ليست عذراء

umjana79 13-08-2005 114 رد 8,562 مشاهدة
u
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شخباركم بنات .... انا ماعرف كيف اقدم لكم مقدمات بس انا عندي .. صديقه مقربه لي ,,, والصراحه هي مخطوبه بدون ملكه .... وراح يكون في زواج على طول بعد شهر أن شاء الله .... بس الصدمه وانا اصلا توني ادري عنها ان البنت مو بنت يعني مو عذره وهي قالت لي البارح والله ماكنت اظن في يوم من الايام اصلا ان البنت هذي يمكن تغلط او حتى ينقص عليها المهم البنت هذي كان عندها علاقه مع شاب والمصيبه خذ اغلى ماعندها ............ وراح عنها والبنت من يومها منجنه ما تعرف شتسوي ....هي تتذرع لرب العالمين انو يستر عليها .....وتدعى بكل ما تقدر .. وفي بنات انصحوها بطبيبه اعشاب لتتضيق او ماشابها وصرفت دم قلبها .. بس بعد تحس انها ممكن تنكشف لليله الزواج ... البنت ودها تصارح خطيبها بس خايفه ... وسألت شيخ دين في موقع فتاوى فرد عليها بالكتمان بس لمه انا شفت موضوع فقيرة حظ ... ومشكلتها مع زوجها ... وشفت من احد الردود البارح ... ان الكتمان يعني غش الخاطب ... طيب الحين اذا البنت تابت ايش تسوي....... عموما بنات العرس ماشي اجراءاته والعد التنازلي لعرسها قاعد يجري ... جزا خير لكل الي يقدر يساعدها ادري انها مشكله متكرره بس الله يساعدها ان شاء الله ويستر على بنات المسلمين

انتظر ردكم باقرب فرصه ...
r
:think:
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصراحة الموضوع صعب...و أعتقد لازم رأي شيخ فيه...لأنه الإفتاء فيه مش صحيح...

إنتظريني أختي
u
تسملين اختي مرموم ...... وانتظر ردك انا بالدوام ماعندي شي :smile:
u
بنات انتظر ردودكم ..... جزاكم الله خير
&
والله الموضوع جدا صعب
لكن الكتمان غش

والله حبيبتي مثل ماقالت مرموم اسئلي شيخ
والله يكتب لها الخير
u
مرحبا خواتي أنا اتصلت لها بالشيخ عبداللطيف المحمود بالبحرين
وكان رده كالاتي ..
اذا تمت الخطبه لا يبطل العقد ولكن لو اكتشف الزوج ذلك له الحق .. أن يرفع دعوى.... واذا استطاعت الستر فلتستر واذا لم تستطع فالصراحه أولى ..... شرايكم
تحياتي
م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوفي أختي هذه الفتوى...

السؤال : ما مدى مشروعية الزواج للفتاه غير البكر بعد إجراء عملية وذلك من أجل العيش عيشة حلال و نسيان الحرام والماضى و مدى مشروعية هذا مع عدم الرجوع للحرام مرة أخرى بإذن الله، أقصد ألا أقول للخاطب أو المتزوج أنى لست بكرا و أعمل عملية كى أقدر على العيش بدون منغصات و أعيش عيشة حلال مع نسيان الماضى والتوبة إلى الله توبه صادقة


أجاب عليه المفتي حامد بن عبد الله العلي...وهو أستاذ للثقافة الإسلامية في كلية التربية الأساسية في الكويت ، وخطيب مسجد ضاحية الصباحية .

لو كانت المرأة لها ماض سيء ، لكنها لازالت بكرا ، فإنه لا يجب بلا ريب تعريف من يخطبها بما مضــى ، فالله تعالى يحب الستر ، ومن تاب تاب الله عليه ، ولكن إن كان غشاء البكارة قد زال عنها ففي هذه الحالة لا يجوز الترقيع ، لما فيه من التدليس على الخاطب ، حيث تعرض المخطوبة على أنها بكر ، والواقع أنها ليست كذلك ، وفي الحديث الصحيح من غش فليس منا ، هذا فضلا عما في الفتوى بإجازة ترقيع غشاء البكارة ، من التشجيع على جريمة الزنا ، وماكانت الشريعة الإسلامية لتجيز ذلك ، ونسيان الماضي يكون بالتوبة النصوح ، والندم على ما فات ، وفتح صفحة جديدة في العمل الصالح ، والله تعالى قال : { إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما }

و الله أعلم...
ا
[frame="6 80"]يا ريت اعرف بهاالامور جان ساعدج واخاذ الاجر

بس والله ما اعرف وكان ودي اساعدج


وعشان جذيه ما تجاهلت موضوعج




كل اللي اقوله الله يستر عليها ودام البنت تابت توبه صادقه الله يوفقها ويسخرها لزوجها




ادعوا لها يا بنات


دعواتي لها ولبنات المسلمين بالصلاح والهدايه
العروسه الناعسه[/frame]
و
في كل الاحوال الافضل ان تستر لان الله امر بالستر
فليش تجيب الفضيحة لها و لاهلها والله اراد لها الستر
التوبة لله فقط وان شاء الله يكون تاب عليها
وارسلها هذا الشاب ليستر عليها و ليعينها على دينها ودنياها
اما اذا ما قدرت تجد لحل من ناحية عذرويتها فالافضل ان تؤجل العرس او انها تلغيه
بس كله ولا الفضيحة
هذا رأيي انا

خلها تستخير الله
والله يعينها ويستر عليها
u
السلام عليكم ورحمه الله

اخواتي الكريمات ... بدايه اختي مرموم.... الفتوى الي احضرتيها شافيه بالنسبه للبنت البكر بس ما فهمت ايش بالبنسه الي مو بكر... طيب البنت مافكرت ولا تفكر تسوي عملية ترقيع والسبب انها تشوف انها مخاطره ...... والثانيه هي هل يجوز ان تخفي الامر أو لا يجوز...... مو كل ريال يعرف وانا مادري عن خطيبها اذا عنده خبره او لا بس بعد ما بيها تعتمد على هالشي ..... والله يجزاكي كل الخير.. طيب الحين الي فهمته من الفتوى انها تستمر في توبتها وتستر على نفسها ياليت تشرحين لي اختي

أختي ود الأمارات اشكرج على مشاركتج .... صحيح الله أمر بالستر وانا نفس شي قلت لها خلي الامور على حالها وتوكلي على الله وماخاب من توكل بس تكنسل العرس ومن غير سبب .... هي لو تبي تكنسل العرس بتنكسله بس البنت تبي تتزوج وتبي تكون عائله وتبي تعيش في الستر ..... وانا ماقول انها ماكانت غلطانه بس بغض النظر عن الغلط ونتكلم عن الواقع انها الحين هي تبي تعيش حياه جديده . وثاني شي البنت ماهي صغيره اليوم جاها نصيبها لين متى تقعد ترفض ؟؟؟.. تحياتي لج حبيبتي

يا عروسه يا ناعسه ... والله ان شاء الله ما تطلع من يزاج دعائج يكيفي حبيبتي والله يسهل امور الجميع امين
ه
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي السائلة، أكتب لكِ كلماتي هذه علها تفيد وأن يكون من وراء كلامي كل الخير.. أختي
الكريمة، أنا لست بداعية ولا فقيهة بالدين ولكني أمة الله، أمة رضت بالله رباً وبالإسلام ديناً
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، أمة تعلم بأنه مهما علت مكانتها تبقى ناقصة والكمال
لله عز وجل.. مؤمنة بالله عز وجل وموقنة برحمته وقدرته.. قرأت وسمعت الآيات والأحاديث ومن
القصص ما كان لها الأثر الكبير على نفسي وعلى حياتي والتي جعلتني أعرف ربي أكثر وأعلم
أنه غفور رحيم.. أن الله أخية لم يخلقنا في هذه الدنيا ليعذبنا، بل خلقنا لنعبده وخلقنا لنستغفره كلما أذنبنا ذنباً وأعلمي لو لم نخطئ لآتى الله بأناس غيرنا يخطئون ويستغفرون..

أيقنت من خلال السنوات التي عشتها أن كلنا نذنب ورأيت أناس يتكلمون في أعراض الناس ويذكرون ذنوب غيرهم وبنفس الوقت رأيتهم يذنبون ويعصون ولكن هذا حال أبن آدم يذكر عيوب الناس وذنوبهم وينسى ويتغافل عن ذنوبه ومعاصيه، وما جعلني أوقن بهذا أكثر قول حبيبي ورسولي محمد صلى الله عليه وسلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل ابن آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون)) رواه أحمد عن أنس.. وهذا ما أيقنت به أخيتي أن جميع من على الأرض يخطئون وتتفاوت درجة الخطأ من إنسان إلى آخر فلماذا أخشى الناس عند ارتكابي للمعصية وأنا على يقين أن كل من حولي يذنب؟؟ فالله سبحانه أحق بالخشية والرهبة والخوف منه عند ارتكاب أي معصية.. فما أود أن تنقليه أولاً إلى صديقتك أن المعصية تلك التي ارتكبتها في حق نفسها تكون بها قد عصت الله عز وجل ولا دخل للناس بها وبهذه المعصية تكون قد أغضبت الله عز وجل ولا يهم رأي الناس في ذلك.. فعليها إذا أن تعود لله عز وجل وتتوب إليه توبة خالصة لوجهه الكريم وأن تتضرع له وتلجأ إليه وتبكي خوفاً من غضبه وأن تكثر من الصلاة والدعاء لتنال رضى الله عز وجل.. وبإذن الله سوف يقبلها الله من التائبات العائدات له ولكن عليها أن تندم على ما فعلته وتتوب وتستغفر وأن لا تعود إلى ما أرتكبته وأن تكثر من الأعمال الصالحة حتى يبدل الله سيئاتها إلى حسنات كما جاء في كتابه عز وجل، فقد جاء في سورة هود آية 114 : ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)) وجاء أيضا في سورة الفرقانً: ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ))..

وأنقلي لها مني أروع آية في القرآن الكريم، آية تدل على رحمة الله عز وجل بعباده، ولتعلم عِظم خالقها ذو الجلال والإكرام.. يقول الله عز وجل:
((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) سورة الزمر آية 53.. لاحظي رحمته أخية، ولاحظي بماذا نادى الله المسرفين والمذنبين، قال (يا عبادي) أرأيتِ رحمته؟؟ أرأيتِ عظمته؟؟ حقاً يا ربي إنك غفور رحيم عظيم حليم، تباركت ربنا وتعاليت.. أخيتي، أخبريها أن لا تنقط من رحمة الله، فرحمته وسعت كل شي ولتعلم أن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.. وقد أخبرنا أيضاً صلوات الله عليه: "لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها - قد أيس من راحلته - فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح".. وأن الله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الأم بولدها..

وقد أخبرنا أيضاً عليه الصلاة والسلام عن رجل قتل مائة نفس فتاب الله عليه وقبضته ملائكة الرحمة، فقال:" إن رجلا قتل تسعة و تسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على راهب فأتاه فقال : إنه قتل تسعة و تسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال : لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ؟ فدل على رجل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال : نعم و من يحول بينه و بين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا و كذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى و قالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال : قيسوا بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة.. وفي هذا دليل على عفوه ومغفرته سبحانه وتعالى ودليل على قبول توبة العاصي.. وجاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تبين جزاء المشرك والقاتل والزاني وتارك الصلاة ولكن ختمها الله سبحانه وتعالى بما يدل على رحمته سبحانه بعباده، وأذكر منها ما يلي حتى لا تيأس صديقتك من رحمة الله..

سورة مريم آية 59-61: ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا))

سورة الفرقانً آية 68-71: ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا ))

سورة النور آية 3-5: ((الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ * وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))

سورة البقرة آية 159-160: ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ))

سورة آل عمران آية 86-89: ((كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))

سورة النحل آية 119: ((ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ))

سورة المائدة 38-39: ((وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))

وغيرها من الآيات.. سبحانك يا رب، تُطاع فتشكر وتُعصى فتغفر، ربي أغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.. أبلغيها بهذا الكلام ولتذكر قوله تعالى في الحديث القدسي: (يا أبن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء واتيتني لا تشرك بي شيء غفرت لك ولا أبالي..الخ).. فعليها بالتوبة النصوح والإكثار من الدعاء والاستغفار دائما .. وعليها بالإنطراح بين يدي الله باكية خاشعة وراجية من الله أن يتوب عليها وأن يغفر لها.. وقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبد يذنب ذنباُ فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له)) عن أبو داود والترمذي.. وأسأل الله أن يقبل توبتها وأن يتقبلها من العائدات التائبات وأن يصلح حالها..
هذا من جانب ما يجب أن تفعله صديقتك عل الله يتوب عليها ويغفر لها ويرضى عنها وأسأل الله لها ذلك..

بخصوص زواجها، فعليها بقيام الليل كل ليلة ولتدعو الله.. فهذا أمرٌ بينها وبين خالقها ولا يوجد إنسان على الأرض يستطيع مساعدتها.. إذا أراد الله لها الستر فسوف يستر عليها وإذا لم يرد لها ذلك فسوف يُكشف أمرها.. فدعيها تكثر من الدعاء وعليها بصلاة الحاجة وأن تدعو الله أن كان في زواجها هذا ستر لها وتحصينٌ لها وإعانة لها على التوبة والصلاح، أن يتمم هذا الزواج على خير وأن يستر عليها.. وأن لا تخبر زوجها بذلك ولتستر على نفسها فقد من الله عليها بستره وقد يكون الستر دليل على قبول توبتها ولا يعتبر هذا غش للخطاب فهذا ذنب أرتكبته في حق الله وبيده سبحانه إخراجها من هذا الضيق.. وكلنا نعلم أثر إفضاح أمر كهذا على الأهل والمجتمع وأثرها على النفوس وكلنا نعلم أنه إذا أراد الله أمراً فأنه يقول له كن فيكون.. وأن التستر هنا على هذه المعصية ليس القصد منها غش الخاطب وإنما ستر المسلم على نفسه وهذا بيد الله عز وجل والتستر هنا دليل على حياء المسلم من ربه ومن الناس.. ومن يدري يا أخوات قد يكون الزواج هذا ستر وتحصين لها، وقد يمن الله عليها بالستر لأنها عادت إليه وتابت لله عز وجل وهي مخلصة له.. ونتمنى أيضاً يا أخوات رأي شيوخ الدين في ذلك لتحصل السائلة على الجواب الشافي .. أختي السائلة، لتقرأ صديقتك كلامي هذا لتعلم ما عليها فعله.. عليها بقيام الليل والإكثار من الدعاء، فإن كان في زواجها ستر لها فليبارك الله لها وليغفر لها، وإن كان في هذا الزواج إفضاح لأمرها فاسأل الله أن يصرف عنها هذا الزواج بقدرته..

وتذكري وقول الله أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه هرولة‏.‏ (عن أبي هريرة‏)‏‏ وقوله أيضاً: ((انا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء)).
هذا ما أردت أن أقوله وفي ختام كلامي أسأل الله أن يقبلها من التائبات وأن يغفر لها وأن يستر عليها في الدنيا والآخرة .. وأن كان في زواجها هذا كل الخير لها فأسأل الله أن يبارك لها ويوفقها إلى كل ما هو خير وأن يتوب عليها ويجعلها زوجة صالحة وأن يحصنها بهذا الزواج وتأكدوا دائما أن الله رحيم وبيده كل شيء..



أسفة على الإطالة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا
اختي نور
انا مع الاخوات بالتستر على الموضوع ، وتخلي كل شي لليلة الدخلة وتشوف
ان كشف الموضوع طبعا بتكون مصيبة لها لعائلتها
بس اذا ما انكشف الموضوع :think:

هل هي بتكون راضية عن نفسها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو السؤال

في اعتقادي طبعا بتكون غير راضية عن نفسها
لانها بدت حياتها الزوجية بداية غلط،
وبتكون ثقتها في نفسها عدم
وخايفة من كل كلمة أو تصرف تقوم به

الافضل يا اختي نور

الصرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحة

لازم تحاول ان تقول لخطيبها قبل العقد

واذا كان خطيبها من النوع المتدين والمتفهم ، ويحب البنت وشاريها بعيوبها
راح يغض النظر عن هفوات الماضي ويستر عليها
بس المهم ما يكون من النوع العصبي أو الثرثار
علشان ما يفضح البنت

الله يستر علينا اجمعين
اللهم امين
u
همس القلوب

والله ثم والله جزاك الله الف الف خير .. انا ما بخليها بس تقراها انا راح اطبع لها المشاركه هذي بالذات وخليها تشوفها وتعرف ان رحمه رب العالمين واسعه .... وان شاء يخلي زوجها ستر لها امين وليس فضح لأمرها .. وعلى الله فليتوكل المؤمنون إلا بذكر الله تطمئن القلوب.... واي كلمات شكر قليل في حقك بس الله يسكنك فسيح جناته ويرزقك قصر من قصور الجنه ......

تحياتي لك
م
الصراحه الامر صعب وايد وايد وايد

والكتمان حرام يعتبر غش

واذا عرف الزوج مستحيل يقبل فيها ويمكن يفضحها عشان الناس ماتقول انه العيب منه بل العيب من البنت

واذا اعلنت التوبه ومراح ترجع لسوالفها وقدرت تستر على عمرها عن طريق عمليات كان بها


فاعتقد تشاور اي شيخ او مطوع يمكن يقولها الحل

مع التحيه
u
أختي أم التلى ....

انا بقول الموضوع من وجهه نظري .. البنت صح غلطت ... طيب من منا ما يغلط ومن منا ما ارتكب اغلطا في الزواج وقبل الزواج ... صحيح يمكن لو صار الموضوع خير وصلاح في امرها صحيح يمكن ما بترتاح بس على الاقل الموضوع بينها وبين ربها واذا الله يسر لها امرها وزواجها فليش نبخل عليها ان تعيش حقها كأي انسان ....

وبعدين محد كامل ....مو بس عن العذريه وليش نروح بعيد عندك مشكله فقيره حظ اقريها وشوفي ... هل تقترحين انها تصارح زوجها وتقوله انها كانت على علاقه مع شباب وانها كانت تطلع معاهم مستحيـــــــــــــــــــل ....لأن وراها زوج وعيال والبنت تابت ورجعت لرب العالمين السالفه متعبتها نفسياً بس الاولى والاصح الكتمان ...
معلش تبتدي حياه صريحه ومليئه بالصدق والصراحه وتبتدي صفحه بيضه مع زوجها وتخلي الماضي وراها .... ومافي ريال بالعالم يرضى بالشي هذا والي يرضون قليل .... قليل قليل وحط الف خط تحتها ...... على فكره مشكله المجتمع العربي ان يحاسب غلطه البنت اكثر من الرجل مع الاثنين يتحملون نفس الذنب بس المشكله زرع الفكره ان الريال شاي عيبه هي الي مخربه لكن لو الكل يطالع الموضوع بنفس النظره يمكن كانت امور كثيره تسهلت وصارت افضل
مع ذلك اشكر لج مشاركتج وطرحك لرأيك .....
ف
حبيبتي ....

انا رايي تستر على حالها والله اعلم على المستقبل ...

بس غلطتها الكبيرة انها خبرت ناس ... وان كانو صديقاتها ...

يعني لو كنت خبرتك انت بس مو مشكلة بس المشكلة ان الاخرين يعلمو

وفي يوم العرس راح يستنو الصباح والكلام ممكن راح ينتقل بين السنة الناس

الى ان يوصل الى خطيبها او زوجها في المستقبل ...

ابن ادم اذا عصى لازم يكتم وما يخبر احد لان الله يستر على العبد ...

واذا اشهر بها فانها تزيده معصية وذنبا ...

وان اوصيها ان ترجع الى ربها وان تقوم ولو لنصف ساعة في الليل لمناجاة خالقها

وخالق خطيبها وخالق الناس اجمعين ...

تناجيه وتدعوه على ان يستر عليها .. والله اعلم اذا رجعت الفتاة الى ربها ماذا سيعد

لها من التوفيق في الحياة الزوجية ...

الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يرجع كل شيء الى بني ادم ... ومنها البكارة

فانا حبيبتي اقول هذا الكلام لاني واثقة ثقة عمياء بربي الكريم ... سبحانه ما ينقص ذالك

من ملكه شيء ...

والله يهدي المسلمين جميعا الى ما يحب ويرضى ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
u
[mark=660033]أختي فجر الليل تحياتي لج ... والله انا قلت لها وكان ردها انها تبي حل للمشكله .... بس ان شاء الله اليوم وانا راده البيت اتصل فيها وعطيها ردودكم .... وان شاء الله خير امين .. ليش لا عزيزتي ربك يقول للشي كن فيكون فلا يصعب عليه امر .. جزاك الله الف خير [/mark]
ه
[align=right]أخواتي الكريمات، كتمان الموضوع في مثل حالتها لا يعتبر غش لأن ليس في نيتها ذلك

كل ما تنويه أن تعيش عيشة كريمة جديدة تكون بإذن الله صفحة جديدة في حياتها

وإذا أراد الله لها الستر فسوف يستر عليها في ليلة دخلتها وهذا أمر الله.. صحيح أن الموضوع

هذا سوف يبقى في بالها إلى يوم وفاتها لكنها قد تكون رحمة من عند الله لأن فضح موضوع كهذا

سيؤدي إلى عواقب لا يعلمها إلا الله.. ومهما بلغت طيبة زوجها وتدينه فهي لا تعرف كيف سيتقبل

هذا الأمر وقد يكون من النوع الثرثار ويقوم بفضحها فماذا تستفيد وقتها؟؟ لا زواج وفضيحة

قد تكلفها الكثير.. أن أمرها بيد الله سبحانه وتعالى والله أعلم بما سيكون عليه حالها، فلتلجأ له

لأننا جميعاً ليس بيدنا أي شيء في هذا الموضوع سوى الدعاء لها عل الله يستر عليها..

لا تقومي بأي عملية ففي هاذي الحالة أنتي تغشينه بالفعل بشي صناعي، أدعي الله

وتوكلي عليه فأمرك بيده.. وليعلم جميع التائبين أن التائب سيظل يذكر ذنبه إلى يوم وفاته

وسيعيش حياته حاملاً هذا الذنب الذي لا يعلمه إلا الله عز وجل.. وللتائب علامات تدل على صدق توبته

ومن بين هذه العلامات إحساسه بتأنيب الضمير وإحساسه بأن الله لن يغفر له..

أخواتي، إذا الله يغفر للإنسان ذنوبه ويبدل مكانه في الآخرة من النار إلى الجنة، أليس بقادر

على أن يبدل حياة الإنسان في الدنيا إلى حياة كريمة ويستر عليه برحمته؟؟

الستر رحمة ودليل على كرم الله، أفلا نستحقها؟؟

أدعوا لها بالستر يا أخوات ما دامها عادت إلى الله عز وجل ويكفيها إحساسها وقلقها الدائم

بقبول توبتها ولقاء الله عز وجل.. جميعنا عصينا وأذنبنا، فنسأل الله المغفرة..



أختي Noor1979

الله يجمعنا جميعا في الفردوس الأعلى وأن يغفر عنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا

وأسال الله أن يستر على صديقتك وأن يبدل حالها ويصلحه ويقبلها من التائبات..


ولك ولها أطيب تحية
ع
تستر على عمرها احسن...:(
X