درن الاطفال
ه
18-07-2005 | 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الحال إن شاء الله دوم بخير ؟ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اخواتي اريدمعلومات عن مرض درن الاطفال وخاصه الدي يصيب الراس وشكرا
a
18-07-2005 | 10:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية هدوء وعواصف
أهلا بك أخت جديدة معنا في بيتنا عروس
هذه بعض المعلومات عن مرض الدرن :
************
الدرن الوقاية والعلاج
************
الدرن مرض معروف منذ القدم وكان مريض الدرن محكوم عليه بالموت البطىء ، ولكن بعد اكتشاف المضادات الحيوية أصبح مرض يسهل علاجه ويشفى منه تماماً .
· طـــــــرق العدوى:
*************
- 92 % الرزاز والهواء الملوث عن طريق الأنف .
- 7 % الألبان الملوثة ومنتجاتها عن طريق الفم .
- 1 % عن طريق خدوش بالجلد تؤدى إلى قرح درنية .
· العدوى وأعراض المرض :
عندما يسعل المريض تخرج الميكروبات مع الرزاز ويدخل أنف الانسان السليم مباشرة أو مع ذرات الأتربة إلى القصبة الهوائية ثم الشعب ثم الشعيبات ، وغالباً مايستقر الميكروب فى الجزء العلوى من الرئه حيث تبدأ معركة بين الميكروب والأجهزة المناعية للانسان فإذا كانت كمية الميكروب قليلة والأجهزة المناعية قوية فان الميكروب يعيش فى بؤرة اسمها ( بؤرة جونز ) ، وهناك يمكث نائماً ويعطى مناعة للانسان وليس المرض ، أما إذا كانت المناعة ضعيفة وعدد الميكروبات كثيرة فسوف يتكاثر الميكروب ويصيب الرئة ويسبب الدرن الرئوى وأهم أعراضه هى السعال لمدة أكثر من 3 أسابيع مع إرتفاع فى درجة الحرارة وعرق ليلاً ونقص شديد فى الوزن .
كذلك يمكن أن يصيب الغدد الليمفاوية عن طريق الأوعية الليمفاوية وينتقل عن طريق الدم ويحدث درن حاد مثل إلتهاب الغشاء النخاعى .
وهناك الدرن المنتشر أو الدرن المزمن ويظهر على عدة أشكال ، فإذا أصاب الكلى والجهاز البولى فيعرف بسل الجهاز البولى ، كما يصيب العظام والعمود الفقرى وينتج عنه تشوهات بالعمود الفقرى ، وقد يصيب أيضاً العين وغيرها من أعضاء الجسم .
· أكثر الناس تعرضاً للإصابة :
************
1. الأطفال وخاصة المخالطون للمرضى ، ويؤدى فى العادة الى الدرن الحاد .
2. مرضى الأمراض المزمنة مثل السكر والفشل الكلوى وسرطان الدم والجذام والإيدز والحصبة .
3. سوء التغذية .
4. التدخين والخمور .
5. المرضى الذين يعالجون بالأدوية الكيميائية والكورتيزون .
6. الأجناس ذو البشرة السوداء .
· تشخيص المرض معملياً :
لكى نصل للتشخيص السليم لابد من أخذ العينات بالطريقة السليمة ، والتشخيص المعملى يتم بأربعة طرق :
أولاً : التشخيص المباشر بالميكروسكوب :
- يعتبر الفحص الميكروسكوبى المباشر للعينة أرخص وأسرع الطرق للوصول للتشخيص . غير أن هذه الطريقة لاتفيد ولا يمكن الإعتماد عليها إذا كان عدد الميكروبات أقل من 5000 ( خمسة الآف ) ميكروب درنى فى السنتيميتر المكعب وفى هذه الحالة لامفر من اللجوء إلى إحدى الطرق الأكثر حساسية .
كما أن هذه الطريقة لاتستطيع التفريق بين الميكروب الحى أو الميت .
- فى حالات الدرن الرئوى يطلب من المريض بصاق الصباح الباكر قبل الافطار ويفضل غسل الفم بالماء الدافىء قبل اعطاء العينة . أما فى الأطفال وكبار السن (الذين يصعب عليهم السعال لضعفهم) فيمكن أخذ العينة عن طريق المنظار .
وفى جميع الحالات ينتقى الجزء الموجود به الدم أو الصديد ويؤخذ على شريحة ويصبغ بصبغة خاصة قبل الفحص .
- وفى حالات الدرن البولى يشترط أخذ أول بول فى الصباح ولمدة 3 أيام متتالية ويتم ترسيب البول بواسطة جهاز الطرد المركزى ثم يفرد الراسب على شريحة ويصبغ بصبغة خاصة قبل الفحص .
ثانياً : تزريع الميكروب الدرنى :
تزرع العينات على مستنبتات خاصة لتحديد نوع الميكروب الدرنى ثم إجراء الحساسية لمعرفة نوع المضاد الفعال للقضاء على الميكروب ، وبهذه الطريقة نستطيع تشخيص الميكروب حتى لو كانت كميته أقل من عشرة ميكروبات فى السنتيميتر المكعب ، غير أن هذه الطريقة قد تستغرق ستة أسابيع أو أكثر للوصول للتشخيص النهائى .
ثالثاً : التشخيص بالأحماض الأمينية :
تعتبر هذه هى أسرع وأدق طريقة للتشخيص وذلك باستخدام تقنية حديثة جداً وتسمى ( Polymerase Chain Reaction PCR ) التى تستطيع تشخيص وجود ميكروب درنى واحد فى فترة زمنية قصيرة غير أنها مكلفة ولايوجد سوى عدد قليل جداً من المعامل فى مصر التى تجرى هذا الإختبار وتمتلك الأجهزة والخبرة القادرة على إعطاء تشخيص صحيح .
رابعاً : اختبار التيوبركيولين ( Tuberculine ):
يجرى هذا الاختبار للمساعدة فى التشخيص المبكر والسريع وخاصة فى الأطفال . ويتم حقن المريض فى الجلد ببروتين مستخرج من ميكروب السل ، وفى أثناء الحقن يحدث انتفاخ حول مقدم الابرة ويكون الاختبار باطل إن لم يحدث هذا الانتفاخ ، ويلاحظ مكان الحقنة بعد 48 ، 72 ساعة .
لايهتم بحدوث احمرار ولكن يهتم بحدوث تورم صلب مثل الزرار تحت الحقنة ويقاس قطر هذا التورم فإذا كان أكثر من10مم يعتبرايجابى ولابد من الإسراع إلى اخصائى للتحاليل والآشعة وأخذ العلاج وخصوصاً فى الأطفال أقل من 5سنوات .
· علاج الــــــــــــدرن :
************
يؤخذ العلاج بواسطة أخصائى
وذلك حسب حساسية الميكروب ولمدة تزيد عن 9 أشهر فى بعض الأحيان .
· الوقاية والسيطرة على المرض :
*********
. تكون عن طريق مشروع قومى وعملى وتثقيف صحى عن الدرن ( السل ) بواسطة الاعلام عن طرق العدوى والوقاية ورفع شعار ( الدرن يمكن الوقاية منه وشفائه )
. تثقيف الناس وتعريفهم أن البصق فى الطريق عادة سيئة وغير مقبولة وخاصة من المدخنين والتركيز على أن البصق فى الطريق ينشر المرض .
. التهوية بالمنازل وتعريض أدوات المريض وفراشه وملابسه لآشعة الشمس التى تساعد على قتل الميكروب فى دقائق وحرق المناديل الورقية التى يستعملها فوراً .
. تقليل الازدحام وملاحظة مساحة الهواء لكل انسان فهذا يقلل من عدوى الأمراض الصدرية خاصة فى المدارس والمعسكرات .
. الاهتمام بالتغذية لأن سوء التغذية أو الجوع يقلل المناعة ضد المرض .
. المرضى الذين يعالجون بالكورتيزون أو العلاج الكيماوى يجب عدم اختلاطهم بمرضى الدرن لضعف أجهزتهم المناعية .
. تشخيص الحالات بالفحص الروتينى للبصاق ميكروسكوبياً للدرن لمن عندهم أعراض متشابهه .
. علاج مرضى الدرن بالطرق والعقاقير المعترف بها عالمياً وتحت إشراف طبى دقيق .
. التأكد من عدم نقص العلاج أو توقفه .
. يجب اللجوء إلى طرق أدق وأكثر حساسية للتشخيص مثل التزريع
أو( PCR ) .
. فحص المخالطين للمرضى فحصاً دورياً شاملاً .
. التطعيم الفورى ( BCG ) للأطفال حديثى الولادة ومن هم سلبى اختبار التيوبركيولين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم
ان يحفظ جميع اطفال المسلمين ويبارك لنا فيهم
اللهم آمين
تحيتي لك
أختي الغالية هدوء وعواصف
أهلا بك أخت جديدة معنا في بيتنا عروس
هذه بعض المعلومات عن مرض الدرن :
************
الدرن الوقاية والعلاج
************
الدرن مرض معروف منذ القدم وكان مريض الدرن محكوم عليه بالموت البطىء ، ولكن بعد اكتشاف المضادات الحيوية أصبح مرض يسهل علاجه ويشفى منه تماماً .
· طـــــــرق العدوى:
*************
- 92 % الرزاز والهواء الملوث عن طريق الأنف .
- 7 % الألبان الملوثة ومنتجاتها عن طريق الفم .
- 1 % عن طريق خدوش بالجلد تؤدى إلى قرح درنية .
· العدوى وأعراض المرض :
عندما يسعل المريض تخرج الميكروبات مع الرزاز ويدخل أنف الانسان السليم مباشرة أو مع ذرات الأتربة إلى القصبة الهوائية ثم الشعب ثم الشعيبات ، وغالباً مايستقر الميكروب فى الجزء العلوى من الرئه حيث تبدأ معركة بين الميكروب والأجهزة المناعية للانسان فإذا كانت كمية الميكروب قليلة والأجهزة المناعية قوية فان الميكروب يعيش فى بؤرة اسمها ( بؤرة جونز ) ، وهناك يمكث نائماً ويعطى مناعة للانسان وليس المرض ، أما إذا كانت المناعة ضعيفة وعدد الميكروبات كثيرة فسوف يتكاثر الميكروب ويصيب الرئة ويسبب الدرن الرئوى وأهم أعراضه هى السعال لمدة أكثر من 3 أسابيع مع إرتفاع فى درجة الحرارة وعرق ليلاً ونقص شديد فى الوزن .
كذلك يمكن أن يصيب الغدد الليمفاوية عن طريق الأوعية الليمفاوية وينتقل عن طريق الدم ويحدث درن حاد مثل إلتهاب الغشاء النخاعى .
وهناك الدرن المنتشر أو الدرن المزمن ويظهر على عدة أشكال ، فإذا أصاب الكلى والجهاز البولى فيعرف بسل الجهاز البولى ، كما يصيب العظام والعمود الفقرى وينتج عنه تشوهات بالعمود الفقرى ، وقد يصيب أيضاً العين وغيرها من أعضاء الجسم .
· أكثر الناس تعرضاً للإصابة :
************
1. الأطفال وخاصة المخالطون للمرضى ، ويؤدى فى العادة الى الدرن الحاد .
2. مرضى الأمراض المزمنة مثل السكر والفشل الكلوى وسرطان الدم والجذام والإيدز والحصبة .
3. سوء التغذية .
4. التدخين والخمور .
5. المرضى الذين يعالجون بالأدوية الكيميائية والكورتيزون .
6. الأجناس ذو البشرة السوداء .
· تشخيص المرض معملياً :
لكى نصل للتشخيص السليم لابد من أخذ العينات بالطريقة السليمة ، والتشخيص المعملى يتم بأربعة طرق :
أولاً : التشخيص المباشر بالميكروسكوب :
- يعتبر الفحص الميكروسكوبى المباشر للعينة أرخص وأسرع الطرق للوصول للتشخيص . غير أن هذه الطريقة لاتفيد ولا يمكن الإعتماد عليها إذا كان عدد الميكروبات أقل من 5000 ( خمسة الآف ) ميكروب درنى فى السنتيميتر المكعب وفى هذه الحالة لامفر من اللجوء إلى إحدى الطرق الأكثر حساسية .
كما أن هذه الطريقة لاتستطيع التفريق بين الميكروب الحى أو الميت .
- فى حالات الدرن الرئوى يطلب من المريض بصاق الصباح الباكر قبل الافطار ويفضل غسل الفم بالماء الدافىء قبل اعطاء العينة . أما فى الأطفال وكبار السن (الذين يصعب عليهم السعال لضعفهم) فيمكن أخذ العينة عن طريق المنظار .
وفى جميع الحالات ينتقى الجزء الموجود به الدم أو الصديد ويؤخذ على شريحة ويصبغ بصبغة خاصة قبل الفحص .
- وفى حالات الدرن البولى يشترط أخذ أول بول فى الصباح ولمدة 3 أيام متتالية ويتم ترسيب البول بواسطة جهاز الطرد المركزى ثم يفرد الراسب على شريحة ويصبغ بصبغة خاصة قبل الفحص .
ثانياً : تزريع الميكروب الدرنى :
تزرع العينات على مستنبتات خاصة لتحديد نوع الميكروب الدرنى ثم إجراء الحساسية لمعرفة نوع المضاد الفعال للقضاء على الميكروب ، وبهذه الطريقة نستطيع تشخيص الميكروب حتى لو كانت كميته أقل من عشرة ميكروبات فى السنتيميتر المكعب ، غير أن هذه الطريقة قد تستغرق ستة أسابيع أو أكثر للوصول للتشخيص النهائى .
ثالثاً : التشخيص بالأحماض الأمينية :
تعتبر هذه هى أسرع وأدق طريقة للتشخيص وذلك باستخدام تقنية حديثة جداً وتسمى ( Polymerase Chain Reaction PCR ) التى تستطيع تشخيص وجود ميكروب درنى واحد فى فترة زمنية قصيرة غير أنها مكلفة ولايوجد سوى عدد قليل جداً من المعامل فى مصر التى تجرى هذا الإختبار وتمتلك الأجهزة والخبرة القادرة على إعطاء تشخيص صحيح .
رابعاً : اختبار التيوبركيولين ( Tuberculine ):
يجرى هذا الاختبار للمساعدة فى التشخيص المبكر والسريع وخاصة فى الأطفال . ويتم حقن المريض فى الجلد ببروتين مستخرج من ميكروب السل ، وفى أثناء الحقن يحدث انتفاخ حول مقدم الابرة ويكون الاختبار باطل إن لم يحدث هذا الانتفاخ ، ويلاحظ مكان الحقنة بعد 48 ، 72 ساعة .
لايهتم بحدوث احمرار ولكن يهتم بحدوث تورم صلب مثل الزرار تحت الحقنة ويقاس قطر هذا التورم فإذا كان أكثر من10مم يعتبرايجابى ولابد من الإسراع إلى اخصائى للتحاليل والآشعة وأخذ العلاج وخصوصاً فى الأطفال أقل من 5سنوات .
· علاج الــــــــــــدرن :
************
يؤخذ العلاج بواسطة أخصائى
وذلك حسب حساسية الميكروب ولمدة تزيد عن 9 أشهر فى بعض الأحيان .
· الوقاية والسيطرة على المرض :
*********
. تكون عن طريق مشروع قومى وعملى وتثقيف صحى عن الدرن ( السل ) بواسطة الاعلام عن طرق العدوى والوقاية ورفع شعار ( الدرن يمكن الوقاية منه وشفائه )
. تثقيف الناس وتعريفهم أن البصق فى الطريق عادة سيئة وغير مقبولة وخاصة من المدخنين والتركيز على أن البصق فى الطريق ينشر المرض .
. التهوية بالمنازل وتعريض أدوات المريض وفراشه وملابسه لآشعة الشمس التى تساعد على قتل الميكروب فى دقائق وحرق المناديل الورقية التى يستعملها فوراً .
. تقليل الازدحام وملاحظة مساحة الهواء لكل انسان فهذا يقلل من عدوى الأمراض الصدرية خاصة فى المدارس والمعسكرات .
. الاهتمام بالتغذية لأن سوء التغذية أو الجوع يقلل المناعة ضد المرض .
. المرضى الذين يعالجون بالكورتيزون أو العلاج الكيماوى يجب عدم اختلاطهم بمرضى الدرن لضعف أجهزتهم المناعية .
. تشخيص الحالات بالفحص الروتينى للبصاق ميكروسكوبياً للدرن لمن عندهم أعراض متشابهه .
. علاج مرضى الدرن بالطرق والعقاقير المعترف بها عالمياً وتحت إشراف طبى دقيق .
. التأكد من عدم نقص العلاج أو توقفه .
. يجب اللجوء إلى طرق أدق وأكثر حساسية للتشخيص مثل التزريع
أو( PCR ) .
. فحص المخالطين للمرضى فحصاً دورياً شاملاً .
. التطعيم الفورى ( BCG ) للأطفال حديثى الولادة ومن هم سلبى اختبار التيوبركيولين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم
ان يحفظ جميع اطفال المسلمين ويبارك لنا فيهم
اللهم آمين
تحيتي لك