التهاب المثانة :

الينبوع 15-12-2002 7 رد 1,257 مشاهدة
ا
تعريفه :

التهاب المثانة ليس بالمرض الخطير، بقدر ما هو متعب ومؤلم للمرأة, ويكاد يكون التهاب المثانة مرضا نسائيا بالدرجة الأولى، نظراً للشكل التشريحي لجسم المرآة والذي يتيح الفرصة للبكتريا للانتقال بسهولة إلى الجهاز البولي، معرضا اياها لآلام الالتهاب ومضاعفاته، من حرقان البول وآلام الظهر والحمى بالإضافة إلى الوهن والإعياء الجسدي والنفسي .

الأسباب :

1/ العدوى البكتيرية:

وهي السبب في أغلب الإصابات ، وتسببها بكتيريا إيشريشيا كولاى

( E.coli ( والتي يمكن أن تنتقل بسهولة من الشرج إلى الجهاز البولي – المثانة, وذلك نظراً لقصر المسافة بين فتحة الشرح وفتحة البول، حيث لا تزيد عن ثلاثة سنتيمترات في جسم المرآة ، على خلاف جسم الرجل، حيث قد تصل إلى عشرين سنتيمترا .

2/ العدوى الفطرية :

وتسببها فطريات الكلاميديا( Chlamydia) , ويحدث ذلك في 4% من مجمل الإصابات , وهذه الفطريات معروفة أيضا بدورها في حدوث العقم للنساء والرجال ، لذا يحبذ الفحص الطبي في حال الشعور بحرقة البول، خوفاً من مضاعفات العقم ومضاعفات التهاب المثانة .

3/ بعض وسائل منع الحمل :

لها دورا في الإصابة بالتهاب المثانة من خلال تأثيرها في التوازن البكتيري في المهبل وبصورة تؤدي إلى تكاثر البكتريا ومن ثم انتقالها إلى المثانة إذا كانت الظروف ملائمة .

4/ الهرمونات :

يلاحظ ظهور نوبات المرض بالقرب من منتصف الدورة الشهرية، وهذا يعود إلى ارتفاع إفراز هرمون (الاستروجين) في هذه الفترة، مما يغير من طبيعة الافرازات المهبلية ويشجع بالتالي على نمو البكتريا التي ستنتقل إلى المثانة، وكذلك يؤدي نقص (الاستروجين) في مرحلة الانقطاع النهائي للحيض إلى التأثير نفسه .

5/ الحمل :

تزداد نوبات المرض ظهوراً في مرحلة الحمل ، نظراً لأن هرمونات الحمل تؤدي إلى ارتخاء مجرى البول (الأنبوب الذي يأخذ البول من المثانة الى خارج الجسم) ونتيجة لهذا الارتخاء يبقى البول لفترات أطول في المجرى , مما يشجع على تكاثر البكتريا التي تنتقل بعد فترة الى المثانة مسببة الالتهاب .

6/ أسباب غير بكتيرية :

يحدث التهاب المثانة أحياناً بسبب كثرة استهلاك المشروبات السكرية، والكافيين (في القهوة والشاي) والتوابل، والأغذية الحمضية ، وغيرها من المحفزات، الأمر الذي يسبب ظهور أعراض المرض عند الإفراد المستعدين للإصابة , فإذا تكررت نوبات المرض وأثبت فحص البول عدم وجود سبب بكتيري، فيجب إحالة المريضة الى اختصاصي جراحة المجاري البولية ليجري فحصا خاصا يتم خلاله فحص المثانة باستخدام جهاز شبيه بالتلسكوب , وغالبا مايتم تحديد السبب باستخدام هذه الطريقة .

الأعراض :

1/ رغبة شديدة في التبول المتكرر مع ألم وحرقة أثناء التبول.

2/ يتميز البول برائحة قوية على غير العادة، وقد يكون ممزوجاً بالدم.

3/ في الحالات الشديدة تتعرض المرآة لآلام شديدة في الظهر مع ارتفاع في درجة الحرارة وإحساس بالوهن الشديد .

العلاج :

وهناك طريقتين من العلاج وهي :

1/ علاج فوري للسيطرة الفورية على أعرض المرض وذلك بشرب قدحين من الماء فور الإحساس بالأعراض وبعد عشرين دقيقة اشربي قدحين آخرين .

كرري عملية شرب الماء كل عشرين دقيقة على مدى ثلاث ساعات .

أضيفي ملعقة شاي واحدة من بيكربونات الصودا إلى الماء فلها تأثير ملطف .

تناولي بعض المهدئات مثل الأسبرين والباراسيتامول .

إذا أحسستي بألم في الظهر أو في المعدة قومي بإعداد ماءً فاتراً وضعيه في القربة الطبية وضعيها على موضع الألم ,

اشربي شاي الهندباء فهو مدر جيد للبول ويعمل على تنظيف المثانة، وهو متوفر في صيدليات الأعشاب

2/ علاج طبي :

ففي حالة تطور الأعراض يجب عليك الاستعانة بالطبيب، حيث أن العلاج المستخدم عادة هو مضادات الحيوية بعد تحليل البول ومعرفة نوع البكتريا، ومن المهم أيضا النظر في احتمال وجود أسباب تشريحية عضوية للمرض، مثل أي تضيقات في المثانة أو المجاري البولية أو حصوات , الأمر الذي يتطلب الجراحة .
ق
ألف شكر.....لكي

بصراحة موضوع يستحق الاهتمام

لذلك لابد لنا ان نسلط الضوء عليه

لان كثير منا من يكون جاهلا في مثل هذه المواضيع

واتمنى من الله العلي القدير ان يحفظ بناتنا من كل

مكروه.....ودمت يا الينبوع.

ننتظر منك المزيد فلا تبخلي علينا من مثل هذه المواضيع المهمه

اختكي في الله ( قطوووووووووووف )(l)(l)(l)
ع
اشكرك اخي الينبوع على موضوعاتك الطبيه الهامه و ارجوا منك ان تزودنا بمصدر هذه المعلومات حتى تتاكد لدينا المعلومه
د
مشـــكور اخوي الينـــبوع..
على المعلومات الطبية المفيدة...جزاك الله خير..
وحمانا الله من الامراض..
ا
وأنا ايضا اشكرك اختي قطوف
ا
اشكرك اختي ووفقنا الله لما يحب ويرضى
ا
اشكرك اختي دخون وإنشاء الله نبحث عن جديد في الطب
ا
اشكرك اختي عطر الحب وسوفى اعطيك المصدر انشاء الله
X