السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أريد من خلال نقل هذه القصة إعطاء الأمل لكل فتاة تأخرت في الزواج ، و بيان رحمة الله عز و جل التي تشمل كل عباده سواء المقصر منهم في جنبه و المجتهد في طاعته ، فمن يلجأ إلى الله في كل أحواله يكفيه مئونة سؤال الناس ، و يجمع عليه شتات أمره ، و يرزقه من حيث لا يحتسب ..
و نسأل لكاتبة الرسالة الهداية ، و أن يمن الله عليها بالتفقه في دينه ، و أن يبارك لها في ذريتها ، و يجعلها ذرية صالحة .. اللهم آمين ..
اليكم القصة كما اسمتها صاحبتها اللحظة السحرية
القصة طويلة لكن و الله تستاهل قرائتهااا
كنت قد انتويت أن أكتب لك منذ زمن بعيد, لكن ظروفي حالت دون ذلك, والآن فإني أشعر بأنه قد آن الأوان لكي أطلعك أنت و قراء هذا الباب علي تجربتي مع الحياة . فأنا سيدة في الثامنة و الثلاثين من العمر نشأت في أسرة ميسورة الحال و عشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجت في الجامعة .. و عقب التخرج إلتحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا كبيرا .. و أحببت عملي كثيرا و أعطيته كل اهتمامي , و تقدمت فيه سريعا حتي تخطيت كثيرين من زملائي . و كنت خلال مرحلة الجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي و اختياي , و بدأ الخطاب يتقدمون إلي , لكنني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتباط به, ثم جرفني العمل و الانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة و الثلاثين و بدأت أعاني النظرات المتسائله عن سبب عدم زواجي حتي هذه السن . و تقدم لي شاب من معارفنا يكبرني بعامين .. و كان قد أقام عقب تخرجه عدة مشروعات صغيرة باءت كلها بالفشل .. و لم يحقق أي نجاح مادي , و كان بالنسبة لي محدود الدخل, لكني تجاوزت عن هذه النقطة و رضيت به وقررت أنني بدخلي الخاص سوف أعوض كل ما يعجز هو بإمكاناته المحدودة عنه.. و ستكون لنا حياة ميسورة بإذن الله. و قد ساعدني علي اتخاذ هذا القرار أنني كنت قد بدأت أحبه .. و أنه قد أيقظ مارد الحب النائم في أعماقي و الذي شغلت عنه طيلة السنوات الماضية بطموحي في العمل , كما أنه كان من هؤلاء البشر الذين يجيدون حلو الكلام , و قد روي بكلامه العذب ظمأ حياتي . و بدأنا نعد لعقد القران و طلب مني خطيبي صورة من بطاقتي الشخصية ليستعين بها في ترتيب القران.. و لم أفهم في ذلك الوقت مدي حاجته لهذه الصورة لكني أعطيتها له.
و في اليوم التالي فوجئت بوالدته تتصل بي تليفونيا و تطلب مني بلهجة مقتضبة مقابلتها علي الفور.. و توجست خيفة من لهجتها المتجهمة , و أسرعت إلي مقابلتها. فإذا بها تخرج لي صورة بطاقتي الشخصية و تسألني هل تاريخ ميلادي المدون بها صحيح ؟ و أجبتها بالإيجاب و أنا أزداد توجسا و قلقا , ففوجئت بها تقول لي: إذن فإن عمرك يقترب الآن من الأربعين .
و ابتلعت ريقي بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض أن عمري34 عاما.
فقالت أن الأمر لا يختلف كثيرا لأن الفتاة بعد سن الثلاثين تقل خصوبتها كثيرا و هي تريد أن تري أحفادا لها من ابنها.. لا أن تراه هو يطوف بزوجته علي الأطباء جريا وراء الأمل المستحيل في الإنجاب منها.
و لم أجد ما أقوله لها لكني شعرت بغصة شديدة في حلقي , و أنتهت المقابلة و عدت إلي بيتي مكتئبهة.. و منذ تلك اللحظة لم تهدأ والدة خطيبي حتي تم فسخ الخطبة بيني و بينه و أصابني ذلك بصدمه شديدة لأنني كنت قد أحببت خطيبي و تعلقت بأمل السعادة معه.. لكنه لم ينقطع عني بالرغم من فسخ الخطبة , و راح يعدني بأنه سيبذل كل جهده لإقناع والدته بالموافقه علي زواجنا.. و استمر يتصل بي لمدة عام كامل دون أي جديد .. و وجدت أنني في حاجة إلي وقفة مع النفس و مراجعة الموقف كله.. و انتهيت من ذلك إلي قرار ألا أمتهن نفسي أكثر من ذلك و أن أقطع هذه العلاقة نهائيا .. و فعلت ذلك و رفضت الرد علي اتصالات خطيبي السابق.
و مرت ستة أشهر عصيبة من حياتي.. ثم أتيحت لي فرصة السفر لأداء العمرة , فسافرت لكي أغسل أحزاني في بيت الله الحرام .. و أديت مناسك العمرة .. و لذت بالبيت العتيق و بكيت طويلا و دعوت الله أن يهييء لي من أمري رشدا , و في أحد الأيام كنت أصلي في الحرم و انتهيت من صلاتي و جلست أتأمل الحياة في سكون فوجدت سيدة إلي جواري تقرأ في مصحفها بصوت جميل.. و سمعتها تردد الآية الكريمة و كان فضل الله عليك عظيما فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة , و التفت إلي هذه السيدة و جذبتني إليها, و راحت تربت علي ظهري بحنان و هي تقرأ لي سوره الضحي إلي أن بلغت الآية الكريمة و لسوف يعطيك ربك فترضي فخيل إلي أنني أسمعها لأول مرة في حياتي مع أني قد رددتها مرارا من قبل في صلاتي.. و هدأت نفسي, وسألتني السيدة الطيبة عن سبب بكائي فرويت لها كل شيء بلا حرج, فقالت إن الله قد يجعل بين كل عسرين يسرا, و أنني الآن في العسر الذي سوف يليه يسر بإذن الله.. و أن ما حدث لي كان فضلا من الله لأن في كل بلية نعمة خفية كما يقول العارفون , و شكرتها بشدة علي كلماتها الطيبة و دعوت لها بالستر في الدنيا و في الاخرة , و غادرت الحرم عائدة إلي فندقي و أنا أحسن حالا و انتهت فترة العمرة و جاء موعد الرحيل, و ركبت الطائرة عائدة إلي القاهرة فجاءت جلستي إلي جوار شاب هاديء الملامح و سمح الوجه, وتبادلنا كلمات التعارف التقليدية.. فوجدتني أستريح إليه و اتصل الحديث بيننا طوال الرحلة إلي أن وصلنا إلي القاهرة و انصرف كل منا إلي حال سبيله, و انهيت إجراءاتي في المطار , و خرجت فوجدت زوج أقرب صديقاتي إلي في صالة الانتظار فهنأني بسلامة العودة و سألته عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها. و لم تمض لحظات إلا و جاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة و تبادلنا التحية , ثم غادرت المكان بصحبة والدي.. وما أن وصلت إلي البيت و بدلت ملابسي و استرحت بعض الوقت حتي وجدت زوج صديقتي يتصل بي و يقول لي أن صديقه معجب بي بشده و يرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله , ثم يسهب بعد ذلك في مدح صديقه و الإشاده بفضائله و يقول لي عنه أنه رجل أعمال شاب من أسرة معروفة و علي خلق و دين و لا يتمني لي من هو أفضل منه لكي يرشحه للارتباط بي.
و خفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. و استشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني على زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.
و زرت صديقتي و زوجها و التقيت بجاري في الطائرة و استكملنا التعارف و تبادلنا الإعجاب.. و لم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي.. و لم يمض شهر و نصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا و قلبي يخفق بالأمل في السعادهة , و حديث السيدة الفاضلة في الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد في أعماقي . و بدأت حياتي الزوجية متفائلة و سعيدة و وجدت في زوجي كل ما تمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب و حنان و كرم و بر بأهله و أهلي , غير أن الشهور مضت و لم تظهر علي أية علامات للحمل, و شعرت بالقلق خاصة أنني كنت قد تجاوزت السادسه و الثلاثين و طلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل و الفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب , فضمني إلي صدره و قال لي بحنان غامر أنه لا يهمه من الدنيا سواي.. و أنه ليس مهتما بالإنجاب, لأنه لا يتحمل صخب الأطفال وعناءهم, لكني أصررت علي مطلبي.. و ذهبنا إلي طبيب كبير لأمراض النساء و طلب مني إجراء بعض التحاليل, و جاء موعد تسلم نتيجه أول تحليل منها ففوجئت به يقول لي أنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام.. أنت حامل!
فلا تسل عن فرحتي و فرحة زوجي بهذا النبأ السعيد .. و غادرت عيادة الطبيب و أنا أشد علي يده شاكرة له بحرارة.
و في ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لأداء فريضة الحج , فطلبت منه أن يصطحبني معه لأداء الفريضة و أداء واجب الشكر لمن أنعم علي بهذه النعم الجليلة, و رفض زوجي ذلك بشدة و كذلك طبيبي المعالج لأنني في شهور الحمل الأولي .. لكني أصررت علي مطلبي و قلت لهما أن من خلق هذا الجنين في أحشائي علي غير توقع قادر علي أن يحفظه من كل سوء , و استجاب زوجي لرغبتي بعد استشاره الطبيب و اتخاذ بعض الاحتياطات الضرورية و سافرنا للحج و عدت و أنا أفضل مما كنت قبل السفر..
و مضت بقيه شهور الحمل في سلام و إن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسبب كبر سني, و حرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل ما يأتيني به ربي خير و فضل منه, و كلما شكوت لطبيبي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسره لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة و الثلاثين . ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة و تمت الولادة و بعد أن أفقت دخل علي الطبيب و سالني باسما عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبته بأنني تمنيت من الله مولودا فقط و لا يهمني نوعه.. ففوجئت به يقول لي: إذن ما رأيك في أن يكون لديك الحسن و الحسين و فاطمه !!
و لم أفهم شيئا و سألته عما يقصده بذلك فإذا به يقول لي و هو يطالبني بالهدوء و التحكم في أعصابي أن الله سبحانه و تعالي قد من علي بثلاثه أطفال , و كان الله سبحانه و تعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة منه بي لكبر سني , و أنه كان يعلم منذ فتره بأنني حامل في توءم لكنه لم يشأ أن يبلغني بذلك لكيلا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل و يزداد خوفي. و لم أسمع بقية كلامه فلقد انفجرت في حالة هستيرية من الضحك و البكاء و ترديد عبارات الحمد و الشكر لله.. و تذكرت سيدة الحرم الشريف.. و الآية الكريمة.. و لسوف يعطيك ربك فترضي.. و هتفت أن الحمد لله.. الذي أرضاني و أسبغ علي أكثر مما حلمت به من نعمته.
أما زوجي الذي كان يزعم لي أنه لا يتحمل صخب الأطفال و عناءهم لكي يهون علي همي بأمري فلقد كاد يفقد رشده حين رأي أطفاله الثلاثة و راح يهذي بكلمات الحمد و الشكر لذي الجلال و الإكرام حتي خشيت عليه من الانفعال. و أصبح من هذه اللحظة لا يطيق أن يغيب نظره عنهم.
و إنني أكتب إليك رسالتي هذه من أحد الشواطيء , حيث نقضي إجازة سعيدة أنا وزوجي و أطفالي, و لكي أرجوك أن توجه رسالتي هذه إلي كل فتاه تأخر بها سن الزواج أو سيدة تأخر عنها الإنجاب و تطالبهن بألا يقنطن من رحمة الله.. و ألا يقطعن الرجاء في الخالق العظيم وألا يمللن سؤاله و الدعاء إليه أن يحقق إليهن آمالهن في الحياة , فلقد كنت أردد دائما دعائي المفضل: ربي إن لم أكن أهلا لبلوغ رحمتك, فرحمتك أهل لأن تبلغني لأنها قد وسعت كل شيء.
و أخيرا فإني أسألك و قراءك صالح الدعاء لي ولزوجي الحنون ولأطفالي و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
-------------------------------------------------------------
جريدة الأهرام - بريد الجمعة - السنة 124 - العدد 41535
25 أغسطس 2000
لكل فتاة تاخر زواجها.....تجدون هنا المعجزة
ا
04-08-2005 | 04:09 PM
م
04-08-2005 | 04:31 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــه
القصه جداا رائعه
وحكمة الله جليه في كل أمر سبحانه وتعالى
يجزاكِ خير
ولكم فائق تقديري وإحترامي
دمتم بخير
ا
04-08-2005 | 04:32 PM
السلام عليكم
يشرفني ان تكونى اختى ممكلة القلوب اول واحدة ترد على موضوعي
سعيدة بردك بارك الله فيك غاليتي
يشرفني ان تكونى اختى ممكلة القلوب اول واحدة ترد على موضوعي
سعيدة بردك بارك الله فيك غاليتي
ا
04-08-2005 | 04:37 PM
مشكورة مملكة القلوب على نقل الموضوع الى مكانه المناسب لاننى الصراحة لم اعرف اين اضعه فى الاول
بوركت اختي و جزاك الله خيرا
بوركت اختي و جزاك الله خيرا
&
04-08-2005 | 04:42 PM
:cry:
القصه مؤثره وان شاء الله ربي يرزقني بالزوج الصالح ويرزق جميع المؤمنات
مشكورة اختي على القصه
القصه مؤثره وان شاء الله ربي يرزقني بالزوج الصالح ويرزق جميع المؤمنات
مشكورة اختي على القصه
ا
04-08-2005 | 04:47 PM
مشكورة على المرور اختى bahrain_bride
ربي يرزقني و اياك الزوج الصالح الذى يعيننا على طاعة الله و كل بنات ال منتدى ان شااااااااء الله
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين
ربي يرزقني و اياك الزوج الصالح الذى يعيننا على طاعة الله و كل بنات ال منتدى ان شااااااااء الله
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين
و
04-08-2005 | 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة هذه من أجمل القصص التي سمعت بها
وأسأل الله أن يوفقك في حياتك و يحفظ لك أولادك
فسبحان الله الواحد الاحد الذي لا يرد من سأله فهو
الرحمن الرحيم 0000الرزاق الكريم
الحقيقة هذه من أجمل القصص التي سمعت بها
وأسأل الله أن يوفقك في حياتك و يحفظ لك أولادك
فسبحان الله الواحد الاحد الذي لا يرد من سأله فهو
الرحمن الرحيم 0000الرزاق الكريم
ا
04-08-2005 | 05:33 PM
غاليتي وردة القدس هذه ليست قصتي فانا مو متزوجة :cry: :cry:
دعواتك لى يا الغالية بان يرزقني الله الزوج الصالح الذى اتمناه عاجلا غير اجلا و يرزقني بالاولاد الصالحين لاننى اموت فى الاطفاااااااال
دعواتك لى يا الغالية بان يرزقني الله الزوج الصالح الذى اتمناه عاجلا غير اجلا و يرزقني بالاولاد الصالحين لاننى اموت فى الاطفاااااااال
م
04-08-2005 | 05:47 PM
ماعندي رد غير صدق الله العظيم عندما قال "ان مع العسر يسرا""وان شاء الله يارب يعوض صبرنا خير انا وخواتي جميعا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
f
04-08-2005 | 05:52 PM
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز : " ولا تقنطوا من رحمة الله" الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام ، وأسبل علينا نعمة الصبر والسلوان .............. فيا أخواتي جميعا ...... إن الله سميع مجيب ..... ادعوه ليل نهار يستجب لكم ..... ندعوا الله أن يحقق ما في بالنا جميعا ...... وأن يرزق الجميع ما يريد
ح
04-08-2005 | 05:52 PM
قصة رائعة جدا
بارك الله فيج اختي ام فتون وغروب وان شا الله احنا وياج يرزقنا ربي بالازواج الصالحين والذرية الصالحة اللهم آمين عاجلا غير آجل
تسلمين يا حبيبة قلبي
بارك الله فيج اختي ام فتون وغروب وان شا الله احنا وياج يرزقنا ربي بالازواج الصالحين والذرية الصالحة اللهم آمين عاجلا غير آجل
تسلمين يا حبيبة قلبي
ا
04-08-2005 | 06:06 PM
مشكورات اخواتى الكريمات على المرور
الله يسمع منكم
ويرزق كل البنات الازواج الصالحين ان شاء الله عااااااااجلا غير اجل
الله يسمع منكم
ويرزق كل البنات الازواج الصالحين ان شاء الله عااااااااجلا غير اجل
ن
04-08-2005 | 07:50 PM
اختي الكريمة
والله الذي لااله الا هو اني بكيت ونزلت دموعي من قصة هذه المراة
اعتقد لو صار لي كذا يمكن بخف عقلي:(
زوج حنون وثلاثة اطفال مرة وحدة!!ماشاءالله ولا قوة الا بالله
حسبي الله على ام العريس الاولي
ليش الاستهانة ببنت الثلاثين.؟؟!
هذي ارزاق وربي يكتبها
والحمدلله انه الله يكتبها لانه رحمته و اسعة
لو جلسنا على بني ادم كان متنا جوع وفقر
الف الحمدلله لك ياربي
عسى الله يعوضن صبري خيرا
وان شاءالله يرزقني العمرة قريبا
والله الذي لااله الا هو اني بكيت ونزلت دموعي من قصة هذه المراة
اعتقد لو صار لي كذا يمكن بخف عقلي:(
زوج حنون وثلاثة اطفال مرة وحدة!!ماشاءالله ولا قوة الا بالله
حسبي الله على ام العريس الاولي
ليش الاستهانة ببنت الثلاثين.؟؟!
هذي ارزاق وربي يكتبها
والحمدلله انه الله يكتبها لانه رحمته و اسعة
لو جلسنا على بني ادم كان متنا جوع وفقر
الف الحمدلله لك ياربي
عسى الله يعوضن صبري خيرا
وان شاءالله يرزقني العمرة قريبا
B
04-08-2005 | 08:17 PM
قصة رائع فعلاًَ...
.. و لسوف يعطيك ربك فترضي..
تسلمين عزيزتي عالقصة الجميلة .. الله يرزقناااااااا بالازواجوالذرية الصالحه يارب ..
ودمتم بالود
.. و لسوف يعطيك ربك فترضي..
تسلمين عزيزتي عالقصة الجميلة .. الله يرزقناااااااا بالازواجوالذرية الصالحه يارب ..
ودمتم بالود
ص
04-08-2005 | 08:31 PM
القصه وايد مؤثره
تسلمين اختي
تسلمين اختي
ع
04-08-2005 | 10:45 PM
قصة اكثر من رائعة وفعلا تجدد الامل في نفوسنا
الله يرزقك ويرزقني وكل البنات ازواجا صالحين عاجلا غير اجل يارب العالمين
الله يرزقك ويرزقني وكل البنات ازواجا صالحين عاجلا غير اجل يارب العالمين
ا
04-08-2005 | 10:59 PM
بارك الله فيكن يا الغاليات على الردود اختى صلصوحه و طيف الود ربي يرزقكم اكثر ما تتمنينه ياااااااااااااااااارب
و انت يا حبيبتي نجمة الفجر لا تبكين دموعك غالية . عسى الله يفرج همك و يرزقك الزوج الصالح التقي النقي الذى تكونين قرة عينه و قلبه و يكون قرة عينك و قلبك
اوصيك و نفسي بالصبر و الالحاح فى الدعاء و ان لا نقنط من رحمة الله لانها وسعت كل شيء . صحيح احيانا تمر اوقات عصيبة جدا على الانسان و يفقد فيها صبره فيقول كلام ما لازم يقوله هنا بالظبط يكون الايمان ضعف الى ادنى الدرجات مما يجعل الانسان يرى الدنيا سوداء فى عينه و يضيق عليه الكون بما رحب
لكن الحمد لله اننا بعدين نراجع انفسنا و ندرك اننا اخطانا و تمادينا فنستغفر الله عز و جل .
و الله جل علاه ابدا مايخيبنا بل يجازينا على استغفارنا و على صبرنا
اللهم فرج كربة كل مسلم و مسلمة .اللهم ثبتنا و ارزقنا صبرا جميلا . و جازينا خيرا على صبرنا
يا سميع يا مجيب ارزق كل بنت زوجا صالحا يعينها على طاعتك و ارزقها ذرية صالحة توحدك فى الارض
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين
و انت يا حبيبتي نجمة الفجر لا تبكين دموعك غالية . عسى الله يفرج همك و يرزقك الزوج الصالح التقي النقي الذى تكونين قرة عينه و قلبه و يكون قرة عينك و قلبك
اوصيك و نفسي بالصبر و الالحاح فى الدعاء و ان لا نقنط من رحمة الله لانها وسعت كل شيء . صحيح احيانا تمر اوقات عصيبة جدا على الانسان و يفقد فيها صبره فيقول كلام ما لازم يقوله هنا بالظبط يكون الايمان ضعف الى ادنى الدرجات مما يجعل الانسان يرى الدنيا سوداء فى عينه و يضيق عليه الكون بما رحب
لكن الحمد لله اننا بعدين نراجع انفسنا و ندرك اننا اخطانا و تمادينا فنستغفر الله عز و جل .
و الله جل علاه ابدا مايخيبنا بل يجازينا على استغفارنا و على صبرنا
اللهم فرج كربة كل مسلم و مسلمة .اللهم ثبتنا و ارزقنا صبرا جميلا . و جازينا خيرا على صبرنا
يا سميع يا مجيب ارزق كل بنت زوجا صالحا يعينها على طاعتك و ارزقها ذرية صالحة توحدك فى الارض
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين
ن
04-08-2005 | 11:21 PM
اختي ام فتون
بكيت من عطاء الله
وتخيلت اللي صار لها يصير لي
بتجيني حالة امشي واكلم نفسي ههههه
الحمدلله صابرين وما اسال الله بعد ان يرزقني مثلما رزق غيري
غير انه يصبرني ولااقنط من رحمته
:)
بكيت من عطاء الله
وتخيلت اللي صار لها يصير لي
بتجيني حالة امشي واكلم نفسي ههههه
الحمدلله صابرين وما اسال الله بعد ان يرزقني مثلما رزق غيري
غير انه يصبرني ولااقنط من رحمته
:)
ت
07-08-2005 | 06:17 PM
العزيزه ام فتووووووووووون الله
الله يسعدك على هذي القصه ..وعلى فكره انا من القراء المعجبين بهذا الباب قبل ما ييموت صاحبه رحمة الله عليه...
قصه رائعه جدااااااااااااااااااا
نزلت دموعي والله معها
فعلا ان الله رحيم بعباده....ويجيب الدعاء ودائما يكتب الخير لنا واحنا ماندري
الله يسعدك على هذي القصه ..وعلى فكره انا من القراء المعجبين بهذا الباب قبل ما ييموت صاحبه رحمة الله عليه...
قصه رائعه جدااااااااااااااااااا
نزلت دموعي والله معها
فعلا ان الله رحيم بعباده....ويجيب الدعاء ودائما يكتب الخير لنا واحنا ماندري
ا
07-08-2005 | 09:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
والله اللي يعيش ياما يشوف وربنا يرزق كل المسلمين والمسلمات بالزيجات الصالحة والذريات الصالحة وشكرا ليكي علي القصة الحلوة دي
والله اللي يعيش ياما يشوف وربنا يرزق كل المسلمين والمسلمات بالزيجات الصالحة والذريات الصالحة وشكرا ليكي علي القصة الحلوة دي