ذوبان...في اطراف...الحديث

شرفة القمر 03-07-2005 34 رد 2,891 مشاهدة
ش



أعود بأطراف الحكايا...أُذيب في أروقتها
سنين عمري...والوجع يعشق الترحال بين أضلعي...
ويزداد الألم ... مع الحلم ... قد خِلتُ أني احفر أمنياتي
عاد بي الليل يكتبني بآلامه ... وأشجانه ..
ينثرني حيث شاء بين دروبه ... يأسرني...
ودويّ السكون عبثاً يرقص فوق ملامحي...
آه يا أسراب الهموم .....
أريد أن أمضي دون خوف ...
جفّ المداد... فكيف ارتب ما تعلمته من أبجديات
وكيف أخط على هذا الورق خواطري ...خبأت بين طياتها
ربيع العمر ... وساعات الأماني..
قد أثقلتني الجراح...
تراشقتني الذكريات ... تصارعت بخيالي...فماتت الورود
يتنازعني السؤال ...
أأعود كما كنت للشاطئ الحاني ... أعانق الشمس...
استسلم لجنّة عشقي... التي ظننت...!؟ استيقظ أجبني...
كمّ صدقت وعودك ... فلم أُحكمّ فيك العقل ..
معك أغمضت أجفاني ... ليت أني ما فعلت...
وقفت على الرمال ... حتى سكبني الانتظار...
صحوت على جرح ثقيل ... وتركت يدي تبحث...في عواصف
حيرتي ... مزّقني الوجد الذي رسمته لي ...
زرعت الخنجر والسيف في أوردتي ... فأنظر ماذا جنيت...!!
كيف لم أنتزعك من دمي...؟
اخرج من ذاكرتي....دعني أنام ... أنام ... وأنــــــــــام...


(( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة...
على المرء من وقع الحسام المهند ))
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آآآآآآه من الظلم وقسوته

ما أصعب لحظاته

تمر على المرء وكأنها دهور تطوي ربيع عمره

تنغرس في الذاكرة ألمها الذي يعادو وخزاته بين الفينة والأخرى

وآآآآآآآآآه إن كان ذلك الظلم هو ظلم الأقارب

غالتي

شرفة القمر

لقد سطر مدادكِ كلمات وقفت حائرة أمام سحرها وجمالها

كلمات انبهرت بها عيني ورق لها فؤادي

كلمات راق لي ذلك المعنى المخبأ في جنباتها

كلمات هي قليل أن يقال عنها ابداع


يتنازعني السؤال ...
أأعود كما كنت للشاطئ الحاني ... أعانق الشمس...
استسلم لجنّة عشقي... التي ظننت...!؟ استيقظ أجبني...
كمّ صدقت وعودك ... فلم أُحكمّ فيك العقل ..
معك أغمضت أجفاني ... ليت أني ما فعلت...
وقفت على الرمال ... حتى سكبني الانتظار...
صحوت على جرح ثقيل ... وتركت يدي تبحث...في عواصف
حيرتي ... مزّقني الوجد الذي رسمته لي ...
زرعت الخنجر والسيف في أوردتي ... فأنظر ماذا جنيت...!!
كيف لم أنتزعك من دمي...؟
اخرج من ذاكرتي....دعني أنام ... أنام ... وأنــــــــــام...


وسيظل السؤال حائراً في الاعماق

دمتِ وسلمتِ

أختكِ

المرتحله
ب
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة...
على المرء من وقع الحسام المهند


اختي الغاليه .. شرفه القمر

مشاركتك رائعه بمعنى الكلمه ...
انا بانتظار مشاركاتك .. ..
لا حرمناكِ ..



اختك الداعيه لكِ..
بقايا حزن ..
m
ما اجمل ما خطت يمناكى شرفة
رائعة انتى دئما كعادتك
لا حرمنا الله مدادك العذب الندى
فى انتظار جديدك على الدواااااااااااااااااااااام
أ
عزيزتي شرفة القمر
كلماتك.... تعابيرك.... أحاسيسك..... الامك.... عذاباتك...
تسكن بالوجدان لأنها كلمات حميمة هي الأعذب الأصدق تؤنس الخيالات وتلبسها نبضا وإحساسا وجمالا دوما تختارين عبارات قريبة من نفسك لهذا نجدها متوهجة وذات انفعال متقد كأنك تقضين معها حلما مشتركا
كل حروفي تعجز عن وصف مكانت قلمك وقوة حروفك
تقبلي خالص احترامي وتقديري
ش

المرتحلة

انه لفخر لصفحتي أن تكوني اول زائر لها

ومازالت حروفي ممزقة مهلّهلة النقاط

ربما يأتي لها زمان تُرتق فيها تلك الثقوب

اشكرك أختي على مرورك الكريم
ش

بقايا حزن

لقد اسعدني تواجدك المميز في اطراف حديثي

اتمنى أن اراك دائماً تقفين معي بين الحروف
ش

مـــــــــــــي

الرائع ياابنة النيل العظيم هو حضورك

الذي يسعدني...وبكم ارتقي
ش

كلماتك.... تعابيرك.... أحاسيسك..... الامك.... عذاباتك...
تسكن بالوجدان لأنها كلمات حميمة هي الأعذب الأصدق تؤنس الخيالات وتلبسها نبضا وإحساسا وجمالا دوما تختارين عبارات قريبة من نفسك لهذا نجدها متوهجة وذات انفعال متقد كأنك تقضين معها حلما مشتركا
كل حروفي تعجز عن وصف مكانت قلمك وقوة حروفك
تقبلي خالص احترامي وتقديري
.......................................................
أم العوامــــــــــر

ماذا اقول ياربيبة الآرض السعيدة بعد هذا

القول ..اقول شكراً والله لاتفيك الحق ابداً
ش

آلمتني تلك الكلمات ...
و شعرت بمرارتها ....
هي حزينة ومؤلمة
و لكن مع ذلك رائعة
باسلوب صاحبتها
و إحساسها المرهف
غاليتي شرفه
مبدعة انتِ دوماً..بكل ما تكتبِ
وتنثرِ من أحرف ومشاعر ..
فأنتِ والإبداع شخص واحد
دمتِ بخير ..
س

غاليتي .. شرفة القمر ..
كلمات أجبرتنا على التوغل في أعماقها ..
جمعت لنا شتات الحروف الملتهبة بمضاضة الظلم
وما أقساه .. وما أصعبه ..!!
عندما يحفر أخدوداً في حنايا القلب ..
ويوغر خنجره في جروح لا تندمل ..

كلماتك قناديل تتوهج كلما خفت ضوء مساحات الحرف ..
وأزاهير إبداع أينعت وتوردت ..
فجذبتنا .. وأمتعتنا .. وتمشجت بمشاعرنا ..
بوركتِ غاليتي على جميل عزفك بكل نغم ..
ش

شجونه.......الحلوه

يبقى الفضل لله ثم لكم ياأحبتي

وماكتبته هو ذوبان لحروفي التي

أثقلت مني الروح والجـــــسد... والعــــقل

ادامك الله وحفظك لنا ايتها الرائعة
ش

سهــــــــــــــرات...

اتراقص مع كلماتك العذبة كلياليك الحالمة

وكأنها أغصان غضة تروي ما قبلها وما بعدها

لاحرمني الله من عبق سهراتك على متصفحي
و
ماعلمناه الان لهو أشد وطأةً من الذي علمناهُ عنكِ ياعزيزة
علمنا انكِ القمر وشرفتهِ الحالمة كبلورةٍ سحرية غاليةٌ أنتِ
علينا وعلى ليلنا ولايكون الليل ليلاً بدونك ولا يطلع نهار الابعد وعد منكِ
بالعودة .

أترينا الان نعلم أكثر من هذا ؟
أكنتِ المشاعر أكنتِ الاحاسيس أكنتِ الوله أكنتِ الالم والفراق
أكنتِ الانسان العاشق بكلتا وجهي عملته الحقيقية الغير مزيفة ؟
ألا أحييكِ عزيزتي بما نثرتي لفظاً وقولاً ومعناً .
تحياتي
ش

ورد نيـسان...

وبفي أحبتي بوعودهم لزيارتي...لتزداد بهجبتي

ويزول وشمّ الألم من ذاكراتي...وبكم يطيب اللقاء
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أسعد الله مساك خيتو شرفه القمر

تسلمين علي هالمشاركة الحلوة ولو أنها حزينه.......................!

وأعذرينا علي الاختصار

أخوك منحاش
ش

أخوي منحاش

حياك الله في صفحتي المتواضعة
f
تسلمين وما قصرتي على موضوعج الحلو..

يعطيج العافية وإلى الامام..:)..
ش

فراولـــــــــــه

حياك الله نورت الصفحة بوجودك
ع
اسمحي لي أخية بقراءة تليق بحرف انيق كالذي تنثره شـــــرفة القمــــر ..
أعود بأطراف الحكايا...أُذيب في أروقتها
سنين عمري...
وللحكايا اطراف اذ تكون حديثا مع النفس ذا شجن وشجون .. وللحكايا اروقة هي احاسيس يولدها سلسلة خواطر حديث مع النفس ... يختزل كل شعور أمدا معينا من العمر كان هو الغالب فيه على القلب

والوجع يعشق الترحال بين أضلعي ...

واذ يترحل الالم بين أروقة المشاعر ليصطبغ كل شعور مهما جمل بالالم ..

ويزداد الألم ... مع الحلم ...

مقابلة راااائعة ... كلما أوغل الحلم والتطياف في اروقة المشاعر زاد عدد الاحاسيس التي حالت الما

قد خِلتُ أني احفر أمنياتي

حال الفأل في رواق الأمل الما فأضحت الأماني لا ترسم الا حفرا بازميل اذ قست ارضية الحلم بقوة الألم

عاد بي الليل يكتبني بآلامه ... وأشجانه ..
ينثرني حيث شاء بين دروبه ... يأسرني...

وما لليل الما في النفس الا انه خلفية مهيأة لحديث مع النفس .. نشكل الذكريات الحزينة باشجان دفينة في انفسنا فينفث فيها الليل روحا من الالم ... فتنتثر ذكرياتنا لقوة الألم فيها بقدر مافي الليل من قوة لاثارة الشجن .. فنجد النفس اسيرة لسلسلة تلك الاحاديث

ودويّ السكون عبثاً يرقص فوق ملامحي...

سكون يجعل من مجرد حديث مع النفس صراخا داخليا يراه الناظر الينا نظرات تتراقص بالألم والحزن ..

آه يا أسراب الهموم .....
أريد أن أمضي دون خوف...

ثم نستعطف سلسلة الهموم الساكنة اروقة المشاعر في القلب لنفلت منها الى ارض من الفرح لا نخاف فيها حديثا مع النفس

جفّ المداد... فكيف ارتب ما تعلمته من أبجديات
وكيف أخط على هذا الورق خواطري ...خبأت بين طياتها
ربيع العمر ... وساعات الأماني..

وما عاد القلم لفرط ماملأ الألم النفس شعورا قادرا على كتابة شعور أو ذكرى او حلما الا ألما ..

قد أثقلتني الجراح...
تراشقتني الذكريات ... تصارعت بخيالي...فماتت الورود

وقد حالت الذكريات الما فقد اضحى المرور بها تعريضا بالنفس لجراح القلب وصراع على أرض الخيال بين الألم الهادرة به الذكريات والفرحة اليائسة الساكنة الحلم فتموت الاماني أو تكاد

يتنازعني السؤال ...
أأعود كما كنت للشاطئ الحاني ... أعانق الشمس...
استسلم لجنّة عشقي... التي ظننت...!؟ استيقظ أجبني...

تساؤل يائس عن امكانية ارتياد شاطيء الأمل الباسم ومعانقة شمس الاماني المضئية بالفرح و الهيام في نضرة الحب ... اتت (استيقظ ... أجبني) ههنا مفاجأة لشعور القاريء ... اذا فقد كان الأمر بوحا بالألم وشكوي لمتغافل عن سماع الشكوى ..

كمّ صدقت وعودك ... فلم أُحكمّ فيك العقل ..
معك أغمضت أجفاني ... ليت أني ما فعلت...

اذا فهو خائن شعور يسترق أجمل الأحاسيس في لحظة رقة المشاعر

وقفت على الرمال ... حتى سكبني الانتظار...

رمال شاطيء الامل حيث يحلو لرقة الشعور انتظار أن يسقى الأمل حبا

صحوت على جرح ثقيل ... وتركت يدي تبحث...في عواصف
حيرتي ... مزّقني الوجد الذي رسمته لي ...

ويسفر الانتظار عن مفاجأة غدر المشاعر .. وتحول الوعود الساكنة الذكريات الجميلة عواصف من الحيرة الناثرة لمشاعر الألم في كل حديث مع النفس ... راااااائع حقا لا زالت الخاطرة متماسكة جدا ..

زرعت الخنجر والسيف في أوردتي ... فأنظر ماذا جنيت...!!

حرت كثيرا في اضافة السيف الى الخنجر ... أتكرارا هو .. هذه تهمة أدبية قادحة ... لكن مهلا مهلا .. الخنجر رمز للغدر ... حسنا .. فماذا يلحق بجرح الغدر عادة .. جرح الكرامة عند مواجهة الغدر .. يا الهي ... هو هذا ... جرح الغدر بطعنة الخنجر .. وجرح الكرامة بضربة السيف ..
عميق هذا الجرح .. ذلك ماحملته كلمة "أوردتي" ... ودااااائم هو هذا الجرح .. هذا ما حملته كلمة "زرعت" .... وواضح هو هذا الجرح في "أنظر ماذا جنيت" ...

كيف لم أنتزعك من دمي...؟
اخرج من ذاكرتي....دعني أنام ... أنام ... وأنــــــــــام...

لو استمر العذل بعد "انظر ماذا جنيت" لكان اسهابا لا معنى اذ وصلت الخاطرة عند هذه الوقفة بشعور القاريء حيث يجب أن يقف لكن الذي يكتب ههنا هو شرفة صاحبة الحرف الأنيق ..
ثم يتعالى الشعور بالقاريء مع تلك الكلمات القوية الثائرة (كيف لم أنتزعك من دمي...؟) .. و (اخرج من ذاكرتي) ... عزة في الخطاب تشعرك بنشوة الانتصار على مصدر الالم المثار في أطراف الحكايا .. وتعلن نهاية حديث النفس المليء بالالام ب " أنــــــــــــام" .. هو هدوء بعد دوي السكون الذي صاحب حديث النفس ... ولنعيد قراءة الخاطرة الآن فهي من النوع الذي يجبرك على اعادة القراءة فور انهائك لها ...

شـــــرفة .. شكرا لك فقد اكسبتني رهانا مع قلم وليد على أنك كاتبة خاطرة ومخرجة خاطرة من الطراز الاول وعلى هذا راهنت قلمي عليك من ردود قليلة قرأتها لك ..
X