عندما يصبح فارس الاحلام كابوساً

ورد نيسان 30-06-2005 17 رد 1,982 مشاهدة
و
أهديها الى صديقتي ...


آه لو تعلمون كم كنتُ وحيدة وكم كنتُ بحاجة الى رفقة , ابيع من سنيني اللاحقة وأهب , في سبيل الحصول على رفيق يشعر الان بما اشعر ويمسح الدمع القاسي من العيون الزائغة.

عندما تُركت هكذا كأي كرسي ,كأي سلم ... عندما امتدت يد الروح الشريرة فيّه فخنقت الامل قبل الانفاس , لحظة يصبحُ فيها الجسد بين يدي الله يستطيع بقدرته ان يحرك اعضاءه , لحظة بعيدة عن الموت وقريبة منه في نفس الوقت ولكنها ليست الموت ,اعتقدت آنذاك ان السماء قد استغنت عن روحي خرجت لبرهات قابلت الرفض ثم هامت ,عادت بعد ذلك خائرةالقوىليست لهاعلىجسدي من سلطان ,
لم اقو حتى عل بلع لعابي .

من الممكن ان يقع المرء ضحية جينٍ وراثي , كينونة فاشلة , تسلط في الطباع تسبب كلها في التالي حب الذات(الانانية) وكما كان هو ضحية هذا الجانب كنتُ أنا ضحية الكبرياء.

كوني أمرأة أعتقد وأنا شديدة القرب من التأكد أن صفة المرأة كبرياؤها
وأن علت نسبة الزئبق وأنخفضت بين أمرأة وأخرى في محرار التحكم
بالكبرياء.

أن سيرة الاحزان التي سردتها في الاسطر السابقة هي أطار لواقع صديقة استخلصت من محتواه
الذي أكتب.

السبب كان فارس الاحلام (الزوج) الذي غالباً يكون متجملاً بصفة ( رغم حسناتهُ طبعاً ) بسبب عناده قد تكون مميتة كقنبلة عنقودية أن لم تساعد المراة وتكون هي الطرف المضحي وتنزل القليل والكثير في بعض الاحيان من مستوى الكبرياء لديها .
أما ان تمسكت فستقوم الحرب الباردة اولاً ثم حرب الشوارع ... أقول حرب الشوارع لأن مثل هكذا مواقف متزمتة تؤدي بالتالي الى الشارع بواحدٍ منهما ولكني أن كنتُ أبغي الانصاف فسأقول أن لصديقتي حقٌ أكثر من غيرها في حالتها هذهِ .


لقد هرولتُ مسرعة فور خروجهِ ليس للشباك مثل كل يوم لألوحَ لهُ بيدي , بل الى
دولاب الملابس لأخرج منهُ كيس من قماش خطتهُ بنفسي من جميع الجهات سوى
ثقب صغير أُدخل فيه مايتبقى لدي من نقود قليلة خلال الايام عملتهُ وصيرتهُ كـ(قاصة)
وحالاً مزقت الكيس ,أخرجت المال عددتهُ لبأس بها من كمية تكفيني لثلاثة أيام , ولكني
لم يخطر على بالي أن أعود لألوح مودعة له وكان هو أيضاً قد ذهب .

تركني برغبة منهُ في الذهاب برحلة مع اصدقائهِ للترويح عن النفس والذات يُحدثني عن هذهِ
الرحلة وعن سابقاتها وأثناء ذلك يُقبل يدي ووجنتّي ... أشعر بغثيان , سوف يتركني ايضاً لينفس عن ذاته , اشعر وأنا بين يديه انني على الهامش وذاتي اللعينة ولدت لتسكن الجدران ؟

أن السوء في هذهِ المرة والذي جعل كل ذلك الزئبق الذي أدخرتهُ خلال الاعوام الماضية يرتفع ليبلغ اعلى مستوى من مستويات الكبرياء , هو أنهُ لم يكن لديه الوقت الكافي بين رحلة وأخرى ليوفر لي خلالهُ مالاٍ استبقيه معي .
قلت له وحذرتهُ ولكنهُ كان مأ خوذاً بنوع الرحلة هذهِ المرة وكل مرة ... متذرعاً بعدم حاجتي للمال ,
لم يفطن الى أن المال كان قد ينسيني فراقه ,أخرج , اروح عن نفسي انا الاخرى فترة غيابه ,
أبتاع أي شيء ويجعل من الصبر مفتاحاً للفرج .
فكرت لخمس دقائق كثيراً كثيراً .. ماذا لو مرضت أبنته؟
فهرولت لكيسي وأنا الهث ... فأطمأن قلبي .

كان صمت الدارعند الثامنة صباحاً بعد ذهابهِ يسبب ضوضاء في اذني شبيهة بأرتفاع ضغط الدم في الراس ...اسمع فقاقيع دمي تغلي , أصك على أسناني .. اتشبث بثيابي وأدعو الله أن لاتصحو أبنتي ألأبعد أن افرغ كل ما يستفز دموعي وألاففي التو ستقول : مابكِ ماما ثم تبكي .

كان لفارس احلامي صفات كثيرة ميزتُ حتى السيء فيها , لم يكن إلاهاً ولم يكن ملاكاً بل وددتهُ
شاعراً ..شاعراً بأحاسيسي ومقدراً لها , هو أيضاً كان شاعراً بها ولكنهُ كان ينفي عني اي كبرياء ..... الحياة بنظرهِ كرة ملونة يدحرجها فتذهب أنى تشاء وتتوقف عندما يحين التوقف
ثم يقول :الامر كذلك لقد آن لها أن تتوقف الان .
ثم يعود في كل مرة ألي ويقبلني ويعتذر , يعتذر ويبكي ويطلب السماح كي يستطيع الاستمرار
في حياته , حتى في رضائي يملكُ سبباً شخصياً .

ولكني ...

أستوقفتها عندما تغيرت ملامح الوجه فيها عند هذهِ الكلمة وقلت لها :
عندكِ وتريثي , لاتنطقي الا بعد أن تأخذي أنفاساً بطيئة طويلةمتتالية.

وفعلت ولكنها مازالت على اصرارها ...
ولكنني ( ثم احتدت أكثر وظهر عنفوان الغيض فيها )

ولكنني اصبحت اشعر بالتقيؤ كلما يطلب العفو مني , لن أسامحهُ هذهِ المرة فالصبر ماعاد قادراً على التمادي وبدون اي جدال او مشاجرة سأرحل عنهُ وعن قطبيه الجيد والسيء حسناتهُ
وسيئاتهُ .

نظرتُ اليها ملئياً وكنا نتحدث جالسين في الشرفة ..
قالت :
أنظري الى الربيع ...هذا الوقت من كل عام أقضيه هنا أما هو وبسبب من أنهُ هو المسؤول عني ,
عليه أن يورح عن ذاته ... هو يعمل هو المسؤول عنا أذن عليه أن يستعيد نشاطه وأنا من يجدد نشاطي كي احتمل .
في هذا الفصل بالذات تشعرين كل شيء من حولك يستعيد عافيته يورق , ينمو ورائحة القداح تُزكم الانوف والانفس ,اتمنى الركض ,اتمنى تبديل ثيابي لشيء ذي قيمة ,اتمنى أن امسك قلم (الكحل)
لأ كتحل بهِ كوني سأخرج اليوم معهُ برحلة وأمطي شفاهي لأساوي صباغها بلون الورد كون حبيبي اليوم سيأخذني برحلة اتنسم خلالها وأثناءها عبير غير عبير حديقتي .

متى سيعود ؟

قال بعد ثلاثة أيام , سأنتظرهُ لأرى عينيهِ فقط ثم سأرحل .

قولي لتطمأني عليه .

نعم أُحبهُ ولن أخفي أو أكذب ,أُحبهُ وهو كذلك يُحبني ولكنهُ يملك من حب الذات مايكفي ليجعلني اشعر بكبريائي .



ثم



وحدث ان اتى ...

ثم

نظرت في عينيه .

ثم

أثناء تواجدهِ في الحمام .. وبعد أن أدى فروض الطاعة والغفران والاشتياق ... كانت قد رحلت .

ثم

خرج بعد الاغتسال ... رسالة معلقة على المرآة ..
أرجو أن تكفَ عن حبي . ( دُهش )
أرجو أن لاتبحث عني , عدت من حيث اتيت ولكني دون ادنى حلم بفارس الاحلام .

غضب على ما اعتقد مما عرفتهُ عن شخصيته ثم حزن على ماأعتقد أيضاً , ركض نحو السلم باحثاً عنهما بنظراتهِ , أستعاد برودة أعصابهِ وبدأ بتغيير ملابسه لآي شيء لم اتوصل حتى الان , ليلحق
بهما ليذهب رحلةً أخرى لاأعلم ماأعلمهُ أنها لن تعود اليهِ أبداً أبداً .

تحياتي
أ
ورد نيسان

مررت بك هنا فلم اجد الا الم الغياب

مختلطا بلحظات العتاب

وانين الام من الفراق

سيدتي الراقيه

وجدتك هنا كما عهدتك رائعه

اشكرك على هذا الابداع
ش

كان مروري من هنا جميلاً..
فقد أمتعت عيناي بقراءة ماباح
به قلمكِ من جمال لا يوصف
غاليتي ورد نيسان
أسلوب مميز يستحق التصفيق كثيراً
فشكراً جزيلاً لكِ ولقلمكِ المبدع ..
ودمتِ بود...
ش

رائعة هي يفوح عطرها اينما ذهبت

هكذا هي ورد نيسان

سلمت يداك
ا

مرور توقيع وإعجاب
فهكذا الأساتذة يبوحون بالروعة





ابــ داحم ــو
د
يعطيج العافيه خيوه
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم اسفي وأعتذاري على تأخري في الرد فأنا وبسبب من انقطاع التيار الكهربائي
المتواصل في بلدي اصبحت جميع اعمالي في فوضى وأنا رغم ذلك لن استطيع الابتعاد
عن هنا وعنكم وسأرد وسأتواصل مع الحياة رغم كل شيء ورغم جميع الظروف .
فأنتم المعين لي في عالم اصبحنا فيه كمن يحركنا بخيوط ربطها في مفاصلنا ويذهب
بنا انى يشاء ولكني ارجوه ان يعود بي من حيث أخذني .
تحياتي
و
عزيزتي يا من اصفها بصفة الحنان لماذا؟هكذا احساس يعتريني
عندما أقرأ لكِ .
أم العوامر
سيدتي أشكر لكِ مروركِ بموضوعي وأنهُ لزادهُ رونقاً أن مررتِ
بهِ وسجلتِ عليهِ صفة الابداع ولكن من بعد أبداعك ياعزيزة .
و
أستاذتي شجونة الحلوة أنا لأحتار في كل مرة من
حضوركِ المميز والجميل ولأكون في قمة السعادة
أذ أجد أنهُ مازال هنالك من هو يملكُ المبادرة والتواجد
والعطاء في اكثر من مكان في وقتٍ واحد .
يالسعة هذا القلب الذي تحملين.
وانا بدوري من ستقف أجلاً وأحتراماً لأستاذتها
وأصفق بحرارة لمرورها بنصي المتواضع .
ياعزيزة
تحياتي
و
شرفة القمر أسمكِ يثلج القلب في جوانحي
ألأنهُ قمراً أم لأنكِ من أعطيتهِ الرونق
طليتِ على متصفحي ونثرتِ الضوء فنورتِ
مافيهِ من فراق والم وعتمة يا عزيزة
تحياتي
و
أستاذي العزيز أبو داحم أن مرورك لشرف كبير
لتلميذةٍ مثلي , لقد توجتني بكلمات ما انا اهلٌ لها
أن كان في الحياة اناسٌ مثلك.
الاعجاب الذي سطرت بهِ متصفحي شدني لأقول
كم أغبطكِ يانفسي .
وأحببتُ ماكتبت وأن كان هنالك من استاذ في متصفحي
فلن يعدو على ان يكون واحد وليس اثنين , هو انت ياسيدي .

تحياتي
و
دموع القلب عزيزتي
شاكرة مروركِ بي وأنا ممتنة واتمنى ان تتواصلي معنا
فهنا يجد المرء ذاته وملاذه بعد الله جل وعلا وانا بأنتظار
مشاركاتك وجعل المولى ايامكِ افراحاً من القلب .
ع
[align=justify]يــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الهي عفوك ... أوضيعنا الأدب حتى قد بات يسابق تيار الكهرباء كتابة ليرصد الحرف الجميل لنا ... وآه كيف لو كان قد كتب برونق التمهل و جمال الطمأنينة ... اذا كيف سيكون ؟!!

مشاهد كتبت بيد أديبة أريبة ... وبأسلوب يجاري قوة كتابة القصة الروسية بأقلامها الشهيرة .. نعم ولا أبالغ فقد قرأت مليا في أدب القصة والمسرحيات الروسية فاراها ماثلة ههنا كأسلوب بروح عربية راقيـــــة ... استيقاف المشاهد والالتفاف عليها بارتقاء الادباء الكبار جلي ههنا ولذلك يتحسر وليد والله على أن تصارع هكذا يدا أدبية استباق سيل رصفها الأدبي الرائع لسيل الالكترونات الناقلة له ...

أخيــــــــــــة ... تمنيت لو يستطيع كل منا أن يقتطع كل منا ساعة من اضاءة جهازة ليمنحها جهازا أكاد أرى ضوئه الضئيل المنبعث والمنعكس على وجه ورد علنا ننتهل من أدبك الراقي أصفى ينابيعه ...

بالنيابة عن عروس أخية لك منا فيض شكر يملأ مابين الرافدين لجودك ياذات الكرم ... فلاااااا تحرمينا ...

أتوق حقا أخية لقرائة أخرى لهذه الأقصوصة الرائعة فهي مشهد مليء بالمعاني حقا واستيقافه ليس بالهين أبدا
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تصوير رائع

ونهاية مؤلمة

كان لا بد أن تكتب سطورها

في الصفحة الأخيرة من كتابها الذي ظل مفتوح لأعوام

سطر التمرد حروفه

وكتب كلماته الأخيرة

ولكن حتى بعد ذلك كله

تظل الحيرة ماذا سيحدث وكيف سينتهي هو

ما أصعب أن يعيش الانسان مع فارس ثم يتحول إلى وحش كاسر

يقتل مشاعره

ويجري مدامعه

ويلعب بعواطفه

غاليتي

ورد نيسان

قرأت فاستمتعت حقا بما سطره مدادكِ

ونسأل الله أن يعجل النصر لكم

وأن يديم عليكِ الصحة والعافية

ولن نعتب عليكِ أخيه بل نعتب على أنفسنا التي لا تملك إزاء هذا الأبداع شيئاً

فنحن من يستبيحكِ عذراً

دمتِ وسلمتِ

أختكِ

المرتحله
و
أخي وليد وأستاذي
لقد أثر في وجداني وعاطفة الانسان المكبوتة
في داخلي كثيراً ماسطرت بهِ ردك .
أوَ يحقُ لي أن أُسميه رداً أنهُ مشاركةً معنوية
حصلتُ عليها أخيراً ومسرورة انا بها جدا لانني
لمستُ فيها صدق المشاعر الاخوية وكرم وشهامة
الاعرابي الاصيل .
أكثر الله علينا من أمثالك يا أخي فأن كلامك قد
لايقاس بمقياس غير عين الرضا والمنطق والكمال .
اشكر لك مرورك وعباراتك المطريه لنصٍ مثل نصي
أدامك الله
تحياتي
و
صدقتِ عزيزتي المرتحلة
أن كلماتك كالمرهم فاعليةً عند ملامستها لجروحي
اشكركِ ياسيدتي على مرورك الرائع وأحساسك
الذي رطب اناملي لتزهر .
تحياتي
مع الود الاكيد
أ
[frame="2 80"]غايه في الابداع كلماتك تدخل القلب دون استأذان ,,, سلمت يدكي يا مبدعه وساكون من المتابعات لمواضيعك في الركن الادبي ان شاء الله , لا اريد تفويت فرصه امتاع نفسي بكلامك وتعبرك الراقي تحياتي عزيزتي .[/frame]
و
أحلى وطن العراق
أهلاً بعودتكِ الى متصفحي ياعزيزتي لقد أفتقدت كلماتي
اليكِ كثيراً ولقد أشتقت انا الى ان امتع ناظري بأحلى ثلاث
كلمات (أحلى وطن العراق ) بوركتي ياأصيلة شرفتني بمروركِ
وأطريتي ماجفَ من قلمي بهذا الرد الرائع .
أمنياتي لكِ وتحياتي .
X