رســــائـلــهـــمــا

عضوة 26-06-2005 50 رد 3,810 مشاهدة
ع
[align=justify]استأذن من ههنا في بدء سلسلة جاد بها الخيال و قطفات من قصة حب عهدتها بين قلبين اسأل الله لهما زيادة في السعادة معا ...
ويتمنى وليد لكم طيب المقام مع رسائل الوفاء بين قلبين خطا فلسفة راقية للحب وللجمال ..

جمعهما الحب وبقيت اصداء رسائلهما ينتهلها عاشق الحب كلما جاد له اهل زمانه بأكذوبة "أن حب الفرسان أضحى ضربا من خيال يحكى " ...

الرســــــــــــــــــــــــــالة الأولـــى
[frame="7 80"][align=justify] كتبت اليه :

كنت أتنقل بين غرف لا تحتوي سوى أسرة بيضاء و .... قلوب بيضاء .. أنثر الابتسامة التي تعرف .. تلك التي أقسر الشفاه عليها ولو أبت أطلب بها المثوبة على ماسوف تجود به لمرضاي الصغار من حبور ينعكس صداه ألقا في النفس فأخرج من عندهم بابتسامة (تعرفها ايضا) لكنها في حالة تراض مع شفتي ...

استوقفت ابتساماتي فجأة نظرة استرفاق من فتاة صغيرة .. جرت الي الفتاة بعدها من غير شعور منها .. واحتضنتني بشكل أثار استغراب الجميع .. حاولت أمها المحرجة عبثا فك رابط الحنان ذاك بيننا فأنا الأخرى كنت قد تلقيتها بضمة رفيقة ... وزاد من حيرتنا سيل الكلمات التي جادت بها الفتاة في أحضان فتاتك ... قالت: ( خالتي ... أحبك ... أتدرين أنتي دوما جميلة ... لكنك اليوم أجمل بكثيييير) ...

أديبي الغالي ... ترى لم كان هذا منها ... أنجد حيرتي بفلسفتك فما أجيد انا فلسفة هذا؟؟



فكتب اليها :

ربما يافاتنتي وجدت أنا أن كلماتي لا يستقر فيها معنى أريده أن يخرج من شرايين الشوق في الى مستقر الحنان فيك ... ذلك أنني ابتليت بما يغمر قلوب الناس من شائبات المشاعر ... فصبت روحي كلمات ورؤى تريد أن تجتاز ما اعترى من مشاعر حبيبك مذ كان صغيرا ... منذ أن رافق السنين والناس ... سكبتها في نظرات فتاة صغيرة اليك وكلمات جاد قلبها بها رغما عنه ..

هاهي ترقبك بكل الاعجاب .. وبكل الطهر ... يتمازج على محياها البريء شعور بالاعجاب و ابتسامة الحب و تعطش للحنان .... رأت عيناها فيك جمالا يفوق نضارة الطفولة ... و حبا يتعالى فوق كل ود ورحمة يتهاداها الناس صغارا وكبار .. و حنانا يلتحف حنان أمها في قلبها فيطغى عليه و تكتسيه نظراتها لك ...

رأت فيك أماني لقلبي كنت أرسمها لك في دفتر ذكرياتي في غربتي عنك ... و رأت سنينا أتوق لاسترجاعها من دفاتر ذكرياتك في غربتك عني ...

رأت كيف يكون الجمال في امرأة معبرا عن قدر الرحمة في قلبها ... رأت كيف تكون المرأة المدللــة ذات ألق و رونق وعيناها تتدفق بنظرات التدليل للصغار ... أيـــــــه .. عندما ينتهل الصغار الدلال من ربة الدلال لابد للنظرات من وقفات هناك ..

تجري اليك تحتضنك .. تخرج الكلمات من وراء خجل جبلت عليه (انتي دوما جميلة ... لكنك اليوم أجمل بكثيييير) ...

وربما تكون تلك الطفلة الصغيرة .. هي

............

روحــــــــــــــي أنـــــــــــــــــــــا .. [/frame]
س

أخي الأديب .. وليد ..
ماأجمل حبر دواتك عندما يستنطق الحرف
قرأت .. وما زلت أتدثر بعبق الجمال ..
وهاهو قلمك قادرا على نقلنا حيث يشاء ..
يمنحنا مساحة للتحليق ..خارج حدود اللفظ ..
ويرسو بنا على مرافىء إلى ماوراء كل الحدود ..

ماكل هذه البعثرة للجمال على أوراق الرسائل ..؟؟
كتبت له .. وكتب لها ..
وكانت الروح هي مرسول الحب بينهما ..
هنا استنشق الهدوء رائحة البوح الجميل ..
حروف تفرط عذوبة .. ونبض يتهادى رقة ..
فيبعث النور والحب على ورق قلبيهما ..
وصدق مشاعر يتوسد أوراق ورد يشتاق الندى لها ..
فما أجمل الأنثى عندما تمتلك عصا السحر بين جوانحها
تهدهد الحنان الباحث عن مأوى ..وتوقد شموعاً لبرعم ندي ..
بمعطفها الأبيض .. أو بين مقاعد فصولها ..
أو بين جدران مملكتها الصغيرة ..
فتهدي روحها لمن تشاء .. وكيف تشاء ..

سلمت .. وسلم يراعك ..
أ
رائع ان تصافح اعيننا جمال الشاعريه
وعذوبة الاحرف وصدق البوح وروعة التصوير

ولـــــيـــــد

دائما يحلق باحرفه الفاتنه عاليا خارج السرب لتتراقص

احرفه شامخة متمخطرة بجمالها

ولــــيـــد

يعرف كيف يسرق قلوبنا ويسلب ا عجابنا بروعة وجمال احرفه وكلماته

اخي

طرز كلماتك بأحرف اسمها

وارحل معها الى عالم الحب والوفاء

لكلماتك اخي رونق خاص ولأسلوبك جمال فاتن ولأحرفك عذوبة متناهيه

اكتب

واكتب

وواصل نثر ورودك

ونحن هنا ننتظر بشوق كل حرف شامخ جميل تخطه لنا اناملك



سلمت اخي

على هذه الأحرف

التي ازدانت صفحاتنا بجمالها الفاتن
ش

لحظات من الراحة لا ابحث عن سواها فمعك

نأخذ ونعطي...نتناثر الإحساس عند وادي النرجس

والمشاعر بين كلماتك نعيم مترف لا اقبل سواه

لاأُغالي إذا قلت أنك الأديب بفكر راقي

لذا جئتُ اركض لأختبي بين حروفك

وأُحلق عالياً فقد اعيتني الارض

جلّ التحايا لك ولفكرك الراقي ولقلمك المبدع
و
الاخ صاحب القلم المتمكن المدرك لواقع الحب
الذي ما ان تمكن من لمس الاحساس حتى رفع
قلمه خوفاً من ان يخدش سهواً ما كتب .

كلمات يكتمل فيها وجه العطاء وينير درب الاحبة
اسلوب غاية في الروعة كعنقود عنبٍ اولَ قطفةٍ
تلاصقت حباته مودةً ورحمة.

لقد رأى المحب في عيني غيره مايراهُ هو فيها
وحباً بها قلب الموازين وجعل منها اعجوبة الزمن .

ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بين هذه الرسائل وجدت مكاناً لأريح فيه بعض من مشاعري الراحلة

توقفت هنا فإذا بي أقرأ بقلبي وليس بعيني

توسدت ذراع الحياة التي كم آلمتني وكم شفتني

تذكرت بعضاً من تلك الرسائل التي كانت روحي قد بعثتها في يوم من الأيام له

نعم

ما أجمل حوار الروح للروح

فعندما يتمكن العشق من صاحبك فأعلم أن روحه معك

فتراه يبتعد جسداً ويقترب روحاً

أخي الكريم

وليد

لقد تمرد الحرف علي في هذه المره

وأبى أن يطاوعني في خربشاتي التي في كل مرة اسطرها

هنا لست ألوم حرفي ولا كلمي

بل ألوم نفسي التي لا تزال تقتحم هذا الجمال بل وتزعم أنها تستطيع أن تجاريه

أستاذي الكريم

لقد أسرتنا جميعاً رواد الركن الأدبي

وأجبرتنا على البحث عنك أينما تكون

فهذه هي الكلمة الرائعة

تترك عبقها في كل مكان تمر به

تقبل احترامي وتقديري

أختك

المرتحله
ا


تأخذنا بين عوالم الحب الصافي النقي

ياصحب الكلمات المبدعة

تلك هي حوارات القلوب المفعمة بالنقاء

تسطرها لنا بعذوبة حس

نخشى معه التحليق بلا عودة إلى واقعنا المرير

كل الاحترام والاعجاب لشخصك الكريم وقلمك الصادق
ع
[align=justify]سهــــرات

للعذوبة صحب وأهل .. وأنتي أخية من أهلها .. وقلمك سهرات كلما عانق متصفحا ألفيته كما لو جسدت العذوبة والجمال جدولا سهراتيا وغمس فيه ذاك المتصفح ..

الا ما أروع قراءتك أخية .. الا ما أعذبها .. كأنما لكلماتك سهرات مفعول اللون على اللوحات الباهتة في جانب منها .. يضيئها .. يحييها .. تنبض به .. تزهو .

أهلا بك في ارض جمال الخيال أخية .. ولشرف كبير لوليد أن يكون مرشدا سياحيا لسائحة الجمال ومتذوقة الكلمات أخت وليد ..

نعم تنحني شواهد الحب على مر الزمان (النجوم الزاهرة والقمر المنير) لملهمة الادباء .. لرمز الحب والجمال .. للمرأة الرومانسية .. او لرومانسية امرأة .. ايا كانت .. ذات معطف أبيض بين قلوب بيضاء على اسرة بيضاء كانت .. أو ذات صبر أبيض في فصول يبنى فيها الشعور أبيضا غضا كما الفكر كانت .. أو ملهمة الجدر انسانية تجعل بياضها ألوانا من ألذ ماعرفت الدنيا شعورا واحساسا ملهما

في كل صورة أتخيلها ولا أطيق وجودها الا خيالا محضا أهديه نبض القلب في رسائل غرام غير ماعهد الناس قراءته ... حب والله أتمنى ومن كل القلب أن يملأ كل بيت وكل قلب .. حب و مودة أتمنى لو جاد بها خيالي فكرة لعقل كل زوج .. حتى مانعود كلنا نرى في المرأة الا ملهمة للنجاح والرقي على رسوخ من الحب والمودة

سهرات .. دمتي رقة وعذوبة كلمة اينما حللت .. لقد اضحى لزاما على وليد اكمال سلسلة الرسائل هذه اذ تقرأ بهكذا عذوبة
ع
[align=justify]أم العوامــــــــــــر

هنيئـــا لأخيك احساسا يسترقه من قاريء يثق بحرف وليد ويهبه احساسا قارئا ...

ولقد عذرنا ام العوامر أنا وحرفي ان تبادلنا التهاني بامتلاك هذه الثقة الغالية من لدن مثلك سيدتي ... يتهادى الصدق في كلماتك أختاه حتى ليولجها الى قلب القلم بلا أدنى استيقاف لها أمام قراءة العينان ...

سيكتب القلم أخيه .. سيكتب ومداده أحاسيس محب الخيال .. و صفحاته خيال محب الاحاسيس ...

سيكتب ويكتب ويكتب مادمتم هكذا تقرأونه

اعدك بانه سيكتب

بوركت لحظات أطللتي بها على متصفح الرسائل هذا أخيه لينتهل من عذب كلماتك الطيبة يا طيبة
ع
[align=justify]شـــرفة القمـــــــــر

ياقمر الكلمات ... أوترين في قلم وليد أديب ومفكر ... لقد استكثرتها صفتان في مدعي الأدب والفكر لولا أن كانت الواصفة هي شرفة القمر .. واذا ارفع يدي عن نزعهما منه ... واذا فليهنأ أبدا بهما وشاحا ليلكيا من يد أخت وليد ...

ويا أهلا بخطاك أخية الى صفحات وليد ... ويا أهلا بقمر الكلمات اذ يطل من شرفته ...

والعلو ياربة الرقي يسكن شرفة القمر ومنها ننتهله من نبعه الصافي ...

لكم يطرب الحرف أخية مصافحة أنيق حرفك ... وأقول لك دوما ان لك لحرف أنيقا بعذوبته ...

دمتي بكل الخير والود أخية
ع
[align=justify]ورد نيســـــــــــان

ألم أقل بأنك قارئة دقيقة للحرف ... قارئة تقرأه تماما تماما كما يجب أن يقرأ ...

أوقد توقف قلم وليد حيث ظن وليد بأنه وقف بالقاريء عند الاحساس الذي ملأ قلب كاتب الرسالة .... أو حقا أخية فعل القلم .. ولعمري أن أقصى مايروم الحرف أن يرى أنه أجاد رسم الاحساس لوحة تقرأ بعين تعشق الاحساس الجميل البريء ... فأي الكلمات ينتقيها القلم ليفي بالشكر جميل قراءتك ورد ...

نعم يا ورد ... الحب الحق روعته في أنه يجعل العيون المختلفة بذكرياتها و أحلامها ترى الاشياء بذات النظرة ... والقلوب المختلفة احساسا و تذوقا للاحساس تشعر بذات الخفقان عند ملامسة شعور رقيق ...
ونعم .. عين المحب اذا لم تقنع بنظرتها للحبيب استعارت نظرات من تقنع برؤاه تجاه الحبيب ... بل ان قلب المحب اذا لم يقنع بما يجود به احساسا للحبيب استعار من مشاعر الغير مايهديه الى الحبيب ...

ورد .... يدوم الحرف جميلا بدوام القرائة الجميلة ... و كلماتك أخيه قراءة جد جميلة ...
ع
[align=justify]المرتحـــــــــــــلة ...

الا ما أجمل قرائة القلب للقلم يا أخت وليد ... وأي قلب ... قلب طاهر حالم صاف ... قلب يكتب الكلمات فتحور ابتسامات راقية في رسمها لمشاعر عذبة في نفس من يراها ويقرأها ...

نعم مرتحلة .. ما أجمل أن تتآلف القلوب حد توحد رؤاها و آمالها و نظراتها ....

أتراه ممكن الارتسام واقعا هكذا مراسلة مرتحلة ... أوقد حدث فعلا ورأيتي كهذا ؟؟ ... اذا فنحن لازلنا في الدنيا مرتحلة وليس فيما بدا لنا شبح الدنيا .. واذا مازال بيننا بقية من بشر .. وبقية من احاسيس

لقد ظلت رسائل مصطفى لمي سرا تموج به الظنون بين الحقيقة والخيال الذي اشتهر به الاسلوب الرافعي فجيرت حقائقه خيالا ... وسأبقيها ههنا ظنا لايقينا حتى يبقى صداها في حركة دائمة لايستكين لحقيقة ولا يسكن خيالا ...

مرتحلة ... جمال الحرف يسفر عنه نقاب المعنى عندما ترفعه يد قاريء تجيد الاشارة للجمال فيه ... وانتم مرتحلة قراء تجيدون حقا استفزاز الجمال في الحرف ليبتسم ضياء ينير في نفس كاتبه ...

يأمل حقا أخية حرف وليد بألا ينقطع وصالكم جميعا مع أحاسيس تنثرها الرسائل ههنا ... فأقلامكم هي تجعل كاتبها يراها احساسا لا كتابة عابرة ... حقا حقا تفعل اقلامكم مرتحلة
ع
[align=justify]المـــــــــاضي الجميـــــــل

صدق كلماتكم الحانية اخية لا يجيد معها القلم الا نثر أصدق مايجده احساسا ...

ابداع الكاتب أخية ان كان ابداعا فلأنه باحساس بشري فطري كتب .. وابداع القراءة في رقي القاريء أمثالك أخية...

لكم تتأملكم حروف وليد وأنتم تقرأونها فتزف لي البشرى من فورها بأن ثمة من يقرأها باحساس راق عذب ..

ايه أخية .. كم نهرب بحروفنا وبحروف غيرنا الى حيث نتمنى أن تكون الحياة متوجهة .. ثم لانلبث أن يستجزأنا طوفان قوانينها من مشاعرنا التي أسكناها الخيال وعشقناه من خلالها ...

أسعد ربي مساءك أختاه بكل الرضا والحبور
ع
الرســــــــــــــــــــــــالة الثــــــــــانية (النظرات)

[frame="7 80"]كتبت إليه

ابن ودي ... بينا أنا أتحدث الى صاحباتي اليوم رأيتك تسترق النظر إلي ثم لا تملك إلا تحديقا بي كأنما تنظر إلي لأول مرة ... رأيت ابتسامة في نظراتك إلي تماما كما رأيت تعجبا و حزنا و مشاعر شتى حرت معها بأي عين من أحاسيسك التي اعتدتها فيها كنت تنظر إلي وقتها ...

أصدقك القول .. شعرت كأنما نظراتك المفترسة تلك تحاصر نظراتي الى جلسائي ... كانت عيناي ساعتها تصطدم بشلال من ضياء متلئليء في نظراتك الي ...
لحظت أنك في لحظة معينة أطرقت بعيدا بعد أن حدقت في برهة .. أطراقة حزن تراءت لي في عينيك وما زاد الحزن وجهك الحبيب الا فتنة وسحرا .. فتمنيت ألو جاورت تلك المسحة من الحزن الآسر مرآك ولو قليلا بعد ...
حاولت مرارا الهروب من نظراتك عبر ابتسامات أرسمها قسرا على وجهي لجليساتي ... ولا أراني قد أجدت الرسم ولربما لحظن أن هناك من يسترق نظراتي من بينهن ...

ثم رأيت يا أغلى الناس نظرات غريبة لاحت خلف أجفانك اذ أطبقتها وابتسامة لم أعهد جمالها على أحد كانت تداعب شفتاك ...
أحسست عندها أن لو كنت أستطيع أهمال خجلي وأهابي لأصرخ فيك لحظتها .. أحبك .. كم أحبك

فكتب اليها:

ابنة قلبي ... اليوم بدوت جدا فاتنة لعاشقك ... كنت تتحدثين لضيوفك وترسمين ضحكات على وجوههم بابتساماتك الفاتنة ... استرقت النظر اليك انتي وهيهات ان أرى غيرك انتي ... كنت تجسدين الجمال بكل معانيه فيك وفي نظراتك ... نعم ذاتها النظرة التي أوقعت متيمك في هوى ما عدت احتاج للروح لاحيا بعد أن عرفته .. فهو الروح وهو الشعور وهو الحياة ... هي ذاتها النظرة التي جعلتني بلا اسباب وبلا مقدمات اناولك امانتك التي طالما احتفظت بها على مدى سنوات انتظاري لك ولليوم الذي يجود بك ... وكان أن سلمت الأمانة ....... قلبــــــــــــي ...

نظرة باسمة لا توصف الا بانها يحار الوصف فيها فلا يجرأ الا على الانبهار شعورا امامها ... عينان تبتسمان .. فأخال اكوانا خلف اكوان قد أضحت تصطف في نظراتك ... فكأنما فتحت لي ابواب الكون .. وبدأت تطوافي بين النجوم ..

ولكنها كما رأيت من بعد لم تكن النظرة الاجمل ...

اذ لما أسفر الخجل عن نظرتك التالية تمنيت أمرا ... أن تعود بي الأيام الى أول لقاء خجول لنا .. ليس لأفوز بنظرة الدلال تلك ... بل لأنظر الى علامات الهيام و الافتتان التي ارتسمت على وجهي ساعتها ولعمري ان كان وجه الرائي سيخبر عن المرئي لكان ما في وجهي الخبر الوافي عن جمال تلك النظرة ... وأذكر ساعتها أنني أحسست بوخز في قلبي فعرفت انه قد أحبك تمام الحب فلما رأى منك ما رأى لم يعرف كيف يحبك اكثر إلا بألم السعادة ...

وفجأة لاحت منك نظرة جعلتني أعرف أن ليس كل التناقضات فيها معنى من النقص .. عرفت ان ثمة تناقض هو الكمال الدنيوي بعينه .. الجمال والغضب ... نظرة غضبى منك عرفت بعدها ان الجمال والغضب اذا اجتمعا قتلا رائيهما حسنا ... نعم طار قلبي لحظتها لامتزاج نظرتك الغاضبة وحسنك الطاغي ... فطربت وعجبت وبهت ...
تمنيت لو جاد لك جلسائك لحظتها بصنوف من الإغضاب حتى اظفر بتلك النظرة مرات و مرات .. فقد رأيت ما يسكر الدنيا وينشيها ...

وربما ستفاجئين ياغاليتي اذا قلت لك أنني ما أن حدقت في عينيك بعد بينا قلبي يصرخ بصمت أحبك .. أحبك ... ثم رأيت أثر كلماتي الصامتة تلك في عينيك .. عرفت ساعتها ان لديك بعد نظرة أجمل وأجمل .............

نظـــــــــــــــــــرة الــــــــــــحب
[/frame]
أ
أخي..
رسائل يندر من يجيد كتابتها..
بلغة تكاد تكون أقرب للخيال
سلمت على تلك الروعة ...
دام وهج قلمك حاضراً..
لك أطيب المنى..
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذراً مرور عابر من هنا

ولي عودة

ولكن أحببت أن أحجز لي مقعداً في الصفوف المتقدمة



تفضلوا بزيارتي هنا

http://www.3roos.com/forums/showthread.php?t=133071



أختكِ
المرتحله
ع
[align=justify]أحـــــــــــــزان ...

ترجمان الحزن الشاعري الرائع ... لمثلكم قراء لا يجد مدعي الأدب الا حديث المشاعر في رسائل الحب صفاء وصدقا يليق بقرائتكم وبأدبيتكم ...

نعم أخية ماكان نثر المشاعر الصادقة الا خيالا محضا أو بعضا من خيال ... فصفحاته تسيغ مالا يسوغه جمود الواقع .. وبعد النفس عن فطرة رقة الشعور ورومانسية النظرات ...

بوركتي أخية لمرورك الجميل ... جعل الاله التوفيق صاحبا لك دوما أخية
ع
[align=justify]مرتحلة يا أخت وليد أهلا بك ... ان شئتي الجلوس في ذاك المقعد بقرب المتراسلين فافعلي ...

وأخاك ينظر لذينك القلبين يتهاديان رسائلهما على مرأى من الدنيا من فوق تلال الزمن ... يفترش حصباء من خيال لا تعي من قوانين المكان شيئا ولا تقر للمكان حكما ولا تعترف حتى باٍسمه ... وهكذا أرى ما أكتب ..

في انتظارك يا أخت وليد الأديبة .. وكل متصفح لوليد دوما في انتظارك
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختلاس النظرات بين المحبين هي اللغة العذبة التي لا يفهمها غيرهما

لغة تخاطب الإحساس والمشاعر

لغة صادقة لا تعرف التزييف ولا الكذب

نعم أخي الكريم

وليد

ما أروع أن يستمتع المحب بنظرات حبيبه إليه فيعرف ما يكن له من مشاعر صادقة

وما أجمل أن ندرك معنى ابتسامة العيون وضحكتها وحديثها

رسائل وقفت أمامها حائرة

هي خيال .... لا بل هي واقع

لا تسألني لماذا الحيرة

فأنت تنقلنا بخفة ما بين العالمين

فنجد الواقع ماثلاً أمام أعيننا في كلمات

ونجد الخيال هو سمة الكلمات الأخرى

رسائل تحلق بنا في سماء الابداع

ثم تحط برحالنا على أرض الجمال

فهنيئاً لنا يا أخي

أن وصلت....

أو وصلنا إلى هذه الأرض

ليس هناك فرق

ما دمنا نستمتع ببوحك الراقي

تقبل احترامي وتقديري


تفضلوا بزيارتي هنا

http://www.3roos.com/forums/showthread.php?p=1541633#post1541633

أختك
المرتحله
f
كلمات جميلة و إسلوب راقي في الكلام..

تسلم ويعطيك العافية ..

وإلى الأمام..:)..
X