يبغيها تحلف على القرآن

انا 26-08-2005 15 رد 1,245 مشاهدة
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

حبيت اتناقش معاكم في موضوع صديقتي الله يستر عليها وعلى جميع بنات المسلمين

متزوجه من قريب وزوجها يصير من اهلها وزوجها شوي من النوع الي يشك او من حقه يتاكد من زوجته

اقترح عليها انهم يحلفون على القرآن وكل واحد يقول ماضيه اليوم الاول حلف زوجها على القرآن وقالها عن علاقاته السابقه ومن كلم من البنات وكل شي

واليوم الثاني دور زوجته الي هو اليوم ويبغيها تحلف على القرآن انها ما كلمت غيره ولا كانت لها علاقات وهي خايفه الانها كانت تعرف قبله شخص وما صار نصيب بينهم وتركته وتابة الى ربها وبعد كانت تعرف اشخاص على النت بس علاقات عاديه وبعد مسحتهم وتابة الى ربها
ما تعرف شو تسوي تخاف تقوله وتهدم حياتها تعرفون الرياييل ما يرحمون يا يطلقها والا يشك فيها طول عمره والا تحلف بالجذب استغفر الله ممكن تنصحوني شو ارد عليها

انتظر ردكم
u
الله المستعان

حبيبتي في هذه الحاله هيه تبا تحفظ حياتها وزوجها فمسموح تجذب عليه انا ما اذكر الحديث دامها تااايبه

لاني سمعت هالقصه قبل وقالها ما راح اضرج خبريني وخبرته وطلقها عطووووووووووووووووووووووول
ا
في فتوى تجيز هالشي الحلف على القرآن بالجذب
ه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أختي (أنا)

والله زوجها بطلبه قاعد يدمر حياته وهو مو حاس

الأفضل أنه ما تعترف ولا تقول له عن ماضيها لأن فيه رجال يسحبون الكلام

من زوجاتهم وبعدين يعيشونهم أتعس عيشة .. وأعتقد أن ما عليها حرج إذا حلفت كذب

لأنها تبي تحافظ على حياتها وأسأل الله أن يقبل توبتها ويصلح حالها..


وبخصوص الحلف كذب، فجاء عن الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

-------

لي قريب يكثر الحلف بالله صدقا وكذبا.. ما حكم ذلك ؟.

ج: ينصح ويقال له: ينبغي لك عدم الإكثار من الحلف، ولو كنت صادقا. لقول الله سبحانه وتعالى وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ وقوله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه"

وكانت العرب تمدح بقلة الأيمان، كما قال الشاعر:

قليل الألايا حافظ ليمينه

إذا صدرت منه الألية برت


والألية: هي اليمين .

فالمشروع للمؤمن أن يقلل من الأيمان ولو كان صادقا؛ لأن الإكثار منها قد يوقعه في الكذب، ومعلوم أن الكذب حرام، وإذا كان مع اليمين صار أشد تحريما، لكن لو دعت الضرورة أو المصلحة الراجحة إلى الحلف الكاذب فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرا قالت: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها" رواه مسلم في الصحيح.

فإذا قال في إصلاح بين الناس: والله إن أصحابك يحبون الصلح ويحبون أن تتفق الكلمة، ويريدون كذا وكذا، ثم أتى الآخرين وقال لهم مثل ذلك، ومقصده الخير والإصلاح فلا بأس بذلك للحديث المذكور.

وهكذا لو رأى إنسانا يريد أن يقتل شخصا ظلما أو يظلمه في شيء آخر، فقال له: والله إنه أخي، حتى يخلصه من هذا الظالم إذا كان يريد قتله بغير حق أو ضربه بغير حق، وهو يعلم أنه إذا قال: أخي، تركه احتراما له، وجب عليه مثل هذا لمصلحة تخليص أخيه من الظلم.

والمقصود: أن الأصل في الأيمان الكاذبة المنع والتحريم، إلا إذا ترتب عليها مصلحة كبرى أعظم من الكذب، كما في الثلاث المذكورة في الحديث السابق.


ومنه فإنه لا حرج عليها بالكذب لأنها تريد مصلحة وهي المحافظة على حياتها مع زوجها..


أما بخصوص الحلف على المصحف، فقد جاء:

: هل يجوز القسم بوضع اليد على القرآن عند فعله؟؟
يفعله كثيرون من الناس هذه الأيام !

الجـــــــواب :

قال ابن عثيمين رحمه الله : الحلف على المصحف لتأكيد اليمين وهذه صيغة لا أعلم لها أصلا من السنة فليست بمشروعة . ا.هــ

( نور على الدرب - فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ص 43)

وقال عمرو عبد المنعم سليم في كتابه " السنن والمبتدعات في العبادات " ( ص232 - 233) :

وأما وضع اليد على المصحف عند القسم ، فهو من عادات النصارى في الشهادات في القضايا والمحاكم ، يضعون أيديهم فوق الإنجيل ، ثم يقسمون أن يقولوا الحق ، ونحن مأمورون بمخالفتهم ، منهيون عن مشابهتهم كما تقدم بيانه .

كما أن الحلف بالمصحف ، والإقسام عليه فيه إشكال ، فإن أريد القرآن ، فلا بأس ، ولا حاجة آنذاك إلى وضع اليد عليه ، لأن القسم ينعقد بالنطق ، وإن أريد به الورق والمداد فهو حرام غير جائز .ا.هـ.


فليتقى زوجها الله وليطلب منها ما فيه صلاح لا تفريق وتدمير..


وللتخرج صاحبتكِ كفارة عن الحلف وبإذن الله لن يكون عليها حرج..


والله أعلم
ص
الله يعينها


لو انا بمكانها بكذب عليه
ع
الله يعينها ويفرج عنها لحقي عليها وخليها ما تتكلم ولا تقوله اي شي ..

الله يستر عليها ان شالله دنياو آخرة وكفاية انها تابت شو تبا بعد؟؟

يغيضوني الرياييل الي من هالنوع
&
اولا الموضوع غلط من البدايه انت انسان اخذتني بماضيي وحاضري وكل واحد يبدى من جديد
ثانيا
اطلب منها ماتقول شئ ابدا وتستر على نفسها
لان مثل ماقالوا البنات فيه رجاجيل يمسكونها لاخر العمر وهو انسان شكاك ولو طبيعي مانبش في الماضي
خليها تستر على نفسها ومو عيب الواحد يكون له ماضي لكن العيب ان الواحد يستمر عليه وهو متزوج
r
الله يعينها

حبيبتي لا تقول أي شي عن الماضي لأنه خلاص ماضي وانتهى وهي تابت ورب العالمين بيغفر لها بإذن الله ، بصراحه هو ما راح

ينسى لو اعترفت يعني لو ما حصل الطلاق ( الله لا يقدره) بيتم يعايرها بهذا الشي . الأحسن أنها ما تقول أي شي والله يساعدها

ويهدي زوجها ويسخره لها
ا
لاتكلم ولا تقول اي شي عن ماضيهاااااا لان بصراحه ممكن اذا تكلمت اول قالت شي

اكيد راح اتكون هناك مشاكل بينها وبينه واذا ماكانت فيه مشاكل راح يكون فيه شك

يعني راح يشك بكل تصرفاتها ,,,,, والله يعينها انشالله ..
ل
الماضي راح ومافي فايده من اعادته مره ثانيه خلاص راح واندفن فلا تنبشه مره ثانية وتضيع حياتها والله يعينها على زوجها الشكاك
\
الماضي راح ومافي فايده من اعادته مره ثانيه خلاص راح واندفن فلا تنبشه مره ثانية وتضيع حياتها والله يعينها على زوجها الشكاك
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوفي أختي هذه الفتوى من موقع الإسلام أون لاين...لواحدة عندها نفس المشكلة...

السؤال :

تزوجت رجلاً فيه طيبة ولكنه كثير الشك . فهو كثيرًا ما يسألني: هل أحب أحدًا غيره، فأذكر له أني مخلصة له، ولا أتطلع إلى رجل سواه، فيطلب مني أن أحلف على ذلك، فأحلف بالفعل وأنا مطمئنة.
ولكنه لم يكتف بهذا، فعاد يسألني: هل أحببت أحدًا غيري قبل زواجي منه ؟ فنفيت له ذلك، فطلب مني أن أقسم على ذلك، وأحلف له أن قلبي لم يتعلق قبل ذلك بأحد سواه، قلت له: لا داعي لمثل هذا الكلام، وقد أكدت لك حبي لك، وإخلاصي لك، وحرصي على سعادتنا الزوجية، ولكنه يأبى إلا أن أقسم له اليمين . ولا أكتمك أن قلبي كان قد تعلق في فترة ما بشاب ذي قرابة بعيدة من أسرتي، ولكن لم تساعده الأقدار على التقدم لزواجي . وكان هذا من سنين، ولم يكن بيني وبينه غير عاطفة انطفأت جمرتها بعد زواجي تمامًا، وأصبحت مجرد ذكرى.
وأنا في الواقع حائرة من أمري:
هل أحلف اليمين التي يطلبها زوجي، فأريح نفسه من هذا الشك الذي يقلقه ؟ وفي هذه الحالة أخاف على نفسي الإثم، وغضب الله علي، أني حلفت باسمه كذبًا . . . أم أمتنع من ذلك وفي هذه الحالة سيزداد شكه وقلقه، وهذا ما يكدر حياتنا، وينغص علينا معيشتنا.

الجواب :

و هو لفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي...

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فالأصل في الكذب هو الحرمة، لما وراءه من مضار على الفرد، وعلى الأسرة وعلى المجتمع كله، ولكن الإسلام أباح الخروج عن هذا الأصل لأسباب خاصة، وفي حدود معينة ذكرها الحديث النبوي الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أم كلثوم رضي الله عنها قالت: " ما سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: الرجل يقول القول، يريد به الإصلاح (أي بين الناس)، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها ".
وهذا من واقعية هذه الشريعة، وبالغ حكمتها.

فليس من المقبول أن ينقل من يريد الإصلاح ما يسمعه من كلا الخصمين في حق صاحبه، فيزيد النار اشتعالا، بل يحاول تلطيف الجو، ولو بشيء من تزويق الكلام، أو الزيادة فيه، وإنكار ما قاله أحدهما في الآخر من سب أو إهانة.

وليس من المعقول أن يعطي العدو ما يريد من معلومات، تكشف عن أسرار الجيش . أو تدل على عورات البلد، أو تنبيء عن مواطن الضعف في الجهة الداخلية، أو غير ذلك، تحت عنوان " الصدق " بل الواجب إخفاء ذلك عنه، فإن الحرب خدعة.

وليس من الحكمة كذلك أن تصارح المرأة زوجها بما كان لها من ماض عاطفي عفى عليه الزمن، ونسخته الأيام فتدمر حياتها الزوجية باسم " الصدق " الواجب . ولهذا كان الحديث النبوي في غاية الحكمة والصواب، حين استثنى ما يحدث بين الزوجين من كلام في هذه النواحي من الكذب المحرم، ورعاية للرباط الزوجي المقدس.

ولا شك أن الزوج مخطئ في طلبه من زوجته أن تحلف له على ما ذكرت، وخطؤه من وجهين:

الأول: أنه ينبش ماضيًا لا علاقة له به، وقد لا يكون من صالحه نبشه، واستثارة دفائنه، فكثيرًا ما تمر بالفتاة - ومثلها الفتى - أيام يهفو قلبها لفتى " قريب، أو جار أو غير ذلك، تعتبره فارس أحلامها، ثم لا يلبث أن ينشغل عنها أو تنشغل عنه، وخاصة بالزواج، فليس من الخير إحياء هذه العواطف التي ماتت مع الزمن، وحسبه أن الزوجة تخلص له، وتؤدي حقه وترعى بيته، ولا تقصر في شأن من شئونه.

الثاني: أن الحلف لا يقدم ولا يؤخر في العلاقة بينهما، لأنها إن لم تكن ذات دين، تخشى الله، وتخاف حسابه، فلا يهمها أن تحلف بأغلظ الأيمان وهي كاذبة وإن كانت ذات دين، ممن يرجو الله ويخاف سوء الحساب، فيكفيه دينها وتقواها، ليطمئن إليها، ويثق بأمانتها وإخلاصها.

ويخشى أن يجرها إلحاحه عليها إلى أن تحلف كاذبة، ويكون الإثم عليه هو لا عليها، والذي أؤكده هنا بالفعل، أنه لا حرج على الزوجة إذا ضغط عليها الزوج بمثل هذه الصورة المذكورة في السؤال أن تحلف وهي كاذبة، لأن صدقها يعرض حياتها الزوجية للانهيار وهو ما يكرهه الله تعالى، ويقاومه الإسلام، فالحلف هنا من باب الضرورة.

ومثل هذا أيضًا إذا سألها: هل تحبه أم لا ؟ وطلب منها اليمين على ذلك . فمثل هذا النوع من الرجال لا يرضيه إلا الحلف، وإن كان كاذبًا . فلتحلف إن لم تجد بدًا من الحلف، ولتستغفر الله تعالى، وهو الغفور الرحيم.

ومما يذكر هنا ما حدث في عهد عمر - رضي الله عنه - من ابن أبي عذرة الدؤلي، وكان يخلع النساء اللاتي يتزوج بهن، فطارت له في الناس من ذلك أحدوثة يكرهها فلما علم بذلك، أخذ بيد عبد الله بن الأرقم، حتى أتى به إلى منزله، ثم قال لامرأته: أنشدك بالله هل تبغضينني ؟ قالت: لا تنشدني . قال: فإني أنشدك بالله. قالت: نعم . فقال لابن الأرقم: أتسمع ؟ ثم انطلقا حتى أتيا عمر رضي الله عنه.

فقال: إنكم لتحدثون أني أظلم النساء وأخلعهن، فاسأل ابن الأرقم ! فسأله عمر فأخبره، فأرسل إلى امرأة ابن أبي عذرة، فجاءت هي وعمتها، فقال: أنت التي تحدثين لزوجك أنك تبغضينه ؟ فقالت: إني أول من ثاب وراجع أمر الله تعالى . إنه ناشدني الله، فتحرجت أن أكذب، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال: نعم، فاكذبي ! فإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك، فإن أقل البيوت الذي يُبنى على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب !

وهذه والله إحدى الروائع العمرية . فلم يكن عمر مجرد رئيس دولة، بل كان إلى جوار ذلك عالمًا مربيًا، وفقيهًا ومفتيًا.
إنه يطبق هنا الحديث النبوي في حديث المرأة مع زوجها، والرجل مع زوجته . فلا يرى مانعًا أن تخبره بالكذب إبقاء على الزوجية، ثم ألقي حكمته الخالدة: إن أقل البيوت ما بني على الحب، وإنما يتعاشر الناس بالإسلام والأحساب.

فليس من اللازم أن يكون كل رجل وامرأته " قيسًا وليلى " حبًا وغرامًا، وعواطف مشبوبة ولعلهما لو كانا كذلك لانتهى مصيرهما بغير الزواج، كما انتهى مصير قيس وليلاه، وحسب الزوجين أن يتعاشرا بالمعروف في ظل الدين والأخلاق، أو الإسلام والأحساب كما قال الفاروق رضي الله عنه وأرضاه.
والله أعلم

أ
الله يدلهااااااااااا عالصوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
o
الله يعينها بصراحه انا اول ما دخلت الموضوع كان في بالي ارد عليها انها ما تكذب
وتتهرب من الحلف .. لكن بعد ما قرأت ردود البنات وانه ممكن المرأه تكذب على زوجها
عشان تستمر العشره تفاجئت ما كنت اعرف ان الكذب حلل في حالات معينه عشان تستمر
العشره بين الزوجين !!
ر
الأخاون كفوا وففوا

و الافتاءات ماشاء الله موجودة بارك الله بجميع الخوات

خليها تتوكل على الله و تحلفله

هسى الله يهدية

ولو أنني مااظن هذا كفاية لليال الشكاك بيتم ايشك فيها
r
اولا الموضوع كله من بدايته غلط لكن ماشاء الله وماكان فعل انشاءالله ينجيج من المشكله والخوات عطوج الفتاوي والله يوفقج
X