موعد.... مع النجوم...

شرفة القمر 25-06-2005 24 رد 2,006 مشاهدة
ش



هذا موعدي ... معها... فهي لاتغيب

فتحت نوافذي... فرأيت النجوم تومض فوق حدود الوهم

أتتني بأساطير ... العشق ... وأهرقت على محرابي الشوق

حدثتني عن البيوت...وكيف تزهر في حدائقها أشجار الياسمين

ويفوح بين جنباتها عبير الفل ... وتتدلى الكروم...

رأيت معها موعدي ... والبدر لاينام

قالت بهمس العاشقين ... ( إيه يا أميرة النساء )

لي معك حديث الندامى فهل تقبلين ؟

أخبرتها أن القلب موحش تهاوت على أطرافة الطلول

والدموع كجداول نهرٍ حزين ... تربعت في مقلتي سنوات

عرتني فيها الفصول... اندثر قصري الأرجواني ...أُغلقت

أبوابة فلا أرى منه غير بقايا من شظايا مراياه ... وعتبات رخام

حاربني فيها الكرى ... وغزتني فلول القؤول وأنا ابتسم

فوا عجباً حينما تبتسم الجراح ؟!!

هيا ارحلي ... ما عُدتُ احتمل فلا تتسلين بنقش همسك على دروبي

هل تعشقين البدر...؟ هذا السؤال الذي مات معه الف جواب

اخبري البيوت عني وعن صبابتي وكيف تاه القمر

بين صفحات السحاب... وغاب عن الناظرين...

ولي معك موعداً ... أبحر فيه مع الزوارق ... ويظللني الشراع

لأحتمي به من سؤال ماله عندك جواب...

غابت تلك النجوم ... وتسللت خيوط الفجر ... تنذر بعهد جديد

وما زلت ا نتظر حتى يحين ليل يأتي بفنون آهاته...

فهل يغفو القمر ... وهل تنتظر النجوم ؟
أ
اختي شرفة القمر
ها أنا أقف في الصف الأول من مسرح إبداعك المميز ..

لأصفق بحرارة على روعةتلك الكلمات وصدقها

عزيزتي...

لك خالص إحترامي وتقديري
ا

قمة الإعجاب أن يجبرك الصمت على الكلام
فيعجز اللسان عن التعبير .. فتصمت


@ أتشرف بزيارتكم @
ش

غاليتي أم العوامر هذا شرف لي
أن تكوني أول من يصافح خاطرتي
جلّ التحايا لكِ
ش

سيدي الفاضل ابو داحم

صمتك حكمة وقليلٌ فاعله

فاهلاً بك في موعدي مع النجوم
أ
كان لكِ موعد مع النجوم..
لكن نحن كان لنا موعد مع ضياءات القمر
وابتسامات البدر ..نعم تأمليه هناك انه يبتسم
ويلوح بيديه ليعلمك انه يسمع همساتك لتلك النجوم..
عزيزتي أبدعت ..وشهادتي مجروحة
في أبداعك سلمت ودام نبض قلمك حاضرا..
لك أطيب المنى..
m
شرفه القمر

كلمات اعجز عن التعبير عنها ..
فهي اكثر من رائعه ..

نحن بانتظار جديدك ..
بفارغ الصبر..



milk...
ش

احزاني الشاعريه...الرائعه بحضورها
انتم نجومي التي تنير صفحتي
فأهلاً وسهلاً بك في موعدي
ش

milk

اسعدني تواجدك وحضورك الرائع
وتتشرف صفحتي بكم
ش

شعور مميز بين السطور
وهمسات رائعة قرأتها هنا ..
غاليتي شرفة القمر ..
تقبلي مني إعجابي
بما خط قلمكِ..
لكِ اطيب التحايا
ش

شجونه الحلوه

تأسرني كلماتك الرائعه وانتظر حضورك
بفارغ الصبر لاحرمني الله منك يامشرفتنا
س

غاليتي ..شرفة القمر ..
كنا بانتظار موعدكِ .. وهاهو يتجلى لنا ..
موعد يبعث النور .. وتتلألأ نجومه ..
فيتسلل إلى أعماقنا ..
نـص موورق .. مشرق .. بإضاءة القمر الذي لازم حرفك ..
و لا يكتبه سوى إبداعكِ..
تتحول الكلمات إلى كائن يتنفس بين يديك..
ويمتلك حق النفاذ إلى أقصى نقطة في قلوبنا ..
دمتِ وارفة ..
لكِ أعمق الود ..
ش

ما اجمل هذا الحضور فاح مع سهرات ريح
الورد والقرنفل... وزهر الخزامى
سهرات
بك يكتمل الفرح ويشدو الطير مرحباً بك
ع
[align=justify]أيقال عن خاطرة بأنها أنيــــــقــــة ...

فهذه خاطر أنيقة .... فان كنا نتحدث عنها كلمات فهي أشبه بباقة أزهار تتجمع الوانها المتباينة لتخرج للعين بلفيف من منظر يرتسم لوحة من المشاعر الرائعة في عين وقلب كل من يقرأها ...

لا يا وليد ... لن تذهب من ههنا قبل أن تقرأها كما يجب ان تقرأ الخاطرة المخرجة بأتقان

"فرأيت النجوم تومض فوق حدود الوهم"

ترى كيف يرسم وميض النجوم فوق حدود الوهم ... قريبة جدا ... دانية لمحدثها ... كلها تنظر في اتجاه واحد .. باتجاه تلك النافذة

ثم همس للنجوم وبوح لترجمان النجوم (شرفة) ...

تتخلله وقفة مطولة نتأمل فيها قصب الخاطرة :

"أبحر فيه مع الزوارق ... ويظللني الشراع

لأحتمي به من سؤال ماله عندك جواب... "

و

تصفيقة أعجاب ب: "بفنون آهاته"

ليست روعة الخاطرة في ما تحوي من تراكيب وكلمات بل في الصورة التي ترسمها في النفس .. وهنا كانت الصورة مذهلة حقا مذهلة

شرفـــــة ... تظلمين الخاطرة أختاه بابتعادك عنها احيانا .. ومثلك يجب أن تكتب دوما ... دومــــــــا..
ش

من ذا يترجم ما في القلب من سعادة

فرذاذ كلماتك... أنعش صفحتي برقته

تقفز نفسي طرباً من نسيم عباراتك..

لايسعني المكان ... فحملت قلمي بكل

إحترام لأخي الوليـــــــــد...وكل الشكر لايكفي
ا


موعد في عنان السماء ياللروعة والرقي
ويالجمال الهمس الذي دار بينكم
عزيزتي فن في الحوار ورقة في المشاعر
سلمت لنا ولك مني كل التقدير والإحترام
ش

تتأهب النجوم لحضور نجمي الساطع

فلا تسعها السعادة لتواجدك

لاحرمني الله منك ياغاليتي
ا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتواعد مع النجوم في كل ليلة

نطيل النظر إليها

حتى ترحل وتتركننا ونحن لا نزال نحدق بها

إلا أنكِ أنتِ كسرتِ تلك القاعدة

فبقيتِ إلى أن حاورتكِ تلك النجوم

أتعرفين لماذا

فأنتِ شرفة القمر

هناك تسكنين بجوارها فلا تملك الرحيل دون أن تحاوركِ

فهي تعلم أنها تحاور من سمت بفكرها

وأبدعت بكتابتها

غاليتي

شرفة القمر

هنا وقفت وأطلت الوقوف

هنا أسجل كلمة إعجاب بقلمك المبدع

أنتِ رائعة بروعة ما تسطرين

دمتِ وسلمتِ

أختكِ
المرتحله
ش

المرتحلة

طيف من المشاعر جاء الى متصفحي
يعانق كلماتي يرفرف بجناح الموده
فهنيئاً لي ولقلمي قارئة مثلك
و
عزيزتي شرفة القمر
ان موعدنا معكِ كان من الجمال حتى اننا تهنا
مع الكلمات ولكن الطريق المرصع بالنجوم لايمكن
ان يكون متاهة لقينا الدرب مع عباراتهِ ثم اتجهنا
مباشرةً اليكِ لنقول:
اليكِ كل التحايا فأزيدينا
X