذكرى
سيبقى الأمل ويحقق الأمنيات
كلمات خاطرتك جميله حزينه اوصلتها الى قلوبنا ووجداننا
تحياتي[/frame]
ع
03-09-2005 | 07:04 PM
[align=justify]Golden Pen
وللذكرى شجو أخي نستعيد معه شيئا منا دفناه في زاوية نائية من قرية تسكن الأعالي في أماني القلب الخوالي ...
جميل والله يا أخي العزيز أن تحمل سطور أخيك خاطرا منك الى حيث أهازيج الذكرى العذاب ...
دمت أخي بكل الود وسلمك ربي من كل حزن
وللذكرى شجو أخي نستعيد معه شيئا منا دفناه في زاوية نائية من قرية تسكن الأعالي في أماني القلب الخوالي ...
جميل والله يا أخي العزيز أن تحمل سطور أخيك خاطرا منك الى حيث أهازيج الذكرى العذاب ...
دمت أخي بكل الود وسلمك ربي من كل حزن