
أعود بأطراف الحكايا...أُذيب في أروقتها
سنين عمري...والوجع يعشق الترحال بين أضلعي...
ويزداد الألم ... مع الحلم ... قد خِلتُ أني احفر أمنياتي
عاد بي الليل يكتبني بآلامه ... وأشجانه ..
ينثرني حيث شاء بين دروبه ... يأسرني...
ودويّ السكون عبثاً يرقص فوق ملامحي...
آه يا أسراب الهموم .....
أريد أن أمضي دون خوف ...
جفّ المداد... فكيف ارتب ما تعلمته من أبجديات
وكيف أخط على هذا الورق خواطري ...خبأت بين طياتها
ربيع العمر ... وساعات الأماني..
قد أثقلتني الجراح...
تراشقتني الذكريات ... تصارعت بخيالي...فماتت الورود
يتنازعني السؤال ...
أأعود كما كنت للشاطئ الحاني ... أعانق الشمس...
استسلم لجنّة عشقي... التي ظننت...!؟ استيقظ أجبني...
كمّ صدقت وعودك ... فلم أُحكمّ فيك العقل ..
معك أغمضت أجفاني ... ليت أني ما فعلت...
وقفت على الرمال ... حتى سكبني الانتظار...
صحوت على جرح ثقيل ... وتركت يدي تبحث...في عواصف
حيرتي ... مزّقني الوجد الذي رسمته لي ...
زرعت الخنجر والسيف في أوردتي ... فأنظر ماذا جنيت...!!
كيف لم أنتزعك من دمي...؟
اخرج من ذاكرتي....دعني أنام ... أنام ... وأنــــــــــام...
(( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة...
على المرء من وقع الحسام المهند ))
