الرصاصه العادله ....
هذي قصة حلوة ومؤثرة صحيح انها قديمة شوي لكنها مناسبة لزماننا
اللي اسمية زمن العجايب....
كان يا ماكان في قديم الزمان هااااا قديمة ؟؟
في ايام الصيف وعلى ساحل البحر تحدث مآسي واحداث تعمل عملها المدمر
في تخريب البيوت
قبل خمسة اعوام الحت علية زوجتة وطالبتة بالسفر الى المصيف البحري لكي
تخالط الغادين والرائحين عارية متهتكة متمتعة بحريتها تقليدا للغربيات دون رادع
اودين
وكان مما هو معروف ........!!!
تعرفت العائلة بعائلة اخرى وكان في العائلة شاب مفتول العضلات جميل الطلعة
طويل القامة ويملك سيارة اخر موديل بس ما يملك رادع ولا دين
وعرض الشاب خدماتة من اجل الشيطان فكان وعد ولقاء وكان استحمام في
البحر وكان غزل بين الشاب والزوجة وكان زوجها مشغول عنها وعن ولدها
في رؤيت لحوم البحر البشرية كاسية عارية وكان لة لقاء حرام
وكان الشاب يتطوع كل يوم لنقل العائلة:الزوج وزوجتة وطفلهما بسيارتة
صباح ومساء الى البحر وكانوا يستحمون في مكان واحد وكانت الزوجة لا
تحسن السباحة فتطوع صاحبنا لتعليمها وكان زوجها يبتعد عنهما ليلاقي من
يلاقي بعيدا عن انظار زوجتة تاركا عرضه لذلك الشاب
وابتدأ الامر بين الزوجة والشاب بالاعجاب ثم الحب
فكان لابد للنار ان تشتعل فتحرق الاخلاص الزوجي وتحرق الطهر و العفاف
وكانت الزوجه تحب زوجها ولا تطيق عنه صبرا فأصبحت تكره لقاءه وتحسب
الدقائق للقاء حبيبها الجديد واراد الشاب ان يتخلص من الزوج نهائيا
فثبت في راسة امر......
اظهر اخلاصه للزوج وابدى اعجابه بمواهبه ورجولتة و كانت الزوجه تمدح
الشاب امام زوجها فوثق به الزوج وسلمه مقاليد امره
وفي يوم من الايام تمارضت الزوجة فعكفت في شقتها مع طفلها فاستاذن
الزوج زوجتة ان يصاحب الشاب ليستحم في البحر
وعاد الشاب وحده بعد ساعتين ليعلن للزوجة انه غرق في البحر لقد كان البحر
خالي من الناس في ذللك اليوم وكان البحر هائجا وكان الزوج لا يحسن
السباحة ولكن الشاب استدرجة لسباحه بعيدا عن الشاطى ثم تركه طعم للامواج
يستغيث فما من مجيب
وكانت الزوجة يتيمة لا معيل لها وكان الشاب وحيدا في شقتة بعيدا عن اهله
وعرض عليها الشاب بحنان ان تشاركة شقته ووعدها بالزواج
فاوت الى شقته واستقرت فيها وكان طفلها في الرابعة من عمرة يظن ان الشاب
لبوه فيناديه من كل قلبه بابا
وطالبة بالزواج فماطل اولا بلطف ثم بقسوة وبعد اشهر تبدل الشاب اللطيف
الى لص خبيث واظهر تذمرة منها ومن طفلها
وفي يوم من ايام الشتاء كان الشاب يتناول فطورة وكانت الزوجة تطالبة
بالزواج فكشف عن حقيقتة التى كان يسترها فطالبها بالخروج من شقتة
لانة اراد الزواج والاستقرار فانهمرت دموعها وذكرتة بالماضي الحلو
فتوسلت الزوجة الى الشاب ولكن دون جدوى وكان الطفل يلعب بمسدس الشاب
الذي كان الى جانبه وكان الشاب مشغول عنة وكان يعلم ان المسدس خالي من
الرصاص لانة كان قد اخرجة منة ولكنة كان ثملا لا يفرق بين النور والظلام
وفجاة انطلقت رصاصة من المسدس واستقرت في قلب الشاب فسقط
فاقد الوعي وفي هذة اللحظات نطق الشاب بكلامات قليلة قائلا للزوجة
لقد اغرقت زوجك في البحر ليصفو لي الجو معك وحدي وانتهى امر الشاب
مفارق للحياة
طلقة القدر اطلقها بيد الطفل الصغير الذي لايعي وسيرها الى قلب الشاب
ومارمى الطفل ولكن الله رمى
واسدل الستار على نهابة شاب مجرم ذهب ضحية ايام الصيف على ساحل البحر
فكانت قصتة عبره لكل منحرف....
القصه منقوله
الرصاصه العادله ....
n
13-12-2002 | 09:04 AM
ا
13-12-2002 | 10:46 AM
اخوي نايف
قصه مؤثره وعدالة السماء فوق كل شيء
اهلا بك معنا عضوا عزيزاً
اديب
قصه مؤثره وعدالة السماء فوق كل شيء
اهلا بك معنا عضوا عزيزاً
اديب
n
13-12-2002 | 11:18 AM
مشكور اخوي