[frame="1 100"]
أعتقد ،،
بـ أنه القدر ،،
نعم .. بـ التأكيد .. انه القدر ،،
قدري .. وياله من قدر !!
مازلت أبحث .. هنا وهناك ،،
***
يقال بأن لكل انسان نصف قلب ،،
وبأن نصفه الآخر موجود في مكان ما ،،
نعم .. مجرد .. مقوله ،،
ولكني أصدقها .. ألا نصدق بعض ما يقال ؟؟
فـ لمَ العتب إذن ؟؟
***
نعود للقدر ،،
منذ الأزل .. وأنا أبحث عنها ،،
تلك الفتاة .. التي تمتلك النصف الآخر من قلبي ،،
سرت بلا اتجاه .. وظننت بأن قلبي سـ يدلني .. فخانني القلب ،،
لأنه ليس بـ قلب .. بل نصف قلب .. وقد تكسر من كل الجهات ،،
بسبب الأزمات والكدمات ،،
وما للـ عشق من صدمات ،،
فـ لم يعد قلبي هو تلك البوصلة التي ظننت ،،
بل أصبح نجماً غائراً في السماء ،،
وأصبحت بوصلتي الوحيدة ،،
هي قدري ،،
[/frame]
** هو قدري .. وياله من قدر **
R
25-06-2005 | 01:12 PM
ش
25-06-2005 | 01:46 PM

اخي RaF
نص اكثر من رائع ..
جميل ماخطه قلمك وسلمت يمناك
على هذه الخاطرة الرائعة ..
دمت ودام قلمك..
لك اطيب التحايا
ا
25-06-2005 | 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلٌ منا كان رجل أو أمرأة يبحث عن نصف قلبه الذي كم يتمنى أن يجده لتكتمل السعادة
ولكن عندما يتعثر هذا النصف القابع في صدورنا فيحيد عن طريقه الصحيح
فليس له حل إلا الإنكسار
وما أكثرها في هذه الحياة
أخي الكريم
راف
ابحرت معك في هذا القدر الذي امتعتنا حقاً به
دمت وسلمت
أختك
المرتحله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلٌ منا كان رجل أو أمرأة يبحث عن نصف قلبه الذي كم يتمنى أن يجده لتكتمل السعادة
ولكن عندما يتعثر هذا النصف القابع في صدورنا فيحيد عن طريقه الصحيح
فليس له حل إلا الإنكسار
وما أكثرها في هذه الحياة
أخي الكريم
راف
ابحرت معك في هذا القدر الذي امتعتنا حقاً به
دمت وسلمت
أختك
المرتحله
ش
25-06-2005 | 08:21 PM
إلى متى تبحث ... الم يخفق ذاك القلب
الم يشعرك بأنني هنا ... انتظر
ام أن موعدي معك مازال تحت النظر
ويلي مما يختلج صدري من آهات
ويعتريه من اسباب العشق... وانت مازلت تنتظر
سيأتي غداً يحملني بين يديه القدر
ليخبرك بأنيّ هنا وانت هناك... فإلى متى...
****************
أخي جال في نفسي أن احاكي كلماتك
فعذراً أن حار بي القلم وظل به الطريق
جل التحايا والتقدير لما أبدعت أناملك
أ
25-06-2005 | 10:23 PM
اخي راف
ماأجمل الحروف حين تكتسي بعذوبة
الحس..فهي بحق تكون ندية....
لكِ لغة أرهقت قلمي..
وأستوقفته ،ليثني على تلك
اللوحة الأكثر من رائعة
تحياتي
ماأجمل الحروف حين تكتسي بعذوبة
الحس..فهي بحق تكون ندية....
لكِ لغة أرهقت قلمي..
وأستوقفته ،ليثني على تلك
اللوحة الأكثر من رائعة
تحياتي
f
26-06-2005 | 02:20 AM
تسلم وما قصرت أخوي RAF على المشاركة الحلوة..
وإلى الأمام دائما..:)..
وإلى الأمام دائما..:)..
R
26-06-2005 | 01:59 PM
شجونة الحلوة
كلماتك كـ عقد العسجد .. يرصع خاطرتي ،،
أشكرك على مرورك ،،
R
26-06-2005 | 02:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المرتحلة
إن صدمات القلب تقوية ،،
وكثرة هذه الصدمات تحوله إلى حجر ،،
فلا يحن ولا يلين ،،
وإن قابل نصفه الآخر ،،
للأسف ،،
R
26-06-2005 | 02:08 PM
اعذريه ،،
اعذري نصف القلب المحطم داخلي ،،
فقد تاه في الصحاري المحرقة ،،
وتقرح من لدغات العقارب ،،
اقتربي انتي ،،
دعيه يشعر بدفء نصفه الآخر ،،
لعل الحياة تدب فيه من جديد ،،
ويبدأ عصراً جديد ،،
مكتملاً ،،
المرتحلة
أعجبني مسايرتك لي ،،
لعلها تستمر ؟؟
R
26-06-2005 | 02:13 PM
أم العوامر
بك أصبح الموضوع عامر ،،
كلماتك كـ الندى على ورقات أزهاري ،،
لكِ من القلب أغلى تحية ،،
R
26-06-2005 | 02:14 PM
فراولة
يا فاكهة الصيف ،،
ها قد حل الصيف ،،
فما أجمل لونكِ ومذاقكِ ،،
أشكرك على مروركِ ،،
س
26-06-2005 | 04:58 PM
ألا يكفي الإنسان أن يعيش بنصف قلب آمن ..
من أن يبحث عن نصف آخر ..
لايدري هل يعيد له نبضه ؟؟ أم يوقفه ..
ولكنها أقدارنا المكتوبة ..
نستسلم لها بإيمان ..
فقد يتحول القلب إلى بستان ..
أو يحيله نصفه إلى فوهة بركان ..
***
أخي الكريم .. RaF
كلمات جميلة .. اخترتها من واقع قلوبنا ..
توقفت عندها .. وعدت قراءتها ..
فلا أملك إلا ان أقول ..
شكراً لهذه الفلسة الجميلة لنصف القلب ..
دام قلمك ..
و
26-06-2005 | 11:56 PM
موضوع جميل كان كطن من الكلمات التي ابت ان تستقر
على ورقة فتزحلقت لتبحث هي الاخرى عن مكان لها
اوسع من ورقة وكنتُ اثناء القراءة كمن يرقبها وهي تنزلق
فتحتُ كلتا يدي لاستقبل الخاتمة فكانت اقوى واكبر من ان تستقر
في حضني .
هكذا رأيتُ اخي عباراتك
تحمل من الجمال احساسه
ومن الحكمة قوتها
ومن الالم ظوافره
والحُبكة في نهايتها
تحياتي اخي raf
على ورقة فتزحلقت لتبحث هي الاخرى عن مكان لها
اوسع من ورقة وكنتُ اثناء القراءة كمن يرقبها وهي تنزلق
فتحتُ كلتا يدي لاستقبل الخاتمة فكانت اقوى واكبر من ان تستقر
في حضني .
هكذا رأيتُ اخي عباراتك
تحمل من الجمال احساسه
ومن الحكمة قوتها
ومن الالم ظوافره
والحُبكة في نهايتها
تحياتي اخي raf