خطير من الخليج إلى العالم
ك
05-08-2005 | 06:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي أعضاء وضيوف منتدى عروس ، حبيت أن أكتب عن ضاهرة لأسف الشديد منتشرة بين الفتيات والشابات بشكل غير طبيعي ، ألا وهي ضاهرة الأعجاب بين الفتيات ؟! هذه المشكلة التي أصبحت كالسرطان !! وكيف لا وقد إمتدت إلى المدارس العربية بأوربا وكندا ؟!
وقبل أن أعرض وجهة نظري بالموضوع أود أن أعرف وجهة نظركن .
فهيا شاركينا في البحث عن الأسباب والحلول لهذه المشكلة ؟!
ر
05-08-2005 | 06:51 PM
أختي كلامج صحيح انتشر الاعجاب بين البنات بشكل خطير وصرنا نشوفهن في الاماكن العامه بشكل مخجل حتى قمنا نخاف نخلي بناتنا يروحن بروحهن لهاي الاماكن والعجيب انهن يستغلن الاماكن المخصصه للحريم عشان يمارسون هذا الشذوذ(سامحوني على الوصف)بس هذا اللي صاير فعلا وهن كذي يستغلن طيبة الاهل وجهلهم بهاي الامور.انا أقترح ان حارسات الامن اللي موجودات في هاي الاماكن يمسكن البنات اللي يكونن على هاي الحال أو أي بنيه تلبس لبس ولد وتتمشى ما سكه لها بنيه بشكل مخجل أقول يمسكونهن ويتصلون في أهلهن عشان يكونن عبره لغيرهن (عسى الله يحفظ بناتنا) أما السبب أحس انه الفراغ وتساهل الاهل والسماح للبنات للخروج وحدهن دون حسيب أو رقيب وأيضا التدليل الزايد أحد أهم الاسباب لانتشار هذي الظاهره.
أ
05-08-2005 | 07:06 PM
غرييييييييييب اول مرة اعرف ان مثل هذة الاشياء وصلت الى عالمنا العربي اللهم استر علينا يااااااااااااااااااارب
S
05-08-2005 | 10:36 PM
اختي طرحك للموضوع حساس جدا جدا
لان فعلا لقد انتشر بشكل كبير في مجتمعاتنا الاسلامية والخليجية بالاخص
ولا نستطيع ان نقول ان هناك سبب رئيسي ولكن الوازع الديني نضعه امام عيننا
ويعتبر شذوذ ان يحب الرجل ويعجب برجل من نفس جنسه او ان تعجب وتعشق البنت بنت مثل جنسها
ويعتبر شذوذ جنسي
ونحن لا نتكلم هنا عن الشذوذ العضوي يعني اللي الله خلقهم شاذين من ناحية الخلق ( جينات ، هرومونات ، نقص في الاعضاء التناسلية )
ولكننا نتكلم عن الشذوذ بالسلوك
والسلوك الشاذ له عده اسباب واطرحها عليكم من واقع دراستي ومن واقع عملي واسبابه :
1/ التربية الغير سليمة ..
2/ تحرشات من فترة الطفولة .
3/ الكبت الإجتماعي .
4/ الفصل المجتمعي بين الرجال والنساء .
5/ أصدقاء السوء
6/ ضعف الوازع الديني ؟؟
7/ قلة أو إنعدام الثقافة الجنسية ، أو لنسميها التربية الجنسية .
وهذه أساليب العلاج
للأمانه منقوله من واحة النفس المطمئنه
الوسائل والتقنيات العلاجية :
أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :
1 - الاطار المعرفى : ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح . ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة . ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .
2 - العلاج السلوكى : ويتمثل فى النقاط التالية :
· التعرف على عوامل الاثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .
· التفادى : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك
· العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص . ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ
· تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى
3 - العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى ، وهو قائم على قاعدة " ان الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية ، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والاحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس فى مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة ايمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية فى الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .
4 - تغيير المسار : وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار . ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) . وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء . ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .
5 - المصاحبة : وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون . هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن . وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .
6 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية . وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .
7 - العلاج الدوائى : لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .
8 - الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا الى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحى حيث يستمد الانسان العون من الله الذى لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء ، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسى طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدى فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ماتحت الوعى ( Subconscious Psychology ) ، اضافة الى مايعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص ومايعطيه من ثواب للداعى سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخره .
واسفه للاطاله ولكن الموضوع حساس جدا ومنتشر بطريقة غير طبيعية
اللهم احفظ اولادنا وبناتنا واخواتنا واخواننا من كل مكروه
دمتم سالمين
اختكم شريفة
لان فعلا لقد انتشر بشكل كبير في مجتمعاتنا الاسلامية والخليجية بالاخص
ولا نستطيع ان نقول ان هناك سبب رئيسي ولكن الوازع الديني نضعه امام عيننا
ويعتبر شذوذ ان يحب الرجل ويعجب برجل من نفس جنسه او ان تعجب وتعشق البنت بنت مثل جنسها
ويعتبر شذوذ جنسي
ونحن لا نتكلم هنا عن الشذوذ العضوي يعني اللي الله خلقهم شاذين من ناحية الخلق ( جينات ، هرومونات ، نقص في الاعضاء التناسلية )
ولكننا نتكلم عن الشذوذ بالسلوك
والسلوك الشاذ له عده اسباب واطرحها عليكم من واقع دراستي ومن واقع عملي واسبابه :
1/ التربية الغير سليمة ..
2/ تحرشات من فترة الطفولة .
3/ الكبت الإجتماعي .
4/ الفصل المجتمعي بين الرجال والنساء .
5/ أصدقاء السوء
6/ ضعف الوازع الديني ؟؟
7/ قلة أو إنعدام الثقافة الجنسية ، أو لنسميها التربية الجنسية .
وهذه أساليب العلاج
للأمانه منقوله من واحة النفس المطمئنه
الوسائل والتقنيات العلاجية :
أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى ، وهى كالتالى :
1 - الاطار المعرفى : ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح . ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة . ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .
2 - العلاج السلوكى : ويتمثل فى النقاط التالية :
· التعرف على عوامل الاثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية .
· التفادى : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك
· العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص . ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ
· تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى
3 - العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى ، وهو قائم على قاعدة " ان الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية ، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والاحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس فى مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة ايمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية فى الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .
4 - تغيير المسار : وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار . ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) . وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء . ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Bisexual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .
5 - المصاحبة : وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون . هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن . وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .
6 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية . وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .
7 - العلاج الدوائى : لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .
8 - الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا الى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحى حيث يستمد الانسان العون من الله الذى لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء ، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسى طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدى فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ماتحت الوعى ( Subconscious Psychology ) ، اضافة الى مايعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص ومايعطيه من ثواب للداعى سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخره .
واسفه للاطاله ولكن الموضوع حساس جدا ومنتشر بطريقة غير طبيعية
اللهم احفظ اولادنا وبناتنا واخواتنا واخواننا من كل مكروه
دمتم سالمين
اختكم شريفة
ن
05-08-2005 | 11:09 PM
مب بس بين الفتيات
بل بين الفتيان ايضااا
بل بين الفتيان ايضااا
ب
06-08-2005 | 02:03 AM
صراحه نحن في مدرستنا لو وحدة ماعندها حبيبه تكون مريضه ويستغربون منها استوى شي عادي ومدرسات حتى كل وحده عندها حبيبه من طالبات مسجات في تلفونات والله صدق :down::down::down::down::down::down::down:
ملاحظه أنا مب منهم
ملاحظه أنا مب منهم
ف
07-08-2005 | 02:52 AM
استغفر الله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
م
07-08-2005 | 03:10 PM
الاخت شريفه ما قصرتي ردج جميل
بالفعل هاذا الامر انتشر بطريقه تخوف
بس الصراحه لازم الاهل يتابعون بناتهم بدقه هاذي الايام
لان المجتمع الخارجي يخوف كثير
احس بداية المشكله تكون عند تكون علاقه قويه في سن مبكره فممكن تنحرف هاذي العلاقه لان الشباب الصغار ماعندهم ضوابط
ولا سيطره على مشاعرهم وهاذا الي يخوف ويسببلهم مشاكل كثيره
ويمكن الواحد يستبسط ان ابنه او بنته له صديق من نفس الجنس بس التمادي بالعلاقه مهما كان صديقه او اهله ما هو سبب كافي اننا نطمن
الله يكفينا شر فتن هاذا الزمان
بالفعل هاذا الامر انتشر بطريقه تخوف
بس الصراحه لازم الاهل يتابعون بناتهم بدقه هاذي الايام
لان المجتمع الخارجي يخوف كثير
احس بداية المشكله تكون عند تكون علاقه قويه في سن مبكره فممكن تنحرف هاذي العلاقه لان الشباب الصغار ماعندهم ضوابط
ولا سيطره على مشاعرهم وهاذا الي يخوف ويسببلهم مشاكل كثيره
ويمكن الواحد يستبسط ان ابنه او بنته له صديق من نفس الجنس بس التمادي بالعلاقه مهما كان صديقه او اهله ما هو سبب كافي اننا نطمن
الله يكفينا شر فتن هاذا الزمان
ك
07-08-2005 | 04:53 PM
الأخوات / ريم الفلا 1 ، أحلى وطن العراق ، نوووسه ، بعيدةالمنال ، فجرالليل ، مالي مثيل .
شكرا على المشاركة والتعليق .
شكر خاص للأخت / SHREEFA
وجة نظري بالموضوع هي كالتالي :
عندما نتكلم عن هذا السرطان السلوكي فلابد ؟أن نعود للأسباب والتي عادتا ما تنسأ منذ الطفولة
أنا مع الأخت/ شريفة عندما ترجع الأسباب إلى :
التربية الغير سليمة :
بمعنى عندما يسرف الوالدان بالدلال والتدليع لأبنائهم ، فمن الطبيعي يخرج الفتيات غير واعيات بالحياة كفاية ، مما يجعلهن يقعن في هذه التصرفات ، أيضا السيطرة التامة على الطفلة وعدم إعطاءه فرصة التعبير عن نفسها يجعلها فتاة غير واثقة بالحياة مما يسقطها في فتيات يدلنها على هذا السلوك ، إهمال الأم لطفلتها يؤدي بها إلى هذا السلوك .
تحرشات منذ الطفولة : قد يكون هذا السب حجة ضعيفة لمثل هؤلاء الفتيات ، لأنة يؤدي إلى نتائج عكسية منها عدم الثقة بالجنس الآخر حتى لو كان والدها أو أخاها ،.
الكبت الاجتماعي : نعم فهذا قد يؤدي إلى مثل هذا السلوك ، فالكبت قد يولد الانفجار والذي قد يكون بصورة اتجاه الفتاة إلى هذا السلوك .
الفصل المجتمعي بين الرجل والمرأة : نعم عندما تربى الفتاة على أن يكون خطأها يختلف عن خطأ أخاها بمعنى عندما تكذب جرمها غير جرم أخاها الكذاب ، أيضا عندما يقال لها أنت فتاة ضعيفة مسكينة لا يجب أن تفعلي كذا وكذا ، أنت بنت أنت فتاة ، دون أن تفهم الفتاة ما معنى أن تكون فتاة أو أنثى ، فيظل المفهوم السائد عندها هو أن الفتاة = تلقي الأوامر والتنفيذ دون مناقشة .
أصدقاء السوء : هذا بلا شك أنه من أهم الأسباب المؤدية لهذا السلوك كما قال الرسول صلى الله علية وسلم (( المرء على دين خليلة ، فلينظر أحدكم من يخلل )) ، ولكن من الذي دفع الفتاة لهذه الصديقة ؟ أليت الأم أو شخصية الفتاة التي تكونت منذ الطفولة والتي ناتجة عن الكبت أو أحد الأسباب السابقة ، هنا على الأم متابعة ابنتها بالمدرسة وخارجها وذلك بالتقرب منها ومصدقتها والمحاولة معها في حل مشاكلها ، وليس فرض الحل معها ، كما على الأم أ، تحاول أن تكون هي الصديقة الرفيقة والأم بنفس الوقت والمثل يقول (( إن كبر ابنك خاوية )) .
ضعف الوازع الديني : طبيعي من يكون بعيدا عن الله يكون الله بعيدا عنه ، أكيد عندما تصلي الفتاة وتعرف واجبات دينها أكيد أنها لن تنتهج هذا السلوك الشاذ المشين ، هنا يأتي دور الأسرة وبالتحديد الأم ، فعندما تربي ابنتها على الدين وتفهمها بتعاليم الدين ، ستنشئ الفتاة على حب الله وكره مخالفته حتى ولو كانت المخالفة صغيرة فما باك بهذا السلوك المشين .
قلة أو انعدام الثقافة الجنسية : قد يكون هذا السبب من الأسباب المؤدية إلى هذا السلوك ولكن ليس على كل حال .
العلاج
أوافق الأخت شريفة فيما قالت ولكن ماذا تفعل الأم عندما تكتشف ابنتها تسير في هذا المسار :
أولا تجلس مع ابنتها جلسة مصارحة دون إظهار الغضب أو الاحتقار لابنتها ، ومن ثم تحاول إيجاد السبب الرئيسي الذي أدى بالفتاة إلى هذا الوضع ، وأكيد أنه لن يخرج من أحد الأسباب السابق ذكرها ، ومن ثم يجب معالجة الفتاة نفسيا من قبل الاستعانة بالطبيب النفسي ، ومعالجتها روحيا بدلها على قراءة القران والتفكر فيه ، ومعالجة اجتماعية بمشاركة أفراد الأسرة بحل مشاكل هذة الفتاة والقضاء على أوقات الفراغ بتنمية مهاراتها وذلك عن طريق تعلم حرفة ما كالأشغال اليدوية وتنمية هوايتها كالرسم أو القراءة أو الطهي .. إلخ .
لكن كيف يواجه هذا السلوك إذا قامت به المعلمة التي يفترض بها تربية الأجيال ، وذلك بأن يكون لها معجبة كما قالت الأخت / بعيدة المنال ؟
يجب على المديرات والمعلمات بالمدارس أن يقمن بحملة للإرشاد والتوجيه وذلك عن طريق المحاضرات الدورية ، كما تقوم المديرة بتقليل درجة السلوك والتعامل عند تقييم المعلمة خصوصا التي تقوم بهذا السلوك المشين ، لعله يكون رادع لسلوكها هذا .
كما لا ننسى دور الصحافة والأعلام الذي يجب أن يكون مسلط على هذة المشكلة ، وتوعية الأهل بمدى خطورتها وطرق الحل المناسبة .
شكرا على المشاركة والتعليق .
شكر خاص للأخت / SHREEFA
وجة نظري بالموضوع هي كالتالي :
عندما نتكلم عن هذا السرطان السلوكي فلابد ؟أن نعود للأسباب والتي عادتا ما تنسأ منذ الطفولة
أنا مع الأخت/ شريفة عندما ترجع الأسباب إلى :
التربية الغير سليمة :
بمعنى عندما يسرف الوالدان بالدلال والتدليع لأبنائهم ، فمن الطبيعي يخرج الفتيات غير واعيات بالحياة كفاية ، مما يجعلهن يقعن في هذه التصرفات ، أيضا السيطرة التامة على الطفلة وعدم إعطاءه فرصة التعبير عن نفسها يجعلها فتاة غير واثقة بالحياة مما يسقطها في فتيات يدلنها على هذا السلوك ، إهمال الأم لطفلتها يؤدي بها إلى هذا السلوك .
تحرشات منذ الطفولة : قد يكون هذا السب حجة ضعيفة لمثل هؤلاء الفتيات ، لأنة يؤدي إلى نتائج عكسية منها عدم الثقة بالجنس الآخر حتى لو كان والدها أو أخاها ،.
الكبت الاجتماعي : نعم فهذا قد يؤدي إلى مثل هذا السلوك ، فالكبت قد يولد الانفجار والذي قد يكون بصورة اتجاه الفتاة إلى هذا السلوك .
الفصل المجتمعي بين الرجل والمرأة : نعم عندما تربى الفتاة على أن يكون خطأها يختلف عن خطأ أخاها بمعنى عندما تكذب جرمها غير جرم أخاها الكذاب ، أيضا عندما يقال لها أنت فتاة ضعيفة مسكينة لا يجب أن تفعلي كذا وكذا ، أنت بنت أنت فتاة ، دون أن تفهم الفتاة ما معنى أن تكون فتاة أو أنثى ، فيظل المفهوم السائد عندها هو أن الفتاة = تلقي الأوامر والتنفيذ دون مناقشة .
أصدقاء السوء : هذا بلا شك أنه من أهم الأسباب المؤدية لهذا السلوك كما قال الرسول صلى الله علية وسلم (( المرء على دين خليلة ، فلينظر أحدكم من يخلل )) ، ولكن من الذي دفع الفتاة لهذه الصديقة ؟ أليت الأم أو شخصية الفتاة التي تكونت منذ الطفولة والتي ناتجة عن الكبت أو أحد الأسباب السابقة ، هنا على الأم متابعة ابنتها بالمدرسة وخارجها وذلك بالتقرب منها ومصدقتها والمحاولة معها في حل مشاكلها ، وليس فرض الحل معها ، كما على الأم أ، تحاول أن تكون هي الصديقة الرفيقة والأم بنفس الوقت والمثل يقول (( إن كبر ابنك خاوية )) .
ضعف الوازع الديني : طبيعي من يكون بعيدا عن الله يكون الله بعيدا عنه ، أكيد عندما تصلي الفتاة وتعرف واجبات دينها أكيد أنها لن تنتهج هذا السلوك الشاذ المشين ، هنا يأتي دور الأسرة وبالتحديد الأم ، فعندما تربي ابنتها على الدين وتفهمها بتعاليم الدين ، ستنشئ الفتاة على حب الله وكره مخالفته حتى ولو كانت المخالفة صغيرة فما باك بهذا السلوك المشين .
قلة أو انعدام الثقافة الجنسية : قد يكون هذا السبب من الأسباب المؤدية إلى هذا السلوك ولكن ليس على كل حال .
العلاج
أوافق الأخت شريفة فيما قالت ولكن ماذا تفعل الأم عندما تكتشف ابنتها تسير في هذا المسار :
أولا تجلس مع ابنتها جلسة مصارحة دون إظهار الغضب أو الاحتقار لابنتها ، ومن ثم تحاول إيجاد السبب الرئيسي الذي أدى بالفتاة إلى هذا الوضع ، وأكيد أنه لن يخرج من أحد الأسباب السابق ذكرها ، ومن ثم يجب معالجة الفتاة نفسيا من قبل الاستعانة بالطبيب النفسي ، ومعالجتها روحيا بدلها على قراءة القران والتفكر فيه ، ومعالجة اجتماعية بمشاركة أفراد الأسرة بحل مشاكل هذة الفتاة والقضاء على أوقات الفراغ بتنمية مهاراتها وذلك عن طريق تعلم حرفة ما كالأشغال اليدوية وتنمية هوايتها كالرسم أو القراءة أو الطهي .. إلخ .
لكن كيف يواجه هذا السلوك إذا قامت به المعلمة التي يفترض بها تربية الأجيال ، وذلك بأن يكون لها معجبة كما قالت الأخت / بعيدة المنال ؟
يجب على المديرات والمعلمات بالمدارس أن يقمن بحملة للإرشاد والتوجيه وذلك عن طريق المحاضرات الدورية ، كما تقوم المديرة بتقليل درجة السلوك والتعامل عند تقييم المعلمة خصوصا التي تقوم بهذا السلوك المشين ، لعله يكون رادع لسلوكها هذا .
كما لا ننسى دور الصحافة والأعلام الذي يجب أن يكون مسلط على هذة المشكلة ، وتوعية الأهل بمدى خطورتها وطرق الحل المناسبة .
و
08-08-2005 | 02:42 AM
لاحول ولا قوة إلا بالله
&
08-08-2005 | 02:44 PM
اي والله يا بنات منتشره هالظاهره
تخيلوا فمدرسه بنات كانك فمدرسه مختلطه يعني تخيلوا بنت تجي تقوللي انتي حلوه وجسمك حلو وكيف تحافظي عليه لحد هنا عادي
بس انها تلمسني من الخصر وتبيني اجلس جنبها او فوق رجولها
والله يا بنات كانت هذي اخر سنه لي في المدرسه
والسنين هذي صرنا نسمع بلاوي تكتشف فالحمام وعندي منها قصص وايد اذا تبوني احكيلكم انا مستعده بس وايد مخجله
تخيلوا فمدرسه بنات كانك فمدرسه مختلطه يعني تخيلوا بنت تجي تقوللي انتي حلوه وجسمك حلو وكيف تحافظي عليه لحد هنا عادي
بس انها تلمسني من الخصر وتبيني اجلس جنبها او فوق رجولها
والله يا بنات كانت هذي اخر سنه لي في المدرسه
والسنين هذي صرنا نسمع بلاوي تكتشف فالحمام وعندي منها قصص وايد اذا تبوني احكيلكم انا مستعده بس وايد مخجله
ك
10-08-2005 | 02:33 AM
أختي / ورده جوري
صدق لسانك: (( لاحول ولا قوة إلا بالله )) .
أختي / بنوتة مسقط
شكرا على المرور ، ولأسف هناك حكايات وسوالف كثيرة عن تلك الفتيات اللاتي يمارسن هذا السلوك المشين سوء بالمدرسة أو البيت أو الماكن العامة وكما قال المثل ( لا تشكي لي ، أبكيلك )
صدق لسانك: (( لاحول ولا قوة إلا بالله )) .
أختي / بنوتة مسقط
شكرا على المرور ، ولأسف هناك حكايات وسوالف كثيرة عن تلك الفتيات اللاتي يمارسن هذا السلوك المشين سوء بالمدرسة أو البيت أو الماكن العامة وكما قال المثل ( لا تشكي لي ، أبكيلك )