[frame="2 100"]
* إكسير النجاح *
الفصل الأول
منذ أن انتقلت هند من القرية الصغيرة ذات
الأجواء الهادئة والواحات الرائعة والأحلام الواعدة
وفارقت أحبابها وصديقاتها،
وسكنت المدينة مضطرة لا مختارة.
بدأت أحلامها تكبر وطموحاتها تتوسع رغم الغموض
الذي يلف شخصيتها والتفكير العميق الذي يلازمها
حتى صديقتها ندى المقربة لها والتي تعرفت عليها منذ
أول يوم لها في هذه الكلية التي جمعتهما منذ
ما يقارب الأربع سنوات، لا زالت تفكر في هند وما الذي
تخفيه خلف هذا السرحان الطويل والتفكير العميق.
في ذات الظروف نفسها وخلال هذه الأثناء
كانت خلود بجرأتها المعهودة لا تدع غريباً إلا تعرفت عليه
ولا سراً إلا وتجتهد لمعرفته أو غموضاً إلا لتصل إلى سببه.
بهذه الخصال التي تتميز بها خلود وفي أحد الأيام
اقتربت من هند ورمت سنارتها عليها لتلفت انتباهها وتصل
عن طريقها لمعرفة سرٍ غامضٍ ظلت تعايشه لفترة طويلة.
ورأت في هند سراً جديداً يضاف إلى شخصية ندى الغامضة
التي قررت خلود أن تصل إليها فدفعها فضولها
وقادتها جرأتها وأصرت أن تكشف السر الذي تخفيه ندى
خلف هذه الشخصية العظيمة، وأيقنت أن هند ستكون بداية
الخيط لكشف هذا السر وكيف وصلت ندى لهذه المكانة المرموقة
التي لفتت انتباه الجميع وشدت فضولهم بين معجبٍ وحاسد.
رغم ما تعانيه مما يُشبه الغربة، فهي تعيش مع أمها وإخوتها
الصغار فقط، وأبوها لا تراه إلا في نهاية الأسبوع لانشغاله
بأمور مزرعته في القرية، وأخوها الأكبر لا يزورهم إلا
مرتين أو ثلاث في الشهر مع أنه يسكن في تلك المدينة
ولكنه منهمك في أعماله ومنشغل بأطفاله،
ظلت هند مجتهدة ومثابرة طيلة سنوات دراستها
مرت الأيام وهند لم تتغير طريقتها، وصديقتها ندى تزداد حيرة
في أمرها خاصة أنه لم يبق على نهاية العام إلا أقل من شهر.
[/frame]
!$! اكسير النجاح ـ قصة قصيرة !$!
ا
04-07-2005 | 03:34 PM
ا
04-07-2005 | 03:35 PM
[frame="2 100"]
* إكسير النجاح *
الفصل الثاني
استغلت خلود وجود هند بمفردها في أحد ممرات الكلية
فاقتربت منها وسألتها بأسلوبها الذكي وطريقتها العجيبة
فقالت بنبرة يعلوها الحزن:
إن حال ندى لا يعجبني هذه الأيام.
تفاجأت هند وأصابها الذهول وتملّكها الفرح في آنٍ واحد
فكأنها أحست أن خلود قرأت ما يدور في رأسها
كما أنها وجدت من يُشاطرها التفكير في حال ندى وشخصيتها
الرائعة، وأنها ليست الوحيدة التي حيرتها شخصية ندى.
فردت بسؤال (وهي تحاول المحافظة على هدوئها) : ومن ندى ..!!
خلود (باستغراب): ومن غيرها .. صديقتك المفضلة.
هند: أهاااا .. ندى .. فعلاً فعلاً .. ألاحظ عليها السرحان
أو كأنها مريضة أو عندها مشكلة. ثم أردفت هند متظاهرة
كأنها لا تعلم المقصود من سؤال خلود فقالت: أتركيها علي
وسأخبرك بأمرها حال معرفتي السبب.
إن كل ما كان يشغل تفكير هند أيضاً هو هذه النجاحات
المتتالية لصديقتها ندى، فهي متفوقة في دراستها ومحبوبة
من زميلاتها ومدرساتها، وهي أيضاً كاتبة ناجحة
في إحدى الصحف اليومية ولها قراؤها المتابعون لها.
فتاة ليست كالفتيات، طموحها ليس له حدود
وحبها للآخرين ينبع من إيمانها
وكتاباتها بعيدة عن النقد والتجريح.
[/frame]
* إكسير النجاح *
الفصل الثاني
استغلت خلود وجود هند بمفردها في أحد ممرات الكلية
فاقتربت منها وسألتها بأسلوبها الذكي وطريقتها العجيبة
فقالت بنبرة يعلوها الحزن:
إن حال ندى لا يعجبني هذه الأيام.
تفاجأت هند وأصابها الذهول وتملّكها الفرح في آنٍ واحد
فكأنها أحست أن خلود قرأت ما يدور في رأسها
كما أنها وجدت من يُشاطرها التفكير في حال ندى وشخصيتها
الرائعة، وأنها ليست الوحيدة التي حيرتها شخصية ندى.
فردت بسؤال (وهي تحاول المحافظة على هدوئها) : ومن ندى ..!!
خلود (باستغراب): ومن غيرها .. صديقتك المفضلة.
هند: أهاااا .. ندى .. فعلاً فعلاً .. ألاحظ عليها السرحان
أو كأنها مريضة أو عندها مشكلة. ثم أردفت هند متظاهرة
كأنها لا تعلم المقصود من سؤال خلود فقالت: أتركيها علي
وسأخبرك بأمرها حال معرفتي السبب.
إن كل ما كان يشغل تفكير هند أيضاً هو هذه النجاحات
المتتالية لصديقتها ندى، فهي متفوقة في دراستها ومحبوبة
من زميلاتها ومدرساتها، وهي أيضاً كاتبة ناجحة
في إحدى الصحف اليومية ولها قراؤها المتابعون لها.
فتاة ليست كالفتيات، طموحها ليس له حدود
وحبها للآخرين ينبع من إيمانها
وكتاباتها بعيدة عن النقد والتجريح.
[/frame]
ا
04-07-2005 | 03:36 PM
[frame="2 100"]
* إكسير النجاح *
الفصل الثالث والأخير
لم تكن هند لتستمر في هذا التفكير، فالامتحانات
على الأبواب والتخرج بات قريباً، وستودع صاحباتها
وصديقاتها وأولهم صديقتها المخلصة ندى.
قررت أن تضع حداً لهذا التفكير والذي ربما يؤثر سلباً
على معدلها. فاقتربت من صديقتها ندى أكثر وحاولت
أن تعرف حل اللغز وتتوصل للسر الذي أعطى لصديقتها
ندى كل هذا الحب والتقدير والاحترام من جميع المحيطين
بها ومن قرائها الذين لا يعرفونها
إلا من خلال كتاباتها وكلماتها الصادقة.
وبدأت هند تستخلص الوصفة الإنسانية الصحيحة لكسب
حب الآخرين واحترامهم، لأنها ترى أن هذا هو النجاح الحقيقي
والمكسب الفعلي الذي يسعى إليه كل من يبحث عن السعادة.
توصلت هند إلى أن ندى تتصف بصفاتٍ جميلة وتتحلى
بأخلاق حميدة أوصلتها إلى هذه الدرجة
ــ التي تستحقها بشهادة الجميع ــ فـ ندى لا تغتاب أحداً
ولا تقابل السيئة بالسيئة بل بالحسنة والمعروف،
صادقة في كلامها ومخلصة في عملها، مجتهدة في دراستها
ومحترمة لمعلماتها، تحب الخير للغير
وتساعد من يحتاج للمساعدة وتبادر بالمصالحة.
عادت هند لتبدأ مسيرتها العملية بعد أن تخرجت بامتياز من
كليتها وأيضاً مما تعلمته من صديقتها الوفية وقدوتها الرائعة ندى.
[align=left]ابو داحم
[/frame]
* إكسير النجاح *
الفصل الثالث والأخير
لم تكن هند لتستمر في هذا التفكير، فالامتحانات
على الأبواب والتخرج بات قريباً، وستودع صاحباتها
وصديقاتها وأولهم صديقتها المخلصة ندى.
قررت أن تضع حداً لهذا التفكير والذي ربما يؤثر سلباً
على معدلها. فاقتربت من صديقتها ندى أكثر وحاولت
أن تعرف حل اللغز وتتوصل للسر الذي أعطى لصديقتها
ندى كل هذا الحب والتقدير والاحترام من جميع المحيطين
بها ومن قرائها الذين لا يعرفونها
إلا من خلال كتاباتها وكلماتها الصادقة.
وبدأت هند تستخلص الوصفة الإنسانية الصحيحة لكسب
حب الآخرين واحترامهم، لأنها ترى أن هذا هو النجاح الحقيقي
والمكسب الفعلي الذي يسعى إليه كل من يبحث عن السعادة.
توصلت هند إلى أن ندى تتصف بصفاتٍ جميلة وتتحلى
بأخلاق حميدة أوصلتها إلى هذه الدرجة
ــ التي تستحقها بشهادة الجميع ــ فـ ندى لا تغتاب أحداً
ولا تقابل السيئة بالسيئة بل بالحسنة والمعروف،
صادقة في كلامها ومخلصة في عملها، مجتهدة في دراستها
ومحترمة لمعلماتها، تحب الخير للغير
وتساعد من يحتاج للمساعدة وتبادر بالمصالحة.
عادت هند لتبدأ مسيرتها العملية بعد أن تخرجت بامتياز من
كليتها وأيضاً مما تعلمته من صديقتها الوفية وقدوتها الرائعة ندى.
[align=left]ابو داحم
[/frame]
أ
04-07-2005 | 03:53 PM
استاذي الفاضل ابو داحم
يامبدع منتديات عروس
لا أستطيع وصف ابداعك وروائع ما تكتب فأنت وصلت الى القمه التي لا يستطيع أحد الوصول اليها
اهنئك ايها المبدع لما وصلته
ننتظر المزيد............
تحياتي لك
يامبدع منتديات عروس
لا أستطيع وصف ابداعك وروائع ما تكتب فأنت وصلت الى القمه التي لا يستطيع أحد الوصول اليها
اهنئك ايها المبدع لما وصلته
ننتظر المزيد............
تحياتي لك
ا
04-07-2005 | 04:00 PM
أحب أضيف أن هذه القصة
هي أولى محاولاتي في كتابة القصص
أتمنى أن تحوز على استحسانكم
وأرحب بالنقد والتوجيه

ابــ داحم ــو
ر
04-07-2005 | 04:16 PM
لماذا لانبحث عن الأمور الخارقة في حياتنا بين أكوام الأمور العادية والطبيعية التي تمر بنا يوميا .. لو أردنا ذلك لاستطعنا تدريب أنفسنا على ذلك ...
السؤال الذي يطرح نفسه .. هل نستطيع أن نرى التزامن غير الطبيعي في عالمنا ؟؟
فهاهي بطلة قصتنا رغم كل الظروف تستمر في النجاح بينما الأصح والمفروض حدوثه هو نجاح لفتاة تتوافر لديها كل الفرص !
الكمال في حركة الكون وفي معجزة الحياة البشرية من وجهه نظري هي مسألة نية ومقصد ... الحياة ثمينة وخارقة إذا وضعنا نوايانا
حول هذه الحقيقة ....
بعدها ستأخذ كل الأمور ولو كنت صغيرة لدينا معنى جديدا !!
***
أبو داحم
محاولة جيدة في فن القصة القصيرة ... أتمنى لك التوفيق
مودتي
رحيل
ش
04-07-2005 | 04:22 PM
مرور قراءة ولي عودة
ش
04-07-2005 | 06:22 PM

ها انا اعود مرة أخرى بعد ان اتممت القراءة
لهذا السرد القصصي الرائع
نص يستحق التأمل والقراءة أكثر من مرتين...
استاذي ابو داحم
لا جديد فأنت ماشاءالله
مبدع ومفكر متألق بالكلمةو بالحرف وبالمعنى
ولقد وجدت لك هنا أسلوب مميز يستحق التصفيق كثيراً
فلقد ابدعت فيما كتبت وهذا انت كما عهدناك دائماً
لك موعد مع الابداع...
أدامك الرحمن سراجاً نقتبس منه روائع الحرف ..
لك اطيب التحايا
ذ
04-07-2005 | 07:09 PM
.gif)
.gif)
أستاذي وأخي الفاضل أبوداحم
جئت إليك مهنئة ..وحاملة معي أجمل باقات الورود ..
فهذه التجربة الأولى في كتابة القصة التي صافحتنا بها ..
ويالا روعة التجارب الأولى .. لها فرحة مختلفة ..ومشاعر وليدة بالزهو ..
وشوق يحاكي لحظة التلقي ..
أخي أبو داحم
لقلمك روحا تنبض بروعة الإبداع .. وجمالا ينطق من خلال الأحرف ..
فقط أنت من يجيد هذا الفن الأدبي المتفرد برسم صور الواقع كما هو معاش
فالمواقف التي مرت بنا من خلال سرد القصة أدركنا خلالها وبهذا السرد
الجميل الراقي ..أهم نقاط النجاح .. فالنجاح لايتأتى من العدم ..
ولا من التقاسع ..فللنجاح سر ..يخفى عن البعض ...والبعض الآخر
علمه وأنتهجه شعارا له ..
أخي أبو داحم لن أوفي مدى شعوري بالمتعة وأنا أتابع تسلسل جمال
مانثرته من روائع أسلوبك الذي أضفى على القصة جمالا آخر ..
تعمدت أن أكتب التعليق على قصتك لتكون هناك تهنئتان ..
لك واحدة ولي الأخرى فبهذا التعليق أكون قد حصلت على الوسام الذهبي
شكرا لك أيها المبدع .. لقد أكتشفنا أديب وقاص لايشق له غبار ..
فلن نعتقك بعد الآن ..نحن في إنتظارك
سلمت لي
ش
04-07-2005 | 07:51 PM
تهنئه خاصه على هذه القصة وهذا الإبداع
اشكرك أخوي ابو داحم
ا
04-07-2005 | 08:13 PM
أم العوامر المتألقة دوماً
الإبداع يكمن في هذا الجهد
وفي هذا التألق المطرد
فالكل يشهد لكِ بهذا
وأتمنى لكِ مزيداً من التميز

ابــ داحم ــو
م
05-07-2005 | 12:37 AM
اأخي أبو داحم
ما شا الله عليك .... قصة راائعة .....
أنت مبدع دائما ً .... أتمنى لك التوفيق ....
أزكى التحايا
.......................
ما معنى أكسير ؟
ج
05-07-2005 | 01:41 AM
المبدع دائماً
ابو داحم
سلمت يداك ورفع الله قدرك
لا تحرمنا من ابداعاتك
تحيــــــــــــــــاتي
ابو داحم
سلمت يداك ورفع الله قدرك
لا تحرمنا من ابداعاتك
تحيــــــــــــــــاتي
أ
05-07-2005 | 01:42 AM
&
&
&
من هنا مررت..
فأحببت أن أترك أثر خطاي..
___فقـــــــط___..
دعوني أستجمع عدتي لأغوص في
بحور تلك الكلمات ..
بداية موفقة أخي ابو داحم..
مع أطيب المنى..
&
&
من هنا مررت..
فأحببت أن أترك أثر خطاي..
___فقـــــــط___..
دعوني أستجمع عدتي لأغوص في
بحور تلك الكلمات ..
بداية موفقة أخي ابو داحم..
مع أطيب المنى..
ا
05-07-2005 | 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة قصيرة
أحداثها بسيطة
دارت ما بين حياة في القرية وحياةالجامعة
لقاء مع شخصية مميزة
وبحث عن أسباب التميز
حتى إذا ما دق الرحيل أجراسه
إذا بالأسباب التي لم تنكشف لأربع سنوات تظهر واضحة جلية
بدايات رائعة
أستاذي
أبو داحم
فأنت دائماً مميز بما تطرحه
دمت وسلمت
وفي انتظار جديدك من القصص
أختك
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة قصيرة
أحداثها بسيطة
دارت ما بين حياة في القرية وحياةالجامعة
لقاء مع شخصية مميزة
وبحث عن أسباب التميز
حتى إذا ما دق الرحيل أجراسه
إذا بالأسباب التي لم تنكشف لأربع سنوات تظهر واضحة جلية
بدايات رائعة
أستاذي
أبو داحم
فأنت دائماً مميز بما تطرحه
دمت وسلمت
وفي انتظار جديدك من القصص
أختك
المرتحله
ا
05-07-2005 | 02:40 AM
إن كثيراً مما يعطل تلك الإمكانات ويخفي المواهب
هو التوقف عند حدود الإجادة التلقائية وعند الرغبات
كما أن الإعجاب والغيرة بما عند الآخرين ومحاولة تقليدهم
يعمي عن استغلال ما لدينا من مواهب قد تفوق ما عندهم
ولا أدل على ذلك من بروز تلك المواهب إذا انتلقنا إلى محيط
غير المحيط الذي اعتدنا التعايش فيه والتأقلم مع واقعه الضيق
:
أستاذتي رحيــل
لا جف مدادك
ولا عدمت وجودك
ا
05-07-2005 | 09:32 AM
ما دام أن هناك من يتذوق الحرف
ويتعامل مع الكلمات ويملك الحس الأدبي
من أمثالك الذين هم أرباب الأدب
فلا غرو أن يخرج منك هذا الإطراء والتشجيع
مشرفتنا القديرة شجونة
إن من مقومات هذا الركن المتألق
ومن أسباب النجاحات المتتالية فيه
لهو وجودك المثمر بكل عطاء رائع وجميل
لا عدمناك ولا حرمناك

ابــ داحم ــو
س
05-07-2005 | 10:23 AM
دلفت إلى هنا لأقرأ .. فإذا بي استمتع ..
وأنسى من أنا .. فقد كنت هنا كل شخصيات القصة
تعايشت مع أحداثها وشخوصها ..
كل شخصية منها ترسم أنموذجاً للبشر من حولنا ..
وتنم عن التباين بين بني البشر في طبائعهم وفي معايشهم
فالاختلاف هو ما يميز الإنسان عن سائر المخلوقات
حتى في بصمة الإصبع لم نتفق
فهناك .. نجاح يكتنفه غموض ..
وهناك غربة اضطرارية لرحلة العلم
وثمة فضول يستهوي نموذجاً منها ..
لم تكن أحداثها مستقاة من عالم فنتازي غريب ..
لكنها تقطن بين جدران واقعنا ..
وتمد سنا جمالها من بين هدوء القرية إلى بهرجة المدينة
وتبقى أسرارنا غامضة إلى أن تأذن اللحظة باكتشافها ..
لتنتهي بهذه العبرة الرائعة والهدف الجميل ..
***
أستاذي المبدع .. أبو داحم
عندما علمت أنك هنا ..
تذكرت أن ثمة تألق ينطلق من بين ثنايا الكلمة ..
فقد أعتدت تقصياً محموماً لكل ما يكتبه يراعك ..
لأن ضوء إبداعه يجذبني إليه حيث كان ..
ومع مداده دوماً أكسير النجاح
وهاهو اليوم يكشف لنا قاصاً يقتحم المجال بكل روعة واتقان ..
محاولة واعية من أستاذ مبدع ..
سجلني إحدى متابعي قصصك القادمة
سلمت متألقاً سامقاً .. أينما حللت ..
ا
05-07-2005 | 11:33 AM
مقومات النجاح موجودة في الأغلبية منا
ولكن الاختلاف يكمن في كيفية استثمارها
والفرص التي تتهيأ للاستفادة منها
لكن التقوقع على الذات وكبت جهد النفس
يحول دون ظهور هذه الطاقات ويودي إلى وأدها
:
نحلة المنتدى المتألقة
ذكريات ثائرة
مرورك له نكهة خاصة
يترقبها الجميع وينتظرها الكل
لم لا .. ونحن نستمتع بمفرداتك الجميلة
دمت نجمة متوهجة في سماء المنتدى
وحفظكِ المولى من كل شرٍ وسوء

ابــ داحم ــو
و
05-07-2005 | 03:46 PM
أستاذي وأخي أبو داحم
لقد عجبت منك اذ قرأت لك تقول انها محاولتك الاولى
او سيد القلم يحاول كتابة القصة للمرة الاولى؟
أعذر لي جهلي .
انت سيد القلم كما قلت آنفاً والقصة كانت مميزة كونها
تحمل من البساطة الكثير الذي ميزها بكلمة جميلة خصوصاً
وانها تعتمد السرد المنطقي لواقع الامور معتمدة في نهايتها
على حكمة زمنية .
قد نكون في اشد الحاجة اليها في زمننا هذا .
العنوان رائع يضفي عليها أن صفة التواجد في الحياة لابد ان
يكون ضمن مواصفات معينة للانسان .
ولكني رايتك (ابو داحم ) اكثر في مجال بوح افكارك الاخر
أو قد أكون قد تعودت عليك هناك أكثر من هنا
دمت لنا
تحياتي
لقد عجبت منك اذ قرأت لك تقول انها محاولتك الاولى
او سيد القلم يحاول كتابة القصة للمرة الاولى؟
أعذر لي جهلي .
انت سيد القلم كما قلت آنفاً والقصة كانت مميزة كونها
تحمل من البساطة الكثير الذي ميزها بكلمة جميلة خصوصاً
وانها تعتمد السرد المنطقي لواقع الامور معتمدة في نهايتها
على حكمة زمنية .
قد نكون في اشد الحاجة اليها في زمننا هذا .
العنوان رائع يضفي عليها أن صفة التواجد في الحياة لابد ان
يكون ضمن مواصفات معينة للانسان .
ولكني رايتك (ابو داحم ) اكثر في مجال بوح افكارك الاخر
أو قد أكون قد تعودت عليك هناك أكثر من هنا
دمت لنا
تحياتي