الحمدلله الذي جعل للمؤمنين جنات الفردوس خالدين فيها لا يبغون عنها حِوَلا
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه
اخواني و احبائي
ان القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراق الإحبّاء لمحزونون ولا نقول ما يغضب الله

بين آهات الحزن القاهرة
التي اجثتنا على الأرض
ناشبين أظفارنا في كبدها
مسيلين الدموع وكأنها الوديان
لا تزال بوارق الأمل تنسج الفرح فينا
فالذي مات ، مات على الملّة
خواتيمٌ كانت جدا متعبة
ولكنها تهون أمام هول الآخرة
فارق الحياة وقد أنسته الأسقام لذة الدنيا
الله اسأل ان لا ينساه فيمن قال فيه وكذلك اليوم تُنسى
مَلِكٌ خدم دين الله فاستأثر له لقباً لا تحبذ الملوك مثله
فهم أصحاب الجلالة وأصحاب السمو وأصحاب العظمة . . .سبحان من له العظمة والكبرياء
أما هو ، فخادم الحرمين الشريفين
الله الله ما أروعه من لقب يقف شامخاُ بين ألقابٍ تحاول الشموخ
ألا يدعونا هذا للفرح واستبشار الخير ، أسأل الله أن يسخّر له من يخدمه في قبره
لا استطيع نسيان الأمم التي لهجت ولا زالت بالدعاء له بما قدمّه من تسهيلات لضيوف الرحمن
عبدٌ لا يملك شيئاً أفنى الكثير من ماله في ضيافة وفود الرحمن ، أيعجزٌ ملكُ الملوك ان يُحسن ضيافته !!!
لا والله ، وهو الذي قال انا عند ظن عبدي بي ، وظننا فيك يا مولانا هو أحسن الظنون
عبدٌ تجاوز عمّن ربّاهم ليكونوا عوناً له ، فعاثوا في الأرض فساداُ ، ألا يتجاوز عنه ربه وهو أحق بالتجاوز منه !!!
بلا والله ولا ينقص ذلك من ملكه شيء
احبابي في الله
استبشروا خيرا و اسألوا له الثبات ، فهو عند من لا تضيع ودائعه
وإنا لله وإنا إليه راجعون
[align=left]صـــارع
