جلس ثلاثة أيام لم يأت أحد ليأخذه .!!

PrINcEss 26-07-2005 4 رد 1,052 مشاهدة
P
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص كثيرة يهرب أبطالها من الجنة , قصص لو لم أرها بعيني أو أسمعها ماصدقت أنها تحصل في هذا المجتمع .
قصص كثيرة يهرب أبطالها من أبائهم أو أمهاتهم في يوم خروجهم من المستشفى, وهم بهذا لايهربون من والديهم ولكن يهربون من الجنة . والقصص في هذا الباب كثيرة .
*فأحد المرضى كان يبلغ من العمر ستة وتسعين عاما, كتبت له خروجا من المستشفى بعد العلاج ,


وجلس ثلاثة أيام لم يأت أحد ليأخذه , لأن أقرب الناس إليه لايريد أن يخرجه من المستشفى حتى لايأخذه، إلى بيته ,لأنه يحتاج في الأسابيع الأولى من خروجه إلى عناية خاصة ,وزواره كثيرون , هذا ما قاله لي أحد أبنائه عندما سألته عن سبب عدم مجيئه لأخذ والده , قال : زوجتي رفضت ,وقالت لي : لانريد أن نأخذ أباك من المستفى , لأنه سوف يكون زواره كثيرين , وسيحتاج إلى عناية خاصة دع أخاك فلان ياخذه . قلت له : ولكن لم يأت , فرد علي بسرعة : يمكن زوجته قالت له ماقلته زوجتي لي .
فسألته: كيف تطيع زوجتك في هذا الأمر , فرد علي : يادكتور لا أريد وجع رأس مع زوجتي .
أخيراً جاء أبنائه غير المتزوجين فأخذه .
*وقصه أخرى لامرأة أجريت لها عمليه ترقيع للشرايين , وقد بلغت من العمر ثمانين عاما ,فلم أجد معها من يرافقها , فسألتها : أعندك أولاد أو بنات ؟ قالت : نعم , أربعة أولاد , وأربعة بنات لكن أين هم ؟ قالت : واحد في أمريكا واثنان في القصيم وواحد في الجنوب والبنات أين هن ؟ قالت : اثنتان في القصيم وواحدة في الرياض والرابعة في الاحساء
قلت لها :لكنك تحتاجين من يساعدك
قالت : أولادي مشغولون. والله يساعدني
طلبت من الممرضات أذا جاء احد من أقاربها أن يطلبوا منه المرافقة ,وجلست هذه العجوز ثلاثة أيام أو أربعه أيام من غير مرافق إلى أن جئت مره يوم الخميس عصراً , فوجدت أحد أبنائها الذي ذكر لي أنه جاء اليوم من القصيم ,طلبت منه بإلحاح أن يبقى معها احد فبعد إلحاحي هذا أتدرون من جلس معها , هل هن بناتها ؟ أو إحدي زوجات أبنائها ؟ أو أحدى بنات أبنائها ؟ لا ، أنها الخادمة .. نعم (خادمة ) لاتعرف كلمه عربيه واحدة , جعلوها عند أمهم تأدية واجب ....
*وهذه مريضه أخرى كانت المرافقة لها ابنتها , وكانت هذه البنت جد حريصة على خروج أمها بسرعة وعندما قلت لها : أمك قد أجرت العملية من أربعة أيام فقط, وهي كبيرة السن , ردت قائلة : يادكتور , أريد أن أرجع لزوجي وأولادي ,فقلت لها : اذهبي إلى زوجك واتركي أمك فردت قائله : لا استطيع , ماذا تريد أن يقول علي الناس, أيقولون تركت أمها وذهبت إلى البيت ؟ فقلت لها بقوه : أختي تريدين أن تقدمي مصلحة نفسك على مصلحة أمك مهما كانت النتيجة , المهم أن تخرجي فقط , ولا يهمك راحة أمك وشفائها , انك لا تفكرين الا في راحتك وسمعتك ناسيه راحة امك ! هذا يا أختي ظلم لنفسك أولاً ثم لامك . اتقي الله0
قصص الهروب من الجنة وعقوق الوالدين كثيرة , ولعلكم ترون الآن في المستشفيات أغلب المرافقين لكبار السن هم من الخدم والسائقين والعياذ بالله 0
المصدر: كتاب مشاهدات طبيب قصص واقعية للدكتور/ خالد بن عبدالعزيز الجبير [/grade]
ع
لاحول و لاقوة الابالله العلي العظيم .... قصص مؤثرة فعلا .... لكن كل ابن و ابنه لازم يعرفون ان الدنيا دوارة و شكل ماعملوا لاآبائهم فالمستقبل ابنااائهم بيعاملونهم بالمثل (( كما تدين تدان )) ...............و هل يعقل ان هذا جزا الوالدين ؟؟؟
P
لاحول و لاقوة الابالله العلي العظيم .... قصص مؤثرة فعلا .... لكن كل ابن و ابنه لازم يعرفون ان الدنيا دوارة و شكل ماعملوا لاآبائهم فالمستقبل ابنااائهم بيعاملونهم بالمثل (( كما تدين تدان )) ...............و هل يعقل ان هذا جزا الوالدين ؟؟؟



فعلاً الدنيا دوراه الله يهدي الجميع
ع
لاحول و لاقوة الابالله العلي العظيم
l
أنا مش بس سمعت قصص أنا شفت بعيوني
أنا مرتين تنومت خلال سنه عشان عمليات بعيد عنكم إن شاء الله وفي إحدى المرتين فيه حرمه كبيرة سن يعني في بداية الثمانين منومه معنا في الغرفه
لما سألت الحريم الباقين عنها قالوا إنها موجوده من قبل ما يدخلوا وشكلهم بيخرجون ما جاء أحد حتى يزورها
يا بنات والله منظرها يقطع القلب.. الله يكرمكم والملائكه متبرزه المسكينه في ثيابها والنرسات ما فضوا يبدلون لها ثيابها وتنام على جنبها مقابله النافذه تنادي
الله ينصرها نصر مقدر من عنده

يا بنات خافوا الله في كباركم وخاصه أمهات أزواجكم الكبار وتذكروا
أنه كما تدين تدان

فلا حول ولا قوة إلا بالله
X