
هذا موعدي ... معها... فهي لاتغيب
فتحت نوافذي... فرأيت النجوم تومض فوق حدود الوهم
أتتني بأساطير ... العشق ... وأهرقت على محرابي الشوق
حدثتني عن البيوت...وكيف تزهر في حدائقها أشجار الياسمين
ويفوح بين جنباتها عبير الفل ... وتتدلى الكروم...
رأيت معها موعدي ... والبدر لاينام
قالت بهمس العاشقين ... ( إيه يا أميرة النساء )
لي معك حديث الندامى فهل تقبلين ؟
أخبرتها أن القلب موحش تهاوت على أطرافة الطلول
والدموع كجداول نهرٍ حزين ... تربعت في مقلتي سنوات
عرتني فيها الفصول... اندثر قصري الأرجواني ...أُغلقت
أبوابة فلا أرى منه غير بقايا من شظايا مراياه ... وعتبات رخام
حاربني فيها الكرى ... وغزتني فلول القؤول وأنا ابتسم
فوا عجباً حينما تبتسم الجراح ؟!!
هيا ارحلي ... ما عُدتُ احتمل فلا تتسلين بنقش همسك على دروبي
هل تعشقين البدر...؟ هذا السؤال الذي مات معه الف جواب
اخبري البيوت عني وعن صبابتي وكيف تاه القمر
بين صفحات السحاب... وغاب عن الناظرين...
ولي معك موعداً ... أبحر فيه مع الزوارق ... ويظللني الشراع
لأحتمي به من سؤال ماله عندك جواب...
غابت تلك النجوم ... وتسللت خيوط الفجر ... تنذر بعهد جديد
وما زلت ا نتظر حتى يحين ليل يأتي بفنون آهاته...
فهل يغفو القمر ... وهل تنتظر النجوم ؟
