حرروني من هذا الزوج

بـــاريــس 22-07-2005 7 رد 1,324 مشاهدة
ب
‏أنظر إليه .. إلى تقطيبة وجهه ، والتجهم المرتسم على ملامحه ... شتائمه التي تتزاحم على لسانه ، وأندهش من أنه هو نفسه الرجل الذي تزوجته . وأتساءل بحيرة : أيمكن أن يكون هو ؟!!
أين كلماته الرقيقة .. وابتسامته العذبة ؟! كيف ذهب كل هذا ؟!!

أيام وأسابيع ومضى شهر العسل ساحبا معه اللحظات الحلوة ، ليترك وراءه مرارة غريبة ، حين تسيح الألوان عن وجه زوجي ، لأرى حقيقته المؤلمة .

إنسان غريب .. يشك في نفسه وفي الناس ... وفي كل شئ حوله .. حين أهم بالخروج لزيارة أهلي ، كانت الشكوك تتطاير من عينيه ، وأسئلة غريبة ينثرها أمامي : ( كل هذه الزينة لزيارة أهلك ؟! )

أخرج فأراه ورائي بسيارته .. يتبعني حتى بيت أهلي .. فأدخل وأنا أكاد أنتفض من شدة الغيظ ، تستقبلني أمي بابتسامتها الحانية ، تحاول تحتضن غضبي ، أروي لها عنه فتضحك مرددة : ( الغيرة أكبر دليل على شدة حبه لك )

أحاول أن أنسى همومي معهم .. بأحاديثهم الجميلة الدافئة .. أعود بعدها لأواجه غرابة أطواره .

حتى جهاز الهاتف منع دخوله البيت .. وكل الذي معه هاتف نقال يحمله أينما ذهب .. على مائدة الطعام .. وفي الحمام ( أعزكم الله ) .. وحين ينام .. يخبئه تحت الوسادة .

يخرج فيأخذ هاتفه معه خوفا من أن أمد يدي إليه فأحدث أحدا ما .. يحبسني بين أربع جدران .. لا أزور أحد ولا أحد يزورني .. وحين أسأله أن يخرجني معه للنزهة ؟؟ يردد بوقاحة غريبة ( الرجل الذي يخرج مع زوجته ليس برجل ).

كرهت أسلوبه وشكه الغريب الذي لا يطاق .. وعندما حاولت أن أواجهه بتصرفاته الغريبة هذه ثار بي وقال ( أنا صاحب الكلمة في هذا البيت ولا أريد أن أسمع كلمة اعتراض واحدة بعد الآن ) .

قذف بكلماته وخرج .. ليتركني بسجني وحدي ، أفكر في حياتي القاتمة معه .. وأتساءل : ترى هل ستغيره الأيام ؟!

حين عرفت بخبر حملي فرحت فكرت بأن وجود طفل في حياتنا قد يغير فيه الكثير : طباعه الغريبة .. وتصرفاته التي لا تحتمل .

جلست أنتظر عودته من عمله لأبشره بخبر حملي .. وحين عاد قلت له وأنا أتلعثم من فرط سعادتي : ( أنا حامل ! )

رفعت عيني إليه أنتظر ردة فعله .. توقعت أن يقفز من شدة الفرح .. أن يتفوه بأي كلمة تعبر لي عن سعادته .. توقعت أي شئ ، إلا أن يجري كالمجنون ليأتيني بعصا ، فينهال علي بها ، لأنني فاجأته بحملي هذا !

جريت إلى غرفتي أبكي بحرقة فلم أكن أتصور أن خبر حملي ، ممكن أن يجعله يثور بهذه الطريقة الغريبة ، والسؤال الذي لا أعثر له على إجابة واحدة ، هو : لماذا تزوجني إذا كان لايرغب في أن يكون لي منه طفل ؟!

ومضت أيام قاسية .. تضافرت متاعب حملي وقسوة زوجي ، لتحيل حياي إلى جحيم لا يطاق .

وذات يوم كنت في الشهر الخامس من الحمل ، عندما كنا نتناقش في أمر من الأمور ، فتفاجأت به ينهال علي بالضرب بلا رحمة ، حاولت أن أحتمي منه في إحدى الغرف حتى خرج .. فلملمت أشيائي وفررت إلى بيت أهلي ، ومكثت لديهم حتى أنجبت طفلي .

وعلم بخبر ولادتي ، فجائني راسما الفرحة على وجهه ، مبديا رغبته بعودتنا أنا وطفلي إلى بيته ، وكلمات جميلة عذبة جعلتني أستسلم له ، لأعود إلى البيت وأنا أحلم بحياة جديدة ، تجمعني به وبطفلنا الصغير . ومضت أيام هادئة ، حتى بدأت حقائق جديدة تظهر بحياتنا .. صرت أعثر في جيوب دشداشته وبين أوراقه على صور نساء ساقطات .. وأرقام تليفونات مذيلة بأسماء نساء .. ثم بدأت أرى آثار أحمر شفاه على غترته ! وحين واجهته ؟ قال لي : أنت إنسانة مجنونة توهمين نفسك بأشياء لا صحة لها .. وعندما جئت إليه بالصور وبثيابه الملطخة قال لي وبكل برود : أنت التي وضعتيها !

لحظتها شعرت بكره شديد له .. وعشنا منفصلين ببيت واحد .. أنا وطفلي في غرفة .. وهو ينام وحده في غرفة أخرى .

ولم يعد يهتم بأي شئ .. وصارت تصرفاته تزداد غرابة يوما بعد يوم ، حتى رأيته ذات يوم يستنشق مساحيق غريبة يندفع بعدها لشتمي ولضربي .. فعرفت أنه يتعاطى المخدرات !

وعندما أواجهه كان يضربني .. ويركلني برجليه .. حتى فررت منه مرة أخرى .. ولكنه جاء هناك سادلا على وجهه قناع البراءة مرددا عليهم بنبرات رقيقة : أنني أحاول تحطيم حياتي بيدي . فصدقه أهلي .. وأعادوني إليه وأنا أبكي .. وما إن دخلت البيت ، حتى بدأ بتنفيذ انتقامه لي ، وصار يضربني بلا رحمة ، وأوصد كل الأبواب بالمفاتيح ، حرمني حتى من زيارة أهلي . وبقيت بسجني أترقب أي فرصة للفرار منه وجنونه ، ولكن كل الأبواب كانت موصدة بوجهي . حتى جاء شقيقي لزيارتي ذات يوم ، وعرف بالسجن الذي فرضه علي زوجي ، لحظتها فقط أدرك حقيقة الجحيم الذي أعيشه مع زوجي ولا أعرف كيف استطاع أن يقنع زوجي ، بأن أزور أهلي ، وما إن وافق حتى جريت بلهفة مع أخي ، لا أكاد أصدق أنني خرجت من سجنه .

وحين عاد لاسترجاعي ،رفضت أن أعود معه ، حتى حين جاءني بعد أسابيع حاملا وعوده وعهوده رفضت .. فلم أعد أريد شيئا سوى ورقة إطلاق سراحي ..


القصه منقوله
و
بصراحة هذا مو انسان

وهذي تصير وايد بس البيوت أسرار

والنساء يخافون يحملون لقب مطلقة بس هذي

في نهايتها طلعت بطلة
&
هيييييييييييين ياجوري روعتيني وضيقتي صدري الحمد لله مب فيك

بس ولو الله يعين الي كذا زوجها
ويصبرها
الشك والغيره عذاب

والي تشوف زوجها من البدايه كذا تتركه قبل ماتتشربك الامور

والله يسهل



بصراحه الواحد تعقد من الزواج من الي يسمعه
a
يالله ان اشك انه انسان طبيعي

الله يكون في عونها

المفروض تروح للمحكمه وتوريهم اثار الضرب وانه يتعاطى مخدرات واكيد راح يطلقونها

ويابنات ترى صرت اخاف من سالفه الزواج وانا كنت اتمنى ان خطيبي يكون يغار علي لكن

بعد اللي شفته لا ماابيه يغار شكرا

والله يعطيك العافيه على موضوعك وادعوا للحرمه يابنات
ا
ياجماعه اللي يقرء الموضوع ده يقول(الحمد لله الذي عافاني مما ايتلاها به وفضلني علي كثير ممن خلق تفضيلا)
ربنايعوض عليها خير والله قصه تدمي القلب
D
صج قصة تخوف!! وانا من اول ماقريت القصه وقريت شلون كان يخبي عنها التلفون قلت اكيد لانه يخون مو عشان خايف عليها !..
شهالوحشيه ولابعد راعي مخدرات ..
عافانا الله ..
ياللللللللله لاتبلينا بهالاشكال..

شكراً اختي الغاليه عالقصه المؤثرة :sad:
S
قرأتها وتحطم قلبي
يا اختي الغاليه
كفاك الله شر هذا الزوج باعتقادي بالبداية انه زوجك
حفظك الله وحماك ورزقك الزوج الصالح وكفاك الله الشر
واسفه على هذا الاعتقاد
والاخت صاحبة القصة لابد ان تفترق من هذا الزوج اعوذ بالله من هذا البلاء
والله يفكك عوقها ومصيبتها ويأجرها
تربي ابنها بعيدا عن المشاكل والادمان والوحل اللذي هو فيه
ولاتعود اليه ابدا الا ان تأكدت تأكد اليقين بانه تاب توبتا نصوحا
من الحرام والزنا والادمان


دمتم سالمين
اختكم شريفه
ت
بناااااات صحيح اني تعاطفت مع صاحبه القصه
لكني احط شويه من اللوم عليها
ليش سكتت عنه من البدايه لما عرفت ان هذي اخلاقه وتصرفاته
ليش انتظرت لما تحمل منه ويزيد الوضع سوء

المشكله ان بعض الحريم بصراحه .. غبيـــــات
تخاف من كلمه مطلقه ونظره الناس لها ولا تخاف على نفسها ومستقبل اولادها

بنات اصحوا شوي الى متى هالوضع
المواضيع اللي ادخلها كلها نكد×نكد اعوذ بالله

(الحمد لله الذي عافاني مما ايتلاها به وفضلني علي كثير ممن خلق تفضيلا)
X