السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن تنسى الكــويت حكومــــةً وشعبـــاً مواقف الملك الراحل فهد بن عبدالعزيــز آل سعــود - رحمه الله رحمةً واسعة - ومتانة العلاقة التي تربط دولة الكويت والمملكة العربية السعودية الشقيقــة

رحل جســـداً ولكنه في القلــوب ابــداً لايغيــب
لن ننسى حينما فُتحت قلــوب السعوديين لأخوتهم الكويتيين قبل اراضيهـم .. في وقتٍ كنا نعاني من هول الصدمة اثر اجتياح النظام البائد العراقي لدولة الكــويت , فقام الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعــود - رحمه الله - بــ استقبال أخيه الشيخ جابر الأحمد الصباح والحكومة الكويتيــه .. واستئناف عمل الحكومه الكويتية من الاراضي السعودية لعودة الحق لاصحابه بمساندة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمة الله عليه -
حينها أصدر أســد الجزيــرة
قراره بتجميع القوات الصديقة في السعوديــة بعد ادانته لهذا الغــزو الغاشـــم .. وهنا كلمة للملك الراحل ابان الغزو العراقي للكويت
(( غير صحيح أن تحتل الكويت وتبقى السعودية يجب أن تستقل الكويت او تذهب السعودية معها ))
وكانت له هذه الكلمة في تاريخ 22-10-1990
(( موقف بلادي من العدوان العراقي للكويت ثابت لارجعه فيه وواضح لالبس فيه ))

ولاننسى أيضــاً استخدام الملك الراحل لجميع الوسائل و علاقاته العديدة لمحاولة ردع هذا العدوان وذلك من خلال اتصالاته بقادة دول العالم ليكسب التأييد العالمي لأرضاخ العراق للانسحاب من دولة الكويت والتأكيد على سيادتهــا .. هي الشقيقة الكبرى للكويت التي لم تألوا جهداً في المساعدات الكبيرة قبل واثنــاء وبعد حرب تحرير الكــويت
وهنا كلمة للشيخ جابر الاحمد الصباح - حفظه الله - بعد تحرير دولة الكــويت من الغزو العراقي الغاشم

سنه مرت على غزو قوات صدام حسين لدولة الكويت، ففي مثل هذا اليوم ومع الساعات الأولى لفجر الثاني من أغسطس عام 1990م، اندفعت قوات صدام حسين لتحتل دولة الكويت في سابقة لم يشهدها التاريخ العربي، واليوم ونحن نستعيد هذه الذكرى المؤلمة لابد من ربطها بمناسبة أكثر إشراقاً، مناسبة تحرير دولة الكويت التي قاد عمليتها بنجاح خادم الحرمين الشريفين الذي كان لقراره الحكيم وسرعة اتخاذه في مواجهة العدوان العراقي وحشده لأكبر قوة دولية عسكرية بعد الحرب العالمية، الدور الحاسم في دحر ذلك العدوان وإنجاز تحرير دولة الكويت ..
فالحمد لله الحمد لله الحمد لله ان هذه المحنة التي عانى ولا يزال يعاني من هذه المحنة ابناؤكم هناك في الكويت نتيجة الاحتلال الغاشم للكويت انتهت.
اقولها كمواطن كويتي وأقولها كمسؤول بأن ابناءك في الكويت رجالا ونساء وشيبا وشبابا لا يمكن لا في الحاضر ولا في المستقبل ان ينسون موقف الدول المجاورة بصفة عامة وموقف المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا.
لا ينسون ابناءك في الكويت وهذا بصفة خاصة ان ما حصل من عدوان عراقي غاشم على الكويت تعلمنا منه الدروس الكثيرة وسوف تشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية
ودولة الكويت في المستقبل القريب مزيدا من التعاون ومزيدا من التلاحم ومزيدا من وحدة الكلمة ومزيدا من وحدة الصف ومزيدا من التشاور في كل الأمور وفي كل الميادين اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وأمنيا..
وهذا مقطع من كلمة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح حفظه الله
عند تلقيه خبر وفاة الملك فهد رحمه الله ...
قال أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح في بيان نعي من مشفاه في الخارج "[color=#FF3333]مصابي في أخي الملك فهد عظيم أليم لا يجبره إلا الله العلي العظيم وسبحان الله المنفرد بالبقاء"، وأضاف الشيخ جابر "الكويت حزينة في يوم الاثنين الحزين، فقد غاب خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، ذلك الرجل الذي قال يوما في عز محنة الغزو العراقي للكويت أشهر عباراته «إما تبقى الكويت والسعودية أو تنتهي الكويت والسعودية فعلاقة المصير للأبد».
وتابع القول "فهد بن عبدالعزيز آل سعود، الملك الذي سكن قلب الكويت في حياته، سيبقى شاغلا لهذا القلب بعد رحيله، والكويت حزينة لغياب الملك فهد، ومصابي بأخي الملك فهد عظيم الألم، والكويت لا تنسى وقفته البطولية الخالدة لإعادتها حرة".

لانملك إلا الدعاء لهذا الرجل الذي قاد المسيرة وأكمل المشوار الذي أنشئت المملكة العربية السعودية من أجله وهو خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم فهذا القائد الذي أجمع أهل الخليج على حبه
أسكنه الله فسيح جناته والهمنا اللهم الصبر والسلوان في فقده
[/color][/frame] 
