أما زلت تشتاق إلي ؟
ابتعدت .. ولم أجدك
أصرخ وحدي .. ياحبيبي .. يا ضياء عيني
أين أنت ؟؟
ذهبت إلى كل مكان باحثة عنك
أريد سماع صوتك
وأسمع بأنك بخير
أريد أن أحس بأنك في نفس بلدي ..
أريد أن أسألك :
أما زلت تعشقني ؟
أما زلت تحن إلي ؟
أم طول هذا البعد أنساك حبي ؟
أين أنت ؟
أجبني

اشتقت إليك .. اشتقت حتى لرؤيتك ..
أما آن الآوان لكي تعود ؟؟
أم بقي من الزمان الكثير ؟؟
أريدك أن تخبرني متى تعود ؟
سأقطف لك زهوراً من بستان حبنا القديم ..
لا تخف فبستاننا في أمان معي رغم بعادك
ولم أتخلى عنه ..
وسألون الأرض بكل ألوان العالم ..
فرحة برجوعك
وسأصعد الجبال الشامخة .. وأصرخ
حبيبي قد أتى .. حبيبي قد أتى !!
وسأخبر دموعي بأن تختفي ..
وبسماتي بأن تعود ..
نعم .. سترجع بسماتي وتهل أفراحي
أيا معذبي وتاركي ..
لقد بكيت بما فيه الكفاية ..
صرت أتيم بك .. صرت باسمك
هل أنستك أيامك السعيدة أيامنا المخلصة ؟
أين حبنا ؟
آه لو كنت أعرف كيف أرسم ..
لرسمت صورتك .. وتخيلتك جانبي ..
ولكني لا أعرف الرسم

ففي كل يوم أقف في بستان حبنا
ممسكة بالورود ..
أنتظر عودتك ضاحكا .. أحضنك بقوة
أهتف باسمك
فتذبل ورودي ..
وأعيد قطفها من جديـد
صرت ضائعة .. تائهة
لا أدري أين أنا ؟؟
ماذا سأفعل إن وجدتك أمامي ؟
ءأطير فرحة بعودتك ؟
أم أحضنك وأبقى في حضنك باكية أطلب منك ألا تبتعد ؟
أم أرى عينيك وأتأمل فيهما ناسية ذاك العذاب الأليم ؟
يا حب قلبي الأول والأخير
أوشكتُ على الانتهاء .. سئمتُ العمر يمضي
مللتُ نظرات الأعداء ..
أريد الإحساس بالأمان .. وأنت أماني الوحيد
وتأكد دائماً .. بأنك معي في كل لحظة فارقتني فيها
أحاسيسنا .. كلماتنا .. حبنا .. ذكرياتنا
عــــــــد إلي ..
عـــــــد إلي ..
كفى عذاباً .. كفى عذاباً
أما آن لأن تعـــــود ؟؟

