إستفسار مهم الله يعافيكم، تكفون

همس القـلوب 27-07-2005 5 رد 172 مشاهدة
ه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


خبيرات عروس

كنت أبي أستفسر عن الدورة الشهرية

هل الحالة النفسية والتغذية تأثر على كمية الدم؟؟

يعني إذا كانت الوحدة حالتها النفسية مش ولابد، ممكن يأثر على زيادة كمية الدم

النازل مع الدورة الشهرية؟؟



بليز الله يخليكم ردوا علي :(
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الغالية همس القـلوب

لا يوجد هناك أي فحص طبي أو تحليل معين يؤكد تشخيص حالات الاضطراب النفسي المصاحب للدورة ولكن تلك التحاليل تجرى للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى جسمية لها نفس الأعراض . فمثلاً إذا كانت المريضة تشكو من إرهاق وتعب فيمكن إجراء فحص الغدة الدرقية للتأكد من عدم وجود كسل في تلك الغدة ، كما أن فحصا بسيطا للدم سوف يعلمنا بوجود فقر للدم أم لا . ويمكن إجراء فحص هرمون اللبن البرولاكتين (Prolactine) أو الهرمون المحفز للحويصلات (FSH) إذا كان هناك شك في وجود خلل عام في الهرمونات النسائية ، كأن تشكو المرأة من نزيف أو دم في غير أوقات الدورة الشهرية ، وتكون قاربت سن انقطاع الخصوبة . كذلك يجب أن نتعرف على العادات الغذائية للمريضة ، فتناول القهوة له تأثير سلبي على أعراض الحالة . كما أن تناول حبوب منع الحمل يجعل المرأة أكثر عرضة لتلك الأعراض ، ومن هنا يتم تقييم مدى تأثير تلك الحبوب على المريضة .

ويعتمد تشخيص الاضطراب النفسي المرافق للدورة الشهرية على وجود أعراض مرضية تدل عليه . أي أن التشخيص هنا لا يستند على فحوصات طبية معينة وذلك لعدم وجود فحص معين يشير إلى وجود ذلك المرض بصورة قاطعة . واتفقت المصادر الطبية النفسية في كل المجتمعات تقريباً ، على اعتماد ما جاء في المصنف الأمريكي للأمراض النفسية كوسيلة للتشخيص العادي . ونحن هنا سوف نستعرض ما جاء في ذلك المصنف لأنه يثبت معظم الأعراض التي يجب توافرها حتى يتم تشخيص الحالة .

يتعين تشخيص الاضطراب المصاحب للدورة الشهرية على توافر ما يلي :

أولاً : يجب توافر خمسة أو أكثر من الأعراض التالية في معظم الدورات خلال السنة السابقة وذلك في النصف الثاني من الشهر فيما بين فترتي الحيض ، وتختفي تلك الأعراض بعد أيام من بداية الدورة الجديدة بعد الحيض التالي . ويشترط أن يكون أحد هذه الأعراض الخمسة أو أكثر واحداً من أول أربعة أعراض هي :

1- مزاج مكتئب واضح ، أو شعور باليأس ، أو تفكير بخذلان النفس .

2- شعور واضح بالقلق مع التوتر وعدم الراحة .

3- عدم استقرار في المزاج (شعور مفاجئ بالحزن أو الخوف أو الحساسية الشديدة ) .

4- شعور بالغضب المستمر أو عدم الاستقرار أو تزايد في المشكلات مع الأشخاص الآخرين .

5- تناقص في الاهتمام في النشاطات اليومية مثل العمل أو الدراسة أو الأصدقاء أو الهوايات .

6- شعور بعدم القدرة على التركيز .

7- الشعور بالتعب والإرهاق .

8- تغير واضح بالشهية من انعدام الشهية إلى ازدياد واضح في كمية الطعام المتناول .

9- تغير في طريقة النوم من الأرق إلى النوم المتزايد .

10- شعور بالاحباط أو فقدان السيطرة على النفس .

11- أعراض جسمية مثل : ألم أو انتفاخ في الثدي أو الصداع ، أو آلام في المفاصل والعضلات ، أو الشعور بتجمع السوائل في الجسم .

ثانياً : تكون تلك الأعراض المذكورة من الشدة بحيث تؤثر على سير الحياة المعتادة في العمل أو العلاقات الاجتماعية والدراسة .

ثالثاً : يجب ألا تكون تلك الأعراض ناتجة عن اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب ، أو خوف الهلع أو الاضطرابات الوجدانية أو اضطرابات الشخصية ، على الرغم من أن كل من تلك الأعراض قد تكون أعراضاً إضافية لتلك الأمراض أو الاضطرابات .

رابعاً : يجب أن تكون تلك الأعراض مؤكدة بتتبع مستمر وتقييم لشدة الأعراض لدورتين متتابعتين . ولكن من الممكن أن يكون التشخيص بمتابعة تاريخ الحالة بصورة مبدئية .
في مرحلة المراهقة وعند بداية ظهور العادة الشهرية يكون الجهاز الهرموني المتحكم في الدورة الشهرية أي الغدة الصنوبرية والنحامية والمبيضان غير ناضج تماما من ناحية تأمين وظائفه فتكون الدورات الشهرية خالية من الإباضة بمعنى أن المبيض لايحرر البويضة في اليوم 14 من الدورة، ويقع هذا لمدة سنة إلى 3 سنوات فيؤدي ذلك إلى سقوط بطانة الرحم غير المشبعة بالبروجسترون بشكل فوضوي مما يسبب زيادة النزيف وقد يكون هذا النزيف شديدا بحيث يجبر الفتاة على إيقاف كل نشاط ويؤثر على دراستها في بعض الأحيان وقد يضطرها إلى الرقود في المستشفى وفي حالات استثنائية إلى الخضوع لعملية نقل الدم العلاج يكون بوصف مستحضرات البروجسترون لـ 3 إلى 6 أشهر وإذا عاود النزيف الظهور نقوم بتحفيز المبيض على التبويض من خلال استثارته بالأدوية المحفزة للتبويض.

فيسيولوجيا الدورة الشهرية جد معقدة لدى المرأة حيث تتداخل فيها عوامل عضوية ووظيفية ووراثية وحتى نفسية والحالة الصحية العامة للمرأة فأحيانا قد يكون نزيف العادة الشهرية ناتجا عن مرض مجموعي كمرض فيلبران (wiledrand) الذي يترافق مع فقر دم شديد كذلك قد تؤدي أحيانا الى الانفعالات النفسية والعاطفية كالشعور بالذنب إلى الإصابة بنزيف العادة الشهرية

الخجل والحياء يمنع الفتيات وحتى السيدات من مصارحة العائلة والطبيب بهذا العارض المرضي مما يؤخر الاستشارة الطبية إلى حين استقرار مضاعفة فقر الدم مع كل مايترتب عنها في حين أن فحصا طبيا بسيطا كان سيمكن من وضع حد لمشكلتهن إذ غالبا مايكون النزيف ناجما عن اضطراب في توازن الهرمونات وبعلاج هرموني بسيط تنتظم الدورة الشهرية ويزول هذا النزيف.
إذاً فإن قلة دم الدورة الشهرية أو حدوث النزيف بعض الاحيان يمكن ان تكون بسبب مرض أو بسبب الحالة النفسية التي تمر بها الفتاة أو المراة .
منقووووول
تحيتي لك
ه
[CENTER] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



الله يجزيك ألف خير أختي alina

وتسلم لنا هالايادي على هالمعلومات القيمة

وأستفدت منها وايد.. لج جزيل الشكر



وتقبلي مني فائق التقدير والإحترام
&
حبيبتي اكيد الحاله النفسيه والتغذيه ياثرون

انا المره الماضيه لان نفسيتي كانت مش ولابد كانت الدوره خفيفه

ومرات تكون غزيره

وبعد تقل في عدد الايام

لاتخافين
تراه شئ طبيعي
ه
مشكورة حبيبتي عاشقة الجوري

الحمدلله طمنتيني :)
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العفو أختي الغالية همس القـلوب

ماعملت إلا الواجب

ربي يحفظك ويبارك فيك

تحيتي لك
X