عشقت غربه موطني
فانا يا سيدي لا موطن لدي
أخاف ذكراك ..
وأخاف هواك ..
وأخاف أن امشي في ارض الاحتلال
ف أنا أخاف ارض أسرت الحب ..
كا أدمعي حبيسة ..
أحرقت شوقا وليدً ..
اغتصبت حبا عفيفاً
ف هل لي أن أخاف ؟؟
أن أرتمي بين أحضانك ؟؟
فالحب أمسى ذبيحا
أكنت كذبه ؟!!
أم وهم ؟
أم رسالة عشق زائفة ؟؟
سيدي ف هل للمحروم
أن يشتاق..ذكراك ؟؟
فلعبق أرضك عطر الجنان
ولشهد حبك نهر الحنان
.
.
سيدي أرهقت ادمعي وسادات غربتي ..
فهل لي أن أحط في ارض الاحتلال أمتعتي ..
واقتل على صدر الحبيب موطني ..
واترك دمي رسالة عتب على أرضه
ف أنا فداء العشق سيدي
